Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 295

الفصل 295 - التعهد [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 295 - التعهد [2]

الفصل 295 – التعهد [2]

وبمجرد أن جمع كزافييه ما يكفي من المانا، أطلق صرخة يائسة وشق إلى الأمام بكل قوته، بينما دوّى فجأة صوت خافت يشبه الرعد.

قرمش—!

لم يتوقع كزافييه أبدًا أن يعمل شيطان مع 876.

تردّد صوت قرمشة تفاحة أثناء قضمها.

وفي اللحظة التي كان فيها الشخص الآخر ذو الملابس السوداء على وشك مساعدة شريكه، اكتشف، لذهوله الشديد، أنه مات بالفعل. والأسوأ من ذلك أنه لم يتمكن من رؤية الطريقة التي مات بها شريكه.

وانساب عصير التفاحة على يد شاب كانت عيناه الزرقاوان الداكنتان تعكسان النار المشتعلة المقابلة له.

أدار كزافييه رأسه، واتسعت عيناه.

قرمش—!

كوّر قبضته، وغلف توهج أخضر قبضة رين، فضرب مباشرة منطقة بطن الشخص ذي الملابس السوداء.

أخذ الشاب قضمة أخرى من التفاحة بملامح باردة ولا مبالية.

وما لم يظهر شيطان آخر من رتبة مماثلة، فلن يتمكن أحد من إيقافها.

—حفيف! —حفيف!

“…إذا كنت تتذكر، فقد التقينا من قبل مرة واحدة. في المونوليث—”

وفجأة، تصاعد صوت حفيف، وتجسدت أربعة ظلال بصمت من جميع الجهات المحيطة بالشاب.

متجاهلًا وجود كزافييه تمامًا.

“…”

سأل.

وعلى الرغم من إحاطتهم به من كل جانب، ظل الشاب يخفض رأسه ويواصل أكل تفاحته.

وسرعان ما اختفى جسده وظهر أمام الشخص ذي الملابس السوداء، مباغتًا إياه تمامًا.

وكأنه لم يكترث بوجودهم.

كان هذا مهمًا للغاية، لأن رين لم يكن يريد للمونوليث أن يكتشف حقيقة وجود رفاق يعملون لصالحه.

وبعد وقت قصير، ظهر رجل ذو بشرة فاتحة وعينين خضراوين من الجهة الأخرى للشاب.

بعد أن أمضوا أشهرًا عديدة في محاولة الإمساك بـ876، وحين تمكنوا أخيرًا من اللحاق به، بدا وكأنه غير مكترث تمامًا.

وبدا من الخارج كأنه رجل نبيل مثالي، إذ ارتسمت على وجهه ابتسامة لطيفة.

هز كزافييه كتفيه وجلس على صخرة مقابلة لرين.

“هل تستمتع بوجبتك؟”

وكأنه لم يكترث بوجودهم.

سأل.

تراجع الظل الأسود بضع خطوات، وأُجبر على تحويل انتباهه بعيدًا عن أنجيليكا.

“…”

تردّد صوت قرمشة تفاحة أثناء قضمها.

فقوبل بصمت مطبق.

وعقب ذلك، تحركت الذئاب أخيرًا، إذ اندفعت بسرعة إلى الأمام وساعدت في إخضاع أحد الظلال السوداء.

هز كزافييه كتفيه وجلس على صخرة مقابلة لرين.

“…أفهم.”

وبينما كان ينظر إلى رين من أعلى إلى أسفل، ظهرت على وجهه نظرة مستمتعة.

غطى قبضته بالسيونات الهوائية، ووجه لكمة إلى الأمام.

“أهكذا تبدو من دون الندوب، 876؟ ليس سيئًا، تبدو أفضل بكثير من السابق.”

—طَنين!

قرمش—!

“ذلك هو الكتف الأول…”

أخذ رين مرة أخرى قضمة من التفاحة.

كانت أنجيليكا شيطانة نقية، بينما كان مجرد شخص يستعير قوة شيطان.

متجاهلًا وجود كزافييه تمامًا.

وفي اللحظة التي كان فيها الشخص الآخر ذو الملابس السوداء على وشك مساعدة شريكه، اكتشف، لذهوله الشديد، أنه مات بالفعل. والأسوأ من ذلك أنه لم يتمكن من رؤية الطريقة التي مات بها شريكه.

ولم يكترث كزافييه بموقف رين، بل واصل حديثه.

وكانت حقيقة أنه لم يمت بعد معجزة بحد ذاتها.

“…إذا كنت تتذكر، فقد التقينا من قبل مرة واحدة. في المونوليث—”

راقب رين بلا مبالاة الشخص ذا الملابس السوداء وهو يسقط على الأرض، واكتفى بمسح يده بلا اهتمام. ثم أدار رأسه ونظر نحو اتجاه أنجيليكا ليرى كيف كانت أحوالها.

“يد مكسورة، لكمة في المعدة، كتفان مكسوران…”

وبمجرد أن اصطدم جسد كزافييه بالشجرة، بصق مرة أخرى جرعة من الدم. ثم، بينما كان يضع إحدى يديه على الأرض محاولًا دعم جسده، رأى كزافييه ظل قدمين يظهر أمامه.

قاطعه رين، وفتح فمه وتمتم بهدوء.

فتح رين فمه مرة أخرى، وقاطع كزافييه في منتصف حديثه.

“هم؟”

وكان هناك سبب بسيط واحد لذلك.

انعقد حاجبا كزافييه.

حدث كل هذا خلال ثوانٍ.

“هل جُننت خلال الفترة التي غادرت فيها المونوليث؟”

صرخ كزافييه فجأة ورفع خنجره.

وبينما قال ذلك، تسللت مشاعر الحذر إلى قلب كزافييه.

فتح رين فمه مرة أخرى، وقاطع كزافييه في منتصف حديثه.

كان هناك شيء غريب.

وبقرنين فوق رأسها، ألقت أنجيليكا نظرة عابرة على الظلال الثلاثة المتبقية قبل أن ترفع يدها.

بعد أن أمضوا أشهرًا عديدة في محاولة الإمساك بـ876، وحين تمكنوا أخيرًا من اللحاق به، بدا وكأنه غير مكترث تمامًا.

ولوّحت بيدها، فانطلق عمود اللهب الهائل نحو كزافييه الواقف في الجهة المقابلة.

وكأنه كان يتوقع وصولهم.

استمر الصمت لبضع دقائق بينما تصادمت الطاقتان في السماء، وبدا وكأنهما في حالة جمود.

لكن ذلك كان مستحيلًا.

“…”

فهو شخص واحد فقط.

وبخنجر في يده، اندفعت يد كزافييه بعنف، مستهدفة رأس أنجيليكا بلا رحمة.

كيف كان من الممكن أن يعرف بوصولهم؟

“يبدو أنني وقعت في فخك، 876… من كان ليتوقع أنك ستكون واسع الحيلة بما يكفي لجعل شيطانة من رتبة الكونت تعمل لصالحك.”

علاوة على ذلك، كانوا قد تفقدوا المناطق المحيطة بدقة بالفعل؛ وباستثناءه، لم يكن من المفترض أن يكون هناك أي شخص آخر.

“أ…آخ!”

ألقى كزافييه نظرة نحو الأشخاص الأربعة الذين يرتدون ملابس سوداء، ثم أشار إليهم برأسه. فتقدموا فورًا نحو رين.

استمر الصمت لبضع دقائق بينما تصادمت الطاقتان في السماء، وبدا وكأنهما في حالة جمود.

وقف كزافييه، وبرقت عيناه ببرود.

“…تبًا!”

“يا لها من شفقة. رغم أنني تلقيت أمرًا بإعادتك حيًا، إلا أنني كنت سأ—”

“…”

فتح رين فمه مرة أخرى، وقاطع كزافييه في منتصف حديثه.

لو كان كزافييه إنسانًا عاديًا، لكان قادرًا على مجاراتها، وربما حتى التغلب عليها.

“…تلك كانت الإصابات التي تعرضت لها خلال لقائنا الأول.”

لكن في اللحظة التي كان على وشك مهاجمة رين فيها، تردّد صوت خافت لشيء يسقط على الأرض.

رفع رأسه وحدّق مباشرة في عيني كزافييه، ثم ألقى التفاحة التي في يده إلى الجانب بلا مبالاة.

وبوجه شاحب بصورة مروعة، رفع رأسه. وهناك، كان رين ينظر إليه من الأعلى ببرود.

“حان الوقت لأرد لك ما فعلته بي.”

لو كان كزافييه إنسانًا عاديًا، لكان قادرًا على مجاراتها، وربما حتى التغلب عليها.

قطّب كزافييه حاجبيه، وفجأة انبعث ضغط مرعب من جسده.

“ماذا قلت؟ اليوم سأرد لك بالتأكيد ما فعلته بي.”

“عمَّ تتحدث؟ هل جُننت؟”

متجاهلًا وجود كزافييه تمامًا.

ومع تجسد خنجر في يده، رفعه كزافييه.

وبينما كان ينظر إلى رين من أعلى إلى أسفل، ظهرت على وجهه نظرة مستمتعة.

—دوي!

—حفيف! —حفيف!

لكن في اللحظة التي كان على وشك مهاجمة رين فيها، تردّد صوت خافت لشيء يسقط على الأرض.

“حالة طوارئ، حالة طوارئ، نحن—”

أدار كزافييه رأسه، واتسعت عيناه.

“تبًا!”

“——!”

وبمجرد أن لامست أصابع قدميه الأرض، اندفع جسده إلى الأمام، وسرعان ما ظهر أمام الظلين الأسودين الآخرين.

وظهرت على وجهه نظرة صدمة.

علاوة على ذلك، كانوا قد تفقدوا المناطق المحيطة بدقة بالفعل؛ وباستثناءه، لم يكن من المفترض أن يكون هناك أي شخص آخر.

كانت تقف خلف أحد الظلال التي كانت قد أحاطت برين سابقًا حسناء فاتنة ذات بشرة فاتحة وشعر أسود طويل.

—دوي!

وبقرنين فوق رأسها، ألقت أنجيليكا نظرة عابرة على الظلال الثلاثة المتبقية قبل أن ترفع يدها.

“يبدو أنني وقعت في فخك، 876… من كان ليتوقع أنك ستكون واسع الحيلة بما يكفي لجعل شيطانة من رتبة الكونت تعمل لصالحك.”

ظهرت فجأة شعلة سوداء في يدها، مما جعل وجه كزافييه يشحب قليلًا.

كان لدى كزافييه العديد من الأسئلة التي أراد طرحها، مثل سبب مساعدة شيطانة له، وكيف عرف أنهم قادمون، لكنه لم ينطق بها.

“شيطانة؟! …مستحيل!”

—دوااااام!

تمتم بصدمة.

وأخيرًا، وقف رين وهو يحدق في أنجيليكا.

—دوي!

فتح رين فمه، وتردّد صوته البارد داخل أذني كزافييه.

وما إن خمدت كلماته حتى سُمعت أصوات حفيف في أرجاء المنطقة، وظهرت فجأة ثلاثة أزواج من العيون الحمراء المتعطشة للدماء بين الشجيرات القريبة.

“ماذا قلت؟ اليوم سأرد لك بالتأكيد ما فعلته بي.”

“يا لها من شفقة. رغم أنني تلقيت أمرًا بإعادتك حيًا، إلا أنني كنت سأ—”

وما إن خمدت كلماته حتى سُمعت أصوات حفيف في أرجاء المنطقة، وظهرت فجأة ثلاثة أزواج من العيون الحمراء المتعطشة للدماء بين الشجيرات القريبة.

—دوي!

—حفيف! —حفيف!

“هووَاك!”

“…أفهم.”

وما إن خمدت كلماته حتى سُمعت أصوات حفيف في أرجاء المنطقة، وظهرت فجأة ثلاثة أزواج من العيون الحمراء المتعطشة للدماء بين الشجيرات القريبة.

بعد أن لمح الذئاب الثلاثة وأدرك أخيرًا ما كان يحدث، أغمض كزافييه عينيه.

كان أحدهما أنجيليكا، التي لم تصب بأذى على الإطلاق، بينما كان الآخر كزافييه، الذي كان يتنفس بصعوبة وملابسه ممزقة.

“يبدو أنني وقعت في فخك، 876… من كان ليتوقع أنك ستكون واسع الحيلة بما يكفي لجعل شيطانة من رتبة الكونت تعمل لصالحك.”

“هم؟”

كان لدى كزافييه العديد من الأسئلة التي أراد طرحها، مثل سبب مساعدة شيطانة له، وكيف عرف أنهم قادمون، لكنه لم ينطق بها.

قطّب كزافييه حاجبيه، وفجأة انبعث ضغط مرعب من جسده.

كان يعلم أنه لن يلقى سوى الصمت المميت.

“يا لها من شفقة. رغم أنني تلقيت أمرًا بإعادتك حيًا، إلا أنني كنت سأ—”

وبينما كان يحدق في أعضائه الثلاثة الآخرين، أشار كزافييه إليهم برأسه.

وعلى الرغم من أنه لم يتمكن بعد من معرفة أمر الشريحة بالكامل، فإنه تعلم الكثير من الأشياء الجديدة. وكان أحد هذه الأشياء أنه أصبح قادرًا الآن على اختراق أجهزة الاتصالات المختلفة ومنع أي إرسال من الخروج.

وانطلقوا فورًا نحو اتجاه أنجيليكا، متجاهلين رين والذئاب الثلاثة تمامًا.

وسرعان ما اختفى جسده وظهر أمام الشخص ذي الملابس السوداء، مباغتًا إياه تمامًا.

وبخنجر في يده، اندفعت يد كزافييه بعنف، مستهدفة رأس أنجيليكا بلا رحمة.

“حالة طوارئ، حالة طوارئ، نحن—”

كان هدفه واضحًا: القضاء على أقوى فرد أولًا قبل الاعتناء بالبقية.

تمتم بصدمة.

“كلا.”

وكأنه كان يتوقع وصولهم.

تردّد صوت فجأة.

فقوبل بصمت مطبق.

خرج هاين من الشجيرات القريبة، وسرعان ما سد طريق أحد الأشخاص ذوي الملابس السوداء.

“…إذا كنت تتذكر، فقد التقينا من قبل مرة واحدة. في المونوليث—”

وكان أحد أضعف الأشخاص ذوي الملابس السوداء.

بصق كزافييه جرعة من الدم، وسقط إلى الخلف بلا حول ولا قوة، واصطدم بظهره بشجرة. كان الانفجار يحتوي على طاقتيه وطاقات أنجيليكا مجتمعتين.

—طَنين!

فتح رين فمه مرة أخرى، وقاطع كزافييه في منتصف حديثه.

أدى اصطدام القوتين العنيفتين مباشرة إلى كشط طبقة من سطح العشب في الغابة. وانكسرت بعض جذوع الأشجار الأضعف مباشرة.

—دوي!

“غررر…”

كان يعلم أنه لن يلقى سوى الصمت المميت.

وعقب ذلك، تحركت الذئاب أخيرًا، إذ اندفعت بسرعة إلى الأمام وساعدت في إخضاع أحد الظلال السوداء.

كان هناك شيء غريب.

وفي أثناء حدوث ذلك، لم يقف رين مكتوف اليدين.

—دوي!

وبمجرد أن لامست أصابع قدميه الأرض، اندفع جسده إلى الأمام، وسرعان ما ظهر أمام الظلين الأسودين الآخرين.

“…”

غطى قبضته بالسيونات الهوائية، ووجه لكمة إلى الأمام.

“حالة طوارئ، حالة طوارئ، نحن—”

ومع توجيهه اللكمة، رفرفت أكمام رين بعنف بسبب السرعة الهائلة، مطلقة صوتًا يشبه تمزق الورق. ثم اندفعت قبضته بعنف إلى الأمام. وفي المسافة القصيرة، أطلقت القوة الهائلة التي حملتها قبضته صفيرًا حادًا يشق الهواء.

لكن ذلك كان مستحيلًا.

تسبب الصوت الحاد لتحطم الهواء خلفه في تغير وجه الظل الأسود إلى الذعر.

—حفيف! —حفيف!

احتوت هذه اللكمة التي بدت بسيطة على قوة هائلة جعلت الظل الأسود يرغب غريزيًا في تفاديها.

“لا فائدة.”

—دوي!

وبينما كان يحدق في أعضائه الثلاثة الآخرين، أشار كزافييه إليهم برأسه.

“أ…آخ!”

—حفيف! —حفيف!

تردّد صوت واضح في أرجاء الغابة، أعقبه سريعًا أنين.

علاوة على ذلك، كانوا قد تفقدوا المناطق المحيطة بدقة بالفعل؛ وباستثناءه، لم يكن من المفترض أن يكون هناك أي شخص آخر.

تراجع الظل الأسود بضع خطوات، وأُجبر على تحويل انتباهه بعيدًا عن أنجيليكا.

وبينما استمعت أنجيليكا إلى كلمات كزافييه، ظهرت على وجهها نظرة اشمئزاز.

لم يكن الشاب الذي أمامه شخصًا يمكنه الاستخفاف به.

“حالة طوارئ، حالة طوارئ، نحن—”

—فوووش!

انحنى رين وأمسك كزافييه من رأسه.

وبمجرد أن استقر جسد رين، اندفعت رياح حادة نحوه. وبملامح هادئة، لف رين جسده بقوة، وتمكن بصعوبة من تفادي الطرف الحاد لنصل.

هز كزافييه كتفيه وجلس على صخرة مقابلة لرين.

اندفع جسده إلى الخلف بضع خطوات، بينما ظل يحدق في النصل بملامح خالية من التعبير.

“تحطمي.”

وضع يده على غمد سيفه، وانبعث توهج أبيض من جسده، وسرعان ما تردّد صوت نقر خافت.

—طَق!

—طَق!

كانت تقف خلف أحد الظلال التي كانت قد أحاطت برين سابقًا حسناء فاتنة ذات بشرة فاتحة وشعر أسود طويل.

الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: الوميض السريع.

وقف كزافييه، وبرقت عيناه ببرود.

غمر ضوء أبيض المنطقة خلال الثانية التي ظهر فيها التوهج. وبعد وقت قصير، سقط جسد على الأرض.

“مستح… مستحيل!”

وظهرت فجوة ضخمة بالقرب من رأسه.

قاطعه رين، وفتح فمه وتمتم بهدوء.

وهكذا، مات شخص من الرتبة C.

وهكذا، مات شخص من الرتبة C.

حدث كل هذا خلال ثوانٍ.

“إنكار الحقيقة ليس أمرًا جيدًا.”

“مستح… مستحيل!”

“…”

وفي اللحظة التي كان فيها الشخص الآخر ذو الملابس السوداء على وشك مساعدة شريكه، اكتشف، لذهوله الشديد، أنه مات بالفعل. والأسوأ من ذلك أنه لم يتمكن من رؤية الطريقة التي مات بها شريكه.

كان المونوليث جمعية تعمل مباشرة لصالح الشياطين.

داس بقدمه على الأرض واندفع إلى الخلف، ثم أخرج بسرعة جهاز اتصال صغيرًا وحاول التواصل مع المقر الرئيسي.

كانت تقف خلف أحد الظلال التي كانت قد أحاطت برين سابقًا حسناء فاتنة ذات بشرة فاتحة وشعر أسود طويل.

“حالة طوارئ، حالة طوارئ، نحن—”

غمر ضوء أبيض المنطقة خلال الثانية التي ظهر فيها التوهج. وبعد وقت قصير، سقط جسد على الأرض.

“لا فائدة.”

راقب رين بلا مبالاة الشخص ذا الملابس السوداء وهو يسقط على الأرض، واكتفى بمسح يده بلا اهتمام. ثم أدار رأسه ونظر نحو اتجاه أنجيليكا ليرى كيف كانت أحوالها.

ظل رين واقفًا في المكان نفسه كما كان من قبل، وحدق بهدوء في الشخص ذي الملابس السوداء أمامه.

تردّد صوت قرمشة تفاحة أثناء قضمها.

انحنى وأخذ المساحة البُعدية من الشخص ذي الملابس السوداء الذي قتله للتو، ثم قال بهدوء:

اندفعت ماناه إلى الخارج، وفجأة غطى توهج أزرق خنجره. وارتفع عمود أزرق تتلوى حوله خيوط سوداء خافتة من الطاقة الشيطانية في الهواء.

“لن تعمل أي من أجهزتكم ضمن هذا النطاق.”

وقف كزافييه، وبرقت عيناه ببرود.

لم يكن هاين وآفا الشخصين الوحيدين اللذين تحسنت قوتهما خلال الأشهر الأربعة الماضية.

بعد أن لمح الذئاب الثلاثة وأدرك أخيرًا ما كان يحدث، أغمض كزافييه عينيه.

كان رايان قد عمل بجد أيضًا.

ومع توجيهه اللكمة، رفرفت أكمام رين بعنف بسبب السرعة الهائلة، مطلقة صوتًا يشبه تمزق الورق. ثم اندفعت قبضته بعنف إلى الأمام. وفي المسافة القصيرة، أطلقت القوة الهائلة التي حملتها قبضته صفيرًا حادًا يشق الهواء.

وعلى الرغم من أنه لم يتمكن بعد من معرفة أمر الشريحة بالكامل، فإنه تعلم الكثير من الأشياء الجديدة. وكان أحد هذه الأشياء أنه أصبح قادرًا الآن على اختراق أجهزة الاتصالات المختلفة ومنع أي إرسال من الخروج.

وفي اللحظة التي كان فيها الشخص الآخر ذو الملابس السوداء على وشك مساعدة شريكه، اكتشف، لذهوله الشديد، أنه مات بالفعل. والأسوأ من ذلك أنه لم يتمكن من رؤية الطريقة التي مات بها شريكه.

وتحت حماية ليوبولد، كان رايان والأفعى الصغيرة حاليًا على مسافة ليست بعيدة جدًا من هنا، يبذلان قصارى جهدهما للمساعدة بواسطة الطائرات المسيّرة في السماء، ومن خلال حجب جميع أشكال الاتصالات.

“…أفهم.”

كان هذا مهمًا للغاية، لأن رين لم يكن يريد للمونوليث أن يكتشف حقيقة وجود رفاق يعملون لصالحه.

ولوّحت بيدها، فانطلق عمود اللهب الهائل نحو كزافييه الواقف في الجهة المقابلة.

كلما قلت المعلومات التي يعرفونها، ازداد تفوقه على المدى الطويل.

وفجأة، تصاعد صوت حفيف، وتجسدت أربعة ظلال بصمت من جميع الجهات المحيطة بالشاب.

علاوة على ذلك، وعلى الرغم من أن قدرات ليوبولد القتالية كانت تفوق قدرات هاين وآفا، كان لا بد أن يكون هناك شخص يراقب سلامتهما.

قطّب كزافييه حاجبيه، وفجأة انبعث ضغط مرعب من جسده.

فهما كانا عاجزين في نهاية المطاف.

وبمجرد أن استقر جسد رين، اندفعت رياح حادة نحوه. وبملامح هادئة، لف رين جسده بقوة، وتمكن بصعوبة من تفادي الطرف الحاد لنصل.

“…تبًا!”

“لا تضعني في الجانب نفسه معكم.”

وبينما كان يستمع إلى كلمات رين، تغير وجه الشخص ذي الملابس السوداء إلى الذعر.

“…إذا كنت تتذكر، فقد التقينا من قبل مرة واحدة. في المونوليث—”

“إنكار الحقيقة ليس أمرًا جيدًا.”

علاوة على ذلك، كانوا قد تفقدوا المناطق المحيطة بدقة بالفعل؛ وباستثناءه، لم يكن من المفترض أن يكون هناك أي شخص آخر.

مستغلًا ذعر الشخص ذي الملابس السوداء، ضغط رين بأصابع قدميه برفق على الأرض.

—دوي!

وسرعان ما اختفى جسده وظهر أمام الشخص ذي الملابس السوداء، مباغتًا إياه تمامًا.

أدى اصطدام القوتين العنيفتين مباشرة إلى كشط طبقة من سطح العشب في الغابة. وانكسرت بعض جذوع الأشجار الأضعف مباشرة.

كوّر قبضته، وغلف توهج أخضر قبضة رين، فضرب مباشرة منطقة بطن الشخص ذي الملابس السوداء.

ما إن خمدت كلماتها حتى دوّى انفجار هائل في أرجاء سلسلة الجبال.

—دوي!

“خ…”

“بُ…خ!”

“ماذا قلت؟ اليوم سأرد لك بالتأكيد ما فعلته بي.”

عاجزًا أمام الهجوم الذي جاء بشكل مفاجئ وبسرعة شديدة، تقيأ الشخص ذو الملابس السوداء بعنف جرعة من الدم الطازج.

تردّد صوت واضح في أرجاء الغابة، أعقبه سريعًا أنين.

وبعد ذلك، سقط على الأرض واهنًا.

“غررر…”

—دوي!

وما إن خمدت كلماته حتى سُمعت أصوات حفيف في أرجاء المنطقة، وظهرت فجأة ثلاثة أزواج من العيون الحمراء المتعطشة للدماء بين الشجيرات القريبة.

“…”

وكان هذا أيضًا سبب عدم قلق الشياطين مطلقًا بشأن خيانة المونوليث أو المتعاقدين معهم لهم.

راقب رين بلا مبالاة الشخص ذا الملابس السوداء وهو يسقط على الأرض، واكتفى بمسح يده بلا اهتمام. ثم أدار رأسه ونظر نحو اتجاه أنجيليكا ليرى كيف كانت أحوالها.

وسرعان ما اختفى جسده وظهر أمام الشخص ذي الملابس السوداء، مباغتًا إياه تمامًا.

—دوااااام!

وبينما استمعت أنجيليكا إلى كلمات كزافييه، ظهرت على وجهها نظرة اشمئزاز.

في المسافة البعيدة، دوّى انفجار، واندفع شخصان إلى الخلف.

لم يتوقع كزافييه أبدًا أن يعمل شيطان مع 876.

كان أحدهما أنجيليكا، التي لم تصب بأذى على الإطلاق، بينما كان الآخر كزافييه، الذي كان يتنفس بصعوبة وملابسه ممزقة.

لم يتوقع كزافييه أبدًا أن يعمل شيطان مع 876.

“هااا… هااا…”

—دوي!

حدّق كزافييه في أنجيليكا الواقفة أمامه، ثم صاح:

وبينما قال ذلك، تسللت مشاعر الحذر إلى قلب كزافييه.

“لماذا تساعدين إنسانًا؟! أنت شيطانة؛ نحن في الجانب نفسه!”

—دوي!

كان المونوليث جمعية تعمل مباشرة لصالح الشياطين.

“بُ…خ!”

لم يتوقع كزافييه أبدًا أن يعمل شيطان مع 876.

“غررر…”

وبينما استمعت أنجيليكا إلى كلمات كزافييه، ظهرت على وجهها نظرة اشمئزاز.

“تبًا!”

“لا تضعني في الجانب نفسه معكم.”

وبينما كان يحدق في أعضائه الثلاثة الآخرين، أشار كزافييه إليهم برأسه.

اشتدت ألسنة اللهب السوداء المحيطة بجسدها الفاتن عقب كلمات أنجيليكا.

ظهرت فجأة شعلة سوداء في يدها، مما جعل وجه كزافييه يشحب قليلًا.

واندفعت شعلة سوداء شرسة بعنف من جسدها في غمضة عين. وبدأت الشعلة السوداء تدور تدريجيًا إلى الأعلى، مشكلة في النهاية عمودًا هائلًا من اللهب الأسود اندفع نحو السماء.

في المسافة البعيدة، دوّى انفجار، واندفع شخصان إلى الخلف.

وتسببت الحرارة الشديدة الناجمة عن اللهب في تحول الأشجار والنباتات القريبة إلى رماد.

وبينما كان يستمع إلى كلمات رين، تغير وجه الشخص ذي الملابس السوداء إلى الذعر.

ولوّحت بيدها، فانطلق عمود اللهب الهائل نحو كزافييه الواقف في الجهة المقابلة.

وبمجرد أن لامست أصابع قدميه الأرض، اندفع جسده إلى الأمام، وسرعان ما ظهر أمام الظلين الأسودين الآخرين.

“اختفِ من هذا العالم.”

كان لدى كزافييه العديد من الأسئلة التي أراد طرحها، مثل سبب مساعدة شيطانة له، وكيف عرف أنهم قادمون، لكنه لم ينطق بها.

“تبًا!”

وكانت حقيقة أنه لم يمت بعد معجزة بحد ذاتها.

حدق كزافييه في اللهب القادم، وعض فكه بقوة وشتم بصوت عالٍ.

علاوة على ذلك، وعلى الرغم من أن قدرات ليوبولد القتالية كانت تفوق قدرات هاين وآفا، كان لا بد أن يكون هناك شخص يراقب سلامتهما.

على الرغم من حقيقة أنه وأنجيليكا كانا من الرتبة نفسها، فإن قوتهما لم تكن متقاربة بأي شكل من الأشكال.

كان رايان قد عمل بجد أيضًا.

وكان هناك سبب بسيط واحد لذلك.

أخذ الشاب قضمة أخرى من التفاحة بملامح باردة ولا مبالية.

كانت أنجيليكا شيطانة نقية، بينما كان مجرد شخص يستعير قوة شيطان.

“اختفِ من هذا العالم.”

بعبارة بسيطة، كان دم أنجيليكا من رتبة الكونت كافيًا لقمع سلالة الدم الشيطانية الصغيرة التي امتلكها كزافييه في جسده بسبب استهلاكه ثمار الشيطان.

وكأنه لم يكترث بوجودهم.

وكان هذا أيضًا سبب عدم قلق الشياطين مطلقًا بشأن خيانة المونوليث أو المتعاقدين معهم لهم.

“لا فائدة.”

كان قمع سلالتهم كافيًا لوضعهم في أماكنهم تمامًا.

استمر الصمت لبضع دقائق بينما تصادمت الطاقتان في السماء، وبدا وكأنهما في حالة جمود.

وما لم يظهر شيطان آخر من رتبة مماثلة، فلن يتمكن أحد من إيقافها.

“هووَاك!”

لو كان كزافييه إنسانًا عاديًا، لكان قادرًا على مجاراتها، وربما حتى التغلب عليها.

“…تبًا!”

لكنه لم يعد كذلك.

سأل.

“تبًا!”

علاوة على ذلك، كانوا قد تفقدوا المناطق المحيطة بدقة بالفعل؛ وباستثناءه، لم يكن من المفترض أن يكون هناك أي شخص آخر.

صرخ كزافييه فجأة ورفع خنجره.

ما إن خمدت كلماتها حتى دوّى انفجار هائل في أرجاء سلسلة الجبال.

اندفعت ماناه إلى الخارج، وفجأة غطى توهج أزرق خنجره. وارتفع عمود أزرق تتلوى حوله خيوط سوداء خافتة من الطاقة الشيطانية في الهواء.

وانساب عصير التفاحة على يد شاب كانت عيناه الزرقاوان الداكنتان تعكسان النار المشتعلة المقابلة له.

ورفرفت ملابس كزافييه بعنف.

“يبدو أنني وقعت في فخك، 876… من كان ليتوقع أنك ستكون واسع الحيلة بما يكفي لجعل شيطانة من رتبة الكونت تعمل لصالحك.”

وبينما كان يحدق في اللهب القادم، عرف كزافييه أنه مضطر إلى استخدام كل قوته، وإلا فسيكون أمره قد انتهى.

وبينما كان يستمع إلى كلمات رين، تغير وجه الشخص ذي الملابس السوداء إلى الذعر.

“هااااا!”

اندفع جسده إلى الخلف بضع خطوات، بينما ظل يحدق في النصل بملامح خالية من التعبير.

وبمجرد أن جمع كزافييه ما يكفي من المانا، أطلق صرخة يائسة وشق إلى الأمام بكل قوته، بينما دوّى فجأة صوت خافت يشبه الرعد.

“لن تعمل أي من أجهزتكم ضمن هذا النطاق.”

وسرعان ما اصطدم الهجومان، وخيّم صمت مميت على الغابة.

وبمجرد أن استقر جسد رين، اندفعت رياح حادة نحوه. وبملامح هادئة، لف رين جسده بقوة، وتمكن بصعوبة من تفادي الطرف الحاد لنصل.

استمر الصمت لبضع دقائق بينما تصادمت الطاقتان في السماء، وبدا وكأنهما في حالة جمود.

علاوة على ذلك، وعلى الرغم من أن قدرات ليوبولد القتالية كانت تفوق قدرات هاين وآفا، كان لا بد أن يكون هناك شخص يراقب سلامتهما.

لكن حالة الجمود لم تدم طويلًا، إذ بدت الطاقتان وكأنهما استنفدتا قوتهما قريبًا، قبل أن تخفتا ببطء وتتقاربا معًا لتشكلا كرة صغيرة سوداء وزرقاء في الهواء.

غطى قبضته بالسيونات الهوائية، ووجه لكمة إلى الأمام.

وعقدت أنجيليكا حاجبيها وهي تحدق في الكرة البعيدة. ثم رفعت يدها الفاتحة فجأة وقبضتها في شكل قبضة.

سأل.

“تحطمي.”

فهما كانا عاجزين في نهاية المطاف.

—دوي!

ألقى كزافييه نظرة نحو الأشخاص الأربعة الذين يرتدون ملابس سوداء، ثم أشار إليهم برأسه. فتقدموا فورًا نحو رين.

ما إن خمدت كلماتها حتى دوّى انفجار هائل في أرجاء سلسلة الجبال.

وبينما استمعت أنجيليكا إلى كلمات كزافييه، ظهرت على وجهها نظرة اشمئزاز.

“بُ…خ!”

“…أفهم.”

—دوي!

“ذلك هو الكتف الأول…”

بصق كزافييه جرعة من الدم، وسقط إلى الخلف بلا حول ولا قوة، واصطدم بظهره بشجرة. كان الانفجار يحتوي على طاقتيه وطاقات أنجيليكا مجتمعتين.

“…أفهم.”

وكانت حقيقة أنه لم يمت بعد معجزة بحد ذاتها.

بعد أن أمضوا أشهرًا عديدة في محاولة الإمساك بـ876، وحين تمكنوا أخيرًا من اللحاق به، بدا وكأنه غير مكترث تمامًا.

“هووَاك!”

وانساب عصير التفاحة على يد شاب كانت عيناه الزرقاوان الداكنتان تعكسان النار المشتعلة المقابلة له.

وبمجرد أن اصطدم جسد كزافييه بالشجرة، بصق مرة أخرى جرعة من الدم. ثم، بينما كان يضع إحدى يديه على الأرض محاولًا دعم جسده، رأى كزافييه ظل قدمين يظهر أمامه.

كلما قلت المعلومات التي يعرفونها، ازداد تفوقه على المدى الطويل.

“خ…”

وفي اللحظة التي كان فيها الشخص الآخر ذو الملابس السوداء على وشك مساعدة شريكه، اكتشف، لذهوله الشديد، أنه مات بالفعل. والأسوأ من ذلك أنه لم يتمكن من رؤية الطريقة التي مات بها شريكه.

وبوجه شاحب بصورة مروعة، رفع رأسه. وهناك، كان رين ينظر إليه من الأعلى ببرود.

“لا فائدة.”

انحنى رين وأمسك كزافييه من رأسه.

—دوي!

“…أخبرتك، أليس كذلك؟”

انحنى رين وأمسك كزافييه من رأسه.

أمال رأسه إلى الأمام وهمس:

وانساب عصير التفاحة على يد شاب كانت عيناه الزرقاوان الداكنتان تعكسان النار المشتعلة المقابلة له.

“أخبرتك أنني سأجعلك تدفع ثمن ما فعلته بي.”

وعلى الرغم من أنه لم يتمكن بعد من معرفة أمر الشريحة بالكامل، فإنه تعلم الكثير من الأشياء الجديدة. وكان أحد هذه الأشياء أنه أصبح قادرًا الآن على اختراق أجهزة الاتصالات المختلفة ومنع أي إرسال من الخروج.

—كراكا!

“عمَّ تتحدث؟ هل جُننت؟”

ووضع يده على كتف كزافييه، فتردّد صوت انكسار العظام.

انحنى رين وأمسك كزافييه من رأسه.

“ذلك هو الكتف الأول…”

“…”

علاوة على ذلك، وعلى الرغم من أن قدرات ليوبولد القتالية كانت تفوق قدرات هاين وآفا، كان لا بد أن يكون هناك شخص يراقب سلامتهما.

قاطعه رين، وفتح فمه وتمتم بهدوء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط