الفصل 312 - التزامن [2]
الفصل 312 – التزامن [2]
غطت السحب الرمادية الرمادية السماء، بينما غمر جو قاتم العالم.
غطت السحب الرمادية الرمادية السماء، بينما غمر جو قاتم العالم.
بعد مرور فترة زمنية مجهولة، وصل صوت مألوف إلى أذني.
ووووووووش!
استدرت وحدقت في المسافة، فرأيت أن الطقس قد تحسن قليلًا. وعلى الرغم من أنه كان لا يزال يمطر، إلا أن المطر كان أخف بكثير من ذي قبل.
فجأة، انطلق ضوء ساطع وانتشر داخل الهواء الخالي. وتبع ذلك ارتفاع ضغط مرعب، مما تسبب في تفرق السحب الرمادية.
بعد أن تحقق ورأى أن كل شيء كان تمامًا كما يتذكره، أطلق أخيرًا تنهيدة ارتياح.
كان داخل الضوء شكل بشري تعذر تمييز ملامحه. ومع ذلك، تسبب الضغط الذي كان يطلقه ذلك الشكل في اهتزاز الهواء.
«ما هذه؟»
أيًا كان صاحب ذلك الشكل، فقد كان سيدًا مطلقًا.
وبعد وقت قصير، أصبح الشكل البشري داخل الضوء الساطع أكثر وضوحًا مع خفوت الضوء. وأخيرًا، انحسر الضوء نحو الشكل، وظهر بوضوح رجل يرتدي ملابس سوداء، له عينان قرمزيتان، في الهواء.
وبعد وقت قصير، أصبح الشكل البشري داخل الضوء الساطع أكثر وضوحًا مع خفوت الضوء. وأخيرًا، انحسر الضوء نحو الشكل، وظهر بوضوح رجل يرتدي ملابس سوداء، له عينان قرمزيتان، في الهواء.
رفع كيفن رأسه وحدق في الشاشة، فاتسعت حدقتاه.
رفع الشكل ذو العينين القرمزيتين رأسه، ونظر نحو المسافة بجدية غير مسبوقة.
أمسك كيفن رأسه بكلتا يديه وهو يحاول أن يُعمل ذهنه في الأمر.
—شقااا!
ناولني إياها، وشرح ليوبولد.
عندها امتدت يد فجأة من العدم، وقبضت على السماء، ومزقتها كما لو كانت شيئًا ملموسًا.
أخرج ليوبولد فجأة شارة سوداء صغيرة.
شعر أبيض، وعينان بلون الدم القاني، وبشرة ناعمة.
لم يستطع تحمله.
خرج من الفراغ شكل يشبه البشر. وعلى الرغم من أنه بدا عاديًا للغاية، إلا أن خبيرًا حقيقيًا وحده كان قادرًا على استشعار أي نوع من الوجود المرعب كان عليه. كانت القوة الكامنة داخل جسده النحيل قادرة على محو العالم بأسره بتلويحة واحدة من يده.
خرج من الفراغ شكل يشبه البشر. وعلى الرغم من أنه بدا عاديًا للغاية، إلا أن خبيرًا حقيقيًا وحده كان قادرًا على استشعار أي نوع من الوجود المرعب كان عليه. كانت القوة الكامنة داخل جسده النحيل قادرة على محو العالم بأسره بتلويحة واحدة من يده.
كان الأمر مرعبًا.
حدق الشكل ذو الشعر الأبيض في الفرد ذي العينين الحمراوين الموجود أسفله، وأغمض عينيه قليلًا قبل أن تتعمق ابتسامته بدرجة طفيفة جدًا.
كان الشكل ذو الشعر الأبيض يحوم في السماء بلا مبالاة ويحدق إلى الأسفل، وما وقعت عليه عيناه كان الدمار. عالم أصبح الآن على وشك الانهيار.
في الوقت الحالي، كانت المدينة مغلقة، ولم يكن بإمكان أحد الدخول.
ارتسمت ابتسامة على وجهه.
وكان هذا أيضًا سبب عدم استعجالي لإزالة الشريحة.
ثم خفض رأسه وحدق في الرجل ذي اللون القرمزي الموجود أسفله، فتموجت عينا الفرد ذي الشعر الأبيض قليلًا.
ذكّرتني كلمات آفا بشعري الطويل. وعلى الرغم من أنه لم يكن يعيقني حقًا أثناء المعارك، فربما حان الوقت لقصه أنا أيضًا.
حدق الرجل ذو اللون القرمزي به بدوره، وغمر الصمت العالم.
خفض كيفن رأسه ونظر إلى الساعة التي كانت تستقر حول معصمه.
لم يتحدث أيٌّ منهما، لكن طاقة هائلة انطلقت من جسدي الشكلين قبل أن تتصادم معًا بصمت.
شعر أبيض، وعينان بلون الدم القاني، وبشرة ناعمة.
انتشرت تموجات قوية من اصطدام الاثنين، وتفكك كل شيء تحتهما.
وأخيرًا، بعد فترة زمنية مجهولة، فتح الرجل ذو اللون القرمزي فمه.
وكان هذا ينطبق بشكل خاص في ظل وجود حرب جارية في الوقت الحالي. لم يكن الأمر كما لو أنهم سيفتحون البوابات من أجلهم.
«جيزيبيث.»
لذلك، في الوقت الحالي، لم يكن عليّ القلق بشأن المونوليث.
انتقل صوته الهادئ عبر كل ركن من أركان العالم. ومع ذلك، كان من الممكن الشعور بكراهية متجذرة في أعماق صوته وهو يتحدث.
كانت جميعها أشياء لم يرها من قبل قط، ومع ذلك، لماذا بدت مألوفة إلى هذا الحد؟ كما لو أنه رآها من قبل مرة واحدة بالفعل؟
حدق الشكل ذو الشعر الأبيض في الفرد ذي العينين الحمراوين الموجود أسفله، وأغمض عينيه قليلًا قبل أن تتعمق ابتسامته بدرجة طفيفة جدًا.
مما أخبرني به رايان سابقًا، يبدو أن نظام المدينة قادر إلى حد ما على تعطيل اتصال الشريحة الموجودة في رأسي.
«كيف حالك؟ لقد مضى وقت منذ أن رأى أحدنا الآخر آخر مرة.»
بعد مرور فترة زمنية مجهولة، وصل صوت مألوف إلى أذني.
وقبل أن يتمكن الشكل ذو الشعر الأبيض من إكمال كلامه، توقف فمه فجأة عن الحركة، وانهار العالم.
«جيزيبيث.»
«مثل الخروج للقتال؟»
«هااا…. هااا…»
كان المونوليث رابطة بشرية؛ وبغض النظر عن مدى رغبتهم في محاولة التحقيق في هذه المدينة، فسيخرجون خالي الوفاض.
فتح كيفن عينيه فجأة وجلس منتصبًا.
تمتمت وأنا آخذ الشارة من يدي ليوبولد.
كان تنفسه خشنًا، وكانت ملابسه غارقة في العرق.
«كيف حالك؟ لقد مضى وقت منذ أن رأى أحدنا الآخر آخر مرة.»
«ماذا حدث للتو؟!»
رفع الشكل ذو العينين القرمزيتين رأسه، ونظر نحو المسافة بجدية غير مسبوقة.
كانت عينا كيفن محتقنتين بالدماء.
مشى كيفن بحذر نحو الكتاب، وامتنع عن لمسه وألقى نظرة عليه من الأعلى.
نظر كيفن حوله بجنون، فوجد نفسه عائدًا إلى غرفته الخاصة. أو على الأقل، هكذا بدا الأمر.
[صعود ملك الشياطين]
لكنه لم يعد يعرف.
كان هناك شيء غير صحيح…
خفض كيفن رأسه ونظر إلى الساعة التي كانت تستقر حول معصمه.
ثم التقطت السيف غير الحاد الذي كان مستندًا إلى جانب الجدار وتوجهت إلى الطابق السفلي.
نقر عليها، وسرعان ما تحقق من السنة.
أمسك كيفن رأسه بكلتا يديه وهو يحاول أن يُعمل ذهنه في الأمر.
[2057]
«فهمت، إذًا ماذا سنفعل؟»
«…هل عدت؟»
? 08 سنوات، 287 يومًا، 08 ساعات، 45 ثانية.
وهو يحدق في السنة، لم يفرح كيفن فورًا. وبدلًا من ذلك، أخرج هاتفه وسرعان ما تصفح سجلات محادثاته ليرى ما إذا كان كل شيء كما كان من قبل.
أدرت رأسي يمينًا ويسارًا، وسألت بفضول.
«فوووو…»
ففي النهاية، كانت هناك الكثير من المكافآت الجيدة.
بعد أن تحقق ورأى أن كل شيء كان تمامًا كما يتذكره، أطلق أخيرًا تنهيدة ارتياح.
«سيزيلون الحاجز خلال عشر دقائق.»
لقد عاد أخيرًا إلى الخط الزمني الأصلي.
===
نهض، ثم جلس مجددًا على سريره وتمتم بصوت عالٍ.
—بووووم!
«ما الذي حدث بحق العالم؟»
[هينلور]
لم يستطع حاجباه إلا أن يتقطبا.
لقد عاد أخيرًا إلى الخط الزمني الأصلي.
تدفقت إلى ذهنه أسئلة كثيرة لم يكن لديه جواب عنها.
كلما تعلما أكثر، كان ذلك أفضل بالنسبة لي. من يدري، ربما يتمكن رايان من معرفة شيء ما عن الشريحة الموجودة في رأسي.
«أوك..»
[هينلور]
ضغط كيفن على أسنانه، وأنَّ عندما بدأ رأسه يؤلمه. ولحسن الحظ، كان الألم أخف بكثير من السابق.
جلس **** على الأرض، وأسند ظهره إلى الجدار وأغمض عينيه.
لكن بسبب هذا الصداع أيضًا، تذكر أخيرًا كيف بدأ كل شيء.
كانت لديهم أمور أكثر أهمية يفعلونها، مثل محاولة التدخل في الحرب.
بدأ كل شيء في اللحظة التي التقط فيها الكتاب الأحمر الموجود على سريره. عندها حدثت كل الأشياء الغريبة.
كان تنفسه خشنًا، وكانت ملابسه غارقة في العرق.
المخلوق الشبيه بالبشر، والشكل ذو الشعر الأبيض، ورين، والكتاب…
سألت بفضول بينما كنت أنظر إلى الشارة السوداء.
كانت جميعها أشياء لم يرها من قبل قط، ومع ذلك، لماذا بدت مألوفة إلى هذا الحد؟ كما لو أنه رآها من قبل مرة واحدة بالفعل؟
على الرغم من معرفته بأن الكتاب خطير، إلا أن فضوله تغلب على منطقه.
«ما الذي يحدث بحق؟»
كان المونوليث رابطة بشرية؛ وبغض النظر عن مدى رغبتهم في محاولة التحقيق في هذه المدينة، فسيخرجون خالي الوفاض.
أمسك كيفن رأسه بكلتا يديه وهو يحاول أن يُعمل ذهنه في الأمر.
«همم؟»
كلما فكر في الأمر أكثر، ازداد ألم رأسه.
مما أخبرني به رايان سابقًا، يبدو أن نظام المدينة قادر إلى حد ما على تعطيل اتصال الشريحة الموجودة في رأسي.
—بلع!
كان ذلك النهج المتهور مقبولًا فقط خلال الموجة الأولى، لكن الموجة الثانية ستكون أصعب بكثير من الموجة الأولى.
ابتلع جرعة من ريقه، وحاول كيفن أن يشتت نفسه عن الموضوع. لكن لسوء الحظ، في كل مرة بدأ فيها بالتفكير فيما حدث للتو، بدأ الصداع.
كان هذا جيدًا.
لم يستطع تحمله.
مددت ذراعي وسألت.
«همم؟»
استدار كيفن نحو يمينه، فرأى، برعب، الكتاب الأحمر من قبل.
ومع ذلك، لم يكن الأمر مهمًا حقًا.
اتسعت عيناه على الفور، وتراجع إلى الخلف. مبتعدًا عن الكتاب قدر الإمكان.
«أوك..»
وبعد وقت قصير، تساقط العرق من جانب وجهه بينما كان ينظر إلى الكتاب بقلق شديد.
«لا، ليس بعد، لكنه أفضل من ذي قبل.»
وعلى خلاف المرة السابقة، كان مفتوحًا الآن، ومن مظهره، بدا أن هناك شيئًا مكتوبًا عليه. لكن ربما كان ذلك مجرد خياله، لأنه لم يكن واضحًا من الزاوية التي كان ينظر منها.
لكنه لم يعد يعرف.
«هووو..»
«ما الذي حدث بحق العالم؟»
حدق كيفن في الكتاب من بعيد، وأخذ نفسًا عميقًا وهدأ نفسه.
استمر المطر في الهطول بقوة، وضرب الحاجز من الأعلى.
«هااا، أحتاج إلى أن أهدأ.»
رفع الشكل ذو العينين القرمزيتين رأسه، ونظر نحو المسافة بجدية غير مسبوقة.
أغمض عينيه، وأخذ نفسًا آخر قبل أن ينهض.
أغمض عينيه، وأخذ نفسًا آخر قبل أن ينهض.
فتح عينيه، وحدق في الكتاب المقابل له. ثم خطا خطوة إلى الأمام.
كان ******، الذي وقف فوق البرج الشمالي، ينظر بجدية إلى الفوضى في المسافة.
على الرغم من معرفته بأن الكتاب خطير، إلا أن فضوله تغلب على منطقه.
مما أخبرني به رايان سابقًا، يبدو أن نظام المدينة قادر إلى حد ما على تعطيل اتصال الشريحة الموجودة في رأسي.
كان يريد أن يفهم ما حدث له للتو.
لكن بسبب هذا الصداع أيضًا، تذكر أخيرًا كيف بدأ كل شيء.
كان هناك شيء غير صحيح…
مشى كيفن بحذر نحو الكتاب، وامتنع عن لمسه وألقى نظرة عليه من الأعلى.
كان يريد أن يرى ما هو مكتوب عليه.
ارتسمت ابتسامة على وجهه.
وبالتأكيد، بمجرد أن نظر إليه من الأعلى، استطاع رؤية كلمات مكتوبة عليه.
ناولني إياها، وشرح ليوبولد.
قطب حاجبيه، وبدأ ببطء في قراءة الكتاب.
كان تنفسه خشنًا، وكانت ملابسه غارقة في العرق.
===
‘هل هذه رواية؟’
—بووووم!
كانت عينا كيفن محتقنتين بالدماء.
اهتز الحاجز وتشكلت تموجات مرة أخرى على الحاجز الرقيق الذي يغلف الجبل.
كان ******، الذي وقف فوق البرج الشمالي، ينظر بجدية إلى الفوضى في المسافة.
كان ******، الذي وقف فوق البرج الشمالي، ينظر بجدية إلى الفوضى في المسافة.
دوشا! دوشا! دوشا!
بعد أن تحقق ورأى أن كل شيء كان تمامًا كما يتذكره، أطلق أخيرًا تنهيدة ارتياح.
استمر المطر في الهطول بقوة، وضرب الحاجز من الأعلى.
ومن ناحية أخرى، بينما كنت أحدق في آفا المقابلة لي، لم أدرك إلا الآن، وأنا أتحدث إليها، مدى التغيير الذي طرأ عليها خلال الأشهر القليلة الماضية.
أغمض ***** عينيه، وربط شعره الأسود خلف رأسه، وأسند السيف غير الحاد الذي حصل عليه من مالڤيل إلى جانب الجدار.
«قال الأفعى الصغيرة إنه إذا أردت زيارته في غرفة التحكم، فيمكنك إعطاء هذه للحراس الواقفين في الخارج مباشرةً، وسيمنحونك حق الدخول.»
جلس **** على الأرض، وأسند ظهره إلى الجدار وأغمض عينيه.
لمست آفا شعرها وأجابت بلا مبالاة.
===
«لا، سيكون ذلك انتحارًا.»
أمال كيفن رأسه أثناء قراءة الكتاب.
بدأ كل شيء في اللحظة التي التقط فيها الكتاب الأحمر الموجود على سريره. عندها حدثت كل الأشياء الغريبة.
‘هل هذه رواية؟’
لكنه لم يعد يعرف.
فكر.
«…يا له من اهتمام.»
لكنه هز رأسه بسرعة. كان هناك شيء غير منطقي. لماذا كان اسم الشخص الموجود في الكتاب مطموسًا باللون الأسود؟
انتقل صوته الهادئ عبر كل ركن من أركان العالم. ومع ذلك، كان من الممكن الشعور بكراهية متجذرة في أعماق صوته وهو يتحدث.
خفض كيفن جسده، وحاول إلقاء نظرة أفضل على الكتاب.
قطب حاجبيه، وبدأ ببطء في قراءة الكتاب.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى محاولته قراءة الاسم، لم يستطع كيفن معرفة عمن كانت القصة تتحدث.
لم يستطع حاجباه إلا أن يتقطبا.
كان الأمر كما لو أن حجابًا كان يمنعه من رؤيته.
فجأة، انطلق ضوء ساطع وانتشر داخل الهواء الخالي. وتبع ذلك ارتفاع ضغط مرعب، مما تسبب في تفرق السحب الرمادية.
—رن!
رفع كيفن رأسه وحدق في الشاشة، فاتسعت حدقتاه.
عندها سمع فجأة رنينًا داخل رأسه، وظهرت شاشة صغيرة أمامه.
أجابت آفا وهي تنظر نحو المسافة.
رفع كيفن رأسه وحدق في الشاشة، فاتسعت حدقتاه.
كلما فكر في الأمر أكثر، ازداد ألم رأسه.
===
===
『التزامن – 22%』
بعد مرور فترة زمنية مجهولة، وصل صوت مألوف إلى أذني.
[صعود ملك الشياطين]
—رن!
? 10 سنوات، 287 يومًا، 08 ساعات، 45 ثانية.
لم يستطع حاجباه إلا أن يتقطبا.
? 08 سنوات، 287 يومًا، 08 ساعات، 45 ثانية.
كانت عينا كيفن محتقنتين بالدماء.
===
«فهمت، إذًا ماذا سنفعل؟»
«ما هذا بحق…»
عندها امتدت يد فجأة من العدم، وقبضت على السماء، ومزقتها كما لو كانت شيئًا ملموسًا.
وهو يحدق في السنة، لم يفرح كيفن فورًا. وبدلًا من ذلك، أخرج هاتفه وسرعان ما تصفح سجلات محادثاته ليرى ما إذا كان كل شيء كما كان من قبل.
[هينلور]
وعلى الرغم من أنني كنت واثقًا من قدرات الآخرين، إلا أنني لم أرد لهم أن يموتوا. كان بإمكاننا القتال دون القلق كثيرًا إذا عملنا مع الأورك.
بعد مرور فترة زمنية مجهولة، وصل صوت مألوف إلى أذني.
===
«سيزيلون الحاجز خلال عشر دقائق.»
بعد أن تحقق ورأى أن كل شيء كان تمامًا كما يتذكره، أطلق أخيرًا تنهيدة ارتياح.
فتحت عيني ووجدت هاين والآخرين واقفين قبالتي.
ضغط كيفن على أسنانه، وأنَّ عندما بدأ رأسه يؤلمه. ولحسن الحظ، كان الألم أخف بكثير من السابق.
مددت ذراعي وسألت.
ناولني إياها، وشرح ليوبولد.
«هل توقف المطر؟»
ثم خفض رأسه وحدق في الرجل ذي اللون القرمزي الموجود أسفله، فتموجت عينا الفرد ذي الشعر الأبيض قليلًا.
«لا، ليس بعد، لكنه أفضل من ذي قبل.»
? 08 سنوات، 287 يومًا، 08 ساعات، 45 ثانية.
أجابت آفا وهي تنظر نحو المسافة.
بالإضافة إلى ذلك، رغم وجود منظمة مشابهة للمونوليث في نطاق الأقزام، فإنهم لن يبذلوا جهدًا لمساعدة البشر.
رفعت رأسي وحدقت في آفا، ولاحظت أن شعرها أصبح أقصر بكثير من ذي قبل. كان يصل إلى كتفيها تقريبًا.
«هل توقف المطر؟»
«متى قصصت شعرك؟»
«ماذا حدث للتو؟!»
«..أوه، هذا؟»
حسنًا، من الواضح أنني كنت سأستشير قزمًا قبل ذلك. لذلك، إذا كانوا قادرين فعلًا على إزالتها وكان رايان مشغولًا جدًا، فقد أتركهم يفعلون ذلك.
لمست آفا شعرها وأجابت بلا مبالاة.
تمتمت وأنا آخذ الشارة من يدي ليوبولد.
«أدركت في معركتنا الأخيرة أن الشعر الطويل يعيق رؤيتي، لذلك قررت قصه.»
«هذا منطقي.»
وعلى الرغم من أنني كنت واثقًا من قدرات الآخرين، إلا أنني لم أرد لهم أن يموتوا. كان بإمكاننا القتال دون القلق كثيرًا إذا عملنا مع الأورك.
ذكّرتني كلمات آفا بشعري الطويل. وعلى الرغم من أنه لم يكن يعيقني حقًا أثناء المعارك، فربما حان الوقت لقصه أنا أيضًا.
『التزامن – 22%』
أو ربما لا، من يدري.
وأخيرًا، بعد فترة زمنية مجهولة، فتح الرجل ذو اللون القرمزي فمه.
ومن ناحية أخرى، بينما كنت أحدق في آفا المقابلة لي، لم أدرك إلا الآن، وأنا أتحدث إليها، مدى التغيير الذي طرأ عليها خلال الأشهر القليلة الماضية.
«ماذا حدث للتو؟!»
كانت تتحدث بثقة أكبر بكثير من ذي قبل، وما كان أكثر إثارة للإعجاب هو عيناها. كانتا تتلألآن بضوء لم أره من قبل.
『التزامن – 22%』
«حسنًا، افعلي ما ترينه أفضل لك.»
شعر أبيض، وعينان بلون الدم القاني، وبشرة ناعمة.
رفعت يدي وقبضت على شيء ما، وأسندت جسدي لأرفعه.
? 10 سنوات، 287 يومًا، 08 ساعات، 45 ثانية.
استدرت وحدقت في المسافة، فرأيت أن الطقس قد تحسن قليلًا. وعلى الرغم من أنه كان لا يزال يمطر، إلا أن المطر كان أخف بكثير من ذي قبل.
كان ******، الذي وقف فوق البرج الشمالي، ينظر بجدية إلى الفوضى في المسافة.
وأصبح بإمكاني الآن على الأقل رؤية ما يحدث في المسافة.
[هينلور]
وفجأة سأل هاين، بعدما أسند درعه إلى جانب الجدار:
«همم؟»
«…هل سنفعل الشيء نفسه كما في المرة السابقة؟»
أدرت رأسي يمينًا ويسارًا، وسألت بفضول.
«مثل ماذا؟»
أيًا كان صاحب ذلك الشكل، فقد كان سيدًا مطلقًا.
«مثل الخروج للقتال؟»
«هذا منطقي.»
«لا، سيكون ذلك انتحارًا.»
لم يستطع حاجباه إلا أن يتقطبا.
كان ذلك النهج المتهور مقبولًا فقط خلال الموجة الأولى، لكن الموجة الثانية ستكون أصعب بكثير من الموجة الأولى.
حدق الشكل ذو الشعر الأبيض في الفرد ذي العينين الحمراوين الموجود أسفله، وأغمض عينيه قليلًا قبل أن تتعمق ابتسامته بدرجة طفيفة جدًا.
ستنضم شياطين ذات رتب كونت وفيكونت إلى المعركة. ولحسن الحظ، لم تكن تلك أشياء يمكنني التعامل معها بقدراتي الحالية.
كان يريد أن يرى ما هو مكتوب عليه.
«فهمت، إذًا ماذا سنفعل؟»
===
أشرت نحو المسافة حيث كان يقف عدد من الأورك.
فتح عينيه، وحدق في الكتاب المقابل له. ثم خطا خطوة إلى الأمام.
«حافظوا على الخط مع الأورك. من المفترض أن يظل ذلك تدريبًا جيدًا.»
نظر كيفن حوله بجنون، فوجد نفسه عائدًا إلى غرفته الخاصة. أو على الأقل، هكذا بدا الأمر.
وعلى خلاف المرة السابقة، كانت مهمتنا هذه المرة هي الحفاظ على الخط الأمامي مع الآخرين. وبما أننا لم نعد نستطيع التصرف بتهور كما من قبل بسبب زيادة صعوبة الخصوم، فإن أقل ما يمكننا فعله لضمان سلامتنا هو العمل مع الآخرين.
ومع ذلك، لم يكن الأمر مهمًا حقًا.
وعلى الرغم من أنني كنت واثقًا من قدرات الآخرين، إلا أنني لم أرد لهم أن يموتوا. كان بإمكاننا القتال دون القلق كثيرًا إذا عملنا مع الأورك.
«طالما أنهما بخير، فكل شيء على ما يرام… أوه، صحيح.»
أدرت رأسي يمينًا ويسارًا، وسألت بفضول.
على الرغم من معرفته بأن الكتاب خطير، إلا أن فضوله تغلب على منطقه.
«بالمناسبة، هل رأى أحد الأفعى الصغيرة ورايان؟ لم أرهما منذ أن غادرا.»
استدرت وذكّرتهم.
«إنهما مع الأقزام.» أجاب ليوبولد بكسل. «لم يرغبا في إيقاظك، لذا طلبا مني أن أخبرك بأنهما بخير.»
«أحقًا؟ أظن أن هذا منطقي.»
نظر كيفن حوله بجنون، فوجد نفسه عائدًا إلى غرفته الخاصة. أو على الأقل، هكذا بدا الأمر.
فهمت الأمر فجأة.
على الأرجح، كان رايان والأفعى الصغيرة قد أثارا إعجاب الأقزام بقدراتهما. لدرجة أنهم ربما أجبروهما على البقاء في الأسفل.
لمست آفا شعرها وأجابت بلا مبالاة.
كان هذا جيدًا.
رفع كيفن رأسه وحدق في الشاشة، فاتسعت حدقتاه.
كلما تعلما أكثر، كان ذلك أفضل بالنسبة لي. من يدري، ربما يتمكن رايان من معرفة شيء ما عن الشريحة الموجودة في رأسي.
كان تنفسه خشنًا، وكانت ملابسه غارقة في العرق.
ومن ناحية جيدة، فيما يتعلق بالشريحة، كانت المعلومات الوحيدة التي يمتلكها المونوليث عني في الوقت الحالي هي حقيقة أنني كنت موجودًا في مكان ما بالقرب من هنا.
مما أخبرني به رايان سابقًا، يبدو أن نظام المدينة قادر إلى حد ما على تعطيل اتصال الشريحة الموجودة في رأسي.
مما أخبرني به رايان سابقًا، يبدو أن نظام المدينة قادر إلى حد ما على تعطيل اتصال الشريحة الموجودة في رأسي.
لكنه لم يعد يعرف.
وعلى الرغم من أنه لم يوقف الشريحة تمامًا، إلا أنه ضمن على الأقل ألا يعرف المونوليث مكاني بالضبط.
لقد عاد أخيرًا إلى الخط الزمني الأصلي.
ومع ذلك، لم يكن الأمر مهمًا حقًا.
أغمض ***** عينيه، وربط شعره الأسود خلف رأسه، وأسند السيف غير الحاد الذي حصل عليه من مالڤيل إلى جانب الجدار.
كان المونوليث رابطة بشرية؛ وبغض النظر عن مدى رغبتهم في محاولة التحقيق في هذه المدينة، فسيخرجون خالي الوفاض.
أغمض عينيه، وأخذ نفسًا آخر قبل أن ينهض.
ففي نهاية المطاف، لم يكن الأقزام ليسمحوا لهم بفعل ما يحلو لهم.
«أوك..»
وكان هذا ينطبق بشكل خاص في ظل وجود حرب جارية في الوقت الحالي. لم يكن الأمر كما لو أنهم سيفتحون البوابات من أجلهم.
كان الأمر كما لو أن حجابًا كان يمنعه من رؤيته.
في الوقت الحالي، كانت المدينة مغلقة، ولم يكن بإمكان أحد الدخول.
أخرج ليوبولد فجأة شارة سوداء صغيرة.
بالإضافة إلى ذلك، رغم وجود منظمة مشابهة للمونوليث في نطاق الأقزام، فإنهم لن يبذلوا جهدًا لمساعدة البشر.
جلس **** على الأرض، وأسند ظهره إلى الجدار وأغمض عينيه.
كانت لديهم أمور أكثر أهمية يفعلونها، مثل محاولة التدخل في الحرب.
فهمت الأمر فجأة.
لذلك، في الوقت الحالي، لم يكن عليّ القلق بشأن المونوليث.
سألت بفضول بينما كنت أنظر إلى الشارة السوداء.
وكان هذا أيضًا سبب عدم استعجالي لإزالة الشريحة.
كانت عينا كيفن محتقنتين بالدماء.
من الأفضل أن يجعل رايان يزيلها من أجلي.
لكنه لم يعد يعرف.
حسنًا، من الواضح أنني كنت سأستشير قزمًا قبل ذلك. لذلك، إذا كانوا قادرين فعلًا على إزالتها وكان رايان مشغولًا جدًا، فقد أتركهم يفعلون ذلك.
بالإضافة إلى ذلك، رغم وجود منظمة مشابهة للمونوليث في نطاق الأقزام، فإنهم لن يبذلوا جهدًا لمساعدة البشر.
«بالمناسبة، طلب مني الأفعى الصغيرة أن أعطيك هذا.»
ومع ذلك، لم يكن الأمر مهمًا حقًا.
أخرج ليوبولد فجأة شارة سوداء صغيرة.
حدق الشكل ذو الشعر الأبيض في الفرد ذي العينين الحمراوين الموجود أسفله، وأغمض عينيه قليلًا قبل أن تتعمق ابتسامته بدرجة طفيفة جدًا.
«ما هذه؟»
وعلى الرغم من أنني كنت واثقًا من قدرات الآخرين، إلا أنني لم أرد لهم أن يموتوا. كان بإمكاننا القتال دون القلق كثيرًا إذا عملنا مع الأورك.
سألت بفضول بينما كنت أنظر إلى الشارة السوداء.
[هينلور]
ناولني إياها، وشرح ليوبولد.
كان الأمر مرعبًا.
«قال الأفعى الصغيرة إنه إذا أردت زيارته في غرفة التحكم، فيمكنك إعطاء هذه للحراس الواقفين في الخارج مباشرةً، وسيمنحونك حق الدخول.»
تمتمت وأنا آخذ الشارة من يدي ليوبولد.
«…يا له من اهتمام.»
«أدركت في معركتنا الأخيرة أن الشعر الطويل يعيق رؤيتي، لذلك قررت قصه.»
تمتمت وأنا آخذ الشارة من يدي ليوبولد.
لكنه هز رأسه بسرعة. كان هناك شيء غير منطقي. لماذا كان اسم الشخص الموجود في الكتاب مطموسًا باللون الأسود؟
ثم التقطت السيف غير الحاد الذي كان مستندًا إلى جانب الجدار وتوجهت إلى الطابق السفلي.
كانت لديهم أمور أكثر أهمية يفعلونها، مثل محاولة التدخل في الحرب.
«طالما أنهما بخير، فكل شيء على ما يرام… أوه، صحيح.»
اتسعت عيناه على الفور، وتراجع إلى الخلف. مبتعدًا عن الكتاب قدر الإمكان.
توقفت عن خطواتي، وتذكرت شيئًا فجأة.
أشرت نحو المسافة حيث كان يقف عدد من الأورك.
استدرت وذكّرتهم.
فجأة، انطلق ضوء ساطع وانتشر داخل الهواء الخالي. وتبع ذلك ارتفاع ضغط مرعب، مما تسبب في تفرق السحب الرمادية.
«لا تنسوا الحصول على أكبر عدد ممكن من نقاط الإنجاز.»
ففي النهاية، كانت هناك الكثير من المكافآت الجيدة.
«ما الذي حدث بحق العالم؟»
بعد أن تحقق ورأى أن كل شيء كان تمامًا كما يتذكره، أطلق أخيرًا تنهيدة ارتياح.
وبعد وقت قصير، أصبح الشكل البشري داخل الضوء الساطع أكثر وضوحًا مع خفوت الضوء. وأخيرًا، انحسر الضوء نحو الشكل، وظهر بوضوح رجل يرتدي ملابس سوداء، له عينان قرمزيتان، في الهواء.
