الفصل 333 - التسلل 1
الفصل 333 – التسلل 1
“نحن هنا اليوم لمناقشة عجزك عن حماية جومنوك درامغريب؛ مما عرّضنا جميعًا للخطر.”
“ينبغي أن يكون هذا هو المكان.”
وعلى الرغم من ارتباكها، وضعت موظفة الاستقبال ذلك في اعتبارها.
تمتم ليوبولد وهو ينظر إلى مبنى ضخم أمامه.
كان هذا أمرًا تعلموه خلال رحلتهم إلى هينولور.
“ينبغي أن يكون…”
“شكرًا.”
كان إلى جانبه كل من آفا وهاين.
وبالتالي، كنت أعرف بالضبط كيف يتصرف كارل ويتعامل مع الآخرين.
وبما أن الحاجز قد أُقيم وكان يغطي الجبل بأكمله، قرروا استغلال وقت الفراغ المتاح لهم لإصلاح معداتهم.
“مرحبًا؟ سيد مالڤيل، نعم…”
وعلى الرغم من أنهم أرادوا الراحة، فقد أدركوا أنه قبل أن يتمكنوا من ذلك، كان عليهم أن يجهزوا جميع معداتهم. ففي النهاية، لم يكن أحد يعرف ما الذي قد يحدث في المستقبل.
مسح هاين العرق عن وجهه، وتمتم بتعب:
كان من الممكن إيقاف الحاجز في أي لحظة، وكانوا يعرفون أنهم إذا حدث ذلك، فسيكونون أول من يموت.
وعلى الرغم من ارتباكها، وضعت موظفة الاستقبال ذلك في اعتبارها.
كان هذا أمرًا تعلموه خلال رحلتهم إلى هينولور.
ولهذا السبب لم يكن لدى وايلن ذرة من التوتر وهو يقف أمام بعض أقوى الأقزام في نطاق الاقزام .
تشي كلانك—
أو على الأقل، هذا ما كان مكتوبًا في ملفه.
عند دخولهم المبنى، لامست موجة من الهواء الساخن بشرة الجميع.
خفضت الفتاة القزمة رأسها، وحدقت في الجهاز الشبيه بالمسدس الموجود على المنضدة.
كان الجو حارًا في الخارج بالفعل، لكن في اللحظة التي دخلوا فيها المبنى، شعروا وكأنهم داخل ساونا شديدة الحرارة.
“مرحبًا.”
بدأ التنفس يصبح أكثر صعوبة، وبدأ العرق يتشكل على جانبي وجوههم.
“هل تسمح لي؟”
مسح هاين العرق عن وجهه، وتمتم بتعب:
انتزعت الكيس من يد الحارس، وفتحته وتفقدت محتوياته. وبعد فترة، أومأت برأسي وأشرت إلى الحارس بالمغادرة.
“الجو حار جدًا هنا… سأموت.”
أخرج مسدسه ووضعه على المنضدة، ثم سأل بكسل:
“أشعر بك.”
تجمد وجه موظفة الاستقبال لثانية. لقد تركها سلوك ليوبولد عاجزة عن الكلام؛ إلا أنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها. لقد رأت جميع أنواع الأشخاص. وبالمقارنة بهم، كان ليوبولد أكثر اعتدالًا بكثير.
تمتم ليوبولد بكسل.
في تلك اللحظة، كانت أنظارهم جميعًا مركزة على شخصية بشرية؛ كان يقف وظهره مستقيم، وعيناه البنيتان الصافيتان تنظران بلا خوف إلى الأقزام المقابلين له.
كانت الحرارة تجعل جسده يشعر بخمول شديد.
“استنادًا إلى طراز القطعة الأثرية التي عرضتها عليّ، ينبغي أن يكون ما تبحث عنه هناك. ويمكن أن تختلف الأسعار بحسب نوع الرصاص الذي تحاول الحصول عليه.”
“كيف يمكنني مساعدتكم؟”
رحبت بهم بأدب عند الردهة فتاة من الأقزام. وبابتسامة على وجهها، نظرت بلطف إلى ليوبولد والآخرين الذين وصلوا لتوهم.
رفعت المسدس، وحللته بعناية من أعلاه إلى أسفله.
وعلى خلافهم، لم تكن تتعرق.
‘يمكنني على الأقل أن أفعل هذا القدر.’
ومن مظهرها، كانت معتادة على هذا النوع من الحرارة.
“حسنًا.”
“مرحبًا.”
“هذه هي الأشياء التي طلبتها.”
اتكأ ليوبولد على المنضدة، وزفر بإرهاق.
وعلى خلافهم، لم تكن تتعرق.
-طَق!
تي. تي. تي.
أخرج مسدسه ووضعه على المنضدة، ثم سأل بكسل:
في الواقع، كان كل شيء يسير تمامًا كما ناقشه هو ورين.
“أين… يمكنني الحصول على ذخيرة لهذا؟ لقد بدأت ذخيرتي تنفد نوعًا ما. هاا… الجو حار جدًا.”
لم يمض وقت طويل قبل أن يجيب مالڤيل. وبمجرد أن فعل، اعتدلت موظفة الاستقبال دون وعي وبدأت تنقل كل ما أخبرها به ليوبولد.
“هذا…”
وبما أننا كنا نعلم كلانا أن هذا أمر بالغ الأهمية للخطة، فلم يكن لديه أي مانع، ولذلك كشف لي كيفية إيقاف إحدى المنارات المتصلة بنظام الدفاع الرئيسي.
خفضت الفتاة القزمة رأسها، وحدقت في الجهاز الشبيه بالمسدس الموجود على المنضدة.
“لا ترفع آمالك كثيرًا. مالڤيل مشغول للغاية، لذلك لا يمكنني أن أقول ما إذا كان سيقابلك أم لا. لا تشعر بخيبة أمل كبيرة إذا رفضك.”
وأشارت إلى المسدس، ثم نظرت إلى ليوبولد وسألت:
أخرج مسدسه ووضعه على المنضدة، ثم سأل بكسل:
“هل تسمح لي؟”
لم يكن هذا جديدًا عليه.
“تفضلي.”
كان الصوت على الأرجح صادرًا عن الحارس الذي كان هنا من قبل، إذ من المحتمل أنه غادر الغرفة وتركني بمفردي داخل هذا المكان.
رفعت المسدس، وحللته بعناية من أعلاه إلى أسفله.
وفقًا للملفات التي تلقيتها، كان كارل كولام شخصًا لا يهتم على الإطلاق بأي شيء لا يتعلق بالقطع الأثرية. وكان يُظهر دائمًا تعبيرًا متعاليًا وغير مهتم على وجهه عندما يتعامل مع الآخرين.
وبعد فترة، أعادته إلى المنضدة وأشارت نحو ممر على الجانب الأيمن من الردهة.
مسح هاين العرق عن وجهه، وتمتم بتعب:
“استنادًا إلى طراز القطعة الأثرية التي عرضتها عليّ، ينبغي أن يكون ما تبحث عنه هناك. ويمكن أن تختلف الأسعار بحسب نوع الرصاص الذي تحاول الحصول عليه.”
لمست شعرها، ورسمت على وجهها تعبيرًا صعبًا.
“شكرًا.”
تمتمت في داخلي وأنا أتأمل اللوحة أمامي.
شكر ليوبولد موظفة الاستقبال، وأخذ المسدس وتوجه نحو الاتجاه الذي أشارت إليه.
كانت معروضة على اللوحة جميع أنواع المعلومات والأوامر المختلفة.
“أوه، كدت أنسى.”
منذ أن التقى رين، أصبحت أيامه المملة في نطاق الأقزام أكثر إثارة بكثير.
لكن بينما كان على وشك المغادرة، أوقف خطواته فجأة بعدما تذكر شيئًا.
رحبت بهم بأدب عند الردهة فتاة من الأقزام. وبابتسامة على وجهها، نظرت بلطف إلى ليوبولد والآخرين الذين وصلوا لتوهم.
استدار مجددًا، ونظر إلى موظفة الاستقبال وسأل:
مد الحارس يده وناولني كيسًا صغيرًا. وبمجرد أن رأيت الكيس، ارتفعت زاويتا شفتيّ.
“هل تعرفين شخصًا يُدعى ميلفيل؟ مولفيل؟ مولفيل…”
“ينبغي أن يكون هذا هو المكان.”
عقد ليوبولد حاجبيه وحك جانب رأسه بينما كان يحاول جاهدًا تذكر اسم القزم الذي أخبره رين أن يزوره.
ولسوء حظه، لم تكن ذاكرته في أفضل حال، ولذلك واجه صعوبة كبيرة في تذكر اسم القزم الذي ذكره رين.
أو على الأقل، هذا ما كان مكتوبًا في ملفه.
“…اللعنة، إنه على طرف لساني. مولفيل؟ مورفيلا؟”
“استنادًا إلى طراز القطعة الأثرية التي عرضتها عليّ، ينبغي أن يكون ما تبحث عنه هناك. ويمكن أن تختلف الأسعار بحسب نوع الرصاص الذي تحاول الحصول عليه.”
عند الاستماع من الجانب، ارتفع حاجبا موظفة الاستقبال.
“هذه هي المعدات التي يمكنك استخدامها من أجل تنفيذ مهمتك.”
وسألت بتردد:
“…دعيني أرى ما يمكنني فعله.”
“هل تتحدث ربما عن السيد مالڤيل؟”
في الواقع، كان كل شيء يسير تمامًا كما ناقشه هو ورين.
“آه!”
استمرت المكالمة لبضع دقائق، وأخيرًا، بعد أن تحدثت مع مالڤيل لفترة قصيرة وأغلقت جهاز الاتصال، عدلت موظفة الاستقبال ملابسها وابتسمت نحو ليوبولد والآخرين.
-طَق!
ثم أشار ليوبولد إلى آفا، التي كانت تقف بصمت خلفه.
فرقع ليوبولد أصابعه، وأشار بإصبعه إلى موظفة الاستقبال وأومأ برأسه بحماس.
صدر صوت بارد داخل غرفة بيضاء كبيرة، حيث كان يجلس العديد من الأقزام حول مكتب خشبي كبير نصف دائري. واستنادًا إلى الضغط المتدفق من أجسادهم الصغيرة، كان من الواضح أن كل قزم حاضر كان شخصية مهمة.
“مولفيل، نعم. هذا هو الاسم.”
بعد ذلك، ظهرت أوامر متعددة مختلفة في مجال رؤيتي. كانت جميعها باللغة القزمية، لكنني لم أجد أي مشكلة في قراءتها.
“إنه مالڤيل.”
تي. تي. تي.
“نعم. هذا بالضبط ما قلته.”
“أرى…”
تجمد وجه موظفة الاستقبال لثانية. لقد تركها سلوك ليوبولد عاجزة عن الكلام؛ إلا أنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها. لقد رأت جميع أنواع الأشخاص. وبالمقارنة بهم، كان ليوبولد أكثر اعتدالًا بكثير.
“…دعيني أرى ما يمكنني فعله.”
وبابتسامة تجارية مثالية، سألت:
وبما أننا كنا نعلم كلانا أن هذا أمر بالغ الأهمية للخطة، فلم يكن لديه أي مانع، ولذلك كشف لي كيفية إيقاف إحدى المنارات المتصلة بنظام الدفاع الرئيسي.
“هل ترغب في مقابلة السيد مالڤيل؟”
مسح هاين العرق عن وجهه، وتمتم بتعب:
“صحيح.”
ثم أشار ليوبولد إلى آفا، التي كانت تقف بصمت خلفه.
“مرحبًا.”
“كما ترين، رفيقتي هنا تحتاج إلى إصلاح قطعتها الأثرية. مما سمعناه، فإن هذا مالڤيل ماهر جدًا ويمكنه مساعدتها في إصلاح قطعتها الأثرية.”
وبابتسامة تجارية مثالية، سألت:
“أرى…”
وبينما كنت أحلل اللوحة، أُغلق الباب خلفي فجأة. ودون أن أوليه اهتمامًا كبيرًا، واصلت التركيز على اللوحة.
بحلول ذلك الوقت، كانت قد فهمت بالفعل نوع شخصيته، وتجاهلت تمامًا حقيقة أن ليوبولد أخطأ في الاسم مرة أخرى.
ولهذا السبب لم يكن لدى وايلن ذرة من التوتر وهو يقف أمام بعض أقوى الأقزام في نطاق الاقزام .
لمست شعرها، ورسمت على وجهها تعبيرًا صعبًا.
تشي كلانك—
“…دعيني أرى ما يمكنني فعله.”
“نحن هنا اليوم لمناقشة عجزك عن حماية جومنوك درامغريب؛ مما عرّضنا جميعًا للخطر.”
أخرجت موظفة الاستقبال جهاز اتصال، وحاولت التواصل مع مالڤيل. وبينما كانت تنتظر أن يجيب، أعادت انتباهها إلى ليوبولد وذكّرته:
انتزعت الكيس من يد الحارس، وفتحته وتفقدت محتوياته. وبعد فترة، أومأت برأسي وأشرت إلى الحارس بالمغادرة.
“لا ترفع آمالك كثيرًا. مالڤيل مشغول للغاية، لذلك لا يمكنني أن أقول ما إذا كان سيقابلك أم لا. لا تشعر بخيبة أمل كبيرة إذا رفضك.”
وفوق ذلك، لم يكن الأمر وكأنه لا يملك خطة لهذا.
“لا بأس. أوه، قبل أن أنسى…” انحنى ليوبولد فوق المنضدة وهمس. “إن أمكن، أخبريه أننا أُرسلنا من طرف رجل يُدعى رين.”
وبما أنني كنت تحت المراقبة حاليًا بواسطة نظام المراقبة، فلم أكن أستطيع فعل شيء حتى بعد مغادرة الحارس.
“رين؟”
“أرى…”
“نعم.”
أو على الأقل، هذا ما كان مكتوبًا في ملفه.
“حسنًا.”
“مفهوم، سأنتظر في الخارج. إذا حدث أي شيء، فلا تتردد في مناداتي.”
وعلى الرغم من ارتباكها، وضعت موظفة الاستقبال ذلك في اعتبارها.
ولهذا، كان عليه أن يشكر رين.
“مرحبًا؟ سيد مالڤيل، نعم…”
[مقر إنفيرنو، موقع مجهول.]
لم يمض وقت طويل قبل أن يجيب مالڤيل. وبمجرد أن فعل، اعتدلت موظفة الاستقبال دون وعي وبدأت تنقل كل ما أخبرها به ليوبولد.
بأمر من الشيخ، طُلب مني إثبات قدراتي. لم يكن لدي مانع في ذلك، لأنه تزامن تمامًا مع خططي.
“نعم، إنهما بشريان. قالا إنهما أُرسلا من طرف بشري يُدعى رين… نعم، حسنًا، فهمت.”
وبعد فترة، أعادته إلى المنضدة وأشارت نحو ممر على الجانب الأيمن من الردهة.
استمرت المكالمة لبضع دقائق، وأخيرًا، بعد أن تحدثت مع مالڤيل لفترة قصيرة وأغلقت جهاز الاتصال، عدلت موظفة الاستقبال ملابسها وابتسمت نحو ليوبولد والآخرين.
أخرج مسدسه ووضعه على المنضدة، ثم سأل بكسل:
“يرجى أن تتبعوني؛ مالڤيل مستعد للتحدث معكم.”
وبينما كنت أحلل اللوحة، أُغلق الباب خلفي فجأة. ودون أن أوليه اهتمامًا كبيرًا، واصلت التركيز على اللوحة.
وفوق ذلك، لم يكن الأمر وكأنه لا يملك خطة لهذا.
[مقر إنفيرنو، موقع مجهول.]
“هذه هي الأشياء التي طلبتها.”
بأمر من الشيخ، طُلب مني إثبات قدراتي. لم يكن لدي مانع في ذلك، لأنه تزامن تمامًا مع خططي.
في الواقع، كان كل شيء يسير تمامًا كما ناقشه هو ورين.
“هذه هي المعدات التي يمكنك استخدامها من أجل تنفيذ مهمتك.”
وعلى الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي أراها فيها، فإنها لم تتوقف عن إدهاشي كلما رأيتها.
عند وصولي إلى داخل غرفة كبيرة، كان أول ما رأيته لوحة ضخمة تحوم في الهواء.
كان من الممكن إيقاف الحاجز في أي لحظة، وكانوا يعرفون أنهم إذا حدث ذلك، فسيكونون أول من يموت.
كانت معروضة على اللوحة جميع أنواع المعلومات والأوامر المختلفة.
“صحيح.”
وبصراحة، كنت بالكاد أفهم أي شيء مما كان معروضًا عليها، لكنني مع ذلك، وبينما كنت أتقدم نحوها بهدوء، تظاهرت بأنني أنظر إليها بلا اهتمام.
“مرحبًا؟ سيد مالڤيل، نعم…”
مررت يدي على لحيتي وتمتمت:
“أرى…”
في تلك اللحظة، كانت أنظارهم جميعًا مركزة على شخصية بشرية؛ كان يقف وظهره مستقيم، وعيناه البنيتان الصافيتان تنظران بلا خوف إلى الأقزام المقابلين له.
“هل هناك أي شيء غير راضٍ عنه؟”
‘بما أنكم تريدون مني إثبات قدراتي، فهذا بالضبط ما سأفعله.’
سأل الحارس الذي أحضرني إلى هنا.
“صحيح.”
ألقيت نظرة سريعة في اتجاهه، ثم هززت رأسي.
كانت معروضة على اللوحة جميع أنواع المعلومات والأوامر المختلفة.
“لا، كل شيء على ما يرام.”
وعلى الرغم من أنهم أرادوا الراحة، فقد أدركوا أنه قبل أن يتمكنوا من ذلك، كان عليهم أن يجهزوا جميع معداتهم. ففي النهاية، لم يكن أحد يعرف ما الذي قد يحدث في المستقبل.
“هذه هي الأشياء التي طلبتها.”
وأشارت إلى المسدس، ثم نظرت إلى ليوبولد وسألت:
مد الحارس يده وناولني كيسًا صغيرًا. وبمجرد أن رأيت الكيس، ارتفعت زاويتا شفتيّ.
كان من الممكن إيقاف الحاجز في أي لحظة، وكانوا يعرفون أنهم إذا حدث ذلك، فسيكونون أول من يموت.
“جيد.”
شكر ليوبولد موظفة الاستقبال، وأخذ المسدس وتوجه نحو الاتجاه الذي أشارت إليه.
انتزعت الكيس من يد الحارس، وفتحته وتفقدت محتوياته. وبعد فترة، أومأت برأسي وأشرت إلى الحارس بالمغادرة.
سأل الحارس الذي أحضرني إلى هنا.
“جيد، كل شيء موجود هنا. يمكنك الآن المغادرة.”
“مولفيل، نعم. هذا هو الاسم.”
“مفهوم، سأنتظر في الخارج. إذا حدث أي شيء، فلا تتردد في مناداتي.”
“…دعيني أرى ما يمكنني فعله.”
“حسنًا.”
وعلى الرغم من أنهم أرادوا الراحة، فقد أدركوا أنه قبل أن يتمكنوا من ذلك، كان عليهم أن يجهزوا جميع معداتهم. ففي النهاية، لم يكن أحد يعرف ما الذي قد يحدث في المستقبل.
استدرت، وسرت أمام اللوحة وركزت انتباهي عليها، متجاهلًا تمامًا وجود الحارس.
“هل تسمح لي؟”
وفقًا للملفات التي تلقيتها، كان كارل كولام شخصًا لا يهتم على الإطلاق بأي شيء لا يتعلق بالقطع الأثرية. وكان يُظهر دائمًا تعبيرًا متعاليًا وغير مهتم على وجهه عندما يتعامل مع الآخرين.
كانت معروضة على اللوحة جميع أنواع المعلومات والأوامر المختلفة.
أو على الأقل، هذا ما كان مكتوبًا في ملفه.
“كيف يمكنني مساعدتكم؟”
وبفضل الشريحة الموجودة داخل رأسي، تمكنت من تخزين كمية هائلة من المعلومات في ذهني. ومن سلوكهم وسماتهم وهواياتهم، تمكنت من حفظ الكثير من الأشياء.
اتكأ ليوبولد على المنضدة، وزفر بإرهاق.
وبالتالي، كنت أعرف بالضبط كيف يتصرف كارل ويتعامل مع الآخرين.
عند وصولي إلى داخل غرفة كبيرة، كان أول ما رأيته لوحة ضخمة تحوم في الهواء.
‘يبدو هذا وكأنه شيء خرج مباشرة من الأفلام.’
أخرج مسدسه ووضعه على المنضدة، ثم سأل بكسل:
تمتمت في داخلي وأنا أتأمل اللوحة أمامي.
‘ذلك الفتى مجنون…’
وعلى الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي أراها فيها، فإنها لم تتوقف عن إدهاشي كلما رأيتها.
صدر صوت بارد داخل غرفة بيضاء كبيرة، حيث كان يجلس العديد من الأقزام حول مكتب خشبي كبير نصف دائري. واستنادًا إلى الضغط المتدفق من أجسادهم الصغيرة، كان من الواضح أن كل قزم حاضر كان شخصية مهمة.
تشي كلانك—
“…دعيني أرى ما يمكنني فعله.”
وبينما كنت أحلل اللوحة، أُغلق الباب خلفي فجأة. ودون أن أوليه اهتمامًا كبيرًا، واصلت التركيز على اللوحة.
استمرت المكالمة لبضع دقائق، وأخيرًا، بعد أن تحدثت مع مالڤيل لفترة قصيرة وأغلقت جهاز الاتصال، عدلت موظفة الاستقبال ملابسها وابتسمت نحو ليوبولد والآخرين.
كان الصوت على الأرجح صادرًا عن الحارس الذي كان هنا من قبل، إذ من المحتمل أنه غادر الغرفة وتركني بمفردي داخل هذا المكان.
أخرج مسدسه ووضعه على المنضدة، ثم سأل بكسل:
ومع ذلك، واصلت التركيز على اللوحة أمامي.
“هل تعرفين شخصًا يُدعى ميلفيل؟ مولفيل؟ مولفيل…”
وبما أنني كنت تحت المراقبة حاليًا بواسطة نظام المراقبة، فلم أكن أستطيع فعل شيء حتى بعد مغادرة الحارس.
ثم أشار ليوبولد إلى آفا، التي كانت تقف بصمت خلفه.
في الواقع، كانت هناك احتمالية كبيرة بأن الشيوخ كانوا يراقبونني حاليًا عبر نظام المراقبة.
‘لنبدأ هذا.’
وكان هذا كله بفضل الشريحة الموجودة داخل رأسي. ولولا تحليلها للغة، لما تمكنت من التحدث بها قط.
وضعت يدي على اللوحة، فظهر رسم متحرك لولبي دائري على الشاشة، يحيط براحة يدي.
تمتم ليوبولد بكسل.
بعد ذلك، ظهرت أوامر متعددة مختلفة في مجال رؤيتي. كانت جميعها باللغة القزمية، لكنني لم أجد أي مشكلة في قراءتها.
‘بما أنكم تريدون مني إثبات قدراتي، فهذا بالضبط ما سأفعله.’
وبعد أن بقيت في هيلور لفترة طويلة الآن، أصبحت قادرًا على فهم اللغة والتحدث بها.
“إنه مالڤيل.”
وكان هذا كله بفضل الشريحة الموجودة داخل رأسي. ولولا تحليلها للغة، لما تمكنت من التحدث بها قط.
كان إلى جانبه كل من آفا وهاين.
وعلى الرغم من أن الأمر استغرق بعض الوقت، فإنه جعل هذه المهمة ممكنة.
كافيًا لإقناع الشيوخ بأنني لم أكن مجرد شخص كثير الكلام.
‘ينبغي أن يكون هذا.’
عقد ليوبولد حاجبيه وحك جانب رأسه بينما كان يحاول جاهدًا تذكر اسم القزم الذي أخبره رين أن يزوره.
ضغطت على اللوحة، فظهرت لوحة مفاتيح ثلاثية الأبعاد صغيرة أمامي.
“رين؟”
تي. تي. تي.
كانت معروضة على اللوحة جميع أنواع المعلومات والأوامر المختلفة.
وبينما كانت الشريحة الموجودة في رأسي تعمل، رقصت أصابعي بسرعة على لوحة المفاتيح.
مد الحارس يده وناولني كيسًا صغيرًا. وبمجرد أن رأيت الكيس، ارتفعت زاويتا شفتيّ.
‘بما أنكم تريدون مني إثبات قدراتي، فهذا بالضبط ما سأفعله.’
شكر ليوبولد موظفة الاستقبال، وأخذ المسدس وتوجه نحو الاتجاه الذي أشارت إليه.
كانت هناك خمس عشرة منارة مبنية حول أسوار المدينة؛ وفي هذه اللحظة، كنت أخطط لإيقاف إحداها.
“نحن هنا اليوم لمناقشة عجزك عن حماية جومنوك درامغريب؛ مما عرّضنا جميعًا للخطر.”
وقبل الحادثة، كنت قد جعلت جومنوك يعلمني سرًا كيفية إيقاف إحدى المنارات.
بحلول ذلك الوقت، كانت قد فهمت بالفعل نوع شخصيته، وتجاهلت تمامًا حقيقة أن ليوبولد أخطأ في الاسم مرة أخرى.
وبما أننا كنا نعلم كلانا أن هذا أمر بالغ الأهمية للخطة، فلم يكن لديه أي مانع، ولذلك كشف لي كيفية إيقاف إحدى المنارات المتصلة بنظام الدفاع الرئيسي.
أخرجت موظفة الاستقبال جهاز اتصال، وحاولت التواصل مع مالڤيل. وبينما كانت تنتظر أن يجيب، أعادت انتباهها إلى ليوبولد وذكّرته:
وبالطبع، لم يعلمني سوى كيفية إيقاف واحدة. أما المنارات الأربع عشرة الأخرى، فلم تكن لدي أي فكرة عنها.
“الجو حار جدًا هنا… سأموت.”
لكن هذا كان كافيًا.
“حسنًا.”
كافيًا لإقناع الشيوخ بأنني لم أكن مجرد شخص كثير الكلام.
“رين؟”
“ينبغي أن يكون هذا هو المكان.”
“نحن هنا اليوم لمناقشة عجزك عن حماية جومنوك درامغريب؛ مما عرّضنا جميعًا للخطر.”
وبالطبع، لم يعلمني سوى كيفية إيقاف واحدة. أما المنارات الأربع عشرة الأخرى، فلم تكن لدي أي فكرة عنها.
صدر صوت بارد داخل غرفة بيضاء كبيرة، حيث كان يجلس العديد من الأقزام حول مكتب خشبي كبير نصف دائري. واستنادًا إلى الضغط المتدفق من أجسادهم الصغيرة، كان من الواضح أن كل قزم حاضر كان شخصية مهمة.
ألقيت نظرة سريعة في اتجاهه، ثم هززت رأسي.
في تلك اللحظة، كانت أنظارهم جميعًا مركزة على شخصية بشرية؛ كان يقف وظهره مستقيم، وعيناه البنيتان الصافيتان تنظران بلا خوف إلى الأقزام المقابلين له.
تمتم ليوبولد وهو ينظر إلى مبنى ضخم أمامه.
لم تكن الشخصية سوى وايلن.
“رين؟”
لقد أرسل خبر اختطاف جومنوك المسؤولين الكبار إلى حالة من الذعر. وبصفته المسؤول عن حماية جومنوك، تحمل وايلن وطأة غضب الأقزام بالكامل.
وقبل الحادثة، كنت قد جعلت جومنوك يعلمني سرًا كيفية إيقاف إحدى المنارات.
وفي تلك اللحظة، كان يخضع للمحاكمة بسبب فشله في حماية جومنوك، أحد أفضل مهندسيهم والقزم المسؤول عن إقامة حاجزهم.
كان إلى جانبه كل من آفا وهاين.
لقد ألحق اختطافه بالطبع ضربة قاصمة بالأقزام، وكان وايلن، المسؤول عن عدم تمكنه من الدفاع عن جومنوك، يتعرض حاليًا لنظرات غاضبة من نصف الأقزام داخل الغرفة.
وكان ما يمر به رين على الأرجح أخطر بمليون مرة مما كان يمر به هو حاليًا.
ومع ذلك، وتحت نظرات الأقزام، حافظ على وجه هادئ ومتزن.
عند دخولهم المبنى، لامست موجة من الهواء الساخن بشرة الجميع.
‘يمكنني على الأقل أن أفعل هذا القدر.’
في الواقع، كان كل شيء يسير تمامًا كما ناقشه هو ورين.
لم يكن هذا جديدًا عليه.
كان رين حاليًا في خضم التسلل إلى إنفيرنو، وهي منظمة مخيفة بقدر المونوليث، إن لم تكن أكثر رعبًا.
كان رين حاليًا في خضم التسلل إلى إنفيرنو، وهي منظمة مخيفة بقدر المونوليث، إن لم تكن أكثر رعبًا.
“نعم. هذا بالضبط ما قلته.”
وكان ما يمر به رين على الأرجح أخطر بمليون مرة مما كان يمر به هو حاليًا.
“نحن هنا اليوم لمناقشة عجزك عن حماية جومنوك درامغريب؛ مما عرّضنا جميعًا للخطر.”
ولهذا السبب لم يكن لدى وايلن ذرة من التوتر وهو يقف أمام بعض أقوى الأقزام في نطاق الاقزام .
وبما أننا كنا نعلم كلانا أن هذا أمر بالغ الأهمية للخطة، فلم يكن لديه أي مانع، ولذلك كشف لي كيفية إيقاف إحدى المنارات المتصلة بنظام الدفاع الرئيسي.
وفوق ذلك، لم يكن الأمر وكأنه لا يملك خطة لهذا.
سأل الحارس الذي أحضرني إلى هنا.
في الواقع، كان كل شيء يسير تمامًا كما ناقشه هو ورين.
وبعد أن بقيت في هيلور لفترة طويلة الآن، أصبحت قادرًا على فهم اللغة والتحدث بها.
وبينما فكر إلى هذا الحد، ضحك وايلن في داخله.
وعلى الرغم من ارتباكها، وضعت موظفة الاستقبال ذلك في اعتبارها.
‘ذلك الفتى مجنون…’
“إنه مالڤيل.”
منذ أن التقى رين، أصبحت أيامه المملة في نطاق الأقزام أكثر إثارة بكثير.
كانت معروضة على اللوحة جميع أنواع المعلومات والأوامر المختلفة.
ولهذا، كان عليه أن يشكر رين.
“إنه مالڤيل.”
لقد ألحق اختطافه بالطبع ضربة قاصمة بالأقزام، وكان وايلن، المسؤول عن عدم تمكنه من الدفاع عن جومنوك، يتعرض حاليًا لنظرات غاضبة من نصف الأقزام داخل الغرفة.
“هل تعرفين شخصًا يُدعى ميلفيل؟ مولفيل؟ مولفيل…”
