Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 336

الفصل 336 - التسلل 4
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 336 - التسلل 4

الفصل 336 – التسلل 4

صدر صوت أجش داخل قاعة مظلمة.

[مركز الخدمات، المستوى الرابع.]

وضع أوريون مرفقيه على الطاولة وشبك يديه معًا.

“هذا أكثر تعقيدًا بكثير مما ظننت في البداية.”

حدّق الإنسان، مُو جينهاو، في الدويرغار الحاضرين في القاعة من خلال الإسقاط الثلاثي الأبعاد، وضيّق عينيه وتحدث بنبرة باردة وميتة خالية من أدنى أثر للمشاعر: “يمكننا إذًا التوصل إلى تسوية. ساعدونا في القبض على الإنسان. وفي المقابل، سنكون مدينين لكم بخدمة.”

تمتم مالڤيل لنفسه بينما كان يدرس الفلوت الأخضر الشاحب أمامه.

لكن في تلك اللحظة بالذات، عندما وقعت عيناها على الصورة، تمنت آفا لو أنها بقيت في الظلام.

بعد أن أنهى عمله لهذا اليوم، أمضى معظم وقت فراغه في تحليل الفلوت.

وكان المعروض في الصورة ثلاثية الأبعاد رجل عجوز ذو عينين رماديتين باهتتين. كان إنسانًا.

وعندها أدرك أن الفلوت كان أكثر تطورًا حتى من تقديراته الأولية.

اعتبري هذا دفعة صغيرة مقابل إصلاح الفلوت.

“…كيف تمكنوا بالضبط من جعل تدفق المانا يسير بهذه الطريقة؟”

“راضٍ؟”

لمس ساق الفلوت، فانبعث وهج أبيض من إصبعه، ودخل إلى القطعة.

“أوافق.”

في اللحظة التي دارت فيها المانا داخل الفلوت، أضاء، وتمكن مالڤيل من رؤية خطوط وريدية رفيعة في داخله. ثبتت عيناه عليه بتركيز شديد، وقد أسرته رؤيته.

“_ _!”

“أرى… إذًا، من أجل إنشاء صوت متذبذب، تُخزّن المانا ثم تُطلَق على دفعات قصيرة، ما يتسبب في انفجار هيكل الفلوت…”

“…كيف يبدو هذا الإنسان؟” استفسر أوريون، وقد أثار الإنسان اهتمامه. فأن يكون لهم شخص مدين لهم بخدمة لدى منظمة كبيرة كهذه أثار اهتمام القائد.

أخرج مالڤيل قطعة من الورق، وبدأ يرسم مخططًا للفلوت.

لم يتأثر الرجل العجوز في الصورة ثلاثية الأبعاد بكلمات دورارا، وتحدث قائلًا: “أحاول البحث عن إنسان. إنه شخص يولي المونوليث اهتمامًا خاصًا.”

وعلى الرغم من وجود تقنية يمكنها التقاط صورة للفلوت بشكل مثالي، كان مالڤيل من نوع الأقزام الذين يفضلون استخدام قلم وورقة عاديين.

إذا تركت الفلوت هنا ليُصلح، فلن تتمكن من المشاركة في الحرب. وسيكون ذلك ضارًا للغاية بكل من آفا وفريقها.

جلست آفا إلى جانبه، وكانت تنظر إلى مالڤيل بفضول. بدا وكأنه نسي وجودها تمامًا. كان القزم مفتونًا تمامًا بالفلوت أمامه.

قبل أن تتمكن من إتمام كلماتها، بدأ الهيكل بأكمله يهتز بعنف.

وبعد أن بقيت في الورشة لما يقرب من يوم، كانت متعبة بشكل مفهوم. بل أكثر تعبًا من مالڤيل نفسه.

إذا تركت الفلوت هنا ليُصلح، فلن تتمكن من المشاركة في الحرب. وسيكون ذلك ضارًا للغاية بكل من آفا وفريقها.

كان هاين وليوبولد لا يزالان في المنشأة، لكنهما كانا يتفقدان الأقسام الأخرى حاليًا ويقضيان وقتًا ممتعًا.

صدر صوت أجش داخل قاعة مظلمة.

وفي الوقت الحالي، لم يكن في الغرفة سواها ومالڤيل.

كان صوتها مليئًا بالانزعاج بسبب الطلب غير المعقول.

“…عذرًا.”

في اللحظة التي دارت فيها المانا داخل الفلوت، أضاء، وتمكن مالڤيل من رؤية خطوط وريدية رفيعة في داخله. ثبتت عيناه عليه بتركيز شديد، وقد أسرته رؤيته.

“هم؟” استدار مالڤيل، ونظر إلى آفا بفضول.

بالنسبة إلى منظمة كبيرة مثل المونوليث، التي كانت، رغم كونها أضعف من إنفيرنو، لا تزال تُعتبر قوة عظمى بحد ذاتها، أن تواجه صعوبة في العثور على هذا الرجل الواحد، فإلى أي مدى كان هذا الرجل مزعجًا؟

“أنتِ لا تزالين هنا؟” ظهرت لمحة من المفاجأة في صوته.

“ما الذي تحاول تحقيقه من خلال التسلل إلى هينولور؟”

“نعم…”

أجاب مُو جينهاو بنبرة غير مبالية. وبعد لحظات، اختفى إسقاطه من القاعة.

“ينبغي لكِ على الأرجح أن تعودي، فما زال سيستغرق مني بعض الوقت قبل أن أبدأ بإصلاح هذا الشيء.”

حدّق الإنسان، مُو جينهاو، في الدويرغار الحاضرين في القاعة من خلال الإسقاط الثلاثي الأبعاد، وضيّق عينيه وتحدث بنبرة باردة وميتة خالية من أدنى أثر للمشاعر: “يمكننا إذًا التوصل إلى تسوية. ساعدونا في القبض على الإنسان. وفي المقابل، سنكون مدينين لكم بخدمة.”

كان ذلك نصف الحقيقة.

“أهكذا الأمر…”

فعلى الرغم من أن إصلاح الفلوت سيستغرق منه بالفعل بعض الوقت، فإن مالڤيل كان يريد في الحقيقة قضاء المزيد من الوقت في تحليله. ولذلك كان يخطط لإبطاء الوتيرة التي سيصلح بها الفلوت.

في تلك اللحظة، كان جميع الشيوخ حاضرين، وكانت أنظارهم مثبتة على الصورة ثلاثية الأبعاد أمامهم.

كان ذلك أنانيًا، لكن لم يكن هناك شيء في العالم يستطيع إيقاف قزم عن حرفته.

“أهكذا الأمر…”

اعتبري هذا دفعة صغيرة مقابل إصلاح الفلوت.

كان ذلك أنانيًا، لكن لم يكن هناك شيء في العالم يستطيع إيقاف قزم عن حرفته.

فكر مالڤيل بذلك بينما ضخ المزيد من المانا في الفلوت.

تحدث دويرغار آخر.

عادةً، لم يكن ليقبل أبدًا بهذا النوع من العمل، لكن الوضع الحالي كان استثناءً.

وبعد أن بقيت في الورشة لما يقرب من يوم، كانت متعبة بشكل مفهوم. بل أكثر تعبًا من مالڤيل نفسه.

كان الفلوت مثيرًا للاهتمام إلى هذه الدرجة.

“هممم.”

“يمكنني أن أخبرك الآن، لن أتمكن من إصلاح هذا الشيء بالكامل على الفور.”

“أهكذا الأمر…”

أجاب مُو جينهاو بنبرة غير مبالية. وبعد لحظات، اختفى إسقاطه من القاعة.

خفضت آفا رأسها بإحباط. وبدا جسدها الصغير مثيرًا للشفقة في تلك اللحظة. كان هناك الكثير مما يعتمد على الفلوت. ومن دونه، ستنخفض قوتها بشكل كبير.

ومن المؤكد أنها ستساعدني على الاختراق إلى المستوى التالي.

ومع استمرار الحرب الحالية، لم يكن بإمكان آفا الانتظار طويلًا حتى يتم إصلاح الفلوت. ببساطة، لم يكن لديها كل ذلك الوقت.

بصقت دورارا كلماتها.

نظرت إلى مالڤيل، وسألته بهدوء، “كم من الوقت تعتقد أنه سيستغرق؟”

“هممم…”

كان هاين وليوبولد لا يزالان في المنشأة، لكنهما كانا يتفقدان الأقسام الأخرى حاليًا ويقضيان وقتًا ممتعًا.

مرر مالڤيل يده على لحيته، ووضع الفلوت جانبًا، ثم غرق في التفكير أكثر مما كان يجيب آفا.

“لا أهتم حقًا، لكن…” كانت دورارا أول من تحدث، معبّرة عن رأيها، “إذا كانوا يستطيعون فعلًا تحديد موقع ذلك الشخص باستخدام جهاز تتبع، فستصبح الأمور أسهل بكثير بالنسبة إلينا. وأن يكونوا مدينين لنا بخدمة مقابل شيء كهذا لا يبدو صفقة سيئة على الإطلاق.”

“نظرًا لأنني لا أعرف بنية الفلوت بشكل كامل حتى الآن، وحقيقة أنني مشغول جدًا بإصلاحات أخرى، فسأقدّر أن الأمر سيستغرق مني سنة على الأقل لإصلاح هذا.”

بصقت دورارا كلماتها.

“سنة؟!”

كلانك! كلانك—

اتسعت عينا آفا من الصدمة، وكاد فكها يسقط إلى الأرض. كان رد مالڤيل يتجاوز كل تصوراتها.

فقد يتطلب الأمر الكثير من الموارد، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الوقت والقيود اللوجستية التي تواجهها إنفيرنو حاليًا، لإرسال شخص للتسلل إلى هينولور. علاوة على ذلك، لم يكن لديهم شيء يكسبونه من هذا.

كانت السنة طويلة جدًا! كان بإمكانها تفهّم الأمر لو كان مجرد أسبوع أو شهر، لكن سنة واحدة كانت طويلة جدًا بالنسبة إليها.

“ينبغي لكِ على الأرجح أن تعودي، فما زال سيستغرق مني بعض الوقت قبل أن أبدأ بإصلاح هذا الشيء.”

إذا تركت الفلوت هنا ليُصلح، فلن تتمكن من المشاركة في الحرب. وسيكون ذلك ضارًا للغاية بكل من آفا وفريقها.

“أعتقد أننا ينبغـ”

لاحظ مالڤيل تعبير الإحباط على وجه آفا، وفهم مخاوفها على الفور، فطمأنها قائلًا: “لا تقلقي. رغم أن إصلاح الفلوت سيستغرق مني أكثر من سنة، فهذا لا يعني أنكِ لا تستطيعين استخدامه أثناء إصلاحي له.”

“أفهم.”

رفعت رأسها بدهشة، وسألت آفا على عجل، “حقًا؟ يمكنني استخدام الفلوت حتى وأنت لا تزال تصلحه؟”

كانت السنة طويلة جدًا! كان بإمكانها تفهّم الأمر لو كان مجرد أسبوع أو شهر، لكن سنة واحدة كانت طويلة جدًا بالنسبة إليها.

“أجل.”

في اللحظة التي كشفت فيها عن الخاتم، ظهرت تعابير مندهشة على وجوه الشيوخ الحاضرين.

أومأ مالڤيل. وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

اتسعت عينا آفا من الصدمة، وكاد فكها يسقط إلى الأرض. كان رد مالڤيل يتجاوز كل تصوراتها.

“كلما احتجتِ إلى الفلوت، يمكنكِ المجيء وأخذه. ليس الأمر وكأن الفلوت سيتوقف عن العمل بمجرد أن أبدأ بإصلاحه، هاها.”

“…أجل. أنا راضٍ جدًا عن المكافأة.”

جلبت كلمات مالڤيل بعض الارتياح الذي كانت آفا في أمسّ الحاجة إليه. وضعت يدها على صدرها وتنهدت براحة.

كان يخشى أن يكون بصدد إدخال عاصفة إلى منزله.

“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك فلا مشكلةـ”

جلبت كلمات مالڤيل بعض الارتياح الذي كانت آفا في أمسّ الحاجة إليه. وضعت يدها على صدرها وتنهدت براحة.

رومبل—!

بالنسبة إلى منظمة كبيرة مثل المونوليث، التي كانت، رغم كونها أضعف من إنفيرنو، لا تزال تُعتبر قوة عظمى بحد ذاتها، أن تواجه صعوبة في العثور على هذا الرجل الواحد، فإلى أي مدى كان هذا الرجل مزعجًا؟

قبل أن تتمكن من إتمام كلماتها، بدأ الهيكل بأكمله يهتز بعنف.

مالت آفا بجسدها قليلًا، وألقت نظرة خاطفة على الصورة ثلاثية الأبعاد.

“_ _!”

“هممم.”

“ماذا يحدث؟”

جلبت كلمات مالڤيل بعض الارتياح الذي كانت آفا في أمسّ الحاجة إليه. وضعت يدها على صدرها وتنهدت براحة.

أصيب كل من مالڤيل وآفا بالذعر. وأمسك الاثنان بجانب الطاولة، محاولين البقاء واقفين.

حدّق الإنسان، مُو جينهاو، في الدويرغار الحاضرين في القاعة من خلال الإسقاط الثلاثي الأبعاد، وضيّق عينيه وتحدث بنبرة باردة وميتة خالية من أدنى أثر للمشاعر: “يمكننا إذًا التوصل إلى تسوية. ساعدونا في القبض على الإنسان. وفي المقابل، سنكون مدينين لكم بخدمة.”

“ما هذا بحق الـ…”

وفي الوقت الحالي، لم يكن في الغرفة سواها ومالڤيل.

وبصعوبة، ومع الحفاظ على موطئ قدم غير مستقر، أخرج مالڤيل جهازًا صغيرًا من مساحته البُعدية وشغّله.

لمس ساق الفلوت، فانبعث وهج أبيض من إصبعه، ودخل إلى القطعة.

وسرعان ما ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد أمامه، تصوّر الوضع في الخارج.

في اللحظة التي كشفت فيها عن الخاتم، ظهرت تعابير مندهشة على وجوه الشيوخ الحاضرين.

“يا إلهي…”

مالت آفا بجسدها قليلًا، وألقت نظرة خاطفة على الصورة ثلاثية الأبعاد.

في اللحظة التي شاهد فيها مالڤيل ما كان يحدث في الخارج، سقط فكه من الصدمة، وشحب لون وجهه قليلًا.

“كارل كولام، في ضوء الأحداث الأخيرة، تُمنح الآن منصب المستشار رفيع المستوى. وفوق ذلك، ستُمنح هذا الخاتم.”

ولم يفت سلوكه آفا التي كانت تقف بجانبه.

“ما الذي تحاول تحقيقه من خلال التسلل إلى هينولور؟”

“ماذا يحدث؟”

كان يخشى أن يكون بصدد إدخال عاصفة إلى منزله.

مالت آفا بجسدها قليلًا، وألقت نظرة خاطفة على الصورة ثلاثية الأبعاد.

أجاب مُو جينهاو بنبرة غير مبالية. وبعد لحظات، اختفى إسقاطه من القاعة.

“آه!”

“هممم.”

لكن في تلك اللحظة بالذات، عندما وقعت عيناها على الصورة، تمنت آفا لو أنها بقيت في الظلام.

“هممم.”

وذلك لأن الحاجز الذي يحمي المدينة من الخارج أصبح أكثر خفوتًا ببطء.

لمس ساق الفلوت، فانبعث وهج أبيض من إصبعه، ودخل إلى القطعة.

وخارج حدود الحواجز، كانت هناك موجة من الشياطين السوداء تمتد إلى الحد الذي لم يعد بإمكانهم رؤيته.

“أوافق.”

كان المشهد مرعبًا.

“أوه؟ ولماذا ينبغي أن نهتم؟”

“…أجل. أنا راضٍ جدًا عن المكافأة.”

“إذًا، ما تقوله هو… إنك تريد منا مساعدتك على التسلل إلى هينولور؟”

ومن دون أن تعرف ما كنت أفكر فيه، نهضت دورارا فجأة وضربت كلتا يديها على الطاولة أمامها.

صدر صوت أجش داخل قاعة مظلمة.

في اللحظة التي كشفت فيها عن الخاتم، ظهرت تعابير مندهشة على وجوه الشيوخ الحاضرين.

“…هذا صحيح.”

“نظرًا لأنني لا أعرف بنية الفلوت بشكل كامل حتى الآن، وحقيقة أنني مشغول جدًا بإصلاحات أخرى، فسأقدّر أن الأمر سيستغرق مني سنة على الأقل لإصلاح هذا.”

عاد صوت بارد وخالٍ من المشاعر.

“هذا جيد.”

“ما الذي تحاول تحقيقه من خلال التسلل إلى هينولور؟”

عادةً، لم يكن ليقبل أبدًا بهذا النوع من العمل، لكن الوضع الحالي كان استثناءً.

صدر صوت أنثوي عجوز؛ ولم يكن سوى دورارا، إحدى شيوخ إنفيرنو.

اعتبري هذا دفعة صغيرة مقابل إصلاح الفلوت.

في تلك اللحظة، كان جميع الشيوخ حاضرين، وكانت أنظارهم مثبتة على الصورة ثلاثية الأبعاد أمامهم.

وضع أوريون مرفقيه على الطاولة وشبك يديه معًا.

وكان المعروض في الصورة ثلاثية الأبعاد رجل عجوز ذو عينين رماديتين باهتتين. كان إنسانًا.

حدّق الإنسان، مُو جينهاو، في الدويرغار الحاضرين في القاعة من خلال الإسقاط الثلاثي الأبعاد، وضيّق عينيه وتحدث بنبرة باردة وميتة خالية من أدنى أثر للمشاعر: “يمكننا إذًا التوصل إلى تسوية. ساعدونا في القبض على الإنسان. وفي المقابل، سنكون مدينين لكم بخدمة.”

“أنت تدرك أننا في خضم حرب حاليًا، أليس كذلك؟ نحن، بمفردنا، نواجه صعوبة كبيرة في التسلل إلى ذلك المكان. ما الذي يجعلك تعتقد أننا نستطيع مساعدتك على الدخول؟ في الواقع، لماذا تظن أننا سنفكر أصلًا في مساعدتك؟”

“سنة؟!”

بصقت دورارا كلماتها.

“نعم…”

كان صوتها مليئًا بالانزعاج بسبب الطلب غير المعقول.

…أعتقد أنها ليست مخطئة.

لم يتأثر الرجل العجوز في الصورة ثلاثية الأبعاد بكلمات دورارا، وتحدث قائلًا: “أحاول البحث عن إنسان. إنه شخص يولي المونوليث اهتمامًا خاصًا.”

كلانك! كلانك—

“أوه؟ ولماذا ينبغي أن نهتم؟”

بعد أن أنهى عمله لهذا اليوم، أمضى معظم وقت فراغه في تحليل الفلوت.

تحدث دويرغار آخر.

“نحن غير متأكدين في الوقت الحالي، لكن لدينا نظام تتبع عليه. وباستخدامه، ينبغي أن تتمكنوا من تحديد موقعه.”

كان يرتدي عدسة أحادية، وكان على رأسه الأصلع شعر أبيض رقيق.

“أهكذا الأمر…”

كان اسمه أوريون، وكان أحد شيوخ إنفيرنو.

دخل قزم يرتدي زي حارس إلى القاعة، وتوقف في مكانه ثم اعتدل في وقفته.

“لماذا ينبغي أن نهتم بمساعدتك في البحث عن إنسان؟ لا تخطط لطلب منا القيام بهذا مجانًا، أليس كذلك؟”

“ما رأيكم؟ هل ينبغي أن نقبل العرض؟” سأل أوريون.

قوبلت كلمات أوريون بإيماءات موافقة من بعض الشيوخ الآخرين.

كان ما يقوله الآخرون منطقيًا. كانت المكافأة جيدة والمخاطرة منخفضة، ومع ذلك، بينما كان يفكر في الأمر، لم يتمكن تمامًا من التخلص من ذلك الشعور المزعج في مؤخرة رأسه.

فقد يتطلب الأمر الكثير من الموارد، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الوقت والقيود اللوجستية التي تواجهها إنفيرنو حاليًا، لإرسال شخص للتسلل إلى هينولور. علاوة على ذلك، لم يكن لديهم شيء يكسبونه من هذا.

وبعد وقت قصير، دخل دويرغار عجوز إلى الغرفة.

ما لم تكن هناك مكافأة، لم يرَ شيوخ إنفيرنو أي سبب للموافقة على الطلب.

وذلك لأن الحاجز الذي يحمي المدينة من الخارج أصبح أكثر خفوتًا ببطء.

حدّق الإنسان، مُو جينهاو، في الدويرغار الحاضرين في القاعة من خلال الإسقاط الثلاثي الأبعاد، وضيّق عينيه وتحدث بنبرة باردة وميتة خالية من أدنى أثر للمشاعر: “يمكننا إذًا التوصل إلى تسوية. ساعدونا في القبض على الإنسان. وفي المقابل، سنكون مدينين لكم بخدمة.”

وبصعوبة، ومع الحفاظ على موطئ قدم غير مستقر، أخرج مالڤيل جهازًا صغيرًا من مساحته البُعدية وشغّله.

“مدينين لنا بخدمة؟”

“أنت تدرك أننا في خضم حرب حاليًا، أليس كذلك؟ نحن، بمفردنا، نواجه صعوبة كبيرة في التسلل إلى ذلك المكان. ما الذي يجعلك تعتقد أننا نستطيع مساعدتك على الدخول؟ في الواقع، لماذا تظن أننا سنفكر أصلًا في مساعدتك؟”

“نعم.”

لمس ساق الفلوت، فانبعث وهج أبيض من إصبعه، ودخل إلى القطعة.

“…كيف يبدو هذا الإنسان؟” استفسر أوريون، وقد أثار الإنسان اهتمامه. فأن يكون لهم شخص مدين لهم بخدمة لدى منظمة كبيرة كهذه أثار اهتمام القائد.

وبصعوبة، ومع الحفاظ على موطئ قدم غير مستقر، أخرج مالڤيل جهازًا صغيرًا من مساحته البُعدية وشغّله.

“نحن غير متأكدين في الوقت الحالي، لكن لدينا نظام تتبع عليه. وباستخدامه، ينبغي أن تتمكنوا من تحديد موقعه.”

خيّم الصمت على القاعة بعد لحظات.

“أرى…”

شبكت أصابعها معًا، ونظرت نحوي وسألت بحماس، “إذًا؟ متى يمكنك إسقاط بقية المنارات؟”

وضع أوريون مرفقيه على الطاولة وشبك يديه معًا.

“هذا أكثر تعقيدًا بكثير مما ظننت في البداية.”

ألقى نظرة على الدويرغار الآخرين الحاضرين في القاعة، وبعد أن تأكد من تعبيراتهم، تحدث، وكان صوته وكلماته بالنيابة عن المجلس.

في اللحظة التي دارت فيها المانا داخل الفلوت، أضاء، وتمكن مالڤيل من رؤية خطوط وريدية رفيعة في داخله. ثبتت عيناه عليه بتركيز شديد، وقد أسرته رؤيته.

“حسنًا، سنفكر في الأمر. سنتواصل معك لاحقًا لإبلاغك بقرارنا.”

“أهكذا الأمر…”

“أفهم.”

“كارل كولام، في ضوء الأحداث الأخيرة، تُمنح الآن منصب المستشار رفيع المستوى. وفوق ذلك، ستُمنح هذا الخاتم.”

أجاب مُو جينهاو بنبرة غير مبالية. وبعد لحظات، اختفى إسقاطه من القاعة.

شبكت أصابعها معًا، ونظرت نحوي وسألت بحماس، “إذًا؟ متى يمكنك إسقاط بقية المنارات؟”

خيّم الصمت على القاعة بعد لحظات.

كانت السنة طويلة جدًا! كان بإمكانها تفهّم الأمر لو كان مجرد أسبوع أو شهر، لكن سنة واحدة كانت طويلة جدًا بالنسبة إليها.

“ما رأيكم؟ هل ينبغي أن نقبل العرض؟” سأل أوريون.

“أوافق.”

“لا أهتم حقًا، لكن…” كانت دورارا أول من تحدث، معبّرة عن رأيها، “إذا كانوا يستطيعون فعلًا تحديد موقع ذلك الشخص باستخدام جهاز تتبع، فستصبح الأمور أسهل بكثير بالنسبة إلينا. وأن يكونوا مدينين لنا بخدمة مقابل شيء كهذا لا يبدو صفقة سيئة على الإطلاق.”

كان الوضع حساسًا للغاية بالنسبة إليهم بالفعل. ولم يكن بإمكان إنفيرنو دعوة الخطر بلا مبالاة.

“أوافق.”

“…أجل. أنا راضٍ جدًا عن المكافأة.”

تحدث دويرغار آخر.

“ما رأيكم؟ هل ينبغي أن نقبل العرض؟” سأل أوريون.

“إذا كان الأمر سيتطلب جهدًا ضئيلًا أو معدومًا، فلا أرى سببًا يمنعنا من قبول الصفقة. أولئك البشر يمكن الاستفادة منهم.”

كان هاين وليوبولد لا يزالان في المنشأة، لكنهما كانا يتفقدان الأقسام الأخرى حاليًا ويقضيان وقتًا ممتعًا.

“هممم.”

نظرت إلى مالڤيل، وسألته بهدوء، “كم من الوقت تعتقد أنه سيستغرق؟”

أسند أوريون ذقنه إلى يديه، وغرق في تفكير عميق.

“ماذا يحدث؟”

كان ما يقوله الآخرون منطقيًا. كانت المكافأة جيدة والمخاطرة منخفضة، ومع ذلك، بينما كان يفكر في الأمر، لم يتمكن تمامًا من التخلص من ذلك الشعور المزعج في مؤخرة رأسه.

“هم؟” استدار مالڤيل، ونظر إلى آفا بفضول.

بالنسبة إلى منظمة كبيرة مثل المونوليث، التي كانت، رغم كونها أضعف من إنفيرنو، لا تزال تُعتبر قوة عظمى بحد ذاتها، أن تواجه صعوبة في العثور على هذا الرجل الواحد، فإلى أي مدى كان هذا الرجل مزعجًا؟

مالت آفا بجسدها قليلًا، وألقت نظرة خاطفة على الصورة ثلاثية الأبعاد.

كان يخشى أن يكون بصدد إدخال عاصفة إلى منزله.

كان يخشى أن يكون بصدد إدخال عاصفة إلى منزله.

كان الوضع حساسًا للغاية بالنسبة إليهم بالفعل. ولم يكن بإمكان إنفيرنو دعوة الخطر بلا مبالاة.

ما لم تكن هناك مكافأة، لم يرَ شيوخ إنفيرنو أي سبب للموافقة على الطلب.

“أعتقد أننا ينبغـ”

“نحن غير متأكدين في الوقت الحالي، لكن لدينا نظام تتبع عليه. وباستخدامه، ينبغي أن تتمكنوا من تحديد موقعه.”

لكن قبل أن يتمكن من معالجة الأمر، انفتح الباب فجأة.

“ماذا يحدث؟”

كلانك! كلانك—

“نحن غير متأكدين في الوقت الحالي، لكن لدينا نظام تتبع عليه. وباستخدامه، ينبغي أن تتمكنوا من تحديد موقعه.”

دخل قزم يرتدي زي حارس إلى القاعة، وتوقف في مكانه ثم اعتدل في وقفته.

عادةً، لم يكن ليقبل أبدًا بهذا النوع من العمل، لكن الوضع الحالي كان استثناءً.

“أيها الشيوخ، كارل هنا!”

“ماذا يحدث؟”

صرخ الحارس، جامعًا انتباه جميع الشيوخ الموجودين داخل القاعة.

تحدث دويرغار آخر.

وبعد وقت قصير، دخل دويرغار عجوز إلى الغرفة.

حدّق الإنسان، مُو جينهاو، في الدويرغار الحاضرين في القاعة من خلال الإسقاط الثلاثي الأبعاد، وضيّق عينيه وتحدث بنبرة باردة وميتة خالية من أدنى أثر للمشاعر: “يمكننا إذًا التوصل إلى تسوية. ساعدونا في القبض على الإنسان. وفي المقابل، سنكون مدينين لكم بخدمة.”

حدّق كارل في شيوخ إنفيرنو الموجودين في الغرفة، وكان على وجهه تعبير لا يعرف الخوف وهو يخاطبهم.

كان صوتها مليئًا بالانزعاج بسبب الطلب غير المعقول.

في تلك اللحظة، كنت أنتظر مكافأتي بفارغ الصبر. فذلك سيسمح لي بتمكين الخطوة التالية من خططي.

عند دخولي القاعة، وجدت جميع قادة إنفيرنو ينظرون إليّ بتعابير متحمسة ومفعمة بالحماس.

بصقت دورارا كلماتها.

“كارل. لم تخيب أملي.”

في تلك اللحظة، كان جميع الشيوخ حاضرين، وكانت أنظارهم مثبتة على الصورة ثلاثية الأبعاد أمامهم.

كانت دورارا أول من تحدث. وكانت ابتسامة كبيرة وراضية معلقة على وجهها.

صدر صوت أجش داخل قاعة مظلمة.

“لطالما كانت لديّ ثقة بك.”

“كارل كولام، في ضوء الأحداث الأخيرة، تُمنح الآن منصب المستشار رفيع المستوى. وفوق ذلك، ستُمنح هذا الخاتم.”

…أعتقد أنها ليست مخطئة.

“_ _!”

من بين جميع الشيوخ الحاضرين، كانت دورارا الوحيدة التي آمنت بأنني أستطيع تعطيل المنارة.

“ما هذا بحق الـ…”

في الواقع، من المرجح أن الفكرة لم تخطر في بالها أصلًا. لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة إليّ.

الفصل 336 – التسلل 4

في تلك اللحظة، كنت أنتظر مكافأتي بفارغ الصبر. فذلك سيسمح لي بتمكين الخطوة التالية من خططي.

ومع استمرار الحرب الحالية، لم يكن بإمكان آفا الانتظار طويلًا حتى يتم إصلاح الفلوت. ببساطة، لم يكن لديها كل ذلك الوقت.

ومن دون أن تعرف ما كنت أفكر فيه، نهضت دورارا فجأة وضربت كلتا يديها على الطاولة أمامها.

“نعم.”

“كارل كولام، في ضوء الأحداث الأخيرة، تُمنح الآن منصب المستشار رفيع المستوى. وفوق ذلك، ستُمنح هذا الخاتم.”

في اللحظة التي دارت فيها المانا داخل الفلوت، أضاء، وتمكن مالڤيل من رؤية خطوط وريدية رفيعة في داخله. ثبتت عيناه عليه بتركيز شديد، وقد أسرته رؤيته.

مدّت راحة يدها، وكشفت عن خاتم أسود.

في اللحظة التي كشفت فيها عن الخاتم، ظهرت تعابير مندهشة على وجوه الشيوخ الحاضرين.

“نظرًا لأنني لا أعرف بنية الفلوت بشكل كامل حتى الآن، وحقيقة أنني مشغول جدًا بإصلاحات أخرى، فسأقدّر أن الأمر سيستغرق مني سنة على الأقل لإصلاح هذا.”

وكان سبب رد فعلهم يكمن في أهمية محتويات الخاتم. فلم يكن مجرد خاتم عادي، بل كان في الواقع مساحة بُعدية مليئة بالمال والقطع الأثرية والجرعات. وكان كل شيخ حاضر يعرف مدى قيمة الأشياء الموجودة داخل الخاتم.

ومع استمرار الحرب الحالية، لم يكن بإمكان آفا الانتظار طويلًا حتى يتم إصلاح الفلوت. ببساطة، لم يكن لديها كل ذلك الوقت.

ومن المؤكد أنها ستساعدني على الاختراق إلى المستوى التالي.

إذا تركت الفلوت هنا ليُصلح، فلن تتمكن من المشاركة في الحرب. وسيكون ذلك ضارًا للغاية بكل من آفا وفريقها.

“راضٍ؟”

“…أجل. أنا راضٍ جدًا عن المكافأة.”

وبعد وقت قصير، دخل دويرغار عجوز إلى الغرفة.

“هذا جيد.”

اتسعت عينا آفا من الصدمة، وكاد فكها يسقط إلى الأرض. كان رد مالڤيل يتجاوز كل تصوراتها.

شبكت أصابعها معًا، ونظرت نحوي وسألت بحماس، “إذًا؟ متى يمكنك إسقاط بقية المنارات؟”

خيّم الصمت على القاعة بعد لحظات.

رفعت رأسي ونظرت مجددًا إلى دورارا، وفكرت للحظة، ثم اختلقت كذبة.

“…كيف تمكنوا بالضبط من جعل تدفق المانا يسير بهذه الطريقة؟”

“…امنحيني شهرين، وسأتمكن من فعل ذلك.”

أسند أوريون ذقنه إلى يديه، وغرق في تفكير عميق.

“ما الذي تحاول تحقيقه من خلال التسلل إلى هينولور؟”

“_ _!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط