الفصل 355 - إيقاف تشغيل النظام 3
الفصل 355 – إيقاف تشغيل النظام 3
ألقيته بخفة في الهواء، ثم أدرت كعب قدمي اليمنى مرة أخرى بزاوية 45 درجة. وفي الوقت نفسه، رفعت قدمي اليسرى وركلت.
“أنت تولَّ أمر الضعفاء.”
تمتمت في داخلي وأنا أنظر إلى القضيب في يدي، الذي كان مغطى حاليًا بالتوهج الأخضر نفسه كما في السابق.
وبينما كانت أنجيليكا تلتهم قضمة من الثمرة، انطلقت خيوط سوداء من الطاقة الشيطانية من جسدها. ورفرفت ملابسها، ترافقها خصلات شعرها الأسود اللامع التي تطايرت بعنف من حولها.
كراك!
وبعينين باردتين ولا مباليتين، حدّقت في الدويرغار الواقفين قبالتها، قبل أن تضغط قدمها الرقيقة برفق على الأرض ويختفي جسدها.
ألقيته بخفة في الهواء، ثم أدرت كعب قدمي اليمنى مرة أخرى بزاوية 45 درجة. وفي الوقت نفسه، رفعت قدمي اليسرى وركلت.
سوييش—!
…أو بالأحرى، تمنيت لو أنه توقف.
وبمجرد أن تحركت أنجيليكا، استدرت لمواجهة وايلن وأشرت إلى دويرغار بعينه، كانت هالته أقوى بما لا يقارن من هالات جميع الدويرغار الآخرين الموجودين.
…أو بالأحرى، تمنيت لو أنه توقف.
“هل يمكنك تعطيل ذلك الرجل؟”
في تلك اللحظة، ورغم أنني لم أستطع التأكد من الأمر حقًا، شعرت بأن وجودي بأكمله قد اختفى هكذا.
وبينما كانت عيناه مثبتتين بالفعل على الدويرغار الذي كنت أتحدث عنه، أومأ وايلن برأسه.
“…تبًا.”
“…أظن أنني أستطيع. رغم أنني لا أستطيع هزيمته، أعتقد أنني سأتمكن من تعطيله. خصوصًا أن رفيقتك الشيطانة يفترض أن تكون قادرة على إضعاف قوته إلى حد ما.”
أدرت رأسي، فشحب وجهي بشدة، وحلّت محل ذلك الشحوب نظرة رعب.
“سأتركه لك.”
كراكا! كراكا!
أومأت برأسي، وأخرجت جهازًا دائريًا صغيرًا من مساحتي البُعدية وألقيته على الأرض.
بانغ—
وبمجرد أن لامس الجهاز الأرض، امتدت أربع مخالب قابلة للسحب من أسفله، وتشبثت بالأرض.
لكن بينما كنت على وشك الابتهاج بحقيقة أن نظام التشويش على وشك التعطل، دوّى انفجار مرعب بالقرب مني.
وظهرت شقوق دقيقة جدًا على الأرض بينما ثبت الجهاز نفسه بإحكام عليها.
بوووووم—!
اقتربت منه ولوحت بيدي فوقه.
“أنا… سأ… أقتلك!”
فووم—!
ومن دون حتى أن أنظر إلى مصدر الصوت، ركزت انتباهي على آخر دويرغارين أصابهما الذهول مما رأياه.
وبعد لحظات من تلويحي بيدي، بدأت المانا المحيطة بالدوران نحوه، وتوقفت عند أعلى الجهاز مباشرة.
وببطء، ومع مرور كل ثانية، أخذ دوّار المانا يكبر أكثر فأكثر. وقبل وقت طويل، بدأ يتشكل بوابة بُعدية صغيرة.
وببطء، ومع مرور كل ثانية، أخذ دوّار المانا يكبر أكثر فأكثر. وقبل وقت طويل، بدأ يتشكل بوابة بُعدية صغيرة.
كان هناك ما مجموعه ثمانية من الدويرغار. ومن بينهم، كان هناك واحد من الرتبة S، واثنان من الرتبة A، وواحد من الرتبة B، وأربعة من الرتبة C، وواحد من الرتبة D.
انحنيت بسرعة وأدخلت إحداثيات الغرفة التي سبق أن استخدمتها عندما كنت متنكرًا بهيئة كارل.
وبمجرد أن قتلت آخر دويرغار، لاحظت أن أنفاسي كانت ثقيلة جدًا.
‘…حسنًا، انتهيت من إعداد هذا.’
وبإلقاء نظرة خاطفة على معركتها، لاحظت أنها كانت حاليًا في موقف غير مواتٍ قليلًا، إذ كان الدويرغار الثلاثة يهاجمونها من جميع الجهات. كانوا بلا رحمة، ولم يمنحوها حتى مجالًا لالتقاط أنفاسها.
وبمجرد أن انتهيت من إعداد الجهاز على الأرض، نظرت إلى المؤقت ولاحظت أنه ارتفع حتى 13%.
وفي اللحظة نفسها التي ضغطت فيها يدي، أدرت كعب قدمي اليمنى، ولففت جذعي، ودارت يدي. وبينما كان جسدي يدور، رفعت ساقي اليسرى وركلت بها، مضيفًا المزيد إلى زخم الدوران.
بمجرد أن يتعطل نظام التشويش، لن يفترض أن أواجه مشكلة في استخدام البوابة، إذ لم يعد هناك شيء يمنع البوابة من الاتصال بالبوابة الأخرى التي أعددتها سابقًا، والتي دخل وايلن منها إلى المبنى.
أومأت برأسي، وأخرجت جهازًا دائريًا صغيرًا من مساحتي البُعدية وألقيته على الأرض.
بانغ—!
بمجرد أن يتعطل نظام التشويش، لن يفترض أن أواجه مشكلة في استخدام البوابة، إذ لم يعد هناك شيء يمنع البوابة من الاتصال بالبوابة الأخرى التي أعددتها سابقًا، والتي دخل وايلن منها إلى المبنى.
وفجأة دوّى انفجار من خلفي.
وببطء، ومع مرور كل ثانية، أخذ دوّار المانا يكبر أكثر فأكثر. وقبل وقت طويل، بدأ يتشكل بوابة بُعدية صغيرة.
وبينما كان القضيب المعدني في يدي، استدرت لمواجهة الاتجاه الذي كانت تجري فيه المعركة، وقبضت يدي اليمنى قليلًا.
“هااا… 94%؟ هذا جي—”
‘ما زال الأمر غير جيد…’
وبينما كنت أحدق في حزم الطاقة القادمة، بدلًا من أن أصاب بالذعر، رفعت يدي اليسرى، التي كانت تمسك بالقضيب المعدني، وضخمت فيه كل ماناي.
عاد بعض الإحساس الذي فقدته، لكنه لم يكن لا يزال في حالة تسمح لي باستخدامها بشكل صحيح. كانت يدي اليمنى الآن عبئًا أكثر منها ميزة.
وباستخدام زخم الركلة، لم تتوقف قدمي بعد ركل القضيب، بل اتجهت بسرعة نحو آخر دويرغار كان قريبًا مني.
قبضت على القضيب المعدني بيدي اليسرى، وضخمت فيه كل ماناي حتى بدأ البرق يدور حوله.
كانت دورارا واقفة فوق جسد أولتروك، وشعرها مبعثر، وقد احترق نصف وجهها بالكامل.
كراكا! كراكا!
وظهرت شقوق دقيقة جدًا على الأرض بينما ثبت الجهاز نفسه بإحكام عليها.
وبمجرد أن بدأ البرق يتشكل حول القضيب، وجهت سيونات الرياح إلى أسفل نعليّ، وضغطت أصابع قدميّ على الأرض الصلبة، وانطلق جسدي نحو الدويرغار الأضعف في المسافة.
بانغ—!
كراكا! كراكا!
بوووووم—!
“هوووب!”
وتبعًا لحزم الطاقة التي انطلقت من المسدس، اندفعوا بسرعة نحوي.
وفي لحظة، ظهرت أمام أقرب دويرغار وشققت نحوه قطريًا إلى الأسفل.
لكن بينما كنت على وشك الابتهاج بحقيقة أن نظام التشويش على وشك التعطل، دوّى انفجار مرعب بالقرب مني.
وبينما كنت أشق، تشكل خط أزرق قطري في الهواء، متتبعًا هجومي.
قبضت على القضيب المعدني بيدي اليسرى، وضخمت فيه كل ماناي حتى بدأ البرق يدور حوله.
وقد فوجئ الدويرغار ولم يتمكن من الرد في الوقت المناسب، ولذلك، في اللحظة التي شققت فيها، أصاب القضيب كتفه مباشرة.
شيو!
بانغ—!
وبمجرد أن لامس الجهاز الأرض، امتدت أربع مخالب قابلة للسحب من أسفله، وتشبثت بالأرض.
ورغم أن قوة الهجوم لم تكن كبيرة لأنني كنت أستخدم يدًا واحدة فقط، ففي اللحظة التي لامس فيها القضيب جسد الدويرغار، دخلت الكهرباء المنبعثة منه سريعًا إلى جسده وصعقته.
كراك!
كلانك—!
…أو بالأحرى، تمنيت لو أنه توقف.
مستغلًا الموقف، رفعت قدمي وركلته في رأسه.
وببطء، ومع مرور كل ثانية، أخذ دوّار المانا يكبر أكثر فأكثر. وقبل وقت طويل، بدأ يتشكل بوابة بُعدية صغيرة.
سوييش—!
‘كما توقعت، لم يكن كل تدريبي مع وايلن بلا فائدة.’
ورسمت ركلتي قوسًا جميلًا في الهواء، وأصابت الدويرغار مباشرة في رأسه، فأرسلت رأسه يرتطم بالأرض الصلبة.
وكان يجب التنبيه إلى أن هذا النوع من الأمور لم يكن شيئًا يمكنني تنفيذه من قبل. ورغم أنه بدا سهلًا، فإنه لم يكن سهلًا على الإطلاق.
بانغ—
ومن خلال تغطية سلاحي بسيونات الرياح، كان بإمكاني أساسًا إحداث تأثير تعمل فيه سيونات الرياح كطارد لأي شيء يلامسها.
ومع دوي الضربة، ارتطم جسده بالأرض بوجهه أولًا. وتابعت ذلك برفع القضيب وطعنه إلى الأسفل.
مددت يدي اليسرى، فظهر القضيب مرة أخرى في يدي.
تناثر الدم الطازج في كل مكان، ولم يبقَ من الدويرغار سوى الجسد.
وبعد ذلك، شحبت وجوههم وارتجفت أجسادهم.
‘…هذا واحد من أصل أربعة.’
أدرت رأسي، وحدقت في عيون الدويرغار مباشرة، وتمتمت في داخلي.
كان هناك ما مجموعه ثمانية من الدويرغار. ومن بينهم، كان هناك واحد من الرتبة S، واثنان من الرتبة A، وواحد من الرتبة B، وأربعة من الرتبة C، وواحد من الرتبة D.
سوييش!
الدويرغار الذي قتلته للتو كان واحدًا من الأربعة من الرتبة C.
‘الواحد…’
في الوقت الحالي، كان وايلن يتولى أمر الدويرغار من الرتبة S، بينما كانت أنجيليكا تصد اثنين من الرتبة A وواحدًا من الرتبة B.
بمجرد أن يتعطل نظام التشويش، لن يفترض أن أواجه مشكلة في استخدام البوابة، إذ لم يعد هناك شيء يمنع البوابة من الاتصال بالبوابة الأخرى التي أعددتها سابقًا، والتي دخل وايلن منها إلى المبنى.
وبفضل تفوق سلالتها، كانت قادرة على إبقائهم تحت السيطرة… لكن بالكاد.
رفع الدويرغار كلتا يديه محاولًا صد هجومي، لكن ذلك كان بلا جدوى. وبمجرد أن اصطدمت قدمي بذراعيه، دوّى صوت تحطم ذراعيه، وسقط إلى الخلف على الأرض الصلبة.
وبإلقاء نظرة خاطفة على معركتها، لاحظت أنها كانت حاليًا في موقف غير مواتٍ قليلًا، إذ كان الدويرغار الثلاثة يهاجمونها من جميع الجهات. كانوا بلا رحمة، ولم يمنحوها حتى مجالًا لالتقاط أنفاسها.
وبينما كان القضيب المعدني في يدي، استدرت لمواجهة الاتجاه الذي كانت تجري فيه المعركة، وقبضت يدي اليمنى قليلًا.
لحسن الحظ، كل ما كان عليها فعله هو تعطيلهم، وليس هزيمتهم. ورغم أنها كانت في وضع غير مواتٍ، فإنها كانت لا تزال تتعامل مع الأمر جيدًا. ودون أدنى شك، كان ينبغي أن تتمكن من الصمود طوال الثلاثين دقيقة التالية، وهذا كل ما طلبته منها.
“أنا… سأ… أقتلك!”
سوييش—!
‘…حسنًا، انتهيت من إعداد هذا.’
شعرت بشيء، فانقض رأسي نحو يساري، حيث رأيت طرف نصل بارد ومدبب يتجه نحو عينيّ.
وبينما كانت عيناه مثبتتين بالفعل على الدويرغار الذي كنت أتحدث عنه، أومأ وايلن برأسه.
كلينك—!
دست قدمي على الأرض، فتشققت الأرض من تحتي وانطلق جسدي إلى الخلف.
“هُوآه!”
وفي اللحظة نفسها التي ضغطت فيها يدي، أدرت كعب قدمي اليمنى، ولففت جذعي، ودارت يدي. وبينما كان جسدي يدور، رفعت ساقي اليسرى وركلت بها، مضيفًا المزيد إلى زخم الدوران.
وبتفاعل شبه غريزي، طعنت بالقضيب إلى الأعلى، فضربت أسفل النصل. وبمجرد أن اصطدم طرف القضيب بالنصل، غيّر اتجاهه إلى الأعلى، ومر طرف النصل بجانب عينيّ بصعوبة.
“هيييك!”
تسلل عرق بارد على ظهري عندما أدركت مدى قرب تلك الضربة من إصابتي.
تناثر الدم الطازج في كل مكان، ولم يبقَ من الدويرغار سوى الجسد.
وبتركيز انتباهي على المعتدي، وجدت دويرغارًا يقف غير بعيد عني. وإلى جانبه كان الدويرغار الأربعة الآخرون.
“هل يمكنك تعطيل ذلك الرجل؟”
حدقت فيهم، ثم ألقيت نظرة على ذراعي اليمنى، وشتمت في صمت.
‘…هذا واحد من أصل أربعة.’
“…تبًا.”
“أوه… اللعنة…”
شيو! شيو! شيو!
ومن دون أن يمنحني فرصة لتحليل الوضع كما ينبغي، رفع أحد الدويرغار، وهو الأضعف بينهم، مسدسه وأطلق النار نحوي. وفي اللحظة نفسها تقريبًا التي بدأ فيها بإطلاق النار، بدأ الدويرغار الثلاثة الآخرون بالتحرك أيضًا.
“سأتركه لك.”
وتبعًا لحزم الطاقة التي انطلقت من المسدس، اندفعوا بسرعة نحوي.
كان هناك ما مجموعه ثمانية من الدويرغار. ومن بينهم، كان هناك واحد من الرتبة S، واثنان من الرتبة A، وواحد من الرتبة B، وأربعة من الرتبة C، وواحد من الرتبة D.
دست قدمي على الأرض، فتشققت الأرض من تحتي وانطلق جسدي إلى الخلف.
صرخت في داخلي، وأدرت القضيب في يدي بحركة دائرية.
وعلى الرغم من ذلك، كان جسدي لا يزال أبطأ من حزم الطاقة القادمة، إذ كانت تقترب مني بسهولة.
وبينما كانت عيناي مثبتتين على دويرغار معين، أبعدت القضيب ورفعت يدي، وأحطت وجهه براحة يدي.
وبينما كنت أحدق في حزم الطاقة القادمة، بدلًا من أن أصاب بالذعر، رفعت يدي اليسرى، التي كانت تمسك بالقضيب المعدني، وضخمت فيه كل ماناي.
أدرت رأسي، وحدقت في عيون الدويرغار مباشرة، وتمتمت في داخلي.
وفي غضون ثوانٍ، غطى لون أخضر شفاف جسد القضيب. وبمجرد أن غطى اللون القضيب بالكامل، توقف جسدي فجأة.
===
“هااا!”
“هل يمكنك تعطيل ذلك الرجل؟”
صرخت في داخلي، وأدرت القضيب في يدي بحركة دائرية.
أدرت رأسي، فشحب وجهي بشدة، وحلّت محل ذلك الشحوب نظرة رعب.
وبمجرد أن أدرت القضيب في يدي، ظهر أمامي نوع من الدرع الدائري الشفاف. تقدمت خطوة إلى الأمام، وواجهت الهجمات مباشرة.
كراكا! كراكا!
كلينك! كلينك! كلينك!
وتبع ذلك مشهد غريب. ففي اللحظة التي اصطدمت فيها حزم الطاقة بجسد القضيب، بدلًا من إصابته، غيرت اتجاهها بالكامل، وانطلقت بعيدًا عني.
“هيييك!”
وقبل أن أدرك ذلك، كانت الحزم الثلاث قد انطلقت بعيدًا عني.
وما تلا التوهج الأبيض كان ظلامًا تامًا.
‘كما توقعت، لم يكن كل تدريبي مع وايلن بلا فائدة.’
سوييش!
تمتمت في داخلي وأنا أنظر إلى القضيب في يدي، الذي كان مغطى حاليًا بالتوهج الأخضر نفسه كما في السابق.
ومن دون حتى أن أنظر إلى مصدر الصوت، ركزت انتباهي على آخر دويرغارين أصابهما الذهول مما رأياه.
كانت الحيلة التي استخدمتها للتو حيلة تعلمتها من القتال ضد الشياطين أثناء الموجات.
عاد بعض الإحساس الذي فقدته، لكنه لم يكن لا يزال في حالة تسمح لي باستخدامها بشكل صحيح. كانت يدي اليمنى الآن عبئًا أكثر منها ميزة.
ومن خلال تغطية سلاحي بسيونات الرياح، كان بإمكاني أساسًا إحداث تأثير تعمل فيه سيونات الرياح كطارد لأي شيء يلامسها.
وفي لحظة، ظهرت أمام أقرب دويرغار وشققت نحوه قطريًا إلى الأسفل.
وكان يجب التنبيه إلى أن هذا النوع من الأمور لم يكن شيئًا يمكنني تنفيذه من قبل. ورغم أنه بدا سهلًا، فإنه لم يكن سهلًا على الإطلاق.
وبإلقاء نظرة خاطفة على معركتها، لاحظت أنها كانت حاليًا في موقف غير مواتٍ قليلًا، إذ كان الدويرغار الثلاثة يهاجمونها من جميع الجهات. كانوا بلا رحمة، ولم يمنحوها حتى مجالًا لالتقاط أنفاسها.
ما فعلته للتو تطلب مستوى عاليًا من التحكم بالسيونات، ولولا تعليم وايلن ودوغلاس لي خلال الشهر الماضي، لما تمكنت من تنفيذ مثل هذه الحركة على الإطلاق.
دوّى صوت تحطم جمجمة، وتناثر الدم في جميع أنحاء وجهي.
سوييش!
===
ولم تمر حتى ثانية واحدة بعد أن تمكنت من إعادة توجيه الهجمات بعيدًا، حتى كان الدويرغار الثلاثة الآخرون قد وصلوا إليّ بالفعل.
“سأتركه لك.”
لكنني كنت مستعدًا.
وبمجرد أن تمكنت من تثبيت جسدي، سقط جسدا الدويرغار اللذين قتلتهما على الأرض بوقع ضربتين خافتتين.
وبمجرد أن وصلوا أمامي، خفضت يدي اليسرى، واختفى التوهج الأخضر الذي كان يغطي القضيب.
وبتركيز انتباهي على المعتدي، وجدت دويرغارًا يقف غير بعيد عني. وإلى جانبه كان الدويرغار الأربعة الآخرون.
أدرت رأسي، وحدقت في عيون الدويرغار مباشرة، وتمتمت في داخلي.
[مزامنة البيانات.]
‘الواحد…’
وما تلا التوهج الأبيض كان ظلامًا تامًا.
تجمد الجو على الفور، وتوقفت أجساد الدويرغار الثلاثة فجأة.
وبمجرد أن تحركت أنجيليكا، استدرت لمواجهة وايلن وأشرت إلى دويرغار بعينه، كانت هالته أقوى بما لا يقارن من هالات جميع الدويرغار الآخرين الموجودين.
وبعد ذلك، شحبت وجوههم وارتجفت أجسادهم.
كانت دورارا واقفة فوق جسد أولتروك، وشعرها مبعثر، وقد احترق نصف وجهها بالكامل.
وبينما كانت عيناي مثبتتين على دويرغار معين، أبعدت القضيب ورفعت يدي، وأحطت وجهه براحة يدي.
وقد فوجئ الدويرغار ولم يتمكن من الرد في الوقت المناسب، ولذلك، في اللحظة التي شققت فيها، أصاب القضيب كتفه مباشرة.
كراك!
وبما أنني لم أضخ المانا في القضيب، لم يتشكل حوله أي برق. لكن ذلك لم يكن مهمًا حقًا.
دوّى صوت تحطم جمجمة، وتناثر الدم في جميع أنحاء وجهي.
وفي اللحظة نفسها التي ضغطت فيها يدي، أدرت كعب قدمي اليمنى، ولففت جذعي، ودارت يدي. وبينما كان جسدي يدور، رفعت ساقي اليسرى وركلت بها، مضيفًا المزيد إلى زخم الدوران.
“أنت…”
كراك!
وبمجرد أن لامس الجهاز الأرض، امتدت أربع مخالب قابلة للسحب من أسفله، وتشبثت بالأرض.
وفي منتصف الدوران، شعرت بقوة طفيفة عند كعب قدمي اليسرى. وتبع ذلك صوت تحطم شيء ما.
“هوووب!”
ثُد! ثُد!
وبمجرد أن لامس الجهاز الأرض، امتدت أربع مخالب قابلة للسحب من أسفله، وتشبثت بالأرض.
وبمجرد أن تمكنت من تثبيت جسدي، سقط جسدا الدويرغار اللذين قتلتهما على الأرض بوقع ضربتين خافتتين.
جاءني الضوء الساطع كأمواج تسونامي لا يمكن إيقافها، واقترب مني وهو يغلف جسدي بالكامل.
ومن دون حتى أن أنظر إلى مصدر الصوت، ركزت انتباهي على آخر دويرغارين أصابهما الذهول مما رأياه.
شيو!
وبالطبع، استغللت ذلك.
تناثر الدم الطازج في كل مكان، ولم يبقَ من الدويرغار سوى الجسد.
مددت يدي اليسرى، فظهر القضيب مرة أخرى في يدي.
فووم—!
ألقيته بخفة في الهواء، ثم أدرت كعب قدمي اليمنى مرة أخرى بزاوية 45 درجة. وفي الوقت نفسه، رفعت قدمي اليسرى وركلت.
فشش—!
شيو!
دست قدمي على الأرض، فتشققت الأرض من تحتي وانطلق جسدي إلى الخلف.
وسرعان ما اصطدمت قدمي بطرف القضيب، واختفى القضيب من مجال رؤيتي.
وبمجرد أن أدرت القضيب في يدي، ظهر أمامي نوع من الدرع الدائري الشفاف. تقدمت خطوة إلى الأمام، وواجهت الهجمات مباشرة.
وبما أنني لم أضخ المانا في القضيب، لم يتشكل حوله أي برق. لكن ذلك لم يكن مهمًا حقًا.
وكان يجب التنبيه إلى أن هذا النوع من الأمور لم يكن شيئًا يمكنني تنفيذه من قبل. ورغم أنه بدا سهلًا، فإنه لم يكن سهلًا على الإطلاق.
وللتعامل مع واحد من الرتبة D فقط، كان ذلك كافيًا.
مددت يدي اليسرى، فظهر القضيب مرة أخرى في يدي.
سوييش—!
مددت يدي اليسرى، فظهر القضيب مرة أخرى في يدي.
وباستخدام زخم الركلة، لم تتوقف قدمي بعد ركل القضيب، بل اتجهت بسرعة نحو آخر دويرغار كان قريبًا مني.
شعرت بشيء، فانقض رأسي نحو يساري، حيث رأيت طرف نصل بارد ومدبب يتجه نحو عينيّ.
رفع الدويرغار كلتا يديه محاولًا صد هجومي، لكن ذلك كان بلا جدوى. وبمجرد أن اصطدمت قدمي بذراعيه، دوّى صوت تحطم ذراعيه، وسقط إلى الخلف على الأرض الصلبة.
وللتعامل مع واحد من الرتبة D فقط، كان ذلك كافيًا.
“هيييك!”
وفي اللحظة نفسها التي ضغطت فيها يدي، أدرت كعب قدمي اليمنى، ولففت جذعي، ودارت يدي. وبينما كان جسدي يدور، رفعت ساقي اليسرى وركلت بها، مضيفًا المزيد إلى زخم الدوران.
بانغ—!
وسرعان ما اصطدمت قدمي بطرف القضيب، واختفى القضيب من مجال رؤيتي.
وبمجرد أن سقط الدويرغار على الأرض، ظهر القضيب أمام الدويرغار الآخر وضربه مباشرة في رأسه. لم أكن متأكدًا مما إذا كان قد عاش أم مات.
أدرت رأسي، وحدقت في عيون الدويرغار مباشرة، وتمتمت في داخلي.
رفعت قدمي ودهست، فقتلت آخر دويرغار.
سوييش—!
فشش—!
كانت دورارا واقفة فوق جسد أولتروك، وشعرها مبعثر، وقد احترق نصف وجهها بالكامل.
وتناثر الدم في كل مكان مرة أخرى.
سوييش—!
“هااا… هااا…”
وفي منتصف الدوران، شعرت بقوة طفيفة عند كعب قدمي اليسرى. وتبع ذلك صوت تحطم شيء ما.
وبمجرد أن قتلت آخر دويرغار، لاحظت أن أنفاسي كانت ثقيلة جدًا.
وبالطبع، استغللت ذلك.
ابتلعت جرعة من ريقي، ومسحت العرق الذي تراكم على جبيني، واتجهت نحو الغرفة الرئيسية وتحققت من الخريطة ثلاثية الأبعاد.
كلينك! كلينك! كلينك!
===
صرخت في داخلي، وأدرت القضيب في يدي بحركة دائرية.
[مزامنة البيانات.]
فشش—!
0%_________[94%]_100%
كان هناك ما مجموعه ثمانية من الدويرغار. ومن بينهم، كان هناك واحد من الرتبة S، واثنان من الرتبة A، وواحد من الرتبة B، وأربعة من الرتبة C، وواحد من الرتبة D.
===
سوييش—!
“هااا… 94%؟ هذا جي—”
وتبعًا لحزم الطاقة التي انطلقت من المسدس، اندفعوا بسرعة نحوي.
بوووووم—!
[مزامنة البيانات.]
لكن بينما كنت على وشك الابتهاج بحقيقة أن نظام التشويش على وشك التعطل، دوّى انفجار مرعب بالقرب مني.
وبما أنني لم أضخ المانا في القضيب، لم يتشكل حوله أي برق. لكن ذلك لم يكن مهمًا حقًا.
أدرت رأسي، فشحب وجهي بشدة، وحلّت محل ذلك الشحوب نظرة رعب.
وفي لحظة، ظهرت أمام أقرب دويرغار وشققت نحوه قطريًا إلى الأسفل.
توقفت جميع أشكال القتال، وتجمد الجو بالكامل.
فشش—!
“أوه… اللعنة…”
“أنا… سأ… أقتلك!”
وبنظرة خاوية على وجهي، توقف رأسي عن العمل بينما غمر شعور بالموت كياني بأكمله.
أدرت رأسي، وحدقت في عيون الدويرغار مباشرة، وتمتمت في داخلي.
“أنت…”
مددت يدي اليسرى، فظهر القضيب مرة أخرى في يدي.
أشارت يد زرقاء نحيلة في اتجاهي. وبعد ذلك، دوى صوت حاد النبرة في القاعة بأكملها.
وبنظرة خاوية على وجهي، توقف رأسي عن العمل بينما غمر شعور بالموت كياني بأكمله.
“أنت… بسبب…ك!”
شعرت بشيء، فانقض رأسي نحو يساري، حيث رأيت طرف نصل بارد ومدبب يتجه نحو عينيّ.
كانت دورارا واقفة فوق جسد أولتروك، وشعرها مبعثر، وقد احترق نصف وجهها بالكامل.
كلينك—!
رفعت عصاها وغرستها مباشرة في قلب أولتروك، فانسكب الدم على جسدها بالكامل.
وما تلا التوهج الأبيض كان ظلامًا تامًا.
“أنا… سأ… أقتلك!”
[مزامنة البيانات.]
وقبل أن أتمكن حتى من الرد، وجهت دورارا عصاها نحوي. وانطلق ضوء أبيض ساطع في اتجاهي، وتجمد الزمن.
“هااا… هااا…”
…أو بالأحرى، تمنيت لو أنه توقف.
‘كما توقعت، لم يكن كل تدريبي مع وايلن بلا فائدة.’
جاءني الضوء الساطع كأمواج تسونامي لا يمكن إيقافها، واقترب مني وهو يغلف جسدي بالكامل.
قبضت على القضيب المعدني بيدي اليسرى، وضخمت فيه كل ماناي حتى بدأ البرق يدور حوله.
في تلك اللحظة، ورغم أنني لم أستطع التأكد من الأمر حقًا، شعرت بأن وجودي بأكمله قد اختفى هكذا.
“…تبًا.”
…حدث كل شيء بسرعة كبيرة.
“سأتركه لك.”
وما تلا التوهج الأبيض كان ظلامًا تامًا.
مستغلًا الموقف، رفعت قدمي وركلته في رأسه.
وبتركيز انتباهي على المعتدي، وجدت دويرغارًا يقف غير بعيد عني. وإلى جانبه كان الدويرغار الأربعة الآخرون.
“أنا… سأ… أقتلك!”
