Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 366

الفصل 366: المكافآت [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 366: المكافآت [1]

الفصل 366: المكافآت [1]

وبينما كنت أخطو خارج العربة، نظر دوغلاس خلفه، باتجاهي، وعلى وجهه ابتسامة.

كنت أحدّق في نفسي في المرآة وأعدّل ربطة عنقي، ثم استدرت لألقي نظرة على وايلن الذي كان بجانبي.

ثم أدار رأسه ليواجهني، وتوقفت عينا دوغلاس عند منطقة عنقي. أو بالأحرى، حيث كانت ربطة عنقي.

كان هو أيضًا يحدّق في نفسه في المرآة، وهو يرتدي بدلة.

لكنني كنت أعلم أيضًا أنني لا أستطيع فعل ذلك في الوقت الحالي. كانت هناك أشياء كثيرة لا تزال بحاجة إلى القيام بها.

ربطت شعري إلى الخلف بواسطة رباط للشعر، وتمتمت بانزعاج.

«فهمت ماذا؟»

«لماذا عليّ أن أرتدي بدلة؟ ليس الأمر وكأن الأقزام يرتدون البدلات أيضًا.»

«لأننا على وشك حضور مأدبة مع قادة الأقزام. من المعتاد أن نرتدي ملابس أنيقة في مناسبة مهمة كهذه.» أجاب وايلن، وهو يرتب شعره بعناية.

ضيّقت عينيّ، وأنا أحدّق في هيئته من مكاني، ولم أستطع إخفاء غيرتي.

«اللعنة…»

«تنهد، هل هذا هو الفرق بين جيناتنا؟ كم يجب أن تكون جاذبيته مرتفعة حتى يبدو هكذا في مثل عمره؟»

«لا تقلق، راندور تولّى أمر ذلك بالفعل. يمكنك الحضور دون أي مشاكل. لقد أُخبر الجميع عنك بالفعل، لذا استرخِ واستمتع بالمأدبة الصغيرة.»

كان وايلن على الأرجح في الخمسينيات من عمره، ومع ذلك لم يكن يبدو أكبر من العشرين. كان خط فكه المثالي، الذي يتناقض بشكل مثالي مع وجهه وجسده، يجعلني أشعر بالخجل من نفسي.

وبعبارة أخرى، كانت مراسم توزيع الجوائز.

«همم، حسنًا، ليس إلى هذا الحد في الواقع.»

«ألا تحدّق في نفسك أكثر مما ينبغي قليلًا؟»

ربتُّ على ذقني وأنا أحدّق في نفسي في المرآة، فتوقفت أفكاري السابقة.

رفع يده وأشار إليها، وسأل:

وأنا أنظر إلى نفسي في المرآة، كان عليّ أن أقول إنني أبدو جذابًا إلى حد ما أنا أيضًا.

«…لا تتمادَ يا رين.» تظاهر وايلن بالتحديق نحوي بغضب. «هل تصف ابنتي بأنها مزعجة؟»

بعد أن أبرمت عقدًا مع أنجيليكا، التي كانت في السابق البطريركية لقبيلة الجاذبية، وهي فرع من عشيرة الجاذبية، ازدادت جاذبيتي بمقدار لا بأس به.

ربتُّ على ذقني وأنا أحدّق في نفسي في المرآة، فتوقفت أفكاري السابقة.

لقد أصبحت الآن ضمن نطاق الرتبة B.

لكن يبدو أنني خُدعت مرة أخرى، إذ ابتسم وايلن ابتسامة ماكرة وهز رأسه.

وهي إلى حد كبير أعلى إحصائية لدي في الوقت الحالي.

أثارت كلماتي اهتمام وايلن، فتوقف عن الضحك وسأل:

من الأدنى إلى الأعلى الآن. أليس هذا موقفًا ساخرًا نوعًا ما؟

«لقد وصلنا.»

ومع ذلك، بما أنني كنت أرتدي قناعًا طوال المحنة بأكملها في إنفيرنو، لم أتمكن من إلقاء نظرة مناسبة على وجهي حتى الأسبوع والنصف الماضيين، بعد أن انتهى كل شيء، وعليّ أن أقول فعلًا إن زيادة جاذبيتي أحدثت فرقًا.

ربت على ظهري، مواسيًا إياي.

كنت أكاد أضاهي جين وكيفن من حيث المظهر.

كنت أحدّق في نفسي في المرآة وأعدّل ربطة عنقي، ثم استدرت لألقي نظرة على وايلن الذي كان بجانبي.

«ألا تحدّق في نفسك أكثر مما ينبغي قليلًا؟»

«لقد وصلنا.»

أخرجتني كلمات وايلن من أفكاري، وشعرت بيده الكبيرة تستقر على كتفي بينما كان ينظر إليّ في المرآة المقابلة لي.

في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات، تجمد جسدي. خفضت رأسي وحدقت في ربطة عنقي، ثم نظرت مجددًا إلى دوغلاس وأومأت برأسي.

تفحّص وجهي بعناية، وأظهر نظرة إعجاب.

صفعة—!

«يجب أن أقول، إنك تبدو أفضل بكثير الآن مما كنت عليه من قبل. تكاد تكون غير قابل للتعرّف.»

أخرجتني كلمات وايلن من أفكاري، وشعرت بيده الكبيرة تستقر على كتفي بينما كان ينظر إليّ في المرآة المقابلة لي.

«أنت تبالغ.»

لكنني لم أهتم. رفعت يدي وأشرت إليه، وتابعت:

أجبت، وأنا أضيّق عينيّ لألقي نظرة أفضل على نفسي في المرآة.

«هيا بنا. تأكد من أن تترك انطباعًا جيدًا لديهم.»

«رغم أنني أبدو أفضل قليلًا بالفعل، ما زلت أبدو مثل نفسي القديمة.»

«هاهاها.»

في الأساس، كل ما حدث هو أن بشرتي أصبحت أكثر نعومة، واختفت جميع الندوب السابقة التي كانت على وجهي تمامًا.

«هل تحتاج إلى مساعدة في ذلك؟»

وبينما كنت غارقًا في التفكير، أميل إلى الأمام، لمس وايلن ذقنه قبل أن يهز رأسه.

أثارت كلماتي اهتمام وايلن، فتوقف عن الضحك وسأل:

«كلا، لا أرى أي شبه على الإطلاق. يمكنك القول إنك خضعت لعملية تجميل.»

«لقد فهمت أخيرًا من أين ورثت إيما إزعاجها. إنه أنت. أنت مزعج مثلها تمامًا!»

«…»

«تنهد، هل هذا هو الفرق بين جيناتنا؟ كم يجب أن تكون جاذبيته مرتفعة حتى يبدو هكذا في مثل عمره؟»

فتح فمي وأغلقته عدة مرات، إذ واجهت صعوبة كبيرة في منع نفسي من إطلاق أكبر قدر ممكن من الشتائم.

وفقًا لوايلن ودوغلاس، كانت هذه مأدبة خاصة لتكريم أولئك الذين شاركوا في الحرب وساهموا فيها.

«هاهاها.»

«هل تحتاج إلى مساعدة في ذلك؟»

انفجر وايلن فجأة في الضحك، مستمتعًا بردة فعلي.

«يجب أن أقول، إنك تبدو أفضل بكثير الآن مما كنت عليه من قبل. تكاد تكون غير قابل للتعرّف.»

صفعة—!

لماذا لا يستطيع العالم أن يمنحني استراحة…

ربت على ظهري، مواسيًا إياي.

لكن يبدو أنني خُدعت مرة أخرى، إذ ابتسم وايلن ابتسامة ماكرة وهز رأسه.

«لا تقلق، أنا أمزح فحسب. بدوت متيبسًا قليلًا، فأردت أن أساعدك على الاسترخاء قليلًا.»

«حقًا؟» سألت، رافعًا حاجبي.

«حقًا؟» سألت، رافعًا حاجبي.

«لا تقلق، راندور تولّى أمر ذلك بالفعل. يمكنك الحضور دون أي مشاكل. لقد أُخبر الجميع عنك بالفعل، لذا استرخِ واستمتع بالمأدبة الصغيرة.»

«هل كان يحاول حقًا أن يرفع معنوياتي؟»

من الأدنى إلى الأعلى الآن. أليس هذا موقفًا ساخرًا نوعًا ما؟

كنت متشككًا قليلًا في كلماته، لأنني لم أكن متوترًا على الإطلاق. لكن حسنًا، العبرة بالنية.

كان يرتدي بدلة رمادية أنيقة تحدد ملامح جسده تمامًا، ففوجئت بمدى ضخامة عضلات دوغلاس في الواقع.

لكن يبدو أنني خُدعت مرة أخرى، إذ ابتسم وايلن ابتسامة ماكرة وهز رأسه.

«لا تقلق، راندور تولّى أمر ذلك بالفعل. يمكنك الحضور دون أي مشاكل. لقد أُخبر الجميع عنك بالفعل، لذا استرخِ واستمتع بالمأدبة الصغيرة.»

«كلا، كنت أمزح. أتظن أن شخصًا لا يتردد في التسلل إلى المقر الرئيسي لإنفيرنو سيكون متوترًا بسبب مأدبة؟»

من الأدنى إلى الأعلى الآن. أليس هذا موقفًا ساخرًا نوعًا ما؟

«…أنت.»

كان المكان الذي سيتم فيه الإعلان عن مساهماتنا وتسليم مكافآتنا.

أشرت بيدي نحو وايلن، الذي كان يستمتع بوقته إلى أقصى حد وهو يضحك عليّ، وهززت إصبعي عدة مرات.

أشرت بيدي نحو وايلن، الذي كان يستمتع بوقته إلى أقصى حد وهو يضحك عليّ، وهززت إصبعي عدة مرات.

«لقد فهمت الأمر أخيرًا. لقد حُلّ اللغز.»

«أعرف.»

قلت بصوت عالٍ.

كان هو أيضًا يحدّق في نفسه في المرآة، وهو يرتدي بدلة.

أثارت كلماتي اهتمام وايلن، فتوقف عن الضحك وسأل:

«…»

«فهمت ماذا؟»

وبينما كنت غارقًا في التفكير، أميل إلى الأمام، لمس وايلن ذقنه قبل أن يهز رأسه.

«لقد فهمت أخيرًا من أين ورثت إيما إزعاجها. إنه أنت. أنت مزعج مثلها تمامًا!»

أشرت بيدي نحو وايلن، الذي كان يستمتع بوقته إلى أقصى حد وهو يضحك عليّ، وهززت إصبعي عدة مرات.

«هاه؟ ماذا تقصد بذلك؟» سأل وايلن، ويبدو أنه شعر بالإهانة لأنني وصفت ابنته بالمزعجة.

ومع ذلك، بما أنني كنت أرتدي قناعًا طوال المحنة بأكملها في إنفيرنو، لم أتمكن من إلقاء نظرة مناسبة على وجهي حتى الأسبوع والنصف الماضيين، بعد أن انتهى كل شيء، وعليّ أن أقول فعلًا إن زيادة جاذبيتي أحدثت فرقًا.

لكنني لم أهتم. رفعت يدي وأشرت إليه، وتابعت:

«أعرف.»

«واجه الحقيقة يا وايلن. إنها نتاج ما صنعته أنت. يجب أن تعرف جيدًا كيف تكون شخصيتها.»

ابتسم دوغلاس بلطف وربت على كتفي قبل أن يستدير ويغادر الغرفة.

«…لا تتمادَ يا رين.» تظاهر وايلن بالتحديق نحوي بغضب. «هل تصف ابنتي بأنها مزعجة؟»

«لأننا على وشك حضور مأدبة مع قادة الأقزام. من المعتاد أن نرتدي ملابس أنيقة في مناسبة مهمة كهذه.» أجاب وايلن، وهو يرتب شعره بعناية.

«وماذا ستفعل حيال ذلك؟» رددت عليه، نافخًا صدري.

«…»

«والآن، كفى مزاحًا. نحن على وشك حضور المأدبة.»

«لأننا على وشك حضور مأدبة مع قادة الأقزام. من المعتاد أن نرتدي ملابس أنيقة في مناسبة مهمة كهذه.» أجاب وايلن، وهو يرتب شعره بعناية.

وبينما كانت الأمور على وشك أن تحتدم، دخل دوغلاس غرفة تبديل الملابس، وهز رأسه فحسب تجاهنا نحن الاثنين.

والآن بعد أن أصبحت ربطة عنقي جاهزة، والبدلة التي تحدد جسدي تمامًا، كان عليّ أن أعترف بأنني أبدو جيدًا حقًا.

لم يكن غاضبًا أو ما شابه، فمن الواضح أنه كان يعلم أن وايلن وأنا نمزح فحسب، لكن عينيه ظلتا تحملان أثرًا طفيفًا من العجز.

ربطت شعري إلى الخلف بواسطة رباط للشعر، وتمتمت بانزعاج.

«أنتم تضيعون الكثير من الوقت في الدردشة. علينا أن نذهب خلال الدقائق القليلة القادمة، إلا إذا كنا نريد أن نترك انطباعًا سيئًا لدى الأقزام.» قال دوغلاس، وهو يتفقد معصمه حيث استقرت ساعة أنيقة.

كانت تلك الرائحة شيئًا لم أكن أحبه في السابق، لكن الآن، بعد أن قضيت أكثر من شهر في المدينة، أصبحت رائحة أربطها الآن بالمدينة.

«اللعنة…»

لم تكن حقيقة أن ماناي ملوثة بالطاقة الشيطانية شيئًا يمكنني إخفاؤه عن أعين الشيوخ المتطفلة. ربما لم يتمكنوا من اكتشاف ذلك في إنفيرنو، أو ربما كانوا قادرين على ذلك، لكنهم بسبب انشغالهم بمحاولة محاربة الدويرغار، تغاضوا عنه، لكن الآن وقد كنت سأحضر المأدبة، لم يكن هناك أي سبيل لعدم ملاحظتهم ذلك.

كان يرتدي بدلة رمادية أنيقة تحدد ملامح جسده تمامًا، ففوجئت بمدى ضخامة عضلات دوغلاس في الواقع.

«…يبدو هذا كمشهد مألوف بشكل غريب.»

لأنه كان يرتدي عادةً ملابس فضفاضة، لم أكن قادرًا على إدراك مدى لياقته البدنية في الواقع. لكن دوغلاس كان يتمتع بلياقة بدنية هائلة، إذ أظهرت بدلته تمامًا مدى وضوح عضلات جسده. وخصوصًا كتفاه اللذان كانا عريضين للغاية.

لأنه كان يرتدي عادةً ملابس فضفاضة، لم أكن قادرًا على إدراك مدى لياقته البدنية في الواقع. لكن دوغلاس كان يتمتع بلياقة بدنية هائلة، إذ أظهرت بدلته تمامًا مدى وضوح عضلات جسده. وخصوصًا كتفاه اللذان كانا عريضين للغاية.

وبينما كنت أنظر إلى ملابسه، استدار دوغلاس ليواجه وايلن وقال:

«حقًا؟» سألت، رافعًا حاجبي.

«سنغادر خلال الدقائق القليلة القادمة. رتّب شعرك وانزل إلى الطابق السفلي.»

لأنه كان يرتدي عادةً ملابس فضفاضة، لم أكن قادرًا على إدراك مدى لياقته البدنية في الواقع. لكن دوغلاس كان يتمتع بلياقة بدنية هائلة، إذ أظهرت بدلته تمامًا مدى وضوح عضلات جسده. وخصوصًا كتفاه اللذان كانا عريضين للغاية.

ثم أدار رأسه ليواجهني، وتوقفت عينا دوغلاس عند منطقة عنقي. أو بالأحرى، حيث كانت ربطة عنقي.

«هل تحتاج إلى مساعدة في ذلك؟»

رفع يده وأشار إليها، وسأل:

ربما لن يستغرق الأمر سوى بضع دقائق حتى أتعلم، لكنه ببساطة لم يكن على قائمة أولوياتي للأشياء التي يجب عليّ فعلها.

«هل تحتاج إلى مساعدة في ذلك؟»

«هل كان يحاول حقًا أن يرفع معنوياتي؟»

في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات، تجمد جسدي. خفضت رأسي وحدقت في ربطة عنقي، ثم نظرت مجددًا إلى دوغلاس وأومأت برأسي.

أومأت برأسي، وتبعته من الخلف.

«نعم، من فضلك.»

«لقد فهمت أخيرًا من أين ورثت إيما إزعاجها. إنه أنت. أنت مزعج مثلها تمامًا!»

كانت هذه على الأرجح المرة الثانية أو الثالثة التي أرتدي فيها بدلة، وحسنًا، ما زلت لا أستطيع ربط ربطة عنقي بشكل صحيح.

أثارت كلماتي اهتمام وايلن، فتوقف عن الضحك وسأل:

كنت دائمًا أنتهي وكأنني أكاد أخنق نفسي. كان الأمر غريبًا، فمن بين كل الأشياء التي أستطيع فعلها، كانت كيفية ربط ربطة العنق ببساطة ليست واحدة منها.

وفقًا لوايلن ودوغلاس، كانت هذه مأدبة خاصة لتكريم أولئك الذين شاركوا في الحرب وساهموا فيها.

«ربما ينبغي أن أقضي بعض الوقت في تعلم هذا.»

ربما لن يستغرق الأمر سوى بضع دقائق حتى أتعلم، لكنه ببساطة لم يكن على قائمة أولوياتي للأشياء التي يجب عليّ فعلها.

«أريد حقًا أن أعود إلى المنزل…»

وبابتسامة لطيفة على وجهه، تذكّرني بعمّ ودود من الحي، أشار دوغلاس إليّ كي آتي إليه.

قلت بصوت عالٍ.

«حسنًا، تعال إلى هنا.»

«إذا كان المؤتمر سيُعقد، فربما سألتقي بهم هناك…»

«شكرًا.»

ففي النهاية، لم أكن أريد أن أواجه موقفًا مشابهًا لما حدث سابقًا في نطاق البشر، حيث أُجبرت على المغادرة بسبب بعض الظروف الخاصة.

شكرت دوغلاس، وتقدمت نحوه، فأمسك بربطة عنقي ببطء وبدأ في ربطها.

أشرت بيدي نحو وايلن، الذي كان يستمتع بوقته إلى أقصى حد وهو يضحك عليّ، وهززت إصبعي عدة مرات.

«…يبدو هذا كمشهد مألوف بشكل غريب.»

وبينما كان دوغلاس يربط ربطة عنقي، عقدت حاجبيّ قليلًا، وبدأت ذكرى قديمة تطفو مجددًا داخل ذهني.

وبينما كان دوغلاس يربط ربطة عنقي، عقدت حاجبيّ قليلًا، وبدأت ذكرى قديمة تطفو مجددًا داخل ذهني.

«واجه الحقيقة يا وايلن. إنها نتاج ما صنعته أنت. يجب أن تعرف جيدًا كيف تكون شخصيتها.»

كان ذلك مباشرة بعد المأدبة التي أعقبت هزيمتي لتيبو. خارج القصر، متعبًا، جالسًا على مقعد مع…

كانت تلك الرائحة شيئًا لم أكن أحبه في السابق، لكن الآن، بعد أن قضيت أكثر من شهر في المدينة، أصبحت رائحة أربطها الآن بالمدينة.

دون علم مني، دخلت في حالة شرود خفيفة بينما كنت أسترجع الماضي.

وهي إلى حد كبير أعلى إحصائية لدي في الوقت الحالي.

«انتهيت.»

ومع ذلك، بما أنني كنت أرتدي قناعًا طوال المحنة بأكملها في إنفيرنو، لم أتمكن من إلقاء نظرة مناسبة على وجهي حتى الأسبوع والنصف الماضيين، بعد أن انتهى كل شيء، وعليّ أن أقول فعلًا إن زيادة جاذبيتي أحدثت فرقًا.

«همم؟… بهذه السرعة؟»

والآن بعد أن أصبحت ربطة عنقي جاهزة، والبدلة التي تحدد جسدي تمامًا، كان عليّ أن أعترف بأنني أبدو جيدًا حقًا.

لم أخرج من شرودي إلا بعد أن سمعت كلمات دوغلاس.

شكرت دوغلاس، وتقدمت نحوه، فأمسك بربطة عنقي ببطء وبدأ في ربطها.

أدار دوغلاس جسدي قليلًا، وأشار إلى انعكاسي في المرآة.

«…»

«ها هو ذا، كل شيء جاهز. ما رأيك؟»

والآن بعد أن أصبحت ربطة عنقي جاهزة، والبدلة التي تحدد جسدي تمامًا، كان عليّ أن أعترف بأنني أبدو جيدًا حقًا.

«همم…»

لأنه كان يرتدي عادةً ملابس فضفاضة، لم أكن قادرًا على إدراك مدى لياقته البدنية في الواقع. لكن دوغلاس كان يتمتع بلياقة بدنية هائلة، إذ أظهرت بدلته تمامًا مدى وضوح عضلات جسده. وخصوصًا كتفاه اللذان كانا عريضين للغاية.

والآن بعد أن أصبحت ربطة عنقي جاهزة، والبدلة التي تحدد جسدي تمامًا، كان عليّ أن أعترف بأنني أبدو جيدًا حقًا.

رغم أننا ربحنا الحرب، فإنهم لم يكونوا قد انسحبوا بالكامل بعد. لم يكن بإمكاننا الخروج بعد.

أدرت رأسي وشكرت دوغلاس.

وبينما كانت الأمور على وشك أن تحتدم، دخل دوغلاس غرفة تبديل الملابس، وهز رأسه فحسب تجاهنا نحن الاثنين.

«أعجبني، شكرًا لك.»

أشرت بيدي نحو وايلن، الذي كان يستمتع بوقته إلى أقصى حد وهو يضحك عليّ، وهززت إصبعي عدة مرات.

ابتسم دوغلاس بلطف وربت على كتفي قبل أن يستدير ويغادر الغرفة.

وبابتسامة لطيفة على وجهه، تذكّرني بعمّ ودود من الحي، أشار دوغلاس إليّ كي آتي إليه.

«تبدو أفضل بكثير الآن. لنذهب.»

«وماذا ستفعل حيال ذلك؟» رددت عليه، نافخًا صدري.

«…حسنًا.»

«أنت تبالغ.»

عدّلت ياقة قميصي وشعري قليلًا، ثم استدرت وتبعت دوغلاس خارج الغرفة.

«كلا، لا أرى أي شبه على الإطلاق. يمكنك القول إنك خضعت لعملية تجميل.»

لأنه كان يرتدي عادةً ملابس فضفاضة، لم أكن قادرًا على إدراك مدى لياقته البدنية في الواقع. لكن دوغلاس كان يتمتع بلياقة بدنية هائلة، إذ أظهرت بدلته تمامًا مدى وضوح عضلات جسده. وخصوصًا كتفاه اللذان كانا عريضين للغاية.

أُقيمت المأدبة في موقع منفصل عن مجلس الشيوخ، داخل مبنى كبير بالقرب من مركز المدينة.

ولحسن الحظ، بدا أن مخاوفي لا أساس لها، إذ هز دوغلاس رأسه.

وفقًا لوايلن ودوغلاس، كانت هذه مأدبة خاصة لتكريم أولئك الذين شاركوا في الحرب وساهموا فيها.

«ألا تحدّق في نفسك أكثر مما ينبغي قليلًا؟»

وبعبارة أخرى، كانت مراسم توزيع الجوائز.

«تنهد، هل هذا هو الفرق بين جيناتنا؟ كم يجب أن تكون جاذبيته مرتفعة حتى يبدو هكذا في مثل عمره؟»

كان المكان الذي سيتم فيه الإعلان عن مساهماتنا وتسليم مكافآتنا.

«تبدو أفضل بكثير الآن. لنذهب.»

إذا أردت أن أكون صادقًا، فقد كنت متحمسًا جدًا لهذا الجزء. الآن وقد انتهى كل شيء، حان الوقت أخيرًا لأحصد مكافآت معاناتي.

«همم، حسنًا، ليس إلى هذا الحد في الواقع.»

كنت قد وضعت شيئًا في ذهني بالفعل. بعد أن فكرت فيه مليًا طوال الأسبوع والنصف الماضيين أو نحو ذلك، اعتقدت أنني توصلت إلى طلب جيد.

«حسنًا، تعال إلى هنا.»

جلست داخل عربة صغيرة كانت في الواقع قطعة أثرية، واستدرت لأواجه دوغلاس ووايلن، اللذين كانا يجلسان بجانبي.

أدار دوغلاس جسدي قليلًا، وأشار إلى انعكاسي في المرآة.

«هل أنتما متأكدان من أنكما أخبرتماهم بأنني أبرمت عقدًا مع شيطان؟»

«أعجبني، شكرًا لك.»

لم تكن حقيقة أن ماناي ملوثة بالطاقة الشيطانية شيئًا يمكنني إخفاؤه عن أعين الشيوخ المتطفلة. ربما لم يتمكنوا من اكتشاف ذلك في إنفيرنو، أو ربما كانوا قادرين على ذلك، لكنهم بسبب انشغالهم بمحاولة محاربة الدويرغار، تغاضوا عنه، لكن الآن وقد كنت سأحضر المأدبة، لم يكن هناك أي سبيل لعدم ملاحظتهم ذلك.

كنت أحدّق في نفسي في المرآة وأعدّل ربطة عنقي، ثم استدرت لألقي نظرة على وايلن الذي كان بجانبي.

لم أكن أريد أن تنشأ أي دراما غير ضرورية بسبب عقد الشيطان الذي أبرمته مع أنجيليكا.

«تبدو أفضل بكثير الآن. لنذهب.»

ففي النهاية، لم أكن أريد أن أواجه موقفًا مشابهًا لما حدث سابقًا في نطاق البشر، حيث أُجبرت على المغادرة بسبب بعض الظروف الخاصة.

«تبدو أفضل بكثير الآن. لنذهب.»

مجرد تذكر الأمر أصابني بالاكتئاب.

وبينما كنت أنظر إلى ملابسه، استدار دوغلاس ليواجه وايلن وقال:

لماذا لا يستطيع العالم أن يمنحني استراحة…

ثم أدار رأسه ليواجهني، وتوقفت عينا دوغلاس عند منطقة عنقي. أو بالأحرى، حيث كانت ربطة عنقي.

ولحسن الحظ، بدا أن مخاوفي لا أساس لها، إذ هز دوغلاس رأسه.

ومع ذلك، بما أنني كنت أرتدي قناعًا طوال المحنة بأكملها في إنفيرنو، لم أتمكن من إلقاء نظرة مناسبة على وجهي حتى الأسبوع والنصف الماضيين، بعد أن انتهى كل شيء، وعليّ أن أقول فعلًا إن زيادة جاذبيتي أحدثت فرقًا.

«لا تقلق، راندور تولّى أمر ذلك بالفعل. يمكنك الحضور دون أي مشاكل. لقد أُخبر الجميع عنك بالفعل، لذا استرخِ واستمتع بالمأدبة الصغيرة.»

فتح فمي وأغلقته عدة مرات، إذ واجهت صعوبة كبيرة في منع نفسي من إطلاق أكبر قدر ممكن من الشتائم.

«حسنًا… لا بأس.»

«لماذا عليّ أن أرتدي بدلة؟ ليس الأمر وكأن الأقزام يرتدون البدلات أيضًا.»

ما دام قد تم التعامل مع ذلك الأمر، فلم يكن عليّ حقًا أن أقلق بشأن أي شيء آخر.

في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات، تجمد جسدي. خفضت رأسي وحدقت في ربطة عنقي، ثم نظرت مجددًا إلى دوغلاس وأومأت برأسي.

أسندت مرفقي إلى جانب العربة، وأخذت أحدّق في المدينة النابضة بالحياة، فاسترخى كتفاي قليلًا.

كنت قد وضعت شيئًا في ذهني بالفعل. بعد أن فكرت فيه مليًا طوال الأسبوع والنصف الماضيين أو نحو ذلك، اعتقدت أنني توصلت إلى طلب جيد.

«أريد حقًا أن أعود إلى المنزل…»

«…»

فكرت وأنا أنظر إلى شوارع هينولور.

«أريد حقًا أن أعود إلى المنزل…»

كنت أريد حقًا العودة ومقابلة والديّ وكيفن والآخرين.

قد نكون داخل جبل، لكن الهواء هنا كان نظيفًا تمامًا كما هو في الخارج. الشيء الوحيد المختلف كان الرائحة، إذ ظلت رائحة خفيفة تشبه رائحة الحديد عالقة في الهواء وهي تتسلل عبر فتحتي أنفي بينما أخذت نفسًا عميقًا.

لكنني كنت أعلم أيضًا أنني لا أستطيع فعل ذلك في الوقت الحالي. كانت هناك أشياء كثيرة لا تزال بحاجة إلى القيام بها.

فتح فمي وأغلقته عدة مرات، إذ واجهت صعوبة كبيرة في منع نفسي من إطلاق أكبر قدر ممكن من الشتائم.

كان عليّ أولًا إزالة الشريحة الموجودة داخل رأسي، فمن دون إزالتها، لم أكن أستطيع العودة، لأن المونوليث سيواصل مطاردتي دائمًا. بعد ذلك، كان عليّ أن أجعل سيفي يُصاغ، وهو الأمر الذي كان مالڤيل يتولاه، وأخيرًا أن أنتظر حتى ينسحب الشياطين بالكامل قبل أن أفكر حتى في الخروج من هينولور.

والآن بعد أن أصبحت ربطة عنقي جاهزة، والبدلة التي تحدد جسدي تمامًا، كان عليّ أن أعترف بأنني أبدو جيدًا حقًا.

رغم أننا ربحنا الحرب، فإنهم لم يكونوا قد انسحبوا بالكامل بعد. لم يكن بإمكاننا الخروج بعد.

كلي كلانك—

«إذا كان المؤتمر سيُعقد، فربما سألتقي بهم هناك…»

«لقد فهمت أخيرًا من أين ورثت إيما إزعاجها. إنه أنت. أنت مزعج مثلها تمامًا!»

رغم أنني لم أكن متأكدًا مما إذا كان المؤتمر سيُعقد أصلًا، فإنه بحلول الوقت الذي أنتهي فيه من كل الأشياء التي ذكرتها للتو، سيكون قد حان وقت بدء المؤتمر، وسيكون أيضًا الوقت الذي سألتقي فيه بالآخرين مجددًا أخيرًا.

جلست داخل عربة صغيرة كانت في الواقع قطعة أثرية، واستدرت لأواجه دوغلاس ووايلن، اللذين كانا يجلسان بجانبي.

«لقد وصلنا.»

«…لا تتمادَ يا رين.» تظاهر وايلن بالتحديق نحوي بغضب. «هل تصف ابنتي بأنها مزعجة؟»

قبل أن أدرك الأمر، وبينما كنت غارقًا في أفكاري، كانت عشر دقائق قد مرت، وسرعان ما توقفت العربة أمام مبنى شاهق وأنيق.

«…»

كلي كلانك—

وبينما كنت أخطو خارج العربة، نظر دوغلاس خلفه، باتجاهي، وعلى وجهه ابتسامة.

ومع انفتاح الأبواب تلقائيًا، نزلت ببطء من العربة وأخذت نفسًا عميقًا من هواء هينولور النقي.

«سنغادر خلال الدقائق القليلة القادمة. رتّب شعرك وانزل إلى الطابق السفلي.»

قد نكون داخل جبل، لكن الهواء هنا كان نظيفًا تمامًا كما هو في الخارج. الشيء الوحيد المختلف كان الرائحة، إذ ظلت رائحة خفيفة تشبه رائحة الحديد عالقة في الهواء وهي تتسلل عبر فتحتي أنفي بينما أخذت نفسًا عميقًا.

كنت أحدّق في نفسي في المرآة وأعدّل ربطة عنقي، ثم استدرت لألقي نظرة على وايلن الذي كان بجانبي.

كانت تلك الرائحة شيئًا لم أكن أحبه في السابق، لكن الآن، بعد أن قضيت أكثر من شهر في المدينة، أصبحت رائحة أربطها الآن بالمدينة.

ضيّقت عينيّ، وأنا أحدّق في هيئته من مكاني، ولم أستطع إخفاء غيرتي.

وبينما كنت أخطو خارج العربة، نظر دوغلاس خلفه، باتجاهي، وعلى وجهه ابتسامة.

«أعرف.»

«هيا بنا. تأكد من أن تترك انطباعًا جيدًا لديهم.»

«فهمت ماذا؟»

«أعرف.»

أومأت برأسي، وتبعته من الخلف.

وبينما كنت غارقًا في التفكير، أميل إلى الأمام، لمس وايلن ذقنه قبل أن يهز رأسه.

لقد أصبحت الآن ضمن نطاق الرتبة B.

عدّلت ياقة قميصي وشعري قليلًا، ثم استدرت وتبعت دوغلاس خارج الغرفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط