Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 372

الفصل 372: المؤتمر [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 372: المؤتمر [2]

الفصل 372: المؤتمر [2]

هذه المرة، دوى صوت أعلى، بينما اجتاحت موجة صدمة أقوى بكثير أرض التدريب الخاصة.

بانغ—! بانغ—!

“نحن نعاني نقصًا في الأفراد حاليًا، ولا يمكننا التعامل مع جميع نقاط التجارة. إذا تعاونّا معًا، يمكننا توفير قواتنا وتوفير الوقت.”

تردد صوت موجات صدم صغيرة، بينما دفعت هبّات دائرية من الرياح المضغوطة نفسها إلى الخارج من نقطة التلامس بين قبضة وكيس اللكم.

“هل أنت موافق أم لا؟”

“هاه!”

“تحقق مما إذا كان هناك أي ناجين.” قالت أماندا، وعيناها لا تزالان مثبتتين على المبنى البعيد.

أطلق صيحة، ورسم قوسًا جميلًا في الهواء، فاصطدمت مشط قدمه بكيس اللكم.

كان مقبض الخنجر خشنًا إلى حد ما، لكن ذلك كان لضمان إمساك محكم. ومن ناحية أخرى، كان جسم الخنجر الرئيسي حادًا للغاية. ومن مجرد نظرة عابرة، استطاع جين أن يدرك أن الخنجرين مصنوعان بإتقان شديد.

بانغ—!

“أوه؟”

هذه المرة، دوى صوت أعلى، بينما اجتاحت موجة صدمة أقوى بكثير أرض التدريب الخاصة.

“أريد التعاون مع نقابة ستارلايت.”

دومب—!

“سيكون هذا مفيدًا لي.”

وعقب الركلة، سقط كيس اللكم على الأرض، بينما ظهر تمزق كبير على جانب جسمه. وانسكبت الرمال السوداء منه.

ثم، دون أن ينحرف ولو بوصة واحدة، اخترق السهم النافذة مصطدمًا بها، وما تلاه كان انفجارًا هائلًا هز المنطقة المحيطة.

خفض جين رأسه وحدّق في كيس اللكم الموجود أسفله، وكان تنفسه خشنًا بعض الشيء.

لكن قبل أن تتمكن حتى من فعل ذلك، شعرت بهاتفها يهتز.

وبعد أن أمضى معظم فترة بعد الظهر في التدريب، كان من الطبيعي أن يكون متعبًا.

“لقد أصبحوا أكثر جرأة وانتشارًا خلال العام الماضي. كما حاولت جميع النقابات الأخرى إغلاق أكبر عدد ممكن من المنشآت، لكن ما إن يتم تدمير أحدها حتى يُبنى آخر.”

“شكرًا لك.”

أدارت رأسها لمواجهة المبنى البعيد، وكانت حدقتاها السوداوان، اللتان تشبهان حجر السج، تعكسان مباشرة النيران المستعرة التي خرجت من المستودع البعيد.

أمسك بمنشفة قدمتها له إحدى الخادمات، وشكرها جين. ثم وضعها على وجهه ومسح العرق الذي تراكم عليه.

“دعوة من الاتحاد؟”

ولم تتحدث الخادمة إلا بعد أن انتهى جين من تجفيف نفسه. كانت نبرتها شديدة الاحترام.

“لهذا السبب أعرض التعاون.” تحدثت أماندا بصراحة، بينما اختفى قوسها من يدها.

“أيها السيد الشاب، لقد وصلت الأغراض التي طلبتها.”

“لقد تحسنتِ كثيرًا، آنستي.”

“أوه؟”

كان ذلك عقارًا انتشر في جميع أنحاء نطاق البشر خلال العام الماضي، وأجبر الاتحاد والحكومة المركزية في الأساس على التحرك بسببه، إذ كانت عواقب الحبة هائلة.

رفع جين حاجبه وحدّق في الخادمة. كانت ترتدي بدلة سوداء، وكان شعرها الأشقر الطويل يتكامل تمامًا مع عينيها ذواتي اللون الزمردي، مما جعلها تبدو جميلة للغاية. لكن بالطبع، لم يكن جين مهتمًا بجمالها في أقل قدر.

تردد صوت موجات صدم صغيرة، بينما دفعت هبّات دائرية من الرياح المضغوطة نفسها إلى الخارج من نقطة التلامس بين قبضة وكيس اللكم.

دون أن يقول شيئًا، أعاد إليها المنشفة وتوجه نحو مكتبه.

“لا.” أجابت أماندا بينما كانت أصوات صفارات الإنذار والنيران المستعرة تُسمع في الخلفية.

وكما توقع، كان هناك صندوق كبير موضوع على مكتبه. سار نحو الصندوق وفتحه بحذر، ثم أخرج خنجرين نظيفين.

“ما هو؟” قال جين وهو يلقي نظرة عابرة على الخادمة.

وعند إلقاء نظرة فاحصة، يمكن للمرء أن يكتشف خطوطًا باهتة تمتد في جميع أنحاء زوج الخناجر. كانت هذه الخطوط تبعث شعورًا غريبًا، بينما ارتجفت المانا الموجودة في الهواء قليلًا عند وجودها.

وبمجرد أن أجابت، وصل صوت جين إلى أذنيها.

كان مقبض الخنجر خشنًا إلى حد ما، لكن ذلك كان لضمان إمساك محكم. ومن ناحية أخرى، كان جسم الخنجر الرئيسي حادًا للغاية. ومن مجرد نظرة عابرة، استطاع جين أن يدرك أن الخنجرين مصنوعان بإتقان شديد.

كانت تبعد نحو كيلومتر واحد عن المستودع، وكان الليل قد توغل في سكونه، لكن أماندا لم تجد أي مشكلة في التحديق بالمبنى، إذ كانت عيناها مثبتتين بإحكام على نافذة معينة.

“سيكون هذا مفيدًا لي.”

وبمجرد أن وضع الخنجرين جانبًا، دخلت الخادمة نفسها التي كانت موجودة من قبل إلى مكتبه.

أومأ جين برضا قبل أن يضع الخنجرين جانبًا.

صدر صوت واضح وعذب من أعلى سطح مبنى واسع.

كلي- كلانك—!

دومب—!

وبمجرد أن وضع الخنجرين جانبًا، دخلت الخادمة نفسها التي كانت موجودة من قبل إلى مكتبه.

شوو!

انحنت قليلًا، ثم وقفت بهدوء إلى الجانب دون أن تقول شيئًا.

“فهمت.”

وبما أنه اعتاد على مثل هذا المشهد، لم يقل جين شيئًا وجلس إلى مكتبه.

أثنى ماكسويل من الجانب وهو يحدق في بقايا المستودع البعيد.

نقر على سطحه، فتجسدت أمامه سلسلة من الصور ثلاثية الأبعاد.

—هل أزعجتك؟

وبعد أن نظر إليها للحظات، أعاد جين انتباهه إلى الخادمة وسأل بنبرة محايدة:

“تحقق مما إذا كان هناك أي ناجين.” قالت أماندا، وعيناها لا تزالان مثبتتين على المبنى البعيد.

“إن لم أكن مخطئًا، فقد قلتِ إن الاتحاد على وشك إصدار إعلان كبير في الشهر التالي؟”

الفصل 372: المؤتمر [2]

“هذا صحيح.” أجابت الخادمة بنبرة رتيبة، ثم أخرجت شيئًا من جيبها. واتضح أنه ظرف أبيض صغير، ناولته على الفور إلى جين.

وبغض النظر عن ذلك، فقد حاولت سؤال كيفن عن الأمر، لكنه لم يكن يعرف.

“ما هذا؟” سأل جين وهو يأخذ الظرف من يديها. بدا فضوليًا قليلًا.

ثم، دون أن ينحرف ولو بوصة واحدة، اخترق السهم النافذة مصطدمًا بها، وما تلاه كان انفجارًا هائلًا هز المنطقة المحيطة.

مزق جين الختم، وأخرج الرسالة الموجودة داخل الظرف وقرأ محتوياتها.

كانت لديه بالفعل فكرة عما تريد أماندا التحدث بشأنه.

“دعوة من الاتحاد؟”

لم يكن يعرف الكثير عن الأمر من قبل، لأنه كان لا يزال في الأكاديمية، لكنه بعد تخرجه من الأكاديمية قبل ثلاثة أشهر وانضمامه إلى صفوف نقابته، أصبح لديه فهم واضح لما كان يحدث.

“هذا صحيح. بناءً على رغبة سيد النقابة، يُطلب منك المشاركة معه في الحدث.” أجابت الخادمة من الجانب.

“هذا صحيح.” أجابت الخادمة بنبرة رتيبة، ثم أخرجت شيئًا من جيبها. واتضح أنه ظرف أبيض صغير، ناولته على الفور إلى جين.

“فهمت.”

هذه المرة، دوى صوت أعلى، بينما اجتاحت موجة صدمة أقوى بكثير أرض التدريب الخاصة.

نقر جين بأصابعه على الطاولة، غير متأكد مما ينبغي أن يفكر به بشأن الدعوة.

وجاء رده التالي بعد أن أخذ بضع ثوانٍ للتفكير مليًا في عرض أماندا.

لم يعد سرًا في هذه المرحلة أن شيئًا ضخمًا على وشك الحدوث، لكن الجميع ظلوا في الظلام بشأن الأمر.

—أمهليني بعض الوقت.

لقد حاول أن يسأل كيفن، الذي كان يعمل الآن لدى الاتحاد، عن المعلومات، لكنه حتى هو لم يكن لديه أي فكرة عما كان يجري.

وعند إلقاء نظرة فاحصة، يمكن للمرء أن يكتشف خطوطًا باهتة تمتد في جميع أنحاء زوج الخناجر. كانت هذه الخطوط تبعث شعورًا غريبًا، بينما ارتجفت المانا الموجودة في الهواء قليلًا عند وجودها.

وبينما كان جين يحدق في الفراغ غارقًا في التفكير، انتظرت الخادمة بصبر.

دون أن يقول شيئًا، أعاد إليها المنشفة وتوجه نحو مكتبه.

ولم تتحدث إلا بعد أن رأت حاجبيه يسترخيان.

“ما هذا؟” سأل جين وهو يأخذ الظرف من يديها. بدا فضوليًا قليلًا.

“أيها السيد الشاب، هناك أمر آخر أود إطلاعك عليه.”

ساد صمت قصير قبل أن يجيب جين.

“ما هو؟” قال جين وهو يلقي نظرة عابرة على الخادمة.

“سيكون هذا مفيدًا لي.”

“لقد حاولت أماندا من نقابة صائدي الشياطين التواصل معك. ماذا تريدني أن أفعل؟”

“ما هو؟” قال جين وهو يلقي نظرة عابرة على الخادمة.

“أماندا؟”

ومضت نظرة مفاجأة على وجه جين. ثم عقد حاجبيه بشدة وتمتم بهدوء:

رفع رأسه، ونقر جين على الجهاز الثلاثي الأبعاد أمامه.

“لا بد أنها تحاول التحدث معي بشأن ذلك الأمر…”

وبما أنه اعتاد على مثل هذا المشهد، لم يقل جين شيئًا وجلس إلى مكتبه.

كانت لديه بالفعل فكرة عما تريد أماندا التحدث بشأنه.

خفضت أماندا يدها التي كانت تمسك بالقوس، وظلت تحدق بهدوء في المشهد من بعيد.

خلال السنة الماضية التي قضاها في النقابة، لم يكن هناك سوى أمر واحد أزعجه بلا نهاية.

وبعد وقت قصير، اجتاحت موجات الصدمة الناجمة عن الانفجار المكان مرورًا بها، فتطايرت ملابسها وشعرها قليلًا.

ظهور حبوب الشياطين. حبة تعمل في الأساس مثل فاكهة الشيطان وتعزز قوة من يستهلكها.

احتوت كلماتها على بعض الحقائق وبعض الأكاذيب.

كانت في الأساس مثل المنشطات، لكنها أسوأ بكثير. فالأفراد الذين يستهلكون الحبة يتعرضون للطاقة الشيطانية، مما يجبرهم على اشتهاء المزيد منها.

“شكرًا لك.”

كان ذلك عقارًا انتشر في جميع أنحاء نطاق البشر خلال العام الماضي، وأجبر الاتحاد والحكومة المركزية في الأساس على التحرك بسببه، إذ كانت عواقب الحبة هائلة.

—سمعت أنك تحاولين الوصول إليّ. ماذا تريدين؟

لم يكن يعرف الكثير عن الأمر من قبل، لأنه كان لا يزال في الأكاديمية، لكنه بعد تخرجه من الأكاديمية قبل ثلاثة أشهر وانضمامه إلى صفوف نقابته، أصبح لديه فهم واضح لما كان يحدث.

ظهور حبوب الشياطين. حبة تعمل في الأساس مثل فاكهة الشيطان وتعزز قوة من يستهلكها.

رفع رأسه، ونقر جين على الجهاز الثلاثي الأبعاد أمامه.

“نعم. لن يكون هناك أي ضحايا أبرياء.”

ثم مرر عدة مرات، وضغط برفق على ملف شخصي معين واتصل بأماندا.

ولم تتحدث الخادمة إلا بعد أن انتهى جين من تجفيف نفسه. كانت نبرتها شديدة الاحترام.

وقبل أن يتصل بها مباشرة، أعاد جين انتباهه إلى مرافقته وألقى نظرة على الباب.

“هلّا فعلتِ ذلك من فضلك؟”

“هلّا فعلتِ ذلك من فضلك؟”

—كم أصبح العدد هذا الشهر بالنسبة إليك؟

“كما تشاء.”

“أماندا؟”

فهمت السيدة معنى كلماته، فانحنت قليلًا قبل أن تغادر الغرفة.

شوو!

وعلى الرغم من أنها كانت تعمل لدى عائلة هورتون لأكثر من عقد، فإنها كانت لا تزال تفهم أن هناك بعض الأمور التي لا ينبغي لشخص من رتبتها أن يستمع إليها.

فررر— فررر—

كلي- كلانك—!

بانغ—!

ولم يكن الأمر كذلك إلا بعد أن غادرت الغرفة حتى أعاد جين انتباهه إلى الجهاز الثلاثي الأبعاد وأجرى الاتصال بأماندا أخيرًا.

كلي- كلانك—!

فالتعاون بينهما سيوفر بالفعل بعض الوقت لكليهما، لكن في الوقت نفسه، كان سبب نقص قوة أماندا يعود إلى سبب مختلف.

“كم أصبح العدد؟”

صدر صوت واضح وعذب من أعلى سطح مبنى واسع.

—سمعت أنك تحاولين الوصول إليّ. ماذا تريدين؟

تناثرت أشعة ضوء القمر على وجهها الفاتح والجميل، مما جعلها تبدو جذابة بصورة خاصة.

“هل أنت موافق أم لا؟”

وكان حاجباها الرقيقان معقودين في عبوس شديد، بينما ظلت عيناها مثبتتين على المبنى الموجود أمامها.

انحنت قليلًا، ثم وقفت بهدوء إلى الجانب دون أن تقول شيئًا.

“هذا ثالث واحد نعثر عليه خلال الشهر الماضي، آنستي.”

—سمعت أنك تحاولين الوصول إليّ. ماذا تريدين؟

أجاب صوت مهيب من خلف الفتاة. كان ماكسويل، خادم أماندا.

وأخيرًا أرخت أماندا حاجبيها، وأغمضت عينيها وحاولت استعادة المانا التي فقدتها.

“لقد أصبحوا أكثر جرأة وانتشارًا خلال العام الماضي. كما حاولت جميع النقابات الأخرى إغلاق أكبر عدد ممكن من المنشآت، لكن ما إن يتم تدمير أحدها حتى يُبنى آخر.”

—كم أصبح العدد هذا الشهر بالنسبة إليك؟

“هذا مزعج للغاية.” أجابت الفتاة، أماندا. ثم مدت يدها إلى الأمام، فظهر قوس في قبضتها.

“هذا صحيح.” أجابت الخادمة بنبرة رتيبة، ثم أخرجت شيئًا من جيبها. واتضح أنه ظرف أبيض صغير، ناولته على الفور إلى جين.

انبثقت فجأة موجة كثيفة وقوية من المانا من جسد أماندا، بينما تردد صوت شد وتر القوس في المنطقة المحيطة.

ارتفعت سحابة فطرية في الهواء، بينما مُحي المستودع تمامًا من الوجود.

وعقب ذلك، تجسد سهم شفاف بين أصابعها.

انحنت قليلًا، ثم وقفت بهدوء إلى الجانب دون أن تقول شيئًا.

أغلقت إحدى عينيها، وصوّبت قوسها نحو المستودع البعيد.

“ثلاثة.” كانت إجابات أماندا قصيرة ومقتضبة وهي ترد على جين.

كانت تبعد نحو كيلومتر واحد عن المستودع، وكان الليل قد توغل في سكونه، لكن أماندا لم تجد أي مشكلة في التحديق بالمبنى، إذ كانت عيناها مثبتتين بإحكام على نافذة معينة.

“هذا ثالث واحد نعثر عليه خلال الشهر الماضي، آنستي.”

وقبل أن تطلق الوتر، سألت بهدوء:

“فعلت.”

“هل أجلَيتم جميع السكان والأشخاص الموجودين بالقرب من المكان؟”

رفع جين حاجبه وحدّق في الخادمة. كانت ترتدي بدلة سوداء، وكان شعرها الأشقر الطويل يتكامل تمامًا مع عينيها ذواتي اللون الزمردي، مما جعلها تبدو جميلة للغاية. لكن بالطبع، لم يكن جين مهتمًا بجمالها في أقل قدر.

“نعم. لن يكون هناك أي ضحايا أبرياء.”

“هل أجلَيتم جميع السكان والأشخاص الموجودين بالقرب من المكان؟”

“حسنًا.”

ظهور حبوب الشياطين. حبة تعمل في الأساس مثل فاكهة الشيطان وتعزز قوة من يستهلكها.

وبعد تأكيد ماكسويل، أطلقت وتر القوس أخيرًا.

“حسنًا.”

كاتشا!

—سأعطيك إجابة أثناء الإعلان الكبير للاتحاد الأسبوع المقبل. أنا متأكد من أنك حصلتِ على الدعوة، أليس كذلك؟

ومع صوت يشبه صوت الرعد، اختفى السهم فجأة في الليل الهادئ.

“هل أجلَيتم جميع السكان والأشخاص الموجودين بالقرب من المكان؟”

شوو!

وعقب الركلة، سقط كيس اللكم على الأرض، بينما ظهر تمزق كبير على جانب جسمه. وانسكبت الرمال السوداء منه.

تردد صوت خافت ومكتوم يشبه صوت مقذوف عبر الهواء، بينما اتجه خط ضوء أزرق شفاف نحو المستودع البعيد.

ارتفعت سحابة فطرية في الهواء، بينما مُحي المستودع تمامًا من الوجود.

لم يستغرق وصول السهم إلى المستودع وقتًا طويلًا. فقد وصل إلى المكان في غضون ثوانٍ.

—سأعطيك إجابتي حينها.

ثم، دون أن ينحرف ولو بوصة واحدة، اخترق السهم النافذة مصطدمًا بها، وما تلاه كان انفجارًا هائلًا هز المنطقة المحيطة.

“تحقق مما إذا كان هناك أي ناجين.” قالت أماندا، وعيناها لا تزالان مثبتتين على المبنى البعيد.

بووووووم—!

دون أن يقول شيئًا، أعاد إليها المنشفة وتوجه نحو مكتبه.

ارتفعت سحابة فطرية في الهواء، بينما مُحي المستودع تمامًا من الوجود.

“لقد حاولت أماندا من نقابة صائدي الشياطين التواصل معك. ماذا تريدني أن أفعل؟”

خفضت أماندا يدها التي كانت تمسك بالقوس، وظلت تحدق بهدوء في المشهد من بعيد.

وفي الواقع، كانت تحاول الوصول إليه منذ فترة، لكنه كان دائمًا مشغولًا بالتعامل مع شؤون النقابة، لدرجة أنه بالكاد كان لديه أي وقت للرد على مكالماتها.

وبعد وقت قصير، اجتاحت موجات الصدمة الناجمة عن الانفجار المكان مرورًا بها، فتطايرت ملابسها وشعرها قليلًا.

وجاء رده التالي بعد أن أخذ بضع ثوانٍ للتفكير مليًا في عرض أماندا.

“لقد تحسنتِ كثيرًا، آنستي.”

لم يستغرق وصول السهم إلى المستودع وقتًا طويلًا. فقد وصل إلى المكان في غضون ثوانٍ.

أثنى ماكسويل من الجانب وهو يحدق في بقايا المستودع البعيد.

«جين؟»

“تحقق مما إذا كان هناك أي ناجين.” قالت أماندا، وعيناها لا تزالان مثبتتين على المبنى البعيد.

“أيها السيد الشاب، هناك أمر آخر أود إطلاعك عليه.”

“سأفعل.”

هذه المرة، دوى صوت أعلى، بينما اجتاحت موجة صدمة أقوى بكثير أرض التدريب الخاصة.

تردد صوت ماكسويل فوق سطح المبنى قبل أن يختفي من المكان الذي كان يقف فيه.

تردد صوت موجات صدم صغيرة، بينما دفعت هبّات دائرية من الرياح المضغوطة نفسها إلى الخارج من نقطة التلامس بين قبضة وكيس اللكم.

وأخيرًا أرخت أماندا حاجبيها، وأغمضت عينيها وحاولت استعادة المانا التي فقدتها.

“كما تشاء.”

فررر— فررر—

أومأ جين برضا قبل أن يضع الخنجرين جانبًا.

لكن قبل أن تتمكن حتى من فعل ذلك، شعرت بهاتفها يهتز.

وبمجرد أن أجابت، وصل صوت جين إلى أذنيها.

تنهدت أماندا، وأخرجت هاتفها وتحققت من هوية المتصل. كان جين.

رفع رأسه، ونقر جين على الجهاز الثلاثي الأبعاد أمامه.

«جين؟»

كانت تبعد نحو كيلومتر واحد عن المستودع، وكان الليل قد توغل في سكونه، لكن أماندا لم تجد أي مشكلة في التحديق بالمبنى، إذ كانت عيناها مثبتتين بإحكام على نافذة معينة.

تفاجأت قليلًا من اتصال جين بها في هذه الساعة، لكنها أجابت على أي حال.

“لقد تحسنتِ كثيرًا، آنستي.”

وفي الواقع، كانت تحاول الوصول إليه منذ فترة، لكنه كان دائمًا مشغولًا بالتعامل مع شؤون النقابة، لدرجة أنه بالكاد كان لديه أي وقت للرد على مكالماتها.

أدارت رأسها لمواجهة المبنى البعيد، وكانت حدقتاها السوداوان، اللتان تشبهان حجر السج، تعكسان مباشرة النيران المستعرة التي خرجت من المستودع البعيد.

وبمجرد أن أجابت، وصل صوت جين إلى أذنيها.

“لقد تحسنتِ كثيرًا، آنستي.”

—هل أزعجتك؟

أغلقت إحدى عينيها، وصوّبت قوسها نحو المستودع البعيد.

“لا.” أجابت أماندا بينما كانت أصوات صفارات الإنذار والنيران المستعرة تُسمع في الخلفية.

أومأ جين برضا قبل أن يضع الخنجرين جانبًا.

—همم؟ أستطيع سماع شيء في الخلفية؟ هل شاركتِ للتو في تدمير نقطة تجارية أخرى؟

لم يستغرق وصول السهم إلى المستودع وقتًا طويلًا. فقد وصل إلى المكان في غضون ثوانٍ.

“فعلت.”

“نحن نعاني نقصًا في الأفراد حاليًا، ولا يمكننا التعامل مع جميع نقاط التجارة. إذا تعاونّا معًا، يمكننا توفير قواتنا وتوفير الوقت.”

—كم أصبح العدد هذا الشهر بالنسبة إليك؟

“كم أصبح العدد؟”

“ثلاثة.” كانت إجابات أماندا قصيرة ومقتضبة وهي ترد على جين.

“نحن نعاني نقصًا في الأفراد حاليًا، ولا يمكننا التعامل مع جميع نقاط التجارة. إذا تعاونّا معًا، يمكننا توفير قواتنا وتوفير الوقت.”

—سمعت أنك تحاولين الوصول إليّ. ماذا تريدين؟

“هذا ثالث واحد نعثر عليه خلال الشهر الماضي، آنستي.”

أدارت رأسها لمواجهة المبنى البعيد، وكانت حدقتاها السوداوان، اللتان تشبهان حجر السج، تعكسان مباشرة النيران المستعرة التي خرجت من المستودع البعيد.

كانت في الأساس مثل المنشطات، لكنها أسوأ بكثير. فالأفراد الذين يستهلكون الحبة يتعرضون للطاقة الشيطانية، مما يجبرهم على اشتهاء المزيد منها.

“أريد التعاون مع نقابة ستارلايت.”

ولم تتحدث الخادمة إلا بعد أن انتهى جين من تجفيف نفسه. كانت نبرتها شديدة الاحترام.

كان صوتها خافتًا، لكن كان من الممكن الشعور بالحزم فيه.

شوو!

“نحن نعاني نقصًا في الأفراد حاليًا، ولا يمكننا التعامل مع جميع نقاط التجارة. إذا تعاونّا معًا، يمكننا توفير قواتنا وتوفير الوقت.”

“أوه؟”

احتوت كلماتها على بعض الحقائق وبعض الأكاذيب.

“فهمت.”

فالتعاون بينهما سيوفر بالفعل بعض الوقت لكليهما، لكن في الوقت نفسه، كان سبب نقص قوة أماندا يعود إلى سبب مختلف.

ثم مرر عدة مرات، وضغط برفق على ملف شخصي معين واتصل بأماندا.

كانت لدى جين فكرة عن ذلك، لكنه لم يقل شيئًا بشأنها.

لم يعد سرًا في هذه المرحلة أن شيئًا ضخمًا على وشك الحدوث، لكن الجميع ظلوا في الظلام بشأن الأمر.

—إنه عرض مغرٍ.

وعلى الرغم من أنها كانت تعمل لدى عائلة هورتون لأكثر من عقد، فإنها كانت لا تزال تفهم أن هناك بعض الأمور التي لا ينبغي لشخص من رتبتها أن يستمع إليها.

ظل صوت جين هادئًا رغم ما قاله.

—همم؟ أستطيع سماع شيء في الخلفية؟ هل شاركتِ للتو في تدمير نقطة تجارية أخرى؟

وجاء رده التالي بعد أن أخذ بضع ثوانٍ للتفكير مليًا في عرض أماندا.

بووووووم—!

—لقد كان التعامل مع نقاط التجارة مشكلة مزعجة للغاية بالنسبة لنا. ولولا المكافآت التي تقدمها الحكومة المركزية، لما كنا قد أعرناها أي اهتمام أصلًا.

وعقب الركلة، سقط كيس اللكم على الأرض، بينما ظهر تمزق كبير على جانب جسمه. وانسكبت الرمال السوداء منه.

“لهذا السبب أعرض التعاون.” تحدثت أماندا بصراحة، بينما اختفى قوسها من يدها.

“هل أنت موافق أم لا؟”

“كم من الوقت؟”

—أمهليني بعض الوقت.

—لقد كان التعامل مع نقاط التجارة مشكلة مزعجة للغاية بالنسبة لنا. ولولا المكافآت التي تقدمها الحكومة المركزية، لما كنا قد أعرناها أي اهتمام أصلًا.

“كم من الوقت؟”

وبمجرد أن وضع الخنجرين جانبًا، دخلت الخادمة نفسها التي كانت موجودة من قبل إلى مكتبه.

ساد صمت قصير قبل أن يجيب جين.

وبالنظر إلى الأمر من منظور لاحق، كان كيفن لا يزال مجرد مجند، لذلك كان من المفهوم سبب عدم معرفته بأي شيء.

—سأعطيك إجابة أثناء الإعلان الكبير للاتحاد الأسبوع المقبل. أنا متأكد من أنك حصلتِ على الدعوة، أليس كذلك؟

—همم؟ أستطيع سماع شيء في الخلفية؟ هل شاركتِ للتو في تدمير نقطة تجارية أخرى؟

“حصلت عليها.”

“ما هذا؟” سأل جين وهو يأخذ الظرف من يديها. بدا فضوليًا قليلًا.

وبصفتها إحدى ممثلات نقابة صائدي الشياطين، كانت أماندا قد تلقت بالفعل دعوة من الاتحاد بشأن إعلان مهم.

وبعد تأكيد ماكسويل، أطلقت وتر القوس أخيرًا.

لم يكن منصبها في النقابة مرتفعًا في الواقع، إذ كان الشيوخ يتولون في الغالب الأمور المهمة، لكن بمجرد وصول الدعوة، أصروا جميعًا على أن تذهب هي بدلًا منهم.

وعقب ذلك، تجسد سهم شفاف بين أصابعها.

وبغض النظر عن ذلك، فقد حاولت سؤال كيفن عن الأمر، لكنه لم يكن يعرف.

تردد صوت موجات صدم صغيرة، بينما دفعت هبّات دائرية من الرياح المضغوطة نفسها إلى الخارج من نقطة التلامس بين قبضة وكيس اللكم.

وبالنظر إلى الأمر من منظور لاحق، كان كيفن لا يزال مجرد مجند، لذلك كان من المفهوم سبب عدم معرفته بأي شيء.

“شكرًا لك.”

—سأعطيك إجابتي حينها.

—لقد كان التعامل مع نقاط التجارة مشكلة مزعجة للغاية بالنسبة لنا. ولولا المكافآت التي تقدمها الحكومة المركزية، لما كنا قد أعرناها أي اهتمام أصلًا.

“حسنًا.”

أغلقت إحدى عينيها، وصوّبت قوسها نحو المستودع البعيد.

بعد رد أماندا، أنهى جين الاتصال.

ظهور حبوب الشياطين. حبة تعمل في الأساس مثل فاكهة الشيطان وتعزز قوة من يستهلكها.

وبمجرد أن أنهى جين المكالمة، خفضت أماندا يدها ووضعت هاتفها جانبًا.

ارتفعت سحابة فطرية في الهواء، بينما مُحي المستودع تمامًا من الوجود.

ثم تقدمت خطوة إلى الأمام، وقفزت من فوق سطح المبنى.

“هاه!”

أثنى ماكسويل من الجانب وهو يحدق في بقايا المستودع البعيد.

وبمجرد أن وضع الخنجرين جانبًا، دخلت الخادمة نفسها التي كانت موجودة من قبل إلى مكتبه.

ارتفعت سحابة فطرية في الهواء، بينما مُحي المستودع تمامًا من الوجود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط