Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 373

الفصل 373: المؤتمر [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 373: المؤتمر [3]

الفصل 373: المؤتمر [3]

“لم تعد طالبي. لا ينبغي أن تخاطبني بكلمة آنسة بعد الآن.”

انتشرت أخبار إعلان الاتحاد القادم كالنار في الهشيم في جميع أنحاء نطاق البشر.

“هل وافقتِ للتو؟”

كانت تلك المرة الأولى منذ وقت طويل التي يعلن فيها الاتحاد عن حدث بهذا الحجم.

استمعت أماندا إلى كلمات جين وحدقت فيه لبضع ثوانٍ، فضاقت عيناها قليلًا.

«حدث سيغير مصير البشرية بالكامل.»

توقف ماكسيموس، ثم نظر نحو إحدى الكاميرات.

هذا ما أعلنه الاتحاد عند الإعلان عن الحدث.

“يرجى الوقوف في صف واحد.”

تم استدعاء جميع القنوات التلفزيونية ومحطات الأخبار لبث الحدث، حتى يتمكن الجميع في العالم من رؤية ما الذي يخطط الاتحاد للإعلان عنه بالضبط.

“هذا بالضبط ما قلته.” أجاب جين بلا مبالاة.

وبالنظر إلى حجم الحدث وكلمات الاتحاد، أولى الجميع في نطاق البشر اهتمامًا وثيقًا بتاريخ المراسم، وهم يتطلعون بفارغ الصبر إلى الإعلان.

وبالنسبة إلى نقابة بحجم نقابتها، كان ذلك غير مقبول. ولهذا السبب وافقت بسهولة على شروط جين.

وبالطبع، لم يكن الجميع سعداء بالخبر، مثل المونوليث، لكنهم لم يستطيعوا فعل شيء حيال الأمر.

“هل أنت أعمى أم ماذا؟”

وبما أنهم وقعوا اتفاقية لوقف إطلاق النار ستظل سارية لبعض الوقت، لم يكن أمامهم سوى مشاهدة الأحداث وهي تتكشف.

وكانت أماندا تنظر إليه بدورها، وظل الاثنان يتبادلان النظرات لبضع ثوانٍ طويلة. وبما أنهما كانا الممثلين المستقبليين للنقابة ذات التصنيف الأول والنقابة ذات التصنيف الثاني على التوالي، كان عليهما أن يقيّما بعضهما بعضًا جيدًا من أجل تحقيق أفضل منفعة لنقابتيهما.

وبالطبع، كانوا يعرفون بالفعل موضوع الإعلان، بما أن الشياطين كانوا على علم بما يجري.

وفي النهاية، هز كتفيه ومضى مع الأمر.

ومضى أسبوع منذ الإعلان، وحان الآن يوم الحدث.

مع الوضع الذي كان يحدث في منزلها، لم تستطع إيما المجيء لأسباب واضحة. لكنها أصبحت أكثر ارتياحًا الآن، لحسن الحظ.

“دعني أدخل.”

كانت تلك المرة الأولى منذ وقت طويل التي يعلن فيها الاتحاد عن حدث بهذا الحجم.

“لدي دعوة، انظر هنا.”

وبينما ناوله الرسالة، ارتفعت زاويتا شفتيه قليلًا.

“لا تتجاوز الطابور.”

والآن بعد أن فكر في الأمر، كان من المحتمل أن يكون عمها حاضرًا في حدث اليوم.

وقف حشد صاخب أسفل مدخل الاتحاد، بينما غمر المراسلون المكان.

استمعت أماندا إلى كلمات جين وحدقت فيه لبضع ثوانٍ، فضاقت عيناها قليلًا.

“يرجى الوقوف في صف واحد.”

“لقد فكرت في الأمر. على الرغم من أن الأمر سيكون مزعجًا، فإننا لسنا بحاجة إلى العمل معكم. أعتقد أنه من العادل أن نأخذ أكثر قليلًا، وإلا فلن تتناسب التكاليف ببساطة مع خسائرنا.” أضاف وهو يأخذ رشفة من مشروبه.

وبينما كان يحدق بعجز في الحشد الذي كان يحاول دخول المبنى، حاول كيفن، مرتديًا بدلة سهرة سوداء، السيطرة على أعدادهم الهائلة.

الفصل 373: المؤتمر [3]

وعلى الرغم من أنه تلقى دعوة لحضور المراسم، فإنه كان لا يزال مجندًا جديدًا. وكان عليه أن ينتظر عند الباب ويتحقق من جميع الدعوات قبل أن يتمكن من حضور المراسم فعليًا.

“همم…”

“إنها نقابة ستارلايت!”

وبمجرد أن سمع الصوت، تعرف كيفن إليها على الفور، وأضاء وجهه بالمفاجأة.

وفي تلك اللحظة، ومن العدم أيضًا، انقسم الحشد المزدحم وفسح الطريق أمام شاب وسيم ذي شعر أشقر وعينين بلون الزمرد.

انتشرت أخبار إعلان الاتحاد القادم كالنار في الهشيم في جميع أنحاء نطاق البشر.

وبكل احترام وهيبة، راقب الجميع جين وهو يشق طريقه ببطء نحو مدخل منطقة المراسم.

وبما أنهم وقعوا اتفاقية لوقف إطلاق النار ستظل سارية لبعض الوقت، لم يكن أمامهم سوى مشاهدة الأحداث وهي تتكشف.

“تفضل.”

“لم تعد طالبي. لا ينبغي أن تخاطبني بكلمة آنسة بعد الآن.”

كان هناك نحو خمسة عشر موظفًا، لكن من بين الخمسة عشر، اختار جين التوجه إلى جانب كيفن.

“كنت أولًا.”

وبينما ناوله الرسالة، ارتفعت زاويتا شفتيه قليلًا.

كان هناك نحو خمسة عشر موظفًا، لكن من بين الخمسة عشر، اختار جين التوجه إلى جانب كيفن.

ومن الواضح أن كيفن لم يفوّت ذلك، فأجبر نفسه على الابتسام بكل ما أوتي من قوة.

“تفضل.”

“جين هورتون، أليس كذلك؟”

“إعلان سيهز أسس نطاق البشر.”

قال ذلك وهو يحاول جاهدًا الالتزام بالرسميات. لكن ذلك لم يدم طويلًا بوضوح، إذ رفع جين حاجبه وأشار إلى الدعوة، حيث كانت عبارة «جين هورتون» مطبوعة.

كان كل شخص حاضر في القاعة صاحب خلفية كبيرة. وكانوا أشبه بالمشاهير بالنسبة إلى العالم الخارجي.

“هل أنت أعمى أم ماذا؟”

الفصل 373: المؤتمر [3]

انهار وجه كيفن على الفور.

ابتسم كيفن ابتسامة متكلفة وحك مؤخرة رأسه.

“يا—”

“هل تحتاج إلى مساعدة؟”

“أعتقد أننا انتهينا هنا.”

“دعني أدخل.”

لكن في اللحظة التي كان كيفن على وشك قول شيء ما، انتزع جين الرسالة من يده ودخل بهدوء إلى المكان.

“لم تعد طالبي. لا ينبغي أن تخاطبني بكلمة آنسة بعد الآن.”

أدار كيفن رأسه وحدّق في ظهر جين، بينما كان صدره يعلو ويهبط بشكل غير منتظم.

“لم تعد طالبي. لا ينبغي أن تخاطبني بكلمة آنسة بعد الآن.”

وللحظة، كان على وشك أن يفقد أعصابه.

“أعتقد أنه ينبغي لنا تحديد موعد لاحقًا بعد انتهاء هذا الحدث لتوقيع الاتفاقية.”

“تفضل.”

“حسنًا، لا بأس. بما أنك وافقتِ، فلا يمكنني قول الكثير.”

لكن بعد لحظة واحدة فقط من مغادرة جين، صدر صوت واضح من خلفه.

“تفضل، هذه رسالتي.”

“أماندا؟”

“هذا بالضبط ما قلته.” أجاب جين بلا مبالاة.

استدار، وتعرف على الفور إلى هوية الشخص. لم تكن سوى أماندا.

“هل تحتاج إلى مساعدة؟”

في تلك اللحظة، تحول ضوء أعلى المبنى نحوها. وكانت جزيئات باهتة تتراقص داخل الضوء، مانحة وجه أماندا بريقًا.

وبابتسامة على وجهها، ربّتت دونا على كتف كيفن قبل أن تستدير.

رفرفت رموشها الطويلة برفق، بينما انساب شعرها الأسود على كتفيها، نحو ظهر فستانها الأسود الذي بدا وكأنه يتلألأ تحت الضوء.

“أنا سعيد جدًا لأن الكثير منكم تمكن من الحضور إلى حدث اليوم.”

وكما جذب جين انتباه الجميع، جذبت هي أيضًا انتباه كل من كان حاضرًا. ومثله تمامًا، جذبت الانتباه بسبب مكانتها ومظهرها معًا.

أدار رأسه، فألقى نظرة خاطفة عليها وهي تقف خلفه. كانت ترتدي فستانًا أرجوانيًا داكنًا يرسم منحنيات جسدها بإتقان، ولم تكن دونا بحاجة إلى لحظة واحدة لجذب انتباه كل رجل حاضر.

“تفضل.”

«حدث سيغير مصير البشرية بالكامل.»

كانت ألطف بكثير مقارنة بجين، إذ ناولت كيفن الدعوة بهدوء. وبعد أن ألقى كيفن عليها نظرة امتنان، تحقق من دعوتها قبل أن يسمح لها بالدخول.

وبمجرد أن سمع الصوت، تعرف كيفن إليها على الفور، وأضاء وجهه بالمفاجأة.

“يمكنك الذهاب.”

كان بحاجة إلى إلقاء نظرة جيدة عليه، إذ كان أحد أسباب انضمامه إلى الاتحاد هو إعادته إلى مكانه.

“شكرًا لك.”

لكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، قاطعه صوت ناعم فجأة، وتردد في جميع أنحاء القاعة. لم يكن الصوت مرتفعًا أو متسلطًا، لكن بمجرد صدوره، هدأ تقريبًا كل شخص في القاعة.

أخذت أماندا الدعوة، واختفت شخصيتها ببطء داخل المبنى. ولم يكن الأمر كذلك إلا بعد دخولها حتى عاد الأشخاص المنتظرون خارج المبنى إلى إثارة الضجيج من جديد وعمّت الفوضى.

استدار، وتعرف على الفور إلى هوية الشخص. لم تكن سوى أماندا.

“تفضل، هذه رسالتي.”

في تلك اللحظة، تحول ضوء أعلى المبنى نحوها. وكانت جزيئات باهتة تتراقص داخل الضوء، مانحة وجه أماندا بريقًا.

“كنت أولًا.”

“سعال…”

“انتظروا يا جماعة، من فضلكم اهدؤوا.”

حدقت دونا في كيفن بعينيها الجميلتين ذواتي اللون الجمشت، وانحنت شفتاها بابتسامة.

انتهت لحظة السلام القصيرة التي حظي بها كيفن بالسرعة نفسها التي جاءت بها، إذ واجه هو، إلى جانب الموظفين الآخرين، صعوبة كبيرة في محاولة تهدئة الحشد الهائج.

انتشرت أخبار إعلان الاتحاد القادم كالنار في الهشيم في جميع أنحاء نطاق البشر.

لكن بينما كانت الأمور على وشك أن تزداد سوءًا، لامست يد رقيقة كتفه. وعقب ذلك، صدر صوت خفيف وواضح بجوار أذنه، مما أفزعه.

“أماندا؟”

“هل تحتاج إلى مساعدة؟”

«من المؤسف أن إيما لا تستطيع المجيء.»

“آنسة دونا؟”

وبمجرد أن سمع الصوت، تعرف كيفن إليها على الفور، وأضاء وجهه بالمفاجأة.

“تفضل، أتمنى لك ليلة سعيدة.”

أدار رأسه، فألقى نظرة خاطفة عليها وهي تقف خلفه. كانت ترتدي فستانًا أرجوانيًا داكنًا يرسم منحنيات جسدها بإتقان، ولم تكن دونا بحاجة إلى لحظة واحدة لجذب انتباه كل رجل حاضر.

“لا تتجاوز الطابور.”

وبجانبها كانت مونيكا، وتحت عينيها هالات داكنة. وكانت ترتدي فستانًا أحمر يتكامل تمامًا مع شعرها، كما بدت جميلة أيضًا.

لكن بينما كانت الأمور على وشك أن تزداد سوءًا، لامست يد رقيقة كتفه. وعقب ذلك، صدر صوت خفيف وواضح بجوار أذنه، مما أفزعه.

حدقت دونا في كيفن بعينيها الجميلتين ذواتي اللون الجمشت، وانحنت شفتاها بابتسامة.

أضاءت عيناها فجأة، وتجمد كل شخص حاضر في مكانه.

“لم تعد طالبي. لا ينبغي أن تخاطبني بكلمة آنسة بعد الآن.”

“آه، صحيح.”

“آه، صحيح.”

“هذا بالضبط ما قلته.” أجاب جين بلا مبالاة.

ابتسم كيفن ابتسامة متكلفة وحك مؤخرة رأسه.

كانت تلك المرة الأولى منذ وقت طويل التي يعلن فيها الاتحاد عن حدث بهذا الحجم.

أدارت دونا رأسها نحو اتجاه الحشد، وعقدت حاجبيها الرقيقين في عبوس.

وعلى الرغم من أنه تلقى دعوة لحضور المراسم، فإنه كان لا يزال مجندًا جديدًا. وكان عليه أن ينتظر عند الباب ويتحقق من جميع الدعوات قبل أن يتمكن من حضور المراسم فعليًا.

“يبدو أن الأمور خرجت عن السيطرة. دعني أساعدك.”

لكن في اللحظة التي كان كيفن على وشك قول شيء ما، انتزع جين الرسالة من يده ودخل بهدوء إلى المكان.

أضاءت عيناها فجأة، وتجمد كل شخص حاضر في مكانه.

وفي تلك اللحظة، ومن العدم أيضًا، انقسم الحشد المزدحم وفسح الطريق أمام شاب وسيم ذي شعر أشقر وعينين بلون الزمرد.

“يرجى تشكيل صف واحد وتسليم دعواتكم بهدوء دون إحداث فوضى.”

وقف كل من أماندا وجين مقابل الآخر، وهما يمسكان بكأسين مملوءين بالشمبانيا.

انتشر صوتها اللطيف في آذان الجميع. سواء كانوا رجالًا أم نساءً، نظروا جميعًا إلى دونا في حالة ذهول وهم يومئون برؤوسهم موافقين.

“رائع.”

“إعلان سيهز أسس نطاق البشر.”

وبابتسامة على وجهها، ربّتت دونا على كتف كيفن قبل أن تستدير.

ابتسم كيفن ابتسامة متكلفة وحك مؤخرة رأسه.

“أراك في الحدث.”

“سعال…”

ثم دخل الاثنان إلى المكان، وكانت مونيكا إلى جانبها.

رفرفت رموشها الطويلة برفق، بينما انساب شعرها الأسود على كتفيها، نحو ظهر فستانها الأسود الذي بدا وكأنه يتلألأ تحت الضوء.

وعقب ذلك، ولشدة فرح كيفن، أصبح الطابور أكثر انضباطًا بكثير، إذ بدأ الجميع بتسليم تذاكرهم بهدوء. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يتضاءل الطابور تدريجيًا ويقترب موعد بدء الحدث.

كانت تلك المرة الأولى منذ وقت طويل التي يعلن فيها الاتحاد عن حدث بهذا الحجم.

“تفضل، أتمنى لك ليلة سعيدة.”

“فهمت…”

وبعد أن أرسل آخر شخص إلى الداخل، تنفس كيفن الصعداء أخيرًا.

لكنها كانت تبتسم في سرها.

«من المؤسف أن إيما لا تستطيع المجيء.»

“تفضل.”

مع الوضع الذي كان يحدث في منزلها، لم تستطع إيما المجيء لأسباب واضحة. لكنها أصبحت أكثر ارتياحًا الآن، لحسن الحظ.

كانت تلك المرة الأولى منذ وقت طويل التي يعلن فيها الاتحاد عن حدث بهذا الحجم.

وبما أن والدها أصبح حيًا الآن، لم تعد قلقة بشأن وضع عائلتها.

انتشرت أخبار إعلان الاتحاد القادم كالنار في الهشيم في جميع أنحاء نطاق البشر.

«أعتقد أن عمها هنا؟»

لم يعودا زميلين في الدراسة كما كانا في الماضي. في هذه اللحظة، لم يكن عليهما التفكير سوى في مصلحة نقابتيهما.

والآن بعد أن فكر في الأمر، كان من المحتمل أن يكون عمها حاضرًا في حدث اليوم.

كانت تلك المرة الأولى منذ وقت طويل التي يعلن فيها الاتحاد عن حدث بهذا الحجم.

كان بحاجة إلى إلقاء نظرة جيدة عليه، إذ كان أحد أسباب انضمامه إلى الاتحاد هو إعادته إلى مكانه.

وبكل احترام وهيبة، راقب الجميع جين وهو يشق طريقه ببطء نحو مدخل منطقة المراسم.

“حسنًا.”

“لقد فكرت في الأمر. على الرغم من أن الأمر سيكون مزعجًا، فإننا لسنا بحاجة إلى العمل معكم. أعتقد أنه من العادل أن نأخذ أكثر قليلًا، وإلا فلن تتناسب التكاليف ببساطة مع خسائرنا.” أضاف وهو يأخذ رشفة من مشروبه.

عدل كيفن ملابسه، ونظر حوله للمرة الأخيرة ليتأكد من عدم وجود أي شخص آخر، قبل أن يعود إلى الداخل ويغلق الباب خلفه.

“أوه؟”

حان وقت بدء المراسم.

أخذ جين رشفة صغيرة من مشروبه، وحدق بصمت في أماندا. كانت عيناه هادئتين، ولم يكن هناك أي قدر من الرغبة ظاهر فيهما. ولم يكن من السهل تخمين أفكاره.

“حسنًا.” أومأت أماندا بوجه خالٍ من التعبير.

غمرت أضواء بيضاء ساطعة قاعة كبيرة، حيث تجولت شخصيات عديدة، جميعهم يرتدون فساتين وملابس باهظة الثمن، وهم يتأملون الأجواء ويستمتعون بها.

كان هناك نحو خمسة عشر موظفًا، لكن من بين الخمسة عشر، اختار جين التوجه إلى جانب كيفن.

كان بعضهم يمسك بأكواب نبيذ صغيرة ورقيقة، وكانوا يرتشفون مشروباتهم من وقت لآخر.

كان كل شخص حاضر في القاعة صاحب خلفية كبيرة. وكانوا أشبه بالمشاهير بالنسبة إلى العالم الخارجي.

كان كل شخص حاضر في القاعة صاحب خلفية كبيرة. وكانوا أشبه بالمشاهير بالنسبة إلى العالم الخارجي.

ابتسم كيفن ابتسامة متكلفة وحك مؤخرة رأسه.

“إذًا، هل توصلت إلى قرار؟”

والآن بعد أن فكر في الأمر، كان من المحتمل أن يكون عمها حاضرًا في حدث اليوم.

وقف كل من أماندا وجين مقابل الآخر، وهما يمسكان بكأسين مملوءين بالشمبانيا.

“رائع.”

“همم…”

“آنسة دونا؟”

أخذ جين رشفة صغيرة من مشروبه، وحدق بصمت في أماندا. كانت عيناه هادئتين، ولم يكن هناك أي قدر من الرغبة ظاهر فيهما. ولم يكن من السهل تخمين أفكاره.

“سعال…”

كان من الواضح أنه كان يحاول فقط قياس نواياها.

“فهمت…”

وكانت أماندا تنظر إليه بدورها، وظل الاثنان يتبادلان النظرات لبضع ثوانٍ طويلة. وبما أنهما كانا الممثلين المستقبليين للنقابة ذات التصنيف الأول والنقابة ذات التصنيف الثاني على التوالي، كان عليهما أن يقيّما بعضهما بعضًا جيدًا من أجل تحقيق أفضل منفعة لنقابتيهما.

كان كل شخص حاضر في القاعة صاحب خلفية كبيرة. وكانوا أشبه بالمشاهير بالنسبة إلى العالم الخارجي.

لم يعودا زميلين في الدراسة كما كانا في الماضي. في هذه اللحظة، لم يكن عليهما التفكير سوى في مصلحة نقابتيهما.

وأخيرًا، وضع جين الكأس جانبًا وفتح فمه.

وقف حشد صاخب أسفل مدخل الاتحاد، بينما غمر المراسلون المكان.

“ستون-أربعون. لا مفاوضات.”

انهار وجه كيفن على الفور.

لم يقل سوى كلمتين، لكن أماندا، التي كانت تقف مقابله، فهمت المعنى الكامن وراءهما على الفور.

“يمكنني الموافقة على ذلك.”

وضعت أماندا كأسها جانبًا، وظل وجهها بلا تعبير، مانعةً جين من قراءة تعابيرها.

وبالنظر إلى حجم الحدث وكلمات الاتحاد، أولى الجميع في نطاق البشر اهتمامًا وثيقًا بتاريخ المراسم، وهم يتطلعون بفارغ الصبر إلى الإعلان.

“تريد ستين بالمئة من المكافآت؟”

كان هناك نحو خمسة عشر موظفًا، لكن من بين الخمسة عشر، اختار جين التوجه إلى جانب كيفن.

“هذا بالضبط ما قلته.” أجاب جين بلا مبالاة.

ابتسم كيفن ابتسامة متكلفة وحك مؤخرة رأسه.

“لقد فكرت في الأمر. على الرغم من أن الأمر سيكون مزعجًا، فإننا لسنا بحاجة إلى العمل معكم. أعتقد أنه من العادل أن نأخذ أكثر قليلًا، وإلا فلن تتناسب التكاليف ببساطة مع خسائرنا.” أضاف وهو يأخذ رشفة من مشروبه.

وفي تلك اللحظة، ومن العدم أيضًا، انقسم الحشد المزدحم وفسح الطريق أمام شاب وسيم ذي شعر أشقر وعينين بلون الزمرد.

“…”

«أعتقد أن عمها هنا؟»

استمعت أماندا إلى كلمات جين وحدقت فيه لبضع ثوانٍ، فضاقت عيناها قليلًا.

مع الوضع الذي كان يحدث في منزلها، لم تستطع إيما المجيء لأسباب واضحة. لكنها أصبحت أكثر ارتياحًا الآن، لحسن الحظ.

“لا مفاوضات؟”

“أوه؟”

“لا مفاوضات.”

كان بحاجة إلى إلقاء نظرة جيدة عليه، إذ كان أحد أسباب انضمامه إلى الاتحاد هو إعادته إلى مكانه.

أزاحت أماندا شعرها خلف أذنها، ورفرفت رموشها للحظات، قبل أن تومئ برأسها في النهاية.

“تفضل، أتمنى لك ليلة سعيدة.”

“يمكنني الموافقة على ذلك.”

“أعتقد أننا انتهينا هنا.”

“أوه؟”

الفصل 373: المؤتمر [3]

رفع جين حاجبه، إذ لم يتوقع أن توافق أماندا بهذه السرعة.

“لدي دعوة، انظر هنا.”

“هل وافقتِ للتو؟”

وعقب ذلك، ولشدة فرح كيفن، أصبح الطابور أكثر انضباطًا بكثير، إذ بدأ الجميع بتسليم تذاكرهم بهدوء. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يتضاءل الطابور تدريجيًا ويقترب موعد بدء الحدث.

“فعلت.”

وبعد أن أرسل آخر شخص إلى الداخل، تنفس كيفن الصعداء أخيرًا.

“فهمت…”

وفي تلك اللحظة، ومن العدم أيضًا، انقسم الحشد المزدحم وفسح الطريق أمام شاب وسيم ذي شعر أشقر وعينين بلون الزمرد.

في العادة، كان جين سيسعد بهذا التطور، لأنه حصل على ما يريده بالضبط، لكنه شعر بأن هناك شيئًا غير صحيح.

“أوه؟”

“حسنًا، لا بأس. بما أنك وافقتِ، فلا يمكنني قول الكثير.”

“حسنًا.” أومأت أماندا بوجه خالٍ من التعبير.

وفي النهاية، هز كتفيه ومضى مع الأمر.

وقف حشد صاخب أسفل مدخل الاتحاد، بينما غمر المراسلون المكان.

كان من المستحيل قراءة تعابير أماندا. وبما أن هذه الصفقة انتهت بمنفعة له ولنقابته، فقد كان أمرًا يستحق الاحتفال على أي حال.

قد يبدو الأمر غير مواتٍ، لكن في الواقع، قبل وقت ليس ببعيد، تلقت خبرًا يفيد بأن نظام البطاقات السحرية الخاص بميليسا أصبح جاهزًا للإطلاق. وبامتلاكها حصة صغيرة من الأرباح، كانت أماندا تعلم أن نسبة العشرة بالمئة التي خسرتها أمام جين لا تساوي شيئًا.

“أعتقد أنه ينبغي لنا تحديد موعد لاحقًا بعد انتهاء هذا الحدث لتوقيع الاتفاقية.”

والآن بعد أن فكر في الأمر، كان من المحتمل أن يكون عمها حاضرًا في حدث اليوم.

“حسنًا.” أومأت أماندا بوجه خالٍ من التعبير.

لكنها كانت تبتسم في سرها.

لكنها كانت تبتسم في سرها.

ومن الواضح أن كيفن لم يفوّت ذلك، فأجبر نفسه على الابتسام بكل ما أوتي من قوة.

فمنذ البداية، كانت تتوقع هذا النوع من الصفقة «غير المواتية». ففي المقام الأول، لم يكن هدفها المال، بل القوى العاملة.

“هذا بالضبط ما قلته.” أجاب جين بلا مبالاة.

ولأن معظم أعضائها كانوا منشغلين بالتعامل مع حادثة حبوب الشياطين، كان عدد الأبطال المتاحين لديها قليلًا.

لم يكن سوى ماكسيموس فون ديكستروي، أحد الرؤوس السبعة للاتحاد، والرقم 3 في تصنيف الأبطال.

وبالنسبة إلى نقابة بحجم نقابتها، كان ذلك غير مقبول. ولهذا السبب وافقت بسهولة على شروط جين.

كان كل شخص حاضر في القاعة صاحب خلفية كبيرة. وكانوا أشبه بالمشاهير بالنسبة إلى العالم الخارجي.

قد يبدو الأمر غير مواتٍ، لكن في الواقع، قبل وقت ليس ببعيد، تلقت خبرًا يفيد بأن نظام البطاقات السحرية الخاص بميليسا أصبح جاهزًا للإطلاق. وبامتلاكها حصة صغيرة من الأرباح، كانت أماندا تعلم أن نسبة العشرة بالمئة التي خسرتها أمام جين لا تساوي شيئًا.

وبكل احترام وهيبة، راقب الجميع جين وهو يشق طريقه ببطء نحو مدخل منطقة المراسم.

وبمجرد طرح نظام البطاقات السحرية في السوق، يمكنها تعويض الخسارة بسرعة.

لكن بعد لحظة واحدة فقط من مغادرة جين، صدر صوت واضح من خلفه.

وفي النهاية، كان هذا وضعًا مربحًا للطرفين بالنسبة إلى جين وأماندا.

وبينما ناوله الرسالة، ارتفعت زاويتا شفتيه قليلًا.

أخذ جين مشروبًا آخر من أحد النادلين الحاضرين، ورفع كأسه نحو أماندا ونظر إليها.

والآن بعد أن فكر في الأمر، كان من المحتمل أن يكون عمها حاضرًا في حدث اليوم.

“أعتقد أن الأمر قد حُسم إذًا، يمكننا—”

لكن بعد لحظة واحدة فقط من مغادرة جين، صدر صوت واضح من خلفه.

“انتباه.”

عدل كيفن ملابسه، ونظر حوله للمرة الأخيرة ليتأكد من عدم وجود أي شخص آخر، قبل أن يعود إلى الداخل ويغلق الباب خلفه.

لكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، قاطعه صوت ناعم فجأة، وتردد في جميع أنحاء القاعة. لم يكن الصوت مرتفعًا أو متسلطًا، لكن بمجرد صدوره، هدأ تقريبًا كل شخص في القاعة.

“…”

حولوا انتباههم نحو وسط المنصة، فرأوا رجلًا طويلًا ذا ملامح ذكورية، وكتفين عريضين، وبدلة سوداء، وشعر أشقر مسرّح بعناية إلى الخلف. وكانت ومضات برق خافتة تتشقق حول جسده بينما وقف بشكل مهيب في منتصف المنصة. وقد طغى حضوره بالكامل على معظم الأشخاص الحاضرين.

استدار، وتعرف على الفور إلى هوية الشخص. لم تكن سوى أماندا.

لم يكن سوى ماكسيموس فون ديكستروي، أحد الرؤوس السبعة للاتحاد، والرقم 3 في تصنيف الأبطال.

في العادة، كان جين سيسعد بهذا التطور، لأنه حصل على ما يريده بالضبط، لكنه شعر بأن هناك شيئًا غير صحيح.

“سعال…”

ولأن معظم أعضائها كانوا منشغلين بالتعامل مع حادثة حبوب الشياطين، كان عدد الأبطال المتاحين لديها قليلًا.

سعل ماكسيموس لجذب انتباه الجميع، ثم جالت عيناه في أرجاء المكان قبل أن يفتح فمه ببطء.

وضعت أماندا كأسها جانبًا، وظل وجهها بلا تعبير، مانعةً جين من قراءة تعابيرها.

“أنا سعيد جدًا لأن الكثير منكم تمكن من الحضور إلى حدث اليوم.”

غمرت أضواء بيضاء ساطعة قاعة كبيرة، حيث تجولت شخصيات عديدة، جميعهم يرتدون فساتين وملابس باهظة الثمن، وهم يتأملون الأجواء ويستمتعون بها.

وبينما كان يتحدث، وجهت جميع الكاميرات نحوه، وأولى الجميع اهتمامًا وثيقًا لكلماته.

وفي النهاية، كان هذا وضعًا مربحًا للطرفين بالنسبة إلى جين وأماندا.

“كما أُبلغتم جميعًا مسبقًا، سنصدر اليوم إعلانًا ضخمًا.”

تم استدعاء جميع القنوات التلفزيونية ومحطات الأخبار لبث الحدث، حتى يتمكن الجميع في العالم من رؤية ما الذي يخطط الاتحاد للإعلان عنه بالضبط.

توقف ماكسيموس، ثم نظر نحو إحدى الكاميرات.

“حسنًا، لا بأس. بما أنك وافقتِ، فلا يمكنني قول الكثير.”

“إعلان سيهز أسس نطاق البشر.”

وعلى الرغم من أنه تلقى دعوة لحضور المراسم، فإنه كان لا يزال مجندًا جديدًا. وكان عليه أن ينتظر عند الباب ويتحقق من جميع الدعوات قبل أن يتمكن من حضور المراسم فعليًا.

في تلك اللحظة، تحول ضوء أعلى المبنى نحوها. وكانت جزيئات باهتة تتراقص داخل الضوء، مانحة وجه أماندا بريقًا.

أخذت أماندا الدعوة، واختفت شخصيتها ببطء داخل المبنى. ولم يكن الأمر كذلك إلا بعد دخولها حتى عاد الأشخاص المنتظرون خارج المبنى إلى إثارة الضجيج من جديد وعمّت الفوضى.

تم استدعاء جميع القنوات التلفزيونية ومحطات الأخبار لبث الحدث، حتى يتمكن الجميع في العالم من رؤية ما الذي يخطط الاتحاد للإعلان عنه بالضبط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط