Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 392

الفصل 392: لمّ الشمل [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 392: لمّ الشمل [1]

الفصل 392: لمّ الشمل [1]

وهو الشعور نفسه الذي كان ينتابه الآن.

يقولون إن الاعتذار كان صعبًا، لكنني لم أدرك إلا الآن أن طلب المساعدة كان صعبًا بالقدر نفسه، وربما أصعب حتى من الاعتذار.

شعرت بإحساس من الراحة يجتاح جسدي.

“أر…جوك، ساعدني.”

كان ذلك عندما كنت أقاتل في البرية ضد وحوش عشوائية.

بمجرد نطقي بهذه الكلمات، شعرت وكأنني استنفدت كل القوة الموجودة في جسدي.

شعرت بأن طاقتي قد استُنزفت بالكامل.

نظرت مجددًا إلى الندوب على جسدي، وتمكنت بطريقة ما من تفهم ردود أفعالهم.

وكأنني ركضت ماراثونًا كاملًا. اجتاحني شعور بعدم الارتياح، وتسارعت ضربات قلبي.

“أفهم… شكرًا لك.”

ومع ذلك، وعلى الرغم من شعوري بهذه الطريقة، فإن الشعور الذي انتابني بعد الإحساس الأول بالخمول لم يكن سيئًا إلى ذلك الحد.

في اللحظة التي كنت على وشك شكر كيفن للمرة النونية، سمعت سعالًا خافتًا يأتي من خلفي.

شعرت بإحساس من الراحة يجتاح جسدي.

يقولون إن الاعتذار كان صعبًا، لكنني لم أدرك إلا الآن أن طلب المساعدة كان صعبًا بالقدر نفسه، وربما أصعب حتى من الاعتذار.

وكأن صخرةً ثقيلة قد أُزيلت عن كتفي، مما سمح لي أخيرًا بالوقوف باستقامة من جديد. لم أستطع تفسير الأمر بالكلمات تمامًا، لكنه كان ببساطة شعورًا بالتحرر.

“أفعل ماذا؟”

“هااا…”

“ماذا؟ لقد التقيتما بالفعل؟”

زفرت بعمق.

“سعال… أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح.”

“لا بأس.”

قبض جين قبضتيه، وبدلًا من الغضب، سرت الإثارة في جسده.

عندها تحدث كيفن أخيرًا.

ولهذا، وبينما كان يحدق في ظهره من الخلف، اشتعلت الجمرات داخل قلب جين فجأة من جديد، وقبض قبضتيه بإحكام.

تقدم خطوة إلى الأمام، ووضع يده على كتفي، ونظر إلى القمر في السماء.

وبغض النظر عن حقيقة أنهم على الأرجح لن يصدقوني، حتى لو صدقوني، لم أرد أن أجعلهم يشعرون بأنهم مجرد شخصيات روائية كتبتها على هواي.

“أعرف أنك مررت بالكثير خلال السنوات القليلة الماضية. لن أتظاهر بمعرفة مقدار معاناتك، أو بأنني أفهم حتى ما تمر به، لكن… أريدك أن تتذكر شيئًا واحدًا.”

أدار ظهره لي وتمتم.

توقف كيفن. وبقيت عيناه موجهتين نحو القمر البعيد، ثم تابع.

فلم يطلق أي من الطرفين قوته الكاملة ضد الآخر.

“مهما كانت الأمور صعبة، فأنت لست وحدك. قد يبدو الأمر كذلك، لكن كل ما عليك فعله هو أن تنظر حولك.”

وبينما كان جين عائدًا إلى القاعة، حدق في ظهر رين.

أدار كيفن رأسه، ونظر إليّ قبل أن يلتفت لينظر إلى الآخرين الذين كانوا يحدقون بي أيضًا.

أدركت أخيرًا كيف تمكنوا من دخول هذه المنطقة.

“…وعندما أقول انظر، فأنا أعني أن تنظر حقًا. انظر إلى من حولك، وانظر إلى أن هناك أشخاصًا يهتمون بك فعلًا.”

‘إنه قوي.’

أغمضت عيني، وخفضت رأسي.

“شكر—”

تسلل الذنب إلى قلبي.

أومأ دوغلاس.

كنت أفهم أنهم يهتمون بي، لكن المشكلة لم تكن فيهم، بل فيّ أنا.

عندها تحدث كيفن أخيرًا.

منذ أن جئت إلى هذا العالم، كنت أرى الجميع على أنهم بيادقي.

كان ينبغي أن تكون المنطقة المحيطة بنا بأكملها مغلقة، ولذلك لم يكن من المنطقي أن يتمكنوا من الدخول. كنت قد تجاهلت الأمر سابقًا لأن ذهني كان منشغلًا بأمور أخرى، لكن عندما أفكر في الأمر الآن، كان ينبغي أن يكون من المستحيل عليهم الدخول.

أشخاصًا أستطيع تحريكهم كما أشاء من أجل هدفي النهائي، هزيمة ملك الشياطين. سواء كان كيفن، دوغلاس، وايلن، أو أفراد مجموعتي من المرتزقة، كان الجميع بالنسبة إليّ مجرد قطعة.

كان الرجل الذي جعله الرجل الذي هو عليه اليوم، وكان أيضًا الرجل الذي عقد العزم على هزيمته.

قطعة أستطيع تحريكها كما أشاء.

وأنا أستمع إلى كلمات دوغلاس، هززت رأسي سرًا.

هكذا كان ينبغي أن تكون الأمور، لكن…

ابتسمت.

عندما استعدت كلمات كيفن التي قالها للتو، شعرت للمرة الأولى أن عقليتي ربما كانت خاطئة.

منذ أن جئت إلى هذا العالم، كنت أرى الجميع على أنهم بيادقي.

ربما كنت أنظر إلى الأمور بالطريقة الخاطئة… ليس فقط فيما يتعلق بأهدافي، بل بنفسي أيضًا. وربما، من دون أن أدرك، أصبحت ما يُسمى بالقطع أكثر من مجرد قطع بالنسبة إليّ.

وقبل أن يستدير، رفع يده وأشار بها نحوي، ثم قال:

جعلني ذلك أتساءل: “هل كانت هذه “القطع” حقًا قابلة للاستبدال كما كنت أعتقد؟”

ومع عدم وجود رين بعد الآن، ومن دون هدف في ذهنه، وعلى الرغم من أن جين واصل التدريب بالقدر نفسه كما كان من قبل، بدأت وتيرة تقدمه تتباطأ تدريجيًا حتى وصلت إلى حالة من الركود.

رفعت رأسي، وحدقت في الجميع الحاضرين، ثم توقفت عيناي عند كيفن، وفتحت فمي أخيرًا.

“…أعتقد أنني أفهم إلى حد ما، شكرًا لك.”

“آه! أنت الرجل العجوز الذي رأيته من قبل!”

‘شكرًا لك لأنك جعلتني أفهم عيوبي.’

وبينما كان يفعل ذلك، شعر وكأنه ينظر إلى جبل هائل لم يستطع رؤية قمته.

ظهرت ابتسامة على وجه كيفن وهو يرفع يده عن كتفي.

فلم يطلق أي من الطرفين قوته الكاملة ضد الآخر.

أدار ظهره لي وتمتم.

“أصلح قميصك قبل أن نذهب. تبدو في حالة يرثى لها.”

“كما تعلم، لا أعرف متى، لكن منذ أول مرة التقيت بك، شعرت بأن هناك جدارًا غير مرئي أقَمْته حول نفسك. وكأنك أردت الابتعاد عنا قدر الإمكان… كان الأمر غريبًا إلى حد ما، لكنني لم أسألك عنه قط. أشعر أنك تخفي شيئًا ما، لكن من الذي لا يفعل؟ لكل شخص سره الصغير الذي لا يستطيع إخباره للآخرين. أتفهم ذلك، لكن…”

تقدم خطوة إلى الأمام، ووضع يده على كتفي، ونظر إلى القمر في السماء.

سوييش—

شعرت بإحساس من الراحة يجتاح جسدي.

استدار كيفن، فهبّت ريح لطيفة من أمامه، وحركت ملابسه.

لم تكن هناك أي طريقة يمكنني بها إخبارهم بهذا.

“…لكن يبدو أن أيًا كان سرك، فهو يلتهمك من الداخل.”

في اللحظة التي كنت على وشك شكر كيفن للمرة النونية، سمعت سعالًا خافتًا يأتي من خلفي.

ارتفع حاجباي عند كلماته.

“أنت تخفي مشاعرك الحقيقية مجددًا. تلك الابتسامة التي أظهرتها للتو أثبتت بسهولة ما قلته سابقًا.”

وقبل أن أتمكن من قول أي شيء، رفع كيفن يديه.

منذ أن جئت إلى هذا العالم، كنت أرى الجميع على أنهم بيادقي.

“لا تفهمني خطأ، أنا لا أطلب منك أن تخبرنا ما سرك. أنا فقط أقول، إذا احتجت إلى المساعدة، فنحن هنا من أجلك.”

‘إنه قوي.’

فتحت فمي، وحاولت الرد على كلماته، لكنني عانيت في العثور على الكلمات المناسبة لأجيبه بها.

كان الرجل الذي جعله الرجل الذي هو عليه اليوم، وكان أيضًا الرجل الذي عقد العزم على هزيمته.

‘هذا العالم هو عالم رواية وأنا المؤلف.’

وبينما كان جين عائدًا إلى القاعة، حدق في ظهر رين.

لم تكن هناك أي طريقة يمكنني بها إخبارهم بهذا.

“يبدو أنكم قد سويتم أموركم. ما رأيكم أن نعود؟”

وبغض النظر عن حقيقة أنهم على الأرجح لن يصدقوني، حتى لو صدقوني، لم أرد أن أجعلهم يشعرون بأنهم مجرد شخصيات روائية كتبتها على هواي.

تردد صوته الهادئ في أرجاء المكان.

لم أرد أن أجعلهم يعتقدون أن كل ما مروا به في الماضي لم يكن سوى أشياء فعلتها من أجل تصميم شخصياتهم.

اتسعت عيناي دهشة عندما سمعت كلماته.

لم تكن هناك أي طريقة يمكنني بها إخبارهم بذلك، ولم أكن أخطط لإخبارهم به قط.

أومأ دوغلاس.

بعض الأمور من الأفضل ببساطة ألا تُقال.

‘شكرًا لك لأنك جعلتني أفهم عيوبي.’

ابتسمت.

“كما ترى، كل شيء بخير ما دام أن النهاية بخير. ربما فقدت نفسك قليلًا، لكن يمكنني أن أرى أن بعض الأعباء في قلبك قد زالت.”

“أفهم… شكرًا لك.”

“لا تفهمني خطأ، أنا لا أطلب منك أن تخبرنا ما سرك. أنا فقط أقول، إذا احتجت إلى المساعدة، فنحن هنا من أجلك.”

“أنت تفعلها مجددًا.”

كانت الندوب الموجودة على جسدي حاليًا مجرد ندوب حصلت عليها من تدريبي خلال الأشهر القليلة الماضية في هينولور.

صدر صوت كيفن مرة أخرى.

“لا بأس.”

رفعت رأسي، فوجدت كيفن عابسًا.

عندها تحدث كيفن أخيرًا.

سألته بدهشة:

“هل أنتم أيضًا من أخذ آرون؟”

“أفعل ماذا؟”

“اهدؤوا، أنا في صفكم.”

“أنت تخفي مشاعرك الحقيقية مجددًا. تلك الابتسامة التي أظهرتها للتو أثبتت بسهولة ما قلته سابقًا.”

لم تكن هناك أي طريقة يمكنني بها إخبارهم بهذا.

هز كتفيه.

قبض جين قبضتيه، وبدلًا من الغضب، سرت الإثارة في جسده.

“…لكن حسنًا، أستطيع أن أرى أن الأمر صعب عليك، لذلك لن أقول شيئًا آخر. فقط ضع الكلمات التي قلتها سابقًا في اعتبارك.”

“نعم، لقد فعلنا.”

“شكر—”

فكرت في نفسي وأنا أصلح ملابسي.

“سعال.”

“أر…جوك، ساعدني.”

في اللحظة التي كنت على وشك شكر كيفن للمرة النونية، سمعت سعالًا خافتًا يأتي من خلفي.

تقدم خطوة إلى الأمام، ووضع يده على كتفي، ونظر إلى القمر في السماء.

استدرت برأسي فورًا في اتجاه مصدر السعال، وسرعان ما توقفت عيناي عند دوغلاس، الذي كان يقف على مسافة ليست بعيدة عني، وعلى وجهه ابتسامة.

بمجرد نطقي بهذه الكلمات، شعرت وكأنني استنفدت كل القوة الموجودة في جسدي.

لم أكن الوحيد الذي تفاجأ، إذ إن جين وأماندا وكيفن وميليسا جميعًا أخرجوا أسلحتهم وحدقوا في دوغلاس بحذر.

ومع ذلك، لم يستسلم قط، واستمر في جعل رين هدفًا له.

“اهدؤوا، أنا في صفكم.”

“…هل هو بخير؟”

ضحك دوغلاس عند تنهدهم. ثم استدار نحوي، وتناوب بنظراته بيني وبين كيفن قبل أن يقول:

“نعم، لقد فعلنا.”

“يبدو أنكم قد سويتم أموركم. ما رأيكم أن نعود؟”

تردد صوته الهادئ في أرجاء المكان.

ومع عدم وجود رين بعد الآن، ومن دون هدف في ذهنه، وعلى الرغم من أن جين واصل التدريب بالقدر نفسه كما كان من قبل، بدأت وتيرة تقدمه تتباطأ تدريجيًا حتى وصلت إلى حالة من الركود.

خفض رأسه وأدار معصمه، ثم أضاف:

‘إنه قوي.’

“الوقت أوشك على الانتهاء. سيسخط الإلف إذا بقينا هنا أكثر من ذلك.”

سحبت قميصي إلى الأسفل وأدخلته داخل سروالي، ثم بدأت أصلح أزراري ببطء. وبينما كنت أعدل قميصي، لمحت ندبة على جسدي.

“آه! أنت الرجل العجوز الذي رأيته من قبل!”

هذه المرة كان دوري لأبدو متفاجئًا، إذ التفت لأنظر في اتجاه دوغلاس. ضاقت عيناي على الفور.

قال كيفن فجأة من خلفي.

‘رين دوفر.’

اتسعت عيناي دهشة عندما سمعت كلماته.

ابتسمت.

تناوبت بنظري بين دوغلاس وكيفن، وسألت:

وقبل أن يستدير، رفع يده وأشار بها نحوي، ثم قال:

“ماذا؟ لقد التقيتما بالفعل؟”

ارتفع حاجباي عند كلماته.

“أجل، إنه الشخص الذي أخبرني بموقعك.”

“كما تعلم، لا أعرف متى، لكن منذ أول مرة التقيت بك، شعرت بأن هناك جدارًا غير مرئي أقَمْته حول نفسك. وكأنك أردت الابتعاد عنا قدر الإمكان… كان الأمر غريبًا إلى حد ما، لكنني لم أسألك عنه قط. أشعر أنك تخفي شيئًا ما، لكن من الذي لا يفعل؟ لكل شخص سره الصغير الذي لا يستطيع إخباره للآخرين. أتفهم ذلك، لكن…”

“ماذا فعل؟”

تسلل الذنب إلى قلبي.

هذه المرة كان دوري لأبدو متفاجئًا، إذ التفت لأنظر في اتجاه دوغلاس. ضاقت عيناي على الفور.

وبينما كان جين عائدًا إلى القاعة، حدق في ظهر رين.

“سعال… أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح.”

بدأ كل شيء يصبح منطقيًا.

غطى دوغلاس وجهه بقبضته وتظاهر بالسعال، ثم ابتسم بهدوء.

في اللحظة التي كنت على وشك شكر كيفن للمرة النونية، سمعت سعالًا خافتًا يأتي من خلفي.

“كما ترى، كل شيء بخير ما دام أن النهاية بخير. ربما فقدت نفسك قليلًا، لكن يمكنني أن أرى أن بعض الأعباء في قلبك قد زالت.”

“…هل هو بخير؟”

وأنا أستمع إلى كلمات دوغلاس، هززت رأسي سرًا.

عند تذكر قتاله السابق مع رين، استطاع جين أن يشعر بالفارق بينهما.

‘إذًا هكذا حدث الأمر… لا عجب في أنهم تمكنوا من العثور عليّ. لأن دوغلاس أخبرهم!’

تردد صوته الهادئ في أرجاء المكان.

بدأ كل شيء يصبح منطقيًا.

عند تذكر قتاله السابق مع رين، استطاع جين أن يشعر بالفارق بينهما.

كنت أتساءل لماذا ظهروا فجأة من العدم بينما كنت أتعامل مع آرون.

وقبل أن أتمكن من قول أي شيء، رفع كيفن يديه.

كان ينبغي أن تكون المنطقة المحيطة بنا بأكملها مغلقة، ولذلك لم يكن من المنطقي أن يتمكنوا من الدخول. كنت قد تجاهلت الأمر سابقًا لأن ذهني كان منشغلًا بأمور أخرى، لكن عندما أفكر في الأمر الآن، كان ينبغي أن يكون من المستحيل عليهم الدخول.

ومع ذلك، وعلى الرغم من شعوري بهذه الطريقة، فإن الشعور الذي انتابني بعد الإحساس الأول بالخمول لم يكن سيئًا إلى ذلك الحد.

حدقت في دوغلاس، وفجأة أدركت الأمر.

“هل أنتم أيضًا من أخذ آرون؟”

أدركت أخيرًا كيف تمكنوا من دخول هذه المنطقة.

“شكر—”

“هل أنتم أيضًا من أخذ آرون؟”

وقبل أن يستدير، رفع يده وأشار بها نحوي، ثم قال:

“نعم، لقد فعلنا.”

“…أعتقد أنني أفهم إلى حد ما، شكرًا لك.”

أومأ دوغلاس.

الفصل 392: لمّ الشمل [1]

أومأت بدوري، وربتُّ على ذقني قبل أن أسأل:

“أعرف أنك مررت بالكثير خلال السنوات القليلة الماضية. لن أتظاهر بمعرفة مقدار معاناتك، أو بأنني أفهم حتى ما تمر به، لكن… أريدك أن تتذكر شيئًا واحدًا.”

“…هل هو بخير؟”

ومع ذلك، وعلى الرغم من شعوري بهذه الطريقة، فإن الشعور الذي انتابني بعد الإحساس الأول بالخمول لم يكن سيئًا إلى ذلك الحد.

“ينبغي أن يكون بخير.”

لو مات آرون، لكانت الأمور سيئة بالنسبة إليّ وإلى الآخرين.

تنفست الصعداء عند كلماته.

أومأ دوغلاس.

لحسن الحظ، كنت قد طلبت من وايلن ودوغلاس أن يدعماني في حال ساءت الأمور. وبما أنني أخذت بالفعل احتمال فقداني لنفسي في الحسبان، فقد طلبت من دوغلاس ووايلن أن يكونا حاضرين لهذا السبب تحديدًا.

لو كانوا قد رأوا كيف كان شكلي بعد خروجي من المونوليث، تساءلت عن نوع الوجوه التي كانوا سيرسمونها.

حتى لا أفعل شيئًا قد ينتهي بي الأمر بالندم عليه.

فلم يطلق أي من الطرفين قوته الكاملة ضد الآخر.

لو مات آرون، لكانت الأمور سيئة بالنسبة إليّ وإلى الآخرين.

شعرت بأن طاقتي قد استُنزفت بالكامل.

ولم يكن ذلك كافيًا فحسب، بل لم يكن موته ليكفي لإشباع عطش الانتقام الذي ظل عالقًا في ذهني.

فلم يطلق أي من الطرفين قوته الكاملة ضد الآخر.

مجرد موته لم يكن كافيًا لإرضائي. كان بحاجة إلى المزيد من المعاناة.

“يبدو أنكم قد سويتم أموركم. ما رأيكم أن نعود؟”

وبينما كان دوغلاس يتفقد ساعته مرة أخرى، عقد حاجبيه.

تنفست الصعداء عند كلماته.

“لنعد بسرعة. المراسم على وشك أن تبدأ.”

“اهدؤوا، أنا في صفكم.”

وقبل أن يستدير، رفع يده وأشار بها نحوي، ثم قال:

ولهذا، وبينما كان يحدق في ظهره من الخلف، اشتعلت الجمرات داخل قلب جين فجأة من جديد، وقبض قبضتيه بإحكام.

“أصلح قميصك قبل أن نذهب. تبدو في حالة يرثى لها.”

“يبدو أنكم قد سويتم أموركم. ما رأيكم أن نعود؟”

“…آه، صحيح.”

وربما كان ذلك أكبر ندم له.

خفضت رأسي، ورأيت الحالة التي كانت عليها ملابسي حاليًا، فظهرت ابتسامة ساخرة على وجهي.

“أفهم… شكرًا لك.”

“دعني أصلحه الآن.”

ربما كنت أنظر إلى الأمور بالطريقة الخاطئة… ليس فقط فيما يتعلق بأهدافي، بل بنفسي أيضًا. وربما، من دون أن أدرك، أصبحت ما يُسمى بالقطع أكثر من مجرد قطع بالنسبة إليّ.

سحبت قميصي إلى الأسفل وأدخلته داخل سروالي، ثم بدأت أصلح أزراري ببطء. وبينما كنت أعدل قميصي، لمحت ندبة على جسدي.

حدقت في دوغلاس، وفجأة أدركت الأمر.

‘أنا سعيد لأنهم لم يروا سوى هذه الندوب.’

“…هل هو بخير؟”

فكرت في نفسي وأنا أصلح ملابسي.

ومع ذلك، وعلى الرغم من شعوري بهذه الطريقة، فإن الشعور الذي انتابني بعد الإحساس الأول بالخمول لم يكن سيئًا إلى ذلك الحد.

لو كانوا قد رأوا كيف كان شكلي بعد خروجي من المونوليث، تساءلت عن نوع الوجوه التي كانوا سيرسمونها.

وربما كان ذلك أكبر ندم له.

حسنًا، الشيء الوحيد الذي كان يحمل الندوب في ذلك الوقت هو وجهي، وليس جسدي.

أما بالنسبة إلى جسدي، فالأمر كان يتعلق أكثر بالحروق، فقد احترق جسدي حتى صار أشبه بقطعة فحم.

أما بالنسبة إلى جسدي، فالأمر كان يتعلق أكثر بالحروق، فقد احترق جسدي حتى صار أشبه بقطعة فحم.

الفصل 392: لمّ الشمل [1]

‘لكنها تبدو بشعة جدًا بالفعل.’

لطالما ندم على عدم قتاله لرين.

نظرت مجددًا إلى الندوب على جسدي، وتمكنت بطريقة ما من تفهم ردود أفعالهم.

كان ينبغي أن تكون المنطقة المحيطة بنا بأكملها مغلقة، ولذلك لم يكن من المنطقي أن يتمكنوا من الدخول. كنت قد تجاهلت الأمر سابقًا لأن ذهني كان منشغلًا بأمور أخرى، لكن عندما أفكر في الأمر الآن، كان ينبغي أن يكون من المستحيل عليهم الدخول.

كانت الندوب الموجودة على جسدي حاليًا مجرد ندوب حصلت عليها من تدريبي خلال الأشهر القليلة الماضية في هينولور.

غطى دوغلاس وجهه بقبضته وتظاهر بالسعال، ثم ابتسم بهدوء.

كان ذلك عندما كنت أقاتل في البرية ضد وحوش عشوائية.

“لا تفهمني خطأ، أنا لا أطلب منك أن تخبرنا ما سرك. أنا فقط أقول، إذا احتجت إلى المساعدة، فنحن هنا من أجلك.”

لم أكن مثاليًا.

“…لكن حسنًا، أستطيع أن أرى أن الأمر صعب عليك، لذلك لن أقول شيئًا آخر. فقط ضع الكلمات التي قلتها سابقًا في اعتبارك.”

على الرغم من قوتي، كانت هناك أوقات كان فيها خصومي أصعب مما ينبغي، وتراكمت الندوب شيئًا فشيئًا. وبما أنني لم أرغب في إهدار المال على جرعات إزالة الندوب أو الجرعات العلاجية عالية الجودة، فقد تركتها كما هي.

فلم يطلق أي من الطرفين قوته الكاملة ضد الآخر.

لم أكن أهتم حقًا بمظهر جسدي.

“أر…جوك، ساعدني.”

في الواقع، كانت لا تزال هناك ندبة ضخمة على كتفي منذ الوقت الذي أحدثت فيه فوضى في مقر إنفيرنو، وكذلك منذ قتالي ضد الشياطين الذين كانوا يهاجمون الأسوار الخارجية لهينولور.

“لنعد بسرعة. المراسم على وشك أن تبدأ.”

“هل أنت مستعد؟”

غطى دوغلاس وجهه بقبضته وتظاهر بالسعال، ثم ابتسم بهدوء.

صدر صوت دوغلاس من بعيد بمجرد أن انتهيت من إصلاح ملابسي.

‘لكنها تبدو بشعة جدًا بالفعل.’

رفعت رأسي وحدقت في الجميع، وبابتسامة على وجهي، ضغطت قدمي برفق على الأرض وتبعتهم.

“سعال.”

“أجل، أنا قادم.”

هكذا كان ينبغي أن تكون الأمور، لكن…

أدار ظهره لي وتمتم.

‘إنه قوي.’

“أنت تفعلها مجددًا.”

وبينما كان جين عائدًا إلى القاعة، حدق في ظهر رين.

عندها تحدث كيفن أخيرًا.

وبينما كان يفعل ذلك، شعر وكأنه ينظر إلى جبل هائل لم يستطع رؤية قمته.

ومع عدم وجود رين بعد الآن، ومن دون هدف في ذهنه، وعلى الرغم من أن جين واصل التدريب بالقدر نفسه كما كان من قبل، بدأت وتيرة تقدمه تتباطأ تدريجيًا حتى وصلت إلى حالة من الركود.

عند تذكر قتاله السابق مع رين، استطاع جين أن يشعر بالفارق بينهما.

لطالما ندم على عدم قتاله لرين.

لم تكن رتبته أعلى من رتبته فحسب، بل كان إتقانه لفن السيف أكثر صقلًا من إتقانه هو أيضًا.

كانت الندوب الموجودة على جسدي حاليًا مجرد ندوب حصلت عليها من تدريبي خلال الأشهر القليلة الماضية في هينولور.

كان واضحًا بالنسبة إليه أن فجوة هائلة لا تزال تفصل بينهما. وربما كان رين أقوى حتى من كيفن، لكنه لم يكن متأكدًا.

ابتسمت.

فلم يطلق أي من الطرفين قوته الكاملة ضد الآخر.

ومع ذلك، لم يستسلم قط، واستمر في جعل رين هدفًا له.

قبض جين قبضتيه، وبدلًا من الغضب، سرت الإثارة في جسده.

شعرت بأن طاقتي قد استُنزفت بالكامل.

لم يكن قريبًا من رين كما كان كيفن، لكنه في الواقع، في أعماقه، وعلى الرغم من أنه لم يُظهر ذلك قط، كان ممتنًا لرين.

شعرت بإحساس من الراحة يجتاح جسدي.

فلولا رين، لما أدرك عيوبه أبدًا.

لطالما ندم على عدم قتاله لرين.

منذ حادثة هولبرغ، جعل جين من رين هدفه. ولغسل الإذلال الذي عانى منه آنذاك، أراد هزيمة رين، لكن…

خفض رأسه وأدار معصمه، ثم أضاف:

لم تكن لديه الثقة قط في قدرته على هزيمته. وبمجرد تذكر الأحداث التي أدت إلى خسارته، شعر جين بهذا الفارق الذي لا يمكن تفسيره بينه وبين رين.

وقبل أن يستدير، رفع يده وأشار بها نحوي، ثم قال:

وهو الشعور نفسه الذي كان ينتابه الآن.

وهو الشعور نفسه الذي كان ينتابه الآن.

ومع ذلك، لم يستسلم قط، واستمر في جعل رين هدفًا له.

في الواقع، كانت لا تزال هناك ندبة ضخمة على كتفي منذ الوقت الذي أحدثت فيه فوضى في مقر إنفيرنو، وكذلك منذ قتالي ضد الشياطين الذين كانوا يهاجمون الأسوار الخارجية لهينولور.

وفي اللحظة التي شعر فيها أنه أصبح قويًا بما يكفي لتحدي رين مجددًا، مات رين فجأة، وتحطم الهدف الذي كان يسعى إليه فجأة أمام عينيه.

على الرغم من قوتي، كانت هناك أوقات كان فيها خصومي أصعب مما ينبغي، وتراكمت الندوب شيئًا فشيئًا. وبما أنني لم أرغب في إهدار المال على جرعات إزالة الندوب أو الجرعات العلاجية عالية الجودة، فقد تركتها كما هي.

ومع عدم وجود رين بعد الآن، ومن دون هدف في ذهنه، وعلى الرغم من أن جين واصل التدريب بالقدر نفسه كما كان من قبل، بدأت وتيرة تقدمه تتباطأ تدريجيًا حتى وصلت إلى حالة من الركود.

“أجل، إنه الشخص الذي أخبرني بموقعك.”

لطالما ندم على عدم قتاله لرين.

فلولا رين، لما أدرك عيوبه أبدًا.

وربما كان ذلك أكبر ندم له.

‘شكرًا لك لأنك جعلتني أفهم عيوبي.’

ولهذا، وبينما كان يحدق في ظهره من الخلف، اشتعلت الجمرات داخل قلب جين فجأة من جديد، وقبض قبضتيه بإحكام.

وبينما كان دوغلاس يتفقد ساعته مرة أخرى، عقد حاجبيه.

‘رين دوفر.’

سحبت قميصي إلى الأسفل وأدخلته داخل سروالي، ثم بدأت أصلح أزراري ببطء. وبينما كنت أعدل قميصي، لمحت ندبة على جسدي.

كان الرجل الذي جعله الرجل الذي هو عليه اليوم، وكان أيضًا الرجل الذي عقد العزم على هزيمته.

“ماذا؟ لقد التقيتما بالفعل؟”

يقولون إن الاعتذار كان صعبًا، لكنني لم أدرك إلا الآن أن طلب المساعدة كان صعبًا بالقدر نفسه، وربما أصعب حتى من الاعتذار.

“…وعندما أقول انظر، فأنا أعني أن تنظر حقًا. انظر إلى من حولك، وانظر إلى أن هناك أشخاصًا يهتمون بك فعلًا.”

أدركت أخيرًا كيف تمكنوا من دخول هذه المنطقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط