Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 410

الفصل 410: الحادثة [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 410: الحادثة [2]

الفصل 410: الحادثة [2]

تسبب سلوكه المفاجئ في أن يصبح الجميع في حالة تأهب على الفور.

“…أريدك أن تعلمني الجسد القتالي. تقنية عائلتك القتالية ذات الأربع نجوم والنصف.”

“أجل. سأعطيك دليلًا من فئة الخمس نجوم مقابل فن عائلتك. بهذه البساطة.”

خيّم جو محرج إلى حد ما على المكان، بينما انهار أخيرًا الهدوء والاتزان على وجه هان يوفاي.

“مقابل أن تعلمني تقنيتك القتالية، سأعطيك دليلًا من فئة الخمس نجوم.”

حتى عندما كنا نقاتل، لم يتغير وجهه بهذا القدر ولو لمرة واحدة. كان من الواضح أنه مصدوم للغاية من طلبي.

ولم تمر حتى بضع ثوانٍ على قوله تلك الكلمات حتى بدأت النباتات القريبة تصدر حفيفًا.

“…هل تسخر مني؟”

“ماذا؟!”

وقف هان يوفاي فجأة، وحدق في اتجاهي بنظرة حادة.

“دعيني أرى.”

انبثقت هالة تهديد من جسده، وغطت الغرفة بأكملها.

‘أمسكت به.’

“أتظن أنه لمجرد أنني استسلمت في البطولة، فأصبحت الآن شخصًا ضعيفًا يمكن التنمر عليه؟”

“…تبًا.”

كان صوته يزداد ارتفاعًا مع كل كلمة يقولها.

كان من الواضح أنه لا يزال غير مصدق لعرضي.

دفعت يدي إلى الأسفل محاولًا تهدئته.

“…لكننا نسير في الطريق الصحيح. انظر.”

“لا، لا أظن ذلك إطلاقًا. اهدأ واستمع إليّ.”

“هذه الموجودة هنا مجرد الشروط التي أريد اقتراحها للصفقة. أما فيما يتعلق بعقد المانا، فيمكنك أن تكون أنت من يوفره. أنا متأكد من أنك ستشعر بأن الأمر أكثر أمانًا إذا كنت أنت من يصنع عقد المانا، أليس كذلك؟”

لكن يبدو أن ذلك لم ينجح، إذ ازداد هان يوفاي غضبًا.

“ماذا قلت للتو؟”

“أهدأ؟ …كيف تتوقع مني أن أهدأ بعدما طلبت مني للتو أن أعلمك أعرق فنون عائلتنا؟ هل أبدو لك كأنني أضحوكة؟”

في اللحظة التي خرجت فيها كلمتا “عقد مانا” من فمي، بدا أن جميع الشكوك قد تبددت من رأس هان يوفاي، واسترخت حاجباه.

“بالطبع، أعرف أن ما طلبته منك فظيع، لكن من الواضح أن لدي شيئًا ذا قيمة مكافئة في المقابل.”

“الأمر بسيط حقًا.”

“…ماذا؟”

أخذ كيفن الخريطة وألقى عليها نظرة جيدة. وبينما كان يحدق فيها، عقد حاجبيه.

تجمد هان يوفاي فجأة.

كان هناك كثيرون تعرضوا للخداع بعقود مانا مزيفة، ولذلك، من خلال السماح له بتوفير عقد المانا، كنت في الأساس أُظهر له استعدادي للتعاون معه.

“ماذا قلت للتو؟”

خيّم جو محرج إلى حد ما على المكان، بينما انهار أخيرًا الهدوء والاتزان على وجه هان يوفاي.

بعد أن لفتُّ انتباه هان يوفاي أخيرًا، تابعت.

“ما أحاول قوله هو أنني مستعد لمبادلتك شيئًا ذا قيمة مساوية مقابل أن تعلمني التقنية القتالية. في الواقع، يمكنك القول إنها أعلى بدرجة مما ستعلمني إياه.”

“ماذا قلت للتو؟”

“أعلى بدرجة؟”

أجابت إيما بصوت مرتفع النبرة. وكان من الواضح للآخرين افتقارها إلى الثقة.

عقد هان يوفاي حاجبيه عند كلماتي الأخيرة. كان من الواضح أنه لم يقتنع. ابتسمت أمام شكه.

حتى عندما كنا نقاتل، لم يتغير وجهه بهذا القدر ولو لمرة واحدة. كان من الواضح أنه مصدوم للغاية من طلبي.

“أجل، يمكنني أن أقدم لك شيئًا أفضل حتى من فنون القتال الخاصة بعائلتك.”

عقد هان يوفاي حاجبيه عند كلماتي الأخيرة. كان من الواضح أنه لم يقتنع. ابتسمت أمام شكه.

جلس هان يوفاي مجددًا.

‘أنت أحد الأشخاص الذين كنت أراقبهم عن كثب منذ أن تناسخت إلى هذا العالم. بالطبع أعرف من تكون.’

كانت عيناه مليئتين بالاهتمام.

“مقابل أن تعلمني تقنيتك القتالية، سأعطيك دليلًا من فئة الخمس نجوم.”

‘أمسكت به.’

ما كان يفتقر إليه هو الخبرة الحقيقية، وكان بإمكاني توفيرها له.

فكرت وأنا أبتسم في داخلي.

تجعد وجه ميليسا وارتعشت يدها.

من مجرد النظر إلى عينيه، استطعت أن أعرف أنني أثرت اهتمامه. وهذا كل ما أردته.

طرقت على الطاولة بيدي اليمنى، وبقيت صامتًا لبضع ثوانٍ. حدقت في هان يوفاي الذي كان يحدق بي بدوره، ولم أتكلم إلا عندما لاحظت أنه على وشك أن يفقد صبره.

طَق. طَق. طَق.

بعد أن تأكد من أن إيما كانت محقة وأنهم كانوا بالفعل يتبعون الطريق الصحيح، أعاد الخريطة إليها.

طرقت على الطاولة بيدي اليمنى، وبقيت صامتًا لبضع ثوانٍ. حدقت في هان يوفاي الذي كان يحدق بي بدوره، ولم أتكلم إلا عندما لاحظت أنه على وشك أن يفقد صبره.

لعن كيفن، وظهرت نظرة قاتمة على وجهه.

“مقابل أن تعلمني تقنيتك القتالية، سأعطيك دليلًا من فئة الخمس نجوم.”

أخذت إيما الخريطة وأجابت بسرعة.

تجمدت الغرفة عند كلماتي، إذ لم يتمكن هان يوفاي من استيعاب ما قلته للتو.

حتى عندما كنا نقاتل، لم يتغير وجهه بهذا القدر ولو لمرة واحدة. كان من الواضح أنه مصدوم للغاية من طلبي.

لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى فهم أخيرًا ما قلته، فاتسعت عيناه بشدة. وقف وصفق بكفه على الطاولة، ثم انحنى إلى الأمام.

طَق. طَق. طَق.

“هل قلت للتو دليلًا قتاليًا من فئة الخمس نجوم؟!”

“همم؟”

انكسر صوته قليلًا وهو يقول تلك الكلمات.

“أهدأ؟ …كيف تتوقع مني أن أهدأ بعدما طلبت مني للتو أن أعلمك أعرق فنون عائلتنا؟ هل أبدو لك كأنني أضحوكة؟”

كان من الواضح أنه لا يزال غير مصدق لعرضي.

“…همم؟”

حدقت فيه من مقعدي وأومأت له.

رفع رأسه والتقت عيناه بعيني، ثم فتح هان يوفاي فمه.

“أجل. سأعطيك دليلًا من فئة الخمس نجوم مقابل فن عائلتك. بهذه البساطة.”

عقد هان يوفاي حاجبيه عند كلماتي الأخيرة. كان من الواضح أنه لم يقتنع. ابتسمت أمام شكه.

‘أسلوب غرافار.’

“ماذا؟!”

كان ذلك هو الدليل من فئة الخمس نجوم الذي كنت أخطط لمبادلته معه.

“…إذا كنت تعرف كل هذا، فلماذا تطلب مني الانضمام؟”

لطالما كانت لدي هذه الخطة في كل مرة أرى فيها هان يوفاي. فعلى الرغم من قوة أسلوب غرافار، فإنه كان عديم الفائدة لي عمليًا.

ابتسمت عند سؤاله. كنت قد توقعت ذلك منذ وقت طويل.

رغم أن هان يوفاي لم يكن مستخدمًا للسيف، فإن هان يوفاي لم يكن يتمنى شيئًا أكثر من أن ترتقي عشيرته إلى مكانة بارزة وتسيطر على العشائر الصينية الأخرى.

طَق. طَق. طَق.

كانت العشائر الصينية قوية للغاية، وكانت المنافسة فيما بينها شديدة.

“غريب، ممن سمعتِ عن هذا المكان؟”

ومن خلال امتلاك دليل سيف من فئة الخمس نجوم، سترتفع احتمالات صعود عشيرته إلى مكانة بارزة بشكل هائل.

“…”

وبالطبع، من خلال إعطائه أسلوب غرافار، لم أكن أحاول الحصول على دليله القتالي فحسب، بل كنت أحاول أيضًا بناء علاقة مع العشائر الصينية.

وبجانبه، أخرج الآخرون أسلحتهم واستعدوا للقتال.

ظل هان يوفاي صامتًا. ضيّق عينيه، وبدا أنه غارق في التفكير. لكنه لم يستغرق وقتًا طويلًا حتى استعاد رباطة جأشه وتمكن من السؤال بحذر.

لكن بينما كان يتفحصها، عقد حاجبيه اللذين كانا قد استرخيا من قبل مرة أخرى.

“…كيف يمكنك أن تثبت لي أنك لا تكذب؟”

وتلا ذلك ظهور قبة شفافة غطت المنطقة المحيطة بأكملها.

ابتسمت عند سؤاله. كنت قد توقعت ذلك منذ وقت طويل.

“دعني أراه.”

“الأمر بسيط حقًا.”

تجمدت الغرفة عند كلماتي، إذ لم يتمكن هان يوفاي من استيعاب ما قلته للتو.

أخرجت قطعة صغيرة من الورق من مساحتي البُعدية، ودَفعتها نحوه.

لعن كيفن، وظهرت نظرة قاتمة على وجهه.

“يمكننا توقيع عقد مانا.”

ولم تمر حتى بضع ثوانٍ على قوله تلك الكلمات حتى بدأت النباتات القريبة تصدر حفيفًا.

في اللحظة التي خرجت فيها كلمتا “عقد مانا” من فمي، بدا أن جميع الشكوك قد تبددت من رأس هان يوفاي، واسترخت حاجباه.

“أفهم.”

“دعني أراه.”

“…لكننا نسير في الطريق الصحيح. انظر.”

وقبل أن يقول أي شيء آخر، دفع هان يوفاي قطعة الورق أمامه، وبدأ يتفحصها بعناية.

تجمدت الغرفة عند كلماتي، إذ لم يتمكن هان يوفاي من استيعاب ما قلته للتو.

“همم؟”

“لا، لا أظن ذلك إطلاقًا. اهدأ واستمع إليّ.”

لكن بينما كان يتفحصها، عقد حاجبيه اللذين كانا قد استرخيا من قبل مرة أخرى.

في الوقت نفسه، في موقع مختلف.

ثم وضع الورقة جانبًا.

لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى فهم أخيرًا ما قلته، فاتسعت عيناه بشدة. وقف وصفق بكفه على الطاولة، ثم انحنى إلى الأمام.

“هذا ليس عقد مانا.”

‘هذا نموذجي منها.’

“لا، ليس كذلك.”

كان يعرف أن في كلماتي بعض الحقيقة.

هززت رأسي.

تجمدت الغرفة عند كلماتي، إذ لم يتمكن هان يوفاي من استيعاب ما قلته للتو.

وقبل أن يتمكن من إبداء أي اعتراض، تابعت بسرعة.

حدقت فيه دون أن أقول شيئًا آخر. كنت قد قلت كل ما أردت قوله بالفعل. سواء أراد قبول عرضي أم لا، فالأمر يعتمد عليه بالكامل.

“هذه الموجودة هنا مجرد الشروط التي أريد اقتراحها للصفقة. أما فيما يتعلق بعقد المانا، فيمكنك أن تكون أنت من يوفره. أنا متأكد من أنك ستشعر بأن الأمر أكثر أمانًا إذا كنت أنت من يصنع عقد المانا، أليس كذلك؟”

اكتفيت بالابتسام عند سؤاله.

رغم صعوبة ذلك، لم يكن من المستحيل تقليد عقد مانا.

لم تدم الصدمة طويلًا، إذ سرعان ما هدأ نفسه.

كان هناك كثيرون تعرضوا للخداع بعقود مانا مزيفة، ولذلك، من خلال السماح له بتوفير عقد المانا، كنت في الأساس أُظهر له استعدادي للتعاون معه.

“هذه الموجودة هنا مجرد الشروط التي أريد اقتراحها للصفقة. أما فيما يتعلق بعقد المانا، فيمكنك أن تكون أنت من يوفره. أنا متأكد من أنك ستشعر بأن الأمر أكثر أمانًا إذا كنت أنت من يصنع عقد المانا، أليس كذلك؟”

بالطبع، كان ذلك مجرد الظاهر. في الواقع، كان عقد مانا من ذلك المستوى مكلفًا للغاية بالنسبة لي لشرائه.

“همم؟”

لم أكن أستطيع تحمل تكلفته في الوقت الحالي.

وقبل أن يتمكن من إبداء أي اعتراض، تابعت بسرعة.

“أفهم.”

ظل هان يوفاي صامتًا. ضيّق عينيه، وبدا أنه غارق في التفكير. لكنه لم يستغرق وقتًا طويلًا حتى استعاد رباطة جأشه وتمكن من السؤال بحذر.

لحسن الحظ، بدا أن هان يوفاي صدق العذر، إذ أومأ برأسه بتفكير. ثم أخذ الورقة مجددًا، وواصل تفحصها.

ما كان يفتقر إليه هو الخبرة الحقيقية، وكان بإمكاني توفيرها له.

ابتسمت في سرّي عندما رأيت ذلك.

الفصل 410: الحادثة [2]

“…ماذا؟”

“…تبًا.”

عقد هان يوفاي حاجبيه مرة أخرى، ووضع الورقة جانبًا وأشار إلى قسم معين من مسودة العقد.

“همم؟”

“هنا مكتوب: «سيصبح موقّع العقد عضوًا في مجموعة كايسا للمرتزقة لمدة خمس سنوات قبل أن يصبح حرًا في المغادرة». ما هي كايسا بحق السماء؟”

“يا إلهي.”

“آه، ذلك.”

“إممم.”

حككت مؤخرة رأسي.

“أرأيت؟”

“باختصار، ستنضم إلى مجموعة المرتزقة الخاصة بي لمدة خمس سنوات. جعلت الأمر بهذه الطريقة لأن ما أقدمه في الواقع أعلى قيمة مما تقدمه أنت.”

“غريب، ممن سمعتِ عن هذا المكان؟”

“ماذا؟!”

ظل هان يوفاي صامتًا. ضيّق عينيه، وبدا أنه غارق في التفكير. لكنه لم يستغرق وقتًا طويلًا حتى استعاد رباطة جأشه وتمكن من السؤال بحذر.

وقف هان يوفاي.

“…إذا كنت تعرف كل هذا، فلماذا تطلب مني الانضمام؟”

“الانضمام إلى مجموعة المرتزقة الخاصة بك؟ هل تعرف من أكون؟”

وقبل أن يقول أي شيء آخر، دفع هان يوفاي قطعة الورق أمامه، وبدأ يتفحصها بعناية.

“بالطبع، أعرف.” قلت بهدوء.

أخذت إيما الخريطة وأجابت بسرعة.

‘أنت أحد الأشخاص الذين كنت أراقبهم عن كثب منذ أن تناسخت إلى هذا العالم. بالطبع أعرف من تكون.’

“يبدو فعلًا أننا نسير في الطريق الصحيح.”

“هان يوفاي، من الرتبة B-، يحتل المرتبة الخامسة في الأكاديمية، يبلغ من العمر عشرين عامًا، ابن هان غاي، الرئيس الحالي لعشيرة هان، والوريث الحالي للعشيرة.”

‘اهدئي، اهدئي، لقد اتفقنا على تقليل الجرعات. اهدئي، اهدئي.’

ظهرت نظرة صدمة على وجه هان يوفاي بينما كنت أعدد كل المعلومات التي أعرفها عنه.

عقد هان يوفاي حاجبيه عند كلماتي الأخيرة. كان من الواضح أنه لم يقتنع. ابتسمت أمام شكه.

لم تدم الصدمة طويلًا، إذ سرعان ما هدأ نفسه.

أخذ كيفن الخريطة وألقى عليها نظرة جيدة. وبينما كان يحدق فيها، عقد حاجبيه.

“…إذا كنت تعرف كل هذا، فلماذا تطلب مني الانضمام؟”

“…تبًا.”

كانت كلماته مليئة بالارتباك والشك.

“أوخ. ما هذا الـ—”

اكتفيت بالابتسام عند سؤاله.

“…تبًا.”

“لأنك لا تزال شابًا. وفقًا لسير الأمور، لن تصبح الرئيس حتى تبلغ الخمسين أو نحو ذلك، أليس كذلك؟”

الفصل 410: الحادثة [2]

“…”

حفيف—! حفيف—!

تغير وجه هان يوفاي إلى مظهر قبيح عند كلماتي.

‘اهدئي، اهدئي، لقد اتفقنا على تقليل الجرعات. اهدئي، اهدئي.’

ورغم ذلك، لم يرد.

دفعت يدي إلى الأسفل محاولًا تهدئته.

كان يعرف أن في كلماتي بعض الحقيقة.

وبينما كان يسلمها الخريطة، سألها.

وبما أن الناس أصبحوا قادرين الآن على العيش لأكثر من مئتي عام، فلا يزال أمامه وقت طويل قبل أن يصبح بالفعل رئيس عشيرة هان.

“…أريدك أن تعلمني الجسد القتالي. تقنية عائلتك القتالية ذات الأربع نجوم والنصف.”

إذا استمر في الانتظار، فسيكون في الأساس يهدر الكثير من الوقت في انتظار شيء سيحدث بعد بضعة عقود في المستقبل.

وبالمقارنة مع الوقت الذي رأيتهم فيه للمرة الأولى، كان أعضاء مجموعة المرتزقة الخاصة بي الحاليون مختلفين تمامًا عن مستواهم في الماضي. وإذا انضم، فلم أشك للحظة في أنه سيرى نموًا هائلًا في مهارته.

ما كان يفتقر إليه هو الخبرة الحقيقية، وكان بإمكاني توفيرها له.

“الأمر بسيط حقًا.”

“لماذا تهدر وقتك هناك؟ إذا انضممت إليّ، يمكنني أن أضمن لك أنك سترى قوتك تتحسن بالتأكيد.”

“دعني أراه.”

كنت أتمتع بثقة كبيرة بنفسي وأنا أقول تلك الكلمات.

وقبل أن يقول أي شيء آخر، دفع هان يوفاي قطعة الورق أمامه، وبدأ يتفحصها بعناية.

قد لا أكون معلمًا عظيمًا، لكنني كنت أعرف بالتأكيد الأماكن المناسبة لمساعدة أعضائي على التدريب.

خيّم جو محرج إلى حد ما على المكان، بينما انهار أخيرًا الهدوء والاتزان على وجه هان يوفاي.

وبالمقارنة مع الوقت الذي رأيتهم فيه للمرة الأولى، كان أعضاء مجموعة المرتزقة الخاصة بي الحاليون مختلفين تمامًا عن مستواهم في الماضي. وإذا انضم، فلم أشك للحظة في أنه سيرى نموًا هائلًا في مهارته.

بمجرد أن انتهيت من قول ما أردت قوله، حل الصمت في الغرفة.

بالطبع، كان الهدف الحقيقي هو كسب ثقته. فإذا خطط في المستقبل للمغادرة، أردت على الأقل أن تكون لدي علاقة متينة معه حتى أتمكن من استمالة العشائر الصينية إلى جانبي.

بعد أن تأكد من أن إيما كانت محقة وأنهم كانوا بالفعل يتبعون الطريق الصحيح، أعاد الخريطة إليها.

وهذا وحده كان سيعزز نفوذي في نطاق البشر بشكل هائل.

“يبدو فعلًا أننا نسير في الطريق الصحيح.”

بمجرد أن انتهيت من قول ما أردت قوله، حل الصمت في الغرفة.

كانت عيناه مليئتين بالاهتمام.

حدقت فيه دون أن أقول شيئًا آخر. كنت قد قلت كل ما أردت قوله بالفعل. سواء أراد قبول عرضي أم لا، فالأمر يعتمد عليه بالكامل.

رغم صعوبة ذلك، لم يكن من المستحيل تقليد عقد مانا.

لم يطل انتظار إجابته.

“لا تقولي إنك تائهة.”

رفع رأسه والتقت عيناه بعيني، ثم فتح هان يوفاي فمه.

كنت أتمتع بثقة كبيرة بنفسي وأنا أقول تلك الكلمات.

“أنا…”

“أنا…”

“كم تبعد المسافة عن المكان؟”

في الوقت نفسه، في موقع مختلف.

“لا أعتقد ذلك.”

“كم تبعد المسافة عن المكان؟”

أمسكت أنفها ونظرت إلى كيفن.

نظر كيفن حوله، ولم يرَ سوى الأشجار، ثم نظر إلى إيما. خفضت إيما رأسها وحدقت في خريطة ثلاثية الأبعاد صغيرة، ثم حكّت مؤخرة رأسها.

“أرأيت؟”

“إممم.”

كانت إيما من النوع الذي يتجاهل معظم الأشياء التي يقولها الآخرون لها. بالطبع، كان هذا ينطبق على الغرباء فقط.

أمالت رأسها إلى الجانب، واستمرت في حك مؤخرة رأسها. وخلفها، وضعت ميليسا يدها على وجهها.

“…كيف يمكنك أن تثبت لي أنك لا تكذب؟”

“لا تقولي إنك تائهة.”

نظر كيفن حوله، ولم يرَ سوى الأشجار، ثم نظر إلى إيما. خفضت إيما رأسها وحدقت في خريطة ثلاثية الأبعاد صغيرة، ثم حكّت مؤخرة رأسها.

“لا أعتقد ذلك.”

“أعلى بدرجة؟”

أجابت إيما بصوت مرتفع النبرة. وكان من الواضح للآخرين افتقارها إلى الثقة.

لم يطل انتظار إجابته.

“يا إلهي.”

“هذه الموجودة هنا مجرد الشروط التي أريد اقتراحها للصفقة. أما فيما يتعلق بعقد المانا، فيمكنك أن تكون أنت من يوفره. أنا متأكد من أنك ستشعر بأن الأمر أكثر أمانًا إذا كنت أنت من يصنع عقد المانا، أليس كذلك؟”

تجعد وجه ميليسا وارتعشت يدها.

شووووينغ—!

‘اهدئي، اهدئي، لقد اتفقنا على تقليل الجرعات. اهدئي، اهدئي.’

“هل قلت للتو دليلًا قتاليًا من فئة الخمس نجوم؟!”

ومن دون أن تعرف ما الذي كانت ميليسا تفكر فيه، سلمت إيما الخريطة إلى كيفن وأشارت إلى بقعة معينة.

حتى عندما كنا نقاتل، لم يتغير وجهه بهذا القدر ولو لمرة واحدة. كان من الواضح أنه مصدوم للغاية من طلبي.

“…لكننا نسير في الطريق الصحيح. انظر.”

وتلا ذلك ظهور قبة شفافة غطت المنطقة المحيطة بأكملها.

“دعيني أرى.”

ظهرت نظرة صدمة على وجه هان يوفاي بينما كنت أعدد كل المعلومات التي أعرفها عنه.

أخذ كيفن الخريطة وألقى عليها نظرة جيدة. وبينما كان يحدق فيها، عقد حاجبيه.

وبالطبع، من خلال إعطائه أسلوب غرافار، لم أكن أحاول الحصول على دليله القتالي فحسب، بل كنت أحاول أيضًا بناء علاقة مع العشائر الصينية.

“يبدو فعلًا أننا نسير في الطريق الصحيح.”

كان هناك كثيرون تعرضوا للخداع بعقود مانا مزيفة، ولذلك، من خلال السماح له بتوفير عقد المانا، كنت في الأساس أُظهر له استعدادي للتعاون معه.

“أرأيت؟”

بالطبع، كان الهدف الحقيقي هو كسب ثقته. فإذا خطط في المستقبل للمغادرة، أردت على الأقل أن تكون لدي علاقة متينة معه حتى أتمكن من استمالة العشائر الصينية إلى جانبي.

بعد أن تأكد من أن إيما كانت محقة وأنهم كانوا بالفعل يتبعون الطريق الصحيح، أعاد الخريطة إليها.

أجابت إيما بصوت مرتفع النبرة. وكان من الواضح للآخرين افتقارها إلى الثقة.

وبينما كان يسلمها الخريطة، سألها.

حدقت فيه دون أن أقول شيئًا آخر. كنت قد قلت كل ما أردت قوله بالفعل. سواء أراد قبول عرضي أم لا، فالأمر يعتمد عليه بالكامل.

“غريب، ممن سمعتِ عن هذا المكان؟”

“…همم؟”

أخذت إيما الخريطة وأجابت بسرعة.

انبثقت هالة تهديد من جسده، وغطت الغرفة بأكملها.

“اقترحه عليّ شخص ما، لكنني لا أتذكر تمامًا، فلم أكن أولي اهتمامًا كبيرًا لما كان يقوله، لكن يبدو أنه مكان مشهور جدًا. وقد تحققت من الأمر مع بضعة إلف في الطريق.”

وقبل أن يتمكن من إبداء أي اعتراض، تابعت بسرعة.

‘هذا نموذجي منها.’

كان ذلك هو الدليل من فئة الخمس نجوم الذي كنت أخطط لمبادلته معه.

فكر كيفن.

وعقب ذلك، ظهرت فجأة عدة هيئات، وأحاطت بالجميع.

كانت إيما من النوع الذي يتجاهل معظم الأشياء التي يقولها الآخرون لها. بالطبع، كان هذا ينطبق على الغرباء فقط.

“هنا مكتوب: «سيصبح موقّع العقد عضوًا في مجموعة كايسا للمرتزقة لمدة خمس سنوات قبل أن يصبح حرًا في المغادرة». ما هي كايسا بحق السماء؟”

“…همم؟”

“ما أحاول قوله هو أنني مستعد لمبادلتك شيئًا ذا قيمة مساوية مقابل أن تعلمني التقنية القتالية. في الواقع، يمكنك القول إنها أعلى بدرجة مما ستعلمني إياه.”

توقفت قدما كيفن فجأة. وكان الأمر مفاجئًا إلى درجة أن إيما، التي كانت تسير خلفه، ارتطمت بوجهها بظهره العضلي.

“…لكننا نسير في الطريق الصحيح. انظر.”

أمسكت أنفها ونظرت إلى كيفن.

لحسن الحظ، بدا أن هان يوفاي صدق العذر، إذ أومأ برأسه بتفكير. ثم أخذ الورقة مجددًا، وواصل تفحصها.

“أوخ. ما هذا الـ—”

كان هناك كثيرون تعرضوا للخداع بعقود مانا مزيفة، ولذلك، من خلال السماح له بتوفير عقد المانا، كنت في الأساس أُظهر له استعدادي للتعاون معه.

وضع يده على فم إيما ليُسكتها، ووضع إصبعه على فمه.

كان هناك كثيرون تعرضوا للخداع بعقود مانا مزيفة، ولذلك، من خلال السماح له بتوفير عقد المانا، كنت في الأساس أُظهر له استعدادي للتعاون معه.

“ششش.”

“يمكننا توقيع عقد مانا.”

تسبب سلوكه المفاجئ في أن يصبح الجميع في حالة تأهب على الفور.

إذا استمر في الانتظار، فسيكون في الأساس يهدر الكثير من الوقت في انتظار شيء سيحدث بعد بضعة عقود في المستقبل.

وبعد أن تأكد من أن الجميع أصبحوا متيقظين، أبعد كيفن يده عن فم إيما.

وبينما كان يسلمها الخريطة، سألها.

“ما الذي يحدث؟”

“…أريدك أن تعلمني الجسد القتالي. تقنية عائلتك القتالية ذات الأربع نجوم والنصف.”

تمتمت بهدوء، وكانت عيناها مليئتين باليقظة. هز كيفن رأسه ردًا عليها. هو أيضًا لم يكن لديه أي فكرة، لكنه كان يعرف أن هناك أشخاصًا آخرين في المنطقة.

وهذا وحده كان سيعزز نفوذي في نطاق البشر بشكل هائل.

“لا أعرف، لكن يبدو أننا لسنا الأشخاص الوحيدين هنا.”

“لماذا تهدر وقتك هناك؟ إذا انضممت إليّ، يمكنني أن أضمن لك أنك سترى قوتك تتحسن بالتأكيد.”

حفيف—! حفيف—!

حدقت فيه دون أن أقول شيئًا آخر. كنت قد قلت كل ما أردت قوله بالفعل. سواء أراد قبول عرضي أم لا، فالأمر يعتمد عليه بالكامل.

ولم تمر حتى بضع ثوانٍ على قوله تلك الكلمات حتى بدأت النباتات القريبة تصدر حفيفًا.

اكتفيت بالابتسام عند سؤاله.

وعقب ذلك، ظهرت فجأة عدة هيئات، وأحاطت بالجميع.

أخذت إيما الخريطة وأجابت بسرعة.

توييييييينغ—

“مقابل أن تعلمني تقنيتك القتالية، سأعطيك دليلًا من فئة الخمس نجوم.”

وتلا ذلك ظهور قبة شفافة غطت المنطقة المحيطة بأكملها.

وبالطبع، من خلال إعطائه أسلوب غرافار، لم أكن أحاول الحصول على دليله القتالي فحسب، بل كنت أحاول أيضًا بناء علاقة مع العشائر الصينية.

“…تبًا.”

“…ماذا؟”

لعن كيفن، وظهرت نظرة قاتمة على وجهه.

“إممم.”

شووووينغ—!

“همم؟”

وبجانبه، أخرج الآخرون أسلحتهم واستعدوا للقتال.

بالطبع، كان ذلك مجرد الظاهر. في الواقع، كان عقد مانا من ذلك المستوى مكلفًا للغاية بالنسبة لي لشرائه.

لم يقل أحد كلمة واحدة، إذ فهم الجميع أنهم يتعرضون لكمين. وعلى الفور، انبثقت المانا من أجسادهم وهم يحدقون في اتجاه مهاجميهم.

‘أسلوب غرافار.’

“هذه الموجودة هنا مجرد الشروط التي أريد اقتراحها للصفقة. أما فيما يتعلق بعقد المانا، فيمكنك أن تكون أنت من يوفره. أنا متأكد من أنك ستشعر بأن الأمر أكثر أمانًا إذا كنت أنت من يصنع عقد المانا، أليس كذلك؟”

‘هذا نموذجي منها.’

“يمكننا توقيع عقد مانا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط