Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 434

الفصل 434: خيارك [5]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 434: خيارك [5]

الفصل 434: خيارك [5]

“أجل، على الإطلاق.” هززت رأسي. ثم، وأنا أنظر إليه بطرف عيني، أضفت بهدوء: “بصراحة، أنا أخاف ميليسا أكثر منك.”

بمجرد أن تأكد من أنني كنت بالفعل 876، انخفضت درجة حرارة الهواء في الغرفة بضع درجات.

“إذًا أخبرني. لماذا ينبغي للاتحاد أن يساعدك؟”

عندما شعرت بذلك، اكتفيت بالابتسام.

‘أظن أن جيرفيس بالغ في الأمر…’

لم يكن في داخلي ذرة واحدة من التوتر.

وإلى أين كان ينتمي كيفن؟

كان أوكتافيوس هول رجلًا عمليًا. كان شخصًا يضع حساب الأرباح فوق كل شيء آخر. وعلى الرغم من أنه لم يكن يبدو كذلك، فإنني، من حيث كنت جالسًا، استطعت أن أدرك أنه كان يغلي غضبًا.

“إذًا لقد فكرت في الأمور مليًا.”

إذا كان هناك شيء واحد يكرهه أوكتافيوس، فهو فقدان السيطرة.

خفضت رأسي ونظرت إلى ساعتي، ثم نقرت على الشاشة، فظهرت صورة ثلاثية الأبعاد أمامنا.

بطريقة ما، كان يشبهني، باستثناء أنه كان يسعى إلى نوع مختلف من السيطرة. كان يسعى إلى السيطرة من أجل كبريائه الضئيل، بينما كنت أسعى إلى السيطرة حتى أتمكن من التكيف بسرعة مع أدنى التغييرات.

لم يجب أوكتافيوس. تابعت.

ومع ذلك، وأنا أرى ملامحه الحالية، لم أستطع إلا أن أفكر في نفسي.

الشيء الوحيد الذي كان يمكنه استخدامه ضدي هو حقيقة أن إحدى أكبر النقابات ذات الدرجة الماسية ستحقد على الاتحاد إذا اختاروا تسليم آرون، لكن كان يجب ملاحظة أن كيفن هو من قتل آرون.

‘أظن أن جيرفيس بالغ في الأمر…’

لا، لقد استغللت ذلك الوقت لزرع شريحة داخل رأسه، وكذلك حقن جرعة من المصل في جسده من أجل استيفاء المعايير التي وضعها المونوليث عند القبض على 876، أو لأكون أكثر دقة، عليّ أنا.

لم يكن هناك سوى سبب واحد يمكنني التفكير فيه يجعله على هذه الحال، وهو أنه تعرض للتهديد من جيرفيس.

“أتساءل ما الشيئان اللذان يمكن أن يكونا؟… أنت تعرف، نظام التتبع، ونظام قياس الدم.”

حسنًا، كان ذلك حتميًا. كان عليّ أن أضمن حياتي، في نهاية المطاف.

وإلى أين كان ينتمي كيفن؟

“هل ثقتك نابعة من دعم جيرفيس؟”

“لقد رأيت قتالي، أليس كذلك؟ لقد رأيت أيضًا أنني على علاقة جيدة بالأقزام، وليس هذا فحسب، بل لقد أنقذت مؤخرًا مؤخرات بعض أشخاصكم الثمينين.”

تحدث أوكتافيوس أخيرًا، وكان صوته البارد يتردد في أرجاء الغرفة بأكملها.

كانت الصورة الثلاثية الأبعاد تعرض نسخة طبق الأصل من العقد الذي وقّعه أوكتافيوس والآخرون مع المونوليث.

أملت رأسي لثانية قبل أن أومئ برأسي في النهاية.

الفصل 434: خيارك [5]

“بطريقة ما، نعم.”

تحدث أوكتافيوس أخيرًا، وكان صوته البارد يتردد في أرجاء الغرفة بأكملها.

“إذًا أنت لست خائفًا من أن أتجاهل تحذيره وأقتلك هنا في الحال؟”

وبما أن جيرفيس هدده بوضوح، فقد كان من الواضح أنه لا يستطيع القيام بأي تحركات متهورة، ولذلك لم أكن قلقًا بشأن سلامتي.

“أجل، على الإطلاق.” هززت رأسي. ثم، وأنا أنظر إليه بطرف عيني، أضفت بهدوء: “بصراحة، أنا أخاف ميليسا أكثر منك.”

“صحيح.”

لم تكن هذه مزحة.

“إذًا لقد فكرت في الأمور مليًا.”

كما قلت من قبل، كان أوكتافيوس رجلًا عمليًا. لم يكن من النوع الذي يتصرف بتهور.

“لن يفعلوا شيئًا.”

وبما أن جيرفيس هدده بوضوح، فقد كان من الواضح أنه لا يستطيع القيام بأي تحركات متهورة، ولذلك لم أكن قلقًا بشأن سلامتي.

“…لماذا ينبغي لك أن تساعدني؟”

لكن على عكسه، كانت ميليسا ستهاجمني حتى لو تعرضت للتهديد. كان هناك فرق واضح بين الاثنين.

“إذا حاول الطرف أ بأي شكل من الأشكال العبث بالأدلة، فسيُلغى العقد، وسيتحمل الطرف أ عقوبات قاسية.”

“أفهم.”

أغلقت عينيّ، ونظرت بهدوء مجددًا نحو مشهد إيسانور.

أومأ أوكتافيوس برأسه. وعلى نحو مفاجئ، لم يبدُ منزعجًا كثيرًا من حقيقة أنني ذكرت ابنته.

كان عليهم أن يكونوا أكثر تحديدًا في مطالبهم، ولهذا وضعوا هذين الشرطين. ففي نهاية المطاف، كان المونوليث متأكدًا من أن الاتحاد لا يستطيع استنساخ المصل وكذلك الشريحة.

هل ربما اكتشف بالفعل أنني الشخص الذي يعمل معها فيما يتعلق بالبطاقات السحرية…؟ إذا كان الأمر كذلك، فستكون الأمور أسهل بكثير مما ظننت.

بعد لحظة قصيرة من الصمت، فتح فمه مجددًا. كان صوته يبدو أكثر هدوءًا بكثير من ذي قبل.

تحدث أوكتافيوس أخيرًا، وكان صوته البارد يتردد في أرجاء الغرفة بأكملها.

“هدفك هو الحرية، أليس كذلك؟”

وبمجرد أن أخرجت العقد، تغير وجه أوكتافيوس أخيرًا قليلًا. أصبح صوته عميقًا، وسأل: “من أين حصلت على نسخة من ذلك؟”

عقدت حاجبيّ.

“أفهم.”

“…نعم.”

“هدفك هو الحرية، أليس كذلك؟”

وبمجرد تأكيدي، تابع أوكتافيوس سريعًا بسؤال آخر.

“…نعم.”

“وأنت تحاول إلصاق تهمة 876 بآرون من أجل الحصول على الحرية، صحيح؟”

الشيء الوحيد الذي كان يمكنه استخدامه ضدي هو حقيقة أن إحدى أكبر النقابات ذات الدرجة الماسية ستحقد على الاتحاد إذا اختاروا تسليم آرون، لكن كان يجب ملاحظة أن كيفن هو من قتل آرون.

“صحيح.”

يبدو أنه فهم تمامًا ما كنت أخطط له. ومع ذلك، تسببت كلماته التالية في ازدياد العبوس على وجهي.

كان ذلك إلى حد كبير جوهر الأمر، نعم.

أجبت ببرود. لكن بدا أن كلامي دخل أذنًا وخرج من الأخرى، إذ واصل أوكتافيوس.

يبدو أنه فهم تمامًا ما كنت أخطط له. ومع ذلك، تسببت كلماته التالية في ازدياد العبوس على وجهي.

‘كش ملك.’

“ماذا عن عائلتك؟”

“…لماذا ينبغي لك أن تساعدني؟”

“…لا تقلق بشأنهم.”

يبدو أنه فهم تمامًا ما كنت أخطط له. ومع ذلك، تسببت كلماته التالية في ازدياد العبوس على وجهي.

أجبت ببرود. لكن بدا أن كلامي دخل أذنًا وخرج من الأخرى، إذ واصل أوكتافيوس.

كلما تحدثت أكثر، أصبحت كلماتي أكثر حدة.

“بحلول الآن، أنا متأكد من أنني لست الوحيد الذي اكتشف أنك 876. لا بد أن المونوليث قد اكتشف ذلك أيضًا. وبما أنهم لا يستطيعون المجيء إلى هنا، فمن المرجح أنهم سيستهدفون والديك. هل كانت هذه هي الحرية التي أردتها؟”

حسنًا، كان ذلك حتميًا. كان عليّ أن أضمن حياتي، في نهاية المطاف.

أغلقت عينيّ، ونظرت بهدوء مجددًا نحو مشهد إيسانور.

بدا أنه أساء فهم الوضع تمامًا. لم أطلب منه أن يأتي إليّ من أجلي، لا، بل من أجلهم.

“لن يفعلوا شيئًا.”

أومأ أوكتافيوس برأسه. وعلى نحو مفاجئ، لم يبدُ منزعجًا كثيرًا من حقيقة أنني ذكرت ابنته.

أجبت بعد فترة. وسرعان ما ارتسمت ابتسامة على وجهي.

وبما أن جيرفيس هدده بوضوح، فقد كان من الواضح أنه لا يستطيع القيام بأي تحركات متهورة، ولذلك لم أكن قلقًا بشأن سلامتي.

“هل تعتقد أنني لم أفكر في الأمر إلى هذا الحد؟”

“بما أن العقد لم يُنتهك، فبمجرد أن أسلّمهم آرون، ستظل الهدنة سارية، ولن يتمكن المونوليث من فعل أي شيء،” قال أوكتافيوس مقاطعًا كلامي.

لم أكن ساذجًا إلى درجة الاعتقاد بأنه سيكون الشخص الوحيد الذي سيكتشف الأمور.

كان ذلك إلى حد كبير جوهر الخطة.

منذ البداية، كنت أعلم أن المونوليث سيكتشف هويتي في اللحظة التي أكشف فيها عن وجهي.

علاوة على ذلك، وُقّع العقد قبل أن أذهب حتى إلى نطاق الأقزام، الذي كان على وشك الدخول في حرب في ذلك الوقت.

كنت قد اتخذت الاستعدادات منذ وقت طويل. وفي الوقت الحالي، كان ينبغي أن يكونوا في أيدٍ أمينة.

منذ البداية، كنت أعلم أن المونوليث سيكتشف هويتي في اللحظة التي أكشف فيها عن وجهي.

أعدت انتباهي إلى أوكتافيوس وقلت بكسل: “عائلتي بأمان، ولن يواجهوا أي مشكلة معك أو مع المونوليث.”

كما قلت من قبل، كان أوكتافيوس رجلًا عمليًا. لم يكن من النوع الذي يتصرف بتهور.

ولدهشتي، بدلًا من إظهار الغضب، اكتفى أوكتافيوس بإغلاق عينيه والإيماء برأسه.

إذا كان هناك شيء واحد يكرهه أوكتافيوس، فهو فقدان السيطرة.

“إذًا لقد فكرت في الأمور مليًا.”

كنت قد أطلعته بالفعل على وضعي مع الاتحاد، ولذلك كان يعرف ظروفي. وبمجرد وصولنا إلى إيسانور، ساعدني، بصفته نائب قائد الاتحاد، في الحصول على نسخة من العقد.

فتح عينيه مجددًا، واتكأ إلى الخلف على كرسيه.

حسنًا، كان ذلك حتميًا. كان عليّ أن أضمن حياتي، في نهاية المطاف.

“إذا كنت قد فكرت إلى هذا الحد، فلا خيار أمامي سوى الاستماع إلى ما لديك لتقوله.”

وبالإضافة إلى حقيقة أن العقد لن يُنتهك عند القيام بذلك، لم يكن عليّ فقط ألا أقلق بشأن المونوليث لبضع سنوات، إذ إنهم كانوا لا يزالون في هدنة تمنعهم من مهاجمة نطاق البشر، بل سينطبق الأمر نفسه على الاتحاد إذا اختاروا دعمي.

شبك أوكتافيوس أصابعه.

بمجرد أن تأكد من أنني كنت بالفعل 876، انخفضت درجة حرارة الهواء في الغرفة بضع درجات.

“إذًا أخبرني. لماذا ينبغي للاتحاد أن يساعدك؟”

الفصل 434: خيارك [5]

“…لماذا ينبغي لك أن تساعدني؟”

أعدت انتباهي إلى أوكتافيوس وقلت بكسل: “عائلتي بأمان، ولن يواجهوا أي مشكلة معك أو مع المونوليث.”

اتسعت عيناي قبل أن أضحك في النهاية. التفتُّ لأنظر إلى أوكتافيوس، وتجولت بنظري في الغرفة قبل أن أشير إلى نفسي.

“ستُلغى شروط العقد إذا فشل الطرف أ (الاتحاد) في بذل جهد كافٍ في القبض على الهارب المطلوب 876، حيًا أو ميتًا.”

“هل تعبث معي؟ …أنا بحاجة إلى مساعدتكم؟”

أما فيما يتعلق بوايلن، لكانت الأمور أسهل لو كان هنا، لكنه عاد إلى نطاق البشر بمجرد أن تخلص من جاسبر. كان عليه أن يرتب أمور منزله، في نهاية المطاف.

هل دخّن شيئًا قبل أن يأتي إلى هنا؟

يبدو أنه فهم تمامًا ما كنت أخطط له. ومع ذلك، تسببت كلماته التالية في ازدياد العبوس على وجهي.

متى قلت في العالم إنني بحاجة إلى مساعدتهم؟

كان ذلك إلى حد كبير جوهر الأمر، نعم.

هل كانوا يعتقدون حقًا أنني سألجأ إلى المساعدة من المنظمة الوحيدة التي أدارت ظهرها لي؟

كان سبب وضع المعايير بهذه الصورة هو أن المونوليث كان يخشى أن يرسل الاتحاد مجرد شخص بديل ويقول إنه 876.

يا للسخرية.

كنت أفرغ ببساطة عن إحباطي. لم أرَ مونيكا والآخرين في المونوليث فحسب، بل كانت لديّ أيضًا العديد من الصفات الأخرى التي ينبغي أن تثبت قيمتي.

رفعت رأسي وحدقت مباشرة في عيني أوكتافيوس. اختفت الابتسامة من على وجهي تمامًا بينما اقتربت منه أكثر.

‘أظن أن جيرفيس بالغ في الأمر…’

“استمع جيدًا، واستمع جيدًا حقًا.”

يبدو أنه فهم تمامًا ما كنت أخطط له. ومع ذلك، تسببت كلماته التالية في ازدياد العبوس على وجهي.

“لنجعل شيئًا واحدًا واضحًا. لم أحتج إلى مساعدتكم قط، ولا أحتاج إليها الآن. كل ما أفعله في الوقت الحالي هو منحك خيارًا.”

لم أكن ساذجًا إلى درجة الاعتقاد بأنه سيكون الشخص الوحيد الذي سيكتشف الأمور.

بدا أنه أساء فهم الوضع تمامًا. لم أطلب منه أن يأتي إليّ من أجلي، لا، بل من أجلهم.

كان سبب وضع المعايير بهذه الصورة هو أن المونوليث كان يخشى أن يرسل الاتحاد مجرد شخص بديل ويقول إنه 876.

أنزلت يدي وحركت جسدي قليلًا إلى الأمام، ثم سألت: “أنا متأكد من أنك رأيت قيمتي الآن، أليس كذلك؟”

“أجل، على الإطلاق.” هززت رأسي. ثم، وأنا أنظر إليه بطرف عيني، أضفت بهدوء: “بصراحة، أنا أخاف ميليسا أكثر منك.”

لم يجب أوكتافيوس. تابعت.

“هل ثقتك نابعة من دعم جيرفيس؟”

“لقد رأيت قتالي، أليس كذلك؟ لقد رأيت أيضًا أنني على علاقة جيدة بالأقزام، وليس هذا فحسب، بل لقد أنقذت مؤخرًا مؤخرات بعض أشخاصكم الثمينين.”

ردًا على سؤالي، اكتفى أوكتافيوس بإغلاق عينيه واستمر في عدم قول أي شيء.

كلما تحدثت أكثر، أصبحت كلماتي أكثر حدة.

هذا يعني أنهم كانوا قد أساؤوا بالفعل إلى النقابة ذات الدرجة الماسية! وعلاوة على ذلك، وبالنظر إلى موهبة كيفن وطريقة تفكير أوكتافيوس العملية، لم يكن هناك أي سبيل لأن يسلّمه إياهم.

كنت أفرغ ببساطة عن إحباطي. لم أرَ مونيكا والآخرين في المونوليث فحسب، بل كانت لديّ أيضًا العديد من الصفات الأخرى التي ينبغي أن تثبت قيمتي.

أغلقت عينيّ، ونظرت بهدوء مجددًا نحو مشهد إيسانور.

خفضت رأسي ونظرت إلى ساعتي، ثم نقرت على الشاشة، فظهرت صورة ثلاثية الأبعاد أمامنا.

ردًا على سؤالي، اكتفى أوكتافيوس بإغلاق عينيه واستمر في عدم قول أي شيء.

كانت الصورة الثلاثية الأبعاد تعرض نسخة طبق الأصل من العقد الذي وقّعه أوكتافيوس والآخرون مع المونوليث.

فتح عينيه مجددًا، واتكأ إلى الخلف على كرسيه.

وبمجرد أن أخرجت العقد، تغير وجه أوكتافيوس أخيرًا قليلًا. أصبح صوته عميقًا، وسأل: “من أين حصلت على نسخة من ذلك؟”

“…لماذا ينبغي لك أن تساعدني؟”

“ربما تعرف بالفعل،” أجبت. كانت الإجابة واضحة على أي حال. لقد كانت من وايلن.

“إذا حاول الطرف أ بأي شكل من الأشكال العبث بالأدلة، فسيُلغى العقد، وسيتحمل الطرف أ عقوبات قاسية.”

كنت قد أطلعته بالفعل على وضعي مع الاتحاد، ولذلك كان يعرف ظروفي. وبمجرد وصولنا إلى إيسانور، ساعدني، بصفته نائب قائد الاتحاد، في الحصول على نسخة من العقد.

أجبت بعد فترة. وسرعان ما ارتسمت ابتسامة على وجهي.

ولم أتمكن من اكتشاف الثغرات الموجودة فيه إلا بعد أن قرأته.

متى قلت في العالم إنني بحاجة إلى مساعدتهم؟

أما فيما يتعلق بوايلن، لكانت الأمور أسهل لو كان هنا، لكنه عاد إلى نطاق البشر بمجرد أن تخلص من جاسبر. كان عليه أن يرتب أمور منزله، في نهاية المطاف.

“لنجعل شيئًا واحدًا واضحًا. لم أحتج إلى مساعدتكم قط، ولا أحتاج إليها الآن. كل ما أفعله في الوقت الحالي هو منحك خيارًا.”

أما بالنسبة إلى العقد، فلم يكن سوى نسخة وليس الأصل، لكنه كان كافيًا.

وبالإضافة إلى حقيقة أن العقد لن يُنتهك عند القيام بذلك، لم يكن عليّ فقط ألا أقلق بشأن المونوليث لبضع سنوات، إذ إنهم كانوا لا يزالون في هدنة تمنعهم من مهاجمة نطاق البشر، بل سينطبق الأمر نفسه على الاتحاد إذا اختاروا دعمي.

“ألقِ نظرة هنا.”

“لقد رأيت قتالي، أليس كذلك؟ لقد رأيت أيضًا أنني على علاقة جيدة بالأقزام، وليس هذا فحسب، بل لقد أنقذت مؤخرًا مؤخرات بعض أشخاصكم الثمينين.”

رفعت يدي وأشرت إلى جزأين محددين في العقد، وقد تم تمييزهما.

“إذا كنت قد فكرت إلى هذا الحد، فلا خيار أمامي سوى الاستماع إلى ما لديك لتقوله.”

“ستُلغى شروط العقد إذا فشل الطرف أ (الاتحاد) في بذل جهد كافٍ في القبض على الهارب المطلوب 876، حيًا أو ميتًا.”

‘سيزوّد الطرف ب الطرف أ بنظام تتبع، بالإضافة إلى نظام لقياس الدم من شأنه التحقق من هوية الأسير.’

رددت ببطء، قبل أن أشير إلى قسم آخر من العقد.

كان عليهم أن يكونوا أكثر تحديدًا في مطالبهم، ولهذا وضعوا هذين الشرطين. ففي نهاية المطاف، كان المونوليث متأكدًا من أن الاتحاد لا يستطيع استنساخ المصل وكذلك الشريحة.

“نظرًا لأن الطرف أ لا يملك الوسائل اللازمة لتحديد هوية 876 بشكل صحيح، فسيوفر الطرف ب للطرف أ نظام تتبع، بالإضافة إلى نظام لقياس الدم من شأنه التحقق من هوية الأسير. وإذا استوفي الشرطان، يُطلب من الطرف أ إحضار الفرد إلى الطرف ب.”

الشيء الوحيد الذي كان يمكنه استخدامه ضدي هو حقيقة أن إحدى أكبر النقابات ذات الدرجة الماسية ستحقد على الاتحاد إذا اختاروا تسليم آرون، لكن كان يجب ملاحظة أن كيفن هو من قتل آرون.

توقفت، ورفعت رأسي ونظرت إلى أوكتافيوس.

أومأت برأسي، ولم أشعر بأدنى قدر من الانزعاج لأنه قاطعني.

“أتساءل ما الشيئان اللذان يمكن أن يكونا؟… أنت تعرف، نظام التتبع، ونظام قياس الدم.”

ولم أتمكن من اكتشاف الثغرات الموجودة فيه إلا بعد أن قرأته.

ثم عقدت ذراعيّ قبل أن أقول بسخرية:

كانت هذه الكلمات الموجودة في العقد هي ما جعلني أتصرف بالطريقة التي فعلتها حينها عندما هاجمت آرون.

“ربما الجهاز الذي عُثر عليه في رأس آرون، أو حتى آثار المصل التي عُثر عليها داخل جسده؟”

كان لديهم كل الأسباب للاعتقاد بأن المعايير كانت كافية، لكن لسوء حظهم، لم يأخذوا في الحسبان أن رايان كان قادرًا على استنساخ الشريحة الموجودة داخل رأسي، وأنه لا يزال لديّ بضع جرعات من المصل بحوزتي.

ردًا على سؤالي، اكتفى أوكتافيوس بإغلاق عينيه واستمر في عدم قول أي شيء.

“ربما تعرف بالفعل،” أجبت. كانت الإجابة واضحة على أي حال. لقد كانت من وايلن.

هززت كتفي متجاهلًا الأمر.

“بحلول الآن، أنا متأكد من أنني لست الوحيد الذي اكتشف أنك 876. لا بد أن المونوليث قد اكتشف ذلك أيضًا. وبما أنهم لا يستطيعون المجيء إلى هنا، فمن المرجح أنهم سيستهدفون والديك. هل كانت هذه هي الحرية التي أردتها؟”

‘سيزوّد الطرف ب الطرف أ بنظام تتبع، بالإضافة إلى نظام لقياس الدم من شأنه التحقق من هوية الأسير.’

وهذا يعني شيئًا واحدًا فقط.

كانت هذه الكلمات الموجودة في العقد هي ما جعلني أتصرف بالطريقة التي فعلتها حينها عندما هاجمت آرون.

“إذا حاول الطرف أ بأي شكل من الأشكال العبث بالأدلة، فسيُلغى العقد، وسيتحمل الطرف أ عقوبات قاسية.”

لم أكن أفرغ مشاعري في ذلك اليوم فحسب. وعلى الرغم من أن جزءًا من السبب كان ذلك، فإنه لم يكن السبب الرئيسي.

بدا أنه أساء فهم الوضع تمامًا. لم أطلب منه أن يأتي إليّ من أجلي، لا، بل من أجلهم.

لا، لقد استغللت ذلك الوقت لزرع شريحة داخل رأسه، وكذلك حقن جرعة من المصل في جسده من أجل استيفاء المعايير التي وضعها المونوليث عند القبض على 876، أو لأكون أكثر دقة، عليّ أنا.

هل ربما اكتشف بالفعل أنني الشخص الذي يعمل معها فيما يتعلق بالبطاقات السحرية…؟ إذا كان الأمر كذلك، فستكون الأمور أسهل بكثير مما ظننت.

كان سبب وضع المعايير بهذه الصورة هو أن المونوليث كان يخشى أن يرسل الاتحاد مجرد شخص بديل ويقول إنه 876.

ولدهشتي، بدلًا من إظهار الغضب، اكتفى أوكتافيوس بإغلاق عينيه والإيماء برأسه.

كان عليهم أن يكونوا أكثر تحديدًا في مطالبهم، ولهذا وضعوا هذين الشرطين. ففي نهاية المطاف، كان المونوليث متأكدًا من أن الاتحاد لا يستطيع استنساخ المصل وكذلك الشريحة.

هل كانوا يعتقدون حقًا أنني سألجأ إلى المساعدة من المنظمة الوحيدة التي أدارت ظهرها لي؟

كان لديهم كل الأسباب للاعتقاد بأن المعايير كانت كافية، لكن لسوء حظهم، لم يأخذوا في الحسبان أن رايان كان قادرًا على استنساخ الشريحة الموجودة داخل رأسي، وأنه لا يزال لديّ بضع جرعات من المصل بحوزتي.

‘…وكأن لديه أي خيارات.’

علاوة على ذلك، وُقّع العقد قبل أن أذهب حتى إلى نطاق الأقزام، الذي كان على وشك الدخول في حرب في ذلك الوقت.

لم أكن ساذجًا إلى درجة الاعتقاد بأنه سيكون الشخص الوحيد الذي سيكتشف الأمور.

لم يخطر ببالهم، حتى في أشد توقعاتهم جنونًا، أنني سأتمكن من كسب تأييدهم وإنشاء نسخة صغيرة من الشريحة.

حسنًا.

“إذا حاول الطرف أ بأي شكل من الأشكال العبث بالأدلة، فسيُلغى العقد، وسيتحمل الطرف أ عقوبات قاسية.”

“…لا تقلق بشأنهم.”

نقرت على شاشة ساعتي، فاختفت الصورة الثلاثية الأبعاد.

هل كانوا يعتقدون حقًا أنني سألجأ إلى المساعدة من المنظمة الوحيدة التي أدارت ظهرها لي؟

“أنا لست جزءًا من الاتحاد، لذا لم تُنتهك شروط العقد بعد،” قلت. “وعلاوة على ذلك—”

وبما أن جيرفيس هدده بوضوح، فقد كان من الواضح أنه لا يستطيع القيام بأي تحركات متهورة، ولذلك لم أكن قلقًا بشأن سلامتي.

“بما أن العقد لم يُنتهك، فبمجرد أن أسلّمهم آرون، ستظل الهدنة سارية، ولن يتمكن المونوليث من فعل أي شيء،” قال أوكتافيوس مقاطعًا كلامي.

نقرت على شاشة ساعتي، فاختفت الصورة الثلاثية الأبعاد.

“…صحيح.”

‘كش ملك.’

أومأت برأسي، ولم أشعر بأدنى قدر من الانزعاج لأنه قاطعني.

ردًا على سؤالي، اكتفى أوكتافيوس بإغلاق عينيه واستمر في عدم قول أي شيء.

كان ذلك إلى حد كبير جوهر الخطة.

وبمجرد أن أخرجت العقد، تغير وجه أوكتافيوس أخيرًا قليلًا. أصبح صوته عميقًا، وسأل: “من أين حصلت على نسخة من ذلك؟”

على الرغم من أن المونوليث سيعرف، نعم، أن الشخص الذي سيُسلَّم إليه ليس 876 الحقيقي، إلا أنه، لأنه استوفى جميع المعايير التي وضعوها، لن يكون أمامهم سوى ابتلاع هذه الحبة المرة.

عندما شعرت بذلك، اكتفيت بالابتسام.

وبالإضافة إلى حقيقة أن العقد لن يُنتهك عند القيام بذلك، لم يكن عليّ فقط ألا أقلق بشأن المونوليث لبضع سنوات، إذ إنهم كانوا لا يزالون في هدنة تمنعهم من مهاجمة نطاق البشر، بل سينطبق الأمر نفسه على الاتحاد إذا اختاروا دعمي.

اتكأت إلى الخلف على السرير، ونظرت مرة أخرى إلى البعيد.

حدقت في عيني أوكتافيوس، ورأيت فيهما أثرًا من الوضوح، فأدركت أنه كان يزن خياراته.

متى قلت في العالم إنني بحاجة إلى مساعدتهم؟

حسنًا.

“لقد رأيت قتالي، أليس كذلك؟ لقد رأيت أيضًا أنني على علاقة جيدة بالأقزام، وليس هذا فحسب، بل لقد أنقذت مؤخرًا مؤخرات بعض أشخاصكم الثمينين.”

‘…وكأن لديه أي خيارات.’

“بحلول الآن، أنا متأكد من أنني لست الوحيد الذي اكتشف أنك 876. لا بد أن المونوليث قد اكتشف ذلك أيضًا. وبما أنهم لا يستطيعون المجيء إلى هنا، فمن المرجح أنهم سيستهدفون والديك. هل كانت هذه هي الحرية التي أردتها؟”

لم يكن أمامه خيار سوى الموافقة على شروطي.

“هل تعبث معي؟ …أنا بحاجة إلى مساعدتكم؟”

الشيء الوحيد الذي كان يمكنه استخدامه ضدي هو حقيقة أن إحدى أكبر النقابات ذات الدرجة الماسية ستحقد على الاتحاد إذا اختاروا تسليم آرون، لكن كان يجب ملاحظة أن كيفن هو من قتل آرون.

عندما شعرت بذلك، اكتفيت بالابتسام.

وإلى أين كان ينتمي كيفن؟

ثم عقدت ذراعيّ قبل أن أقول بسخرية:

بالضبط، إلى الاتحاد.

“بطريقة ما، نعم.”

هذا يعني أنهم كانوا قد أساؤوا بالفعل إلى النقابة ذات الدرجة الماسية! وعلاوة على ذلك، وبالنظر إلى موهبة كيفن وطريقة تفكير أوكتافيوس العملية، لم يكن هناك أي سبيل لأن يسلّمه إياهم.

لم يجب أوكتافيوس. تابعت.

لقد احترق الجسر بين الاتحاد ونقابة آرون منذ زمن طويل.

بطريقة ما، كان يشبهني، باستثناء أنه كان يسعى إلى نوع مختلف من السيطرة. كان يسعى إلى السيطرة من أجل كبريائه الضئيل، بينما كنت أسعى إلى السيطرة حتى أتمكن من التكيف بسرعة مع أدنى التغييرات.

وهذا يعني شيئًا واحدًا فقط.

رفعت يدي وأشرت إلى جزأين محددين في العقد، وقد تم تمييزهما.

لم يكن أمامه خيار سوى اختياري. لم يكن هناك بديل آخر، وكان يفهم ذلك. أنا متأكد من أنه كان يفهم.

الشيء الوحيد الذي كان يمكنه استخدامه ضدي هو حقيقة أن إحدى أكبر النقابات ذات الدرجة الماسية ستحقد على الاتحاد إذا اختاروا تسليم آرون، لكن كان يجب ملاحظة أن كيفن هو من قتل آرون.

أصبح هذا واضحًا لي من مدى صمته.

‘كش ملك.’

لم أكن ساذجًا إلى درجة الاعتقاد بأنه سيكون الشخص الوحيد الذي سيكتشف الأمور.

اتكأت إلى الخلف على السرير، ونظرت مرة أخرى إلى البعيد.

هل دخّن شيئًا قبل أن يأتي إلى هنا؟

لقد أُغلقت أخيرًا جميع الخيوط التي نسجتها، وحاصرت أوكتافيوس تمامًا. وما لم يكن معتوهًا، فلم يكن أمامه خيار سوى قول نعم.

حسنًا، كان ذلك حتميًا. كان عليّ أن أضمن حياتي، في نهاية المطاف.

“…إذًا، ماذا هو خيارك؟”

علاوة على ذلك، وُقّع العقد قبل أن أذهب حتى إلى نطاق الأقزام، الذي كان على وشك الدخول في حرب في ذلك الوقت.

سألت في النهاية.

الفصل 434: خيارك [5]

ردًا على سؤالي، اكتفى أوكتافيوس بإغلاق عينيه واستمر في عدم قول أي شيء.

هل ربما اكتشف بالفعل أنني الشخص الذي يعمل معها فيما يتعلق بالبطاقات السحرية…؟ إذا كان الأمر كذلك، فستكون الأمور أسهل بكثير مما ظننت.

“…إذًا، ماذا هو خيارك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط