Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 451

الفصل 451: السبات [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 451: السبات [3]

الفصل 451: السبات [3]

وبانتظار أن تتابع والدتها، مالت أماندا برأسها. كان فمها لا يزال يفيض بالعصارة من العنب.

“من ينبغي أن أتصل به بعد ذلك؟”

“…هل هذا صحيح؟ مـ… ما قلته للتو؟ …هل هذا صحيح؟”

وبينما كان يتفحص جهاز اتصاله، أخذ كيفن يفكر فيمن يتصل به بعد ذلك. والآن بعد أن اتصل بميليسا، كان عليه أن يفكر في الشخص الذي ينبغي أن يتصل به بعد ذلك.

وضعت ناتاشا يدها على ذقنها وتمتمت.

كان هناك العديد من الأشخاص الذين أراد الاتصال بهم، لكنه كان تحت ضغط الوقت، لذا كان عليه أن يقرر من يعطيه الأولوية.

وبينما كان يتصفح قائمة جهات الاتصال، توقفت إصبعه عند اسم معين، [أوكتافيوس هول]

انحنت ميليسا وألقت نظرة فاحصة على رين، وفحصت جسده عن كثب قبل أن تخرج عدة جرعات من مساحتها البُعدية وتعطيها له بسرعة.

‘هل ينبغي أن أخبر أوكتافيوس؟’

في الواقع، كانت قد تساءلت هي أيضًا من أين حصل رين على الثمرة. ولأنها كانت تثق به، لم تشكك ولو مرة واحدة في صلاحية الثمرة، لكن هذا لم يكن يعني أنها لم تكن فضولية.

لم تكن علاقة كيفن بأوكتافيوس وثيقة جدًا. في الواقع، بالكاد كان كيفن قد تحدث معه.

عند سماع كلمات أنجيليكا، ارتفع صوت كيفن. وأشار إلى رين الذي كان يتشنج بلا سيطرة على السرير، ثم صرخ.

إذا كان هناك شخص يمكنه مساعدته، فهو أوكتافيوس. وبصفته قائد أكبر منظمة في نطاق البشر، فمن المؤكد أن لديه الموارد والمعرفة الكافيتين لإيجاد حل لوضع رين.

“من الأفضل أن يكون لديك عذر جيد لإخباري بالمجيء إلى هنا وإنهائك المكالمة معي—”

علاوة على ذلك، بما أن ابنته كانت هنا، وبما أن أحد المواهب المستقبلية للبشرية كان في خطر، فكان هناك احتمال أن يساعده.

‘لا، هذا لن ينجح.’

“أتظنين أن الوقت مناسب للمزاح الآن؟”

لكن بعد التفكير في الأمر لفترة قصيرة، هز كيفن رأسه.

فتحت فمها وسألت.

قد لا يكون كيفن قد عرفه لفترة طويلة، لكنه، وفقًا لما يعرفه، كان أوكتافيوس رجلًا عمليًا. وهذا يعني أنه إذا اختار مساعدة رين، فسيتوقع شيئًا في المقابل. وفي السيناريو الأكثر ترجيحًا، كان سيجبر رين على الانضمام إلى الاتحاد، وهو أمر كان كيفن يعلم أن رين سيكرهه بشدة.

وفي اللحظة التي استدار فيها نحو مصدر الصوت، كان أول ما رآه قطة سوداء مألوفة تقفز من فوق خزانة مرتفعة.

علاوة على ذلك، الآن وقد أُصيب رين، والآن بعد أن عرف أنه 876، كان هناك أيضًا احتمال أن يسلمه إلى المونوليث.

انتشر دخان أسود في الهواء، وفجأة تجسد أمام كيفن شكل بارد وساحر. وكانت حواجب أنجيليكا الرقيقة معقودة في عبوس شديد، بينما انسدل شعرها الأسود الطويل على كتفيها.

إذا حكم بأن رين لا يمكن أن يكون ذا فائدة، فسيمضي ببساطة قدمًا في الصفقة مع المونوليث، ولم يكن بوسع كيفن السماح بحدوث مثل هذا السيناريو.

“أرى. لا بد أنك تثقين بذلك الفتى حقًا لدرجة أنك لم تتساءلي حتى عما إذا كانت الثمرة صالحة أم لا.”

لذلك، تخلّى سريعًا عن فكرة إخبار أوكتافيوس بالوضع.

أومأت أماندا برأسها.

“تبًا، بمن ينبغي أن أتصل؟”

“…هذا أمر خاص. إذا كنت تريد معرفة ما حدث، فعليك أن تسأل رين بعد أن يتعافى.”

كان يريد الاتصال بمونيكا ودونا. لو كانت الاثنتان هنا، لكانتا على الأرجح قادرتين على إيجاد حل، لكن لسبب غير معروف، كانتا قد عادتا إلى نطاق البشر.

“هل تناول جرعة زائدة من أقراص الدورة الشهرية؟ …لقد أخبرته ألا يفعل ذلك.”

حك كيفن جانب رأسه، واستمر في التمرير عبر قائمته، وفي اللحظة التي كان على وشك الضغط فيها على جهة اتصال عشوائية، دوّى صوت بارد من خلفه، ما أفزعه تمامًا.

علاوة على ذلك، بما أن ابنته كانت هنا، وبما أن أحد المواهب المستقبلية للبشرية كان في خطر، فكان هناك احتمال أن يساعده.

“اتصل بفتاة أماندا.”

منذ اللحظة التي قابلته فيها، لم تره أبدًا مهتمًا بأي فتاة. الفتاة الوحيدة التي رأته يحاول إثارة إعجابها كانت نولا، وكان ذلك مبررًا تمامًا. لقد كانت لطيفة أكثر من اللازم.

“من؟!”

ارتعشت زاوية فم كيفن عند سماع تعليق ميليسا.

استدار رأس كيفن بسرعة نحو مصدر الصوت.

كان يريد الاتصال بمونيكا ودونا. لو كانت الاثنتان هنا، لكانتا على الأرجح قادرتين على إيجاد حل، لكن لسبب غير معروف، كانتا قد عادتا إلى نطاق البشر.

وفي اللحظة التي استدار فيها نحو مصدر الصوت، كان أول ما رآه قطة سوداء مألوفة تقفز من فوق خزانة مرتفعة.

وبما أن الوقت كان قريبًا من الصباح الباكر عندما استيقظت والدتها، عادت أماندا، التي كانت متعبة للغاية بشكل مفهوم، إلى مسكنها للنوم قبل أن تعود إلى مقر الملكة لمقابلة والدتها.

“أنتِ.”

كان هناك العديد من الأشخاص الذين أراد الاتصال بهم، لكنه كان تحت ضغط الوقت، لذا كان عليه أن يقرر من يعطيه الأولوية.

تمكن كيفن على الفور من التعرف على القطة. لم تكن سوى الشيطانة التي كانت ترافق رين. انخفض حذره درجة.

“أنتِ.”

وبعد أن هبطت على الأرض برفق، تحركت الشيطانة، أو القطة في الوقت الحالي، ببطء في اتجاه كيفن.

ربما لو كان يحاول إثارة إعجابها، لكن أماندا كانت تعرف أنه ليس من ذلك النوع من الأشخاص.

وبينما كانت تتحرك، كانت عينا القطة الصفراوان الساطعتان تحدقان في اتجاه رين. توقفت على بعد بضعة أمتار من رين الذي كان لا يزال يتشنج على السرير، ثم قالت بهدوء.

عند سماع كلمات أنجيليكا، ارتفع صوت كيفن. وأشار إلى رين الذي كان يتشنج بلا سيطرة على السرير، ثم صرخ.

“إذا أردت الاتصال بأحد، فعليك الاتصال بأماندا. قد تتمكن من المساعدة… أو بالأحرى، الأشخاص الذين يمكنها طلب المساعدة منهم قد يتمكنون من ذلك.”

أجابت أماندا في النهاية.

“أماندا؟”

عند سماع كلمات أنجيليكا، ارتفع صوت كيفن. وأشار إلى رين الذي كان يتشنج بلا سيطرة على السرير، ثم صرخ.

سأل كيفن بصوت مرتبك.

“كيفن؟ هل هناك شيء يحدث؟”

شوا—

عند سماع تعليق والدتها، عقدت أماندا حاجبيها.

انتشر دخان أسود في الهواء، وفجأة تجسد أمام كيفن شكل بارد وساحر. وكانت حواجب أنجيليكا الرقيقة معقودة في عبوس شديد، بينما انسدل شعرها الأسود الطويل على كتفيها.

داعبت ناتاشا وجنتيها، وازدهرت ابتسامة على وجهها.

ألقت نظرة في اتجاه كيفن، ثم كررت.

“ماذا؟!”

“الشخص الوحيد الذي يستطيع حقًا مساعدة رين في الوقت الحالي هو أماندا. أخبرها بالحقيقة، وأن رين على وشك الموت حاليًا. ستعرف ما يجب فعله بعد ذلك.”

‘هل ينبغي أن أخبر أوكتافيوس؟’

عند سماع كلمات أنجيليكا، كان لدى كيفن الكثير من الأمور التي أراد أن يسأل عنها، لكنه بعد أن أدرك مدى خطورة الوضع، لم يستطع سوى الامتثال لكلماتها، وأعاد انتباهه إلى جهاز اتصاله وفعل ما أخبرته به أنجيليكا واتصل بأماندا.

اختفت أنجيليكا، التي كانت تقف بجانب كيفن، عن الأنظار بسرعة.

“تأكد من أن تخبر أماندا بإحضار الأشخاص الموجودين بجانبها.”

كانت أولويته الآن ينبغي أن تكون مساعدة رين. وبما أن أنجيليكا كانت مصرة على أن هذا أمر خاص، قرر كيفن أن يتوقف عن التصرف بغير عقلانية وبدأ يهدئ نفسه.

أضافت أنجيليكا وهي تراقب كيفن يتصل بأماندا.

أخرجها صوت والدتها من أفكارها.

“…حسنًا.”

عند سماع تعليق والدتها، عقدت أماندا حاجبيها.

وبينما كان مرتبكًا من الطلب المفاجئ، أومأ كيفن برأسه.

“هل تناول جرعة زائدة من أقراص الدورة الشهرية؟ …لقد أخبرته ألا يفعل ذلك.”

رننغ— رننغ—

نزعت حبة العنب من عنقودها، وقربتها أماندا من فمها وأكلتها. وفي اللحظة التي عضّت فيها حبة العنب، غارت وجنتا أماندا إلى الداخل بينما انفجرت العصارة القادمة من الثمرة في فمها كالشلال.

وبينما كان يتصل بها، التفت كيفن لينظر إلى رين. ظهر القلق على وجهه وهو يفكر.

“…بخصوص الشيء الذي استخدمته لعلاجي، كيف تمكن الفتى من الحصول عليه؟”

‘تبًا، لماذا تفعل هذا النوع من الهراء دائمًا؟’

—عليك أن تأتي إلى غرفة رين. رين على وشك الموت.

اختفت أنجيليكا، التي كانت تقف بجانب كيفن، عن الأنظار بسرعة.

مرّت خمس عشرة ساعة منذ أن استيقظت والدتها.

رننغ— رننغ—

وبما أن الوقت كان قريبًا من الصباح الباكر عندما استيقظت والدتها، عادت أماندا، التي كانت متعبة للغاية بشكل مفهوم، إلى مسكنها للنوم قبل أن تعود إلى مقر الملكة لمقابلة والدتها.

وبينما كان مرتبكًا من الطلب المفاجئ، أومأ كيفن برأسه.

قد لا تكون قد أمضت وقتًا طويلًا مع والدتها، لكن أماندا لم تكن تشعر بعدم الارتياح معها.

‘هل ينبغي أن أخبر أوكتافيوس؟’

لم تكن أماندا من النوع الذي يحب اللمس الجسدي كثيرًا، ولذلك كانت تمقت عندما يحاول الآخرون لمسها باستثناء قلة مختارة، لكنها لسبب ما لم تستطع الشعور بأي نفور من والدتها عندما احتضنتها بالأمس.

—عليك أن تأتي إلى غرفة رين. رين على وشك الموت.

وبفهمها لخلفيتها ورابطة الدم التي تجمعهما، كانت أماندا قد تقبلتها بالفعل في قلبها كوالدتها.

وبينما كانت تتحرك، كانت عينا القطة الصفراوان الساطعتان تحدقان في اتجاه رين. توقفت على بعد بضعة أمتار من رين الذي كان لا يزال يتشنج على السرير، ثم قالت بهدوء.

في الوقت الحالي، كانت ترافق والدتها ومايلين لتناول العشاء.

“شكرًا.”

جلست أماندا إلى طاولة خشبية كبيرة مغطاة بقطعة قماش بيضاء طويلة، وظهرت أمامها مجموعة كبيرة من الأطعمة الشهية. حدقت أماندا في الطعام، وواجهت صعوبة في اختيار ما تريده. وفي النهاية، استقرت على حبة عنب شفافة كالكريستال.

“الشخص الوحيد الذي يستطيع حقًا مساعدة رين في الوقت الحالي هو أماندا. أخبرها بالحقيقة، وأن رين على وشك الموت حاليًا. ستعرف ما يجب فعله بعد ذلك.”

نزعت حبة العنب من عنقودها، وقربتها أماندا من فمها وأكلتها. وفي اللحظة التي عضّت فيها حبة العنب، غارت وجنتا أماندا إلى الداخل بينما انفجرت العصارة القادمة من الثمرة في فمها كالشلال.

نزعت حبة العنب من عنقودها، وقربتها أماندا من فمها وأكلتها. وفي اللحظة التي عضّت فيها حبة العنب، غارت وجنتا أماندا إلى الداخل بينما انفجرت العصارة القادمة من الثمرة في فمها كالشلال.

“بالمناسبة، لا يزال هناك شيء يثير فضولي.”

وبما أن الوقت كان قريبًا من الصباح الباكر عندما استيقظت والدتها، عادت أماندا، التي كانت متعبة للغاية بشكل مفهوم، إلى مسكنها للنوم قبل أن تعود إلى مقر الملكة لمقابلة والدتها.

أخرجها صوت والدتها من أفكارها.

لكن بعد التفكير في الأمر لفترة قصيرة، هز كيفن رأسه.

“نعم؟”

انحنت ميليسا وألقت نظرة فاحصة على رين، وفحصت جسده عن كثب قبل أن تخرج عدة جرعات من مساحتها البُعدية وتعطيها له بسرعة.

وبانتظار أن تتابع والدتها، مالت أماندا برأسها. كان فمها لا يزال يفيض بالعصارة من العنب.

سأل كيفن بصوت مرتبك.

“…بخصوص الشيء الذي استخدمته لعلاجي، كيف تمكن الفتى من الحصول عليه؟”

‘لا، هذا لن ينجح.’

عند سماع تعليق والدتها، عقدت أماندا حاجبيها.

—عليك أن تأتي إلى غرفة رين. رين على وشك الموت.

في الواقع، كانت قد تساءلت هي أيضًا من أين حصل رين على الثمرة. ولأنها كانت تثق به، لم تشكك ولو مرة واحدة في صلاحية الثمرة، لكن هذا لم يكن يعني أنها لم تكن فضولية.

كان كيفن غاضبًا، وكان ذلك مفهومًا. كان يحاول إيجاد طريقة لإنقاذ رين، ومع ذلك كان الشخص الوحيد الذي يفترض أن يساعده يخبره بألا يتدخل.

كانت تفهم بطبيعة الحال أن لكل شخص أسراره الخاصة، ولهذا لم تضغط للحصول على إجابة، لكن لو قالت إنها لم تكن فضولية، فستكون تلك كذبة.

“…مجرد قول.”

“لا أعرف.”

كان هناك وقت ومكان لفقدان أعصابه.

أجابت أماندا في النهاية.

“…بخصوص الشيء الذي استخدمته لعلاجي، كيف تمكن الفتى من الحصول عليه؟”

وضعت ناتاشا يدها على ذقنها وتمتمت.

عند سماع كلمات أنجيليكا، كان لدى كيفن الكثير من الأمور التي أراد أن يسأل عنها، لكنه بعد أن أدرك مدى خطورة الوضع، لم يستطع سوى الامتثال لكلماتها، وأعاد انتباهه إلى جهاز اتصاله وفعل ما أخبرته به أنجيليكا واتصل بأماندا.

“أرى. لا بد أنك تثقين بذلك الفتى حقًا لدرجة أنك لم تتساءلي حتى عما إذا كانت الثمرة صالحة أم لا.”

عند سماع كلمات أنجيليكا، ارتفع صوت كيفن. وأشار إلى رين الذي كان يتشنج بلا سيطرة على السرير، ثم صرخ.

“…أجل.”

“أماندا، هل كل شيء بخير؟”

أومأت أماندا برأسها.

انحنت ميليسا وألقت نظرة فاحصة على رين، وفحصت جسده عن كثب قبل أن تخرج عدة جرعات من مساحتها البُعدية وتعطيها له بسرعة.

منذ اللحظة التي قدم فيها رين الثمرة إليها، لم تشك أماندا ولو مرة واحدة في صحة كلماته.

عند سماع كلمات أنجيليكا، ارتفع صوت كيفن. وأشار إلى رين الذي كان يتشنج بلا سيطرة على السرير، ثم صرخ.

لقد رأته يفعل أكثر الأمور جنونًا، بل ونجا من انفجار جعل أصحاب الرتبة S يبدون تافهين. علاوة على ذلك، لم يكن لديه حقًا سبب للكذب عليها.

جاء صوت كيفن المتعجل فجأة من مكبر جهاز الاتصال. أصبحت أماندا جادة على الفور. كانت هذه إحدى المرات القليلة النادرة التي سمعت فيها كيفن يتحدث بهذا القدر من الذعر. كان هناك بالتأكيد شيء ما يحدث.

ربما لو كان يحاول إثارة إعجابها، لكن أماندا كانت تعرف أنه ليس من ذلك النوع من الأشخاص.

“أنتِ.”

منذ اللحظة التي قابلته فيها، لم تره أبدًا مهتمًا بأي فتاة. الفتاة الوحيدة التي رأته يحاول إثارة إعجابها كانت نولا، وكان ذلك مبررًا تمامًا. لقد كانت لطيفة أكثر من اللازم.

انحنت ميليسا وألقت نظرة فاحصة على رين، وفحصت جسده عن كثب قبل أن تخرج عدة جرعات من مساحتها البُعدية وتعطيها له بسرعة.

داعبت ناتاشا وجنتيها، وازدهرت ابتسامة على وجهها.

أضافت.

“مثير للاهتمام. لكي تجعل ابنتي تثق به إلى هذا الحد، فلا بد أن هذا الفتى بارع جدًا في سحر الآخرين.”

‘لا، هذا لن ينجح.’

عند سماع تعليق والدتها، ازدادت حمرة خد أماندا. وقبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر، بدأ جهاز اتصالها يهتز فجأة.

منذ اللحظة التي قدم فيها رين الثمرة إليها، لم تشك أماندا ولو مرة واحدة في صحة كلماته.

توييييينغ—! توييييينغ—!

‘تبًا، لماذا تفعل هذا النوع من الهراء دائمًا؟’

عقدت أماندا حاجبيها عندما شعرت بذلك. ثم التفتت لتنظر إلى والدتها، التي ابتسمت لها.

وبينما كان يتصل بها، التفت كيفن لينظر إلى رين. ظهر القلق على وجهه وهو يفكر.

“أجيبي.”

كان هناك العديد من الأشخاص الذين أراد الاتصال بهم، لكنه كان تحت ضغط الوقت، لذا كان عليه أن يقرر من يعطيه الأولوية.

“شكرًا.”

“حسنًا، أخبرت أماندا أن تأتي. هل يمكنك أن تشرحي لي ما الذي حدث؟”

شغلت أماندا جهاز اتصالها ونظرت إلى معرّف المتصل. كان كيفن.

جلست أماندا إلى طاولة خشبية كبيرة مغطاة بقطعة قماش بيضاء طويلة، وظهرت أمامها مجموعة كبيرة من الأطعمة الشهية. حدقت أماندا في الطعام، وواجهت صعوبة في اختيار ما تريده. وفي النهاية، استقرت على حبة عنب شفافة كالكريستال.

أجابت على المكالمة بسرعة.

ولاحظت ناتاشا رد فعل أماندا الغريب، فازداد وجهها جدية وسألت.

“مرحبًا؟”

كان أحد أقرب أصدقائه يموت، فلماذا بحق العالم لا ينبغي له أن يتدخل!؟

—أماندا؟!

في الواقع، كانت قد تساءلت هي أيضًا من أين حصل رين على الثمرة. ولأنها كانت تثق به، لم تشكك ولو مرة واحدة في صلاحية الثمرة، لكن هذا لم يكن يعني أنها لم تكن فضولية.

جاء صوت كيفن المتعجل فجأة من مكبر جهاز الاتصال. أصبحت أماندا جادة على الفور. كانت هذه إحدى المرات القليلة النادرة التي سمعت فيها كيفن يتحدث بهذا القدر من الذعر. كان هناك بالتأكيد شيء ما يحدث.

أدارت أماندا رأسها لتنظر إلى والدتها، وفتحت فمها وأغلقته مرارًا دون أن تخرج منه أي كلمات. ثم هزت رأسها وقالت.

قربت جهاز الاتصال من أذنها، وسألت بحذر.

“كيفن؟ هل هناك شيء يحدث؟”

“من الأفضل أن يكون لديك عذر جيد لإخباري بالمجيء إلى هنا وإنهائك المكالمة معي—”

—عليك أن تأتي إلى غرفة رين. رين على وشك الموت.

وفي اللحظة التي أعطته فيها الجرعات، استقر جسد رين على الفور، مما أثار دهشة كيفن. أدار رأسه لينظر إلى ميليسا وسأل.

“…ماذا؟”

وفي اللحظة التي استدار فيها نحو مصدر الصوت، كان أول ما رآه قطة سوداء مألوفة تقفز من فوق خزانة مرتفعة.

كالصاعقة، ترددت كلمات كيفن بقوة في رأس أماندا، فخلا ذهنها من الأفكار. لم تستطع استيعاب ما قاله كيفن تمامًا.

“مرحبًا؟”

فتحت فمها وسألت.

لكن بعد التفكير في الأمر لفترة قصيرة، هز كيفن رأسه.

“…هل هذا صحيح؟ مـ… ما قلته للتو؟ …هل هذا صحيح؟”

قربت جهاز الاتصال من أذنها، وسألت بحذر.

—نعم، لذا تعالي بسرعة. تأكدي من إحضار الأشخاص الموجودين بجانبك.

لذلك، تخلّى سريعًا عن فكرة إخبار أوكتافيوس بالوضع.

دو. دو. دو. قبل أن تتمكن أماندا من طرح أي سؤال آخر، أنهى كيفن المكالمة بسرعة، ما أدخل أماندا في حالة من الصدمة. حدث كل شيء بشكل مفاجئ لدرجة أنها لم تكن متأكدة من كيفية التصرف. هل ما قاله كيفن حقيقي أم كاذب؟ لم تكن متأكدة، لكنها شكّت في أن كيفن سيكذب عليها بشأن شيء بهذه الخطورة.

“شكرًا.”

وبإدراكها لذلك، تسارعت ضربات قلب أماندا.

نهضت ونظرت إلى كيفن.

‘ليس مجددًا.’

“لقد أدى ذلك فقط إلى استقرار حالته قليلًا. لا يزال بعيدًا جدًا عن تجاوز الخطر.”

فكرت.

انتشر دخان أسود في الهواء، وفجأة تجسد أمام كيفن شكل بارد وساحر. وكانت حواجب أنجيليكا الرقيقة معقودة في عبوس شديد، بينما انسدل شعرها الأسود الطويل على كتفيها.

محاولةً إبقاء ذهنها صافيًا، استرجعت أماندا المحادثة، قبل أن تستوقفها فجأة بضع كلمات.

كان أحد أقرب أصدقائه يموت، فلماذا بحق العالم لا ينبغي له أن يتدخل!؟

‘تأكدي من إحضار الأشخاص الموجودين بجانبك.’

أجابت على المكالمة بسرعة.

الجملة الأخيرة… كيف عرف أنها كانت مع شخص ما؟ هل أخبره رين؟ …كانت لديها أسئلة كثيرة أرادت طرحها، لكنها سرعان ما أسقطتها.

“كيفن؟ هل هناك شيء يحدث؟”

كانت الأولوية هي إنقاذ رين.

‘تأكدي من إحضار الأشخاص الموجودين بجانبك.’

ولاحظت ناتاشا رد فعل أماندا الغريب، فازداد وجهها جدية وسألت.

وبينما كان يتصفح قائمة جهات الاتصال، توقفت إصبعه عند اسم معين، [أوكتافيوس هول]

“أماندا، هل كل شيء بخير؟”

عقدت أماندا حاجبيها عندما شعرت بذلك. ثم التفتت لتنظر إلى والدتها، التي ابتسمت لها.

أدارت أماندا رأسها لتنظر إلى والدتها، وفتحت فمها وأغلقته مرارًا دون أن تخرج منه أي كلمات. ثم هزت رأسها وقالت.

أضافت.

“لا.”

“الشخص الوحيد الذي يستطيع حقًا مساعدة رين في الوقت الحالي هو أماندا. أخبرها بالحقيقة، وأن رين على وشك الموت حاليًا. ستعرف ما يجب فعله بعد ذلك.”

لقد رأته يفعل أكثر الأمور جنونًا، بل ونجا من انفجار جعل أصحاب الرتبة S يبدون تافهين. علاوة على ذلك، لم يكن لديه حقًا سبب للكذب عليها.

بعد إنهاء المكالمة، التفت كيفن لينظر إلى أنجيليكا.

أضافت أنجيليكا وهي تراقب كيفن يتصل بأماندا.

“حسنًا، أخبرت أماندا أن تأتي. هل يمكنك أن تشرحي لي ما الذي حدث؟”

“أرى. لا بد أنك تثقين بذلك الفتى حقًا لدرجة أنك لم تتساءلي حتى عما إذا كانت الثمرة صالحة أم لا.”

“لا.”

نهضت ونظرت إلى كيفن.

هزت أنجيليكا رأسها، وأوقفَت كيفن بسرعة.

“هذا ليس أمرًا ينبغي لك التدخل فيه.”

أومأت أماندا برأسها.

أضافت.

وبما أن الوقت كان قريبًا من الصباح الباكر عندما استيقظت والدتها، عادت أماندا، التي كانت متعبة للغاية بشكل مفهوم، إلى مسكنها للنوم قبل أن تعود إلى مقر الملكة لمقابلة والدتها.

“ماذا؟!”

وبينما كان يتصل بها، التفت كيفن لينظر إلى رين. ظهر القلق على وجهه وهو يفكر.

عند سماع كلمات أنجيليكا، ارتفع صوت كيفن. وأشار إلى رين الذي كان يتشنج بلا سيطرة على السرير، ثم صرخ.

“أماندا؟”

“إنه يموت هنا أمامي، وأنا هنا أحاول مساعدته. ألا ينبغي لي على الأقل أن أعرف كيف وصل إلى هذه الحالة حتى أتمكن من فهم ما يحدث؟”

في الواقع، كانت قد تساءلت هي أيضًا من أين حصل رين على الثمرة. ولأنها كانت تثق به، لم تشكك ولو مرة واحدة في صلاحية الثمرة، لكن هذا لم يكن يعني أنها لم تكن فضولية.

كان كيفن غاضبًا، وكان ذلك مفهومًا. كان يحاول إيجاد طريقة لإنقاذ رين، ومع ذلك كان الشخص الوحيد الذي يفترض أن يساعده يخبره بألا يتدخل.

“أماندا؟”

كان أحد أقرب أصدقائه يموت، فلماذا بحق العالم لا ينبغي له أن يتدخل!؟

لم تكن علاقة كيفن بأوكتافيوس وثيقة جدًا. في الواقع، بالكاد كان كيفن قد تحدث معه.

وعلى الرغم من احتجاجات كيفن، كانت أنجيليكا مصرة على عدم إخباره بأي شيء.

نزعت حبة العنب من عنقودها، وقربتها أماندا من فمها وأكلتها. وفي اللحظة التي عضّت فيها حبة العنب، غارت وجنتا أماندا إلى الداخل بينما انفجرت العصارة القادمة من الثمرة في فمها كالشلال.

“…هذا أمر خاص. إذا كنت تريد معرفة ما حدث، فعليك أن تسأل رين بعد أن يتعافى.”

ربما لو كان يحاول إثارة إعجابها، لكن أماندا كانت تعرف أنه ليس من ذلك النوع من الأشخاص.

جعلت كلماتها كيفن أكثر غضبًا، لكن بعد أن فكر في الأمر قليلًا، أدرك أن كلماتها منطقية بطريقة ما.

“مثير للاهتمام. لكي تجعل ابنتي تثق به إلى هذا الحد، فلا بد أن هذا الفتى بارع جدًا في سحر الآخرين.”

كانت أولويته الآن ينبغي أن تكون مساعدة رين. وبما أن أنجيليكا كانت مصرة على أن هذا أمر خاص، قرر كيفن أن يتوقف عن التصرف بغير عقلانية وبدأ يهدئ نفسه.

في الواقع، كانت قد تساءلت هي أيضًا من أين حصل رين على الثمرة. ولأنها كانت تثق به، لم تشكك ولو مرة واحدة في صلاحية الثمرة، لكن هذا لم يكن يعني أنها لم تكن فضولية.

كان هناك وقت ومكان لفقدان أعصابه.

—أماندا؟!

كلانك—

أومأت أماندا برأسها.

وعندها انفتح الباب فجأة بكل قوته، ودخلت ميليسا غاضبة.

“نعم؟”

اختفت أنجيليكا، التي كانت تقف بجانب كيفن، عن الأنظار بسرعة.

قد لا يكون كيفن قد عرفه لفترة طويلة، لكنه، وفقًا لما يعرفه، كان أوكتافيوس رجلًا عمليًا. وهذا يعني أنه إذا اختار مساعدة رين، فسيتوقع شيئًا في المقابل. وفي السيناريو الأكثر ترجيحًا، كان سيجبر رين على الانضمام إلى الاتحاد، وهو أمر كان كيفن يعلم أن رين سيكرهه بشدة.

وقبل أن يتمكن كيفن من التساؤل عن المكان الذي ذهبت إليه، دوّى صوت ميليسا الغاضب في أرجاء الغرفة.

انتشر دخان أسود في الهواء، وفجأة تجسد أمام كيفن شكل بارد وساحر. وكانت حواجب أنجيليكا الرقيقة معقودة في عبوس شديد، بينما انسدل شعرها الأسود الطويل على كتفيها.

“من الأفضل أن يكون لديك عذر جيد لإخباري بالمجيء إلى هنا وإنهائك المكالمة معي—”

علاوة على ذلك، الآن وقد أُصيب رين، والآن بعد أن عرف أنه 876، كان هناك أيضًا احتمال أن يسلمه إلى المونوليث.

توقفت خطواتها، واستقرت عينا ميليسا على رين. انعقد حاجباها بشدة عندما رأت الحالة التي كان رين عليها. اقتربت من رين، ثم التفتت لتنظر إلى كيفن وسألت.

عند سماع تعليق والدتها، عقدت أماندا حاجبيها.

“هل تناول جرعة زائدة من أقراص الدورة الشهرية؟ …لقد أخبرته ألا يفعل ذلك.”

“بالمناسبة، لا يزال هناك شيء يثير فضولي.”

ارتعشت زاوية فم كيفن عند سماع تعليق ميليسا.

“…أجل.”

“أتظنين أن الوقت مناسب للمزاح الآن؟”

“لا أعرف.”

“…مجرد قول.”

عند سماع تعليق والدتها، عقدت أماندا حاجبيها.

انحنت ميليسا وألقت نظرة فاحصة على رين، وفحصت جسده عن كثب قبل أن تخرج عدة جرعات من مساحتها البُعدية وتعطيها له بسرعة.

سأل كيفن بصوت مرتبك.

وفي اللحظة التي أعطته فيها الجرعات، استقر جسد رين على الفور، مما أثار دهشة كيفن. أدار رأسه لينظر إلى ميليسا وسأل.

“أتظنين أن الوقت مناسب للمزاح الآن؟”

“ماذا فعلت؟”

“إذا أردت الاتصال بأحد، فعليك الاتصال بأماندا. قد تتمكن من المساعدة… أو بالأحرى، الأشخاص الذين يمكنها طلب المساعدة منهم قد يتمكنون من ذلك.”

وضعت ميليسا أغطية الجرعات الفارغة جانبًا، ولم تجب كيفن. ظلت تحدق في وجه رين الشاحب لدقيقة كاملة، ثم أبعدت عينيها عنه أخيرًا قبل أن تجيب.

رننغ— رننغ—

“أعطيته مُرخّيًا للعضلات لإرخاء عضلاته، وجرعة شفاء، وبعض الأشياء الأخرى، لكن…”

عند سماع تعليق والدتها، عقدت أماندا حاجبيها.

توقفت، وعقدت حاجبيها.

‘تأكدي من إحضار الأشخاص الموجودين بجانبك.’

“لقد أدى ذلك فقط إلى استقرار حالته قليلًا. لا يزال بعيدًا جدًا عن تجاوز الخطر.”

كان هناك وقت ومكان لفقدان أعصابه.

نهضت ونظرت إلى كيفن.

“أنتِ.”

“ماذا فعل بحق العالم؟”

محاولةً إبقاء ذهنها صافيًا، استرجعت أماندا المحادثة، قبل أن تستوقفها فجأة بضع كلمات.

أضافت أنجيليكا وهي تراقب كيفن يتصل بأماندا.

كان كيفن غاضبًا، وكان ذلك مفهومًا. كان يحاول إيجاد طريقة لإنقاذ رين، ومع ذلك كان الشخص الوحيد الذي يفترض أن يساعده يخبره بألا يتدخل.

علاوة على ذلك، الآن وقد أُصيب رين، والآن بعد أن عرف أنه 876، كان هناك أيضًا احتمال أن يسلمه إلى المونوليث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط