Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 452

الفصل 452: السبات [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 452: السبات [4]

الفصل 452: السبات [4]

“كيف يكون ذلك ممكنًا؟!”

“أين أنا؟”

كان هذا احتمالًا واردًا.

كان عقلي في حالة من الفوضى. لم أكن قادرًا حقًا على التفكير بشكل سليم. كان جسدي مخدرًا، وفي اللحظة التي فتحت فيها عيني، لم أرَ سوى الظلام.

تساءلت وأنا أخطو خطوة أخرى.

ظلامًا دامسًا.

مع كل كلمة قالتها ميليسا، كان كيفن يخفض رأسه ويعتذر. وبصراحة، كانت جميع كلمات ميليسا تدخل من أذن وتخرج من الأخرى، والسبب الوحيد الذي جعله يعتذر هو فقط تهدئة غضبها.

ظلامًا بدا وكأنه يلتهم العالم من حولي بالكامل.

انحنت أماندا فوق السرير، وومض القلق في عينيها وهي تحدق في وجه رين الشاحب المستلقي على السرير.

وضعت يدي على الأرض، أو ما بدا وكأنه الأرض، ورفعت جسدي مستندًا إليها.

في الوقت الحالي، كانت أولويتي هي العودة.

“…ما الذي يحدث؟”

الفصل 452: السبات [4]

تمتمت بصوت عالٍ.

كان هذا احتمالًا واردًا.

ألقيت نظرة حولي، ولم أرَ سوى الظلام، فشعرت في البداية بالحيرة. لكن عندما تذكرت الأحداث التي وقعت منذ وقت ليس ببعيد، تمكنت على الفور من إدراك أن ما كان يحدث لي مرتبط بالتأكيد برين الآخر.

مع كل كلمة قالتها ميليسا، كان كيفن يخفض رأسه ويعتذر. وبصراحة، كانت جميع كلمات ميليسا تدخل من أذن وتخرج من الأخرى، والسبب الوحيد الذي جعله يعتذر هو فقط تهدئة غضبها.

‘هذا المكان، لقد كنت هنا من قبل.’

كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.

ما إن ربطت الأمر برين الآخر حتى بدأ كل شيء يصبح أكثر منطقية، إذ أدركت أنني كنت في هذا المكان من قبل.

كان هذا احتمالًا واردًا.

ولم يكن ذلك منذ وقت طويل أيضًا.

“م…ماذا حدث!؟”

في الفترة التي فعّلت فيها لا مبالاة الملك لاختبار نظريتي والتواصل مع رين الآخر.

“هل تحدثتِ للتو داخل رأسي؟”

وبمجرد أن توقفت أفكاري عند تلك النقطة، ألقيت نظرة حول المكان على الفور، آملًا في العثور على رين الآخر، لكن مهما بحثت، لم أتمكن من العثور عليه.

“من طلب مني المجيء إلى هنا دون أن يخبرني بنوع الوضع الذي نحن فيه؟ لم أحضر معي سوى الأشياء الأساسية. أتتوقع مني أن أمتلك الأدوات المناسبة لعلاجه؟”

عقدت حاجبيّ.

“انتظري، هل قلتِ للتو والدة أماندا؟”

“أين أنت؟”

ما إن ربطت الأمر برين الآخر حتى بدأ كل شيء يصبح أكثر منطقية، إذ أدركت أنني كنت في هذا المكان من قبل.

تمتمت بصوت عالٍ. حسبما أتذكر، في المرة السابقة، عندما ناديت عليه، ظهر أمامي على الفور. ربما كان الأمر كذلك الآن أيضًا.

عند سماع كلمات كيفن، رفعت ميليسا حاجبها.

“…”

ففي النهاية، لم يكن هناك سوى الظلام من حولي.

لكن، لسوء الحظ، لم يجبني سوى الصمت.

“ألم أقل ذلك من قبل؟ إننا سنلتقي مجددًا قريبًا بما يكفي؟”

وما إن كنت على وشك أن أناديه مرة أخرى، حتى أغلقت فمي بعدما تذكرت شيئًا فجأة.

استمرت أفكاري في التيه بينما واصلت التحرك في الظلام الذي لا نهاية له.

‘هل يمكن أن تكون السلاسل هي السبب؟’

“هل لك علاقة بوضع رين؟”

قبل أن أظهر في هذا المكان مباشرة، تذكرت أن رين الآخر كان مقيدًا بسلسلة من السلاسل. هل كان سبب عدم تمكني من العثور عليه هو هذا؟

“لقد استغرقت وقتًا طويلًا بما يكفي.”

كان هذا احتمالًا واردًا.

“أين أنت؟”

ألقيت نظرة أخرى على محيطي، ثم خطوت إلى الأمام وسرت نحو الظلام. وعلى الرغم من أنني لم أكن متأكدًا من وجهتي، إلا أن ذلك كان أفضل من البقاء في المكان نفسه.

“هااا…”

ففي النهاية، لم يكن هناك سوى الظلام من حولي.

“كيف يكون ذلك ممكنًا؟!”

في الوقت الحالي، كانت أولويتي هي العودة.

“كيف يكون ذلك ممكنًا؟!”

ولأنها قالت مثل هذه الكلمات، بدا الأمر وكأن الملكة ستفعل شيئًا بها إذا اكتشفت وجودها.

“ماذا فعل بحق العالم؟”

وبينما قال تلك الكلمات، لمح كيفن بطرف عينه قطة سوداء في مكان بعيد. في الوقت الحالي، كانت هي الشخص الوحيد الذي يعرف ما حدث لرين.

“ذلك…”

ألقيت نظرة أخرى على محيطي، ثم خطوت إلى الأمام وسرت نحو الظلام. وعلى الرغم من أنني لم أكن متأكدًا من وجهتي، إلا أن ذلك كان أفضل من البقاء في المكان نفسه.

عند سماع سؤال ميليسا، فتح كيفن فمه وحاول قول شيء ما، لكنه هز رأسه بعجز.

كان هذا احتمالًا واردًا.

“أنا حقًا لا أعرف، إن أردتِ الصراحة. كنت عائدًا من التدريب، وهكذا وجدته.”

“إذًا؟”

وبينما قال تلك الكلمات، لمح كيفن بطرف عينه قطة سوداء في مكان بعيد. في الوقت الحالي، كانت هي الشخص الوحيد الذي يعرف ما حدث لرين.

‘إلى متى سيستمر هذا؟’

لكنها، لسبب ما، رفضت قول أي شيء أو حتى الظهور.

“هذا الصوت، يبدو مألوفًا.”

عند سماع كلمات كيفن، رفعت ميليسا حاجبها.

لكن، لسوء الحظ، لم يجبني سوى الصمت.

“أنت لا تعرف؟”

إذا كان الأمر كذلك، فإن تصرفاته تصبح منطقية. أن تُحتجز في هذا العالم الخالي من أي شيء لفترة طويلة كهذه من شأنه أن يدفع أي شخص إلى الجنون. وكنت بدأت أشعر بالأمر نفسه بالفعل، ومع ذلك لم أكن قد بقيت هنا سوى يوم واحد على الأكثر.

“لا.”

“حقًا، ماذا فعلت بحق العالم حتى تجد نفسك فجأة في مثل هذا الوضع؟”

أجاب كيفن بصدق، محدقًا مباشرة في عيني ميليسا. واستمر ذلك لبضع ثوانٍ قبل أن تستسلم ميليسا في النهاية.

“من طلب مني المجيء إلى هنا دون أن يخبرني بنوع الوضع الذي نحن فيه؟ لم أحضر معي سوى الأشياء الأساسية. أتتوقع مني أن أمتلك الأدوات المناسبة لعلاجه؟”

“حسنًا، إذا كنت تقول ذلك.”

كلانك—!

ثم استدارت وخرجت من الغرفة، الأمر الذي فاجأ كيفن كثيرًا.

تمتمت بصوت عالٍ. حسبما أتذكر، في المرة السابقة، عندما ناديت عليه، ظهر أمامي على الفور. ربما كان الأمر كذلك الآن أيضًا.

“انتظري، إلى أين تذهبين؟”

توقفت ميليسا عن المشي، وألقت نظرة على كيفن.

“كيف يكون ذلك ممكنًا؟!”

“إلى أين يمكنني أن أذهب؟ سأعود.”

وبينما كانت السلاسل تتحرك في جميع أنحاء جسده، وتكبّله معًا نحو الأرض، رأيت رين أخيرًا مرة أخرى.

“وماذا عنه؟”

تسبب عدم إجابة أنجيليكا في تصاعد الإحباط من أعماق جسد كيفن. كل ما كانت تفعله أنجيليكا هو إصدار الأوامر إليه دون أن تخبره بما يجري بالضبط. ولولا وضع صديقه، لانفجر غضبًا منذ وقت طويل.

أشار كيفن إلى رين، الذي كان مستلقيًا على السرير بحالة مزرية. حدقت ميليسا فيه، ثم نظرت إلى كيفن باحتقار.

“لا.”

“من طلب مني المجيء إلى هنا دون أن يخبرني بنوع الوضع الذي نحن فيه؟ لم أحضر معي سوى الأشياء الأساسية. أتتوقع مني أن أمتلك الأدوات المناسبة لعلاجه؟”

كان هذا احتمالًا واردًا.

وبعد أن وبخته ميليسا، أراد كيفن أن يقول: “…لكن هذا لأنك كنت سترفضين المجيء لو لم أفعلها بهذه الطريقة.” لكنه كان يعلم أن هذا ليس الوقت أو المكان المناسب لمجادلة ميليسا، فلم يسعه سوى أن يخفض رأسه معتذرًا.

‘هذا المكان، لقد كنت هنا من قبل.’

“لو أخبرتني فعلًا أن رين في خطر، لكنت أتيت إلى هنا ومعي المزيد من الجرعات والاستعدادات. لو أخبرتني، لكنت تمكنت من توفير الكثير من الوقت، والآن، بسببك، أُجبر على العودة لإحضار الجرعات المناسبة التي قد تساعده على تجاوز هذا.”

“كيف يكون ذلك ممكنًا؟!”

“أنت محقة، أنت محقة، أنا المخطئ.”

توقفت ميليسا عن المشي، وألقت نظرة على كيفن.

مع كل كلمة قالتها ميليسا، كان كيفن يخفض رأسه ويعتذر. وبصراحة، كانت جميع كلمات ميليسا تدخل من أذن وتخرج من الأخرى، والسبب الوحيد الذي جعله يعتذر هو فقط تهدئة غضبها.

“لا.”

لم يكن يهتم بشكاواها على الإطلاق. لكنه كان يعلم أن لكل شيء وقته ومكانه.

في مرحلة ما، واصلت المشي لمجرد المشي. كنت قد توقفت منذ وقت طويل عن التفكير، وصرت أحدق بفراغ في الفراغ الأسود أمامي.

ولحسن الحظ، لم يدم غضب ميليسا طويلًا. فقد أدركت هي أيضًا مدى خطورة الوضع، وبعد أن قالت بضع كلمات فظة أخرى، غادرت الغرفة مباشرة، تاركة كيفن وحده مرة أخرى.

“…ما الذي يحدث؟”

كلانك—!

“هااا…”

توقفت ميليسا عن المشي، وألقت نظرة على كيفن.

ما إن غادرت ميليسا الغرفة، حتى جلس كيفن على الأريكة من جديد بلا حول ولا قوة، وأطلق تنهيدة طويلة ومتعبة. ثم التفت لينظر إلى رين، الذي بدا أن حالته قد استقرت، وأجبر نفسه على الابتسام.

ارتفع حاجبا كيفن قليلًا. لقد فهم بطبيعة الحال تداعيات كلمات أنجيليكا. كانت تحاول إخباره أنه إذا حدث لها أي شيء، فسيموت رين. لم يشك كيفن في كلماتها، لأنه كان يعلم أن الاثنين خاضعان للعقد نفسه.

“حقًا، ماذا فعلت بحق العالم حتى تجد نفسك فجأة في مثل هذا الوضع؟”

ألقيت نظرة حولي، ولم أرَ سوى الظلام، فشعرت في البداية بالحيرة. لكن عندما تذكرت الأحداث التي وقعت منذ وقت ليس ببعيد، تمكنت على الفور من إدراك أن ما كان يحدث لي مرتبط بالتأكيد برين الآخر.

كان كيفن يعرف رين جيدًا. كان شخصًا شديد الحذر، يحاول ألّا يخاطر بأي شيء على الإطلاق. ولأن يجد نفسه في مثل هذا الوضع، لم يستطع كيفن أن يفهم ما حدث.

“لدينا وقت كافٍ فحسب…”

وبينما كان على وشك إطلاق تنهيدة طويلة أخرى، دخل صوت ساحر إلى رأسه فجأة، مما أفزعه.

مع كل خطوة كنت أخطوها، كان الصوت يزداد ارتفاعًا. ولم يمضِ وقت طويل حتى وصل الصوت بالكامل إلى أذني، وأخيرًا رأيت شخصية مألوفة في البعيد.

[ستأتي أماندا قريبًا برفقة ملكة الإلف ووالدتها، وعندما يحدث ذلك، أريدك أن تشتت انتباههم.]

كم من الوقت مشيت؟ …لم أكن متأكدًا حقًا في هذه المرحلة.

“ماذا!؟”

ازداد عقد حاجبيّ أكثر. وتذكرت الحالة التي كنت عليها قبل دخولي إلى هذا المكان، وهززت رأسي.

قفز كيفن إلى الخلف من الصدمة، وكاد يصطدم رأسه بطاولة قريبة، بينما أخذ ينظر حول الغرفة. ولم يستغرق الأمر طويلًا قبل أن تتوقف عيناه على قطة سوداء في مكان بعيد.

كان عقلي في حالة من الفوضى. لم أكن قادرًا حقًا على التفكير بشكل سليم. كان جسدي مخدرًا، وفي اللحظة التي فتحت فيها عيني، لم أرَ سوى الظلام.

“هل تحدثتِ للتو داخل رأسي؟”

مع كل كلمة قالتها ميليسا، كان كيفن يخفض رأسه ويعتذر. وبصراحة، كانت جميع كلمات ميليسا تدخل من أذن وتخرج من الأخرى، والسبب الوحيد الذي جعله يعتذر هو فقط تهدئة غضبها.

سأل كيفن. أومأت أنجيليكا برأسها، وجلست فوق الرف وتابعت.

‘هل يعيش رين الآخر في هذا العالم؟’

[عندما تدخل ملكة الإلف ووالدة أماندا، إذا اكتشفتا وجودي، وهو أمر مرجح أن يحدث لأن إدراك الملكة قوي، أريدك أن تخبرهما بأنني متعاقدة مع رين.]

ازداد عقد حاجبيّ أكثر. وتذكرت الحالة التي كنت عليها قبل دخولي إلى هذا المكان، وهززت رأسي.

ارتفع حاجبا كيفن قليلًا. لقد فهم بطبيعة الحال تداعيات كلمات أنجيليكا. كانت تحاول إخباره أنه إذا حدث لها أي شيء، فسيموت رين. لم يشك كيفن في كلماتها، لأنه كان يعلم أن الاثنين خاضعان للعقد نفسه.

“أي وقت؟ في هذه اللحظة تحديدًا، من المفترض أن أكون على وشك الموت بسببك.”

ولأنها قالت مثل هذه الكلمات، بدا الأمر وكأن الملكة ستفعل شيئًا بها إذا اكتشفت وجودها.

“هذا…”

دقت أجراس الإنذار في رأس كيفن على الفور، وسأل فجأة:

إذا كان الأمر كذلك، فإن تصرفاته تصبح منطقية. أن تُحتجز في هذا العالم الخالي من أي شيء لفترة طويلة كهذه من شأنه أن يدفع أي شخص إلى الجنون. وكنت بدأت أشعر بالأمر نفسه بالفعل، ومع ذلك لم أكن قد بقيت هنا سوى يوم واحد على الأكثر.

“هل لك علاقة بوضع رين؟”

ظلامًا دامسًا.

“…”

عند سماع كلمات كيفن، رفعت ميليسا حاجبها.

الصمت.

‘هل يعيش رين الآخر في هذا العالم؟’

قوبل سؤال كيفن بالصمت، بينما اكتفت أنجيليكا بالتحديق فيه.

“إذًا؟”

أجاب كيفن بصدق، محدقًا مباشرة في عيني ميليسا. واستمر ذلك لبضع ثوانٍ قبل أن تستسلم ميليسا في النهاية.

سأل كيفن مرة أخرى. لكنه قوبل بالصمت مرة أخرى.

وبمجرد أن توقفت أفكاري عند تلك النقطة، ألقيت نظرة حول المكان على الفور، آملًا في العثور على رين الآخر، لكن مهما بحثت، لم أتمكن من العثور عليه.

تسبب عدم إجابة أنجيليكا في تصاعد الإحباط من أعماق جسد كيفن. كل ما كانت تفعله أنجيليكا هو إصدار الأوامر إليه دون أن تخبره بما يجري بالضبط. ولولا وضع صديقه، لانفجر غضبًا منذ وقت طويل.

قوبل سؤال كيفن بالصمت، بينما اكتفت أنجيليكا بالتحديق فيه.

في الواقع، كان منزعجًا أصلًا من تصرفات ميليسا، ولم تساعده تصرفات أنجيليكا على الإطلاق!

“م…ماذا حدث!؟”

‘اهدأ، اهدأ، لا بد أن أكتشف الأمر عاجلًا أم آجلًا. بما أنها أخبرته بأنه بحاجة إلى حمايتها عندما تأتي ملكة الإلف و…هاه؟’

ففي النهاية، لم يكن هناك سوى الظلام من حولي.

استدار كيفن برأسه نحو أنجيليكا فجأة، وسأل:

“انتظري، هل قلتِ للتو والدة أماندا؟”

“انتظري، هل قلتِ للتو والدة أماندا؟”

تسبب عدم إجابة أنجيليكا في تصاعد الإحباط من أعماق جسد كيفن. كل ما كانت تفعله أنجيليكا هو إصدار الأوامر إليه دون أن تخبره بما يجري بالضبط. ولولا وضع صديقه، لانفجر غضبًا منذ وقت طويل.

[نعم.]

وبدا أنه شعر بوجودي، فاستدار برأسه نحوي، وثبتت عيناه الزرقاوان العميقتان عليّ قبل أن يقول بهدوء:

أجابت أنجيليكا، مما جعل عيني كيفن تتسعان على نحو كبير.

سأل كيفن مرة أخرى. لكنه قوبل بالصمت مرة أخرى.

“كيف يكون ذلك ممكنًا؟!”

“ألم أقل ذلك من قبل؟ إننا سنلتقي مجددًا قريبًا بما يكفي؟”

بصفته صديقًا لأماندا، كان كيفن يعرف ظروف والدتها. كان يعرف كيف تركتها عندما كانت صغيرة ولم تظهر مجددًا. ولذلك، فإن ظهورها فجأة في إيسانور صدم كيفن بطبيعة الحال.

الصمت.

فتح فمه مرة أخرى وسأل بعدم تصديق:

وبينما قال تلك الكلمات، لمح كيفن بطرف عينه قطة سوداء في مكان بعيد. في الوقت الحالي، كانت هي الشخص الوحيد الذي يعرف ما حدث لرين.

“كيف ظهرت هنا بحق العالم؟”

لكن ما إن جلست، حتى التقطت أذني صوتًا خافتًا قادمًا من بعيد. وبعد أن تأكدت من أن الصوت حقيقي، عادت الحيوية سريعًا إلى وجهي.

[ذلك ب—]

وضعت يدي على الأرض، أو ما بدا وكأنه الأرض، ورفعت جسدي مستندًا إليها.

كلانك—!

استدار كيفن برأسه نحو أنجيليكا فجأة، وسأل:

قبل أن تتمكن أنجيليكا من الرد، انفتح الباب بعنف ودخلت ثلاث شخصيات. وقبل أن تتاح لكيفن فرصة رؤية من تكون الشخصيات الثلاث، اختفت إحداها من مكانها قبل أن تظهر مجددًا أمام رين.

تمتمت بصوت عالٍ. حسبما أتذكر، في المرة السابقة، عندما ناديت عليه، ظهر أمامي على الفور. ربما كان الأمر كذلك الآن أيضًا.

انحنت أماندا فوق السرير، وومض القلق في عينيها وهي تحدق في وجه رين الشاحب المستلقي على السرير.

تمتمت بصوت عالٍ.

وبعد أن أمضت بضع ثوانٍ وهي تتفحصه جيدًا، عضت أماندا شفتيها قبل أن تستدير نحو كيفن وتسأله:

في الواقع، كان منزعجًا أصلًا من تصرفات ميليسا، ولم تساعده تصرفات أنجيليكا على الإطلاق!

“م…ماذا حدث!؟”

‘كم يبلغ حجم هذا المكان بالضبط؟’

خطرت لي فكرة فجأة بينما توقفت قدماي.

كم من الوقت مشيت؟ …لم أكن متأكدًا حقًا في هذه المرحلة.

وبينما كان على وشك إطلاق تنهيدة طويلة أخرى، دخل صوت ساحر إلى رأسه فجأة، مما أفزعه.

شعرت وكأنني كنت أمشي لأكثر من يوم، ومع ذلك، كنت أعرف في الوقت نفسه أنني لم أفعل. جعلني الظلام المحيط بي أفقد إحساسي بالوقت والاتجاه، بينما واصلت التجول بلا هدف في الظلام.

[عندما تدخل ملكة الإلف ووالدة أماندا، إذا اكتشفتا وجودي، وهو أمر مرجح أن يحدث لأن إدراك الملكة قوي، أريدك أن تخبرهما بأنني متعاقدة مع رين.]

خطرت لي فكرة فجأة بينما توقفت قدماي.

‘هل يمكن أن تكون السلاسل هي السبب؟’

‘هل يعيش رين الآخر في هذا العالم؟’

ما إن غادرت ميليسا الغرفة، حتى جلس كيفن على الأريكة من جديد بلا حول ولا قوة، وأطلق تنهيدة طويلة ومتعبة. ثم التفت لينظر إلى رين، الذي بدا أن حالته قد استقرت، وأجبر نفسه على الابتسام.

إذا كان الأمر كذلك، فإن تصرفاته تصبح منطقية. أن تُحتجز في هذا العالم الخالي من أي شيء لفترة طويلة كهذه من شأنه أن يدفع أي شخص إلى الجنون. وكنت بدأت أشعر بالأمر نفسه بالفعل، ومع ذلك لم أكن قد بقيت هنا سوى يوم واحد على الأكثر.

‘اهدأ، اهدأ، لا بد أن أكتشف الأمر عاجلًا أم آجلًا. بما أنها أخبرته بأنه بحاجة إلى حمايتها عندما تأتي ملكة الإلف و…هاه؟’

كم من الوقت ظل رين الآخر هنا؟

أشار كيفن إلى رين، الذي كان مستلقيًا على السرير بحالة مزرية. حدقت ميليسا فيه، ثم نظرت إلى كيفن باحتقار.

استمرت أفكاري في التيه بينما واصلت التحرك في الظلام الذي لا نهاية له.

بصفته صديقًا لأماندا، كان كيفن يعرف ظروف والدتها. كان يعرف كيف تركتها عندما كانت صغيرة ولم تظهر مجددًا. ولذلك، فإن ظهورها فجأة في إيسانور صدم كيفن بطبيعة الحال.

في مرحلة ما، واصلت المشي لمجرد المشي. كنت قد توقفت منذ وقت طويل عن التفكير، وصرت أحدق بفراغ في الفراغ الأسود أمامي.

قفز كيفن إلى الخلف من الصدمة، وكاد يصطدم رأسه بطاولة قريبة، بينما أخذ ينظر حول الغرفة. ولم يستغرق الأمر طويلًا قبل أن تتوقف عيناه على قطة سوداء في مكان بعيد.

‘إلى متى سيستمر هذا؟’

أشار كيفن إلى رين، الذي كان مستلقيًا على السرير بحالة مزرية. حدقت ميليسا فيه، ثم نظرت إلى كيفن باحتقار.

تساءلت وأنا أخطو خطوة أخرى.

‘هل يوجد أي شيء آخر هنا غير الظلام؟’

“إلى أين يمكنني أن أذهب؟ سأعود.”

‘كم يبلغ حجم هذا المكان بالضبط؟’

وبينما كانت السلاسل تتحرك في جميع أنحاء جسده، وتكبّله معًا نحو الأرض، رأيت رين أخيرًا مرة أخرى.

‘هل أسير في دوائر؟’

في مرحلة ما، واصلت المشي لمجرد المشي. كنت قد توقفت منذ وقت طويل عن التفكير، وصرت أحدق بفراغ في الفراغ الأسود أمامي.

ظهر سؤال تلو الآخر في ذهني بينما خبت عيناي وتوقفت قدماي.

قفز كيفن إلى الخلف من الصدمة، وكاد يصطدم رأسه بطاولة قريبة، بينما أخذ ينظر حول الغرفة. ولم يستغرق الأمر طويلًا قبل أن تتوقف عيناه على قطة سوداء في مكان بعيد.

‘لم يعد بإمكاني فعل هذا.’ فكرت وأنا أخفض رأسي. جعلت الوحدة والتجول بلا غاية من الصعب عليّ مواصلة المشي. ما الفائدة من المضي قدمًا عندما لا يوجد اتجاه أتحرك نحوه؟

ما إن غادرت ميليسا الغرفة، حتى جلس كيفن على الأريكة من جديد بلا حول ولا قوة، وأطلق تنهيدة طويلة ومتعبة. ثم التفت لينظر إلى رين، الذي بدا أن حالته قد استقرت، وأجبر نفسه على الابتسام.

“هااا…”

ولأنها قالت مثل هذه الكلمات، بدا الأمر وكأن الملكة ستفعل شيئًا بها إذا اكتشفت وجودها.

أطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة قبل أن أجلس في الفراغ.

“لا بأس، لن تموت.”

“همم؟”

الصمت.

كلانك. كلانك.

كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.

لكن ما إن جلست، حتى التقطت أذني صوتًا خافتًا قادمًا من بعيد. وبعد أن تأكدت من أن الصوت حقيقي، عادت الحيوية سريعًا إلى وجهي.

“إذًا؟”

“هذا…”

“…”

كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.

“وماذا عنه؟”

“هذا الصوت، يبدو مألوفًا.”

“إذًا؟”

كلما سمعت الصوت أكثر، ازداد يقيني بأنني سمعته من قبل. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أدركت ما كان عليه الصوت، فنهضت على الفور وتحركت في ذلك الاتجاه.

“انتظري، إلى أين تذهبين؟”

كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.

وبمجرد أن توقفت أفكاري عند تلك النقطة، ألقيت نظرة حول المكان على الفور، آملًا في العثور على رين الآخر، لكن مهما بحثت، لم أتمكن من العثور عليه.

مع كل خطوة كنت أخطوها، كان الصوت يزداد ارتفاعًا. ولم يمضِ وقت طويل حتى وصل الصوت بالكامل إلى أذني، وأخيرًا رأيت شخصية مألوفة في البعيد.

“لا بأس، لن تموت.”

وبينما كانت السلاسل تتحرك في جميع أنحاء جسده، وتكبّله معًا نحو الأرض، رأيت رين أخيرًا مرة أخرى.

“لقد استغرقت وقتًا طويلًا بما يكفي؟ هل كنت تتوقع مجيئي؟”

وبدا أنه شعر بوجودي، فاستدار برأسه نحوي، وثبتت عيناه الزرقاوان العميقتان عليّ قبل أن يقول بهدوء:

[ستأتي أماندا قريبًا برفقة ملكة الإلف ووالدتها، وعندما يحدث ذلك، أريدك أن تشتت انتباههم.]

“لقد استغرقت وقتًا طويلًا بما يكفي.”

وما إن كنت على وشك أن أناديه مرة أخرى، حتى أغلقت فمي بعدما تذكرت شيئًا فجأة.

مشيت نحوه، ثم توقفت خطواتي. عقدت حاجبيّ وأنا أسمع كلماته.

قبل أن تتمكن أنجيليكا من الرد، انفتح الباب بعنف ودخلت ثلاث شخصيات. وقبل أن تتاح لكيفن فرصة رؤية من تكون الشخصيات الثلاث، اختفت إحداها من مكانها قبل أن تظهر مجددًا أمام رين.

“لقد استغرقت وقتًا طويلًا بما يكفي؟ هل كنت تتوقع مجيئي؟”

مع كل خطوة كنت أخطوها، كان الصوت يزداد ارتفاعًا. ولم يمضِ وقت طويل حتى وصل الصوت بالكامل إلى أذني، وأخيرًا رأيت شخصية مألوفة في البعيد.

“ألم أقل ذلك من قبل؟ إننا سنلتقي مجددًا قريبًا بما يكفي؟”

“هااا…”

قال رين الآخر بلا مبالاة، وهو يحدق في ذراعيه وساقيه اللتين كانتا مقيدتين حاليًا بسلاسل معدنية سميكة. ثم أبعد عينيه عنها ورفع رأسه مرة أخرى، وتمتم:

“حسنًا، إذا كنت تقول ذلك.”

“لدينا وقت كافٍ فحسب…”

وضعت يدي على الأرض، أو ما بدا وكأنه الأرض، ورفعت جسدي مستندًا إليها.

“وقت كافٍ؟”

“هذا الصوت، يبدو مألوفًا.”

ازداد عقد حاجبيّ أكثر. وتذكرت الحالة التي كنت عليها قبل دخولي إلى هذا المكان، وهززت رأسي.

ولحسن الحظ، لم يدم غضب ميليسا طويلًا. فقد أدركت هي أيضًا مدى خطورة الوضع، وبعد أن قالت بضع كلمات فظة أخرى، غادرت الغرفة مباشرة، تاركة كيفن وحده مرة أخرى.

“أي وقت؟ في هذه اللحظة تحديدًا، من المفترض أن أكون على وشك الموت بسببك.”

كلانك. كلانك.

لكن خلافًا لمخاوفي، قال رين الآخر ببساطة:

‘إلى متى سيستمر هذا؟’

“لا بأس، لن تموت.”

كلانك—!

“لن أموت؟”

“هااا…”

شعرت بالارتباك عند سماع كلماته. وقبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، أضاف رين الآخر:

وبينما كان على وشك إطلاق تنهيدة طويلة أخرى، دخل صوت ساحر إلى رأسه فجأة، مما أفزعه.

“نعم، لن أسمح لك بالموت حتى لو أردت الموت. لقد أجريت الحسابات اللازمة بالفعل.”

‘هل يمكن أن تكون السلاسل هي السبب؟’

قوبل سؤال كيفن بالصمت، بينما اكتفت أنجيليكا بالتحديق فيه.

“أي وقت؟ في هذه اللحظة تحديدًا، من المفترض أن أكون على وشك الموت بسببك.”

شعرت بالارتباك عند سماع كلماته. وقبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، أضاف رين الآخر:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط