Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 458

الفصل 458: العودة إلى نطاق البشر [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 458: العودة إلى نطاق البشر [2]

الفصل 458: العودة إلى نطاق البشر [2]

«نعم، سأختار هذه.»

«لقد مضى وقت طويل منذ أن كنت هنا.»

استقرت عرش ذهبي في أعلى الدرج المزخرف، مشرفًا على القاعة بأكملها. وكانت تجلس على ذلك العرش ملكة الإلف، مايلين. وانسدل شعرها الفضي الطويل برفق على ظهرها، وتوج رأسها تاج مزخرف. وكانت تسند يدها إلى خدها، وتنظر إلى أماندا وإليّ، اللذين دخلا القاعة للتو.

كنت أقف فوق القارب الذي يقود إلى المبنى الأبيض الضخم الموجود في وسط البحيرة، وخفضت رأسي وألقيت نظرة على مياه البحيرة الصافية كالبلور، وأنا أتعجب من المنظر.

ثم بدأت بهدوء في النظر إلى الأغراض المعروضة أمامي.

ومع تحرك القارب، تموجت مياه البحيرة الهادئة والساكنة، وتشوه انعكاس الجبال البعيدة على سطح الماء.

ولأكون صادقًا، كان أكثر ما أخشاه في الوقت الحالي هو تساقط الشعر، وليس حالة الضعف التي سأجد نفسي فيها. ومع ذلك، كانت هذه تضحية ضرورية.

أبعدت عيني عن الماء، فداعبت نسمة مهدئة شحمة أذني، وتمكنت من سماعها تهمس بشيء ما في أذنيّ بخفوت.

«…نعم.»

وفي كل مرة كانت تمر فيها الرياح، كانت تترك خلفها رائحة القيقب والتوت القوية إلى حد جعل أنفي يرتعش. كانت رائحتها طبيعية بشكل سماوي، ومع ذلك لذيذة على نحو مبهج. ذكرتني بالمشروب الحلو الشبيه بالعسل الذي كان الإلف يقدمونه.

كان هذا متوقعًا. ففي النهاية، كنت أقول أساسًا إن كيفن سيفوز، في حين أن فاليون، أقوى منافسي الإلف، لم يُقصَ من البطولة بعد.

طَق—

وبينما كنت أتبع أماندا من الخلف، لم يمضِ وقت طويل قبل أن وصلنا نحن الاثنان إلى مدخل المبنى، حيث كان ينتظر زوج من الإلف ذوي المظهر القوي.

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن نصل أخيرًا إلى الجانب الآخر من البحيرة، حيث لامس مقدّم القارب الرصيف الخشبي الصغير برفق.

أطلقت زفيرًا طويلًا ولعقت شفتي.

«لقد وصلنا.» قال الإلف المسؤول عن دفع القارب.

مدت يدها، وخرجت منها تنهيدة لطيفة.

أومأت برأسي وقفزت من القارب. ثم، بعدما نزلت من القارب، مددت يدي.

كان الجزء الداخلي من المكان تمامًا كما أتذكره منذ فترة. كان يتبع أسلوبًا بسيطًا، تزينه النباتات والأثاث البسيط. وبالمقارنة مع المباني الفاخرة المعتادة في نطاق البشر، كانت الزخارف داخل هذا المكان أقل إسرافًا.

«شكرًا لك.»

ولأكون صادقًا، كنت أعرف بالفعل الغرض الذي أريده منذ البداية، لكن لو تصرفت بسرعة كبيرة فسيبدو وكأنني خططت لهذا مسبقًا. لذلك شبكت يدي خلف ظهري، وبدأت أتفحص بعناية كل غرض معروض أمامي.

أمسكت أماندا بيدي، ونزلت من القارب برفق، بينما استقرت قدماها على الرصيف الخشبي دون أن تُصدرا أي صوت.

وبدا أن مايلين، التي كانت تحدق بي منذ البداية، لاحظت رد فعلي، فتحدثت.

وسرعان ما تركت يدي، واتجهت نحو المبنى البعيد.

وبمجرد أن لامست طرف لساني، غطى مذاق حلو وحامض براعم تذوقي على الفور، وبدأت الحبة تذوب ببطء في فمي مثل حلوى صلبة.

وبينما كانت تتجه نحو المبنى، لاحظت أن خطواتها كانت متعجلة إلى حد ما. أملت رأسي وسألت:

استقرت عرش ذهبي في أعلى الدرج المزخرف، مشرفًا على القاعة بأكملها. وكانت تجلس على ذلك العرش ملكة الإلف، مايلين. وانسدل شعرها الفضي الطويل برفق على ظهرها، وتوج رأسها تاج مزخرف. وكانت تسند يدها إلى خدها، وتنظر إلى أماندا وإليّ، اللذين دخلا القاعة للتو.

«هل أنت مستعجلة إلى هذا الحد لرؤية والدتك؟»

ومع تحرك القارب، تموجت مياه البحيرة الهادئة والساكنة، وتشوه انعكاس الجبال البعيدة على سطح الماء.

«ممم.»

استقرت عرش ذهبي في أعلى الدرج المزخرف، مشرفًا على القاعة بأكملها. وكانت تجلس على ذلك العرش ملكة الإلف، مايلين. وانسدل شعرها الفضي الطويل برفق على ظهرها، وتوج رأسها تاج مزخرف. وكانت تسند يدها إلى خدها، وتنظر إلى أماندا وإليّ، اللذين دخلا القاعة للتو.

أومأت أماندا برأسها دون أن تنظر إلى الخلف. وجدت تصرفها غريبًا، لكنني لم أفكر فيه كثيرًا. ففي النهاية، لقد التقت للتو بوالدتها بعد خمسة عشر عامًا، لذلك كان من المفهوم أن ترغب في رؤيتها كل يوم وتعويض الوقت الذي فاتها معها.

«إنهما بالتأكيد من الرتبة S.»

سوييش—!

«أوه، لا بد أن تكون تلك دمعة الإلف.»

هبّت نسمة أخرى فجأة، فتطاير شعر أماندا نحو جانب اتجاه الرياح. وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، لاحظت شيئًا غريبًا.

«هذه مهمة كيفن.»

كانت أذنا أماندا حمراوين. أشرت إلى ذلك لها على الفور.

«أماندا، أذناك حمراوان.»

أومأت برأسي وقفزت من القارب. ثم، بعدما نزلت من القارب، مددت يدي.

«…!?»

جثا الحارس الذي قادنا إلى المكان على ركبة واحدة. وحذت أماندا وأنا حذوه.

وبمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمي، قفز جسد أماندا فجأة من شدة الخوف. ودون أن تستدير، قالت بصوت متلعثم:

«لقد وصلتما.»

«..هذا لأن الجو بارد.»

وبمجرد وصول أماندا وأنا، تنحى الإلف جانبًا بسرعة وقادونا نحو المبنى.

«أوه، حسنًا.»

ليس الأمر أنني لم أكن معتادًا عليه.

رفعت يدي وشعرت بالنسمة، ثم هززت كتفي. بطريقة ما، لم تكن مخطئة. كان الجو باردًا بالفعل.

«أنت تعرف الآثار الجانبية لتناول الحبة، أليس كذلك؟»

وبينما كنت أتبع أماندا من الخلف، لم يمضِ وقت طويل قبل أن وصلنا نحن الاثنان إلى مدخل المبنى، حيث كان ينتظر زوج من الإلف ذوي المظهر القوي.

«نعم، سأختار هذه.»

وبمجرد أن شعرت بالقوة الكامنة وراء الإلف الذين يحرسون المبنى، استقام ظهري دون وعي.

«جيد.»

«إنهما بالتأكيد من الرتبة S.»

خطت مايلين خطوة إلى الأمام، ونزلت الدرج. ولم يكن لأي خطوة من خطواتها صوت، حتى توقفت أمام الخدم الذين يحملون الوسائد.

قد أكون قد وصلت إلى الرتبة B+، لكن أفراد الرتبة S ظلوا وجودًا لا أستطيع مجاراته. لذلك، كان الضغط المنبعث من أجسادهم طاغيًا إلى حد ما.

«ماذا؟ ليس الأمر دائمًا. سيستمر ذلك حتى تزول آثار الحبة وأصل إلى الرتبة A-.»

ليس الأمر أنني لم أكن معتادًا عليه.

أجبت بوجه مستقيم وبنبرة مسطحة.

وبمجرد وصول أماندا وأنا، تنحى الإلف جانبًا بسرعة وقادونا نحو المبنى.

صمت.

«يرجى اتباعنا.»

وبمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمي، قفز جسد أماندا فجأة من شدة الخوف. ودون أن تستدير، قالت بصوت متلعثم:

كان الجزء الداخلي من المكان تمامًا كما أتذكره منذ فترة. كان يتبع أسلوبًا بسيطًا، تزينه النباتات والأثاث البسيط. وبالمقارنة مع المباني الفاخرة المعتادة في نطاق البشر، كانت الزخارف داخل هذا المكان أقل إسرافًا.

وبمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمي، قفز جسد أماندا فجأة من شدة الخوف. ودون أن تستدير، قالت بصوت متلعثم:

وبعد السير لنحو دقيقة، وصلنا إلى قاعة كبيرة. وعلى الطرف المقابل للقاعة كان هناك درج صغير.

تقدموا نحو ملكة الإلف، ثم توقفوا أسفل الدرج وجثوا على ركبة واحدة. وبقيت رؤوسهم منخفضة، ورفع الخدم الوسائد فوق رؤوسهم.

استقرت عرش ذهبي في أعلى الدرج المزخرف، مشرفًا على القاعة بأكملها. وكانت تجلس على ذلك العرش ملكة الإلف، مايلين. وانسدل شعرها الفضي الطويل برفق على ظهرها، وتوج رأسها تاج مزخرف. وكانت تسند يدها إلى خدها، وتنظر إلى أماندا وإليّ، اللذين دخلا القاعة للتو.

وبدا أن مايلين لم تكن تعلم ما أفكر فيه، إذ نهضت ببطء من مقعدها.

وكانت ناتاشا تقف بجانبها، وقد ارتفعت زاويتا شفتيها عندما التقت عيناها بعيني أماندا. ولم تكن تقل جمالًا عن مايلين على الإطلاق.

خطت مايلين خطوة إلى الأمام، ونزلت الدرج. ولم يكن لأي خطوة من خطواتها صوت، حتى توقفت أمام الخدم الذين يحملون الوسائد.

جثا الحارس الذي قادنا إلى المكان على ركبة واحدة. وحذت أماندا وأنا حذوه.

استقرت عرش ذهبي في أعلى الدرج المزخرف، مشرفًا على القاعة بأكملها. وكانت تجلس على ذلك العرش ملكة الإلف، مايلين. وانسدل شعرها الفضي الطويل برفق على ظهرها، وتوج رأسها تاج مزخرف. وكانت تسند يدها إلى خدها، وتنظر إلى أماندا وإليّ، اللذين دخلا القاعة للتو.

«لقد وصلتما.»

وبمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمي، قفز جسد أماندا فجأة من شدة الخوف. ودون أن تستدير، قالت بصوت متلعثم:

قالت مايلين وهي تنقر على مسند ذراع العرش. وارتفع صوت معدني رقيق في أرجاء المكان عندما لامست أظافرها مسند الذراع المعدني للعرش.

ولأكون صادقًا، كنت أعرف بالفعل الغرض الذي أريده منذ البداية، لكن لو تصرفت بسرعة كبيرة فسيبدو وكأنني خططت لهذا مسبقًا. لذلك شبكت يدي خلف ظهري، وبدأت أتفحص بعناية كل غرض معروض أمامي.

وبينما كان رأسي لا يزال منخفضًا، شعرت فجأة بنظرتها من الأعلى.

وفجأة وصل صوت ناتاشا إلى أذني، إذ ظهرت بجانبي دون أن أشعر.

«…هل لديك أي فكرة عن سبب استدعائي لك إلى هنا؟»

استقرت عرش ذهبي في أعلى الدرج المزخرف، مشرفًا على القاعة بأكملها. وكانت تجلس على ذلك العرش ملكة الإلف، مايلين. وانسدل شعرها الفضي الطويل برفق على ظهرها، وتوج رأسها تاج مزخرف. وكانت تسند يدها إلى خدها، وتنظر إلى أماندا وإليّ، اللذين دخلا القاعة للتو.

«لا، ليست لدي.»

«شكرًا لك.»

أجبت بوجه مستقيم وبنبرة مسطحة.

«لا، ليست لدي.»

وفي الخفاء، كنت أبذل قصارى جهدي لإخفاء الابتسامة التي كانت تهدد بالظهور في أي لحظة.

وبدا أن مايلين، التي كانت تحدق بي منذ البداية، لاحظت رد فعلي، فتحدثت.

بالطبع، كنت أعرف سبب استدعائها لي. وما السبب الآخر سوى إعطائي مكافأة إنقاذ والدة أماندا؟

«الآثار الجانبية؟»

وبدا أن مايلين لم تكن تعلم ما أفكر فيه، إذ نهضت ببطء من مقعدها.

أومأت برأسي بحزم. وقبل أن أتمكن من متابعة حديثي، سمعت أماندا محادثتنا فجأة، فتحدثت:

وبمجرد أن لوحت بيدها، انفتحت أبواب القاعة بعنف، ودخل خمسة من الإلف إلى القاعة.

وبينما ذابت الحبة داخل فمي، تدفقت موجة من الطاقة الدافئة إلى جسدي، وببطء ولكن بثبات، شعرت بقوتي تبدأ في الازدياد.

كانوا يرتدون ملابس خدم بسيطة مصنوعة من الحرير الرقيق، وانسدل طرف ملابسهم بصمت حتى أسفل كعوبهم. وكان في يد كل خادم وسادة حمراء ناعمة، يستقر في وسطها غرض.

وبمجرد أن لامست طرف لساني، غطى مذاق حلو وحامض براعم تذوقي على الفور، وبدأت الحبة تذوب ببطء في فمي مثل حلوى صلبة.

تقدموا نحو ملكة الإلف، ثم توقفوا أسفل الدرج وجثوا على ركبة واحدة. وبقيت رؤوسهم منخفضة، ورفع الخدم الوسائد فوق رؤوسهم.

قالت مايلين وهي تنقر على مسند ذراع العرش. وارتفع صوت معدني رقيق في أرجاء المكان عندما لامست أظافرها مسند الذراع المعدني للعرش.

«جيد.»

«هذه مهمة كيفن.»

قالت مايلين برفق، بينما اجتاحت نظرتها الأغراض المستقرة فوق الوسائد. وضمّت شفتيها، وشعرت مرة أخرى بنظرتها تستقر عليّ.

«…هل لديك أي فكرة عن سبب استدعائي لك إلى هنا؟»

وسرعان ما تردد صوتها العذب والواضح في أرجاء القاعة وهي تبدأ بالكلام:

ثم بدأت بهدوء في النظر إلى الأغراض المعروضة أمامي.

«في السابق، وبسبب بعض الظروف، لم أتمكن من شكرك شخصيًا على إنقاذ حياة ناتاشا. وأنا متأكدة من أن الفاكهة التي أعطيتها لها لا بد أنها كانت نادرة للغاية وصعبة العثور عليها.»

وبدا أن مايلين لم تكن تعلم ما أفكر فيه، إذ نهضت ببطء من مقعدها.

«وعلى الرغم من أنني أشعر بالفضول بشأن المكان الذي حصلت منه على مثل هذا الغرض، فلن أسأل أكثر لأنني لا أريد أن أضعك في موقف صعب.»

«من فضلك، اختر أي غرض تريده. يمكنك اختيار أي شيء موجود هنا.»

خطت مايلين خطوة إلى الأمام، ونزلت الدرج. ولم يكن لأي خطوة من خطواتها صوت، حتى توقفت أمام الخدم الذين يحملون الوسائد.

«نعم، سأختار هذه.»

وألقت نظرة على الأغراض، ثم تابعت:

وسرعان ما تردد صوتها العذب والواضح في أرجاء القاعة وهي تبدأ بالكلام:

«هذه بعض الأغراض التي أعتقد أنك قد تجدها مفيدة. كنت أخطط في الأصل للسماح للفائز بالبطولة بأن يختار أولًا، لكنني أعتقد أنك فعلت أكثر من كفاية لتحصل على حق الاختيار الأول.»

استقرت عرش ذهبي في أعلى الدرج المزخرف، مشرفًا على القاعة بأكملها. وكانت تجلس على ذلك العرش ملكة الإلف، مايلين. وانسدل شعرها الفضي الطويل برفق على ظهرها، وتوج رأسها تاج مزخرف. وكانت تسند يدها إلى خدها، وتنظر إلى أماندا وإليّ، اللذين دخلا القاعة للتو.

مدت يدها، وخرجت منها تنهيدة لطيفة.

«جيد.»

«من فضلك، اختر أي غرض تريده. يمكنك اختيار أي شيء موجود هنا.»

أبعدت عيني عن الماء، فداعبت نسمة مهدئة شحمة أذني، وتمكنت من سماعها تهمس بشيء ما في أذنيّ بخفوت.

رفعت يدي لأغطي فمي، ووقفت مع سعال خفيف.

«من فضلك، اختر أي غرض تريده. يمكنك اختيار أي شيء موجود هنا.»

«كح… إنه لشرف لي.»

«نعم، على ما أعتقد.»

ثم بدأت بهدوء في النظر إلى الأغراض المعروضة أمامي.

«لا، ليست لدي.»

ولأكون صادقًا، كنت أعرف بالفعل الغرض الذي أريده منذ البداية، لكن لو تصرفت بسرعة كبيرة فسيبدو وكأنني خططت لهذا مسبقًا. لذلك شبكت يدي خلف ظهري، وبدأت أتفحص بعناية كل غرض معروض أمامي.

«أنت تعرف الآثار الجانبية لتناول الحبة، أليس كذلك؟»

وبينما ألقيت نظرة على الأغراض الموجودة فوق الوسائد، توقفت عيناي بعد وقت قصير عند زجاجة زجاجية صغيرة سداسية الشكل. كان بداخلها سائل صافٍ كالبلور، بدا تمامًا كماء نظيف طازج من الجبال.

«لا، ليست لدي.»

وبمجرد أن توقفت عيناي عند الزجاجة، تمكنت من التعرف عليها فورًا، فارتفعت حاجباي.

وبدا أن مايلين، التي كانت تحدق بي منذ البداية، لاحظت رد فعلي، فتحدثت.

«أوه، لا بد أن تكون تلك دمعة الإلف.»

«لقد وصلتما.»

وبدا أن مايلين، التي كانت تحدق بي منذ البداية، لاحظت رد فعلي، فتحدثت.

وبدا أن مايلين، التي كانت تحدق بي منذ البداية، لاحظت رد فعلي، فتحدثت.

«سمعت أن أحد أصدقائك مصاب، أتريد اختيار تلك؟»

وبمجرد أن التقطت الحبة، ظهر تعبير غريب على وجه مايلين.

«لا.»

«نعم، سأختار هذه.»

هززت رأسي. وقبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر، تابعت:

وبينما أمسكت بالحبة بين أصابعي، استدرت لأنظر إلى الملكة.

«هذه مهمة كيفن.»

ولو أردت تقدير المدة التي سأحتاج إليها للوصول إلى الرتبة A-، فسأقول إنني سأحتاج إلى نحو شهر أو شهرين. وعلى الرغم من أنني سأجد نفسي في حالة ضعف لفترة من الوقت، فإن الأمر لم يكن نهاية العالم. لم أكن أخطط حقًا للقيام بأي شيء كبير خلال الشهرين التاليين، لذلك لم يكن الأمر مهمًا حقًا.

«…كيفن؟ ذلك الفتى الوسيم؟»

وفجأة وصل صوت ناتاشا إلى أذني، إذ ظهرت بجانبي دون أن أشعر.

فمن دون الحبة، قدرت أنني سأحتاج إلى ثمانية أشهر على الأقل للوصول إلى الرتبة A-. واختصار تلك المدة إلى شهرين كان بالتأكيد يستحق هذا الأثر الجانبي البسيط.

رمشت بضع مرات، ثم أومأت برأسي.

رفعت يدي لأغطي فمي، ووقفت مع سعال خفيف.

«نعم، على ما أعتقد.»

«…كيفن؟ ذلك الفتى الوسيم؟»

ثم أملت رأسي قليلًا، ونظرت إلى مايلين من طرف عيني.

وبمجرد أن التقطت الحبة، ظهر تعبير غريب على وجه مايلين.

«لا بد أنه لن يواجه مشكلة في الفوز بالمنافسة.»

حدقت فيها بدوري وهززت كتفي.

وكما توقعت، ما إن خرجت تلك الكلمات من فمي حتى ارتعش وجه مايلين.

كان هذا متوقعًا. ففي النهاية، كنت أقول أساسًا إن كيفن سيفوز، في حين أن فاليون، أقوى منافسي الإلف، لم يُقصَ من البطولة بعد.

ولأكون صادقًا، كان أكثر ما أخشاه في الوقت الحالي هو تساقط الشعر، وليس حالة الضعف التي سأجد نفسي فيها. ومع ذلك، كانت هذه تضحية ضرورية.

حسنًا، لم أهتم بما تشعر به، إذ مددت يدي وأمسكت بحبة سوداء صغيرة تدور حولها هالة صفراء ذات بريق جميل.

ثم بدأت بهدوء في النظر إلى الأغراض المعروضة أمامي.

وبمجرد أن التقطت الحبة، ظهر تعبير غريب على وجه مايلين.

«نعم، على ما أعتقد.»

«ستختار تلك؟»

«هذه مهمة كيفن.»

حدقت في الحبة التي في يدي، ثم أومأت برأسي ببطء.

وبعد السير لنحو دقيقة، وصلنا إلى قاعة كبيرة. وعلى الطرف المقابل للقاعة كان هناك درج صغير.

«نعم، سأختار هذه.»

بالطبع، كنت أعرف سبب استدعائها لي. وما السبب الآخر سوى إعطائي مكافأة إنقاذ والدة أماندا؟

«…هل أنت متأكد؟»

«هذه هي…»

سألت مايلين مرة أخرى. وكان هناك تعبير غريب على وجهها وهي تقول تلك الكلمات.

خطت مايلين خطوة إلى الأمام، ونزلت الدرج. ولم يكن لأي خطوة من خطواتها صوت، حتى توقفت أمام الخدم الذين يحملون الوسائد.

لكن هذا كان مفهومًا.

وبعد السير لنحو دقيقة، وصلنا إلى قاعة كبيرة. وعلى الطرف المقابل للقاعة كان هناك درج صغير.

فالحبة التي أخذتها كانت الغرض الذي أحتاج إليه منذ البداية. كانت الغرض الذي يمكن أن يساعدني على الوصول إلى الرتبة A- أسرع بكثير مما خططت له في الأصل.

«شكرًا لك.»

وبينما أمسكت بالحبة بين أصابعي، استدرت لأنظر إلى الملكة.

«سمعت أن أحد أصدقائك مصاب، أتريد اختيار تلك؟»

«هذا هو الغرض الذي أريده.»

«انتظري، إنه ليس أثرًا جانبيًا سيئًا. سأكون في حالة ضعف لفترة من الوقت، وسأفقد كل الشعر الموجود على جسدي.»

عند سماع كلماتي، ازداد غرابة تعبير الملكة، وقالت بحذر:

قالت مايلين برفق، بينما اجتاحت نظرتها الأغراض المستقرة فوق الوسائد. وضمّت شفتيها، وشعرت مرة أخرى بنظرتها تستقر عليّ.

«أنت تعرف الآثار الجانبية لتناول الحبة، أليس كذلك؟»

«نعم، على ما أعتقد.»

«…نعم.»

قد أكون قد وصلت إلى الرتبة B+، لكن أفراد الرتبة S ظلوا وجودًا لا أستطيع مجاراته. لذلك، كان الضغط المنبعث من أجسادهم طاغيًا إلى حد ما.

أومأت برأسي بحزم. وقبل أن أتمكن من متابعة حديثي، سمعت أماندا محادثتنا فجأة، فتحدثت:

بعد أن اخترت الحبة كمكافأة لي، وبدلًا من أن أتناولها على عجل فور عودتي، اخترت الانتظار يومًا لأقوم بالاستعدادات الكافية لها.

«الآثار الجانبية؟»

هبّت نسمة أخرى فجأة، فتطاير شعر أماندا نحو جانب اتجاه الرياح. وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، لاحظت شيئًا غريبًا.

استدارت لتنظر إليّ، وأصبحت عيناها أكثر برودة.

كنت أجلس متربعًا في منتصف الغرفة، وأحدق باهتمام في الحبة أمامي.

وأمام نظرتها الحادة، رفعت يديّ وسرعان ما شرحت:

خطت مايلين خطوة إلى الأمام، ونزلت الدرج. ولم يكن لأي خطوة من خطواتها صوت، حتى توقفت أمام الخدم الذين يحملون الوسائد.

«انتظري، إنه ليس أثرًا جانبيًا سيئًا. سأكون في حالة ضعف لفترة من الوقت، وسأفقد كل الشعر الموجود على جسدي.»

وبينما ألقيت نظرة على الأغراض الموجودة فوق الوسائد، توقفت عيناي بعد وقت قصير عند زجاجة زجاجية صغيرة سداسية الشكل. كان بداخلها سائل صافٍ كالبلور، بدا تمامًا كماء نظيف طازج من الجبال.

«…»

«…!?»

صمت.

«هذه هي…»

وبمجرد أن تلاشت كلماتي، خيم الصمت على القاعة بينما نظرت أماندا إليّ بعينين متسعتين.

وبدا أن مايلين لم تكن تعلم ما أفكر فيه، إذ نهضت ببطء من مقعدها.

حدقت فيها بدوري وهززت كتفي.

كان الجزء الداخلي من المكان تمامًا كما أتذكره منذ فترة. كان يتبع أسلوبًا بسيطًا، تزينه النباتات والأثاث البسيط. وبالمقارنة مع المباني الفاخرة المعتادة في نطاق البشر، كانت الزخارف داخل هذا المكان أقل إسرافًا.

«ماذا؟ ليس الأمر دائمًا. سيستمر ذلك حتى تزول آثار الحبة وأصل إلى الرتبة A-.»

لكن هذا كان مفهومًا.

ولو أردت تقدير المدة التي سأحتاج إليها للوصول إلى الرتبة A-، فسأقول إنني سأحتاج إلى نحو شهر أو شهرين. وعلى الرغم من أنني سأجد نفسي في حالة ضعف لفترة من الوقت، فإن الأمر لم يكن نهاية العالم. لم أكن أخطط حقًا للقيام بأي شيء كبير خلال الشهرين التاليين، لذلك لم يكن الأمر مهمًا حقًا.

وبينما كنت أتبع أماندا من الخلف، لم يمضِ وقت طويل قبل أن وصلنا نحن الاثنان إلى مدخل المبنى، حيث كان ينتظر زوج من الإلف ذوي المظهر القوي.

أما بالنسبة إلى تساقط الشعر، فقد كان قناع دولوس معي. وبإمكاني بسهولة أن أجعل الأمر يبدو وكأن شيئًا لم يحدث.

وألقت نظرة على الأغراض، ثم تابعت:

وبينما أمسكت بالحبة بقوة أكبر، وجهت انتباهي مجددًا إلى ملكة الإلف.

أطلقت زفيرًا طويلًا ولعقت شفتي.

«على أي حال، لقد اتخذت قراري. أختار هذه.»

وكانت ناتاشا تقف بجانبها، وقد ارتفعت زاويتا شفتيها عندما التقت عيناها بعيني أماندا. ولم تكن تقل جمالًا عن مايلين على الإطلاق.

في اليوم التالي.

كنت أجلس متربعًا في منتصف الغرفة، وأحدق باهتمام في الحبة أمامي.

«أوه، لا بد أن تكون تلك دمعة الإلف.»

«هذه هي…»

«هوووو… ها نحن ذا.»

بعد أن اخترت الحبة كمكافأة لي، وبدلًا من أن أتناولها على عجل فور عودتي، اخترت الانتظار يومًا لأقوم بالاستعدادات الكافية لها.

حدقت فيها بدوري وهززت كتفي.

ولأكون صادقًا، كان أكثر ما أخشاه في الوقت الحالي هو تساقط الشعر، وليس حالة الضعف التي سأجد نفسي فيها. ومع ذلك، كانت هذه تضحية ضرورية.

استقرت عرش ذهبي في أعلى الدرج المزخرف، مشرفًا على القاعة بأكملها. وكانت تجلس على ذلك العرش ملكة الإلف، مايلين. وانسدل شعرها الفضي الطويل برفق على ظهرها، وتوج رأسها تاج مزخرف. وكانت تسند يدها إلى خدها، وتنظر إلى أماندا وإليّ، اللذين دخلا القاعة للتو.

فمن دون الحبة، قدرت أنني سأحتاج إلى ثمانية أشهر على الأقل للوصول إلى الرتبة A-. واختصار تلك المدة إلى شهرين كان بالتأكيد يستحق هذا الأثر الجانبي البسيط.

«هذه مهمة كيفن.»

«هوووو… ها نحن ذا.»

بعد أن اخترت الحبة كمكافأة لي، وبدلًا من أن أتناولها على عجل فور عودتي، اخترت الانتظار يومًا لأقوم بالاستعدادات الكافية لها.

أطلقت زفيرًا طويلًا ولعقت شفتي.

وبدا أن مايلين لم تكن تعلم ما أفكر فيه، إذ نهضت ببطء من مقعدها.

وألقيت نظرة حول المكان للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر، ثم التقطت الحبة ببطء ووضعتها في فمي.

وبينما كانت تتجه نحو المبنى، لاحظت أن خطواتها كانت متعجلة إلى حد ما. أملت رأسي وسألت:

وبمجرد أن لامست طرف لساني، غطى مذاق حلو وحامض براعم تذوقي على الفور، وبدأت الحبة تذوب ببطء في فمي مثل حلوى صلبة.

وبعد السير لنحو دقيقة، وصلنا إلى قاعة كبيرة. وعلى الطرف المقابل للقاعة كان هناك درج صغير.

ولم أتردد أكثر، بل أدخلت الحبة إلى فمي وأبقيتها فوق لساني.

تقدموا نحو ملكة الإلف، ثم توقفوا أسفل الدرج وجثوا على ركبة واحدة. وبقيت رؤوسهم منخفضة، ورفع الخدم الوسائد فوق رؤوسهم.

وبينما ذابت الحبة داخل فمي، تدفقت موجة من الطاقة الدافئة إلى جسدي، وببطء ولكن بثبات، شعرت بقوتي تبدأ في الازدياد.

«شكرًا لك.»

كان هذا متوقعًا. ففي النهاية، كنت أقول أساسًا إن كيفن سيفوز، في حين أن فاليون، أقوى منافسي الإلف، لم يُقصَ من البطولة بعد.

طَق—

وبمجرد أن التقطت الحبة، ظهر تعبير غريب على وجه مايلين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط