الفصل 462: صدع في السماء [1]
الفصل 462: صدع في السماء [1]
أغلق سحاب بدلة كيفن، ثم خرج بهدوء من غرفة تبديل الملابس. وبعد ذلك، انعطف يمينًا من الغرفة، وتوجه كيفن إلى غرفة خاصة كان العديد من الأشخاص ينتظرونه فيها بالفعل، وكانوا جميعًا يرتدون بدلات مشابهة لبدلته.
في أعماق فراغ حالك السواد.
كان قد مضى وقت منذ أن التقيت بالآخرين، وحان الوقت لأبدأ في الاستعداد للمستقبل.
جلس في منتصف الفراغ شخص يحمل ملامح شديدة الشبه بالبشر. كان شعره أبيض رماديًا كلون الرماد، وتعلو وجهه نظرة باردة لا تعرف الرحمة، تُشعر كل من ينظر في اتجاهه بقشعريرة.
وبينما كنت أندفع عبر الشوارع، لم أستطع إلا أن أستمر في الشتم بصوت عالٍ.
جلس الشخص متربعًا في منتصف الفراغ وعيناه مغمضتان.
وبدون أن أدرك، بدأ قلبي يتسارع.
ولفترة زمنية مجهولة، ظل الشخص جالسًا دون أن يحرك عضلة واحدة من جسده. ولولا الحركة المنتظمة لصدره، لكان من السهل على أي شخص أن يظنه ميتًا.
وبابتسامة هادئة على وجهه، شكر كيفن كل من مدحه. كان مستعدًا بالفعل لمثل هذا الموقف، ولذلك لم يشعر بأدنى ارتباك.
أما كم من الوقت قد مضى منذ ذلك الحين، فلم يكن بوسع أحد أن يعرف، إذ إن مفهوم الزمن أصبح معدومًا في ذلك الفراغ الأسود.
رومبل— رومبل—
ارتعاش.
ولم يضع كيفن الجهاز اللوحي جانبًا إلا بعد أن قرأ المعلومات بضع مرات أخرى، ثم أعاد انتباهه إلى المجندين.
مع ارتعاشة صغيرة، تحركت عينا الشخص فجأة.
“نعم، سيدي!” “نعم، سيدي!” “نعم، سيدي!”
وتلت الارتعاشة الأولى ثانية، وقبل مضي وقت طويل، انفتحت عينا الشخص فجأة، كاشفتين عن حدقتين حمراوين بلون الدم.
هذا، وحقيقة أنني كنت بحاجة إلى التعامل مع بضعة أمور.
“…”
“كان أداؤك مذهلًا.”
رمش بضع مرات، وفجأة تجمدت المنطقة المحيطة بالشخص.
وأخذ يتفحص المكان من حوله، وعلى وجهه تعبير بارد ولا مبالٍ.
دي— دي—
عندها ارتفعت زاويتا شفتيه، وفتح فمه ببطء.
“لقد ضعفت، أليس كذلك؟”
قد لا يبدو ذلك كثيرًا، لكن بالنسبة إلى كيفن، كان هذا المقدار شيئًا يمكن أن ينقذ حياته في نهاية المطاف.
تردد صوت الشخص البارد، وإن كان متعجرفًا، في أرجاء الفراغ. وسرعان ما غمر المكان برد عميق بينما وقف الشخص ببطء.
“نعم، سيدي!”
ألقى نظرة على محيطه، ثم أغمض عينيه ورفع يده. ومع حركة بسيطة من يده، تمزقت المساحة أمامه.
لكن قبل أن تتاح له حتى فرصة لاستيعاب كل شيء، رن رنين خافت فجأة داخل رأسه، وظهرت عدة تسميات حمراء أمامه، ما أفزعه تمامًا.
ك…كراك!
===
وبمجرد أن تمزقت المساحة، محدثة صدعًا صغيرًا في نسيج الفضاء أمامه، انكشف مشهد صادم خلفه.
أدرت مفاتيح سيارتي، وأوقفت محرك السيارة وترجلت منها. وضعت يدي على سطح السيارة ونظرت حولي. كان كل شيء يبدو طبيعيًا، لكنه كان مختلفًا في الوقت نفسه.
كان هناك أكثر من ثلاثين شخصًا أو نحو ذلك يقفون خلف كرة كبيرة شبيهة بخلية النحل كانت تحيط حاليًا بالشخص ذي الشعر الأبيض. كان كل شخص منهم يُطلق ضغطًا هائلًا جعل المحيط يتشوه لمجرد تنفسهم.
“وداعًا يا نولا.”
وبينما كان يحدق في الأشخاص الواقفين خلف الكرة، ابتسم صاحب الشعر الأبيض الرمادي.
وبينما كان يحدق في الأشخاص الواقفين خلف الكرة، ابتسم صاحب الشعر الأبيض الرمادي.
“يا لها من تحية مثيرة للاهتمام.” تمتم الشخص قبل أن يغلق عينيه ويخطو خطوة نحو الصدع.
“وداعًا يا نولا.”
وقبل أن يدخل الصدع، حرّك شفتيه لينطق ببضع كلمات أخرى.
وعلى رأسها إيفربلود ووالدا آرون.
“يبدو أن كليهما قد استيقظ جزئيًا بالفعل. حان الوقت لأقوم بدوري.”
“زلزال؟”
“أعطوني تقرير الزنزانة.”
“مرحبًا بعودتك.”
“لقد ضعفت، أليس كذلك؟”
“تهانينا على انتصارك.”
“مرحبًا بعودتك.”
“كان أداؤك مذهلًا.”
“شكرًا.”
في اللحظة التي دخل فيها كيفن إلى مقر الاتحاد، استقبله زملاؤه على الفور، وأخذوا يمدحونه ويصفقون له على إنجازاته في المؤتمر.
“تبًا…”
لم يذكر أحد خسارته أمام رين، لكن هذا كان مفهومًا. كان كيفن جزءًا من الاتحاد، بينما لم يكن رين كذلك. علاوة على ذلك، كان كيفن النجم الصاعد للاتحاد؛ ولم يرغب أحد في استعدائه.
وبينما كان كيفن يقرأ قائمة الوحوش الموجودة داخل الزنزانة، لم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه.
وبابتسامة هادئة على وجهه، شكر كيفن كل من مدحه. كان مستعدًا بالفعل لمثل هذا الموقف، ولذلك لم يشعر بأدنى ارتباك.
في أعماق فراغ حالك السواد.
“شكرًا، شكرًا.”
“شكرًا.”
وبعد أن شكر الجميع، توجه كيفن سريعًا إلى غرفة تبديل الملابس. كان مكلفًا اليوم بمهمة دخول زنزانة مع فريق صغير آخر من الاتحاد.
زِييب!
كانت مجرد مهمة استطلاع بسيطة. فمع امتلاك الاتحاد لأكثر من ألف زنزانة مختلفة، كانوا بحاجة بين الحين والآخر إلى إجراء فحص صغير للتأكد من عدم تسلل أي شيطان أو لمعرفة ما إذا كانت الزنزانة لا تزال مستقرة.
“الزنزانة من نوع الأراضي. موقعها في الأراضي العشبية من عالم الشياطين، والوحوش التي يمكن العثور عليها داخل الزنزانة هي مونغسلو، وكوبارويب، وعقرب أسينتياتيك…”
عند وصوله إلى غرفة تبديل الملابس، فتح كيفن خزانته المخصصة وأخرج بدلة خاصة.
ابتلعت جرعة من ريقي، وفتحت فمي وأغلقته مرارًا.
كلانك—
لكن قبل أن تتاح له حتى فرصة لاستيعاب كل شيء، رن رنين خافت فجأة داخل رأسه، وظهرت عدة تسميات حمراء أمامه، ما أفزعه تمامًا.
ارتداها بسرعة.
مع ارتعاشة صغيرة، تحركت عينا الشخص فجأة.
كانت البدلة مصنوعة من جلد وحش نادر لا يمكن العثور عليه إلا في أطراف نطاق البشر، وكان لا بد من اصطياده شخصيًا. وما جعل هذا الجلد مميزًا للغاية هو خصائصه الخاصة التي سمحت له بامتصاص 10% من الضرر الذي يلحقه فرد من الرتبة A.
لم أغادر محيط المدرسة إلا بعد أن شاهدت نولا تختفي من أنظاري.
قد لا يبدو ذلك كثيرًا، لكن بالنسبة إلى كيفن، كان هذا المقدار شيئًا يمكن أن ينقذ حياته في نهاية المطاف.
كان متعبًا بصراحة، لكن العمل عمل، ولذلك.
وبينما كان يرتدي البدلة، فكر في نفسه سرًا.
“م…ما الذي يحدث؟!”
«على الرغم من أنني فزت بالمسابقة، لم يمنحوني سوى بضعة أيام من الراحة. يا لهم من ناكرين للجميل.»
وبعد أن شكر الجميع، توجه كيفن سريعًا إلى غرفة تبديل الملابس. كان مكلفًا اليوم بمهمة دخول زنزانة مع فريق صغير آخر من الاتحاد.
لم يمضِ حتى بضعة أيام على عودته إلى نطاق البشر، حتى أجبره الاتحاد على الذهاب في هذه الرحلة الصغيرة.
“جيد.”
كان متعبًا بصراحة، لكن العمل عمل، ولذلك.
“حسنًا، فهمت جوهر الوضع.”
زِييب!
في اللحظة نفسها التي حدث فيها الارتجاف، شعر الجميع داخل الغرفة بالذعر، وأمسكوا بشيء ما ليحافظوا على توازنهم.
أغلق سحاب بدلة كيفن، ثم خرج بهدوء من غرفة تبديل الملابس. وبعد ذلك، انعطف يمينًا من الغرفة، وتوجه كيفن إلى غرفة خاصة كان العديد من الأشخاص ينتظرونه فيها بالفعل، وكانوا جميعًا يرتدون بدلات مشابهة لبدلته.
“همم؟”
وعند وصوله إلى الغرفة، نظر كيفن نحو الآخرين وسأل بجدية:
مع ارتعاشة صغيرة، تحركت عينا الشخص فجأة.
“الجميع قد اجتمع بالفعل؟”
أخذ كيفن الجهاز اللوحي من الفتاة بابتسامة مهذبة، وسرعان ما أخذ يتفحص المعلومات المكتوبة عليه.
وبظهور ظهورهم مستقيمة، هتف جميع المجندين في الوقت نفسه:
“وداعًا يا أخي.”
“نعم، سيدي!” “نعم، سيدي!” “نعم، سيدي!”
وبينما كان كيفن يقرأ قائمة الوحوش الموجودة داخل الزنزانة، لم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه.
“جيد.”
“ما الـ…”
أومأ كيفن برأسه راضيًا عندما رأى ذلك. ثم مد يده وسأل:
“تبًا…”
“أعطوني تقرير الزنزانة.”
عند وصوله إلى غرفة تبديل الملابس، فتح كيفن خزانته المخصصة وأخرج بدلة خاصة.
“نعم، سيدي!”
وبعد ذلك، دخلت السيارة بسرعة وضغطت على دواسة الوقود. كانت وجهتي التالية مقر المجموعة.
تقدمت فتاة شابة ذات شعر بني طويل مربوط على شكل ذيل حصان وقوام ممتلئ، وقدمت إلى كيفن جهازًا لوحيًا صغيرًا.
وأخذ يتفحص المكان من حوله، وعلى وجهه تعبير بارد ولا مبالٍ.
“شكرًا.”
في تلك اللحظة، أدرك كيفن أن شيئًا فظيعًا لا بد أنه قد حدث.
أخذ كيفن الجهاز اللوحي من الفتاة بابتسامة مهذبة، وسرعان ما أخذ يتفحص المعلومات المكتوبة عليه.
“تبًا.”
“زنزانة من الرتبة B، نداء أسميديوس.”
“أعطوني تقرير الزنزانة.”
مرر إصبعه نحو يمين الجهاز اللوحي، وقرأ تفاصيل الزنزانة بصوت عالٍ.
كانت مجرد مهمة استطلاع بسيطة. فمع امتلاك الاتحاد لأكثر من ألف زنزانة مختلفة، كانوا بحاجة بين الحين والآخر إلى إجراء فحص صغير للتأكد من عدم تسلل أي شيطان أو لمعرفة ما إذا كانت الزنزانة لا تزال مستقرة.
“الزنزانة من نوع الأراضي. موقعها في الأراضي العشبية من عالم الشياطين، والوحوش التي يمكن العثور عليها داخل الزنزانة هي مونغسلو، وكوبارويب، وعقرب أسينتياتيك…”
أومأ كيفن برأسه راضيًا عندما رأى ذلك. ثم مد يده وسأل:
وبينما كان كيفن يقرأ قائمة الوحوش الموجودة داخل الزنزانة، لم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه.
“م…ما الذي يحدث؟!”
«هذه الزنزانة أصعب بكثير مما توقعت في البداية.»
لكن قبل أن تتاح له حتى فرصة لاستيعاب كل شيء، رن رنين خافت فجأة داخل رأسه، وظهرت عدة تسميات حمراء أمامه، ما أفزعه تمامًا.
لم يدرك كيفن أن الزنزانة التي أُسندت إليه تقع في الطرف الأعلى من زنزانات الرتبة B إلا الآن، بعدما ألقى نظرة على القائمة. ومن ناحية الخطورة، كان من الممكن لهذه الزنزانة حتى أن تضاهي بعض زنزانات الرتبة A منخفضة المستوى.
با… دومب. با… دومب.
“حسنًا، فهمت جوهر الوضع.”
ارتعاش.
ولم يضع كيفن الجهاز اللوحي جانبًا إلا بعد أن قرأ المعلومات بضع مرات أخرى، ثم أعاد انتباهه إلى المجندين.
“شكرًا.”
وبنظرة جادة على وجهه، نظر إلى الجميع الحاضرين.
وقبل أن أتمكن من فهم طبيعة الشعور الذي كنت أشعر به، بدأت الأرض تهتز، وانطلقت صرخات مذعورة في كل مكان.
“لست متأكدًا تمامًا من سبب اختيار رؤساء القسم لتسليم هذه المهمة إلينا، لكن منذ أن—همم؟”
ومع مرور الثواني، بدأت الأرض تهتز بعنف أكبر، وبدأ الناس يسقطون أرضًا. وترددت صرخاتهم المذعورة في كل أرجاء المدينة، بينما بدأت السيارات من حولي تطلق أبواقها بلا توقف.
وفي خضم حديثه، ضاقت عينا كيفن فجأة، إذ بدأت الغرفة بأكملها تهتز بعنف.
وبينما كان كيفن يقرأ قائمة الوحوش الموجودة داخل الزنزانة، لم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه.
رومبل— رومبل—
“همم؟”
“ماذا؟!”
جلس الشخص متربعًا في منتصف الفراغ وعيناه مغمضتان.
“ما الذي يحدث؟”
لكن قبل أن تتاح له حتى فرصة لاستيعاب كل شيء، رن رنين خافت فجأة داخل رأسه، وظهرت عدة تسميات حمراء أمامه، ما أفزعه تمامًا.
“زلزال؟”
“الزنزانة من نوع الأراضي. موقعها في الأراضي العشبية من عالم الشياطين، والوحوش التي يمكن العثور عليها داخل الزنزانة هي مونغسلو، وكوبارويب، وعقرب أسينتياتيك…”
في اللحظة نفسها التي حدث فيها الارتجاف، شعر الجميع داخل الغرفة بالذعر، وأمسكوا بشيء ما ليحافظوا على توازنهم.
“يا لها من تحية مثيرة للاهتمام.” تمتم الشخص قبل أن يغلق عينيه ويخطو خطوة نحو الصدع.
وأمسك كيفن بجانب البوابة، متسائلًا أيضًا عما حدث. وبإطلاق المانا داخل جسده، حافظ على استقامة جسده وأخذ ينظر حول الغرفة بدهشة.
ومع مرور الثواني، بدأت الأرض تهتز بعنف أكبر، وبدأ الناس يسقطون أرضًا. وترددت صرخاتهم المذعورة في كل أرجاء المدينة، بينما بدأت السيارات من حولي تطلق أبواقها بلا توقف.
لكن قبل أن تتاح له حتى فرصة لاستيعاب كل شيء، رن رنين خافت فجأة داخل رأسه، وظهرت عدة تسميات حمراء أمامه، ما أفزعه تمامًا.
في اللحظة نفسها التي حدث فيها الارتجاف، شعر الجميع داخل الغرفة بالذعر، وأمسكوا بشيء ما ليحافظوا على توازنهم.
“ما الـ…”
أخذ كيفن الجهاز اللوحي من الفتاة بابتسامة مهذبة، وسرعان ما أخذ يتفحص المعلومات المكتوبة عليه.
دي— دي—
“لست متأكدًا تمامًا من سبب اختيار رؤساء القسم لتسليم هذه المهمة إلينا، لكن منذ أن—همم؟”
[تحذير.] [تحذير.] [تحذير.]
أخذ كيفن الجهاز اللوحي من الفتاة بابتسامة مهذبة، وسرعان ما أخذ يتفحص المعلومات المكتوبة عليه.
===
رومبل— رومبل—
[صعود ملك الشياطين] : 5 سنوات : 8 أشهر : يومان : 57 ثانية.
أغلق سحاب بدلة كيفن، ثم خرج بهدوء من غرفة تبديل الملابس. وبعد ذلك، انعطف يمينًا من الغرفة، وتوجه كيفن إلى غرفة خاصة كان العديد من الأشخاص ينتظرونه فيها بالفعل، وكانوا جميعًا يرتدون بدلات مشابهة لبدلته.
===
“شكرًا، شكرًا.”
ظل كيفن يحدق في واجهة النظام أمامه، وفمه مفتوح، بينما فرغ ذهنه تمامًا.
ارتداها بسرعة.
“م…ما الذي يحدث؟!”
كانت مجرد مهمة استطلاع بسيطة. فمع امتلاك الاتحاد لأكثر من ألف زنزانة مختلفة، كانوا بحاجة بين الحين والآخر إلى إجراء فحص صغير للتأكد من عدم تسلل أي شيطان أو لمعرفة ما إذا كانت الزنزانة لا تزال مستقرة.
حدث كل شيء بسرعة وبشكل غير متوقع لدرجة أن الأمر استغرق منه بعض الوقت ليفهم معنى الرسالة، وعندما فهم، اتسعت عيناه بشدة وانفلتت لعنة من فمه.
“تبًا…”
أخذ كيفن الجهاز اللوحي من الفتاة بابتسامة مهذبة، وسرعان ما أخذ يتفحص المعلومات المكتوبة عليه.
في تلك اللحظة، أدرك كيفن أن شيئًا فظيعًا لا بد أنه قد حدث.
لكن قبل أن تتاح له حتى فرصة لاستيعاب كل شيء، رن رنين خافت فجأة داخل رأسه، وظهرت عدة تسميات حمراء أمامه، ما أفزعه تمامًا.
كلانك—
“وداعًا يا نولا.”
كانت البدلة مصنوعة من جلد وحش نادر لا يمكن العثور عليه إلا في أطراف نطاق البشر، وكان لا بد من اصطياده شخصيًا. وما جعل هذا الجلد مميزًا للغاية هو خصائصه الخاصة التي سمحت له بامتصاص 10% من الضرر الذي يلحقه فرد من الرتبة A.
“وداعًا يا أخي.”
كانت البدلة مصنوعة من جلد وحش نادر لا يمكن العثور عليه إلا في أطراف نطاق البشر، وكان لا بد من اصطياده شخصيًا. وما جعل هذا الجلد مميزًا للغاية هو خصائصه الخاصة التي سمحت له بامتصاص 10% من الضرر الذي يلحقه فرد من الرتبة A.
بعد أن أوصلت نولا إلى المدرسة، ودعتها بابتسامة على وجهي.
وقبل أن أتمكن من فهم طبيعة الشعور الذي كنت أشعر به، بدأت الأرض تهتز، وانطلقت صرخات مذعورة في كل مكان.
بعد أن أمضيت الأيام القليلة الماضية مع نولا وعائلتي، شعرت براحة أكبر بكثير.
“شكرًا، شكرًا.”
وبما أنني كنت بعيدًا عنها وعن والديّ لفترة طويلة جدًا، كان هناك الكثير مما يجب أن ألحقه معهم. وخلال الأيام التي عدت فيها، أمضيت معظم وقتي في المنزل أعوض ما فاتني معهم. ومن هناك، تمكنت من معرفة الكثير من الأمور الجديدة، مثل حقيقة أن نولا أصبحت الآن في روضة الأطفال، وأن والديّ لم يعودا غارقين في الديون.
توقفت عند إشارة مرور، فعقدت حاجبي فجأة. وبينما كنت أحدق نحو السماء، رأيت فجأة سربًا من الطيور يطير في الهواء بطريقة غريبة. ولجعل الأمور أكثر غرابة، شعرت فجأة بتذبذب غريب في المانا الموجودة في الهواء.
في الواقع، بعدما أصبح العالم يعرف هويتي الآن، تلقيا عدة عروض رعاية من تكتلات كبيرة، على أمل أن يكسبوا ودهما.
كانت البدلة مصنوعة من جلد وحش نادر لا يمكن العثور عليه إلا في أطراف نطاق البشر، وكان لا بد من اصطياده شخصيًا. وما جعل هذا الجلد مميزًا للغاية هو خصائصه الخاصة التي سمحت له بامتصاص 10% من الضرر الذي يلحقه فرد من الرتبة A.
اعتقدت في البداية أن هذه كانت صفقة جيدة لهما، لكن بدا أن كليهما كان راضيًا بما لديه ورفضا جميع العروض التي وصلتهما.
«على الرغم من أنني فزت بالمسابقة، لم يمنحوني سوى بضعة أيام من الراحة. يا لهم من ناكرين للجميل.»
وعلى الرغم من أنني أخبرتهما أن قبول العروض لا بأس به، فقد رفضا بشدة، ولذلك، وباكتفائي بهز كتفي، لم يكن بوسعي سوى تقبل قرارهما.
رفعت رأسي ببطء، فاتسعت حدقتاي على الفور عندما رأيت السماء تتمزق وصدعًا هائلًا يظهر فيها.
“…ينبغي أن أذهب على الأرجح.”
رومبل— رومبل—
لم أغادر محيط المدرسة إلا بعد أن شاهدت نولا تختفي من أنظاري.
في اللحظة نفسها التي حدث فيها الارتجاف، شعر الجميع داخل الغرفة بالذعر، وأمسكوا بشيء ما ليحافظوا على توازنهم.
كلانك—!
ولفترة زمنية مجهولة، ظل الشخص جالسًا دون أن يحرك عضلة واحدة من جسده. ولولا الحركة المنتظمة لصدره، لكان من السهل على أي شخص أن يظنه ميتًا.
توجهت نحو سيارتي، وبمجرد أن وصلت إلى مسافة بضعة أمتار منها، ارتفع باب السيارة ببطء إلى الأعلى.
رومبل—
وبعد ذلك، دخلت السيارة بسرعة وضغطت على دواسة الوقود. كانت وجهتي التالية مقر المجموعة.
وأمسك كيفن بجانب البوابة، متسائلًا أيضًا عما حدث. وبإطلاق المانا داخل جسده، حافظ على استقامة جسده وأخذ ينظر حول الغرفة بدهشة.
كان قد مضى وقت منذ أن التقيت بالآخرين، وحان الوقت لأبدأ في الاستعداد للمستقبل.
كانت البدلة مصنوعة من جلد وحش نادر لا يمكن العثور عليه إلا في أطراف نطاق البشر، وكان لا بد من اصطياده شخصيًا. وما جعل هذا الجلد مميزًا للغاية هو خصائصه الخاصة التي سمحت له بامتصاص 10% من الضرر الذي يلحقه فرد من الرتبة A.
هذا، وحقيقة أنني كنت بحاجة إلى التعامل مع بضعة أمور.
ولفترة زمنية مجهولة، ظل الشخص جالسًا دون أن يحرك عضلة واحدة من جسده. ولولا الحركة المنتظمة لصدره، لكان من السهل على أي شخص أن يظنه ميتًا.
وعلى رأسها إيفربلود ووالدا آرون.
“…ينبغي أن أذهب على الأرجح.”
والآن بعد أن عدت إلى نطاق البشر، قررت أن أقضي بسرعة على جميع التهديدات المحتملة قبل أن تصل إليّ.
وأخذ يتفحص المكان من حوله، وعلى وجهه تعبير بارد ولا مبالٍ.
فبدلًا من انتظار قدومهم إليّ، كان أفضل قرار هو أن أذهب إليهم قبل أن تتاح لهم حتى فرصة القدوم إليّ.
كلانك—!
كان هناك أيضًا المونوليث، لكنهم لم يكونوا منظمة يمكنني ببساطة أن أتعامل معها كما أشاء. كنت لا أزال أضعف من أن أتعامل معهم.
كانت مجرد مهمة استطلاع بسيطة. فمع امتلاك الاتحاد لأكثر من ألف زنزانة مختلفة، كانوا بحاجة بين الحين والآخر إلى إجراء فحص صغير للتأكد من عدم تسلل أي شيطان أو لمعرفة ما إذا كانت الزنزانة لا تزال مستقرة.
“همم؟”
بعد أن أوصلت نولا إلى المدرسة، ودعتها بابتسامة على وجهي.
توقفت عند إشارة مرور، فعقدت حاجبي فجأة. وبينما كنت أحدق نحو السماء، رأيت فجأة سربًا من الطيور يطير في الهواء بطريقة غريبة. ولجعل الأمور أكثر غرابة، شعرت فجأة بتذبذب غريب في المانا الموجودة في الهواء.
رومبل— رومبل—
أدرت مفاتيح سيارتي، وأوقفت محرك السيارة وترجلت منها. وضعت يدي على سطح السيارة ونظرت حولي. كان كل شيء يبدو طبيعيًا، لكنه كان مختلفًا في الوقت نفسه.
ظل كيفن يحدق في واجهة النظام أمامه، وفمه مفتوح، بينما فرغ ذهنه تمامًا.
كان من الصعب تفسير الأمر، لكن… كان الأمر أشبه بالهدوء الذي يسبق العاصفة.
“نعم، سيدي!” “نعم، سيدي!” “نعم، سيدي!”
با… دومب. با… دومب.
في العادة، كنت سأكون سعيدًا بهذا التطور، لكنني كنت بعيدًا كل البعد عن السعادة. بل غمر جسدي شعور ثقيل بالجدية، بينما عدت بسرعة إلى سيارتي وشغلت المحرك.
وبدون أن أدرك، بدأ قلبي يتسارع.
لم يدرك كيفن أن الزنزانة التي أُسندت إليه تقع في الطرف الأعلى من زنزانات الرتبة B إلا الآن، بعدما ألقى نظرة على القائمة. ومن ناحية الخطورة، كان من الممكن لهذه الزنزانة حتى أن تضاهي بعض زنزانات الرتبة A منخفضة المستوى.
رومبل—
وقبل أن يدخل الصدع، حرّك شفتيه لينطق ببضع كلمات أخرى.
وقبل أن أتمكن من فهم طبيعة الشعور الذي كنت أشعر به، بدأت الأرض تهتز، وانطلقت صرخات مذعورة في كل مكان.
وبينما كان يحدق في الأشخاص الواقفين خلف الكرة، ابتسم صاحب الشعر الأبيض الرمادي.
“تبًا.”
وانفتحت مسام جسدي على الفور، وبدأ جسدي يمتص المانا الموجودة في الهواء بنهم. وازدادت قوتي، التي كانت تنمو بوتيرة ثابتة، بدرجة أو درجتين.
انفلتت لعنة من فمي بينما أطلقت المانا داخل جسدي وأبقيت قدميّ ثابتتين على الأرض.
وعند وصوله إلى الغرفة، نظر كيفن نحو الآخرين وسأل بجدية:
رومبل— رومبل—
[صعود ملك الشياطين] : 5 سنوات : 8 أشهر : يومان : 57 ثانية.
ومع مرور الثواني، بدأت الأرض تهتز بعنف أكبر، وبدأ الناس يسقطون أرضًا. وترددت صرخاتهم المذعورة في كل أرجاء المدينة، بينما بدأت السيارات من حولي تطلق أبواقها بلا توقف.
“همم؟”
كرا… كراك.
وبينما كان يحدق في الأشخاص الواقفين خلف الكرة، ابتسم صاحب الشعر الأبيض الرمادي.
وعندما ظننت أن الأمور لا يمكن أن تزداد سوءًا، ارتعشت أذناي عندما سمعت صوت شيء يتمزق.
رفعت رأسي ببطء، فاتسعت حدقتاي على الفور عندما رأيت السماء تتمزق وصدعًا هائلًا يظهر فيها.
“لقد ضعفت، أليس كذلك؟”
ابتلعت جرعة من ريقي، وفتحت فمي وأغلقته مرارًا.
وقبل أن أتمكن من فهم طبيعة الشعور الذي كنت أشعر به، بدأت الأرض تهتز، وانطلقت صرخات مذعورة في كل مكان.
“لا يمكن أن يكون… هذا الحدث…”
وبابتسامة هادئة على وجهه، شكر كيفن كل من مدحه. كان مستعدًا بالفعل لمثل هذا الموقف، ولذلك لم يشعر بأدنى ارتباك.
وقبل أن أتمكن حتى من إكمال جملتي، اتسع الصدع في السماء أكثر، وفجأة ازدادت كثافة المانا في الهواء بشكل هائل.
أومأ كيفن برأسه راضيًا عندما رأى ذلك. ثم مد يده وسأل:
وانفتحت مسام جسدي على الفور، وبدأ جسدي يمتص المانا الموجودة في الهواء بنهم. وازدادت قوتي، التي كانت تنمو بوتيرة ثابتة، بدرجة أو درجتين.
===
في العادة، كنت سأكون سعيدًا بهذا التطور، لكنني كنت بعيدًا كل البعد عن السعادة. بل غمر جسدي شعور ثقيل بالجدية، بينما عدت بسرعة إلى سيارتي وشغلت المحرك.
وعند وصوله إلى الغرفة، نظر كيفن نحو الآخرين وسأل بجدية:
ضغطت على دواسة الوقود، واستدرت بسرعة وعدت إلى روضة الأطفال.
“تبًا…”
وبينما كنت أندفع عبر الشوارع، لم أستطع إلا أن أستمر في الشتم بصوت عالٍ.
رومبل— رومبل—
“تبًا، تبًا، تبًا…”
“ما الذي يحدث؟”
“أعطوني تقرير الزنزانة.”
وبعد ذلك، دخلت السيارة بسرعة وضغطت على دواسة الوقود. كانت وجهتي التالية مقر المجموعة.
