Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 481

الفصل 481: أنا آسف [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 481: أنا آسف [1]

الفصل 481: أنا آسف [1]

بعد اختيار الملفات، ضغطت على زر التأكيد، وبدأت الصور الثلاثية الأبعاد تختفي ببطء واحدة تلو الأخرى.

كلانك—!

عندما خرجت من مكتب دونا، كان أول ما رأيته كيفن واقفًا إلى الجانب وهاتفه في يده.

اقترح الأستاذ توماس فجأة، فأومأ ريكاردو برأسه في ذهول. لكن كلماته التالية أرسلت قشعريرة في جسد ريكاردو.

كان على وجهه تعبير وحيد.

وبتذكر مدى قسوة مظهر رين في مقاطع الفيديو التي رآه فيها، لم يستطع ريكاردو التوقف عن الارتجاف. وبدأت أسنانه تصطك.

‘هذا ما استحقه.’ فكرت قبل أن أتابع طريقي إلى الخارج.

وبتذكر مدى قسوة مظهر رين في مقاطع الفيديو التي رآه فيها، لم يستطع ريكاردو التوقف عن الارتجاف. وبدأت أسنانه تصطك.

وبمجرد أن خطوت بضع خطوات، ناداني كيفن.

وبهدوء، بدأ الأستاذ توماس يشرح لريكاردو ما حدث.

“رين، انتظر.”

استمر ذلك لمدة دقيقة كاملة قبل أن تتوقف الصور الثلاثية الأبعاد أخيرًا، وتحولت آلاف الساعات من اللقطات إلى عشرات الساعات من اللقطات.

“…”

لوّح بيده مرة أخرى، ثم غادر توماس الغرفة أخيرًا. حدق ريكاردو من السرير في ظهر توماس، ثم أدار رأسه ببطء وحدق في سقف الغرفة.

من دون أن أقول شيئًا، توقفت خطواتي.

عقدت حاجبي عندما رأيت ذلك. وعقدت ذراعيّ وهززت رأسي.

“رين، كفى من المزاح، أحتاج إلى التحدث معك.”

“إنه في حالة جيدة إلى حد ما.”

وبما أنني شعرت بأن نبرة كيفن جادة، استدرت.

الأكاديمية، العيادة.

“ما الأمر؟”

أخرجت جرعة أخرى من جرعة ميليسا العقلية، وبدأت في تشغيل مقاطع الفيديو.

وضع كيفن هاتفه جانبًا، ثم نظر حوله. واستقرت عيناه على كاميرات المكان.

وفي اللحظة التي حركت فيها يدي إلى اليمين، تبدلت الصور الثلاثية الأبعاد أمامي.

“همم، لا أعتقد أن هذا هو المكان المناسب لي لأقول ذلك. في الواقع، لِنلتقِ في عطلة نهاية الأسبوع، خارج الأكاديمية.”

“آه… لا… آه…”

وبينما كان يتصرف بهذا الغموض، لم أستطع منع حاجبيّ من الانعقاد.

“ريكاردو ماينز.”

لكنني أومأت برأسي في النهاية.

“أستاذ…” تمتم بضعف.

“حسنًا.”

“ما الذي يقلقك؟ هل تقلق من أن رين سيفعل بك شيئًا؟”

“شكرًا.”

“لا بأس.”

خفض كيفن رأسه، وأدرك أخيرًا أمر يدي.

“لا داعي للقلق بشأن ما حدث اليوم. ألا تتذكر ما حدث؟”

“ماذا حدث ليدك؟”

وبهدوء، بدأ الأستاذ توماس يشرح لريكاردو ما حدث.

“لا شيء.”

في اللحظة التي ضغطت فيها يدها على ذراعه، أطلق ريكاردو صوتًا خافتًا، وبدأت عيناه المغلقتان بإحكام تنفتحان ببطء.

استدرت، ورفعت يدي مودعًا كيفن. حتى لو أخبرته، فسيكتشف الأمر في النهاية.

كان أحد التفاعلات بينه وبين ريكاردو في ساحة التدريب، حيث أبعده بلطف، إلى جانب عدة أشخاص آخرين، من أجل الوصول إلى منتصف الساحة.

“أراك لاحقًا، لدي أشياء عليّ القيام بها الآن.”

غْلُوب—!

“…حسنًا.”

“جيد.”

أخرجت البطاقة التي أعطتني إياها دونا، وأخذت أقلبها في يدي بلا مبالاة.

‘إنه ليس غاضبًا مني، أليس كذلك؟ لن يقتلني بسبب ما فعلته؟ ماذا لو استهدف عائلتي؟ إنهم يعانون بالفعل بسبب ارتفاع رسوم المدرسة، ماذا لو استهدفهم؟’

‘من المحتمل أن تكون هذه ليلة طويلة.’

كان عقلي مكانًا مظلمًا للغاية. مكانًا كنت أخشى حتى أنا الدخول إليه.

“أراك لاحقًا، لدي أشياء عليّ القيام بها الآن.”

الأكاديمية، العيادة.

“ما هذا بحق…”

كلانك—!

وبهدوء، بدأ الأستاذ توماس يشرح لريكاردو ما حدث.

مع صوت فتح الباب، رفعت الممرضة رأسها ونظرت إلى من دخل الغرفة للتو.

استمر ذلك لمدة دقيقة كاملة قبل أن تتوقف الصور الثلاثية الأبعاد أخيرًا، وتحولت آلاف الساعات من اللقطات إلى عشرات الساعات من اللقطات.

“أوه، إنه أنت يا أستاذ.”

‘من المحتمل أن تكون هذه ليلة طويلة.’

وبمجرد أن وقعت عيناها على الشخص الذي دخل الغرفة، ظهرت ابتسامة على وجهها. دخل الأستاذ توماس الغرفة بشعره المعتاد بقصة الوعاء، والذي أصبح الآن فوضويًا قليلًا، وجسده النحيل.

وبفهمه للحالة النفسية الحالية للطالب، ابتعد توماس بجسده قليلًا عن ريكاردو.

وبينما ألقى نظرة في اتجاه الشاب الممدد على السرير، سألت الممرضة.

عقدت حاجبي عندما رأيت ذلك. وعقدت ذراعيّ وهززت رأسي.

“أنت هنا لتطمئن عليه؟”

“…حسنًا.” أجاب ريكاردو ببطء.

“نعم.”

تلعثم ريكاردو قليلًا.

أجاب الأستاذ توماس بابتسامة.

الأكاديمية، العيادة.

أدار رأسه، واستقرت عيناه على الشاب الموجود على السرير.

“أنت تعرف ما عليك فعله، أليس كذلك؟”

“كيف حاله؟” سأل.

“ما الذي يقلقك؟ هل تقلق من أن رين سيفعل بك شيئًا؟”

“إنه في حالة جيدة إلى حد ما.”

استدرت، ورفعت يدي مودعًا كيفن. حتى لو أخبرته، فسيكتشف الأمر في النهاية.

أجابت الممرضة وهي تنهض. مشت بجانب ريكاردو، الشاب الذي كان يستريح حاليًا، ثم ربتت على ذراعه بلا مبالاة.

مع صوت فتح الباب، رفعت الممرضة رأسها ونظرت إلى من دخل الغرفة للتو.

وأحاطت هالة زرقاء خافتة ودقيقة بطرف إصبعها بينما كانت تربت على ذراعه.

وبمجرد أن وقعت عيناها على الشخص الذي دخل الغرفة، ظهرت ابتسامة على وجهها. دخل الأستاذ توماس الغرفة بشعره المعتاد بقصة الوعاء، والذي أصبح الآن فوضويًا قليلًا، وجسده النحيل.

“أوه.”

استدرت، ورفعت يدي مودعًا كيفن. حتى لو أخبرته، فسيكتشف الأمر في النهاية.

في اللحظة التي ضغطت فيها يدها على ذراعه، أطلق ريكاردو صوتًا خافتًا، وبدأت عيناه المغلقتان بإحكام تنفتحان ببطء.

وبمجرد أن خطوت بضع خطوات، ناداني كيفن.

رمش بضع مرات، ونظر إلى يمينه ويساره، ثم تمتم بنعاس.

اقترح الأستاذ توماس فجأة، فأومأ ريكاردو برأسه في ذهول. لكن كلماته التالية أرسلت قشعريرة في جسد ريكاردو.

“أين أنا؟”

“من الأفضل أن تعتذر له بعد هذا.”

“أنت في العيادة.”

ظهرت أمامي مئات الساعات من اللقطات المختلفة.

أجابت الممرضة بابتسامة لطيفة على وجهها.

“…حسنًا.”

“…العيادة؟”

[لا داعي للقلق بشأن ذلك. كل ما عليك فعله هو الاعتذار…]

استغرق ريكاردو بضع ثوانٍ ليتذكر الأحداث التي سبقت ظهوره في العيادة، وعندما تذكرها، شحب وجهه تمامًا.

وعندما أدرك ريكاردو ما فعله، اعتذر.

“آه… لا… آه…”

عندما رأى توماس ردة فعل ريكاردو، أبعد يده سريعًا عن كتفه. ورفع كلتا يديه في الهواء، وقال بهدوء.

تمتم لنفسه، وبدأ العرق يتساقط من جانب وجهه بينما جلس وبدأ يتلعثم.

غْلُوب—!

“ا… الدرس! أ… أ… أنا…”

“أراك لاحقًا، لدي أشياء عليّ القيام بها الآن.”

رفع رأسه، واستقرت عيناه أخيرًا على الأستاذ توماس. وجف حلقه.

“شكرًا.”

“أستاذ…” تمتم بضعف.

“الحمد لله على وجود هذه.”

“لا بأس.”

تباطأ صوت توماس قليلًا. كما تعمقت نبرته.

جلس الأستاذ توماس على السرير، وكانت نبرته هادئة.

التفت ريكاردو برأسه بسرعة، وسأل بقلق. وأصبح وجهه أكثر شحوبًا.

“لا داعي للقلق بشأن ما حدث اليوم. ألا تتذكر ما حدث؟”

الفصل 481: أنا آسف [1]

رفع يده ووضعها على كتف ريكاردو. لكن في اللحظة التي لامست فيها يده كتفه، تراجع ريكاردو إلى الخلف بخوف.

قد لا يكون هذا بالضرورة حلًا طويل الأمد، لكنه كان شيئًا لا أستطيع العيش بدونه في الوقت الحالي.

“آه.”

وأحاطت هالة زرقاء خافتة ودقيقة بطرف إصبعها بينما كانت تربت على ذراعه.

عندما رأى توماس ردة فعل ريكاردو، أبعد يده سريعًا عن كتفه. ورفع كلتا يديه في الهواء، وقال بهدوء.

“ريكاردو، إذا كنت قلقًا بشأن ما حدث اليوم، فلا داعي لذلك. تمكن أستاذي المساعد من حل كل شيء. لم يُصب أحد بأذى.”

“لا تقلق، أنا لا أحاول إيذاءك.”

لم يتمكن من استعادة وعيه إلا عندما شعر بشيء يلمس يده اليمنى. خفض رأسه، فوجد الأستاذ توماس ينظر إليه بقلق.

وعندما أدرك ريكاردو ما فعله، اعتذر.

كان هذا ما ساعدني على التعامل مع ماضيّ.

“أنا آسف يا أستاذ.”

وبما أنني شعرت بأن نبرة كيفن جادة، استدرت.

“لا بأس.”

لكنني أومأت برأسي في النهاية.

وبفهمه للحالة النفسية الحالية للطالب، ابتعد توماس بجسده قليلًا عن ريكاردو.

أدار رأسه، واستقرت عيناه على الشاب الموجود على السرير.

وبهدوء، بدأ الأستاذ توماس يشرح لريكاردو ما حدث.

‘تبًا، لا يهمني. حتى لو انتهى بي الأمر بإضاعة كل هذه الساعات، فما دام ذلك سيساعدني على العثور على شيء، فالأمر يستحق.’

“ريكاردو، إذا كنت قلقًا بشأن ما حدث اليوم، فلا داعي لذلك. تمكن أستاذي المساعد من حل كل شيء. لم يُصب أحد بأذى.”

“لا شيء.”

“…أ… هل هذا صحيح؟”

وبمجرد أن وقعت عيناها على الشخص الذي دخل الغرفة، ظهرت ابتسامة على وجهها. دخل الأستاذ توماس الغرفة بشعره المعتاد بقصة الوعاء، والذي أصبح الآن فوضويًا قليلًا، وجسده النحيل.

تلعثم ريكاردو قليلًا.

رفع رأسه، والتقت عيناه بعيني توماس. وعندما التقت عيناهما، مال رأس توماس قليلًا.

ومع ذلك، عندما تذكر الأحداث التي سبقت فقدانه الوعي، بدا بالفعل أن الأمر كان كذلك. وأطلق سرًا زفير ارتياح.

تلعثم ريكاردو قليلًا.

“من الأفضل أن تعتذر له بعد هذا.”

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. كل ما عليك فعله هو الاعتذار…”

اقترح الأستاذ توماس فجأة، فأومأ ريكاردو برأسه في ذهول. لكن كلماته التالية أرسلت قشعريرة في جسد ريكاردو.

“آآآه.”

“…نعم.”

“همم، لا أعتقد أن هذا هو المكان المناسب لي لأقول ذلك. في الواقع، لِنلتقِ في عطلة نهاية الأسبوع، خارج الأكاديمية.”

“على الرغم من أنه لم يُصب بأذى كبير تحديدًا، فإنه أُصيب بالفعل.”

كنت حاليًا في نظام المراقبة الخاص بالأكاديمية. ومن خلال اختيار ملف ريكاردو، تمكنت من الوصول إلى جميع المقاطع التي يظهر فيها وجهه.

التفت ريكاردو برأسه بسرعة، وسأل بقلق. وأصبح وجهه أكثر شحوبًا.

وبمجرد أن خطوت بضع خطوات، ناداني كيفن.

“أُصيب!? لقد أُصيب؟!”

بعد اختيار الملفات، ضغطت على زر التأكيد، وبدأت الصور الثلاثية الأبعاد تختفي ببطء واحدة تلو الأخرى.

“آه، لا داعي للقلق.”

ظهر أمامي أكثر من ألف ساعة من اللقطات المختلفة.

نظر توماس إلى الممرضة، ثم حرك جسده ببطء إلى الأمام.

“شكرًا.”

“إصاباته سطحية فقط. ليست خطيرة.”

“أعتقد أن كل شيء قد سُوّي. حان وقت مغادرتي على الأرجح.”

وعلى الرغم من كلماته، لم يشعر ريكاردو بالارتياح ولو قليلًا. بل بدأ جسده يرتجف ببطء.

في اللحظة التي ضغطت فيها يدها على ذراعه، أطلق ريكاردو صوتًا خافتًا، وبدأت عيناه المغلقتان بإحكام تنفتحان ببطء.

‘إنه ليس غاضبًا مني، أليس كذلك؟ لن يقتلني بسبب ما فعلته؟ ماذا لو استهدف عائلتي؟ إنهم يعانون بالفعل بسبب ارتفاع رسوم المدرسة، ماذا لو استهدفهم؟’

وبنظرة راضية، نهض توماس.

وبتذكر مدى قسوة مظهر رين في مقاطع الفيديو التي رآه فيها، لم يستطع ريكاردو التوقف عن الارتجاف. وبدأت أسنانه تصطك.

وقفت في منتصف غرفة صغيرة، محاطًا بسلسلة من الصور الثلاثية الأبعاد، وحركت يدي إلى اليمين.

“مرحبًا، ريكاردو، هل أنت بخير؟”

الأكاديمية، العيادة.

لم يتمكن من استعادة وعيه إلا عندما شعر بشيء يلمس يده اليمنى. خفض رأسه، فوجد الأستاذ توماس ينظر إليه بقلق.

“…أ… هل هذا صحيح؟”

“ما الذي يقلقك؟ هل تقلق من أن رين سيفعل بك شيئًا؟”

“كيف حاله؟” سأل.

أومأ ريكاردو برأسه بصمت. وردًا على ذلك، ابتسم توماس.

“على الرغم من أنه لم يُصب بأذى كبير تحديدًا، فإنه أُصيب بالفعل.”

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. كل ما عليك فعله هو الاعتذار…”

“كان من الجميل رؤيتك يا توماس.”

تباطأ صوت توماس قليلًا. كما تعمقت نبرته.

مع صوت فتح الباب، رفعت الممرضة رأسها ونظرت إلى من دخل الغرفة للتو.

“…كل ما عليك فعله هو الاعتذار بصدق.”

وفي اللحظة التي حركت فيها يدي إلى اليمين، تبدلت الصور الثلاثية الأبعاد أمامي.

“…نعم.”

“هممم؟”

أومأ ريكاردو برأسه ببطء.

“…العيادة؟”

‘نعم، يجب أن أعتذر. إذا اعتذرت بشكل صحيح، فربما لن يتعرض لعائلتي، أليس كذلك؟’

“إصاباته سطحية فقط. ليست خطيرة.”

رفع رأسه، والتقت عيناه بعيني توماس. وعندما التقت عيناهما، مال رأس توماس قليلًا.

“أين أنا؟”

“أنت تعرف ما عليك فعله، أليس كذلك؟”

بعد قليل من التفكير، قمت بتصفية اللقطات مرة أخرى. وهذه المرة اخترت إزالة أوقات المحاضرات، لأن هذا لم يكن ما أبحث عنه.

“نعم.”

وبنظرة راضية، نهض توماس.

أجاب ريكاردو.

“هممم؟”

وبنظرة راضية، نهض توماس.

قد لا يكون هذا بالضرورة حلًا طويل الأمد، لكنه كان شيئًا لا أستطيع العيش بدونه في الوقت الحالي.

“هذا رائع.”

“لا بأس.”

وضع يده على كتف ريكاردو، وعندما رأى أنه لم يعد يتراجع عند لمسته، اتسعت ابتسامة توماس قليلًا.

ألغيت تصفية لقطات الفيديو، وسرعان ما ألقيت نظرة على تفاعلات الأستاذ جيفرسون مع ريكاردو، ومن هناك تمكنت من رؤية أنه في كل مرة كان ريكاردو يلتقي فيها بجيفرسون، كان يخرج دائمًا أكثر اكتئابًا، أو كيف ينبغي أن أقول؟ أكثر انعدامًا للثقة؟

“إذا كانت لديك أي مخاوف تريد مشاركتي بها أو أي شيء من هذا القبيل، يمكنك القدوم إليّ في أي وقت. وبصفتي أستاذك، سأكون دائمًا موجودًا من أجلك.”

أخرجت جرعة أخرى من جرعة ميليسا العقلية، وبدأت في تشغيل مقاطع الفيديو.

“…حسنًا.” أجاب ريكاردو ببطء.

الأكاديمية، العيادة.

“جيد.”

“إصاباته سطحية فقط. ليست خطيرة.”

دفع توماس جسد ريكاردو إلى الأسفل.

فور تناول كل جرعة، كانت جميع أنواع الأفكار السلبية المتعلقة بماضيّ تختفي بسرعة.

“استرح قليلًا الآن. سأراك في الصف غدًا.”

عندما خرجت من مكتب دونا، كان أول ما رأيته كيفن واقفًا إلى الجانب وهاتفه في يده.

نظر توماس إلى الممرضة ولوّح لها بيده.

كنت حاليًا في نظام المراقبة الخاص بالأكاديمية. ومن خلال اختيار ملف ريكاردو، تمكنت من الوصول إلى جميع المقاطع التي يظهر فيها وجهه.

“أعتقد أن كل شيء قد سُوّي. حان وقت مغادرتي على الأرجح.”

وعلاوة على ذلك، كان في الواقع أحد الأشخاص الذين كنت أعرف أنهم جواسيس بالفعل.

“كان من الجميل رؤيتك يا توماس.”

كنت لا أزال عاجزًا عن تقبل فكرة أنني كنت أبالغ في التفكير بالأمر. رفعت يدي، وبدأت دون أن أدرك في قضم أظافري.

لوّح بيده مرة أخرى، ثم غادر توماس الغرفة أخيرًا. حدق ريكاردو من السرير في ظهر توماس، ثم أدار رأسه ببطء وحدق في سقف الغرفة.

كان عقلي مكانًا مظلمًا للغاية. مكانًا كنت أخشى حتى أنا الدخول إليه.

“يجب أن أعتذر.” تمتم بهدوء.

وبمجرد أن خطوت بضع خطوات، ناداني كيفن.

“لا تقلق، أنا لا أحاول إيذاءك.”

غْلُوب—!

“نعم.”

ابتلعت جرعة من جرعة علاجية بحجم جرعة الشوت، ثم ابتلعتها باستمتاع.

تباطأ صوت توماس قليلًا. كما تعمقت نبرته.

“آآآه.”

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. كل ما عليك فعله هو الاعتذار…”

أصبح رأسي الذي كان ضبابيًا صافيًا على الفور.

وبينما ألقى نظرة في اتجاه الشاب الممدد على السرير، سألت الممرضة.

حدقت في الجرعة العلاجية التي في يدي، وتمتمت.

[لا داعي للقلق بشأن ذلك. كل ما عليك فعله هو الاعتذار…]

“الحمد لله على وجود هذه.”

رمش بضع مرات، ونظر إلى يمينه ويساره، ثم تمتم بنعاس.

كانت الجرعة العلاجية التي تناولتها للتو شيئًا طورته ميليسا، وكنت أستخدمها لمساعدة عقلي على الهدوء والاستقرار.

وعلاوة على ذلك، كان في الواقع أحد الأشخاص الذين كنت أعرف أنهم جواسيس بالفعل.

وكانت هذه أيضًا الجرعة العلاجية التي استخدمتها لمنع الأفكار السلبية داخل عقلي من الارتفاع.

تمتم لنفسه، وبدأ العرق يتساقط من جانب وجهه بينما جلس وبدأ يتلعثم.

فور تناول كل جرعة، كانت جميع أنواع الأفكار السلبية المتعلقة بماضيّ تختفي بسرعة.

كان هذا ما ساعدني على التعامل مع ماضيّ.

جلس الأستاذ توماس على السرير، وكانت نبرته هادئة.

قد لا يكون هذا بالضرورة حلًا طويل الأمد، لكنه كان شيئًا لا أستطيع العيش بدونه في الوقت الحالي.

تلعثم ريكاردو قليلًا.

كان عقلي مكانًا مظلمًا للغاية. مكانًا كنت أخشى حتى أنا الدخول إليه.

كلانك—!

“لنرَ.”

كلانك—!

وقفت في منتصف غرفة صغيرة، محاطًا بسلسلة من الصور الثلاثية الأبعاد، وحركت يدي إلى اليمين.

“ما الأمر؟”

وفي اللحظة التي حركت فيها يدي إلى اليمين، تبدلت الصور الثلاثية الأبعاد أمامي.

رمش بضع مرات، ونظر إلى يمينه ويساره، ثم تمتم بنعاس.

وتبع ذلك ظهور سلسلة من الصور المختلفة أمامي.

وكانت هذه أيضًا الجرعة العلاجية التي استخدمتها لمنع الأفكار السلبية داخل عقلي من الارتفاع.

“ريكاردو ماينز.”

وعلى الرغم من كلماته، لم يشعر ريكاردو بالارتياح ولو قليلًا. بل بدأ جسده يرتجف ببطء.

ألقيت عليها نظرة سريعة، وضغطت على ملف شخص معين، فاتسعت الصور الثلاثية الأبعاد أمامي.

الأستاذ جيفرسون.

“جيد.”

“…العيادة؟”

كنت حاليًا في نظام المراقبة الخاص بالأكاديمية. ومن خلال اختيار ملف ريكاردو، تمكنت من الوصول إلى جميع المقاطع التي يظهر فيها وجهه.

استدرت، ورفعت يدي مودعًا كيفن. حتى لو أخبرته، فسيكتشف الأمر في النهاية.

ظهر أمامي أكثر من ألف ساعة من اللقطات المختلفة.

بعد قليل من التفكير، رفعت يدي واخترت أكثر من عشرين ملفًا مختلفًا. وكان كل واحد منها يخص أفرادًا كانت الأكاديمية تشتبه في كونهم جواسيس.

عقدت حاجبي عندما رأيت ذلك. وعقدت ذراعيّ وهززت رأسي.

قد لا يكون هذا بالضرورة حلًا طويل الأمد، لكنه كان شيئًا لا أستطيع العيش بدونه في الوقت الحالي.

“لا توجد طريقة تجعل لديّ وقت كافٍ لمشاهدتها كلها.”

لكنني أومأت برأسي في النهاية.

‘لنقم بتصفية المزيد.’

ظهرت أمامي مئات الساعات من اللقطات المختلفة.

بعد قليل من التفكير، رفعت يدي واخترت أكثر من عشرين ملفًا مختلفًا. وكان كل واحد منها يخص أفرادًا كانت الأكاديمية تشتبه في كونهم جواسيس.

بعد اختيار الملفات، ضغطت على زر التأكيد، وبدأت الصور الثلاثية الأبعاد تختفي ببطء واحدة تلو الأخرى.

وبالطبع، كان ملف الأستاذ توماس من ضمن الملفات المختارة.

“آه.”

“ينبغي أن يكون هذا كافيًا.”

لكنني أومأت برأسي في النهاية.

بعد اختيار الملفات، ضغطت على زر التأكيد، وبدأت الصور الثلاثية الأبعاد تختفي ببطء واحدة تلو الأخرى.

التفت ريكاردو برأسه بسرعة، وسأل بقلق. وأصبح وجهه أكثر شحوبًا.

استمر ذلك لمدة دقيقة كاملة قبل أن تتوقف الصور الثلاثية الأبعاد أخيرًا، وتحولت آلاف الساعات من اللقطات إلى عشرات الساعات من اللقطات.

استغرق ريكاردو بضع ثوانٍ ليتذكر الأحداث التي سبقت ظهوره في العيادة، وعندما تذكرها، شحب وجهه تمامًا.

كان هذا لا يزال كثيرًا جدًا بالنسبة لي.

لكن…

“همم، لنزل التفاعلات أثناء المحاضرات.”

لم يتمكن من استعادة وعيه إلا عندما شعر بشيء يلمس يده اليمنى. خفض رأسه، فوجد الأستاذ توماس ينظر إليه بقلق.

بعد قليل من التفكير، قمت بتصفية اللقطات مرة أخرى. وهذه المرة اخترت إزالة أوقات المحاضرات، لأن هذا لم يكن ما أبحث عنه.

وبينما ألقى نظرة في اتجاه الشاب الممدد على السرير، سألت الممرضة.

ما كنت أبحث عنه هو بيانات تشير لي إلى أن الحادث الذي وقع منذ وقت ليس ببعيد كان مدبرًا. ما أردته كان تفاعلات فردية.

بعد اختيار الملفات، ضغطت على زر التأكيد، وبدأت الصور الثلاثية الأبعاد تختفي ببطء واحدة تلو الأخرى.

ضغطت على زر التأكيد، وبدأت الصور الثلاثية الأبعاد تتلاشى مرة أخرى.

“نعم.”

ولم يمض وقت طويل قبل أن تتوقف اللقطات أخيرًا. ولدهشتي، لم يكن هناك سوى ساعة ونصف من اللقطات.

استدرت، ورفعت يدي مودعًا كيفن. حتى لو أخبرته، فسيكتشف الأمر في النهاية.

“هممم؟”

وبينما ألقى نظرة في اتجاه الشاب الممدد على السرير، سألت الممرضة.

لكن لدهشتي، اكتشفت أن الشخص الذي تفاعل مع ريكاردو أكثر من غيره لم يكن في الواقع الأستاذ توماس، بل أستاذًا آخر.

“ريكاردو، إذا كنت قلقًا بشأن ما حدث اليوم، فلا داعي لذلك. تمكن أستاذي المساعد من حل كل شيء. لم يُصب أحد بأذى.”

الأستاذ جيفرسون.

الفصل 481: أنا آسف [1]

وعلاوة على ذلك، كان في الواقع أحد الأشخاص الذين كنت أعرف أنهم جواسيس بالفعل.

وفي اللحظة التي حركت فيها يدي إلى اليمين، تبدلت الصور الثلاثية الأبعاد أمامي.

‘انتظر، إذًا هذا لا علاقة له بالأستاذ توماس؟’

“هذا رائع.”

بعد تصفية بيانات الأستاذ جيفرسون للحظة، لم يتبقَّ لي سوى عدة دقائق من التفاعل بين الأستاذ توماس وريكاردو.

بعد قليل من التفكير، قمت بتصفية اللقطات مرة أخرى. وهذه المرة اخترت إزالة أوقات المحاضرات، لأن هذا لم يكن ما أبحث عنه.

كان أحد التفاعلات بينه وبين ريكاردو في ساحة التدريب، حيث أبعده بلطف، إلى جانب عدة أشخاص آخرين، من أجل الوصول إلى منتصف الساحة.

ومع ذلك، عندما تذكر الأحداث التي سبقت فقدانه الوعي، بدا بالفعل أن الأمر كان كذلك. وأطلق سرًا زفير ارتياح.

وكان هناك أيضًا تفاعل آخر في عيادة الممرضة، وبما أن ظهره كان مواجهًا للكاميرا، لم أتمكن من رؤية وجهه بشكل صحيح، لكنني لم أجد شيئًا مريبًا على الإطلاق عند الاستماع إلى محادثتهما.

“لا توجد طريقة تجعل لديّ وقت كافٍ لمشاهدتها كلها.”

[ما الذي يقلقك؟ هل تقلق من أن رين سيفعل بك شيئًا؟]

“أنت هنا لتطمئن عليه؟”

[لا داعي للقلق بشأن ذلك. كل ما عليك فعله هو الاعتذار…]

“لنرَ.”

[…كل ما عليك فعله هو الاعتذار بصدق.]

استدرت، ورفعت يدي مودعًا كيفن. حتى لو أخبرته، فسيكتشف الأمر في النهاية.

والأكثر إثارة للصدمة أن الأستاذ توماس كان يطلب من ريكاردو أن يعتذر لي. جعلني هذا أعيد التشكيك في صحة شكوكي مرة أخرى.

‘لنقم بتصفية المزيد.’

‘ربما أبالغ في التفكير؟’

وبمجرد أن وقعت عيناها على الشخص الذي دخل الغرفة، ظهرت ابتسامة على وجهها. دخل الأستاذ توماس الغرفة بشعره المعتاد بقصة الوعاء، والذي أصبح الآن فوضويًا قليلًا، وجسده النحيل.

هل كنت حساسًا أكثر من اللازم؟ …في هذه المرحلة، لم تكن لدي أي فكرة حقًا، لأنه بخلاف ذلك، لم تكن التفاعلات التي أجراها الأستاذ توماس مع ريكاردو تتجاوز إما بضع كلمات أو مجرد تحيات بسيطة.

لكن لدهشتي، اكتشفت أن الشخص الذي تفاعل مع ريكاردو أكثر من غيره لم يكن في الواقع الأستاذ توماس، بل أستاذًا آخر.

لا شيء آخر.

استمر ذلك لمدة دقيقة كاملة قبل أن تتوقف الصور الثلاثية الأبعاد أخيرًا، وتحولت آلاف الساعات من اللقطات إلى عشرات الساعات من اللقطات.

“ما هذا بحق…”

‘إنه ليس غاضبًا مني، أليس كذلك؟ لن يقتلني بسبب ما فعلته؟ ماذا لو استهدف عائلتي؟ إنهم يعانون بالفعل بسبب ارتفاع رسوم المدرسة، ماذا لو استهدفهم؟’

ألغيت تصفية لقطات الفيديو، وسرعان ما ألقيت نظرة على تفاعلات الأستاذ جيفرسون مع ريكاردو، ومن هناك تمكنت من رؤية أنه في كل مرة كان ريكاردو يلتقي فيها بجيفرسون، كان يخرج دائمًا أكثر اكتئابًا، أو كيف ينبغي أن أقول؟ أكثر انعدامًا للثقة؟

أجاب ريكاردو.

منذ تلك اللحظة، كنت أعرف بالفعل من كان مسؤولًا عن هذا الحادث.

وبما أنني شعرت بأن نبرة كيفن جادة، استدرت.

“من دون أدنى شك، ريكاردو أحد أهداف جيفرسون…”

حركت يدي إلى اليمين وحفظت جميع اللقطات بين الأستاذ جيفرسون وريكاردو، ثم أعدت إلغاء تصفية جميع الأسماء في النظام وضغطت على اسم الأستاذ توماس.

لكن…

قد لا يكون هذا بالضرورة حلًا طويل الأمد، لكنه كان شيئًا لا أستطيع العيش بدونه في الوقت الحالي.

كنت لا أزال عاجزًا عن تقبل فكرة أنني كنت أبالغ في التفكير بالأمر. رفعت يدي، وبدأت دون أن أدرك في قضم أظافري.

“آه.”

“أوف. لا يهمني.”

غْلُوب—!

حركت يدي إلى اليمين وحفظت جميع اللقطات بين الأستاذ جيفرسون وريكاردو، ثم أعدت إلغاء تصفية جميع الأسماء في النظام وضغطت على اسم الأستاذ توماس.

بعد قليل من التفكير، قمت بتصفية اللقطات مرة أخرى. وهذه المرة اخترت إزالة أوقات المحاضرات، لأن هذا لم يكن ما أبحث عنه.

ظهرت أمامي مئات الساعات من اللقطات المختلفة.

اقترح الأستاذ توماس فجأة، فأومأ ريكاردو برأسه في ذهول. لكن كلماته التالية أرسلت قشعريرة في جسد ريكاردو.

غْلُوب—!

“ما الأمر؟”

أخرجت جرعة أخرى من جرعة ميليسا العقلية، وبدأت في تشغيل مقاطع الفيديو.

وبهدوء، بدأ الأستاذ توماس يشرح لريكاردو ما حدث.

‘تبًا، لا يهمني. حتى لو انتهى بي الأمر بإضاعة كل هذه الساعات، فما دام ذلك سيساعدني على العثور على شيء، فالأمر يستحق.’

كان أحد التفاعلات بينه وبين ريكاردو في ساحة التدريب، حيث أبعده بلطف، إلى جانب عدة أشخاص آخرين، من أجل الوصول إلى منتصف الساحة.

وبينما كان يتصرف بهذا الغموض، لم أستطع منع حاجبيّ من الانعقاد.

خفض كيفن رأسه، وأدرك أخيرًا أمر يدي.

‘تبًا، لا يهمني. حتى لو انتهى بي الأمر بإضاعة كل هذه الساعات، فما دام ذلك سيساعدني على العثور على شيء، فالأمر يستحق.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط