Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 483

الفصل 483: مثير للاهتمام [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 483: مثير للاهتمام [1]

الفصل 483: مثير للاهتمام [1]

“…والآن تخيل ما الذي سيحدث إذا اتضح أن “أملهم”، واعتمادهم عليك، ليس سوى نتاج للمونوليث؟ ما الذي سيبدأ الناس بالتفكير فيه؟” قال الأستاذ توماس، بينما ترددت كلماته بعمق في أرجاء الغرفة.

بيب—! بيب—!

أسندت ذراعي على مسند الكرسي، وعقدت ساقي فوق الأخرى، وراقبت الأستاذ توماس أمامي بهدوء.

[091]

“…إذًا، لقد أدركت الأمر.”

وبينما كنت أكتب الرموز على جانب الجدار، بدأ باب المكتب ينفتح ببطء.

في تلك اللحظة، وبمجرد أن فهمت كل شيء، انفتح الباب فجأة ودخل شخص إلى الغرفة. دوّى صوته العميق في أرجاء الغرفة.

“هممم…”

“لقد أعدت تشكيل بنية وجهي وهيكلي العظمي من أجل تقليد بنية توماس.”

وعيناي مثبتتان على جانب الباب، بدأ حاجباي يضيقان ببطء.

“هااا…”

“هذا الرقم…”

“أرى، إذًا هذا ما كنت تخطط له.”

كان هناك شيء ما في هذا الرقم جعلني متيقظًا. استدرت ونظرت إلى الممرات الخالية في الأكاديمية، ثم دخلت الغرفة ببطء.

وبما أنني كنت الشخص الوحيد الموجود داخل نظام الكاميرات أثناء وقوع الوفيات، فإن أكثر شخص مثيرًا للريبة سيكون أنا.

عند دخولي الغرفة، استقرت عيناي على مكتب الأستاذ. ودون مزيد من اللغط، توجهت إليه ووضعت المجلد الذي أعطاني إياه على مكتبه.

“هااا…”

لم أتلقَّ أي رد.

وبمجرد أن وضعت المجلد على مكتبه، ألقيت نظرة حول المكان، وأطلقت زفيرًا طويلًا بينما فكرت في حالة الغرفة عندما أتيت إلى هنا للمرة الأولى.

“أرى ما تحاولون فعله. تريدون إشعال الفوضى الداخلية.”

مقارنةً بالمرة الأولى التي كنت فيها هنا، أصبحت الغرفة الآن أنظف بكثير.

“عندما يصل الشخص إلى مرحلة معينة، تتغير الطريقة التي ينظر بها الناس إليه. كلما أصبحت أقوى، زادت توقعاتهم منك، وفي مرحلة ما، يبدأون بالاعتماد عليك. لم يعودوا يرونك شخصًا مثلهم، بل يبدأون في رؤيتك شخصًا يجب أن يحميهم. شخصًا مسؤولًا عن حياتهم.”

مجرد تذكري لحالتها آنذاك وعدد الساعات التي قضيتها في تنظيف المكان جعلني أهز رأسي. وبصراحة، كان الأمر فظيعًا للغاية.

كسر الصمت صوت رنين هاتفي.

“على أي حال…”

“ليست حركة سيئة.”

أدرت رأسي، واستقرت عيناي مجددًا في اتجاه الباب.

“صحيح.”

“ذلك الرقم…”

أومأ الأستاذ توماس برأسه قبل أن يتجه ببطء نحو مكتبه. وبينما كان يمشي، خطوت جانبًا وسمحت له بالجلوس على كرسيه.

كان هناك بالتأكيد شيء ما في ذلك الرقم جعلني متوجسًا. أغمضت عيني، وشرعت في استخدام الشريحة الموجودة داخل رأسي لتنشيط ذاكرتي.

وعيناي مثبتتان على جانب الباب، بدأ حاجباي يضيقان ببطء.

ربما كانت مجرد أرقام عشوائية، لكن التأكد مرة أخرى لم يكن خطأً قط.

“ذلك الرقم…”

“أوف.”

“هذا الرقم…”

في اللحظة التي تنشطت فيها الشريحة، شعرت بوخزة خفيفة في دماغي.

حدقت في الأستاذ توماس بصمت لمدة دقيقة كاملة، ثم قررت الرد على المكالمة.

“091… 091… 091…”

وضعت الجهاز جانبًا، ونظرت نحو الجانب الأيمن من الغرفة، حيث وقف شخص مألوف.

وبمجرد تنشيط الشريحة، أصبحت أفكاري أوضح بكثير، وبدأت أستعرض جميع ذكرياتي على أمل العثور على المكان الذي سمعت فيه الرقم من قبل.

[091]

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن أدرك أخيرًا الأمر، وعندما فعلت ذلك، انفتحت عيناي على اتساعهما.

دون أن أنظر إلى 091، رفعت هاتفي وفتحت تبويب الأخبار. وبمجرد فتح تبويب الأخبار، كان أول شيء رأيته هو صورتي في الصفحة الأولى.

“آه! 091! أعرف من هو!”

كان يحمل المظهر اللامبالي نفسه الذي اعتاد عليه دائمًا.

كلانك—!

كان يحمل المظهر اللامبالي نفسه الذي اعتاد عليه دائمًا.

في تلك اللحظة، وبمجرد أن فهمت كل شيء، انفتح الباب فجأة ودخل شخص إلى الغرفة. دوّى صوته العميق في أرجاء الغرفة.

وبما أنني كنت الشخص الوحيد الموجود داخل نظام الكاميرات أثناء وقوع الوفيات، فإن أكثر شخص مثيرًا للريبة سيكون أنا.

“…إذًا، لقد أدركت الأمر.”

اتكأت إلى الخلف على كرسيي وأومأت برأسي.

استدرت برأسي فورًا في اتجاه الشخص الذي دخل. ولم يكن سوى الأستاذ توماس. وتحولت عيناي على الفور إلى شقين ضيقين.

مجرد تذكري لحالتها آنذاك وعدد الساعات التي قضيتها في تنظيف المكان جعلني أهز رأسي. وبصراحة، كان الأمر فظيعًا للغاية.

استدار وأغلق الباب خلفه.

“يمكنك الرد.”

حدقت فيه، ثم فتحت فمي ببطء.

“مرحبًا.”

“أستاذ، ألم تقل سابقًا إنك لن تعود؟”

“وبالطبع، بما أنك شخص يعيش بداخلي، ولست متأكدًا حقًا مما إذا كنت تستطيع قراءة أفكاري أم لا، قررت أن أساير الأمر. قررت أن أتابع مجرى هذا السيناريو الذي كنت تهيئه. فقط لأتأكد من شيء صغير كنت أشعر بالفضول حياله منذ فترة طويلة.”

“فعلت.”

“…”

أومأ الأستاذ توماس برأسه قبل أن يتجه ببطء نحو مكتبه. وبينما كان يمشي، خطوت جانبًا وسمحت له بالجلوس على كرسيه.

حدقت في الأستاذ توماس بصمت لمدة دقيقة كاملة، ثم قررت الرد على المكالمة.

كان يحمل المظهر اللامبالي نفسه الذي اعتاد عليه دائمًا.

“سيصبحون أكثر حذرًا منهم فجأة…” أجبت.

“…”

رفع يده، والتقط أحد الكتب من المكتبة.

دون أن أقول شيئًا، واصلت التحديق في اتجاهه. وبعد فترة، شبك توماس يديه معًا، ثم أدار رأسه والتقت عيناه بعينيّ.

رغم أن أمن الأكاديمية كان مشددًا للغاية، فإن الأمر لم يكن مستحيلًا بالنسبة إلى منظمة ضخمة مثل المونوليث، التي كانت أقوى من الأكاديمية بأضعاف كثيرة، أن تجهز كل شيء وتساعد بضعة أشخاص على التسلل.

“لقد مضى وقت طويل منذ أن رأى أحدنا الآخر آخر مرة، 876.”

ألم يفهموا أن الأكاديمية كانت تواجه منظمة أقوى منها بأضعاف كثيرة؟

أطلقت زفيرًا من أنفي، وأغمضت عيني للحظة وجيزة.

وبينما كنت أكتب الرموز على جانب الجدار، بدأ باب المكتب ينفتح ببطء.

“كما توقعت، إنه هو. الأستاذ توماس هو بالفعل 091.”

كان هناك شيء ما في هذا الرقم جعلني متيقظًا. استدرت ونظرت إلى الممرات الخالية في الأكاديمية، ثم دخلت الغرفة ببطء.

فتحت عيني مجددًا.

أغمضت عيني. وفي اللحظة التي كنت على وشك فتحهما مجددًا، دوّى صوت الأستاذ توماس مرة أخرى.

“…876؟ أليس هذا الرجل الذي كنت تتحدث عنه عندما التقيت بك للمرة الأولى؟”

“ليس هذا فحسب. ماذا سيحدث عندما يعلم العامة أن المونوليث، المنظمة الوحيدة التي وثقوا بها، قد تذهب إلى حد التضحية بحياة بعض المجموعات البريئة من أجل الحفاظ على حياة مجرم مطلوب؟”

كان ذلك الترحيب البسيط كافيًا لتأكيد شكوكي، وأن الأستاذ توماس كان بالفعل 091.

حدقت فيه، ثم فتحت فمي ببطء.

توجهت وجلست على الكرسي المقابل.

قبل أن يتمكن كيفن من المتابعة، أغلقت المكالمة.

أسندت ذراعي على مسند الكرسي، وعقدت ساقي فوق الأخرى، وراقبت الأستاذ توماس أمامي بهدوء.

وبمجرد أن وضعت المجلد على مكتبه، ألقيت نظرة حول المكان، وأطلقت زفيرًا طويلًا بينما فكرت في حالة الغرفة عندما أتيت إلى هنا للمرة الأولى.

“كيف استطعت أن تجعل نفسك تبدو كالأستاذ توماس؟ لا يبدو أنك ترتدي قناعًا جلديًا، ولا أعتقد أن لديك قطعة أثرية يمكنها مساعدتك على فعل ذلك.”

بدأ كل شيء يصبح أكثر منطقية. حككت أعلى أنفي، ثم تابعت.

كان الأستاذ توماس شخصًا حقيقيًا قبل دخوله الأكاديمية.

تردد صوت سلاسل تتصادم مع بعضها في أرجاء الغرفة.

ولم أشك في ذلك.

ساد الصمت الغرفة مجددًا.

وبما أن 091 كان جنديًا تجريبيًا لفترة أطول مني بكثير، فقد شككت في أنه كان الأستاذ توماس طوال تلك المدة.

وبمجرد تنشيط الشريحة، أصبحت أفكاري أوضح بكثير، وبدأت أستعرض جميع ذكرياتي على أمل العثور على المكان الذي سمعت فيه الرقم من قبل.

وسرعان ما تبددت شكوكي عندما أجاب الأستاذ توماس.

عند دخولي الغرفة، استقرت عيناي على مكتب الأستاذ. ودون مزيد من اللغط، توجهت إليه ووضعت المجلد الذي أعطاني إياه على مكتبه.

“لقد أعدت تشكيل بنية وجهي وهيكلي العظمي من أجل تقليد بنية توماس.”

من المرجح أن الأساتذة الذين ماتوا كانوا الأشخاص الذين كان المونوليث يسيطر عليهم، وقد ضحى بهم من أجل تلفيق التهمة لي.

“همم، هذا منطقي.”

وضعت الجهاز جانبًا، ونظرت نحو الجانب الأيمن من الغرفة، حيث وقف شخص مألوف.

اتكأت إلى الخلف على كرسيي وأومأت برأسي.

حدقت في الأستاذ توماس بصمت لمدة دقيقة كاملة، ثم قررت الرد على المكالمة.

بدأ كل شيء يصبح أكثر منطقية. حككت أعلى أنفي، ثم تابعت.

“مرحبًا.”

“…بعد أن اخترت شخصًا كان سيصبح أستاذًا قريبًا، قررت قتله والتنكر في هيئته. ثم، بمساعدة المونوليث، تمكنت من دخول الأكاديمية.”

“كما توقعت تمامًا، هذه الفوضى بأكملها من صنعك، أليس كذلك؟”

رغم أن أمن الأكاديمية كان مشددًا للغاية، فإن الأمر لم يكن مستحيلًا بالنسبة إلى منظمة ضخمة مثل المونوليث، التي كانت أقوى من الأكاديمية بأضعاف كثيرة، أن تجهز كل شيء وتساعد بضعة أشخاص على التسلل.

“…وبعد أن سايرت الأمر خلال الأيام القليلة الماضية، توصلت إلى نتيجة واحدة.”

اشتكى كثير من الناس في الصحافة من أن أمن الأكاديمية كان متساهلًا للغاية، لكنهم كانوا، بصراحة، جاهلين بالأمر.

استدرت برأسي فورًا في اتجاه الشخص الذي دخل. ولم يكن سوى الأستاذ توماس. وتحولت عيناي على الفور إلى شقين ضيقين.

لمجرد أن الأكاديمية كانت الأكاديمية الأولى في نطاق البشر، فهذا لا يعني أنها منيعة.

كلانك. كلانك. كلانك.

ألم يفهموا أن الأكاديمية كانت تواجه منظمة أقوى منها بأضعاف كثيرة؟

“هذا الرقم…”

“صحيح.”

“…”

أومأ 091 برأسه.

رغم أن أمن الأكاديمية كان مشددًا للغاية، فإن الأمر لم يكن مستحيلًا بالنسبة إلى منظمة ضخمة مثل المونوليث، التي كانت أقوى من الأكاديمية بأضعاف كثيرة، أن تجهز كل شيء وتساعد بضعة أشخاص على التسلل.

ساد الصمت الغرفة مجددًا.

“كما توقعت تمامًا، هذه الفوضى بأكملها من صنعك، أليس كذلك؟”

ترينغ—! ترينغ—!

“ليست حركة سيئة.”

كسر الصمت صوت رنين هاتفي.

“سيصبحون أكثر حذرًا منهم فجأة…” أجبت.

خفضت رأسي ونظرت إلى ساعتي لأرى من المتصل. كان كيفن.

“لقد مضى وقت طويل منذ أن رأى أحدنا الآخر آخر مرة، 876.”

وقبل أن أرفع عيني عن ساعتي، فتح 091 فمه بهدوء.

—سبب وفاتهم هو الانتحار، ووقت وفاتهم من الساعة 12:00 صباحًا وحتى ساعات الصباح الأولى، في الوقت نفسه تمامًا الذي كنت فيه داخل نظام المراقبة بالكاميرات. ومع انتشار خبر كونك 876، يقترح بعض الناس أنك المسؤول عن موتهم.

“يمكنك الرد.”

“صحيح.”

حدقت في الأستاذ توماس بصمت لمدة دقيقة كاملة، ثم قررت الرد على المكالمة.

كان الأستاذ توماس شخصًا حقيقيًا قبل دخوله الأكاديمية.

“مرحبًا.”

“همم، هذا منطقي.”

—رين!

“…إذًا، لقد أدركت الأمر.”

بدا صوت كيفن مذعورًا إلى حد ما من الطرف الآخر للهاتف.

أومأ الأستاذ توماس، 091، برأسه. دوّى صوته الخالي من الانفعال في كل ركن من أركان الغرفة.

“ما الذي يحدث؟” سألت بهدوء.

دومب—!

—ماذا تعني بما الذي يحدث؟ ألم تتحقق من الأخبار على الإطلاق؟ اسمك في كل مكان. الجميع يعرف أنك 876. وليس هذا فحسب! لقد عُثر على أكثر من عشرة أساتذة في الأكاديمية موتى داخل غرفهم.

حدقت فيه، ثم فتحت فمي ببطء.

“عُثر عليهم موتى في غرفهم؟”

وفوق ذلك، كان سيناريو ريكاردو بأكمله على الأرجح متعمدًا أيضًا.

—سبب وفاتهم هو الانتحار، ووقت وفاتهم من الساعة 12:00 صباحًا وحتى ساعات الصباح الأولى، في الوقت نفسه تمامًا الذي كنت فيه داخل نظام المراقبة بالكاميرات. ومع انتشار خبر كونك 876، يقترح بعض الناس أنك المسؤول عن موتهم.

“سيصبحون أكثر حذرًا منهم فجأة…” أجبت.

نظرت نحو توماس وفكرت.

دومب—!

“أرى، إذًا هذا ما كنت تخطط له.”

وقبل أن أرفع عيني عن ساعتي، فتح 091 فمه بهدوء.

من المرجح أن الأساتذة الذين ماتوا كانوا الأشخاص الذين كان المونوليث يسيطر عليهم، وقد ضحى بهم من أجل تلفيق التهمة لي.

“أستاذ، ألم تقل سابقًا إنك لن تعود؟”

اللعبة النفسية بأكملها التي كان الأستاذ توماس يمارسها كانت تهدف إلى دفعي لأن أصبح مصابًا بالارتياب بما يكفي حتى أتحقق من نظام الكاميرات، كي يتمكن من تنفيذ الخطة.

“هذا صحيح.”

وبما أنني كنت الشخص الوحيد الموجود داخل نظام الكاميرات أثناء وقوع الوفيات، فإن أكثر شخص مثيرًا للريبة سيكون أنا.

مرت دقيقة كاملة منذ ذلك الحين. وطوال تلك الدقيقة، لم تفارق عيناي جثة الأستاذ الميتة.

وفوق ذلك، كان سيناريو ريكاردو بأكمله على الأرجح متعمدًا أيضًا.

كان يحاول على الأرجح أن يُظهر للصف أن هناك شيئًا غريبًا بشأني، مما يزيد من مصداقية الادعاءات ضدي.

ألم يفهموا أن الأكاديمية كانت تواجه منظمة أقوى منها بأضعاف كثيرة؟

—…ماذا تعني بـ”أوه”؟ هذا أمر ب—

كلانك—!

دو. دو.

“كما توقعت تمامًا، هذه الفوضى بأكملها من صنعك، أليس كذلك؟”

قبل أن يتمكن كيفن من المتابعة، أغلقت المكالمة.

عند دخولي الغرفة، استقرت عيناي على مكتب الأستاذ. ودون مزيد من اللغط، توجهت إليه ووضعت المجلد الذي أعطاني إياه على مكتبه.

دون أن أنظر إلى 091، رفعت هاتفي وفتحت تبويب الأخبار. وبمجرد فتح تبويب الأخبار، كان أول شيء رأيته هو صورتي في الصفحة الأولى.

“لقد أعدت تشكيل بنية وجهي وهيكلي العظمي من أجل تقليد بنية توماس.”

===

اشتكى كثير من الناس في الصحافة من أن أمن الأكاديمية كان متساهلًا للغاية، لكنهم كانوا، بصراحة، جاهلين بالأمر.

[خبر عاجل]

أطلقت زفيرًا من أنفي، وأغمضت عيني للحظة وجيزة.

كُشف مؤخرًا أن رين دوفر، الطالب المفقود من الأكاديمية، هو في الواقع 876. وبفضل أدائه الممتاز في المؤتمر، عقد صفقة مع الاتحاد ولفّق التهمة إلى آرون راينستون.

عند دخولي الغرفة، استقرت عيناي على مكتب الأستاذ. ودون مزيد من اللغط، توجهت إليه ووضعت المجلد الذي أعطاني إياه على مكتبه.

—اقرأ المزيد—

لكنني لم أهتم، وواصلت الكلام.

===

“ذلك الرقم…”

بعد قراءة المقال وإلقاء نظرة على الأدلة التي قُدمت، أومأت برأسي بهدوء.

كلانك—!

“أرى ما تحاولون فعله. تريدون إشعال الفوضى الداخلية.”

وسرعان ما تبددت شكوكي عندما أجاب الأستاذ توماس.

أغلقت الهاتف، واتكأت إلى الخلف على الكرسي.

ولم يتحدث إلا بعد فترة، وعندما فعل، تسللت ابتسامة إلى وجهه.

“ليست حركة سيئة.”

“مهما حاولت التفكير في الأمر، لم أستطع التوصل إلى شيء. ربما لم تكن متورطًا في أي من هذا، وربما كنت ببساطة تحاول التخطيط للمستقبل، لكن تلك الفكرة لم تفارق ذهني قط.”

لم يكن المرء بحاجة إلى أن يكون عبقريًا لفهم نوايا المونوليث.

مرت دقيقة كاملة منذ ذلك الحين. وطوال تلك الدقيقة، لم تفارق عيناي جثة الأستاذ الميتة.

من خلال إخبار العالم علنًا بأنني 876، كانوا يحاولون في الأساس تشويه سمعتي. لو كان ذلك في الماضي، لما كان الأمر مهمًا.

تردد صوت سلاسل تتصادم مع بعضها في أرجاء الغرفة.

لكن في الوقت الحالي، كنت أحد “آمال” البشرية.

نهضت من مقعدي، ونظرت إلى الأستاذ توماس فوق الطاولة. حركت جسده وأدرته ليواجهني، ثم تابعت.

“هذا صحيح.”

بدا صوت كيفن مذعورًا إلى حد ما من الطرف الآخر للهاتف.

أومأ الأستاذ توماس، 091، برأسه. دوّى صوته الخالي من الانفعال في كل ركن من أركان الغرفة.

وبما أن 091 كان جنديًا تجريبيًا لفترة أطول مني بكثير، فقد شككت في أنه كان الأستاذ توماس طوال تلك المدة.

“عندما يصل الشخص إلى مرحلة معينة، تتغير الطريقة التي ينظر بها الناس إليه. كلما أصبحت أقوى، زادت توقعاتهم منك، وفي مرحلة ما، يبدأون بالاعتماد عليك. لم يعودوا يرونك شخصًا مثلهم، بل يبدأون في رؤيتك شخصًا يجب أن يحميهم. شخصًا مسؤولًا عن حياتهم.”

أسندت ذراعي على مسند الكرسي، وعقدت ساقي فوق الأخرى، وراقبت الأستاذ توماس أمامي بهدوء.

توقف الأستاذ توماس فجأة.

“أنت لا تستطيع قراءة أفكاري، أليس كذلك؟”

رفعت رأسي، والتقت عيناي بعينيه مجددًا. ارتفعت زاويتا شفتيه إلى الأعلى.

مرت دقيقة كاملة منذ ذلك الحين. وطوال تلك الدقيقة، لم تفارق عيناي جثة الأستاذ الميتة.

“…والآن تخيل ما الذي سيحدث إذا اتضح أن “أملهم”، واعتمادهم عليك، ليس سوى نتاج للمونوليث؟ ما الذي سيبدأ الناس بالتفكير فيه؟” قال الأستاذ توماس، بينما ترددت كلماته بعمق في أرجاء الغرفة.

استدرت برأسي فورًا في اتجاه الشخص الذي دخل. ولم يكن سوى الأستاذ توماس. وتحولت عيناي على الفور إلى شقين ضيقين.

“ليس هذا فحسب. ماذا سيحدث عندما يعلم العامة أن المونوليث، المنظمة الوحيدة التي وثقوا بها، قد تذهب إلى حد التضحية بحياة بعض المجموعات البريئة من أجل الحفاظ على حياة مجرم مطلوب؟”

مقارنةً بالمرة الأولى التي كنت فيها هنا، أصبحت الغرفة الآن أنظف بكثير.

“سيصبحون أكثر حذرًا منهم فجأة…” أجبت.

أومأ 091 برأسه.

أغمضت عيني. وفي اللحظة التي كنت على وشك فتحهما مجددًا، دوّى صوت الأستاذ توماس مرة أخرى.

ترددت أصوات تكسر العظام بعمق في أرجاء الغرفة.

“رغم أنني أريد مواصلة هذه المحادثة، لم يعد لدينا وقت.”

وسرعان ما تبددت شكوكي عندما أجاب الأستاذ توماس.

في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات، انفتحت عيناي. وما رأيته بعد ذلك كان الأستاذ توماس يلوي رقبته بيديه.

كراك—!

وبما أنني كنت الشخص الوحيد الموجود داخل نظام الكاميرات أثناء وقوع الوفيات، فإن أكثر شخص مثيرًا للريبة سيكون أنا.

ترددت أصوات تكسر العظام بعمق في أرجاء الغرفة.

ألم يفهموا أن الأكاديمية كانت تواجه منظمة أقوى منها بأضعاف كثيرة؟

دومب—!

كراك—!

وبعد صوت تكسر العظام، انهار الأستاذ توماس بلا حياة فوق المكتب.

“هذا الرقم…”

ساد الصمت الغرفة مجددًا.

كان الأستاذ توماس شخصًا حقيقيًا قبل دخوله الأكاديمية.

“…”

رفع يده، والتقط أحد الكتب من المكتبة.

مرت دقيقة كاملة منذ ذلك الحين. وطوال تلك الدقيقة، لم تفارق عيناي جثة الأستاذ الميتة.

أومأ الأستاذ توماس، 091، برأسه. دوّى صوته الخالي من الانفعال في كل ركن من أركان الغرفة.

اتكأت إلى الخلف على كرسيي مجددًا، وفتحت فمي.

—سبب وفاتهم هو الانتحار، ووقت وفاتهم من الساعة 12:00 صباحًا وحتى ساعات الصباح الأولى، في الوقت نفسه تمامًا الذي كنت فيه داخل نظام المراقبة بالكاميرات. ومع انتشار خبر كونك 876، يقترح بعض الناس أنك المسؤول عن موتهم.

“كما توقعت تمامًا، هذه الفوضى بأكملها من صنعك، أليس كذلك؟”

“رغم أنني أريد مواصلة هذه المحادثة، لم يعد لدينا وقت.”

“…”

رفع يده، والتقط أحد الكتب من المكتبة.

لم أتلقَّ أي رد.

في تلك اللحظة، وبمجرد أن فهمت كل شيء، انفتح الباب فجأة ودخل شخص إلى الغرفة. دوّى صوته العميق في أرجاء الغرفة.

لكنني لم أهتم، وواصلت الكلام.

“أوف.”

“لم أكن متأكدًا في البداية. لكن أول دليل حصلت عليه على أنك كنت تخطط لشيء ما كان قبل بضعة أسابيع، عندما حدث شيء لوالد آرون. في ذلك الوقت، فكرت: ما الذي تخطط له بحق الجحيم؟ ما نوع الرابط الذي ستنشئه لجعل حياتي أكثر صعوبة؟”

تردد صوت سلاسل تتصادم مع بعضها في أرجاء الغرفة.

رفعت يدي وحككت ذقني.

وبمجرد تنشيط الشريحة، أصبحت أفكاري أوضح بكثير، وبدأت أستعرض جميع ذكرياتي على أمل العثور على المكان الذي سمعت فيه الرقم من قبل.

“مهما حاولت التفكير في الأمر، لم أستطع التوصل إلى شيء. ربما لم تكن متورطًا في أي من هذا، وربما كنت ببساطة تحاول التخطيط للمستقبل، لكن تلك الفكرة لم تفارق ذهني قط.”

مجرد تذكري لحالتها آنذاك وعدد الساعات التي قضيتها في تنظيف المكان جعلني أهز رأسي. وبصراحة، كان الأمر فظيعًا للغاية.

نهضت من مقعدي، ونظرت إلى الأستاذ توماس فوق الطاولة. حركت جسده وأدرته ليواجهني، ثم تابعت.

—رين!

“لم تزد هذه الفكرة إلا عندما تعاملت مع الأستاذ توماس للمرة الأولى. بمجرد أن تحدث عني باسمي هناك في المونوليث، وبمجرد أن التقت أعيننا، كانت تلك أول لحظة شعرت فيها بأن لك علاقة بما يحدث. عندها بدأت احتمالات مختلفة عديدة تتشكل في رأسي.”

بعد قراءة المقال وإلقاء نظرة على الأدلة التي قُدمت، أومأت برأسي بهدوء.

“وبالطبع، بما أنك شخص يعيش بداخلي، ولست متأكدًا حقًا مما إذا كنت تستطيع قراءة أفكاري أم لا، قررت أن أساير الأمر. قررت أن أتابع مجرى هذا السيناريو الذي كنت تهيئه. فقط لأتأكد من شيء صغير كنت أشعر بالفضول حياله منذ فترة طويلة.”

رفعت رأسي، والتقت عيناي بعينيه مجددًا. ارتفعت زاويتا شفتيه إلى الأعلى.

مددت يدي نحو المجلد الذي كان الأستاذ توماس قد سلّمه لي سابقًا، وأخرجت جهاز تسجيل صغيرًا.

استدرت برأسي فورًا في اتجاه الشخص الذي دخل. ولم يكن سوى الأستاذ توماس. وتحولت عيناي على الفور إلى شقين ضيقين.

“…وبعد أن سايرت الأمر خلال الأيام القليلة الماضية، توصلت إلى نتيجة واحدة.”

“أرى ما تحاولون فعله. تريدون إشعال الفوضى الداخلية.”

وضعت الجهاز جانبًا، ونظرت نحو الجانب الأيمن من الغرفة، حيث وقف شخص مألوف.

“…”

“أنت لا تستطيع قراءة أفكاري، أليس كذلك؟”

وبينما كنت أكتب الرموز على جانب الجدار، بدأ باب المكتب ينفتح ببطء.

“…”

دون أن يقول شيئًا، ومقيدًا بسلاسل معدنية سميكة حول ذراعيه وساقيه، حدق الشخص في مكتبة الكتب أمامه.

“…876؟ أليس هذا الرجل الذي كنت تتحدث عنه عندما التقيت بك للمرة الأولى؟”

رفع يده، والتقط أحد الكتب من المكتبة.

من المرجح أن الأساتذة الذين ماتوا كانوا الأشخاص الذين كان المونوليث يسيطر عليهم، وقد ضحى بهم من أجل تلفيق التهمة لي.

كلانك. كلانك. كلانك.

بعد قراءة المقال وإلقاء نظرة على الأدلة التي قُدمت، أومأت برأسي بهدوء.

تردد صوت سلاسل تتصادم مع بعضها في أرجاء الغرفة.

استدرت برأسي فورًا في اتجاه الشخص الذي دخل. ولم يكن سوى الأستاذ توماس. وتحولت عيناي على الفور إلى شقين ضيقين.

“مثير للاهتمام…”

“…”

ولم يتحدث إلا بعد فترة، وعندما فعل، تسللت ابتسامة إلى وجهه.

بدا صوت كيفن مذعورًا إلى حد ما من الطرف الآخر للهاتف.

مجرد تذكري لحالتها آنذاك وعدد الساعات التي قضيتها في تنظيف المكان جعلني أهز رأسي. وبصراحة، كان الأمر فظيعًا للغاية.

من خلال إخبار العالم علنًا بأنني 876، كانوا يحاولون في الأساس تشويه سمعتي. لو كان ذلك في الماضي، لما كان الأمر مهمًا.

“مرحبًا.”

[خبر عاجل]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط