الفصل 498: الاستيقاظ [2]
الفصل 498: الاستيقاظ [2]
رفع رأسه، والتقت أعيننا أخيرًا.
هل بدأ الوهم؟
كان هناك شخص جاثٍ على ركبتيه خلف ثلاث شخصيات مألوفة، وقد انحنى فوق أجسادهم وبكى بلا توقف. كان جسده يرتجف باستمرار، وعلى الرغم من أنه كان مخفيًا، بدت بشرته شاحبة ونحيلة بشكل خاص.
كان هذا الاستنتاج الوحيد الذي تمكنت من التوصل إليه وأنا أحدق في المسافة.
عندها لاحظت شيئًا.
مذبحة.
ما الذي يحدث؟
إذا كان عليّ أن أصف ما أراه بكلمة واحدة، فستكون «مذبحة».
شعرت بأن جسدي يضعف، وأصبح رأسي فارغًا.
انتشرت شقوق كبيرة في جميع أنحاء السماء المصبوغة بالقرمزي. وخرجت منها بحار من المخلوقات، يدفع بعضها بعضًا، وتحدق بشراهة فيما يوجد تحتها بنظرات نهمة وخبيثة لا تشبع.
بانغ—!
بدأت المباني بالانهيار، بينما ترددت الصرخات في كل مكان.
تردد صوت متفاجئ.
غرق صوت صفارات الإنذار الصاخب والمزعج وسط الانفجارات المخيفة التي كانت تحدث في أنحاء المدينة.
“إنه يؤلم، أليس كذلك؟”
“هذا…”
بدافع الفضول، قررت أن ألقي نظرة.
ما الذي يحدث؟
وزفرت ببطء، ثم بدأت أثني عضلاتي تدريجيًا واستعددت لتوجيه ضربة إلى الأسفل.
وأنا أحدق في المشهد من أعلى المبنى، عجزت عن الكلام. وانتشرت رائحة نفاذة في المنطقة المحيطة بي.
رفع يده وأشار بإصبعه في اتجاه نسختي الوهمية.
وفي النهاية، تمكنت من التمتمة.
في داخلي، كنت أعرف الإجابة بالفعل.
“هذا المكان يبدو مألوفًا…”
وكأنني سأسمح لهم بذلك.
كنت قد رأيت هذا المكان بالتأكيد من قبل.
وأنا أحدق في انعكاسي على السيف، رفعت سيفي.
لكن بسبب حالته الحالية، وجدت صعوبة في تحديد مكانه بالضبط.
“إنه يؤلم، أليس كذلك؟”
أبعدت عيني عن المدينة، ولوّحت بيدي في الهواء وأدركت أن درجة الحرارة من حولي كانت حارقة للغاية. وانساب العرق على جانب وجهي، وبدأ التنفس يصبح أكثر صعوبة بالنسبة إليّ.
عقدت حاجبي.
«يا له من وهم قوي.»
من حاسة اللمس والشم والبصر والسمع والتذوق.
فكرت.
توييييييييغ—!
قبضت قبضتي وبسطتها، وبقيت مصدومًا من مدى واقعية كل شيء من حولي. وأكثر ما أدهشني بشأن الوهم هو حقيقة أنني كنت قادرًا على الشعور بكل حواسي.
اجتاح جسدي بأكمله ألم لا يُقاس، ألم لم أستطع وصفه.
من حاسة اللمس والشم والبصر والسمع والتذوق.
“عمّ تتحدث؟”
كان كل شيء من حولي يبدو تمامًا كما في العالم الحقيقي.
اجتاح جسدي بأكمله ألم لا يُقاس، ألم لم أستطع وصفه.
“هووو…”
كان صوته ناعمًا، لكن كلماته لم يسبق لها أن رنّت في رأسي بهذه القوة كما فعلت الآن.
ثبتُّ نظري على المدينة الموجودة بالأسفل، وأخذت نفسًا عميقًا لأصفّي ذهني.
وفي النهاية شتمت.
“حسنًا.”
“لا تتظاهر بالغباء. لقد سألت…”
وبمجرد أن صفا ذهني، تقدمت خطوة إلى الأمام، فرفرفت ملابسي وشعري إلى الأعلى. ووصل إلى أذني صوت اندفاع رياح عالٍ، مشابه للصوت الساكن الناتج عن النفخ في ميكروفون، وكان مصحوبًا أيضًا بصوت يشبه الورق صادرًا عن ملابسي المتطايرة.
وبعد أن فكرت قليلًا، توصلت إلى استنتاج.
بانغ—!
وجدت صعوبة حتى في التنفس.
وعندما اصطدمت قدماي بالأرض، تشكلت شقوق دقيقة صغيرة في المنطقة تحتهما.
“ماذا تشعر؟”
نفضت ملابسي ونظرت إلى محيطي.
“رائع.”
“كم هذا غريب…”
“ما رأيك فيما تراه؟ هل تشعر بأي شيء على الإطلاق؟”
واصل الناس الركض في أنحاء المدينة، محاولين بشدة التمسك بالبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، لم يبدُ أن أحدًا تمكن من ملاحظة ظهوري.
رفع رأسه، والتقت أعيننا أخيرًا.
عندها لاحظت رجلًا قصير القامة يركض نحوي.
وفي النهاية شتمت.
“انتبه!”
كان هذا اسم شارع لا يبعد كثيرًا عن منزلي. المنزل الذي كنت أعيش فيه قبل أن تنقل أماندا والديّ.
حذرته.
“استخدم لامبالاة الملك.”
وعلى الرغم من كلماتي، واصل الرجل الركض. شعرت بالقلق.
من حاسة اللمس والشم والبصر والسمع والتذوق.
ألا يستطيع رؤيتي؟
● “لقد مضى وقت طويل منذ أن أتيت إلى هنا.”
“هاه؟”
“ماذا—”
وسرعان ما حصلت على إجابة سؤالي.
رفع يده وأشار بإصبعه في اتجاه نسختي الوهمية.
بعد جزء من الثانية من تلاشي كلماتي، مر الرجل عبر جسدي. وبينما كان يمر عبر جسدي، أدرت رأسي لأنظر إلى ظهره المختفي قبل أن أنظر إلى يديّ.
“رين، هل تعرف لماذا أقول دائمًا إنني لست عدوك؟”
خفضت جسدي ولمست الأرض. وعندما شعرت بالطريق الخشن المحبب، انعقد حاجباي ببطء.
في داخلي، كنت أعرف الإجابة بالفعل.
وتوصلت ببطء إلى استنتاج.
«يا له من وهم قوي.»
“لا يمكنني لمس سوى الأشياء غير الحية.”
بدافع الفضول، قررت أن ألقي نظرة.
ولاختبار هذه النظرية، مشيت نحو أحد المارة الآخرين الذي كان يركض، وكما حدث في المرة الأولى تمامًا، ركض مباشرة عبر جسدي.
“أمي… أبي… نولا…”
أكد هذا نظريتي.
قبضت قبضتي وبسطتها، وبقيت مصدومًا من مدى واقعية كل شيء من حولي. وأكثر ما أدهشني بشأن الوهم هو حقيقة أنني كنت قادرًا على الشعور بكل حواسي.
لم أكن قادرًا على لمس الكائنات الحية.
“عمّ تتحدث؟”
“أين أنا؟”
“…أوه؟”
رغم غرابة الأمر، قررت أن أهتم بأمور أخرى. نظرت حولي محاولًا تكوين فكرة أفضل عن المكان الذي كنت فيه.
وقبل أن تتاح لي فرصة للكلام، تقدم خطوة إلى الأمام وضغط فجأة براحة يده على ظهري.
وللحظة، كدت أنسى أنني كنت داخل وهم.
“لا تتظاهر بالغباء. لقد سألت…”
“همم؟”
وكأنني سأسمح لهم بذلك.
عندها لاحظت شيئًا.
دون أدنى شك، كان هذا المكان منزلًا.
وبينما كنت أتحرك بحذر عبر الحطام الذي كان يملأ الشوارع، وصلت إلى تقاطع صغير.
وأمامي، تجسدت شاشة صغيرة. وعُرضت عليها هيئتي، بينما كانت هناك هيئة أخرى في الجهة المقابلة مني تتجه نحوي بسرعة.
“هذا المكان…”
ولاختبار هذه النظرية، مشيت نحو أحد المارة الآخرين الذي كان يركض، وكما حدث في المرة الأولى تمامًا، ركض مباشرة عبر جسدي.
[شارع أفنيو، 17N]
“هاا… هااا…”
كان هذا اسم شارع لا يبعد كثيرًا عن منزلي. المنزل الذي كنت أعيش فيه قبل أن تنقل أماندا والديّ.
صفعت وجهي، وطردت كل الأفكار المشتتة من ذهني. أخذت نفسًا عميقًا، وأغلقت عيني، ثم تابعت السير متجاوزًا هيئتي المنكمشة.
بدافع الفضول، قررت أن ألقي نظرة.
هل بدأ الوهم؟
في تلك اللحظة، لم أكن أعرف بعد ما الهدف من الوهم، لكنني استطعت أن أدرك أن الوقت هنا كان أبطأ من الواقع.
وأنا أحدق في المشهد من أعلى المبنى، عجزت عن الكلام. وانتشرت رائحة نفاذة في المنطقة المحيطة بي.
كان الهدف الحقيقي من الذهاب إلى منزلي القديم هو معرفة ما إذا كانت هناك أي مخالفات في هذا العالم.
“أم تظن أنه سيبدأ حتمًا بفقدان جميع السمات التي جعلته إنسانًا؟ ويفقد جزءًا من نفسه؟ …ويبدأ فقط في التفكير في الخروج من هذه الحلقة اللانهائية، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بما كان يعتز به ذات يوم في الماضي.”
وبما أنني لم أملك أي فكرة عن كيفية الخروج من هذا الوهم، فهذا كل ما كان بإمكاني فعله.
أطلقت صوتًا مكتومًا.
…ولم أستطع حقًا تفسير الأمر.
بدافع الفضول، قررت أن ألقي نظرة.
لكن.
“لا… يمكن أن يكون…”
كان هناك شعور غريب لا يمكن تفسيره في داخلي يخبرني بأن أذهب إلى هناك. ازداد انتباهي عندما أدركت ذلك.
كيف كان هذا منطقيًا؟! أردت إنكار ذلك، لكن…
هل كان هذا جزءًا من الوهم؟
لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف.
- ●
“لقد مضى وقت طويل منذ أن أتيت إلى هنا.”
“عمّ تتحدث؟”
استغرق وصولي إلى منزلي القديم نحو خمس دقائق، وعندما نظرت إليه من أسفل الدرج، شعرت بجزء صغير مني يتحرك.
قبضت قبضتي وبسطتها، وبقيت مصدومًا من مدى واقعية كل شيء من حولي. وأكثر ما أدهشني بشأن الوهم هو حقيقة أنني كنت قادرًا على الشعور بكل حواسي.
ربما لم أمضِ الكثير من الوقت في هذا المنزل، لكنه ظل يشعرني بالحنين.
هل بدأ الوهم؟
إذا كان هناك شيء واحد مختلف في هذا المنزل عن المنزل الموجود في ذكرياتي، فهو أن جزءًا منه كان متضررًا.
“هاه؟”
ومع ذلك، لم يكن الضرر واسعًا إلى درجة كبيرة.
قبضت أسناني ويديّ، وهدأت نفسي.
“ماذا أفعل؟”
استغرق وصولي إلى منزلي القديم نحو خمس دقائق، وعندما نظرت إليه من أسفل الدرج، شعرت بجزء صغير مني يتحرك.
هززت يدي بمرارة، ثم صعدت الدرج وأمسكت بالمقبض المعدني للباب. وعندما شعرت بإحساس البرودة في المقبض، أدرته وفتحت الباب.
“غريب…”
كلانك—!
تراجعت قليلًا، وتغيرت عيناي.
الرائحة المنزلية المألوفة نفسها من الماضي.
“خخ…”
الجدار نفسه المليء بصور لي ولعائلتي.
وبما أنني لم أملك أي فكرة عن كيفية الخروج من هذا الوهم، فهذا كل ما كان بإمكاني فعله.
دون أدنى شك، كان هذا المكان منزلًا.
حذرته.
صرير. صرير.
أخذت نفسًا آخر.
تقدمت خطوة، فبدأت الأرضية الخشبية بالصرير تحت قدمي. كان هذا أمرًا معتادًا في منزل قديم. خصوصًا منزلًا يبدو أنه مر بأوقات عصيبة.
“كم هذا غريب…”
“إنه نفسه.”
“هذا المكان يبدو مألوفًا…”
وأنا أحدق في الصور الموجودة على الجدران، أدركت أن كل شيء كان كما رأيته في المرة الأخيرة. كان المنزل مهترئًا قليلًا، وكانت النوافذ مكسورة، لكنه كان كما كان في الماضي.
كلانك—!
لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف.
وزفرت ببطء، ثم بدأت أثني عضلاتي تدريجيًا واستعددت لتوجيه ضربة إلى الأسفل.
“غريب…”
تردد كل حرف من كلماته بعمق داخل رأسي. استطعت أن أشعر بالحزن والانفصال في صوته.
كيف تمكن الشياطين من صنع وهم بهذه الدقة؟
بعد جزء من الثانية من تلاشي كلماتي، مر الرجل عبر جسدي. وبينما كان يمر عبر جسدي، أدرت رأسي لأنظر إلى ظهره المختفي قبل أن أنظر إلى يديّ.
“خخخ.. خخخ..”
عندها لاحظت الأمر.
عندها سمعت صوت بكاء مكتوم قادمًا من المسافة. استدارت رأسي فورًا في ذلك الاتجاه.
“ماذا—”
“من؟”
رغم غرابة الأمر، قررت أن أهتم بأمور أخرى. نظرت حولي محاولًا تكوين فكرة أفضل عن المكان الذي كنت فيه.
شعرت بالقلق على الفور.
وتوصلت ببطء إلى استنتاج.
هل كان هذا جزءًا من الوهم؟
ومع ذلك، واصل الكلام.
رفعت كعبي قدمي، ومشيت على أطراف أصابعي باتجاه المكان الذي كان يأتي منه صوت البكاء. أردت أن أكون هادئًا قدر الإمكان.
بعد جزء من الثانية من تلاشي كلماتي، مر الرجل عبر جسدي. وبينما كان يمر عبر جسدي، أدرت رأسي لأنظر إلى ظهره المختفي قبل أن أنظر إلى يديّ.
لم أكن متأكدًا مما إذا كانت هذه فكرة جيدة أم لا.
“همم؟”
توقفت مباشرة أمام إطار الباب المؤدي إلى غرفة المعيشة، وأملت جسدي بحذر لألقي نظرة خاطفة على ما يحدث.
وقبل أن تتاح لي فرصة للكلام، تقدم خطوة إلى الأمام وضغط فجأة براحة يده على ظهري.
“ماذا…”
عندها أدركت شيئًا. إذا لم أفعل شيئًا الآن، فسأموت.
تصلب جسدي.
فكرت.
وبمجرد أن ألقيت نظرة خاطفة على ما كان خلف إطار الباب، توقف جسدي عن الحركة.
“هووو…”
“أمي… أبي… نولا…”
رفع رأسه، والتقت أعيننا أخيرًا.
تردد صوت ضعيف وهش في أنحاء المنزل الفارغ.
تردد كل حرف من كلماته بعمق داخل رأسي. استطعت أن أشعر بالحزن والانفصال في صوته.
كان هناك شخص جاثٍ على ركبتيه خلف ثلاث شخصيات مألوفة، وقد انحنى فوق أجسادهم وبكى بلا توقف. كان جسده يرتجف باستمرار، وعلى الرغم من أنه كان مخفيًا، بدت بشرته شاحبة ونحيلة بشكل خاص.
حذرته.
كان من الواضح أن ذلك الشخص كان في حالة حداد منذ أكثر من يوم.
“هذا المكان…”
كان المشهد مؤلمًا للقلب حقًا.
وزفرت ببطء، ثم بدأت أثني عضلاتي تدريجيًا واستعددت لتوجيه ضربة إلى الأسفل.
«هذا كله وهم.»
نفضت ملابسي ونظرت إلى محيطي.
وبالطبع، تمكنت من التعرف على الشخص الباكي. ومن يمكن أن يكون غيري؟
كان من الواضح أن ذلك الشخص كان في حالة حداد منذ أكثر من يوم.
عضضت شفتي وأدرت رأسي.
الابتسامة على وجهه.
على الرغم من أنني كنت أعرف أن هذا كله مجرد وهم، ظلت صور عائلتي وهي مستلقية على الأرض، ميتة، تتكرر داخل عقلي.
غرق صوت صفارات الإنذار الصاخب والمزعج وسط الانفجارات المخيفة التي كانت تحدث في أنحاء المدينة.
سرى ألم حاد لا يمكن تفسيره في قلبي، مما أجبرني على إبعاد نظري.
تصلب جسدي.
“تبًا…”
إذا كان هناك شيء واحد مختلف في هذا المنزل عن المنزل الموجود في ذكرياتي، فهو أن جزءًا منه كان متضررًا.
وفي النهاية شتمت.
واصل الناس الركض في أنحاء المدينة، محاولين بشدة التمسك بالبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، لم يبدُ أن أحدًا تمكن من ملاحظة ظهوري.
قبضت أسناني ويديّ، وهدأت نفسي.
انتشرت شقوق كبيرة في جميع أنحاء السماء المصبوغة بالقرمزي. وخرجت منها بحار من المخلوقات، يدفع بعضها بعضًا، وتحدق بشراهة فيما يوجد تحتها بنظرات نهمة وخبيثة لا تشبع.
«تماسك! أنت تفعل بالضبط ما يريده الشياطين!»
وزفرت ببطء، ثم بدأت أثني عضلاتي تدريجيًا واستعددت لتوجيه ضربة إلى الأسفل.
وكأنني سأسمح لهم بذلك.
وزفرت ببطء، ثم بدأت أثني عضلاتي تدريجيًا واستعددت لتوجيه ضربة إلى الأسفل.
صفعة—!
ابتسم الكيان الآخر.
صفعت وجهي، وطردت كل الأفكار المشتتة من ذهني. أخذت نفسًا عميقًا، وأغلقت عيني، ثم تابعت السير متجاوزًا هيئتي المنكمشة.
الألم.
وبعد أن فكرت قليلًا، توصلت إلى استنتاج.
“استخدم لامبالاة الملك.”
«بما أن هذا وهم يستهدف على الأرجح نقاط ضعفي، فيجب أن أتخلص منها حتى أتحرر.»
وعندما اصطدمت قدماي بالأرض، تشكلت شقوق دقيقة صغيرة في المنطقة تحتهما.
مددت يدي، فتجسد سيف في راحة يدي. أمسكت بالسيف بإحكام، وبدأت ببطء في إخراجه من غمده.
على الرغم من أنني كنت أعرف أن هذا كله مجرد وهم، ظلت صور عائلتي وهي مستلقية على الأرض، ميتة، تتكرر داخل عقلي.
وبمجرد أن أخرجت السيف، حدقت في جسده الحاد اللامع الذي استطعت رؤية انعكاسي فيه.
“لا يمكنني لمس سوى الأشياء غير الحية.”
وأنا أحدق في انعكاسي على السيف، رفعت سيفي.
اجتاح جسدي بأكمله ألم لا يُقاس، ألم لم أستطع وصفه.
“هووو…”
وبمجرد أن صفا ذهني، تقدمت خطوة إلى الأمام، فرفرفت ملابسي وشعري إلى الأعلى. ووصل إلى أذني صوت اندفاع رياح عالٍ، مشابه للصوت الساكن الناتج عن النفخ في ميكروفون، وكان مصحوبًا أيضًا بصوت يشبه الورق صادرًا عن ملابسي المتطايرة.
أخذت نفسًا آخر.
ولاختبار هذه النظرية، مشيت نحو أحد المارة الآخرين الذي كان يركض، وكما حدث في المرة الأولى تمامًا، ركض مباشرة عبر جسدي.
وزفرت ببطء، ثم بدأت أثني عضلاتي تدريجيًا واستعددت لتوجيه ضربة إلى الأسفل.
سرى ألم حاد لا يمكن تفسيره في قلبي، مما أجبرني على إبعاد نظري.
“انتظر…”
هل كان هذا جزءًا من الوهم؟
توقفت، وشعرت بيد تمسك بكتفي.
نفضت ملابسي ونظرت إلى محيطي.
توييييييييغ—!
وعندما اصطدمت قدماي بالأرض، تشكلت شقوق دقيقة صغيرة في المنطقة تحتهما.
وبحكم رد الفعل المحض، لويت خصري بسرعة ووجهت ضربة بالسيف في اتجاه مصدر الصوت.
كنت قد رأيت هذا المكان بالتأكيد من قبل.
لكن بينما كنت أوجه الضربة إلى الأسفل، لم يواجه سيفي أي مقاومة، بل شق الهواء ببساطة.
رفع يده وأشار بإصبعه في اتجاه نسختي الوهمية.
“رائع.”
ربما لم أمضِ الكثير من الوقت في هذا المنزل، لكنه ظل يشعرني بالحنين.
تردد صوت متفاجئ.
رفع يده وأشار بإصبعه في اتجاه نسختي الوهمية.
رفعت رأسي، وسرعان ما التقت عيناي بهيئة كنت أعرفها جيدًا. وبشكل غير متوقع، وعلى الرغم من أنه كان قد وجه ضربة نحوي للتو، لم يكن انتباه الهيئة منصبًا عليّ، بل على نسختي الوهمية.
الألم.
“ماذا تشعر؟”
رغم غرابة الأمر، قررت أن أهتم بأمور أخرى. نظرت حولي محاولًا تكوين فكرة أفضل عن المكان الذي كنت فيه.
سأل. كان صوته كما هو دائمًا. عديم المشاعر وباردًا.
«تخيل أن تشاهد عائلتك تموت، مرارًا وتكرارًا، ولا تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك.»
عقدت حاجبي.
“تبًا…”
“عمّ تتحدث؟”
ألا يستطيع رؤيتي؟
“لا تتظاهر بالغباء. لقد سألت…”
ومع ذلك، لم يكن الضرر واسعًا إلى درجة كبيرة.
رفع يده وأشار بإصبعه في اتجاه نسختي الوهمية.
استغرق وصولي إلى منزلي القديم نحو خمس دقائق، وعندما نظرت إليه من أسفل الدرج، شعرت بجزء صغير مني يتحرك.
“ما رأيك فيما تراه؟ هل تشعر بأي شيء على الإطلاق؟”
اجتاح جسدي بأكمله ألم لا يُقاس، ألم لم أستطع وصفه.
“لا أشعر.”
عندها لاحظت الأمر.
“…أوه؟”
“هووو…”
ابتسم الكيان الآخر.
“استخدم لامبالاة الملك.”
“لا أصدقك.”
كان نوعًا مختلفًا من الألم. ألمًا يختلف اختلافًا جذريًا عن المرات التي كدت فيها أن تُحرق روحي بالكامل، أو احترق جسدي إلى أشلاء، أو خضعت للتجارب.
وقبل أن تتاح لي فرصة للكلام، تقدم خطوة إلى الأمام وضغط فجأة براحة يده على ظهري.
توقف عن الكلام بحق الجحيم!
“…ما رأيك أن تحاول الشعور به بنفسك.”
أبعدت عيني عن المدينة، ولوّحت بيدي في الهواء وأدركت أن درجة الحرارة من حولي كانت حارقة للغاية. وانساب العرق على جانب وجهي، وبدأ التنفس يصبح أكثر صعوبة بالنسبة إليّ.
“ماذا—”
كان هذا الاستنتاج الوحيد الذي تمكنت من التوصل إليه وأنا أحدق في المسافة.
وقبل أن تتاح لي حتى فرصة الرد، تشوه العالم من حولي، وانزلقت ذاكرتي إلى الظلام.
توقف.
- ●
الألم.
توقف.
اجتاح جسدي بأكمله ألم لا يُقاس، ألم لم أستطع وصفه.
عندها سمعت صوت بكاء مكتوم قادمًا من المسافة. استدارت رأسي فورًا في ذلك الاتجاه.
كان نوعًا مختلفًا من الألم. ألمًا يختلف اختلافًا جذريًا عن المرات التي كدت فيها أن تُحرق روحي بالكامل، أو احترق جسدي إلى أشلاء، أو خضعت للتجارب.
كان طاغيًا. تمنيت لو يتوقف.
كان مختلفًا، لكنه كان ألمًا لم أتمنَّ قط أن يتحمله أحد.
● “لقد مضى وقت طويل منذ أن أتيت إلى هنا.”
“هاا… هااا…”
“هاا… هااا…”
وجدت صعوبة حتى في التنفس.
“هووو…”
لم أتمكن من فتح فمي جيدًا. كان كل فعل، سواء التنفس أو التفكير أو أي شيء يتطلب طاقة، يبدو شاقًا في تلك اللحظة.
وبطريقة ما، لامس ذلك شيئًا في أعماقي. شيئًا أردت رفضه بكل كياني.
وضعت يدي ببطء فوق قلبي وقبضت على ملابسي.
وكأنني سأسمح لهم بذلك.
“إنه يؤلمني…”
وأنا أحدق في المشهد من أعلى المبنى، عجزت عن الكلام. وانتشرت رائحة نفاذة في المنطقة المحيطة بي.
فتحت عيني، فظهرت وجوه والديّ الخالية من أي علامة على الحياة في مجال رؤيتي. اشتد الألم.
سأل. كان صوته كما هو دائمًا. عديم المشاعر وباردًا.
“هاااا…”
من حاسة اللمس والشم والبصر والسمع والتذوق.
أطلقت صرخة مفجعة.
كان الكيان الآخر الذي أعرفه جيدًا ينظر إليّ بابتسامة على وجهه.
الألم.
“لا أصدقك.”
كان طاغيًا. تمنيت لو يتوقف.
هل كان هذا جزءًا من الوهم؟
وسط صرخاتي، تردد صوت من خلفي.
وسط صرخاتي، تردد صوت من خلفي.
“إنه يؤلم، أليس كذلك؟”
وفي النهاية شتمت.
أردت الرد، لكنني لم أستطع. كنت أشعر بالدموع تنساب من جانبي وجهي.
على الرغم من أنني كنت أعرف أن هذا كله مجرد وهم، ظلت صور عائلتي وهي مستلقية على الأرض، ميتة، تتكرر داخل عقلي.
ومع ذلك، واصل الكلام.
أبعدت عيني عن المدينة، ولوّحت بيدي في الهواء وأدركت أن درجة الحرارة من حولي كانت حارقة للغاية. وانساب العرق على جانب وجهي، وبدأ التنفس يصبح أكثر صعوبة بالنسبة إليّ.
“فقدان الأشخاص الذين تحبهم بشدة، يؤلم، أليس كذلك؟”
لم تكن طبيعية. لا، كانت ابتسامة مفجعة. ابتسامة بدت وكأنها تقول ملايين الكلمات بنظرة واحدة فقط.
إلى ماذا كان يرمي؟
“الألم الذي تعاني منه. إنه شيء أعرفه جيدًا. إنه شيء لا أستطيع التخلص منه، مهما حاولت. لكن…”
كانت طريقته الغامضة في الكلام تثير انزعاجي.
سأل. كان صوته كما هو دائمًا. عديم المشاعر وباردًا.
“كيف سيكون شعورك إذا شعرت بالألم نفسه الذي تعاني منه الآن، مرارًا وتكرارًا؟ في حلقة لا تنتهي ولن تتوقف أبدًا؟”
“إنه يؤلمني…”
أدرت رأسي ببطء، قبل أن أتمكن أخيرًا من رؤية الكيان الآخر بشكل أفضل.
رفعت رأسي، وسرعان ما التقت عيناي بهيئة كنت أعرفها جيدًا. وبشكل غير متوقع، وعلى الرغم من أنه كان قد وجه ضربة نحوي للتو، لم يكن انتباه الهيئة منصبًا عليّ، بل على نسختي الوهمية.
عندها لاحظت الأمر.
“هووو…”
كان الكيان الآخر الذي أعرفه جيدًا ينظر إليّ بابتسامة على وجهه.
«هذا كله وهم.»
لكن ابتسامته…
كان هذا اسم شارع لا يبعد كثيرًا عن منزلي. المنزل الذي كنت أعيش فيه قبل أن تنقل أماندا والديّ.
الابتسامة على وجهه.
“أمي… أبي… نولا…”
لم تكن طبيعية. لا، كانت ابتسامة مفجعة. ابتسامة بدت وكأنها تقول ملايين الكلمات بنظرة واحدة فقط.
“لا تتظاهر بالغباء. لقد سألت…”
“آه…”
توييييييييغ—!
تمكنت أخيرًا من فتح فمي.
وبما أنني لم أملك أي فكرة عن كيفية الخروج من هذا الوهم، فهذا كل ما كان بإمكاني فعله.
تراجعت قليلًا، وتغيرت عيناي.
“في مرحلة ما. عندما يختبر المرء مثل هذا الألم، مرارًا وتكرارًا، ماذا تظن أنه سيحدث لذلك الشخص؟”
“لا… يمكن أن يكون…”
إذا كان عليّ أن أصف ما أراه بكلمة واحدة، فستكون «مذبحة».
خفّت الابتسامة على وجه الهيئة الأخرى قليلًا. وبعينين منخفضتين، فتح فمه.
لكن بسبب حالته الحالية، وجدت صعوبة في تحديد مكانه بالضبط.
“الألم الذي تعاني منه. إنه شيء أعرفه جيدًا. إنه شيء لا أستطيع التخلص منه، مهما حاولت. لكن…”
“أمي… أبي… نولا…”
توقف.
ما الذي يحدث؟
رفع رأسه، والتقت أعيننا أخيرًا.
نفضت ملابسي ونظرت إلى محيطي.
“على عكسك، أختبر هذا النوع من الألم على مستوى أعلى بكثير. تخيل أن تشاهد عائلتك تموت، مرارًا وتكرارًا، ولا تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك. ومهما حاولت تغيير المستقبل الحتمي، يحدث شيء ما ويجبرك على خوض الألم نفسه مرة أخرى. ومرة أخرى. ومرة أخرى. ومرة أخرى. ومرة أخرى.”
وقبل أن تتاح لي فرصة للكلام، تقدم خطوة إلى الأمام وضغط فجأة براحة يده على ظهري.
تردد كل حرف من كلماته بعمق داخل رأسي. استطعت أن أشعر بالحزن والانفصال في صوته.
ولاختبار هذه النظرية، مشيت نحو أحد المارة الآخرين الذي كان يركض، وكما حدث في المرة الأولى تمامًا، ركض مباشرة عبر جسدي.
وبطريقة ما، لامس ذلك شيئًا في أعماقي. شيئًا أردت رفضه بكل كياني.
توقف عن ذلك.
“في مرحلة ما. عندما يختبر المرء مثل هذا الألم، مرارًا وتكرارًا، ماذا تظن أنه سيحدث لذلك الشخص؟”
ابتسم الكيان الآخر.
توقف.
إلى ماذا كان يرمي؟
“هل تظن أنه يستطيع المضي قدمًا؟ المضي قدمًا والاستمرار في خوض حلقة التعذيب اللانهائية هذه، وكأن شيئًا لم يحدث له؟”
وأمامي، تجسدت شاشة صغيرة. وعُرضت عليها هيئتي، بينما كانت هناك هيئة أخرى في الجهة المقابلة مني تتجه نحوي بسرعة.
توقف عن ذلك.
كان هناك شخص جاثٍ على ركبتيه خلف ثلاث شخصيات مألوفة، وقد انحنى فوق أجسادهم وبكى بلا توقف. كان جسده يرتجف باستمرار، وعلى الرغم من أنه كان مخفيًا، بدت بشرته شاحبة ونحيلة بشكل خاص.
“أم تظن أنه سيبدأ حتمًا بفقدان جميع السمات التي جعلته إنسانًا؟ ويفقد جزءًا من نفسه؟ …ويبدأ فقط في التفكير في الخروج من هذه الحلقة اللانهائية، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بما كان يعتز به ذات يوم في الماضي.”
عندها سمعت صوت بكاء مكتوم قادمًا من المسافة. استدارت رأسي فورًا في ذلك الاتجاه.
توقف عن الكلام بحق الجحيم!
“كيف سيكون شعورك إذا شعرت بالألم نفسه الذي تعاني منه الآن، مرارًا وتكرارًا؟ في حلقة لا تنتهي ولن تتوقف أبدًا؟”
“عندما يُدفع المرء إلى أقصى حدوده، يبدو الموت وكأنه أكثر مكان يريد المرء أن يكون فيه راحة…”
كان الهدف الحقيقي من الذهاب إلى منزلي القديم هو معرفة ما إذا كانت هناك أي مخالفات في هذا العالم.
صرخت بلا نهاية داخل عقلي، لكنني كنت أعرف في أعماقي. كنت أعرف بالضبط ما الذي كان يحاول أن يلمح إليه ذلك الشخص.
رفعت كعبي قدمي، ومشيت على أطراف أصابعي باتجاه المكان الذي كان يأتي منه صوت البكاء. أردت أن أكون هادئًا قدر الإمكان.
“رين، هل تعرف لماذا أقول دائمًا إنني لست عدوك؟”
“هذا المكان يبدو مألوفًا…”
لم أجب.
رفعت رأسي، وسرعان ما التقت عيناي بهيئة كنت أعرفها جيدًا. وبشكل غير متوقع، وعلى الرغم من أنه كان قد وجه ضربة نحوي للتو، لم يكن انتباه الهيئة منصبًا عليّ، بل على نسختي الوهمية.
في داخلي، كنت أعرف الإجابة بالفعل.
تردد كل حرف من كلماته بعمق داخل رأسي. استطعت أن أشعر بالحزن والانفصال في صوته.
“لأنني أنا أنت…”
هل كان هذا جزءًا من الوهم؟
“خخ…”
لم أجب.
أطلقت صوتًا مكتومًا.
“رائع.”
شعرت بأن جسدي يضعف، وأصبح رأسي فارغًا.
ابتسم الكيان الآخر.
لم أعد أفهم أي شيء.
«نحن ملعونون.»
الهيئة التي ظننت أنها عدوتي، والتي ظننت أنها تحاول قتلي في كل فرصة تحصل عليها، كانت أنا بالفعل؟
أدرت رأسي ببطء، قبل أن أتمكن أخيرًا من رؤية الكيان الآخر بشكل أفضل.
كيف كان هذا منطقيًا؟! أردت إنكار ذلك، لكن…
اجتاح جسدي بأكمله ألم لا يُقاس، ألم لم أستطع وصفه.
عندما فكرت في الماضي، بدأ كل شيء يصبح منطقيًا ببطء. وبدأت صورة ضبابية تتشكل داخل عقلي.
كان الهدف الحقيقي من الذهاب إلى منزلي القديم هو معرفة ما إذا كانت هناك أي مخالفات في هذا العالم.
استدرت ونظرت إلى والديّ مجددًا.
عندها أدركت شيئًا. إذا لم أفعل شيئًا الآن، فسأموت.
«تخيل أن تشاهد عائلتك تموت، مرارًا وتكرارًا، ولا تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك.»
“غريب…”
«نحن ملعونون.»
تمكنت أخيرًا من فتح فمي.
وببطء، بدأت القطع تتساقط في أماكنها، وبدأت الصورة تصبح أكثر وضوحًا فأكثر.
“لا تتظاهر بالغباء. لقد سألت…”
“همم، يبدو أنه لم يعد لدينا الكثير من الوقت. إذا استمر هذا، فسوف تموت.”
“هاا… هااا…”
خفض جسده وأحاط ذراعه حول عنقي، وسمعت همسته في أذني.
بدافع الفضول، قررت أن ألقي نظرة.
وأمامي، تجسدت شاشة صغيرة. وعُرضت عليها هيئتي، بينما كانت هناك هيئة أخرى في الجهة المقابلة مني تتجه نحوي بسرعة.
● “لقد مضى وقت طويل منذ أن أتيت إلى هنا.”
عندها أدركت شيئًا. إذا لم أفعل شيئًا الآن، فسأموت.
«بما أن هذا وهم يستهدف على الأرجح نقاط ضعفي، فيجب أن أتخلص منها حتى أتحرر.»
“…لقد قلت هذا من قبل.”
وقبل أن تتاح لي حتى فرصة الرد، تشوه العالم من حولي، وانزلقت ذاكرتي إلى الظلام.
كان صوته ناعمًا، لكن كلماته لم يسبق لها أن رنّت في رأسي بهذه القوة كما فعلت الآن.
كان طاغيًا. تمنيت لو يتوقف.
“استخدم لامبالاة الملك.”
عندها لاحظت رجلًا قصير القامة يركض نحوي.
ربما لم أمضِ الكثير من الوقت في هذا المنزل، لكنه ظل يشعرني بالحنين.
“رين، هل تعرف لماذا أقول دائمًا إنني لست عدوك؟”
كان هناك شخص جاثٍ على ركبتيه خلف ثلاث شخصيات مألوفة، وقد انحنى فوق أجسادهم وبكى بلا توقف. كان جسده يرتجف باستمرار، وعلى الرغم من أنه كان مخفيًا، بدت بشرته شاحبة ونحيلة بشكل خاص.
