Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 514

الفصل 514: رتبة الإمبراطور [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 514: رتبة الإمبراطور [4]

الفصل 514: رتبة الإمبراطور [4]

اعترضت سيلفر مون، لكن الإمبراطور هز رأسه.

على إحدى المنصات العلوية المطلة على المباريات، ساد جو ثقيل وكئيب.

وقد التقطت الشخصية الواقفة في منتصف الغرفة ذلك بطبيعة الحال.

حدقت سيلفر مون في ساحق الجماجم الملقى فاقدًا للوعي على الأرض دون أن تقول كلمة واحدة. لم تكن تعرف حالة ساحق الجماجم الحالية، وبصراحة، لم تكن تهتم.

في منتصف طرح سؤال آخر، قاطعني رين الآخر. فتحت فمي، ثم هززت رأسي في النهاية.

لقد خسر، وهذا كل ما كان يهمها. وبغض النظر عما إذا كان قد مات أم لا، لم تعد مهتمة بالأمر.

“هل هناك ما يزعجك؟”

“قمامة…”

“هل أنت مستعد لمباراتك القادمة؟”

تمتمت باشمئزاز.

أجاب الأورك السابق. وومضت عيناه ببرود وهو ينظر إلى الإنسان الجالس على الأريكة. ومع ذلك، لم يجرؤ على التحرك.

كانت المباراة نفسها قد أفسدت مزاجها بالفعل. ونتيجة لذلك، قررت مغادرة الغرفة، إذ لم تعد ترى حاجة للبقاء فيها.

وبينما كنت أعود إلى زنزانتي، ألقيت نظرة على رين الآخر والتقت أعيننا. وكان التعبير على وجهه يوحي بأنه يعرف بالفعل ما كنت سأطلبه.

وقبل أن تغادر الغرفة، ألقت نظرة أخيرة على الساحة في الأسفل قبل أن تتمتم:

“هل هناك ما يزعجك؟”

«حيل تافهة.»

فكونه هزم ساحق الجماجم بهذه السهولة يعني أنهم هم أنفسهم لم يكونوا قادرين على فعل ذلك.

كلانك—!

“أنت تعرف بالتأكيد شيئًا ما. أخرج ما لديك. أخبرني بما أحتاج إلى معرفته.”

أُغلق الباب واختفت.

“تجاهلي الإنسان في الوقت الحالي.”

أما أصحاب المراتب العليا الآخرون في الغرفة، فكانت ردود أفعالهم مختلفة.

سأل بنبرة ناعمة إلى حد ما. رفعت سيلفر مون رأسها، واسترخت حاجباها المعقودان بإحكام قليلًا.

ورغم أن ردود أفعالهم تجاه الشخصية ذات الشعر الأبيض في الأسفل لم تكن قوية بقدر رد فعل سيلفر مون، فإنهم ظلوا مصدومين مما رأوه. وكانت أعينهم الآن ممزوجة بالخوف والحذر.

“أما ذلك الإنسان، فسأرى كيف سيتمكن من التصرف بهذه الحرية بعد أن أصبح السيد الأعلى.”

فكونه هزم ساحق الجماجم بهذه السهولة يعني أنهم هم أنفسهم لم يكونوا قادرين على فعل ذلك.

وبمجرد أن يتمكن من هزيمته، سيتمكن أخيرًا من القتال ضد السيد الأعلى الحالي. العائق الوحيد الذي يمنعه من الوصول إلى الحرية.

وأصبح واضحًا لهم الآن أن هذا المبتدئ، أيًا كان، كان يتجاوز مستواهم.

“…رفيقك البشري.”

حسنًا، تقريبًا الجميع.

ابتسم رين الآخر ابتسامة خفيفة.

“همم؟ هل انتهت المعركة؟”

وأخيرًا تنهدت.

تردد صوت كسول ومثقل بالنعاس على المنصة.

وبعد لحظة، مد يده ومداعب خدها، ثم توقف أمامها. وتتبع إبهامه الندبة الطويلة الممتدة على وجهها، مما تسبب في ظهور حمرة خفيفة على خديها.

رمش تنين البرق عدة مرات، ثم رفع رأسه ليرى الساحة في الأسفل. فقد أيقظته الهتافات الصاخبة من غفوته.

وبينما كان يراقب ذلك، ابتسم ابتسامة خفيفة.

“هوااام.”

صاحب رتبة الإمبراطور الحالي، سيلفر ستار.

تثاءب بصوت عالٍ، ثم سأل بكسل:

وبينما كان ينظر إلى سيلفر مون، سار نحوها ببطء.

“من فاز؟”

الشخص الذي يقف في قمة فئة الدوقات، والشخص الذي تخدمه.

“…رفيقك البشري.”

“إنه يبدو مألوفًا.”

أجابه صوت عميق. وكان الصوت يعود إلى أورك، وكان يحتل حاليًا الرتبة الرابعة في التصنيف.

وبمجرد أن يتمكن من هزيمته، سيتمكن أخيرًا من القتال ضد السيد الأعلى الحالي. العائق الوحيد الذي يمنعه من الوصول إلى الحرية.

وبالمقارنة مع ساحق الجماجم، كان أقصر منه، لكن رغم طوله، كانت الهالة المنبعثة منه أقوى حتى من هالة ساحق الجماجم.

عند دخول غرفة تبدو مألوفة، خفضت سيلفر مون رأسها. وفي الخفاء، ألقت نظرة نحو وسط الغرفة حيث كان يقف رجل عاري الصدر ذي شعر فضي طويل.

“إنسان؟”

فالأشخاص الوحيدون الذين يتذكرهم كانوا أولئك الذين يستحقون التذكر، وكان من الواضح لهم أنهم لا يستحقون أن يتذكرهم. وكان الأمر نفسه ينطبق على الشخصية ذات الشعر الأبيض في الأسفل، إذ بدا أن تنين البرق لا يزال عاجزًا عن تذكره.

وبعد أن ألقى نظرة فاحصة على الأحداث في الأسفل، ضيق تنين البرق عينيه.

“همم؟ هل انتهت المعركة؟”

وظلت نظراته معلقة على الشخصية ذات الشعر الأبيض في وسط أرضية الساحة لأكثر من بضع ثوانٍ.

“لا داعي للقلق بشأن فوزي. هذا أمر مضمون. أنا مطلق.”

“إنه يبدو مألوفًا.”

تردد صوت كسول ومثقل بالنعاس على المنصة.

تمتم بصوت مرتفع.

كان من الممكن أن تكون هذه معلومة جيدة بالنسبة لي. وبالتأكيد كنت أخطط لوضعها في الحسبان.

عند سماع كلماته، نظر الجميع إلى بعضهم بعضًا.

بالنسبة إليهم، كان شخصًا ذا ذاكرة سيئة للغاية.

في الماضي، كانت كلماته ستبدو غريبة بالنسبة إليهم، لكنهم الآن اعتادوا عليه، فلم يفكروا كثيرًا في الأمر.

تمامًا كما حدث الآن.

بالنسبة إليهم، كان شخصًا ذا ذاكرة سيئة للغاية.

الشيء الوحيد الذي يقف في طريقي للوصول إلى والد أماندا، السيد الأعلى الحالي، هو الإمبراطور.

نوعًا ما.

“أنا متعب جدًا.”

فافتقاره إلى الذاكرة كان في الواقع يدل أكثر على عدم اهتمامه. وكانت ذاكرته بجميع الآخرين الموجودين في الغرفة مقتصرة على صاحب رتبة الإمبراطور الحالي، ولا أحد غيره.

سألت. وعلى الرغم من أن صوتها بدا طبيعيًا، فقد كانت نبرته مشوبة بالغضب.

فالأشخاص الوحيدون الذين يتذكرهم كانوا أولئك الذين يستحقون التذكر، وكان من الواضح لهم أنهم لا يستحقون أن يتذكرهم. وكان الأمر نفسه ينطبق على الشخصية ذات الشعر الأبيض في الأسفل، إذ بدا أن تنين البرق لا يزال عاجزًا عن تذكره.

“إلى أي مدى يمكنك الابتعاد عني؟”

“نعم، لقد فاز.”

“هناك شيء يثير فضولي.”

أجاب الأورك السابق. وومضت عيناه ببرود وهو ينظر إلى الإنسان الجالس على الأريكة. ومع ذلك، لم يجرؤ على التحرك.

أجاب.

ففي ذهنه، لم يكن هناك شك في أن الإنسان الذي أمامه كان مخيفًا، وأنه لا يملك أي فرصة ضده. ومع ذلك، كان موقفه يثير غضبه إلى أقصى حد.

سألت. وعلى الرغم من أن صوتها بدا طبيعيًا، فقد كانت نبرته مشوبة بالغضب.

فبالنسبة إلى شخص فخور مثله، أن يُعامل وكأنه مجرد هواء…

«كيف يجرؤ على تحدي سلطتنا.»

كراك.

“لقد هزم ساحق الجماجم. ولم يكن الأمر مجرد انتصار عادي، بل لقد فاز عليه تمامًا دون أن يرفع إصبعًا حتى.”

تردد صوت تشقق في الهواء بينما قبض قبضته بإحكام.

“ماذا تعني بأنه لا يهم؟ إنه يتحدى سلطتك مباشرة.”

“هوااام…”

اعترضت سيلفر مون، لكن الإمبراطور هز رأسه.

وبعد أن غطى فمه بيده للحظة، اتكأ تنين البرق إلى الخلف على الأريكة، غير مدرك تمامًا لأفكار الأورك.

“نعم، لقد فاز.”

“هذا جيد بالنسبة إليه…”

حسنًا، تقريبًا الجميع.

ثم مد يده نحو غمد أزرق طويل كان يستقر بداخله سيف، وأمسكه بيده اليسرى. وسحبه نحوه، ثم أغمض عينيه.

انطبقت أسنانها وهي تتذكر المعركة.

“أنا متعب جدًا.”

وبمجرد أن يتمكن من هزيمته، سيتمكن أخيرًا من القتال ضد السيد الأعلى الحالي. العائق الوحيد الذي يمنعه من الوصول إلى الحرية.

مص شفتيه وتمتم بضعف:

“ماذا—”

“لا توقظوني حتى تبدأ مباراة الإمبراطور.”

“…ماذا؟”

وبمجرد أن أنهى كلامه، غلبه النوم على الفور.

وبعد أن غطى فمه بيده للحظة، اتكأ تنين البرق إلى الخلف على الأريكة، غير مدرك تمامًا لأفكار الأورك.

ساد الهدوء في الغرفة.

“هل أنت مستعد لمباراتك القادمة؟”

تو طَق—!

وأصبح واضحًا لهم الآن أن هذا المبتدئ، أيًا كان، كان يتجاوز مستواهم.

“ادخل.”

وبعد لحظة، مد يده ومداعب خدها، ثم توقف أمامها. وتتبع إبهامه الندبة الطويلة الممتدة على وجهها، مما تسبب في ظهور حمرة خفيفة على خديها.

عند دخول غرفة تبدو مألوفة، خفضت سيلفر مون رأسها. وفي الخفاء، ألقت نظرة نحو وسط الغرفة حيث كان يقف رجل عاري الصدر ذي شعر فضي طويل.

“أنت تعرفين جيدًا أن مباراتي القادمة ستكون ضد إمبراطور فئة الملوك، أليس كذلك؟”

صاحب رتبة الإمبراطور الحالي، سيلفر ستار.

وقفت من السرير. كان بوسعي أن أدرك أنه كان على وشك قول شيء مهم. ولم أكن مخطئًا.

الشخص الذي يقف في قمة فئة الدوقات، والشخص الذي تخدمه.

“سأتحدى صاحب رتبة الإمبراطور.”

وبعد أن ألقت نظرة فاحصة عليه للتأكد من أن كل شيء على ما يرام، عندها فقط خفضت رأسها أخيرًا.

أخذت نفسًا عميقًا، وتمكنت من تهدئة نفسي بسرعة إلى حد ما.

“هل أنت مستعد لمباراتك القادمة؟”

وبالمقارنة مع ساحق الجماجم، كان أقصر منه، لكن رغم طوله، كانت الهالة المنبعثة منه أقوى حتى من هالة ساحق الجماجم.

سألت. وعلى الرغم من أن صوتها بدا طبيعيًا، فقد كانت نبرته مشوبة بالغضب.

وبالمقارنة مع ساحق الجماجم، كان أقصر منه، لكن رغم طوله، كانت الهالة المنبعثة منه أقوى حتى من هالة ساحق الجماجم.

وقد التقطت الشخصية الواقفة في منتصف الغرفة ذلك بطبيعة الحال.

“إنه يبدو مألوفًا.”

“هل هناك ما يزعجك؟”

سأل بنبرة ناعمة إلى حد ما. رفعت سيلفر مون رأسها، واسترخت حاجباها المعقودان بإحكام قليلًا.

وأخيرًا تنهدت.

“أنا متعب جدًا.”

“ليس شيئًا مهمًا. هل تتذكر الإنسان الذي رفض عرضنا؟”

اعترضت سيلفر مون، لكن الإمبراطور هز رأسه.

“…ماذا عنه؟”

لكنني كنت سريعًا في التأقلم. وبعد أن تقبلت هذه الحقيقة، قررت ببساطة أن أتقبلها وأستفيد منها.

“لقد هزم ساحق الجماجم. ولم يكن الأمر مجرد انتصار عادي، بل لقد فاز عليه تمامًا دون أن يرفع إصبعًا حتى.”

تردد صوت خطواته الهادئة والثابتة في أرجاء الغرفة.

انطبقت أسنانها وهي تتذكر المعركة.

“ادخل.”

«كيف يجرؤ على تحدي سلطتنا.»

فبالنسبة إلى شخص فخور مثله، أن يُعامل وكأنه مجرد هواء…

“دون أن يرفع إصبعًا؟”

“هناك شيء يثير فضولي.”

لمعت الدهشة على وجه سيلفر ستار. لكنها ظهرت بالسرعة نفسها التي اختفت بها.

حسنًا، تقريبًا الجميع.

وبينما كان ينظر إلى سيلفر مون، سار نحوها ببطء.

“نعم، أعرف.”

تو طَق.

ضاقت عيناي بشدة.

تردد صوت خطواته الهادئة والثابتة في أرجاء الغرفة.

“أنا متعب جدًا.”

وبعد لحظة، مد يده ومداعب خدها، ثم توقف أمامها. وتتبع إبهامه الندبة الطويلة الممتدة على وجهها، مما تسبب في ظهور حمرة خفيفة على خديها.

وبينما كان يراقب ذلك، ابتسم ابتسامة خفيفة.

أملت رأسي بينما جلست مستقيمًا على سريري.

“…لا يهم.”

لكنني كنت سريعًا في التأقلم. وبعد أن تقبلت هذه الحقيقة، قررت ببساطة أن أتقبلها وأستفيد منها.

“ماذا تعني بأنه لا يهم؟ إنه يتحدى سلطتك مباشرة.”

لمعت الدهشة على وجه سيلفر ستار. لكنها ظهرت بالسرعة نفسها التي اختفت بها.

اعترضت سيلفر مون، لكن الإمبراطور هز رأسه.

تو طَق.

“أنت تعرفين جيدًا أن مباراتي القادمة ستكون ضد إمبراطور فئة الملوك، أليس كذلك؟”

فافتقاره إلى الذاكرة كان في الواقع يدل أكثر على عدم اهتمامه. وكانت ذاكرته بجميع الآخرين الموجودين في الغرفة مقتصرة على صاحب رتبة الإمبراطور الحالي، ولا أحد غيره.

“نعم، أعرف.”

“إلى متى يمكنك الحفاظ على هيئة ملموسة؟”

أومأت سيلفر مون برأسها. وجعلها هذا الإدراك تشعر بتسارع نبضات قلبها.

“هناك الكثير من الأمور التي عليّ التعامل معها في الوقت الحالي. وماذا لو تمكن من هزيمة ساحق الجماجم؟ أستطيع فعل ذلك أيضًا. قلقي الحقيقي هو الإنسان الآخر.”

بعد بضع دقائق فقط من الآن، سيواجه صاحب رتبة الإمبراطور الحالي، سيلفر ستار، إمبراطور فئة الملوك، ديث برينغر.

أجابه صوت عميق. وكان الصوت يعود إلى أورك، وكان يحتل حاليًا الرتبة الرابعة في التصنيف.

وسيُحسم في هذه المباراة من سيواجه السيد الأعلى.

“…عما تتحدث؟”

وبمجرد أن يتمكن من هزيمته، سيتمكن أخيرًا من القتال ضد السيد الأعلى الحالي. العائق الوحيد الذي يمنعه من الوصول إلى الحرية.

“…ماذا عنه؟”

“تجاهلي الإنسان في الوقت الحالي.”

أجابه صوت عميق. وكان الصوت يعود إلى أورك، وكان يحتل حاليًا الرتبة الرابعة في التصنيف.

أبعد سيلفر ستار يده عن خدها. وامتلأ وجهها بالتردد عندما فعل ذلك، لكنها حافظت على هدوء نبرتها.

كلانك—!

“أفهم. لكن هل ستدع الأمر يمر هكذا حقًا؟”

“سأتحدى صاحب رتبة الإمبراطور.”

“لا.”

“…عما تتحدث؟”

أجاب.

“…ماذا عنه؟”

وقبل أن يتابع، تحول انتباهه نحو خزانة خشبية مزخرفة ليست بعيدة عنه، حيث كان قميص أبيض معلقًا. سار نحوها، وأخرج القميص وارتداه.

“هل أنت مستعد لمباراتك القادمة؟”

“هناك الكثير من الأمور التي عليّ التعامل معها في الوقت الحالي. وماذا لو تمكن من هزيمة ساحق الجماجم؟ أستطيع فعل ذلك أيضًا. قلقي الحقيقي هو الإنسان الآخر.”

“تقصد تنين البرق؟”

بينما كان يغلق أزرار الجزء العلوي من قميصه، ومضت عيناه ببرود.

“…نعم.”

بينما كان يغلق أزرار الجزء العلوي من قميصه، ومضت عيناه ببرود.

مص شفتيه وتمتم بضعف:

“أما ذلك الإنسان، فسأرى كيف سيتمكن من التصرف بهذه الحرية بعد أن أصبح السيد الأعلى.”

تمتم بصوت مرتفع.

“…هل ستكون بخير حقًا؟”

“دون أن يرفع إصبعًا؟”

سألت سيلفر مون، وعاد القلق إلى صوتها.

“السبب بسيط.”

استدار سيلفر ستار وابتسم ابتسامة ساخرة.

وبعد أن ألقى نظرة فاحصة على الأحداث في الأسفل، ضيق تنين البرق عينيه.

“لا داعي للقلق بشأن فوزي. هذا أمر مضمون. أنا مطلق.”

“كم تقريبًا؟”

فلماذا أخبرني بهذه المعلومة الآن فقط؟

“هناك شيء يثير فضولي.”

مص شفتيه وتمتم بضعف:

وبينما كنت أعود إلى زنزانتي، ألقيت نظرة على رين الآخر والتقت أعيننا. وكان التعبير على وجهه يوحي بأنه يعرف بالفعل ما كنت سأطلبه.

أومأت سيلفر مون برأسها. وجعلها هذا الإدراك تشعر بتسارع نبضات قلبها.

ومع ذلك، سألت على أي حال.

وبعد أن ألقت نظرة فاحصة عليه للتأكد من أن كل شيء على ما يرام، عندها فقط خفضت رأسها أخيرًا.

“إلى متى يمكنك الحفاظ على هيئة ملموسة؟”

الشيء الوحيد الذي يقف في طريقي للوصول إلى والد أماندا، السيد الأعلى الحالي، هو الإمبراطور.

خطر الأمر في ذهني منذ فترة، لكن رين الآخر كان يستطيع أحيانًا أن يتجسد جسديًا. وكنت أظنه دائمًا نوعًا من الرؤية، لذلك فاجأني هذا الاكتشاف إلى حد ما.

“…نعم.”

لكنني كنت سريعًا في التأقلم. وبعد أن تقبلت هذه الحقيقة، قررت ببساطة أن أتقبلها وأستفيد منها.

تمامًا كما حدث الآن.

“…رفيقك البشري.”

“نحو عشر دقائق.”

“سأتحدى صاحب رتبة الإمبراطور.”

أجاب رين الآخر عن سؤالي. نظرت إليه مجددًا وأومأت.

كان من الممكن أن تكون هذه معلومة جيدة بالنسبة لي. وبالتأكيد كنت أخطط لوضعها في الحسبان.

“أرى.”

كلانك—!

بعد أن أغلقت عيني وتأملت لبعض الوقت، خطرت لي فكرة مفاجئة. فتحت عيني مجددًا وسألت:

نوعًا ما.

“إلى أي مدى يمكنك الابتعاد عني؟”

وبالمقارنة مع ساحق الجماجم، كان أقصر منه، لكن رغم طوله، كانت الهالة المنبعثة منه أقوى حتى من هالة ساحق الجماجم.

“…ليس كثيرًا.”

أومأت سيلفر مون برأسها. وجعلها هذا الإدراك تشعر بتسارع نبضات قلبها.

“كم تقريبًا؟”

تمتمت باشمئزاز.

“نحو خمسة أمتار.”

كلما تخلصت منه أسرع، كان ذلك أفضل بالنسبة لي.

“أرى.”

سألت سيلفر مون، وعاد القلق إلى صوتها.

كان من الممكن أن تكون هذه معلومة جيدة بالنسبة لي. وبالتأكيد كنت أخطط لوضعها في الحسبان.

“ماذا—”

أومأت سيلفر مون برأسها. وجعلها هذا الإدراك تشعر بتسارع نبضات قلبها.

“كفى من هذا، ماذا تخطط لأن تفعل بعد ذلك؟”

“ليس شيئًا مهمًا. هل تتذكر الإنسان الذي رفض عرضنا؟”

في منتصف طرح سؤال آخر، قاطعني رين الآخر. فتحت فمي، ثم هززت رأسي في النهاية.

“أنت تعرف بالتأكيد شيئًا ما. أخرج ما لديك. أخبرني بما أحتاج إلى معرفته.”

«لا يستحق الأمر.»

نوعًا ما.

“سأتحدى صاحب رتبة الإمبراطور.”

وأصبح واضحًا لهم الآن أن هذا المبتدئ، أيًا كان، كان يتجاوز مستواهم.

أجبت في النهاية.

«تلك النظرة… إنه يعرف بالتأكيد شيئًا ما.»

الشيء الوحيد الذي يقف في طريقي للوصول إلى والد أماندا، السيد الأعلى الحالي، هو الإمبراطور.

انطبقت أسنانها وهي تتذكر المعركة.

كلما تخلصت منه أسرع، كان ذلك أفضل بالنسبة لي.

أجاب رين الآخر عن سؤالي. نظرت إليه مجددًا وأومأت.

“على الرغم من أنني أعرف أنه سيكون خصمًا صعبًا، فإنني لم أطلق العنان لقوتي بالكامل حتى الآن.”

“هذا جيد بالنسبة إليه…”

“…أنت تظن ذلك؟”

تردد صوت كسول ومثقل بالنعاس على المنصة.

أملت رأسي بينما جلست مستقيمًا على سريري.

“لا.”

«تلك النظرة… إنه يعرف بالتأكيد شيئًا ما.»

ضاقت عيناي بشدة.

“…عما تتحدث؟”

“أنت تعرف بالتأكيد شيئًا ما. أخرج ما لديك. أخبرني بما أحتاج إلى معرفته.”

“…ليس كثيرًا.”

“هيه.”

سألت. وعلى الرغم من أن صوتها بدا طبيعيًا، فقد كانت نبرته مشوبة بالغضب.

ابتسم رين الآخر ابتسامة خفيفة.

وبعد أن ألقت نظرة فاحصة عليه للتأكد من أن كل شيء على ما يرام، عندها فقط خفضت رأسها أخيرًا.

وتمتم وهو يلقي نظرة نحو باب الغرفة:

بالنسبة إليهم، كان شخصًا ذا ذاكرة سيئة للغاية.

“ينبغي أن يكون صاحب رتبة الإمبراطور الحالي أقل ما ينبغي أن تقلق بشأنه.”

كلما تخلصت منه أسرع، كان ذلك أفضل بالنسبة لي.

“…عما تتحدث؟”

بعد أن أغلقت عيني وتأملت لبعض الوقت، خطرت لي فكرة مفاجئة. فتحت عيني مجددًا وسألت:

وقفت من السرير. كان بوسعي أن أدرك أنه كان على وشك قول شيء مهم. ولم أكن مخطئًا.

بينما كان يغلق أزرار الجزء العلوي من قميصه، ومضت عيناه ببرود.

وبينما كان يدير رأسه، قال بلامبالاة:

ضاقت عيناي بشدة.

“تنين البرق. إنه شخص قد يكون حتى أقوى منك في وضعك الحالي في الفئة. إذا كان عليك أن تقلق بشأن شخص ما، فهو.”

وتمتم وهو يلقي نظرة نحو باب الغرفة:

“…ماذا؟”

خطر الأمر في ذهني منذ فترة، لكن رين الآخر كان يستطيع أحيانًا أن يتجسد جسديًا. وكنت أظنه دائمًا نوعًا من الرؤية، لذلك فاجأني هذا الاكتشاف إلى حد ما.

ومض أقصى درجات الجدية على وجهي وأنا أحدق في رين الآخر.

“هوااام.”

“قد يكون أقوى مني حتى؟”

في منتصف طرح سؤال آخر، قاطعني رين الآخر. فتحت فمي، ثم هززت رأسي في النهاية.

على الرغم من أنني لم أعتقد قط أنه لا يوجد أشخاص أقوى مني، فإن العثور على شخص بهذه القوة في فئة الدوقات كان لا يزال مفاجأة لي.

“من فاز؟”

أخذت نفسًا عميقًا، وتمكنت من تهدئة نفسي بسرعة إلى حد ما.

“لا توقظوني حتى تبدأ مباراة الإمبراطور.”

“لماذا تخبرني بهذا الآن؟”

“نحو عشر دقائق.”

كانت هذه المرة الأولى التي يذكره فيها منذ أن وصلت إلى هنا.

وقبل أن يتابع، تحول انتباهه نحو خزانة خشبية مزخرفة ليست بعيدة عنه، حيث كان قميص أبيض معلقًا. سار نحوها، وأخرج القميص وارتداه.

فلماذا أخبرني بهذه المعلومة الآن فقط؟

لمعت الدهشة على وجه سيلفر ستار. لكنها ظهرت بالسرعة نفسها التي اختفت بها.

“السبب بسيط.”

“هناك شيء يثير فضولي.”

أدار رأسه ببطء ليلقي نظرة في اتجاهي.

مص شفتيه وتمتم بضعف:

“لأنه المفتاح الذي سيساعدك على الخروج من هذا المكان.”

مص شفتيه وتمتم بضعف:

“أما ذلك الإنسان، فسأرى كيف سيتمكن من التصرف بهذه الحرية بعد أن أصبح السيد الأعلى.”

“نحو عشر دقائق.”

وبينما كان ينظر إلى سيلفر مون، سار نحوها ببطء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط