Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 515

الفصل 515: رتبة الإمبراطور [5]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 515: رتبة الإمبراطور [5]

الفصل 515: رتبة الإمبراطور [5]

بينما كان الجميع يركزون على الساحة الخالية في الأسفل، دوّت هتافات الجمهور بصخب في أرجاء الساحة.

“من الأفضل أن تجعلني أكسب شيئًا أيها الخائن!”

كان انتباه الجميع منصبًا على شيطانة معينة، وهي تقف في منتصف الساحة بابتسامة مشرقة على وجهها.

[هل أنتما مستعدان؟]

فتحت فمها، وأطلقت صوتًا عذبًا ومغريًا ملأ الساحة.

وبينما سار سيلفر ستار ببطء نحو وسط الساحة، تجاهل الضوضاء الصادرة عن الجمهور. ففي هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى خصمه في ذهنه.

[في مباراة اليوم، لدينا في جانبنا الأيسر ديث برينغر، صاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الملوك.]

بدأت الشقوق تظهر ببطء على الدرع الخارجي. وحاول سيلفر ستار تعويض المانا المستنزفة من الدرع بماناه الخاصة، فعقد حاجبيه بشدة.

وبينما كانت تتحدث، فُتحت البوابة الموجودة في الجانب الأيسر، وظهر شيطان من الجانب الآخر للساحة.

خفض الماركيز كيروش رأسه.

وعندما رأى الجمهور جناحي خفاش ممدودين على ظهره، وبنية جسدية ضخمة إلى درجة أنها تفوق حتى بعض الأورك في ضخامة بنيتهم، ازداد حماسهم أكثر.

لم يكونوا غاضبين من أداء سيلفر ستار، بل من مدى سهولة هزيمته لمتنافس رتبة الإمبراطور في فئة الملوك.

“اقتل!”

وعلى الرغم من تمكنه من صد الهجوم، فإن قوة الدوائر لم تكن كافية لمنع المخلب من الوصول إلى رأس سيلفر ستار، إذ تحطمت واستمر المخلب في التقدم نحو رأسه.

“دمر ذلك الإلف!”

«ينبغي أن أبدأ الآن.»

“من الأفضل أن تجعلني أكسب شيئًا أيها الخائن!”

خطرت شخصية في ذهنه، وابتسم.

وبمجرد أن توقف في منتصف الساحة، لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الجمهور. فعلى الرغم من كونه شيطانًا، لم يكن لديه أي شعور بالارتباط بهم. بل كان يحتقرهم بكل كيانه.

“وااااه! ما هذا الهراء؟!”

خفض رأسه ليتفحص يده اليمنى، فتوقفت عيناه عند سوار أسود صغير.

“هممم…”

«المُثبِّط.»

“أجل!”

كانت قطعة أثرية صنعها الشياطين، وتعمل على قمع رتبة مرتديها. ولم يكن أمامه خيار سوى ارتدائها، لأن المعركة كانت بين صاحبي رتبة إمبراطور من فئتين مختلفتين.

كان من الواضح أن المعركة انتهت في تلك اللحظة القصيرة التي أدار فيها رأسه بعيدًا.

وكلما أطال التحديق في السوار، ازداد العبوس على وجهه.

“وداعًا.”

“كيف يجرؤون بحق الجحيم…”

خطرت شخصية في ذهنه، وابتسم.

رفرف—

وعلى الرغم من تمكنه من صد الهجوم، فإن قوة الدوائر لم تكن كافية لمنع المخلب من الوصول إلى رأس سيلفر ستار، إذ تحطمت واستمر المخلب في التقدم نحو رأسه.

رفرف بجناحيه مرة واحدة، فألقى ظلًا ضخمًا على الأرض. وكان ذلك استعراضًا واضحًا لقوته.

بانغ—!

وردًا على استعداده، مدت الشيطانة يدها اليمنى عبر الساحة. وكان هناك جو من الحماس بين الجمهور بينما اجتاح صوتها العذب الهواء.

رفع يده، فتجسدت ثلاث دوائر سحرية بجانبه، مشكلة درعًا كبيرًا حوله. وسرعان ما اصطدمت اللكمة بالهجوم.

[وفي جانبنا الأيمن لدينا سيلفر ستار، صاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الدوقات، والمتحدي!]

وبينما ندم أولئك الذين راهنوا على سيلفر ستار على قرارهم، ابتهج أولئك الذين راهنوا على ديث برينغر سرًا. كان اختلاف الحجم كافيًا ليجعل معظم الناس أكثر اطمئنانًا إلى اختياراتهم.

بدأت البوابات الموجودة على اليمين بالارتفاع ببطء. وعلى عكس ديث برينغر، قوبل سيلفر ستار بالكثير من العداء.

كانت قطعة أثرية صنعها الشياطين، وتعمل على قمع رتبة مرتديها. ولم يكن أمامه خيار سوى ارتدائها، لأن المعركة كانت بين صاحبي رتبة إمبراطور من فئتين مختلفتين.

“مت أيها الحثالة الإلف!”

“هممم…”

“لا أستطيع الانتظار حتى تموت!”

وكلما أطال التحديق في السوار، ازداد العبوس على وجهه.

“من الأفضل أن تموت، لقد راهنت بالكثير من المال عليك.”

كراك.

كان هذا متوقعًا. فنظرًا إلى كبريائهم، كان الشياطين يفضلون دعم شخص من عرقهم على شخص من عرق آخر، بغض النظر عما إذا كان ذلك الشخص أسير حرب أو قد ارتكب جريمة بشعة مثل ابتلاع نواة شيطان آخر.

“مهلًا.”

وبينما سار سيلفر ستار ببطء نحو وسط الساحة، تجاهل الضوضاء الصادرة عن الجمهور. ففي هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى خصمه في ذهنه.

رفع عصاه ووجهها نحو الشيطان. وتشكلت دائرة سحرية كبيرة عند طرف العصا.

ديث برينغر.

بدأت البوابات الموجودة على اليمين بالارتفاع ببطء. وعلى عكس ديث برينغر، قوبل سيلفر ستار بالكثير من العداء.

وبمجرد أن أصبح على بُعد بضعة أمتار من ديث برينغر، توقفت قدماه. وبينما كان يقف في الطرف المقابل لديث برينغر، كان بوسع الجميع رؤية الفرق في حجميهما.

وكأنه استطاع قراءة أفكاره، أصدر الدوق أمره.

بدا الأمر كما لو أن نملة تقاتل وحشًا ضخمًا. كان الفرق بينهما لا يُقارن.

[يمكنكما البدء!]

وبينما ندم أولئك الذين راهنوا على سيلفر ستار على قرارهم، ابتهج أولئك الذين راهنوا على ديث برينغر سرًا. كان اختلاف الحجم كافيًا ليجعل معظم الناس أكثر اطمئنانًا إلى اختياراتهم.

وعلى مدى العقود القليلة الماضية، كان يخدم الدوق أنوتشيك بوصفه يده اليمنى.

[هل أنتما مستعدان؟]

فتحت فمها، وأطلقت صوتًا عذبًا ومغريًا ملأ الساحة.

في تلك اللحظة، سُمِع صوت الشيطانة. وأصبحت أرضية الساحة متوترة على الفور بينما توقف الجميع عن الكلام للحظة.

وكلما أطال التحديق في السوار، ازداد العبوس على وجهه.

“نعم.”

“همف.”

“…نعم.”

عندها حدث شيء ما.

أجاب المتنافسان في الوقت نفسه. وانتشرت ابتسامة راضية على وجه الشيطانة بينما رفعت يدها ثم أنزلتها.

كان يتذكر فقط أسماء الأشخاص الذين تستحق أسماؤهم التذكر.

[يمكنكما البدء!]

رفرف بجناحيه مرة واحدة، فألقى ظلًا ضخمًا على الأرض. وكان ذلك استعراضًا واضحًا لقوته.

وفي أعقاب كلماتها، ازداد حماس الجمهور أكثر، وارتفعت هتافاتهم بصوت أعلى.

“من يكون؟”

“أجل!”

وهذا بالضبط ما فعله.

“قاتل! قاتل! قاتل!”

“أجل!”

كراك! كراك!

وبمجرد أن أصبح على بُعد بضعة أمتار من ديث برينغر، توقفت قدماه. وبينما كان يقف في الطرف المقابل لديث برينغر، كان بوسع الجميع رؤية الفرق في حجميهما.

وبينما كان الشخصان يتفحصان بعضهما بعناية، بدأت الشقوق تظهر تحت أقدامهما.

وبعد لحظة وجيزة من الصمت، بدأ الشياطين، واحدًا تلو الآخر، بالاحتجاج، إذ وجدوا الموقف برمته سخيفًا.

وسرعان ما اختفت الشخصيتان من مكانيهما.

وبمجرد أن توقف في منتصف الساحة، لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الجمهور. فعلى الرغم من كونه شيطانًا، لم يكن لديه أي شعور بالارتباط بهم. بل كان يحتقرهم بكل كيانه.

بووم—!

رفع عصاه ووجهها نحو الشيطان. وتشكلت دائرة سحرية كبيرة عند طرف العصا.

وبينما اختفت الشخصيتان ثم ظهرتا مجددًا أمام بعضهما، دوّى صوت انفجار في أرجاء الساحة. وسرعان ما ظهرت شخصيتاهما مجددًا في منتصف الساحة، وتمكن الجميع من إلقاء نظرة عليهما.

كل ما حدث في الأسفل كان جزءًا من ترتيبه.

وبينما كان ديث برينغر يستهدف سيلفر ستار، مد الشيطان ذراعه في حركة أشبه بالمخلب، مستهدفًا رأسه مباشرة. كان هجومه سريعًا وشرسًا، ولم يترك لسيلفر ستار سوى وقت ضئيل للرد.

“ذكّريني مجددًا…”

ومع ذلك، لم يكن سيلفر ستار صاحب رتبة الإمبراطور من أجل لا شيء.

وبينما كانت تتحدث، فُتحت البوابة الموجودة في الجانب الأيسر، وظهر شيطان من الجانب الآخر للساحة.

رفع يده، ووجه عصاه نحو المخلب، فتشكلت عدة دوائر سحرية عند أطراف كل إصبع، وأوقفتها في مكانها.

“لقد غش!”

حسنًا، لبضع ثوانٍ على الأقل، إذ سرعان ما بدأت الشقوق تظهر على الدوائر السحرية.

تمتم وهو يدير رأسه لينظر في اتجاه معين. وبشكل أكثر تحديدًا، نحو منصة محددة في المسافة.

كراك. كراك. كراك.

كل ما حدث في الأسفل كان جزءًا من ترتيبه.

وعلى الرغم من تمكنه من صد الهجوم، فإن قوة الدوائر لم تكن كافية لمنع المخلب من الوصول إلى رأس سيلفر ستار، إذ تحطمت واستمر المخلب في التقدم نحو رأسه.

“ما الأمر؟”

لكن ديث برينغر كان قد فقد معظم زخم هجومه بحلول ذلك الوقت، لذلك لم يكن على سيلفر ستار سوى إمالة رأسه لتفادي الهجوم.

رفع عصاه ووجهها نحو الشيطان. وتشكلت دائرة سحرية كبيرة عند طرف العصا.

وهذا بالضبط ما فعله.

“مهلًا.”

سوييش—!

وبينما كان الشخصان يتفحصان بعضهما بعناية، بدأت الشقوق تظهر تحت أقدامهما.

وبعد أن تفادى الهجوم، دفع سيلفر ستار جسده إلى الخلف بينما هبت نسمة وتناثر شعره. وبموجة بسيطة من يده، عاد شعره ليرتبط خلف ظهره.

لم يكن بوسع الجميع تقبل نتيجة كهذه، حيث حطم تمامًا ديث برينغر، صاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الملوك.

رفع عصاه ووجهها نحو الشيطان. وتشكلت دائرة سحرية كبيرة عند طرف العصا.

أي نوع من المزاح المريض هذا؟

وبلمسة أنيقة من عصاه، تمتم:

لم يكن بوسع الجميع تقبل نتيجة كهذه، حيث حطم تمامًا ديث برينغر، صاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الملوك.

“خُذ هذا.”

أجاب المتنافسان في الوقت نفسه. وانتشرت ابتسامة راضية على وجه الشيطانة بينما رفعت يدها ثم أنزلتها.

أدت كلماته إلى تحول الدائرة السحرية إلى شعاع طاقة أزرق شفاف اتجه نحو ديث برينغر.

“ما الأمر؟”

حدق ديث برينغر في الهجوم القادم، ثم شخر.

“كما تأمر، يا صاحب الجلالة. سنفعل كما أمرت.”

“همف.”

رفع يده، فتجسدت ثلاث دوائر سحرية بجانبه، مشكلة درعًا كبيرًا حوله. وسرعان ما اصطدمت اللكمة بالهجوم.

وبينما كان يمد جناحه بالكامل، بدأت هالة سوداء مهيبة تتشكل حول جسده. وبدأت الساحة بأكملها ترتجف.

توقفت الطاقة الشيطانية المنبعثة من جسد ديث برينغر فجأة، وظهر تعبير مذعور على وجهه بينما قبض يده اليسرى.

ثم قبض يده في قبضة، فتبدد الشعاع المتجه نحوه مباشرة في الهواء، مما أثار دهشة الجمهور.

بدا الأمر كما لو أن نملة تقاتل وحشًا ضخمًا. كان الفرق بينهما لا يُقارن.

وبعد أن تعامل مع هجوم سيلفر ستار، تابع بهجومه الخاص بسرعة. رفع يده المقبوضة، وشد عضلات ظهره، ثم ألقى لكمة عادية في اتجاه سيلفر ستار.

وبينما اختفت الشخصيتان ثم ظهرتا مجددًا أمام بعضهما، دوّى صوت انفجار في أرجاء الساحة. وسرعان ما ظهرت شخصيتاهما مجددًا في منتصف الساحة، وتمكن الجميع من إلقاء نظرة عليهما.

حسنًا، هكذا بدت للجمهور على الأقل. أما بالنسبة إلى سيلفر ستار، الذي حدق فيها بتعبير بالغ الجدية، فكان الأمر مختلفًا تمامًا.

“من يكون؟”

فاللكمة التي ألقاها ديث برينغر لم تكن عادية بأي شكل من الأشكال، ولم يكن سوى سيلفر ستار قادرًا على استشعار القوة الكامنة فيها.

كان يقف خلفه الخادم نفسه من قبل. وكان اسمه كيروش، وكان شيطانًا من ذوي الرتبة الماركيز.

رفع يده، فتجسدت ثلاث دوائر سحرية بجانبه، مشكلة درعًا كبيرًا حوله. وسرعان ما اصطدمت اللكمة بالهجوم.

“لا أستطيع الانتظار حتى تموت!”

بانغ—!

ومع صوت انفجار هائل، بدأ الدرع يتموج، بينما أصبحت نظرة سيلفر ستار حازمة.

[وفي جانبنا الأيمن لدينا سيلفر ستار، صاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الدوقات، والمتحدي!]

كراك.

تحطم—!

بدأت الشقوق تظهر ببطء على الدرع الخارجي. وحاول سيلفر ستار تعويض المانا المستنزفة من الدرع بماناه الخاصة، فعقد حاجبيه بشدة.

وفي أعقاب كلماتها، ازداد حماس الجمهور أكثر، وارتفعت هتافاتهم بصوت أعلى.

كراك.

وبلمسة أنيقة من عصاه، تمتم:

ومع ذلك، استمرت الشقوق في الظهور على الدرع. ولم يمض وقت طويل قبل أن يتردد صوت تحطم الزجاج، وتحطم الدرع الأول إلى قطع.

كل ما حدث في الأسفل كان جزءًا من ترتيبه.

“كخ…”

حدق ديث برينغر في الهجوم القادم، ثم شخر.

مع أنين ضعيف، تراجع سيلفر ستار خطوة إلى الخلف، وبدأ الدم يسيل من أنفه.

صر على أسنانه، واستمر في الصمود.

وكأنه استطاع قراءة أفكاره، أصدر الدوق أمره.

تحطم—!

وبينما كان يلقي نظرة على الساحة في الأسفل، ظلت عينا الدوق مثبتتين على سيلفر ستار.

انهار الحاجز الثاني، مما جعل وجه سيلفر ستار يشحب بشدة.

“صاحب السمو، بخصوص مباراة السيد الأعلى…”

لكن ذلك كان كافيًا، إذ سرعان ما ارتسمت ابتسامة على شفتيه.

وبعد لحظة وجيزة من الصمت، بدأ الشياطين، واحدًا تلو الآخر، بالاحتجاج، إذ وجدوا الموقف برمته سخيفًا.

وذلك لأنه بعد انهيار الحاجز الثاني، توقف الهجوم أخيرًا، تاركًا حاجزًا أخيرًا واحدًا. وبينما ألقى سيلفر ستار نظرة على ديث برينغر، استطاع سماع هتافات المتفرجين الصاخبة.

[وفي جانبنا الأيمن لدينا سيلفر ستار، صاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الدوقات، والمتحدي!]

وعندما أدار سيلفر ستار رأسه لينظر إلى الجمهور، شعر بعيونهم وكلماتهم المليئة بالحقد، وهي لا تتمنى له سوى الموت.

كراك.

لقد سئم من ذلك حقًا.

وفي أعقاب كلماتها، ازداد حماس الجمهور أكثر، وارتفعت هتافاتهم بصوت أعلى.

كانت هذه اللعبة عديمة الجدوى، حيث كان عليه أن يقاتل أشخاصًا آخرين من أجل تسلية الشياطين، قد أصبحت أكثر مما يستطيع تحمله. وقد استغرق الأمر كل إرادته حتى يحافظ على وجه جامد.

وانحنى، ثم اختفت شخصيته من مكانها، تاركًا الدوق بمفرده.

مجرد التفكير في الأمر جعله يصر على أسنانه بشدة. ومع ذلك، اختفى غضبه بالسرعة نفسها التي ظهر بها. أخذ نفسًا عميقًا، وهدأ.

بينما كان الجميع يركزون على الساحة الخالية في الأسفل، دوّت هتافات الجمهور بصخب في أرجاء الساحة.

رفع رأسه ونظر نحو إحدى المنصات. وبعد فترة، ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

رفع يده، ووجه عصاه نحو المخلب، فتشكلت عدة دوائر سحرية عند أطراف كل إصبع، وأوقفتها في مكانها.

«ينبغي أن أبدأ الآن.»

“نفّذ الأمر كما رتبنا.”

رفع طرف عصاه، فتشكلت دائرة سحرية أمامه. وفي هذه الأثناء، كان ديث برينغر قد اندفع بالفعل في اتجاهه ولم يعد يفصله عنه سوى بضعة أمتار.

فاللكمة التي ألقاها ديث برينغر لم تكن عادية بأي شكل من الأشكال، ولم يكن سوى سيلفر ستار قادرًا على استشعار القوة الكامنة فيها.

عندها حدث شيء ما.

كان هذا متوقعًا. فنظرًا إلى كبريائهم، كان الشياطين يفضلون دعم شخص من عرقهم على شخص من عرق آخر، بغض النظر عما إذا كان ذلك الشخص أسير حرب أو قد ارتكب جريمة بشعة مثل ابتلاع نواة شيطان آخر.

توقفت الطاقة الشيطانية المنبعثة من جسد ديث برينغر فجأة، وظهر تعبير مذعور على وجهه بينما قبض يده اليسرى.

ومع ذلك، استمرت الشقوق في الظهور على الدرع. ولم يمض وقت طويل قبل أن يتردد صوت تحطم الزجاج، وتحطم الدرع الأول إلى قطع.

حدث هذا بسرعة شديدة لدرجة أن أحدًا لم يتمكن من ملاحظته. لكنه كان وقتًا كافيًا لسيلفر ستار، الذي ابتسم ابتسامة ساخرة ببطء.

ديث برينغر.

“وداعًا.”

كراك! كراك!

تمتم بذلك قبل أن تغلف تعويذته شخصية ديث برينغر. توقف جميع الشياطين في المدرجات عن الحركة ونظروا إلى بعضهم بعضًا، بينما انطلقت موجة ساطعة من الطاقة عبر الساحة.

[يمكنكما البدء!]

كل ما حدث في الأسفل كان جزءًا من ترتيبه.

بعد لحظة من إطلاق سيلفر ستار لتعويذته، فتح تنين البرق عينيه فجأة. واتجه انتباهه سريعًا نحو أرضية الساحة في الأسفل، فتوقف ليراقب ديث برينغر. وبشكل أكثر تحديدًا، السوار الذي كان يستقر في يده.

كانت قطعة أثرية صنعها الشياطين، وتعمل على قمع رتبة مرتديها. ولم يكن أمامه خيار سوى ارتدائها، لأن المعركة كانت بين صاحبي رتبة إمبراطور من فئتين مختلفتين.

“هممم…”

وعلى مدى العقود القليلة الماضية، كان يخدم الدوق أنوتشيك بوصفه يده اليمنى.

وبينما كانت عيناه معلقتين بالسوار الذي استقر على ديث برينغر، ومضت عيناه بلون معين قبل أن تعودا إلى لونهما الأصفر المعتاد.

عندها حدث شيء ما.

“أرى…”

وبمجرد أن أصبح على بُعد بضعة أمتار من ديث برينغر، توقفت قدماه. وبينما كان يقف في الطرف المقابل لديث برينغر، كان بوسع الجميع رؤية الفرق في حجميهما.

تمتم وهو يدير رأسه لينظر في اتجاه معين. وبشكل أكثر تحديدًا، نحو منصة محددة في المسافة.

“للأسف، لا بد لكل متعة من أن تنتهي في النهاية. لقد حان الوقت لتغيير السيد الأعلى الحالي.”

اشتدت عيناه الكسولتان والخاملتان للحظة وجيزة.

“الوقت يمر بسرعة حقًا عندما تكون محاطًا بمثل هذه المتعة…”

وعندما أعاد انتباهه إلى الساحة، رأى تنين البرق سيلفر ستار واقفًا في منتصف الساحة بتعبير بارد. وعلى الأرض المقابلة له كان هناك سوار بسيط، ولا شيء آخر.

كانت هذه اللعبة عديمة الجدوى، حيث كان عليه أن يقاتل أشخاصًا آخرين من أجل تسلية الشياطين، قد أصبحت أكثر مما يستطيع تحمله. وقد استغرق الأمر كل إرادته حتى يحافظ على وجه جامد.

كان من الواضح أن المعركة انتهت في تلك اللحظة القصيرة التي أدار فيها رأسه بعيدًا.

مع أنين ضعيف، تراجع سيلفر ستار خطوة إلى الخلف، وبدأ الدم يسيل من أنفه.

وبعد لحظة وجيزة من الصمت، بدأ الشياطين، واحدًا تلو الآخر، بالاحتجاج، إذ وجدوا الموقف برمته سخيفًا.

كراك.

“وااااه! ما هذا الهراء؟!”

“ذكّريني مجددًا…”

“لقد غش!”

رفرف—

“سأقتلك!”

ومع صوت انفجار هائل، بدأ الدرع يتموج، بينما أصبحت نظرة سيلفر ستار حازمة.

لم يكونوا غاضبين من أداء سيلفر ستار، بل من مدى سهولة هزيمته لمتنافس رتبة الإمبراطور في فئة الملوك.

كان هذا متوقعًا. فنظرًا إلى كبريائهم، كان الشياطين يفضلون دعم شخص من عرقهم على شخص من عرق آخر، بغض النظر عما إذا كان ذلك الشخص أسير حرب أو قد ارتكب جريمة بشعة مثل ابتلاع نواة شيطان آخر.

أي نوع من المزاح المريض هذا؟

ومع صوت انفجار هائل، بدأ الدرع يتموج، بينما أصبحت نظرة سيلفر ستار حازمة.

لم يكن بوسع الجميع تقبل نتيجة كهذه، حيث حطم تمامًا ديث برينغر، صاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الملوك.

[في مباراة اليوم، لدينا في جانبنا الأيسر ديث برينغر، صاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الملوك.]

استغرق تنين البرق بضع دقائق ليتأمل الفوضى، قبل أن يهز كتفيه.

وعلى الرغم من تمكنه من صد الهجوم، فإن قوة الدوائر لم تكن كافية لمنع المخلب من الوصول إلى رأس سيلفر ستار، إذ تحطمت واستمر المخلب في التقدم نحو رأسه.

“مَه.”

“الوقت يمر بسرعة حقًا عندما تكون محاطًا بمثل هذه المتعة…”

التقط السيف، ثم جلس مجددًا على الأريكة وأغمض عينيه. لكن بمجرد أن كان على وشك النوم، رفع رأسه وألقى نظرة على شخصية مألوفة، شخصية لم يستطع تذكر اسمها تمامًا.

“مهلًا.”

كان يتذكر فقط أسماء الأشخاص الذين تستحق أسماؤهم التذكر.

“سأقتلك!”

لم تكن هذه السمة في شخصيته شيئًا يفعله عمدًا، بل كانت مجرد أثر جانبي لفنه القتالي.

بدأت الشقوق تظهر ببطء على الدرع الخارجي. وحاول سيلفر ستار تعويض المانا المستنزفة من الدرع بماناه الخاصة، فعقد حاجبيه بشدة.

“مهلًا.”

لكن ذلك كان كافيًا، إذ سرعان ما ارتسمت ابتسامة على شفتيه.

فتح فمه، فجذبت كلماته انتباه الجميع على الفور.

كراك.

وعندما شعرت سيلفر مون بأن نظرته توقفت عليها، أجابت بثبات. لكنها في السر كانت تبتسم بسخرية في نفسها.

“همف.”

«هل ستخضع لنا أخيرًا بعد أن رأيت مثل هذا الأداء؟»

خفض رأسه ليلقي نظرة نحو الساحة، فتوقفت عيناه عند الشخصية الواقفة في المنتصف. حك رأسه، وعقد حاجبيه بشدة.

“ما الأمر؟”

“ذكّريني مجددًا…”

وسرعان ما اختفت الشخصيتان من مكانيهما.

خفض رأسه ليلقي نظرة نحو الساحة، فتوقفت عيناه عند الشخصية الواقفة في المنتصف. حك رأسه، وعقد حاجبيه بشدة.

كان من الواضح أن المعركة انتهت في تلك اللحظة القصيرة التي أدار فيها رأسه بعيدًا.

“من يكون؟”

وبينما سار سيلفر ستار ببطء نحو وسط الساحة، تجاهل الضوضاء الصادرة عن الجمهور. ففي هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى خصمه في ذهنه.

انهار الحاجز الثاني، مما جعل وجه سيلفر ستار يشحب بشدة.

ومن موقعه المرتفع الذي يطل على الساحة، التوت شفتا الدوق أنوتشيك بابتسامة وحشية.

ومع صوت انفجار هائل، بدأ الدرع يتموج، بينما أصبحت نظرة سيلفر ستار حازمة.

“يا له من أداء رائع.”

“همف.”

“يسعدني أنه نال استحسانك.”

رفرف بجناحيه مرة واحدة، فألقى ظلًا ضخمًا على الأرض. وكان ذلك استعراضًا واضحًا لقوته.

كان يقف خلفه الخادم نفسه من قبل. وكان اسمه كيروش، وكان شيطانًا من ذوي الرتبة الماركيز.

رفع رأسه ونظر نحو إحدى المنصات. وبعد فترة، ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

وعلى مدى العقود القليلة الماضية، كان يخدم الدوق أنوتشيك بوصفه يده اليمنى.

“اقتل!”

كل ما حدث في الأسفل كان جزءًا من ترتيبه.

وانحنى، ثم اختفت شخصيته من مكانها، تاركًا الدوق بمفرده.

وعندما رأى الماركيز كيروش تعبير الرضا على وجه الدوق، شعر بالرضا.

بووم—!

رفع رأسه، وتردد.

وبينما سار سيلفر ستار ببطء نحو وسط الساحة، تجاهل الضوضاء الصادرة عن الجمهور. ففي هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى خصمه في ذهنه.

“صاحب السمو، بخصوص مباراة السيد الأعلى…”

خفض رأسه ليلقي نظرة نحو الساحة، فتوقفت عيناه عند الشخصية الواقفة في المنتصف. حك رأسه، وعقد حاجبيه بشدة.

“نفّذ الأمر كما رتبنا.”

بينما كان الجميع يركزون على الساحة الخالية في الأسفل، دوّت هتافات الجمهور بصخب في أرجاء الساحة.

وكأنه استطاع قراءة أفكاره، أصدر الدوق أمره.

أجاب المتنافسان في الوقت نفسه. وانتشرت ابتسامة راضية على وجه الشيطانة بينما رفعت يدها ثم أنزلتها.

خفض الماركيز كيروش رأسه.

انهار الحاجز الثاني، مما جعل وجه سيلفر ستار يشحب بشدة.

“كما تأمر، يا صاحب الجلالة. سنفعل كما أمرت.”

[وفي جانبنا الأيمن لدينا سيلفر ستار، صاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الدوقات، والمتحدي!]

وانحنى، ثم اختفت شخصيته من مكانها، تاركًا الدوق بمفرده.

اشتدت عيناه الكسولتان والخاملتان للحظة وجيزة.

وبينما كان يلقي نظرة على الساحة في الأسفل، ظلت عينا الدوق مثبتتين على سيلفر ستار.

الفصل 515: رتبة الإمبراطور [5]

خطرت شخصية في ذهنه، وابتسم.

تحطم—!

“الوقت يمر بسرعة حقًا عندما تكون محاطًا بمثل هذه المتعة…”

وبينما سار سيلفر ستار ببطء نحو وسط الساحة، تجاهل الضوضاء الصادرة عن الجمهور. ففي هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى خصمه في ذهنه.

ثم لحس شفتيه.

وفي أعقاب كلماتها، ازداد حماس الجمهور أكثر، وارتفعت هتافاتهم بصوت أعلى.

“للأسف، لا بد لكل متعة من أن تنتهي في النهاية. لقد حان الوقت لتغيير السيد الأعلى الحالي.”

خفض رأسه ليلقي نظرة نحو الساحة، فتوقفت عيناه عند الشخصية الواقفة في المنتصف. حك رأسه، وعقد حاجبيه بشدة.

“مت أيها الحثالة الإلف!”

وبينما ندم أولئك الذين راهنوا على سيلفر ستار على قرارهم، ابتهج أولئك الذين راهنوا على ديث برينغر سرًا. كان اختلاف الحجم كافيًا ليجعل معظم الناس أكثر اطمئنانًا إلى اختياراتهم.

فتحت فمها، وأطلقت صوتًا عذبًا ومغريًا ملأ الساحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط