الفصل 516: إدوارد ستيرن [1]
الفصل 516: إدوارد ستيرن [1]
تمكنت أذناي من التقاط همسته رغم أنها كانت شديدة الخفوت.
«سيكون مهمًا للغاية عندما نهرب؟»
«لكي تقول ما قلته، فلا بد أن الإمبراطور قوي بشكل لا يُصدق.»
استُثير اهتمامي على الفور عندما سمعت كلماته.
«ماذا تريد؟»
وفي محاولة لإشباع فضولي، سألت:
وبعد لحظات قليلة من التفكير، هز رأسه في النهاية.
«من يكون بالضبط؟»
«…وانتهيت.»
لكن رين الآخر اكتفى بهز رأسه.
«ليس بعد.»
«ستعرف بمجرد أن تتحداه.»
«نوعًا ما؟ ماذا تعني؟»
«هااا…»
«حسنًا.»
أغلقت عينيّ وأطلقت تنهيدة طويلة. وكعادته، كان دائمًا يترك التفاصيل الأكثر أهمية لوقت لاحق.
لكن رين الآخر اكتفى بهز رأسه.
يا له من عادة سيئة.
«ليس بعد.»
«…إذًا لن أقاتل الإمبراطور الحالي؟»
وبينما كنت غارقًا في التفكير، خطرت لي فكرة مفاجئة.
«ليس بعد.»
تو طَق—!
ارتسمت ابتسامة ضيقة على وجه رين الآخر وهو يجيب.
كان لا يزال أمام إدوارد أكثر من ثلاثين مباراة قبل أن يحصل على «حريته»، لكن لتجنب جعل الأمر يبدو مرتبًا سلفًا، كان من المقرر أن يخسر عمدًا قليلًا قبل ذلك.
«لو قاتلته الآن، فلن ينتهي بك الأمر إلا بالخسارة.»
في تلك اللحظة، توقفت الشخصية ذات الشعر الأبيض وابتسمت له.
«همم…؟»
مهما حاول التفكير، لم يستطع تذكر أين رآه.
انعقد حاجباي دون وعي وأنا أميل برأسي.
«أعتقد أن الأمر أصبح منطقيًا الآن.»
«أأنت جاد؟»
لكن رين الآخر اكتفى بهز رأسه.
«…أجل.»
لكن رين الآخر اكتفى بهز رأسه.
وبينما كنت أستوعب المعلومات، أغمضت عينيّ.
كلانك—!
«إذًا هناك شخص آخر أقوى مني…»
وينطبق الشيء نفسه على الوضع الحالي.
بصراحة، كنت منزعجًا للغاية من ثقته الواضحة في توقعه أنني سأخسر حتمًا أمام الإمبراطور الحالي.
شعر أبيض وعينان زرقاوان عميقتان…
لم يرق لي الأمر ببساطة.
في تلك اللحظة، توقفت الشخصية ذات الشعر الأبيض وابتسمت له.
هل كنت تنافسيًا إلى هذه الدرجة؟ لم أكن متأكدًا.
كلانك—!
«هوووو…»
لم يتبقَّ سوى القليل من المعاناة التي كان عليه تحملها قبل أن يستعيد حريته.
وبينما أغمض عينيّ وأطلقت زفيرًا قصيرًا، سألت عن الإمبراطور الحالي.
أجاب رين الآخر.
«لكي تقول ما قلته، فلا بد أن الإمبراطور قوي بشكل لا يُصدق.»
«…نوعًا ما.»
«ماذا تريد؟»
أجاب رين الآخر.
وحقيقة أنه كان يعرف جيدًا أنه لا ينبغي له الوثوق بأي شخص هنا لم تجعله حتى يكلف نفسه عناء النظر إليهم أو الاستماع إليهم.
حدقت فيه وحاجباي معقودان بإحكام.
«انتظر، عمَّ تتحدث؟ أليس لا يزال أمام إدوارد أكثر من ثلاثين مباراة قبل أن يحصل على حريته؟ ألا ينبغي أن يكون بخير؟»
«نوعًا ما؟ ماذا تعني؟»
«إذًا، السبب وراء كل تلك الفوضى التي أحدثناها قبل المجيء إلى هنا كان أننا أردنا جذب انتباه بعض كبار المسؤولين بعيدًا عن الساحة. صحيح؟»
«قد يكون قويًا، لكن هذا ليس سبب قولي إنك ستخسر أمامه إذا تقاتلتما.»
«…تابع.»
استدرت برأسي بسرعة نحو رين الآخر. وغرست أصابعي في أذنيّ لأتأكد من أنني لم أسمع خطأ، ثم سألت مجددًا:
وبينما كنت أستوعب المزيد مما كان يقوله، انتبهت أذناي. كان لدي شعور بأن كلماته التالية ستكون مهمة للغاية.
أخرجت طرف لساني من فمي وأنا أضع القلم جانبًا.
«المباريات مرتبة سلفًا. سيلفر ستار، الإمبراطور الحالي، سيصبح السيد الأعلى التالي في المباراة القادمة.»
أخرجت طرف لساني من فمي وأنا أضع القلم جانبًا.
«ماذا؟»
لم يرق لي الأمر ببساطة.
ولم أكن مخطئًا، إذ جعلت كلماته التالية عينيّ تتسعان على مصراعيهما.
«لكي تقول ما قلته، فلا بد أن الإمبراطور قوي بشكل لا يُصدق.»
«انتظر، عمَّ تتحدث؟ أليس لا يزال أمام إدوارد أكثر من ثلاثين مباراة قبل أن يحصل على حريته؟ ألا ينبغي أن يكون بخير؟»
أومأ رين الآخر إيماءة قصيرة.
«أنت محق.»
توقف إدوارد للحظة.
أومأ رين الآخر إيماءة قصيرة.
«أجل.»
«لكن هناك سببان رئيسيان أساسيان لهذا التصرف. والسبب الأول ينبغي أن تعرفه بالفعل.»
«إذا كان الأمر كذلك، فمن المنطقي أكثر أن يكون الدوق الحالي مستعجلًا في الأمور…»
«أجل.»
ملأ صدى صوته العميق الغرفة.
كان لا يزال أمام إدوارد أكثر من ثلاثين مباراة قبل أن يحصل على «حريته»، لكن لتجنب جعل الأمر يبدو مرتبًا سلفًا، كان من المقرر أن يخسر عمدًا قليلًا قبل ذلك.
مرت الدقائق القليلة التالية سريعًا لأنني كنت أعرف بالفعل ما أريد كتابته على الورقة.
ومع ذلك…
وبينما كان إدوارد يحدق في سقف غرفته، تمتم بشيء.
«لماذا بهذه السرعة؟»
استدرت برأسي بسرعة نحو رين الآخر. وغرست أصابعي في أذنيّ لأتأكد من أنني لم أسمع خطأ، ثم سألت مجددًا:
بغض النظر عن عدد المباريات التي خسرها قبل وصوله إلى المئة، كنت واثقًا إلى حد ما من أن لا أحد سيجد الأمر غريبًا.
«أغبياء.»
لذلك لا بد أن هناك سببًا آخر.
«من يكون بالضبط؟»
…ولم أنتظر طويلًا حتى أعرف الإجابة.
وفي محاولة لإشباع فضولي، سألت:
«إنه ليس بعيدًا عن الاختراق إلى الرتبة التالية.»
لكن رين الآخر اكتفى بهز رأسه.
«…هاه؟»
«إنه يبدو مألوفًا.»
استدرت برأسي بسرعة نحو رين الآخر. وغرست أصابعي في أذنيّ لأتأكد من أنني لم أسمع خطأ، ثم سألت مجددًا:
«ماذا قلت؟ هل يمكنك تكرار ذلك؟»
كلانك—!
«لا.»
كان سيتذكر شخصًا يبدو هكذا لو أنه قابله في الماضي.
لكن رين الآخر اكتفى بهز رأسه.
انعقد حاجباي دون وعي وأنا أميل برأسي.
هززت كتفيّ.
هذه كانت عشيرة الكبرياء. وبالطبع، لن يسمح كبرياؤهم لهم بفعل ذلك.
«…أيًا يكن.»
«هل قلت للتو إنه جاء من عالم البشر مؤخرًا؟»
لم أسأل إلا لأنني لم أكن متأكدًا من أنني سمعت بشكل خاطئ. ويبدو أن الأمر لم يكن كذلك.
«أعده من حيث أتى.»
دلّكت جبهتي وأخذت نفسًا عميقًا.
«انسَ الأمر.»
«أعتقد أن الأمر أصبح منطقيًا الآن.»
«هناك شخص جاء ليقدم احترامه.»
بما أن الشياطين المشرفين على المكان كانوا دوقين بأنفسهما، فإذا اخترق إدوارد، فستصل قوته إلى مستوى مماثل لقوتهما. وهذا بحد ذاته تهديد لسلطتهما، مما دفعهما إلى التحرك.
لم يتبقَّ سوى القليل من المعاناة التي كان عليه تحملها قبل أن يستعيد حريته.
حككت أسفل ذقني وفكرت بصوت عالٍ.
كل ما كانوا يريدونه هو أن يحميهم، وهو أمر لم يكن متحمسًا لفعله.
«إذًا، السبب وراء كل تلك الفوضى التي أحدثناها قبل المجيء إلى هنا كان أننا أردنا جذب انتباه بعض كبار المسؤولين بعيدًا عن الساحة. صحيح؟»
ألقيت نظرة على رين الآخر، الذي لم يكن رده سوى نظرة خاطفة.
ألقيت نظرة على رين الآخر، الذي لم يكن رده سوى نظرة خاطفة.
«هل التقيت به في مكان ما من قبل؟»
لكن ذلك كان كافيًا.
كان لا يزال أمام إدوارد أكثر من ثلاثين مباراة قبل أن يحصل على «حريته»، لكن لتجنب جعل الأمر يبدو مرتبًا سلفًا، كان من المقرر أن يخسر عمدًا قليلًا قبل ذلك.
«إذا كان الأمر كذلك، فمن المنطقي أكثر أن يكون الدوق الحالي مستعجلًا في الأمور…»
«نوعًا ما؟ ماذا تعني؟»
من الواضح أن الدوق الآخر غادر المنطقة، بناءً على حقيقة أن الدوق الحالي بدا وكأنه يستعجل الأمور.
لم يتبقَّ سوى القليل من المعاناة التي كان عليه تحملها قبل أن يستعيد حريته.
لو كان الاثنان معًا، لما كان ارتفاع رتبة إدوارد ليزعجهما كثيرًا.
وبعد فترة، جاء الرد بصوت أجش. كان صوتًا مألوفًا لإدوارد أكثر مما ينبغي. صوت شيطان.
وبما أن المدينة بأكملها أصبحت الآن تحت مراقبة شيطان واحد من ذوي رتبة الدوق، فإن ظهور شخص يتمتع بقوة مماثلة سيعرضها للخطر. وليس ذلك فحسب، بل سيعرض حياته هو أيضًا للخطر.
كان رجل أبيض الشعر ذي عينين زرقاوين عميقتين هو من ظهر ببطء من خلف الباب بينما تردد صوت الشيطان عبر المكان.
لم يكن هناك أي احتمال لأن يجلس مكتوف اليدين ويراقب شيئًا كهذا يحدث. كان يخطط لقتل إدوارد قبل أن يرتفع في الرتبة.
«الشخص الذي يرغب في مقابلتك بشري.»
وبينما كنت غارقًا في التفكير، خطرت لي فكرة مفاجئة.
وعلى الرغم من أنني شعرت ببعض القلق بعد سماعه يتحدث، قررت المضي قدمًا في خطتي على أي حال. ما دمت أتمكن من مقابلة إدوارد، فكل شيء سيكون على ما يرام.
«إذا كانوا خائفين من إدوارد إلى هذه الدرجة، فلماذا لا يقتلونه مباشرة بدلًا من جعل شخص آخر يفعل ذلك؟»
«البشري يقول إنه هاجر مؤخرًا من عالم البشر إلى هذا العالم ويسأل عن نصيحتك.»
«…هل تحتاج حقًا إلى السؤال؟ هل نسيت في أي عشيرة نحن؟»
«كما تشاء.»
قوبل سؤالي بسؤال آخر. نظرت إليه للحظة، ثم هززت رأسي.
«ماذا قلت؟ هل يمكنك تكرار ذلك؟»
«انسَ الأمر.»
في تلك اللحظة، توقفت الشخصية ذات الشعر الأبيض وابتسمت له.
صحيح…
«أعتقد أن الأمر أصبح منطقيًا الآن.»
هذه كانت عشيرة الكبرياء. وبالطبع، لن يسمح كبرياؤهم لهم بفعل ذلك.
من الواضح أن الدوق الآخر غادر المنطقة، بناءً على حقيقة أن الدوق الحالي بدا وكأنه يستعجل الأمور.
«أغبياء.»
لكن رين الآخر اكتفى بهز رأسه.
فكرت وأنا أصفق يديّ معًا.
جاء طرق على باب غرفته، وسرعان ما خبت الهالة المنبعثة من جسده.
«حسنًا.»
وبعد فترة، جاء الرد بصوت أجش. كان صوتًا مألوفًا لإدوارد أكثر مما ينبغي. صوت شيطان.
نظرت إلى نفسي من الجهة الأخرى ومددت رقبتي.
هززت كتفيّ.
«لديّ فكرة بالفعل عما يفترض بي فعله.»
ملأ صدى صوته العميق الغرفة.
ألقى رين الآخر نظرة أخرى في اتجاهي، ثم اختفى من مكانه دون أن يقول شيئًا.
وبعد أن اعتدت على أفعاله، نقرت على سواري وأخرجت قطعة من الورق وقلمًا. أمسكت بجسم القلم بإحكام وبدأت أكتب على الورقة.
لكن رين الآخر اكتفى بهز رأسه.
مرت الدقائق القليلة التالية سريعًا لأنني كنت أعرف بالفعل ما أريد كتابته على الورقة.
تغير وجه الشيطان قليلًا. وعلى الرغم من ذلك، تمتم بصوت منخفض وأومأ برأسه بعد بعض التفكير.
«…وانتهيت.»
لم أسأل إلا لأنني لم أكن متأكدًا من أنني سمعت بشكل خاطئ. ويبدو أن الأمر لم يكن كذلك.
أخرجت طرف لساني من فمي وأنا أضع القلم جانبًا.
«المباريات مرتبة سلفًا. سيلفر ستار، الإمبراطور الحالي، سيصبح السيد الأعلى التالي في المباراة القادمة.»
وبعد أن وضعت الرسالة في الداخل، وضعت بضعة أشياء في المساحة البُعدية الصغيرة بحجم كرة صغيرة.
«لماذا بهذه السرعة؟»
«ينبغي أن يكون هذا كافيًا.»
وينطبق الشيء نفسه على الوضع الحالي.
ولم أنظر عن الباب وأطرقه إلا بعد أن شعرت بالرضا عما وضعته.
«البشري يقول إنه هاجر مؤخرًا من عالم البشر إلى هذا العالم ويسأل عن نصيحتك.»
«الحمد لله أنهم لم يفتشوني.»
«إذا كانوا خائفين من إدوارد إلى هذه الدرجة، فلماذا لا يقتلونه مباشرة بدلًا من جعل شخص آخر يفعل ذلك؟»
تو طَق—!
كان سيتذكر شخصًا يبدو هكذا لو أنه قابله في الماضي.
لبضع لحظات قصيرة، لم أتلقَّ أي رد. ولحسن الحظ، لم أضطر إلى الانتظار طويلًا، إذ سرعان ما فُتح الباب وظهر شيطان أمامي.
«إذًا، السبب وراء كل تلك الفوضى التي أحدثناها قبل المجيء إلى هنا كان أننا أردنا جذب انتباه بعض كبار المسؤولين بعيدًا عن الساحة. صحيح؟»
التقت نظرتي بنظرة الشيطان الباردة. وردد صوته الأجش والهش في أرجاء المكان عندما فتح فمه.
«ليس بعد.»
«ماذا تريد؟»
«إذا كانوا خائفين من إدوارد إلى هذه الدرجة، فلماذا لا يقتلونه مباشرة بدلًا من جعل شخص آخر يفعل ذلك؟»
«…أود أن أقدم احترامي للسيد الأعلى الحالي.»
أجاب رين الآخر.
«هاه؟»
وبعد لحظات قليلة من التفكير، هز رأسه في النهاية.
تغير وجه الشيطان قليلًا. وعلى الرغم من ذلك، تمتم بصوت منخفض وأومأ برأسه بعد بعض التفكير.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا في الماضي. وبسبب مكانته الحالية باعتباره صاحب المركز الأول في الساحة، كان الجميع يريدون التودد إليه، لكنه لم يعرهم أي اهتمام.
«قد يكون هذا ممتعًا…»
وبعد لحظات قليلة من التفكير، هز رأسه في النهاية.
تمكنت أذناي من التقاط همسته رغم أنها كانت شديدة الخفوت.
هل كنت تنافسيًا إلى هذه الدرجة؟ لم أكن متأكدًا.
وعلى الرغم من أنني شعرت ببعض القلق بعد سماعه يتحدث، قررت المضي قدمًا في خطتي على أي حال. ما دمت أتمكن من مقابلة إدوارد، فكل شيء سيكون على ما يرام.
…القليل فقط.
«اتبعني.»
«ماذا؟»
«حسنًا.»
ألقى رين الآخر نظرة أخرى في اتجاهي، ثم اختفى من مكانه دون أن يقول شيئًا.
أغلقت الباب خلفي وتبعت الشيطان.
لم يكن البشر نادرين تمامًا هنا. وفي الواقع، كان قد رأى بالفعل العديد منهم خلال فترة إقامته. وكان في البداية ينوي مقابلتهم، لكنه بعد فترة أدرك أنه من الأفضل ألا يفعل، لأنهم كانوا سيأتون إليه جميعًا، متنافسين على حمايته لهم أو تشكيل نوع من التحالف.
«إذا كان الأمر كذلك، فمن المنطقي أكثر أن يكون الدوق الحالي مستعجلًا في الأمور…»
وبينما كان إدوارد يحدق في سقف غرفته، تمتم بشيء.
وبعد أن وضعت الرسالة في الداخل، وضعت بضعة أشياء في المساحة البُعدية الصغيرة بحجم كرة صغيرة.
«كم مضى من الوقت الآن؟»
من الواضح أن الدوق الآخر غادر المنطقة، بناءً على حقيقة أن الدوق الحالي بدا وكأنه يستعجل الأمور.
كانت عيناه شاردتين، ومشاعره مخدرة.
«لو قاتلته الآن، فلن ينتهي بك الأمر إلا بالخسارة.»
كانت السنوات الأربع التي قضاها في هذا الجحيم تؤثر فيه.
«مرحبًا.»
لكن…
صحيح…
«لم يتبقَ سوى القليل…»
تمتم بذلك بينما قبض يديه في هيئة قبضة، وانفجرت هالة قوية من جسده.
تمتم بذلك بينما قبض يديه في هيئة قبضة، وانفجرت هالة قوية من جسده.
«ماذا؟»
كانت النهاية تلوح في الأفق.
«انسَ الأمر.»
لم يتبقَّ سوى القليل من المعاناة التي كان عليه تحملها قبل أن يستعيد حريته.
ولم أكن مخطئًا، إذ جعلت كلماته التالية عينيّ تتسعان على مصراعيهما.
…القليل فقط.
«قد يكون هذا ممتعًا…»
طَق—!
«…هل تحتاج حقًا إلى السؤال؟ هل نسيت في أي عشيرة نحن؟»
جاء طرق على باب غرفته، وسرعان ما خبت الهالة المنبعثة من جسده.
حككت أسفل ذقني وفكرت بصوت عالٍ.
وفي لحظة، أصبح وجه إدوارد قاتمًا وهو ينظر نحو الباب.
يا له من عادة سيئة.
«ماذا تريد؟»
بصراحة، كنت منزعجًا للغاية من ثقته الواضحة في توقعه أنني سأخسر حتمًا أمام الإمبراطور الحالي.
ملأ صدى صوته العميق الغرفة.
جاء طرق على باب غرفته، وسرعان ما خبت الهالة المنبعثة من جسده.
وبعد فترة، جاء الرد بصوت أجش. كان صوتًا مألوفًا لإدوارد أكثر مما ينبغي. صوت شيطان.
تمتم بذلك بينما قبض يديه في هيئة قبضة، وانفجرت هالة قوية من جسده.
«هناك شخص جاء ليقدم احترامه.»
«ماذا تريد؟»
«أعده من حيث أتى.»
«أعده من حيث أتى.»
أجاب إدوارد بصرامة، وقد ارتسم على وجهه تعبير اشمئزاز.
«اتبعني.»
لم تكن هذه المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا في الماضي. وبسبب مكانته الحالية باعتباره صاحب المركز الأول في الساحة، كان الجميع يريدون التودد إليه، لكنه لم يعرهم أي اهتمام.
«هااا…»
وحقيقة أنه كان يعرف جيدًا أنه لا ينبغي له الوثوق بأي شخص هنا لم تجعله حتى يكلف نفسه عناء النظر إليهم أو الاستماع إليهم.
«لا.»
وينطبق الشيء نفسه على الوضع الحالي.
«قد يكون قويًا، لكن هذا ليس سبب قولي إنك ستخسر أمامه إذا تقاتلتما.»
لكن الشيطان خلف الباب بدا مصرًّا.
ملأ صدى صوته العميق الغرفة.
«الشخص الذي يرغب في مقابلتك بشري.»
«…وانتهيت.»
«…بشري؟»
هززت كتفيّ.
توقف إدوارد للحظة.
لم يتبقَّ سوى القليل من المعاناة التي كان عليه تحملها قبل أن يستعيد حريته.
وبعد لحظات قليلة من التفكير، هز رأسه في النهاية.
جاء طرق على باب غرفته، وسرعان ما خبت الهالة المنبعثة من جسده.
«أعده من حيث أتى.»
وبينما كان يأخذ عدة أنفاس عميقة لتهدئة نفسه، بدأ قلبه، من دون أن يدرك، يخفق بسرعة أكبر. أغمض عينيه للحظة، ثم لوّح بيده.
لم يكن البشر نادرين تمامًا هنا. وفي الواقع، كان قد رأى بالفعل العديد منهم خلال فترة إقامته. وكان في البداية ينوي مقابلتهم، لكنه بعد فترة أدرك أنه من الأفضل ألا يفعل، لأنهم كانوا سيأتون إليه جميعًا، متنافسين على حمايته لهم أو تشكيل نوع من التحالف.
«…أود أن أقدم احترامي للسيد الأعلى الحالي.»
كل ما كانوا يريدونه هو أن يحميهم، وهو أمر لم يكن متحمسًا لفعله.
«…تابع.»
لم يكن هدفه رعاية الأطفال، بل الحصول على الحرية. وأي شيء من شأنه أن يعيقه عن ذلك كان عدوه.
تمكنت أذناي من التقاط همسته رغم أنها كانت شديدة الخفوت.
«البشري يقول إنه هاجر مؤخرًا من عالم البشر إلى هذا العالم ويسأل عن نصيحتك.»
«إذًا هناك شخص آخر أقوى مني…»
عندها رفع إدوارد رأسه بسرعة.
«قد يكون قويًا، لكن هذا ليس سبب قولي إنك ستخسر أمامه إذا تقاتلتما.»
«هل قلت للتو إنه جاء من عالم البشر مؤخرًا؟»
…ولم أنتظر طويلًا حتى أعرف الإجابة.
«هل يعني هذا أنه يعرف الوضع الحالي مع أماندا؟»
حدقت فيه وحاجباي معقودان بإحكام.
وبينما كان يأخذ عدة أنفاس عميقة لتهدئة نفسه، بدأ قلبه، من دون أن يدرك، يخفق بسرعة أكبر. أغمض عينيه للحظة، ثم لوّح بيده.
هذه كانت عشيرة الكبرياء. وبالطبع، لن يسمح كبرياؤهم لهم بفعل ذلك.
«دعه يدخل.»
ارتسمت ابتسامة ضيقة على وجه رين الآخر وهو يجيب.
«كما تشاء.»
كلانك—!
«لماذا بهذه السرعة؟»
كان رجل أبيض الشعر ذي عينين زرقاوين عميقتين هو من ظهر ببطء من خلف الباب بينما تردد صوت الشيطان عبر المكان.
«…بشري؟»
«سأبقى هنا للإشراف على إقامته.»
حدقت فيه وحاجباي معقودان بإحكام.
ألقى إدوارد نظرة سريعة على الشيطان قبل أن يفحص الشخصية ذات الشعر الأبيض.
بما أن الشياطين المشرفين على المكان كانوا دوقين بأنفسهما، فإذا اخترق إدوارد، فستصل قوته إلى مستوى مماثل لقوتهما. وهذا بحد ذاته تهديد لسلطتهما، مما دفعهما إلى التحرك.
وفي اللحظة التي توقفت فيها عيناه عند الشخصية، ارتعش حاجبا إدوارد للحظة.
«هل قلت للتو إنه جاء من عالم البشر مؤخرًا؟»
«إنه يبدو مألوفًا.»
استُثير اهتمامي على الفور عندما سمعت كلماته.
على الرغم من مرور وقت طويل منذ أن كان في نطاق البشر، شعر بإحساس غريب بالألفة وهو ينظر إلى الشخصية التي أمامه.
لو كان الاثنان معًا، لما كان ارتفاع رتبة إدوارد ليزعجهما كثيرًا.
«هل التقيت به في مكان ما من قبل؟»
تمتم بذلك بينما قبض يديه في هيئة قبضة، وانفجرت هالة قوية من جسده.
هز رأسه في النهاية وتمتم لنفسه.
مهما حاول التفكير، لم يستطع تذكر أين رآه.
«لا أعتقد أنني سأنسى بسهولة شخصًا يبدو هكذا…»
«إذًا هناك شخص آخر أقوى مني…»
مهما حاول التفكير، لم يستطع تذكر أين رآه.
«البشري يقول إنه هاجر مؤخرًا من عالم البشر إلى هذا العالم ويسأل عن نصيحتك.»
شعر أبيض وعينان زرقاوان عميقتان…
«سأبقى هنا للإشراف على إقامته.»
كان سيتذكر شخصًا يبدو هكذا لو أنه قابله في الماضي.
«هل التقيت به في مكان ما من قبل؟»
«مرحبًا.»
لكن رين الآخر اكتفى بهز رأسه.
في تلك اللحظة، توقفت الشخصية ذات الشعر الأبيض وابتسمت له.
وفي محاولة لإشباع فضولي، سألت:
«اسمي الحاصد الأبيض، ويشرفني أخيرًا أن ألتقي بك، يا صاحب السمو.»
وعلى الرغم من أنني شعرت ببعض القلق بعد سماعه يتحدث، قررت المضي قدمًا في خطتي على أي حال. ما دمت أتمكن من مقابلة إدوارد، فكل شيء سيكون على ما يرام.
ثم مد يده في اتجاهه.
وبعد أن اعتدت على أفعاله، نقرت على سواري وأخرجت قطعة من الورق وقلمًا. أمسكت بجسم القلم بإحكام وبدأت أكتب على الورقة.
«…هاه؟»
«هاه؟»
«إذًا، السبب وراء كل تلك الفوضى التي أحدثناها قبل المجيء إلى هنا كان أننا أردنا جذب انتباه بعض كبار المسؤولين بعيدًا عن الساحة. صحيح؟»
