الفصل 527: السيد الأعلى [1]
الفصل 527: السيد الأعلى [1]
«تبًا، لقد أخرجتها بدافع العادة فحسب.»
“هذا أفضل.”
وبينما كان ماكسويل على وشك المغادرة، خطرت له فكرة، فنادى أماندا.
“هل أنت متأكد؟”
كانت عباراته مبتذلة إلى حد ما، لكن هذا كان بالضبط ما كنت أهدف إليه، فبصقت إلى يميني.
“إذا كنت تريد إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر، فنعم. هذه أفضل طريقة.”
انحنى ماكسويل بأدب.
“حسنًا…”
“ممتع؟”
بدت الأمور متوترة إلى حد ما داخل مكتب متوسط الحجم، بينما جلس شخصان على طرفي المكتب.
وبينما كانت تحدق فيها بعناية، تردد صوت بلع مسموع في الغرفة.
“ماذا عن هذه؟ هل سيكون إعلان حرب نقابات أنسب، أم ينبغي أن نشلهم ماليًا؟”
لم يكن الأمر سيناريو واحد ضد واحد. كانت معركة واسعة النطاق تضم آلاف الأفراد وآلافًا أخرى.
“حرب نقابات؟ يبدو ذلك ممتعًا نوعًا ما.”
همست في الطريق بصوت بالكاد يُسمع. ومن الواضح أنها كانت لا تزال مستاءة من كلمات أماندا.
“…قد ينقلب الأمر ضدنا.”
بصراحة، كانت لديها مشاعر متضاربة حيال ذلك.
“لا أعتقد ذلك. يمكنك ببساطة أن تطلب من كيفن مساعدتك. أنا متأكد من أنه لن يمانع في ذلك. إنه سهل الانقياد. وفوق ذلك، أنت بنفسك أخبرتني أنه لا بد من التخلص منهم.”
“كنت أفكر في الأمر نفسه.”
“صحيح…”
أمالت ميليسا رأسها قليلًا.
في هذا الجو غير المعتاد، كانت الكلمات المتبادلة بين الشخصين كفيلة بإحداث ضجة في جميع أنحاء نطاق البشر.
وفي تلك اللحظة—
وفي تلك اللحظة—
“أجل.”
طَق. طَق.
“همم؟”
طُرق الباب فجأة، وتردد صوت عميق من الجانب الآخر.
انحنى ماكسويل بأدب.
“آنستي، هل لي بالدخول؟”
كان أحد أهم العوامل لضمان النصر في حرب النقابات هو التنسيق والتعاون السلس بين جميع المشاركين.
“نعم.”
ثم سألت:
أجابت أماندا.
طَق. طَق.
وبعد ذلك، فُتح الباب ودخل شاب في الثلاثينيات من عمره إلى الغرفة.
“لم أستطع إلا أن أسمع المحادثة بينكما، وأردت فقط أن أضيف شيئًا…”
كان ماكسويل، مساعد أماندا.
“لا تقل لي إنك لا تزورني الآن إلا لأنك خائف.”
وبمجرد أن وقعت عينا أماندا عليه، سألته بفضول:
“لم أستطع إلا أن أسمع المحادثة بينكما، وأردت فقط أن أضيف شيئًا…”
“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”
“خصوصًا أنهم سيكونون أفرادًا لم يعملوا مع بعضهم من قبل.”
“…لا شيء على وجه الخصوص، آنستي.”
فكرت وأنا أواصل إلقاء عبارات الشرير من الدرجة الثالثة. ومن أجل الاستمرار فحسب، رميت كل ما خطر في بالي.
ألقى نظرة فضولية حول الغرفة قبل أن تتوقف عيناه عند الشخص الجالس بجانب أماندا.
“…قد ينقلب الأمر ضدنا.”
وعلى الرغم من الارتعاش الطفيف في زاوية فمه عندما توقف لينظر إلى الشخص، تابع حديثه بسرعة.
كان ماكسويل، مساعد أماندا.
“أراد الشيوخ معرفة ما إذا كنت قد توصلت إلى حل لمأزقنا الحالي.”
“لماذا تضحكين؟”
“بالنسبة إلى ذلك…”
حكت أماندا جانب خدها، وظلت عيناها معلقتين بالمنطقة التي كانت ميليسا تقف فيها سابقًا. ثم هزت رأسها ونظرت في اتجاه ماكسويل.
أدارت أماندا رأسها لتنظر إلى فتاة كانت جالسة بجانبها. ومن عدا ميليسا يمكن أن تكون؟
في هذا الجو غير المعتاد، كانت الكلمات المتبادلة بين الشخصين كفيلة بإحداث ضجة في جميع أنحاء نطاق البشر.
لم تكن هناك سوى هي من قد تقول مثل هذه الكلمات. حسنًا، كان هناك رين، لكنه لم يكن هنا بالضبط.
وبتنهيدة طويلة ومتعبة، فتحت أماندا الدرج بجانبها وأخرجت كرة صغيرة متوهجة.
رفعت ميليسا نظارتها بإصبعها، ولم تجب، واكتفت بمسح خريطة مدينة أشتون بعينيها.
أدارت أماندا رأسها لتنظر إلى فتاة كانت جالسة بجانبها. ومن عدا ميليسا يمكن أن تكون؟
ثم أبعدت نظرها عن الخريطة وأجابت:
“كنت أفكر في الأمر نفسه.”
“أفضل خيار لكم هو شل نقابة دونغتان، ونقابة إيكاريان، ونقابة سنوستار ماليًا. من الناحية المالية، هم الأضعف بين المجموعة، وسينهارون دون أن يبدوا مقاومة كبيرة.”
وقد فوجئت أماندا على حين غرة، ولم تعرف كيف ترد، فوضعت أصابعها على شفتيها وتمتمت:
“كنت أفكر في الأمر نفسه.”
وقد فوجئت أماندا على حين غرة، ولم تعرف كيف ترد، فوضعت أصابعها على شفتيها وتمتمت:
تبع رد أماندا إيماءة، بينما أشارت إلى نقابتين أخريين.
“لو كان هناك شخص يقلد شخصًا آخر، لكان هو من يقلدني. في المقام الأول، أنا صاحبة الشخصية الملتوية…”
“أما بالنسبة إلى هاتين النقابتين، فالأفضل إعلان حرب نقابات على ورايثلس وغولدن كرو. لديهما القوة المالية، لكنهما ليستا بالقوة نفسها من حيث الأعضاء.”
“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”
“أوافق، هذا أفضل خيار لك.”
كان تنين البرق مجرد قوة من قوى الطبيعة.
أجابت ميليسا بنظرة جادة. وكانت هناك لمعة من الحماس في عينيها وهي تحدق في الخريطة.
“لقد سمعت كل شيء، يمكنك إبلاغ الشيوخ بهذا. وأبلغني بما إذا كانوا يوافقون على ترتيباتي أم لا.”
“…مشكلتي الوحيدة مع هذا هي أنهما قد تستأجران مساعدة خارجية للقتال في حروب النقابات، وهذا بحد ذاته سيكون عيبًا.”
«على الأقل هي تعرف ذلك…»
“أوافق.”
“…قد ينقلب الأمر ضدنا.”
ضيقت أماندا عينيها. ثم ارتخت حاجباها بعد وقت قصير.
“نعم.”
“لكنني أعتقد أن هذا يمكن أن يعمل لصالحنا.”
“حسنًا، أنا أضحك فحسب لأن هذا ممتع.”
“قد يحدث ذلك…”
وبينما كانت ميليسا موافقة، عبثت بخفة بشفتها.
“ما هو؟”
“خصوصًا أنهم سيكونون أفرادًا لم يعملوا مع بعضهم من قبل.”
وبعد أن تأكدت من أنه قد انتهى أمره، تابعت طريقي عائدًا إلى غرفتي.
“نعم.”
ولولا اتصال أماندا بها، فمن المحتمل أنها كانت ستمضي اليوم في المختبر وهي تؤدي المهام التكرارية نفسها.
كان أحد أهم العوامل لضمان النصر في حرب النقابات هو التنسيق والتعاون السلس بين جميع المشاركين.
ضيقت أماندا عينيها. ثم ارتخت حاجباها بعد وقت قصير.
لم يكن الأمر سيناريو واحد ضد واحد. كانت معركة واسعة النطاق تضم آلاف الأفراد وآلافًا أخرى.
تبع رد أماندا إيماءة، بينما أشارت إلى نقابتين أخريين.
ومن خلال استئجار مساعدة خارجية، كانوا في الأساس يتخلون عن السيطرة. وكان هذا أكثر وضوحًا على وجه الخصوص عندما يستأجر المرء دعمًا أقوى.
وبعد ذلك، فُتح الباب ودخل شاب في الثلاثينيات من عمره إلى الغرفة.
وبالتالي، كلما كانوا أقوى، ازداد غرورهم، مما جعل السيطرة عليهم أصعب.
وبينما كانت تقبض على الجرعة بإحكام، صرّت ميليسا على أسنانها وأجبرت نفسها على إعادة الجرعة إلى مكانها.
وكانت هذه مشكلة خطيرة عندما تستأجر النقابات مساعدة خارجية.
وبينما كانت ميليسا موافقة، عبثت بخفة بشفتها.
وبعبارة أخرى، كانوا سيفًا ذا حدين.
كان هذا أمرًا لا بد منه.
“هيهيهي…”
ومن خلال استئجار مساعدة خارجية، كانوا في الأساس يتخلون عن السيطرة. وكان هذا أكثر وضوحًا على وجه الخصوص عندما يستأجر المرء دعمًا أقوى.
انطلقت ضحكة مكتومة مفاجئة من شفتي ميليسا.
“هيهيهي…”
«هذا ممتع…”
وفمها مفتوح، بدأ جسد ميليسا يرتجف.
فكلما فكرت في عدد نقابات الدرجة الماسية التي قد تسقط بسبب خططهما، لم تستطع ميليسا منع نفسها.
«فقط بعد هزيمته يمكنني القتال ضد الدوق…»
الأموال التي ستأتي من انتصارهم…
«إنه ليس سيئًا أيضًا…»
انتشرت ابتسامة عريضة على وجهها.
ثم سألت:
وفي هذه الأثناء، أدارت أماندا رأسها نحوها. وتغير تعبير وجهها إلى شيء غريب.
لم تكن هناك سوى هي من قد تقول مثل هذه الكلمات. حسنًا، كان هناك رين، لكنه لم يكن هنا بالضبط.
ثم سألت:
“قد يحدث ذلك…”
“لماذا تضحكين؟”
“…من بين جميع الأشخاص الذين كان بإمكانك مقارنتي بهم، اخترتِه؟”
“…لا شيء مهم.”
“أجل.”
لوّحت ميليسا بيدها لتصرف الأمر. لكن الابتسامة على وجهها قالت عكس ذلك.
بصراحة، كانت لديها مشاعر متضاربة حيال ذلك.
وفي النهاية، وتحت نظرات أماندا، اعترفت ميليسا.
وبسبب هزيمتي لتنين البرق وانسحاب سيلفر مون، أصبحت صاحب رتبة الإمبراطور في فئة الدوقات. بالإضافة إلى ذلك، كنت قد هزمت للتو صاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الملوك، مما أهلني للقتال ضد السيد الأعلى.
“حسنًا، أنا أضحك فحسب لأن هذا ممتع.”
طَق. طَق.
“ممتع؟”
“يبدو أنني أخطأت في تقديرك.”
“أجل.”
وبينما كانت تحدق فيها بعناية، تردد صوت بلع مسموع في الغرفة.
ازدادت ابتسامة ميليسا عمقًا. وبعد أن عدلت نظارتها على وجهها مرة أخرى، ضغطت بيدها على إحدى النقابات الموجودة على الخريطة.
وقد فوجئت أماندا على حين غرة، ولم تعرف كيف ترد، فوضعت أصابعها على شفتيها وتمتمت:
“تدمير النقابات وما إلى ذلك. هذا أكثر إمتاعًا بكثير مما توقعت في البداية. إنه يخفف عني الكثير من التوتر.”
وفي تلك اللحظة—
نتيجة لكل ما حدث مؤخرًا مع البطاقات السحرية، كانت ميليسا مرهقة ومتوترة إلى حد لا يُصدق.
كان من اللطيف تغيير الوتيرة من حين إلى آخر.
ولولا اتصال أماندا بها، فمن المحتمل أنها كانت ستمضي اليوم في المختبر وهي تؤدي المهام التكرارية نفسها.
وببساطة، كان الأمر مملًا. لقد أصبح مملًا إلى درجة أن ميليسا زادت من استهلاكها للجرعات خلال تلك الفترة.
وبمجرد أن وقعت عينا أماندا عليه، سألته بفضول:
ولحسن الحظ، اتصلت بها أماندا.
“هل أنت متأكد؟”
كان من اللطيف تغيير الوتيرة من حين إلى آخر.
وعلى الرغم من همساتها، سمعت أماندا كل كلمة من كلماتها.
“…أرى.”
وبعد أن تأكدت من أنه قد انتهى أمره، تابعت طريقي عائدًا إلى غرفتي.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى تجيب أماندا. وظل التعبير على وجهها غريبًا وهي تحدق في ميليسا.
صفعة—!
أمالت ميليسا رأسها قليلًا.
“ما الخطب؟”
“ما الخطب؟”
وبعد ذلك، فُتح الباب ودخل شاب في الثلاثينيات من عمره إلى الغرفة.
جعلتها الطريقة التي كانت أماندا تحدق بها تشعر بالغرابة.
«ما خطبها؟»
“نعم.”
عندها تكلمت أماندا. وتسببت كلماتها التالية في تصلب وجه ميليسا.
ازدادت ابتسامة ميليسا عمقًا. وبعد أن عدلت نظارتها على وجهها مرة أخرى، ضغطت بيدها على إحدى النقابات الموجودة على الخريطة.
“فقط لأنك ذكرتِني برين عندما كنت تتحدثين عن تدمير النقابات.”
“اغسل عنقك.”
“ماذاا…”
وفي تلك اللحظة—
وفمها مفتوح، بدأ جسد ميليسا يرتجف.
تصلب وجه أماندا.
«هل قالت للتو ما أعتقد أنها قالته؟»
وبالطبع، كانت الخطة هي أن أفوز.
وبينما كانت تحدق في الخريطة أمامها، شعرت ميليسا برغبة مفاجئة في تدمير المزيد.
“كنت أهنئك على انتصارك فحسب.”
«…أنا أذكرها به؟»
“…من بين جميع الأشخاص الذين كان بإمكانك مقارنتي بهم، اخترتِه؟”
مستحيل.
لكن ماكسويل كان قد غادر بالفعل قبل أن تتمكن من مطالبته بالتوضيح.
كان هذا أسوأ كوابيسها.
كانت قد وعدت نفسها بالتحكم في استهلاكها للجرعات.
وفي النهاية، ضيقت عينيها بشدة وصرّت على أسنانها.
ضيقت عيني فورًا بمجرد أن رأيته.
“…من بين جميع الأشخاص الذين كان بإمكانك مقارنتي بهم، اخترتِه؟”
همست في الطريق بصوت بالكاد يُسمع. ومن الواضح أنها كانت لا تزال مستاءة من كلمات أماندا.
“آسفة.”
ازدادت ابتسامة ميليسا عمقًا. وبعد أن عدلت نظارتها على وجهها مرة أخرى، ضغطت بيدها على إحدى النقابات الموجودة على الخريطة.
اعتذرت أماندا. ومع ذلك، لم تبدُ آسفة على الإطلاق. بل كانت تحمل نظرة مليئة بالشفقة.
[والفائز في هذه المباراة هو الحاصد الأبيض، الذي أصبح الآن غير مؤهل للقتال ضد السيد الأعلى الحالي!]
قبضت ميليسا يدها.
“أوه؟ لم تعد تهتم إلا بهذا الآن؟ ماذا عن الوقت الذي زرتك فيه أول مرة؟”
“شكرًا على إفساد مزاجي.”
“…كانت لديكما النظرة نفسها على وجهيكما عندما دخلت الغرفة.”
ضربت ميليسا الطاولة، ثم أخرجت جرعة.
“آنستي…”
غْلُوب.
وبينما كانت تحدق فيها بعناية، تردد صوت بلع مسموع في الغرفة.
وبينما كانت تحدق فيها بعناية، تردد صوت بلع مسموع في الغرفة.
بصراحة، كانت لديها مشاعر متضاربة حيال ذلك.
«تبًا، لقد أخرجتها بدافع العادة فحسب.»
تغير وجه إدوارد عند سماعه كلماتي.
وبينما كانت تقبض على الجرعة بإحكام، صرّت ميليسا على أسنانها وأجبرت نفسها على إعادة الجرعة إلى مكانها.
بصراحة، كانت لديها مشاعر متضاربة حيال ذلك.
كانت قد وعدت نفسها بالتحكم في استهلاكها للجرعات.
وبالتالي، كلما كانوا أقوى، ازداد غرورهم، مما جعل السيطرة عليهم أصعب.
وقفت وأجبرت نفسها على الابتسام.
وعلى الرغم من الارتعاش الطفيف في زاوية فمه عندما توقف لينظر إلى الشخص، تابع حديثه بسرعة.
“أماندا، إذا كنت تخططين لفعل شيء ممتع كهذا مجددًا، فاتصلي بي. سأحضر في لمح البصر.”
“أفضل خيار لكم هو شل نقابة دونغتان، ونقابة إيكاريان، ونقابة سنوستار ماليًا. من الناحية المالية، هم الأضعف بين المجموعة، وسينهارون دون أن يبدوا مقاومة كبيرة.”
استدارت ميليسا، وألقت نظرة في اتجاه ماكسويل قبل أن تتجه نحو الباب.
«فقط بعد هزيمته يمكنني القتال ضد الدوق…»
“حقًا؟”
“حرب نقابات؟ يبدو ذلك ممتعًا نوعًا ما.”
همست في الطريق بصوت بالكاد يُسمع. ومن الواضح أنها كانت لا تزال مستاءة من كلمات أماندا.
ألقى نظرة فضولية حول الغرفة قبل أن تتوقف عيناه عند الشخص الجالس بجانب أماندا.
“لو كان هناك شخص يقلد شخصًا آخر، لكان هو من يقلدني. في المقام الأول، أنا صاحبة الشخصية الملتوية…”
“حسنًا، أنا أضحك فحسب لأن هذا ممتع.”
وعلى الرغم من همساتها، سمعت أماندا كل كلمة من كلماتها.
وبسبب هزيمتي لتنين البرق وانسحاب سيلفر مون، أصبحت صاحب رتبة الإمبراطور في فئة الدوقات. بالإضافة إلى ذلك، كنت قد هزمت للتو صاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الملوك، مما أهلني للقتال ضد السيد الأعلى.
«على الأقل هي تعرف ذلك…»
كنت أعرف أفضل من أي شخص آخر أن رتبة الدوق لن تُثبَّط أثناء القتال، رغم أنه من المفترض نظريًا أن تُثبَّط رتبته.
حكت أماندا جانب خدها، وظلت عيناها معلقتين بالمنطقة التي كانت ميليسا تقف فيها سابقًا. ثم هزت رأسها ونظرت في اتجاه ماكسويل.
“ممتع؟”
“لقد سمعت كل شيء، يمكنك إبلاغ الشيوخ بهذا. وأبلغني بما إذا كانوا يوافقون على ترتيباتي أم لا.”
“أوه؟ لم تعد تهتم إلا بهذا الآن؟ ماذا عن الوقت الذي زرتك فيه أول مرة؟”
“مفهوم.”
طُرق الباب فجأة، وتردد صوت عميق من الجانب الآخر.
انحنى ماكسويل بأدب.
“أراد الشيوخ معرفة ما إذا كنت قد توصلت إلى حل لمأزقنا الحالي.”
وبينما كان ماكسويل على وشك المغادرة، خطرت له فكرة، فنادى أماندا.
مستحيل.
“آنستي…”
“…كانت لديكما النظرة نفسها على وجهيكما عندما دخلت الغرفة.”
“نعم؟”
“اغسل عنقك.”
حك طرف أنفه، وانتشرت ابتسامة خافتة على وجهه.
ومع صوت إغلاق الباب، غمر الصمت الغرفة.
“لم أستطع إلا أن أسمع المحادثة بينكما، وأردت فقط أن أضيف شيئًا…”
“لقد سمعت كل شيء، يمكنك إبلاغ الشيوخ بهذا. وأبلغني بما إذا كانوا يوافقون على ترتيباتي أم لا.”
وفي منتصف جملته، أمالت أماندا رأسها قليلًا ورفعت حاجبها الرقيق.
فكلما فكرت في عدد نقابات الدرجة الماسية التي قد تسقط بسبب خططهما، لم تستطع ميليسا منع نفسها.
“ما هو؟”
استغرق الأمر بعض الوقت حتى تجيب أماندا. وظل التعبير على وجهها غريبًا وهي تحدق في ميليسا.
“…كانت لديكما النظرة نفسها على وجهيكما عندما دخلت الغرفة.”
ضربت ميليسا الطاولة، ثم أخرجت جرعة.
“همم؟”
“قد يحدث ذلك…”
تصلب وجه أماندا.
“ماذا عن هذه؟ هل سيكون إعلان حرب نقابات أنسب، أم ينبغي أن نشلهم ماليًا؟”
لكن ماكسويل كان قد غادر بالفعل قبل أن تتمكن من مطالبته بالتوضيح.
«على الأقل هي تعرف ذلك…»
كلانك—
أجابت أماندا.
ومع صوت إغلاق الباب، غمر الصمت الغرفة.
وبعد ذلك، فُتح الباب ودخل شاب في الثلاثينيات من عمره إلى الغرفة.
وقد فوجئت أماندا على حين غرة، ولم تعرف كيف ترد، فوضعت أصابعها على شفتيها وتمتمت:
“أبي، كيف حالك؟”
“هل كنت أبدو مثله حقًا؟”
واتكأت إلى الخلف في كرسيها، وحدقت في السقف بينما همست لنفسها:
بصراحة، كانت لديها مشاعر متضاربة حيال ذلك.
وبالتالي، كلما كانوا أقوى، ازداد غرورهم، مما جعل السيطرة عليهم أصعب.
خصوصًا أن هذه كانت إحدى أغرب سماته.
ومن خلال استئجار مساعدة خارجية، كانوا في الأساس يتخلون عن السيطرة. وكان هذا أكثر وضوحًا على وجه الخصوص عندما يستأجر المرء دعمًا أقوى.
“هااا…”
“نعم.”
وبتنهيدة طويلة ومتعبة، فتحت أماندا الدرج بجانبها وأخرجت كرة صغيرة متوهجة.
“لا تقل لي إنك لا تزورني الآن إلا لأنك خائف.”
واتكأت إلى الخلف في كرسيها، وحدقت في السقف بينما همست لنفسها:
ثم سألت:
“أبي، كيف حالك؟”
“فقط انتظر…”
والقوة التي قاتل بها جعلتني لا أزال أشعر بالاضطراب حتى الآن.
[والفائز في هذه المباراة هو الحاصد الأبيض، الذي أصبح الآن غير مؤهل للقتال ضد السيد الأعلى الحالي!]
استغرق الأمر بعض الوقت حتى تجيب أماندا. وظل التعبير على وجهها غريبًا وهي تحدق في ميليسا.
عند سماعي صوت الشيطانة، أبعدت نظري عن الحشد قبل أن أحدق في شخصية في المسافة. كان خصمي.
مستحيل.
وبعد أن تأكدت من أنه قد انتهى أمره، تابعت طريقي عائدًا إلى غرفتي.
“اغسل عنقك.”
وبسبب هزيمتي لتنين البرق وانسحاب سيلفر مون، أصبحت صاحب رتبة الإمبراطور في فئة الدوقات. بالإضافة إلى ذلك، كنت قد هزمت للتو صاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الملوك، مما أهلني للقتال ضد السيد الأعلى.
جعلتها الطريقة التي كانت أماندا تحدق بها تشعر بالغرابة.
أمير الدم.
“أبي، كيف حالك؟”
كانت المعركة شديدة، لكنني أصبحت في النهاية الفائز. وإذا أردت أن أكون صادقًا، فقد كان القتال ضد إمبراطور فئة الملوك أسهل بكثير من القتال ضد تنين البرق.
كنت أعرف أفضل من أي شخص آخر أن رتبة الدوق لن تُثبَّط أثناء القتال، رغم أنه من المفترض نظريًا أن تُثبَّط رتبته.
كان تنين البرق مجرد قوة من قوى الطبيعة.
“تهانينا على انتصارك.”
والقوة التي قاتل بها جعلتني لا أزال أشعر بالاضطراب حتى الآن.
«يجب أن أقول إنني ربما أستطيع لعب دور الشرير جيدًا.»
وبغض النظر عن تنين البرق، فقد حان دوري قريبًا لمواجهة السيد الأعلى الحالي. إدوارد.
كان من اللطيف تغيير الوتيرة من حين إلى آخر.
وبالطبع، كانت الخطة هي أن أفوز.
وفي النهاية، وتحت نظرات أماندا، اعترفت ميليسا.
كان هذا أمرًا لا بد منه.
«…أنا أذكرها به؟»
«فقط بعد هزيمته يمكنني القتال ضد الدوق…»
كنت أعرف أفضل من أي شخص آخر أن رتبة الدوق لن تُثبَّط أثناء القتال، رغم أنه من المفترض نظريًا أن تُثبَّط رتبته.
ومن خلال استئجار مساعدة خارجية، كانوا في الأساس يتخلون عن السيطرة. وكان هذا أكثر وضوحًا على وجه الخصوص عندما يستأجر المرء دعمًا أقوى.
“تهانينا على انتصارك.”
“هذا أفضل.”
عند دخولي نفق الساحة، استقبلني شخص مألوف. كان إدوارد.
“أراد الشيوخ معرفة ما إذا كنت قد توصلت إلى حل لمأزقنا الحالي.”
ضيقت عيني فورًا بمجرد أن رأيته.
مستحيل.
“ماذا تريد؟”
“…مشكلتي الوحيدة مع هذا هي أنهما قد تستأجران مساعدة خارجية للقتال في حروب النقابات، وهذا بحد ذاته سيكون عيبًا.”
سألت بصوت بارد إلى حد ما. وبالطبع، لم يكن ذلك سوى تمثيل من جانبي.
“…لا شيء مهم.”
وبهز كتفيه، نظر إدوارد في اتجاهي.
“تهانينا على انتصارك.”
“كنت أهنئك على انتصارك فحسب.”
وبالتالي، كلما كانوا أقوى، ازداد غرورهم، مما جعل السيطرة عليهم أصعب.
“أوه؟ لم تعد تهتم إلا بهذا الآن؟ ماذا عن الوقت الذي زرتك فيه أول مرة؟”
عند سماعي صوت الشيطانة، أبعدت نظري عن الحشد قبل أن أحدق في شخصية في المسافة. كان خصمي.
ارتسمت ابتسامة ساخرة ببطء على شفتيّ.
وفي النهاية، ضيقت عينيها بشدة وصرّت على أسنانها.
“لا تقل لي إنك لا تزورني الآن إلا لأنك خائف.”
واتكأت إلى الخلف في كرسيها، وحدقت في السقف بينما همست لنفسها:
اقتربت منه، وتعَمّق صوتي.
وبتنهيدة طويلة ومتعبة، فتحت أماندا الدرج بجانبها وأخرجت كرة صغيرة متوهجة.
“خائف من أن أهزمك؟”
«يجب أن أقول إنني ربما أستطيع لعب دور الشرير جيدًا.»
لوّحت ميليسا بيدها لتصرف الأمر. لكن الابتسامة على وجهها قالت عكس ذلك.
فكرت وأنا أواصل إلقاء عبارات الشرير من الدرجة الثالثة. ومن أجل الاستمرار فحسب، رميت كل ما خطر في بالي.
“أوافق.”
“اغسل عنقك.”
“أراد الشيوخ معرفة ما إذا كنت قد توصلت إلى حل لمأزقنا الحالي.”
تغير وجه إدوارد عند سماعه كلماتي.
كان هذا أسوأ كوابيسها.
“أنا لا أحترم إلا الأقوياء. ولا أحترم الجبناء الذين يريدون التطفل عليّ. ولهذا طردتك.”
تغير وجه إدوارد عند سماعه كلماتي.
«إنه ليس سيئًا أيضًا…»
“أجل.”
كانت عباراته مبتذلة إلى حد ما، لكن هذا كان بالضبط ما كنت أهدف إليه، فبصقت إلى يميني.
ومن خلال استئجار مساعدة خارجية، كانوا في الأساس يتخلون عن السيطرة. وكان هذا أكثر وضوحًا على وجه الخصوص عندما يستأجر المرء دعمًا أقوى.
“أنت تطلب الموت!”
«…أنا أذكرها به؟»
سخرت منه، وتقدمت بضع خطوات قبل أن أضع يدي على كتفه.
ومن خلال استئجار مساعدة خارجية، كانوا في الأساس يتخلون عن السيطرة. وكان هذا أكثر وضوحًا على وجه الخصوص عندما يستأجر المرء دعمًا أقوى.
قبضت على كتفه بإحكام، وبصقت بكراهية:
“من أجلك، عندما نلتقي في الساحة، من الأفضل أن تخسر. لا أريد قتلك.”
أمالت ميليسا رأسها قليلًا.
وبمجرد أن بدأت نطق الجزء الأول من الجملة، حرصت على زيادة الضغط بإصبعي السبابة.
وبغض النظر عن تنين البرق، فقد حان دوري قريبًا لمواجهة السيد الأعلى الحالي. إدوارد.
كنت أحاول إيصال المعنى الخفي لكلماتي إليه.
اعتذرت أماندا. ومع ذلك، لم تبدُ آسفة على الإطلاق. بل كانت تحمل نظرة مليئة بالشفقة.
«من الأفضل أن تخسر.»
“فقط انتظر…”
صفعة—!
لم يكن الأمر سيناريو واحد ضد واحد. كانت معركة واسعة النطاق تضم آلاف الأفراد وآلافًا أخرى.
وبعد أن أبعد إدوارد يدي بصفعة، أومأ برأسه بخفة وحدق في وجهي ببرود.
كان هذا أسوأ كوابيسها.
“يبدو أنني أخطأت في تقديرك.”
«…أنا أذكرها به؟»
وقبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، استدار مباشرة وغادر.
سخرت منه، وتقدمت بضع خطوات قبل أن أضع يدي على كتفه.
وبدا أنه فقد كل اهتمام بي.
عند دخولي نفق الساحة، استقبلني شخص مألوف. كان إدوارد.
“فقط انتظر…”
قبضت على كتفه بإحكام، وبصقت بكراهية:
بصقت الكلمات من بين أسناني المطبقة وأنا أحدق في اتجاه إدوارد.
“نعم.”
«هذا ممتع…”
وبسبب هزيمتي لتنين البرق وانسحاب سيلفر مون، أصبحت صاحب رتبة الإمبراطور في فئة الدوقات. بالإضافة إلى ذلك، كنت قد هزمت للتو صاحب رتبة الإمبراطور الحالي في فئة الملوك، مما أهلني للقتال ضد السيد الأعلى.
أدارت أماندا رأسها لتنظر إلى فتاة كانت جالسة بجانبها. ومن عدا ميليسا يمكن أن تكون؟
