Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 528

الفصل 528: السيد الأعلى [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 528: السيد الأعلى [2]

الفصل 528: السيد الأعلى [2]

وفي هذه الأثناء، شعرت سيلفر مون، التي كانت تقف بجانبي، أيضًا بالجو الغريب، فتراجعت خطوة إلى الخلف.

داخل النفق المؤدي إلى الساحة، تردد صوت ناعم ومثقل بالنعاس.

«ما هذا بحق…»

“هل أنت مستعد؟”

ومع ذلك.

جاء الصوت من سيلفر مون، التي كانت تطمئن عليّ.

كان وجهها قد أصبح غائرًا إلى حد كبير منذ آخر مرة رأيتها فيها، كما أنها لم تبدُ في الحالة النفسية المناسبة أيضًا. ومن الواضح أنها كانت لا تزال عاجزة عن تجاوز فقدان سيلفر ستار.

كان وجهها قد أصبح غائرًا إلى حد كبير منذ آخر مرة رأيتها فيها، كما أنها لم تبدُ في الحالة النفسية المناسبة أيضًا. ومن الواضح أنها كانت لا تزال عاجزة عن تجاوز فقدان سيلفر ستار.

وانفجرت موجة من المانا القوية من جسده.

كانت في الأساس امرأة ميتة تمشي.

ومن دون أن أستدير، أجبت:

والسبب الوحيد لوجودها هنا هو مشاهدة قتالي ضد إدوارد. الرجل الذي أودى بحياة زوجها.

«بالنظر إلى قوته، لديه بالفعل فرصة لهزيمتي. خصوصًا إذا كان يمتلك ذلك الجهاز…»

وبينما ابتعدت عنها، استطعت سماع هتافات الجمهور الصاخبة خلفي.

ولعدم تمكنه من استخدام رمحه بسبب وضعيته غير المريحة، لم يكن أمام إدوارد سوى استخدام ساق الرمح لصد اللكمة. وأصبحت حركات إدوارد مقيدة قليلًا بينما تشكلت أربع حلقات عند كل طرف من طرفي الرمح بالضبط عندما حاول صد الهجوم.

ومن دون أن أستدير، أجبت:

وانطلقت من الرمح موجة حمراء كالدم تشبه تسونامي صغيرًا، قبل أن تتجه بسرعة نحو رين.

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. سأفوز في القتال.”

أمسك إدوارد بساق الرمح بإحكام، وتقدم خطوة إلى الأمام وأخذ نفسًا عميقًا.

لم أكن أكذب بشأن هذا.

كان وجهها قد أصبح غائرًا إلى حد كبير منذ آخر مرة رأيتها فيها، كما أنها لم تبدُ في الحالة النفسية المناسبة أيضًا. ومن الواضح أنها كانت لا تزال عاجزة عن تجاوز فقدان سيلفر ستار.

لم أكن سأخسر القتال.

كان الجو من حولي يغلي.

وعقب لقائي بإدوارد، حان دوري الآن لمواجهته. كانت هناك بالفعل إثارة واضحة في هتافات الجمهور، التي كانت تزداد ارتفاعًا مع كل دقيقة.

لم يكن بوسع إدوارد أن يُلام على ذلك. فبعد أن أمضى كل هذا الوقت في الساحة وعالم الشياطين، كان قد فقد منذ زمن طويل القدرة على الوثوق بأي شخص بسهولة.

كان الجو من حولي يغلي.

لكن كانت هناك مشكلتان في هذا.

وفي هذه الأثناء، شعرت سيلفر مون، التي كانت تقف بجانبي، أيضًا بالجو الغريب، فتراجعت خطوة إلى الخلف.

وبينما كان يهدئ ذهنه، ركز على سحب مانا جسده نحو طرف رمحه، بينما اندفعت منه رغبة مرعبة في سفك الدماء، وغمرت الساحة.

“حسنًا. لقد ساعدتك بأفضل طريقة استطعت بالفعل. آمل أن تتمكن من الوفاء بوعدك.”

كلانك—

“يمكنك الاعتماد عليّ.”

«إلى أي مدى يمكن لشخص أن يتغير في مثل هذا الوقت القصير؟»

وفي تلك اللحظة—

وفي اللحظة التي أطلق فيها إدوارد تعطشه للدماء، أصبح وجه رين شديد الجدية. ومع ذلك، لو نظر المرء عن كثب، لتمكن من ملاحظة ابتسامة ساخرة خافتة على وجهه.

كلانك—

“هووب!”

بدأت بوابات الساحة تنفتح ببطء، كاشفة عن الساحة الشاسعة في المسافة. واشتدت هتافات الجمهور، واسترخت كتفاي.

كلانك—

«ها نحن ذا.»

رغم التعبير الهادئ الذي كان يرتسم على وجهه، كانت أفكار إدوارد معقدة بينما وقف في منتصف الساحة.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم خطوت إلى داخل الساحة.

وفي اللحظة نفسها التي طعن فيها برمحه، سمع صوت طقطقة خافتًا قادمًا من اتجاه رين.

ونتيجة لتحركه المفاجئ، أُجبر رين على التراجع بضع خطوات. حدق إدوارد في اتجاهه، ودلك خده الأيمن.

«لا أعرف كيف أشعر حيال هذا…»

وفي تلك اللحظة، انفتحت البوابات على الجانب الآخر من الساحة، وظهرت شخصية مألوفة.

رغم التعبير الهادئ الذي كان يرتسم على وجهه، كانت أفكار إدوارد معقدة بينما وقف في منتصف الساحة.

بانغ—!

بعد أن تحدث إليه بالأمس، فهم ما ستكون عليه نتيجة مباراة اليوم.

خرج الحاصد الأبيض، أو رين، إلى الساحة أخيرًا.

خسارته الحتمية.

تردد رنين معدني مرتفع في أرجاء الساحة بأكملها عندما اصطدم سيف رين برمح إدوارد.

لكن كانت هناك مشكلتان في هذا.

أولًا، كان عليه أن يخسر بطريقة مقنعة. فكل ما كانوا يعملون عليه سيتحطم إذا خسر بطريقة واضحة.

صرّ إدوارد على أسنانه، ولف جذعه وحرك ساق الرمح نحو جانبه الأيمن.

لكن فيما يتعلق بهذا الجزء، لم يكن قلقًا كثيرًا.

«…لكن ليس لدي خيار حقًا.»

«بالنظر إلى قوته، لديه بالفعل فرصة لهزيمتي. خصوصًا إذا كان يمتلك ذلك الجهاز…»

كان وجهها قد أصبح غائرًا إلى حد كبير منذ آخر مرة رأيتها فيها، كما أنها لم تبدُ في الحالة النفسية المناسبة أيضًا. ومن الواضح أنها كانت لا تزال عاجزة عن تجاوز فقدان سيلفر ستار.

توقفت عيناه عند السوار في يده. سيكون فوز رين أسهل إذا كان يمتلك جهازًا لإيقاف المُثبِّط الخاص به.

جاء الصوت من سيلفر مون، التي كانت تطمئن عليّ.

ومع ذلك.

كليك.

لم يكن هذا ما يقلق إدوارد.

لم يكن هذا ما يقلق إدوارد.

«ما زلت مترددًا بشأن هذا…»

لم أكن سأخسر القتال.

ما كان يقلقه هو مدى إمكانية الوثوق به.

«هل تمزح معي بحق الجحيم…»

فقد قابله مرة واحدة فقط في حياته، ولم يكن يعرفه جيدًا.

وفي اللحظة نفسها التي طعن فيها برمحه، سمع صوت طقطقة خافتًا قادمًا من اتجاه رين.

«رغم أنه ربما أنقذني من الخسارة أمام سيلفر ستار، فإنني ما زلت لا أثق به تمامًا…»

كلانك.

لم يكن بوسع إدوارد أن يُلام على ذلك. فبعد أن أمضى كل هذا الوقت في الساحة وعالم الشياطين، كان قد فقد منذ زمن طويل القدرة على الوثوق بأي شخص بسهولة.

«إلى أي مدى يمكن لشخص أن يتغير في مثل هذا الوقت القصير؟»

ولولا أن رين كشف عن هويته، لكان إدوارد على الأرجح تجاهل كلماته.

سرعان ما توقفت خطوات الحاصد الأبيض أمام إدوارد، والتقت أعينهما. وبينما كان إدوارد يحدق فيها، أغلق عينيه ببطء.

وفوق ذلك، كانت القوة التي أظهرها قد صدمته حقًا.

ومن نقطة التلامس بين السلاحين، انطلقت دوامات دائرية من الرياح المضغوطة، وانتشرت في أنحاء الساحة بأكملها.

…وكانت هذه نقطة أخرى تثير قلقه.

رغم التعبير الهادئ الذي كان يرتسم على وجهه، كانت أفكار إدوارد معقدة بينما وقف في منتصف الساحة.

«إلى أي مدى يمكن لشخص أن يتغير في مثل هذا الوقت القصير؟»

كانت حلقة أخرى ملعونة.

لقد كان مختلفًا تمامًا عن الشخص الذي قابله ذات مرة في الماضي.

كلانك.

هل كان حقًا شخصًا يمكنه الوثوق به؟

أمسك إدوارد بساق رمحه بكل قوته، ثم دفعه ببطء في اتجاه رين. وتسببت حركته في تشكل قمع كبير أحمر كالدم عند طرف رمحه، يمتص كل المانا الموجودة في الهواء.

«…لكن ليس لدي خيار حقًا.»

انتشرت ابتسامة مريرة على وجه إدوارد وهو يفكر في خياراته الأخرى.

[يمكنكما القتال!]

وبعد أن أدرك أن المباريات كانت مدبرة، عرف إدوارد أنه لا يستطيع سوى مجاراة ما كان رين يخطط له. كان سيخسر على أي حال، لذا كان من الأفضل له أن يراهن بكل ما لديه على الاحتمال الذي يمنحه أعلى فرصة للهروب.

وفي تلك اللحظة، تردد صوت الشيطانة.

لم يكن لديه خيار ببساطة.

كانت حلقة أخرى ملعونة.

كلانك.

لم أكن أكذب بشأن هذا.

وفي تلك اللحظة، انفتحت البوابات على الجانب الآخر من الساحة، وظهرت شخصية مألوفة.

«بالنظر إلى قوته، لديه بالفعل فرصة لهزيمتي. خصوصًا إذا كان يمتلك ذلك الجهاز…»

كان شعر أبيض وعينان زرقاوان عميقتان يرافقهما تعبير هادئ خالٍ من أي مشاعر.

كل ما كان يحيط به، سواء كان الجمهور أو الضجيج الصادر عنهم، اختفى فور إغلاقه عينيه.

خرج الحاصد الأبيض، أو رين، إلى الساحة أخيرًا.

لم يكن بوسع إدوارد أن يُلام على ذلك. فبعد أن أمضى كل هذا الوقت في الساحة وعالم الشياطين، كان قد فقد منذ زمن طويل القدرة على الوثوق بأي شخص بسهولة.

ملأ صدى خطواته الهادئ الساحة بأكملها بينما كان يسير نحوه.

وبينما ظل سيفه يضغط على رمح إدوارد، تقوس ظهر رين ولكم في اتجاه إدوارد بيده اليسرى.

وتوقفت أنظار الجميع للحظة فور سيره في اتجاه إدوارد. وهبط توتر ثقيل على الساحة.

لم يكن لديه خيار ببساطة.

سرعان ما توقفت خطوات الحاصد الأبيض أمام إدوارد، والتقت أعينهما. وبينما كان إدوارد يحدق فيها، أغلق عينيه ببطء.

…وكانت هذه نقطة أخرى تثير قلقه.

كل ما كان يحيط به، سواء كان الجمهور أو الضجيج الصادر عنهم، اختفى فور إغلاقه عينيه.

كليك

في تلك اللحظة تحديدًا، لم تكن هناك في ذهنه سوى صورة رين الواقف أمامه.

لم أكن سأخسر القتال.

كما شعر بحضور خافت يقف بجانبه. وفي تلك اللحظة، كان تركيزه منصبًا بالكامل على دراسة خصمه المقابل له، إذ لم يدخل أي صوت آخر إلى أذنيه. كما شعر بوجود شخص آخر، لكنه حرص على عدم إيلائه أي اهتمام. وربما كانت الشيطانة التي تظهر دائمًا في بداية المباراة.

«إلى أي مدى يمكن لشخص أن يتغير في مثل هذا الوقت القصير؟»

مد يده، فتجسد رمح أحمر كالدم في يديه. وأحاط توهج أحمر قوي بالرمح بينما أمسكه بكلتا يديه بإحكام، وانفجرت كل المانا الموجودة داخله كالسد المنهار.

كانت حلقة أخرى ملعونة.

أخذ نفسًا عميقًا، ثم اتخذ وضعية ببطء وفتح عينيه مجددًا.

«سريع.»

وبعد لحظة، التقت عيناه بعيني رين. وبينما كانت أعينهما تلتقي، اتخذ رين بدوره وضعية قتالية ووضع يده اليمنى على مقبض سيفه.

«…لكن ليس لدي خيار حقًا.»

وانفجرت موجة من المانا القوية من جسده.

ظهرت هيئة رين أمامه. وظهرت المزيد والمزيد من الحلقات خلفه، وهي تحوم حول قبضته.

«حتى لو انتهى بي الأمر بالخسارة، ينبغي أن أبذل جهدًا جيدًا في جعل الأمر يبدو وكأنني خضت قتالًا جيدًا…»

وفوق ذلك، كانت القوة التي أظهرها قد صدمته حقًا.

فكر إدوارد في نفسه بينما ركز كل ماناه نحو طرف رمحه.

خسارته الحتمية.

[يمكنكما القتال!]

فقد قابله مرة واحدة فقط في حياته، ولم يكن يعرفه جيدًا.

وفي تلك اللحظة، تردد صوت الشيطانة.

بانغ—! بانغ—!

كان إدوارد سريعًا في اتخاذ المبادرة. وفي اللحظة التي سمع فيها صوت الشيطانة، خطا خطوة إلى الأمام وطعن بلا رحمة برمحه في اتجاه رين.

«ها نحن ذا.»

وانطلقت من الرمح موجة حمراء كالدم تشبه تسونامي صغيرًا، قبل أن تتجه بسرعة نحو رين.

“هووب!”

كليك

«هل تمزح معي بحق الجحيم…»

وفي اللحظة نفسها التي طعن فيها برمحه، سمع صوت طقطقة خافتًا قادمًا من اتجاه رين.

ومع اعتراض إحدى حلقاته لكل حركة من حركات إدوارد، لم يكن بوسع إدوارد سوى المشاهدة بينما استمرت قبضة رين في الاصطدام بوجهه وجسده.

«سريع.»

بانغ—! بانغ—!

فكر إدوارد وهو يجد سيف رين قد وصل إليه بالفعل.

أخذ نفسًا عميقًا، ثم اتخذ وضعية ببطء وفتح عينيه مجددًا.

وفي تلك اللحظة أدرك إدوارد أن هجومه لن يصل قبل أن يبلغ سيف رين إياه.

“كخخ…”

أمسك إدوارد بساق رمحه بكل قوته، ثم دفعه ببطء في اتجاه رين. وتسببت حركته في تشكل قمع كبير أحمر كالدم عند طرف رمحه، يمتص كل المانا الموجودة في الهواء.

صرّ إدوارد على أسنانه، ولف جذعه وحرك ساق الرمح نحو جانبه الأيمن.

فكر إدوارد في نفسه بينما ركز كل ماناه نحو طرف رمحه.

كلانك—

كلانك—

تردد رنين معدني مرتفع في أرجاء الساحة بأكملها عندما اصطدم سيف رين برمح إدوارد.

أولًا، كان عليه أن يخسر بطريقة مقنعة. فكل ما كانوا يعملون عليه سيتحطم إذا خسر بطريقة واضحة.

ومن نقطة التلامس بين السلاحين، انطلقت دوامات دائرية من الرياح المضغوطة، وانتشرت في أنحاء الساحة بأكملها.

وعقب لقائي بإدوارد، حان دوري الآن لمواجهته. كانت هناك بالفعل إثارة واضحة في هتافات الجمهور، التي كانت تزداد ارتفاعًا مع كل دقيقة.

لكن عندها فعل رين شيئًا كان خارجًا تمامًا عن توقعات إدوارد.

«حتى لو انتهى بي الأمر بالخسارة، ينبغي أن أبذل جهدًا جيدًا في جعل الأمر يبدو وكأنني خضت قتالًا جيدًا…»

وبينما ظل سيفه يضغط على رمح إدوارد، تقوس ظهر رين ولكم في اتجاه إدوارد بيده اليسرى.

هل كان حقًا شخصًا يمكنه الوثوق به؟

«ما هذا بحق…»

لكن كانت هناك مشكلتان في هذا.

كان من الواضح أن تصرفات رين أربكت إدوارد، الذي كان يعتقد في الأصل أن رين سيقاتله بالسيف، لكن رغم مفاجأته، استجاب بسرعة ورفع يده الحرة.

بانغ—!

“هم؟!”

وفي تلك اللحظة أدرك إدوارد أن هجومه لن يصل قبل أن يبلغ سيف رين إياه.

لكن في اللحظة التي كان على وشك تحريك ذراعه فيها، شعر بشيء صلب يضغط على ذراعه. كانت حلقة صغيرة شبه شفافة.

وفي اللحظة نفسها التي طعن فيها برمحه، سمع صوت طقطقة خافتًا قادمًا من اتجاه رين.

«متى ظهرت هذه؟»

وفي الوقت نفسه، ارتعش وجه رين، الذي كان في أقصى درجات الجدية، بينما سحب سيفه.

اتسعت عينا إدوارد قليلًا بينما صرّ على أسنانه وبذل مزيدًا من القوة بذراعه، حتى اخترق الحلقة أخيرًا ووضع ذراعه بجوار وجهه.

«متى ظهرت هذه؟»

بانغ—

وبمجرد أن اصطدمت قبضة رين به، دُفع إدوارد إلى الخلف بضع خطوات.

ومنذ تلك اللحظة، لم يكن بوسع الجمهور سوى المشاهدة بينما راحت قبضة رين تسدد الضربات إلى إدوارد باستمرار في كل جزء من جسده.

وقبل أن يتمكن من تثبيت جسده، كان رين قد وصل إليه بالفعل. رفع قبضته ولكمه مرة أخرى.

وفي تلك اللحظة، تردد صوت الشيطانة.

وبينما كان يلكم، غطى قبضته حجاب أخضر رقيق من المانا، مما سمح له باختراق حاجز الصوت.

وبينما كان يهدئ ذهنه، ركز على سحب مانا جسده نحو طرف رمحه، بينما اندفعت منه رغبة مرعبة في سفك الدماء، وغمرت الساحة.

بانغ—!

بانغ—! بانغ—!

وتبعت قبضته عدة حلقات انفجرت من خلفه بينما وجه ضربته.

فكر إدوارد وهو يجد سيف رين قد وصل إليه بالفعل.

ولعدم تمكنه من استخدام رمحه بسبب وضعيته غير المريحة، لم يكن أمام إدوارد سوى استخدام ساق الرمح لصد اللكمة. وأصبحت حركات إدوارد مقيدة قليلًا بينما تشكلت أربع حلقات عند كل طرف من طرفي الرمح بالضبط عندما حاول صد الهجوم.

اتسعت عينا إدوارد قليلًا بينما صرّ على أسنانه وبذل مزيدًا من القوة بذراعه، حتى اخترق الحلقة أخيرًا ووضع ذراعه بجوار وجهه.

“كخخ…”

مد يده، فتجسد رمح أحمر كالدم في يديه. وأحاط توهج أحمر قوي بالرمح بينما أمسكه بكلتا يديه بإحكام، وانفجرت كل المانا الموجودة داخله كالسد المنهار.

كان ذلك مجرد إعاقة طفيفة، لكنها كانت كافية لرين لاستغلالها وتوجيه ضربة نظيفة إلى إدوارد.

بانغ—! بانغ—!

بانغ—!

وفي اللحظة التي اصطدمت فيها قبضة رين بوجه إدوارد، وجد إدوارد جسده يُدفع إلى الخلف.

ملأ صدى خطواته الهادئ الساحة بأكملها بينما كان يسير نحوه.

«مرة أخرى؟»

لم أكن سأخسر القتال.

لكن قبل أن يُدفع جسده، شعر بشيء يضغط على ظهره. لم يكن بحاجة حتى إلى النظر ليعرف ما كان.

لم يكن لديه خيار ببساطة.

كانت حلقة أخرى ملعونة.

بانغ—

ظهرت هيئة رين أمامه. وظهرت المزيد والمزيد من الحلقات خلفه، وهي تحوم حول قبضته.

فكر إدوارد وهو يجد سيف رين قد وصل إليه بالفعل.

بانغ—! بانغ—!

ولعدم تمكنه من استخدام رمحه بسبب وضعيته غير المريحة، لم يكن أمام إدوارد سوى استخدام ساق الرمح لصد اللكمة. وأصبحت حركات إدوارد مقيدة قليلًا بينما تشكلت أربع حلقات عند كل طرف من طرفي الرمح بالضبط عندما حاول صد الهجوم.

ومنذ تلك اللحظة، لم يكن بوسع الجمهور سوى المشاهدة بينما راحت قبضة رين تسدد الضربات إلى إدوارد باستمرار في كل جزء من جسده.

ورغم أن انقطاع إدوارد عن ماناه لم يستمر سوى للحظة، فإن النتيجة كانت كارثية، إذ وجد المانا المتراكمة فجأة تخرج عن السيطرة، مما أدى إلى اهتزاز رمحه بلا سيطرة.

ومع اعتراض إحدى حلقاته لكل حركة من حركات إدوارد، لم يكن بوسع إدوارد سوى المشاهدة بينما استمرت قبضة رين في الاصطدام بوجهه وجسده.

وبينما كان يهدئ ذهنه، ركز على سحب مانا جسده نحو طرف رمحه، بينما اندفعت منه رغبة مرعبة في سفك الدماء، وغمرت الساحة.

وعلى الرغم من أنها لم تكن مؤلمة للغاية على وجه الخصوص، فإن الضرر بدأ يتراكم ببطء، وكذلك انزعاج إدوارد.

ولعدم تمكنه من استخدام رمحه بسبب وضعيته غير المريحة، لم يكن أمام إدوارد سوى استخدام ساق الرمح لصد اللكمة. وأصبحت حركات إدوارد مقيدة قليلًا بينما تشكلت أربع حلقات عند كل طرف من طرفي الرمح بالضبط عندما حاول صد الهجوم.

“هووب!”

«هل تمزح معي بحق الجحيم…»

أطلق صرخة قصيرة، وفجأة انفجرت موجة من المانا القوية من جسده، وغمرت الساحة بأكملها.

وبينما ظل سيفه يضغط على رمح إدوارد، تقوس ظهر رين ولكم في اتجاه إدوارد بيده اليسرى.

ونتيجة لتحركه المفاجئ، أُجبر رين على التراجع بضع خطوات. حدق إدوارد في اتجاهه، ودلك خده الأيمن.

تردد رنين معدني مرتفع في أرجاء الساحة بأكملها عندما اصطدم سيف رين برمح إدوارد.

أمسك إدوارد بساق الرمح بإحكام، وتقدم خطوة إلى الأمام وأخذ نفسًا عميقًا.

«رغم أنه ربما أنقذني من الخسارة أمام سيلفر ستار، فإنني ما زلت لا أثق به تمامًا…»

“هووو…”

اتخذ وضعية ببطء، وبدأت موجة قوية من المانا أيضًا في الانفجار من جسده. ورغم أنها لم تكن قوية وكثيفة بقدر مانا إدوارد، فإنها كانت لا تزال ملحوظة للجمهور.

وبينما كان يهدئ ذهنه، ركز على سحب مانا جسده نحو طرف رمحه، بينما اندفعت منه رغبة مرعبة في سفك الدماء، وغمرت الساحة.

مد يده، فتجسد رمح أحمر كالدم في يديه. وأحاط توهج أحمر قوي بالرمح بينما أمسكه بكلتا يديه بإحكام، وانفجرت كل المانا الموجودة داخله كالسد المنهار.

وفي اللحظة التي أطلق فيها إدوارد تعطشه للدماء، أصبح وجه رين شديد الجدية. ومع ذلك، لو نظر المرء عن كثب، لتمكن من ملاحظة ابتسامة ساخرة خافتة على وجهه.

ومنذ تلك اللحظة، لم يكن بوسع الجمهور سوى المشاهدة بينما راحت قبضة رين تسدد الضربات إلى إدوارد باستمرار في كل جزء من جسده.

اتخذ وضعية ببطء، وبدأت موجة قوية من المانا أيضًا في الانفجار من جسده. ورغم أنها لم تكن قوية وكثيفة بقدر مانا إدوارد، فإنها كانت لا تزال ملحوظة للجمهور.

ولعدم تمكنه من استخدام رمحه بسبب وضعيته غير المريحة، لم يكن أمام إدوارد سوى استخدام ساق الرمح لصد اللكمة. وأصبحت حركات إدوارد مقيدة قليلًا بينما تشكلت أربع حلقات عند كل طرف من طرفي الرمح بالضبط عندما حاول صد الهجوم.

«هل تمزح معي بحق الجحيم…»

كليك.

لاحظ إدوارد ذلك أيضًا، وكادت كتفاه تهبطان في مكانهما. وبالطبع، لم يكن بوسعه سوى اللعن في داخله، بينما ظل وجهه جادًا كما كان دائمًا في الخارج.

هل كان حقًا شخصًا يمكنه الوثوق به؟

أمسك إدوارد بساق رمحه بكل قوته، ثم دفعه ببطء في اتجاه رين. وتسببت حركته في تشكل قمع كبير أحمر كالدم عند طرف رمحه، يمتص كل المانا الموجودة في الهواء.

كان شعر أبيض وعينان زرقاوان عميقتان يرافقهما تعبير هادئ خالٍ من أي مشاعر.

وأصبح التوهج المحيط بالرمح أكثر سطوعًا بشكل ملحوظ.

تردد رنين معدني مرتفع في أرجاء الساحة بأكملها عندما اصطدم سيف رين برمح إدوارد.

وفي الوقت نفسه، ارتعش وجه رين، الذي كان في أقصى درجات الجدية، بينما سحب سيفه.

بانغ—!

كليك.

“كخخ…”

تشكلت خطوط مختلفة في الهواء، وبدأت الأرض بالانقسام. وشعر إدوارد، الذي كان يقف غير بعيد عن رين، بوخزات تشبه الإبر تنتشر في جميع أنحاء جسده، بينما تشوه الهواء من حوله. وعلى الرغم من أن الألم لم يكن شديدًا، فإنه جعل حركاته اللاحقة أكثر صعوبة. ومع ذلك، أطلق ببطء كل أوقية من المانا التي جمعها داخل رمحه، وأطلقها باتجاه رين.

تشكلت خطوط مختلفة في الهواء، وبدأت الأرض بالانقسام. وشعر إدوارد، الذي كان يقف غير بعيد عن رين، بوخزات تشبه الإبر تنتشر في جميع أنحاء جسده، بينما تشوه الهواء من حوله. وعلى الرغم من أن الألم لم يكن شديدًا، فإنه جعل حركاته اللاحقة أكثر صعوبة. ومع ذلك، أطلق ببطء كل أوقية من المانا التي جمعها داخل رمحه، وأطلقها باتجاه رين.

وفي اللحظة التي كانت فيها كل المانا الموجودة داخل جسده على وشك الهروب عبر رمحه، شعر بصدمة كهربائية تأتي من الجانب الأيمن ليده، حيث كان المُثبِّط، وفقد سريعًا اتصاله بماناه.

لم يكن هذا ما يقلق إدوارد.

ورغم أن انقطاع إدوارد عن ماناه لم يستمر سوى للحظة، فإن النتيجة كانت كارثية، إذ وجد المانا المتراكمة فجأة تخرج عن السيطرة، مما أدى إلى اهتزاز رمحه بلا سيطرة.

وأصبح التوهج المحيط بالرمح أكثر سطوعًا بشكل ملحوظ.

وفي لحظة، تبددت معظم المانا التي جمعها لرمحه، وملأ صوت مدوٍّ الساحة.

وفي هذه الأثناء، شعرت سيلفر مون، التي كانت تقف بجانبي، أيضًا بالجو الغريب، فتراجعت خطوة إلى الخلف.

بووم—!

كان ذلك مجرد إعاقة طفيفة، لكنها كانت كافية لرين لاستغلالها وتوجيه ضربة نظيفة إلى إدوارد.

وفي هذه الأثناء، شعرت سيلفر مون، التي كانت تقف بجانبي، أيضًا بالجو الغريب، فتراجعت خطوة إلى الخلف.

لكن كانت هناك مشكلتان في هذا.

«بالنظر إلى قوته، لديه بالفعل فرصة لهزيمتي. خصوصًا إذا كان يمتلك ذلك الجهاز…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط