Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 568

الفصل 568: الضوء [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 568: الضوء [2]

الفصل 568: الضوء [2]

…ربما كان هناك أصدقاؤها هناك، لكن هل كان بإمكانها حقًا أن تسميهم أصدقاء؟ ربما؟ حسنًا، لم يكن ذلك مهمًا.

«أتساءل عما سيحدث عندما أدمج الاثنين معًا.»

«أوف.»

كانت ميليسا تدندن بمرح وهي تخلط بضعة أعشاب في قدر صغير.

«على الرغم من أنني لم أعتقد أنهم سيكونون بهذه القسوة، فقد كنت أعرف بالفعل أن هذا سيحدث.»

كان هذا الوضع سيخيف أي شخص طبيعي، وكان سيدفعه إلى محاولة العثور على مخرج من هذا الكوكب الغريب بجنون، لكن…

شعرت بشيء يمسك بشعري، وفجأة جُررت إلى خارج غرفتي.

كانت ميليسا مختلفة.

وبالنظر إلى مدى أهميتها، كان من الطبيعي أن أتعلمها، وكان بفضل ذلك أيضًا أنني تمكنت من العيش في الساحة في عالم الشياطين.

كان ارتباطها بالأرض، بصراحة، معدومًا تقريبًا. فلم تكن هي وعائلتها يحب بعضهم بعضًا.

وبينما شعرت بشيء صلب يصطدم بجانب رأسي، ابتسمت بمرارة.

ولم يكن موظفوها يحبونها، وهي لم تكن تحبهم.

«أوخ.»

…ربما كان هناك أصدقاؤها هناك، لكن هل كان بإمكانها حقًا أن تسميهم أصدقاء؟ ربما؟ حسنًا، لم يكن ذلك مهمًا.

اللغة التي يستخدمها الشياطين.

في نهاية المطاف، كان أكثر ما تهتم به ميليسا هو البحث.

طرق كيفن على الحاجز الدائر حولها، وشاهدت ميليسا تموجات تتشكل عليه.

كانت الطريقة التي تقدم بها نفسها توحي بأنها منزعجة من كل العمل الذي تقوم به، وكان ذلك صحيحًا. لم يكن هناك شك في أنها كانت تعمل فوق طاقتها، لكن هذا لم يكن يعني، مع ذلك، أنها تكره ما كانت تفعله.

على أي حال، أكد لي هذا السيناريو المفاجئ شيئًا واحدًا.

في الواقع، كانت تحبه.

«من هناك؟!»

كانت تجربة أشياء جديدة وإثبات خطأ والدها شغفًا يرافقها طوال حياتها، ولم تكن لتستبدله بأي شيء آخر.

دومب—

مجرد التفكير في وجهه المالح…

كان الشيء الأهم هو أن الظلام عاد، وفُتحت عيناي مرة أخرى.

«أجل، أنا أحب البحث~»

أومأ إمبيديوس برأسه، ثم استدار ليحدق في غرفتين مختلفتين على مسافة.

إن وجودها على كوكب جديد، بنباتاته وبيئته الجديدة، لم يؤدِّ إلا إلى إثارة حماسها.

وضعت ميليسا يدها خلف أذنها، وأمالت جسدها إلى الأمام. وانسدل شعرها نحو كتفها الأيمن.

وهي تفكر في جميع التركيبات المختلفة التي يمكنها صنعها من خلال استخلاص جوهر النباتات المختلفة المحيطة بها…

«مغفل، حسنًا؟ لقب رين لي هو مغفل!»

«مممهمم~ أليس هذا أفضل شيء؟»

وبينما شعرت بشيء صلب يصطدم بجانب رأسي، ابتسمت بمرارة.

اتسعت ابتسامة ميليسا وهي تحرك القدر أمامها.

كيف كانت ستتباهى باكتشافاتها الجديدة أمام والدها إذا لم تكن قادرة على العودة؟

حفيف—!

«أنا حقًا أصبح أكثر فأكثر مازوخيًا.»

لفت صوت الحفيف انتباه ميليسا. فاستدارت برأسها بسرعة نحو الاتجاه الذي صدر منه الصوت.

«…إذًا؟»

بدأت المساحة المحيطة بها تتشوه، مما أتاح لها رؤية واضحة لما يقع خلف الحاجز الذي أقامته.

ربما جين.

«من هناك؟!»

هز إكسيليون رأسه بخيبة أمل.

رفعت صوتها ووقفت. وظهرت في يدها سلسلة من البطاقات والأجرام المختلفة.

اللغة التي يستخدمها الشياطين.

تدفقت المانا من جسدها، وغطت المنطقة المحيطة بها.

اتسعت ابتسامة ميليسا وهي تحرك القدر أمامها.

«اللعنة، كيف يُعقل أن يكون قد تم اكتشاف حاجزي؟»

على أي حال، أكد لي هذا السيناريو المفاجئ شيئًا واحدًا.

تجدر الإشارة إلى أنها أقامت حاجزًا عالي المستوى للغاية. وكان شيئًا دفعت ثمنًا باهظًا من أجله، لأنها كانت تخطط لمغادرة نطاق البشر لجمع عينات من النباتات المختلفة.

في الواقع، كانت تحبه.

من كان ليظن أنه سيصبح مفيدًا إلى هذا الحد. وعلى أي حال، أصبح تعبير ميليسا شديد الجدية عندما أدركت أن شخصًا أو شيئًا ما تمكن بالفعل من اختراق تمويهه، ما يعني أن ذلك الشخص كان ماهرًا للغاية.

ركز إمبيديوس انتباهه نحو الطرف البعيد، حيث كانت هناك غرفة، ثم ارتسمت ابتسامة على وجهه.

«انتظري.»

كان الأمر مؤلمًا، لكن مقارنة بما عانيته في الماضي، لم يكن شيئًا يستحق الشكوى، إذ سرعان ما أُلقي بي مجددًا في غرفة مختلفة.

في تلك اللحظة، سمعت ميليسا صوتًا مألوفًا قادمًا من بعيد، فخفضت يديها قليلًا.

نفد صبر ميليسا عندما رأت تعبير كيفن المتعسر.

وفي تلك اللحظة، تمكنت ميليسا من لمح هيئة مألوفة كانت تنظر إليها باستغراب.

«قد يصمد لفترة أطول قليلًا، لكنني لا أعرف. بخلاف الآخرين، لا يبدو أنه قادرًا على الخروج من حالة الشلل.»

«كيفن؟»

وهي تفكر في جميع التركيبات المختلفة التي يمكنها صنعها من خلال استخلاص جوهر النباتات المختلفة المحيطة بها…

ما إن رأت الهيئة حتى تعرفت ميليسا عليه على الفور.

إذا كنت سأتلقى الضرب، فعلى الأقل يمكنني فعل ذلك أثناء التدريب.

حسنًا، لم يكن الأمر صعبًا إلى تلك الدرجة. فلم يكن هناك الكثير من الأشخاص الوسيمين مثله.

وبينما شعرت بشيء صلب يصطدم بجانب رأسي، ابتسمت بمرارة.

ربما جين.

«كن مطيعًا وابقَ هنا. إذا رأيتك تفعل أي حماقة من هذا القبيل مرة أخرى، فسأقتلك.»

…وبالتأكيد ليس رين.

«أجل، أنا أحب البحث~»

رغم أنه بدا بالفعل أكثر وسامة بكثير مما كان عليه في الماضي.

أومأ إمبيديوس برأسه، ثم استدار ليحدق في غرفتين مختلفتين على مسافة.

ليس أن ميليسا كانت ستعترف بذلك علنًا.

«أتساءل عما سيحدث عندما أدمج الاثنين معًا.»

فمجرد التفكير في الوجوه التي سيرسمها إذا اعترفت بالحقائق التي جعلت معدتها تنقلب…

بانغ—!

«ميليسا، أدخليني.»

«من هناك؟!»

طرق كيفن على الحاجز الدائر حولها، وشاهدت ميليسا تموجات تتشكل عليه.

حفيف—!

حدقت ميليسا في كيفن، ولم تجبه على الفور. وبدلًا من ذلك، ضيقت عينيها وراحت تراقبه بعناية.

من كان ليظن أنه سيصبح مفيدًا إلى هذا الحد. وعلى أي حال، أصبح تعبير ميليسا شديد الجدية عندما أدركت أن شخصًا أو شيئًا ما تمكن بالفعل من اختراق تمويهه، ما يعني أن ذلك الشخص كان ماهرًا للغاية.

«هممم…»

«أتساءل عما سيحدث عندما أدمج الاثنين معًا.»

«ميليسا؟»

لفت صوت الحفيف انتباه ميليسا. فاستدارت برأسها بسرعة نحو الاتجاه الذي صدر منه الصوت.

ازداد العبوس على وجه ميليسا عندما سمعته ينادي اسمها.

ما إن رأت الهيئة حتى تعرفت ميليسا عليه على الفور.

«ما الذي تفعله؟ وما علاقة ذلك بأي شيء؟»

«له علاقة بالكثير.»

«له علاقة بالكثير.»

رفعت صوتها ووقفت. وظهرت في يدها سلسلة من البطاقات والأجرام المختلفة.

أجابت ميليسا بينما ازدادت حدة عينيها.

«…والآن ننتظر.»

«…إذًا؟»

وبينما كانت ميليسا غارقة في أفكارها، حك كيفن مؤخرة رأسه، ونظر إليها باعتذار.

عقدت ذراعيها معًا، وبدأت قدمها تنقر على الأرض.

وعلى الرغم من أنها لم تُظهر ذلك خارجيًا، فإنها كانت سعيدة بالفعل إلى حد ما بحقيقة أن هناك أملًا في عودتها إلى الأرض.

كانت تختبر حاليًا ما إذا كان الشخص الموجود في الخارج هو كيفن حقًا.

سأل إمبيديوس بينما كان ينظر إلى إكسيليون.

وعلى الرغم من حماسها تجاه وضعها، فإنها لم تكن غبية إلى درجة تسمح لأي شخص يشبه كيفن بالدخول.

لم ينخفض حذرها قط.

لم ينخفض حذرها قط.

«إذا لم تجبني خلال الدقيقة القادمة، فسأبقيك في الخارج.»

بدأت المساحة المحيطة بها تتشوه، مما أتاح لها رؤية واضحة لما يقع خلف الحاجز الذي أقامته.

نفد صبر ميليسا عندما رأت تعبير كيفن المتعسر.

كان هذا الوضع سيخيف أي شخص طبيعي، وكان سيدفعه إلى محاولة العثور على مخرج من هذا الكوكب الغريب بجنون، لكن…

«أوف.»

«له علاقة بالكثير.»

أطلق كيفن أنينًا، وتكشر وجهه بينما تمتم في النهاية بشيء…

حدقت ميليسا في كيفن، ولم تجبه على الفور. وبدلًا من ذلك، ضيقت عينيها وراحت تراقبه بعناية.

«م..مغفل..»

«بخصوص سبب وجودك هنا فجأة، أعتقد أن هذا قد يكون له علاقة بي.»

«هاه؟ لم أسمعها بوضوح.»

وضعت ميليسا يدها خلف أذنها، وأمالت جسدها إلى الأمام. وانسدل شعرها نحو كتفها الأيمن.

على أي حال، أكد لي هذا السيناريو المفاجئ شيئًا واحدًا.

حدق كيفن في ميليسا، وقبض قبضتيه بقوة قبل أن يحدق في اتجاهها ويرفع صوته.

هز رأسه، ثم رفعه ليحدق في إكسيليون.

«مغفل، حسنًا؟ لقب رين لي هو مغفل!»

سأل إمبيديوس بينما كان ينظر إلى إكسيليون.

«…يبدو مناسبًا.»

تدفقت المانا من جسدها، وغطت المنطقة المحيطة بها.

بعد أن تأكدت من أنه كيفن بالفعل، مشت ميليسا نحو المقصورة وضغطت على زر. وبعد ذلك مباشرة، بدأ الحاجز المحيط بخيمتها يختفي بسرعة، وتمكن كيفن أخيرًا من الدخول.

خرجت ميليسا من خيمتها وراحت تراقب كيفن بعناية.

«ما الذي تفعله؟ وما علاقة ذلك بأي شيء؟»

«إذًا؟ هل لديك أي فكرة عما يحدث؟»

«هاه؟ لم أسمعها بوضوح.»

كانت هذه الإجابة أكثر ما أرادت معرفته.

كانت تلك أكبر مخاوفها؛ ومع انتهاء الوضع برمته الآن، أصبحت أكثر ارتياحًا بكثير.

وعلى الرغم من أنها لم تُظهر ذلك خارجيًا، فإنها كانت سعيدة بالفعل إلى حد ما بحقيقة أن هناك أملًا في عودتها إلى الأرض.

«آخ!»

كيف كانت ستتباهى باكتشافاتها الجديدة أمام والدها إذا لم تكن قادرة على العودة؟

نفد صبر ميليسا عندما رأت تعبير كيفن المتعسر.

كانت تلك أكبر مخاوفها؛ ومع انتهاء الوضع برمته الآن، أصبحت أكثر ارتياحًا بكثير.

كان هذا الوضع سيخيف أي شخص طبيعي، وكان سيدفعه إلى محاولة العثور على مخرج من هذا الكوكب الغريب بجنون، لكن…

وبينما كانت ميليسا غارقة في أفكارها، حك كيفن مؤخرة رأسه، ونظر إليها باعتذار.

وعلى الرغم من أنها لم تُظهر ذلك خارجيًا، فإنها كانت سعيدة بالفعل إلى حد ما بحقيقة أن هناك أملًا في عودتها إلى الأرض.

«…بخصوص ذلك.»

كان هذا الوضع سيخيف أي شخص طبيعي، وكان سيدفعه إلى محاولة العثور على مخرج من هذا الكوكب الغريب بجنون، لكن…

عندما لاحظت ميليسا سلوكه الغريب المفاجئ، استدارت برأسها بسرعة لتواجهه مباشرة.

انهمرت الدموع ببطء على وجنتيّ. لقد أفسد التعرض المفاجئ للضوء عينيّ حقًا.

ابتسم كيفن ابتسامة متكلفة عندما رأى ذلك.

كان هناك صوت متردد لصخر يُحك في الممر، وأُغلقت الأبواب على الفور.

«بخصوص سبب وجودك هنا فجأة، أعتقد أن هذا قد يكون له علاقة بي.»

لم ينخفض حذرها قط.

«اللعنة، كيف يُعقل أن يكون قد تم اكتشاف حاجزي؟»

بانغ—

بدأت المساحة المحيطة بها تتشوه، مما أتاح لها رؤية واضحة لما يقع خلف الحاجز الذي أقامته.

بينما كنت أتعثر على الأرض، شعرت بألم شديد أصاب ظهري.

لم ينخفض حذرها قط.

«ما الذي تظن نفسك تفعله بكل هذا الطرق على الجدار؟»

كانت تختبر حاليًا ما إذا كان الشخص الموجود في الخارج هو كيفن حقًا.

تردد صوت شرير في أرجاء المكان بينما شعرت بركلة في منطقة أضلعي، وحلّق جسدي نحو الجانب الآخر من الغرفة.

حدقت ميليسا في كيفن، ولم تجبه على الفور. وبدلًا من ذلك، ضيقت عينيها وراحت تراقبه بعناية.

بانغ—

أطلق كيفن أنينًا، وتكشر وجهه بينما تمتم في النهاية بشيء…

«أوخ.»

«من هناك؟!»

أطلقت أنينًا، وكنت ألهث بشدة بحثًا عن الهواء. الألم… كان مبرحًا.

فمجرد التفكير في الوجوه التي سيرسمها إذا اعترفت بالحقائق التي جعلت معدتها تنقلب…

وعلى الرغم من ذلك، وبينما كنت أتنفس بصعوبة بحثًا عن الهواء، حرصت على أن أتنفس بطريقة معينة.

تردد صوت شرير في أرجاء المكان بينما شعرت بركلة في منطقة أضلعي، وحلّق جسدي نحو الجانب الآخر من الغرفة.

إذا كنت سأتلقى الضرب، فعلى الأقل يمكنني فعل ذلك أثناء التدريب.

«على وشك الموت؟»

وبينما شعرت بشيء صلب يصطدم بجانب رأسي، ابتسمت بمرارة.

رغم أنه بدا بالفعل أكثر وسامة بكثير مما كان عليه في الماضي.

«أنا حقًا أصبح أكثر فأكثر مازوخيًا.»

«تمامًا كما تقول الشائعات. البشر مخلوقات ممتعة للكسر…»

بانغ—!

«كخخ.»

وهي تفكر في جميع التركيبات المختلفة التي يمكنها صنعها من خلال استخلاص جوهر النباتات المختلفة المحيطة بها…

«هل تظن حقًا أننا لا ندرك أنك تتواصل مع الشخص الموجود في الغرفة المجاورة؟ لا تقلق، سننقلكما معًا فورًا.»

وبالنظر إلى مدى أهميتها، كان من الطبيعي أن أتعلمها، وكان بفضل ذلك أيضًا أنني تمكنت من العيش في الساحة في عالم الشياطين.

«آخ!»

«اتضح أنه أصلب بكثير مما ظننت. لم يهم مقدار ما ركلته أو ضربته، فلم يبدُ أنه يستجيب.»

شعرت بشيء يمسك بشعري، وفجأة جُررت إلى خارج غرفتي.

بدأت المساحة المحيطة بها تتشوه، مما أتاح لها رؤية واضحة لما يقع خلف الحاجز الذي أقامته.

وعلى الرغم من أنني أبقيت عينيّ مغمضتين، فقد شعرت بإحساس حارق في عينيّ بينما كنت أُسحب من شعري إلى خارج الغرفة.

«أوف.»

كان الأمر مؤلمًا، لكن مقارنة بما عانيته في الماضي، لم يكن شيئًا يستحق الشكوى، إذ سرعان ما أُلقي بي مجددًا في غرفة مختلفة.

وبالنظر إلى مدى أهميتها، كان من الطبيعي أن أتعلمها، وكان بفضل ذلك أيضًا أنني تمكنت من العيش في الساحة في عالم الشياطين.

دومب—

كانت الطريقة التي تقدم بها نفسها توحي بأنها منزعجة من كل العمل الذي تقوم به، وكان ذلك صحيحًا. لم يكن هناك شك في أنها كانت تعمل فوق طاقتها، لكن هذا لم يكن يعني، مع ذلك، أنها تكره ما كانت تفعله.

اصطدمت بالأرض الصلبة.

ازداد العبوس على وجه ميليسا عندما سمعته ينادي اسمها.

«كن مطيعًا وابقَ هنا. إذا رأيتك تفعل أي حماقة من هذا القبيل مرة أخرى، فسأقتلك.»

كيف كانت ستتباهى باكتشافاتها الجديدة أمام والدها إذا لم تكن قادرة على العودة؟

كان هناك صوت متردد لصخر يُحك في الممر، وأُغلقت الأبواب على الفور.

«ميليسا؟»

كان الشيء الأهم هو أن الظلام عاد، وفُتحت عيناي مرة أخرى.

وعلى الرغم من أنني أبقيت عينيّ مغمضتين، فقد شعرت بإحساس حارق في عينيّ بينما كنت أُسحب من شعري إلى خارج الغرفة.

انهمرت الدموع ببطء على وجنتيّ. لقد أفسد التعرض المفاجئ للضوء عينيّ حقًا.

«…إذًا؟»

على أي حال، أكد لي هذا السيناريو المفاجئ شيئًا واحدًا.

هز رأسه، ثم رفعه ليحدق في إكسيليون.

«الشخص الذي يحتجزني وجين هم شياطين.»

كانت تلك أكبر مخاوفها؛ ومع انتهاء الوضع برمته الآن، أصبحت أكثر ارتياحًا بكثير.

على الرغم من أنني أبقيت عينيّ مغمضتين طوال الوقت ولم أنظر إليهم مباشرة، فقد استطعت معرفة ذلك من أمرين.

«لا.»

الأظافر الحادة التي شعرت بها في مؤخرة رأسي، وحقيقة أن الشخص الذي كان يتعامل معي كان يتحدث باستخدام لغة الشياطين.

«هل رتبت أمره، إكسيليون؟»

اللغة التي يستخدمها الشياطين.

لم ينخفض حذرها قط.

وبالنظر إلى مدى أهميتها، كان من الطبيعي أن أتعلمها، وكان بفضل ذلك أيضًا أنني تمكنت من العيش في الساحة في عالم الشياطين.

ما إن رأت الهيئة حتى تعرفت ميليسا عليه على الفور.

«هووو…»

«انتظري.»

أخذت نفسًا عميقًا، وضغطت يدي على جانب أضلعي.

«هل تواصل القائد معك بعد؟»

«على الرغم من أنني لم أعتقد أنهم سيكونون بهذه القسوة، فقد كنت أعرف بالفعل أن هذا سيحدث.»

طرق كيفن على الحاجز الدائر حولها، وشاهدت ميليسا تموجات تتشكل عليه.

على أي حال، كنت أنا وجين نعلم أن الأشخاص الذين احتجزونا سيتحركون قريبًا بعد كل الضوضاء التي كنا نحدثها.

«كيفن؟»

ولحسن الحظ، سار كل شيء وفقًا لحساباتنا.

من كان ليظن أنه سيصبح مفيدًا إلى هذا الحد. وعلى أي حال، أصبح تعبير ميليسا شديد الجدية عندما أدركت أن شخصًا أو شيئًا ما تمكن بالفعل من اختراق تمويهه، ما يعني أن ذلك الشخص كان ماهرًا للغاية.

«…والآن ننتظر.»

تدفقت المانا من جسدها، وغطت المنطقة المحيطة بها.

أخذت نفسًا عميقًا آخر، وبدأت أكرر تمرين التنفس الذي حفظته من هان يوفاي.

بعد أن تأكدت من أنه كيفن بالفعل، مشت ميليسا نحو المقصورة وضغطت على زر. وبعد ذلك مباشرة، بدأ الحاجز المحيط بخيمتها يختفي بسرعة، وتمكن كيفن أخيرًا من الدخول.

كانت تجربة أشياء جديدة وإثبات خطأ والدها شغفًا يرافقها طوال حياتها، ولم تكن لتستبدله بأي شيء آخر.

خارج غرفة مغلقة بباب أسود صغير، كان أحد الشياطين يحدق في البعيد.

«أتساءل عما سيحدث عندما أدمج الاثنين معًا.»

«هل رتبت أمره، إكسيليون؟»

رغم أنه بدا بالفعل أكثر وسامة بكثير مما كان عليه في الماضي.

«فعلت.»

كان هناك صوت متردد لصخر يُحك في الممر، وأُغلقت الأبواب على الفور.

اقترب شيطان آخر من الشيطان، وانتشر عبوس على وجه الشيطان المعروف باسم إكسيليون.

اقترب شيطان آخر من الشيطان، وانتشر عبوس على وجه الشيطان المعروف باسم إكسيليون.

كان هو، إلى جانب الشيطان الآخر، إمبيديوس، مسؤولين عن حراسة الغرف.

سأل إمبيديوس بينما كان ينظر إلى إكسيليون.

«هل أبدى أي مقاومة؟»

«هل أبدى أي مقاومة؟»

سأل إمبيديوس بينما كان ينظر إلى إكسيليون.

عندما تذكر مدى ضآلة رد فعله حين جرّ الإنسان إلى خارج الغرفة من شعره، لم يستطع إلا أن يشعر بخيبة الأمل.

«لا.»

«…يبدو مناسبًا.»

هز إكسيليون رأسه بخيبة أمل.

وسأل بدافع الفضول:

«اتضح أنه أصلب بكثير مما ظننت. لم يهم مقدار ما ركلته أو ضربته، فلم يبدُ أنه يستجيب.»

كان هذا الوضع سيخيف أي شخص طبيعي، وكان سيدفعه إلى محاولة العثور على مخرج من هذا الكوكب الغريب بجنون، لكن…

«الأمر نفسه حدث معي.»

«قد يصمد لفترة أطول قليلًا، لكنني لا أعرف. بخلاف الآخرين، لا يبدو أنه قادرًا على الخروج من حالة الشلل.»

قال إمبيديوس بصوت يحمل خيبة أمل واضحة.

«…يبدو مناسبًا.»

عندما تذكر مدى ضآلة رد فعله حين جرّ الإنسان إلى خارج الغرفة من شعره، لم يستطع إلا أن يشعر بخيبة الأمل.

«الأمر نفسه حدث معي.»

هز رأسه، ثم رفعه ليحدق في إكسيليون.

«أجل، أنا أحب البحث~»

«هل تواصل القائد معك بعد؟»

على أي حال، كنت أنا وجين نعلم أن الأشخاص الذين احتجزونا سيتحركون قريبًا بعد كل الضوضاء التي كنا نحدثها.

«لا.»

إن وجودها على كوكب جديد، بنباتاته وبيئته الجديدة، لم يؤدِّ إلا إلى إثارة حماسها.

هز إكسيليون رأسه.

«ما زالوا لا يعرفون كيف وصل البشر إلى هذا الكوكب، لكنهم قالوا في الوقت الحالي أن نتعامل معهم مثل أي عامل آخر. قبل إرسالهم إلى معسكر العمل، حطّموا عقولهم واجعلوهم مطيعين.»

«على الرغم من أنني لم أعتقد أنهم سيكونون بهذه القسوة، فقد كنت أعرف بالفعل أن هذا سيحدث.»

«مفهوم.»

«لا.»

أومأ إمبيديوس برأسه، ثم استدار ليحدق في غرفتين مختلفتين على مسافة.

ركز إمبيديوس انتباهه نحو الطرف البعيد، حيث كانت هناك غرفة، ثم ارتسمت ابتسامة على وجهه.

وسأل بدافع الفضول:

وعلى الرغم من ذلك، وبينما كنت أتنفس بصعوبة بحثًا عن الهواء، حرصت على أن أتنفس بطريقة معينة.

«كيف حال البشر الثلاثة الآخرين؟»

«ميليسا، أدخليني.»

أدار إكسيليون رأسه لينظر في ذلك الاتجاه أيضًا، وفكر للحظة قبل أن يجيب.

في تلك اللحظة، سمعت ميليسا صوتًا مألوفًا قادمًا من بعيد، فخفضت يديها قليلًا.

«اثنان منهما بخير، لكن الإنسان الآخر يبدو على وشك الموت.»

ازداد العبوس على وجه ميليسا عندما سمعته ينادي اسمها.

«على وشك الموت؟»

«اثنان منهما بخير، لكن الإنسان الآخر يبدو على وشك الموت.»

«قد يصمد لفترة أطول قليلًا، لكنني لا أعرف. بخلاف الآخرين، لا يبدو أنه قادرًا على الخروج من حالة الشلل.»

ربما جين.

ركز إمبيديوس انتباهه نحو الطرف البعيد، حيث كانت هناك غرفة، ثم ارتسمت ابتسامة على وجهه.

شعرت بشيء يمسك بشعري، وفجأة جُررت إلى خارج غرفتي.

«تمامًا كما تقول الشائعات. البشر مخلوقات ممتعة للكسر…»

«هاه؟ لم أسمعها بوضوح.»

«ميليسا؟»

«…إذًا؟»

بينما كنت أتعثر على الأرض، شعرت بألم شديد أصاب ظهري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط