Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 570

الفصل 570: الاجتماع [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 570: الاجتماع [2]

الفصل 570: الاجتماع [2]

«انتظر لحظة…»

في خضم الغطاء النباتي الكثيف، لاحظت ميليسا شيئًا أمامها.

«أجل، قلت ذلك.»

«احذر.»

«أسمي هذه الزهرة الميموزا البندولية، وهي زهرة تمتلك القدرة على جعل المرء عاجزًا عن الحركة وشل عضلاته.»

دفعت ميليسا كيفن خلفها، ثم دست على نبتة أمامه. وانطلقت مادة غازية وردية غريبة في الهواء فور أن فعلت ذلك.

«الشيء المثير للاهتمام بشأن هذين المستخلصين هو أنهما يكمل أحدهما الآخر بشكل مثالي. أعني أنه إذا خُلِط المستخلصان معًا، فستزداد قوة المزيج بشكل هائل.»

ولوّحت بيدها بسرعة، فأزالتها من مجال رؤية ميليسا.

كان السائل الموجود بداخله أحمر كالدم.

«ما ذلك؟»

على أي حال، كانت عالقة حاليًا في مكان مجهول مع رايان، وكانا يبحثان حاليًا عن طريقة للخروج من المكان.

تفاجأ كيفن من تصرفاتها المفاجئة وسأل عما يجري. وفي الواقع، كان أكثر ما أدهشه هو معرفتها بأن النبتة التي دست عليها قادرة على فعل ذلك، أكثر من أي شيء آخر.

«إنها ليست قوية جدًا، لكن ذلك يعود في الغالب إلى أن تركيز مستخلص الزهرة ليس مرتفعًا جدًا. لو أردت، يمكنني أن أُحدث تأثير شلل قادرًا حتى على إعاقتك.»

نظرت ميليسا إلى كيفن بينما كانت تربت على يديها معًا.

«كيفن، لا تقل لي…»

«ما الذي تظن أنني كنت أفعله أثناء غيابك؟»

«إنه قوي.»

«إيه…»

وعندما ضم رايان أصابعه على الشاشة، تمكن من الحصول على رؤية أفضل للوضع، وتعرف إلى ثلاث وجوه مألوفة من هناك.

بعد أن تذكر للتو أنها كانت تغلي شيئًا فوق قدر وتسترخي في خيمتها، لم يعرف كيفن ماذا يقول.

«أسمي هذه الزهرة الميموزا البندولية، وهي زهرة تمتلك القدرة على جعل المرء عاجزًا عن الحركة وشل عضلاته.»

لقد بدت بوضوح وكأنها كانت تستمتع بوقتها إلى أقصى حد معه.

وبعد ذلك، جرّته بسرعة خلفها.

ومع ذلك، اختار الإجابة التي ظن أنها صحيحة.

بعد أن ابتعد كيفن عن ميليسا، قفز إلى الهواء وهبط فوق غصن. وكان على وجهه تعبير من الحذر الشديد وهو ينظر إلى ميليسا.

«فحص خصائص النباتات؟»

أجابت ميليسا وهي تنظر إلى كيفن بحدة.

«صحيح.»

بعد أن قال هذه الكلمات، غطى فمه بكلتا يديه ونظر إلى ميليسا، التي كانت تنظر إليه بتعبير غريب ومشمئز في آن واحد.

انحنت ميليسا والتقطت الزهرة الصغيرة من الأرض بعناية.

«أسمي هذه الزهرة الميموزا البندولية، وهي زهرة تمتلك القدرة على جعل المرء عاجزًا عن الحركة وشل عضلاته.»

«فحص خصائص النباتات؟»

«همم؟»

«هيا. يبدو أنهم في ورطة.»

نظر كيفن إلى الزهرة بدهشة.

«صحيح.»

«ما مدى قوة خصائص هذه الزهرة بالضبط؟»

أجابت ميليسا وهي ترمي الزهرة بعيدًا.

«ليست بتلك القوة.»

«حسنًا، أنت محظوظ يا كيفن، فقد اختبرت هذا من قبل، ولدي عينة معي. ما رأيك أن تجربه؟»

أجابت ميليسا وهي ترمي الزهرة بعيدًا.

وبعد ذلك، جرّته بسرعة خلفها.

«إنها ليست قوية جدًا، لكن ذلك يعود في الغالب إلى أن تركيز مستخلص الزهرة ليس مرتفعًا جدًا. لو أردت، يمكنني أن أُحدث تأثير شلل قادرًا حتى على إعاقتك.»

هذه المرة، كان السائل بداخله ذا لون أزرق غريب.

«أنا؟»

تغير وجه كيفن على نحو غريب بينما كان يحدق في الزهرة. كانت عدة أسئلة تدور في ذهنه في هذه اللحظة.

تغير وجه كيفن على نحو غريب بينما كان يحدق في الزهرة. كانت عدة أسئلة تدور في ذهنه في هذه اللحظة.

خصوصًا بعد أن علم أن الزهرة قادرة على شلّه، وهو بطل من الرتبة A.

أجابت ميليسا وهي تنظر إلى كيفن بحدة.

«هل يمكن لزهرة صغيرة كهذه أن تشلني حقًا؟»

«إنه قوي.»

وجد صعوبة كبيرة في تصديق ذلك، إذا كان صادقًا.

على الرغم من أنه لم يهزمها تمامًا في ذلك الوقت، لأنه فاجأها وكانت حالتها ضعيفة أصلًا بسبب الوضع المفاجئ، كانت أنجيليكا تعلم أن لديها فرصة بنسبة 50/50 فقط للتغلب عليه.

«لا تصدقني؟»

في خضم الغطاء النباتي الكثيف، لاحظت ميليسا شيئًا أمامها.

عندما لاحظت ميليسا نظرة كيفن المتشككة، أخرجت أنبوب اختبار صغيرًا من مساحتها البُعدية.

«أخرجها. أخبرني بالضبط ما المشكلة.»

كان السائل الموجود بداخله أحمر كالدم.

«أرى…»

«حسنًا، أنت محظوظ يا كيفن، فقد اختبرت هذا من قبل، ولدي عينة معي. ما رأيك أن تجربه؟»

«لم أولِ اهتمامًا كبيرًا لهذه التفاصيل منذ قليل، لكن الآن بعد أن أفكر في الأمر، من الغريب جدًا أنك وجدتني فجأة؟… والآن تخبرني أنك تبحث عن أماندا كما لو أنك تعرف بالضبط أين هي؟»

«أنا بخير.»

«ما الذي تظن أنني كنت أفعله أثناء غيابك؟»

بعد أن ابتعد كيفن عن ميليسا، قفز إلى الهواء وهبط فوق غصن. وكان على وجهه تعبير من الحذر الشديد وهو ينظر إلى ميليسا.

رفعت رأسها لتنظر إلى كيفن، وسألته بهدوء.

«لنفترض أنني أصدقك. ما مقدار المستخلص الذي ستحتاجينه فعليًا حتى تشليني؟»

«فحص خصائص النباتات؟»

«ليس كثيرًا إذا كانت ماناك مختومة.»

لقد بدت بوضوح وكأنها كانت تستمتع بوقتها إلى أقصى حد معه.

وضعت ميليسا أنبوب الاختبار جانبًا، ثم اتبعت مثال كيفن وقفزت إلى غصن الشجرة.

بعد أن تذكر للتو أنها كانت تغلي شيئًا فوق قدر وتسترخي في خيمتها، لم يعرف كيفن ماذا يقول.

وهبطت عليه بثبات تام، ثم تابعت.

دفعت ميليسا كيفن خلفها، ثم دست على نبتة أمامه. وانطلقت مادة غازية وردية غريبة في الهواء فور أن فعلت ذلك.

«كما تعلم، كلما ارتفعت رتبة المرء، أصبح جسده أقوى.»

«نعم.»

«هاه؟»

أومأ كيفن برأسه.

تحولت عيناها إلى شقين ضيقين.

كان فهمه لهذا المفهوم طبيعيًا. فكل من درس في الأكاديمية كان يعرف ذلك.

«أرى…»

كل ارتفاع في الرتبة يؤدي إلى جسد أقوى وأكثر قدرة على التحمل. وبالطبع، كان جسد الإنسان هشًا إلى حد ما مقارنة بأجساد الأعراق الأخرى. ومع ذلك، لم تكن هشاشة أجساد البشر مهمة كثيرًا لمعظم البشر، لأنهم كانوا قادرين على تغطيتها بالمانا للتخفيف من حدتها.

توقفت ميليسا للحظة، ثم أخرجت أنبوب اختبار آخر من مساحتها البُعدية.

كانت طريقتهم مشابهة لطريقة الإلف، إذ كانت أجسادهم هشة أيضًا.

عندما لاحظت ذلك، نظرت إليه ميليسا بنظرة غريبة.

«ما علاقة ذلك بالسم؟»

وعندما ضم رايان أصابعه على الشاشة، تمكن من الحصول على رؤية أفضل للوضع، وتعرف إلى ثلاث وجوه مألوفة من هناك.

«له علاقة كبيرة.»

«ظننت فحسب أنك تعرفين.»

أجابت ميليسا وهي تنظر إلى كيفن بحدة.

«كلما كان جسد المرء أقوى، احتاج المستخلص إلى أن يكون أكثر تركيزًا. إذا تناول شخص مثلك المستخلص، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى يبدأ مفعوله، ببساطة بسبب كمية المانا الموجودة في جسدك.»

أومأ كيفن برأسه.

توقفت ميليسا للحظة، ثم أخرجت أنبوب اختبار آخر من مساحتها البُعدية.

بعد أن ابتعد كيفن عن ميليسا، قفز إلى الهواء وهبط فوق غصن. وكان على وجهه تعبير من الحذر الشديد وهو ينظر إلى ميليسا.

هذه المرة، كان السائل بداخله ذا لون أزرق غريب.

«ما الذي تظن أنني كنت أفعله أثناء غيابك؟»

«بعد الاختبار، اكتشفت أنه إذا مزجت المستخلص مع مستخلص آخر من نبتة وجدتها، وهي إيلونا مالور، فيمكنك ختم ماناه وشل جسده في الوقت نفسه لفترة طويلة.»

قرّبت ميليسا أنبوب الاختبار أمامها، وتلألأت عيناها بحماس.

قرّبت ميليسا أنبوب الاختبار أمامها، وتلألأت عيناها بحماس.

في خضم الغطاء النباتي الكثيف، لاحظت ميليسا شيئًا أمامها.

«الشيء المثير للاهتمام بشأن هذين المستخلصين هو أنهما يكمل أحدهما الآخر بشكل مثالي. أعني أنه إذا خُلِط المستخلصان معًا، فستزداد قوة المزيج بشكل هائل.»

تغير وجه كيفن على نحو غريب بينما كان يحدق في الزهرة. كانت عدة أسئلة تدور في ذهنه في هذه اللحظة.

«ماذا؟»

توقفت ميليسا للحظة، ثم أخرجت أنبوب اختبار آخر من مساحتها البُعدية.

كان كيفن يصغي باهتمام شديد إلى ما تقوله ميليسا، فوجد نفسه مفتونًا بكلماتها وتوقف عن الحركة تمامًا.

على الرغم من أنه لم يهزمها تمامًا في ذلك الوقت، لأنه فاجأها وكانت حالتها ضعيفة أصلًا بسبب الوضع المفاجئ، كانت أنجيليكا تعلم أن لديها فرصة بنسبة 50/50 فقط للتغلب عليه.

«ماذا تقصدين بما قلته للتو؟»

«هل يمكن لزهرة صغيرة كهذه أن تشلني حقًا؟»

وضعت ميليسا أنبوب الاختبار جانبًا، ونظرت إلى كيفن للحظات.

راحت أنجيليكا تتفحص محيطها بعناية بعد أن دفعت رايان خلفها.

«أعني ما قلته. إذا جُمِع المزيجان معًا، فستزداد خصائص كليهما، وسيجد الشخص أن ماناه مقيدة لفترة طويلة جدًا. ويمكن قول الشيء نفسه عن عضلاته، لكن يمكن حل ذلك بسرعة إذا كان لديه فن جسد جيد، أو اتصال بعضلاته.»

بعد أن أدرك أنه لا مفر له، لم يستطع كيفن سوى التنهد بصوت عالٍ بينما ارتخى كتفاه.

«أرى…»

هز كيفن كتفيه وهو ينظر نحو البعيد.

أومأ كيفن برأسه بخفة وهو يفهم. ثم رفع رأسه وطرح سؤالًا آخر.

نظر كيفن إلى الزهرة بدهشة.

«ماذا عن طريقة ختم المانا، هل توجد طريقة للتخلص منها؟»

«ابقَ خلفي.»

«لا فكرة لدي.»

انحنت ميليسا والتقطت الزهرة الصغيرة من الأرض بعناية.

أجابت ميليسا وهي تهز كتفيها، مما جعل كيفن يتعثر في مكانه.

«إهم…»

عندما لاحظت ذلك، نظرت إليه ميليسا بنظرة غريبة.

رفعت رأسها لتنظر إلى كيفن، وسألته بهدوء.

«ما الخطب؟ هل قلت شيئًا غريبًا؟»

توقفت ميليسا للحظة، ثم أخرجت أنبوب اختبار آخر من مساحتها البُعدية.

«لا، ليس حقًا.»

هز كيفن رأسه، وتجنب النظر في عينيها. ولسوء حظه، لم يؤدِّ ذلك إلا إلى إثارة غضب ميليسا أكثر، فضغطت يدها على كتفه وأدارته نحوها.

في تلك اللحظة تحديدًا، تمكنت أنجيليكا من سماع صوت رايان.

«أخرجها. أخبرني بالضبط ما المشكلة.»

«كنت متفاجئًا فقط من حقيقة أنك لا تعرفين علاج شيء كهذا، بينما أنت عادةً من النوع الذي يعرف كل شيء.»

«هااا…»

راحت أنجيليكا تتفحص محيطها بعناية بعد أن دفعت رايان خلفها.

بعد أن أدرك أنه لا مفر له، لم يستطع كيفن سوى التنهد بصوت عالٍ بينما ارتخى كتفاه.

بعد أن تذكر للتو أنها كانت تغلي شيئًا فوق قدر وتسترخي في خيمتها، لم يعرف كيفن ماذا يقول.

«كنت متفاجئًا فقط من حقيقة أنك لا تعرفين علاج شيء كهذا، بينما أنت عادةً من النوع الذي يعرف كل شيء.»

«كيفن، لا تقل لي…»

«هاه؟»

«ليست بتلك القوة.»

تغير وجه ميليسا على نحو غريب، وضاقت عيناها وتحول فمها إلى عبوس.

في خضم الغطاء النباتي الكثيف، لاحظت ميليسا شيئًا أمامها.

«ماذا تظنني؟ نوعًا من الآلهة؟ لماذا تظن في العالم أنني أعرف كل شيء؟»

«ما الذي تظن أنني كنت أفعله أثناء غيابك؟»

«لا أعرف.»

وجد صعوبة كبيرة في تصديق ذلك، إذا كان صادقًا.

هز كيفن كتفيه وهو ينظر نحو البعيد.

«إهم…»

«ظننت فحسب أنك تعرفين.»

«إلى أين نتجه في الوقت الحالي؟ ألم تقل شيئًا عن العثور على أماندا؟»

حدقت ميليسا في اتجاه كيفن بينما عقدت ذراعيها.

بعد أن أدرك أنه لا مفر له، لم يستطع كيفن سوى التنهد بصوت عالٍ بينما ارتخى كتفاه.

«سأعلمك أنني كنت أجري تجارب على جميع أنواع النباتات المختلفة. ببساطة لم يكن لدي وقت كافٍ لاختبار جميع النباتات الموجودة على هذا الكوكب بشكل مناسب بعد. خصوصًا عندما لم يستغرق الأمر منك سوى يوم واحد حتى تجدني.»

عندما لاحظت ذلك، نظرت إليه ميليسا بنظرة غريبة.

توقفت ميليسا فجأة، بينما ارتفع حاجباها.

دفعت ميليسا كيفن خلفها، ثم دست على نبتة أمامه. وانطلقت مادة غازية وردية غريبة في الهواء فور أن فعلت ذلك.

«انتظر لحظة…»

اختنق رايان بقميصه عندما أمسكت أنجيليكا بياقة قميصه. وبلا اكتراث بتصرف رايان، انتزعت أنجيليكا الجهاز من يده وفحصته بعناية.

رفعت رأسها لتنظر إلى كيفن، وسألته بهدوء.

«ما مدى قوة خصائص هذه الزهرة بالضبط؟»

«إلى أين نتجه في الوقت الحالي؟ ألم تقل شيئًا عن العثور على أماندا؟»

بعد أن ابتعد كيفن عن ميليسا، قفز إلى الهواء وهبط فوق غصن. وكان على وجهه تعبير من الحذر الشديد وهو ينظر إلى ميليسا.

«أجل، قلت ذلك.»

«ما علاقة ذلك بالسم؟»

كان كيفن سريعًا في الرد. لكنه كان سريعًا أيضًا في الندم.

وبعد ذلك، جرّته بسرعة خلفها.

بعد أن قال هذه الكلمات، غطى فمه بكلتا يديه ونظر إلى ميليسا، التي كانت تنظر إليه بتعبير غريب ومشمئز في آن واحد.

نظر كيفن إلى الزهرة بدهشة.

«لم أولِ اهتمامًا كبيرًا لهذه التفاصيل منذ قليل، لكن الآن بعد أن أفكر في الأمر، من الغريب جدًا أنك وجدتني فجأة؟… والآن تخبرني أنك تبحث عن أماندا كما لو أنك تعرف بالضبط أين هي؟»

«هاه؟»

تحولت عيناها إلى شقين ضيقين.

«إيه…»

«كيفن، لا تقل لي…»

هذه المرة، كان السائل بداخله ذا لون أزرق غريب.

في تلك اللحظة تحديدًا، تمكنت أنجيليكا من سماع صوت رايان.

«ابقَ خلفي.»

توقفت ميليسا فجأة، بينما ارتفع حاجباها.

راحت أنجيليكا تتفحص محيطها بعناية بعد أن دفعت رايان خلفها.

بعد أن تذكر للتو أنها كانت تغلي شيئًا فوق قدر وتسترخي في خيمتها، لم يعرف كيفن ماذا يقول.

وبينما كانت تمسح محيطها، كان ذهنها في حالة يقظة تامة.

بعد أن ابتعد كيفن عن ميليسا، قفز إلى الهواء وهبط فوق غصن. وكان على وجهه تعبير من الحذر الشديد وهو ينظر إلى ميليسا.

بعد أن ظهرت في هذا العالم الغريب لبضعة أيام، لم تكن تعرف ما الذي ينبغي عليها فعله بعد ذلك.

«أخرجها. أخبرني بالضبط ما المشكلة.»

كان أحد الجوانب المطمئنة في الوضع أنها لم تُنقل بمفردها، بل مع رايان، الذي كان يساعدها على علاج إصاباتها الناجمة عن ذلك الإنسان الغريب الذي اعتدى عليها منذ وقت ليس ببعيد.

ولوّحت بيدها بسرعة، فأزالتها من مجال رؤية ميليسا.

«إنه قوي.»

«لا فكرة لدي.»

عندما تذكرت اللحظات القصيرة التي سبقت قتالهما، وجدت أنجيليكا نفسها تخشى مواجهتهما التالية.

استدارت وسألته بهدوء.

على الرغم من أنه لم يهزمها تمامًا في ذلك الوقت، لأنه فاجأها وكانت حالتها ضعيفة أصلًا بسبب الوضع المفاجئ، كانت أنجيليكا تعلم أن لديها فرصة بنسبة 50/50 فقط للتغلب عليه.

على أي حال، كانت عالقة حاليًا في مكان مجهول مع رايان، وكانا يبحثان حاليًا عن طريقة للخروج من المكان.

رفعت رأسها لتنظر إلى كيفن، وسألته بهدوء.

«أرى شيئًا.»

كانوا ليوبولد، وهاين، وآفا.

في تلك اللحظة تحديدًا، تمكنت أنجيليكا من سماع صوت رايان.

«ظننت فحسب أنك تعرفين.»

استدارت وسألته بهدوء.

كل ارتفاع في الرتبة يؤدي إلى جسد أقوى وأكثر قدرة على التحمل. وبالطبع، كان جسد الإنسان هشًا إلى حد ما مقارنة بأجساد الأعراق الأخرى. ومع ذلك، لم تكن هشاشة أجساد البشر مهمة كثيرًا لمعظم البشر، لأنهم كانوا قادرين على تغطيتها بالمانا للتخفيف من حدتها.

«ماذا وجدت؟»

توقفت ميليسا فجأة، بينما ارتفع حاجباها.

«إهم…»

لقد بدت بوضوح وكأنها كانت تستمتع بوقتها إلى أقصى حد معه.

عبس رايان وهو يقرّب صورة بث الطائرة المسيّرة، فكشف ذلك عن فسحة صغيرة داخل غابة. ومن هناك، استطاع رؤية عدة هيئات تهرب من شيء ما.

«ماذا تظنني؟ نوعًا من الآلهة؟ لماذا تظن في العالم أنني أعرف كل شيء؟»

وعندما ضم رايان أصابعه على الشاشة، تمكن من الحصول على رؤية أفضل للوضع، وتعرف إلى ثلاث وجوه مألوفة من هناك.

«إهم…»

كانوا ليوبولد، وهاين، وآفا.

«إهم…»

«إنهم الآخرون!»

توقفت ميليسا للحظة، ثم أخرجت أنبوب اختبار آخر من مساحتها البُعدية.

ما إن تعرف إليهم حتى قفز رايان في الهواء واندفع نحو أنجيليكا.

«ماذا؟»

«أنجيليكا، انظري! انظري!»

تفاجأ كيفن من تصرفاتها المفاجئة وسأل عما يجري. وفي الواقع، كان أكثر ما أدهشه هو معرفتها بأن النبتة التي دست عليها قادرة على فعل ذلك، أكثر من أي شيء آخر.

«انتظر لحظة.»

«فحص خصائص النباتات؟»

«هيوك!»

«لا أعرف.»

اختنق رايان بقميصه عندما أمسكت أنجيليكا بياقة قميصه. وبلا اكتراث بتصرف رايان، انتزعت أنجيليكا الجهاز من يده وفحصته بعناية.

بعد أن أدرك أنه لا مفر له، لم يستطع كيفن سوى التنهد بصوت عالٍ بينما ارتخى كتفاه.

وبعد ذلك، جرّته بسرعة خلفها.

«هل يمكن لزهرة صغيرة كهذه أن تشلني حقًا؟»

«مهلًا، انتظري!»

«ما مدى قوة خصائص هذه الزهرة بالضبط؟»

على الرغم من اعتراضات رايان، لم تولِ أنجيليكا أي اهتمام له، وقفز جسداهما في الهواء وانطلقا نحو البعيد.

«الشيء المثير للاهتمام بشأن هذين المستخلصين هو أنهما يكمل أحدهما الآخر بشكل مثالي. أعني أنه إذا خُلِط المستخلصان معًا، فستزداد قوة المزيج بشكل هائل.»

«هيا. يبدو أنهم في ورطة.»

«همم؟»

«ليس كثيرًا إذا كانت ماناك مختومة.»

أومأ كيفن برأسه بخفة وهو يفهم. ثم رفع رأسه وطرح سؤالًا آخر.

«إهم…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط