Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 606

الفصل 606: آه، لقد فهمت أخيرًا [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 606: آه، لقد فهمت أخيرًا [2]

الفصل 606: آه، لقد فهمت أخيرًا [2]

بدا الأمر كما لو أن العالم قد انتهى، وأننا نحن الاثنين الشخصان الوحيدان المتبقيان في هذا العالم. أصبح التنفس والوقوف أصعب قليلًا، ما زاد من شعور القلق الذي كنت أشعر به.

“مثير للشفقة، أليس كذلك؟”

كنت أعرف أن كل شيء كان خطؤه. كان ملعونًا، نعم… لكنني كنت ملعونًا أيضًا.

وبينما تمتمت بهذه الكلمات، استدرت لأواجه الأشخاص الجالسين في المقاعد المقابلة لي.

كان هناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى ترتيب في غياب الأفعى الصغيرة.

ضاق حلقي بينما شعرت بنظرات الأشخاص في الغرفة.

دفعه نحوي، ثم تبع الآخرين، تاركًا إياي خلفه.

نظراتهم…

كانت خانقة إلى حد ما. وخصوصًا عندما التقت عيناي بعيني رايان والآخرين الذين كانوا مقربين من الأفعى الصغيرة. شعرت بإحساس عميق بالذنب عندما رأيت الألم على وجوههم.

كانت خانقة إلى حد ما. وخصوصًا عندما التقت عيناي بعيني رايان والآخرين الذين كانوا مقربين من الأفعى الصغيرة. شعرت بإحساس عميق بالذنب عندما رأيت الألم على وجوههم.

كان جزء مني يشعر بالمسؤولية عن هذه الفوضى.

شعر أسود، وعينان زرقاوان، ونظرة لا مبالية… بل سيكون من الأدق القول إنه كان أنا.

ولم يكن الأمر يقتصر على ذلك. فبينما كنت أتحدث، بدأت ذكريات الأفعى الصغيرة تطفو من جديد داخل ذهني. كل واحدة منها تسببت في معاناتي من ألم شديد.

ولهذا.

توقف الزمن، وغمرني إحساس عظيم بالتيقظ. بما يكفي ليجعلني أشعر بأن جسدي قد فقد كل قوته تمامًا.

لم تكن أفعاله منطقية بالنسبة إليّ، لكنني كنت أعرف فحسب…

‘…أبدو مثيرًا للشفقة جدًا، أليس كذلك؟’

خفضت رأسي وتوقفت عن الكلام.

“هاها.”

ربما كنت أبدو مختلفًا تمامًا عن الطريقة التي أتصرف بها عادةً، لكن لم يكن بوسعي منع ذلك. لم أتوقع قط أن تؤثر فيّ خسارة ما بهذا القدر.

خفضت رأسي وتوقفت عن الكلام.

على عكس ذاتي الأخرى، كانت لا تزال لدي مشاعر، ولم تكن شيئًا يمكنني إيقافه ببساطة بقلب مفتاح.

الفصل 606: آه، لقد فهمت أخيرًا [2]

ليتني أستطيع…

أدرت رأسي، والتقت أعيننا.

…ليتني أستطيع حقًا.

في البداية، لم يكن الأمر منطقيًا بالنسبة إليّ، لكنني في هذه المرحلة كنت متأكدًا. لقد خطط لموت الأفعى الصغيرة. لقد خطط لوفاته بهدف وحيد، وهو إثارة العداء بين جيزيبيث وبيني.

رفعت رأسي ببطء وفتحت فمي لأتحدث. وفي أثناء ذلك، جالت عيناي بهدوء في أرجاء الغرفة.

“مرحبًا، حان وقت العودة.”

توقفت نظراتي عند منطقة معينة بينما كنت على وشك الكلام.

كان يقف بالقرب من مؤخرة الغرفة، والأغلال تحيط بيديه وقدميه. بدأ كل شيء من حولي يختفي في تلك اللحظة، ولم يبقَ في مجال رؤيتي سوى هو.

بدأ جسدي يرتجف. انفجرت فيضانات من المشاعر من أعماق جسدي بينما ركزت عيناي على شخص معين في البعيد.

أدرت رأسي، والتقت أعيننا.

هو…

ثم رأيت هاين وآفا يتجهان مباشرة إلى غرف التدريب. كانت تعابير وجهيهما أكثر تحفظًا من ذي قبل. وكان مظهرهما يوحي بتصميم وعزم قويين.

كان يشبهني تمامًا.

‘…أبدو مثيرًا للشفقة جدًا، أليس كذلك؟’

شعر أسود، وعينان زرقاوان، ونظرة لا مبالية… بل سيكون من الأدق القول إنه كان أنا.

“…ليس الآن.”

كان يقف بالقرب من مؤخرة الغرفة، والأغلال تحيط بيديه وقدميه. بدأ كل شيء من حولي يختفي في تلك اللحظة، ولم يبقَ في مجال رؤيتي سوى هو.

“سأذهب لأتدرب.”

كان كل شيء من حولي يبدو مظلمًا.

كان هناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى ترتيب في غياب الأفعى الصغيرة.

بدا الأمر كما لو أن العالم قد انتهى، وأننا نحن الاثنين الشخصان الوحيدان المتبقيان في هذا العالم. أصبح التنفس والوقوف أصعب قليلًا، ما زاد من شعور القلق الذي كنت أشعر به.

رفعت رأسي ببطء وفتحت فمي لأتحدث. وفي أثناء ذلك، جالت عيناي بهدوء في أرجاء الغرفة.

‘كل هذا…’

كان ليوبولد. لم أستطع معرفة الكثير من تعبير وجهه، لكن أفعاله كانت كافية لتنقل إليّ ما كان يشعر به.

رمشت مرة واحدة، فاتضح العالم من حولي، ووجدت نفسي مجددًا داخل الكنيسة. كان لا يزال واقفًا هناك.

بمعنى ما، كان ما يمر به رين هو ما يستحق أن يمر به.

استمرت صورته في مطاردتي داخل ذهني.

عندما لمح كيفن كلماته، وجد نفسه غير قادر على مواصلة الانتباه إلى الجنازة.

‘…كل هذا خطؤه.’

‘كل هذا…’

تمتمت لنفسي بهدوء.

كل ما كان يحدث لي، وموت الأفعى الصغيرة. كان كل ذلك خطؤه.

كل ما كان يحدث لي، وموت الأفعى الصغيرة. كان كل ذلك خطؤه.

‘…هناك شيء مفقود.’

كنت متأكدًا من ذلك.

…لكن كيفن شعر بأن شيئًا ما كان مفقودًا.

كان موت الأفعى الصغيرة شيئًا خطط له.

وبينما تمتمت بهذه الكلمات، استدرت لأواجه الأشخاص الجالسين في المقاعد المقابلة لي.

في البداية، لم يكن الأمر منطقيًا بالنسبة إليّ، لكنني في هذه المرحلة كنت متأكدًا. لقد خطط لموت الأفعى الصغيرة. لقد خطط لوفاته بهدف وحيد، وهو إثارة العداء بين جيزيبيث وبيني.

‘…هناك شيء مفقود.’

لم تكن أفعاله منطقية بالنسبة إليّ، لكنني كنت أعرف فحسب…

ضاق حلقي بينما شعرت بنظرات الأشخاص في الغرفة.

كنت أعرف أن كل شيء كان خطؤه. كان ملعونًا، نعم… لكنني كنت ملعونًا أيضًا.

‘تبًا لك.’

كان هو لعنَتي.

استمرت صورته في مطاردتي داخل ذهني.

ولهذا.

…ليتني أستطيع حقًا.

فتحت فمي وتمتمت بهدوء.

عادةً، كانت الأضواء وحضور الأفعى الصغيرة يستقبلانني.

‘…أرجوك مت.’

كانت خانقة إلى حد ما. وخصوصًا عندما التقت عيناي بعيني رايان والآخرين الذين كانوا مقربين من الأفعى الصغيرة. شعرت بإحساس عميق بالذنب عندما رأيت الألم على وجوههم.

…لكن الأكثر حزنًا كان وجوه أولئك الذين كانوا ينعون خسارته.

استمرت الجنازة لأكثر من ثلاث ساعات.

كانت الحلقات والذكريات تبدو غريبة بالنسبة إلى كيفن. وبطريقة ما، بدا وكأنه الشخص السيئ. كان هو الشخص الذي جعل رين يصبح على ما هو عليه.

خلال ذلك الوقت، صعد العديد من الأشخاص إلى المنصة وشاركوا ذكرياتهم عن الأفعى الصغيرة.

لماذا أراد رين موته إلى هذا الحد؟

لم تكن الغالبية العظمى من الحاضرين تعرف الأفعى الصغيرة جيدًا. كانوا موجودين في الغالب لدعم أولئك الذين تأثروا بموته.

عندما فتحت باب المستودع، كان أول ما استقبلني هو الظلام. كان منظرًا نادرًا.

في الواقع، لم يكن عدد الأشخاص الذين كانوا مقربين منه فعليًا يتجاوز عشرة أشخاص. كان ذلك محزنًا.

…لكن لم يكونا الوحيدين اللذين تأثرا.

…لكن الأكثر حزنًا كان وجوه أولئك الذين كانوا ينعون خسارته.

هو…

وبينما كان يشاهد كل شيء يتكشف، فهم كيفن شيئًا.

كنت أعرف أن كل شيء كان خطؤه. كان ملعونًا، نعم… لكنني كنت ملعونًا أيضًا.

فهم مدى أهمية هذا الشخص المعروف باسم «الأفعى الصغيرة» بالنسبة إلى الأشخاص من حوله.

توقفت نظراتي عند منطقة معينة بينما كنت على وشك الكلام.

وخاصة رين الذي بدا في حالة مروعة.

دفعه نحوي، ثم تبع الآخرين، تاركًا إياي خلفه.

لكن…

‘اخرس.’

‘أرجوك مت.’

لو عُرض عليه خيار إعادة العالم عندما كان نصفه قد دُمر نتيجة لأفعال رين، لاتخذ القرار نفسه مرة أخرى.

عندما لمح كيفن كلماته، وجد نفسه غير قادر على مواصلة الانتباه إلى الجنازة.

‘تبًا لك.’

وبينما استعاد تعبير وجهه عندما قال تلك الكلمات، والاتجاه الذي كان ينظر إليه نحوه، شعر كيفن بالخدر.

كان كل شيء من حولي يبدو مظلمًا.

‘هل كان يتحدث عني؟’

تمتمت لنفسي بهدوء.

لماذا؟

“مثير للشفقة، أليس كذلك؟”

لماذا أراد رين موته إلى هذا الحد؟

ثم رأيت هاين وآفا يتجهان مباشرة إلى غرف التدريب. كانت تعابير وجهيهما أكثر تحفظًا من ذي قبل. وكان مظهرهما يوحي بتصميم وعزم قويين.

في الواقع، فهم كيفن السبب. لكنه لم يكن يريد تقبله.

كان كيفن يفهم ذلك… ومع ذلك لم يستطع أن يكره رين. بطريقة ما، شعر بالتعاطف معه.

كانت الحلقات والذكريات تبدو غريبة بالنسبة إلى كيفن. وبطريقة ما، بدا وكأنه الشخص السيئ. كان هو الشخص الذي جعل رين يصبح على ما هو عليه.

في البداية، لم يكن الأمر منطقيًا بالنسبة إليّ، لكنني في هذه المرحلة كنت متأكدًا. لقد خطط لموت الأفعى الصغيرة. لقد خطط لوفاته بهدف وحيد، وهو إثارة العداء بين جيزيبيث وبيني.

…لكن كيفن شعر بأن شيئًا ما كان مفقودًا.

ومع ذلك، لم يكن ذلك هو الشيء الذي أزعج كيفن.

بطريقة ما، كانت أفعاله منطقية بالنسبة إليه.

كانت لدي فكرة بالفعل عما كان داخل الصندوق، وبالتحديد لأنني كنت أعرف ذلك شعرت بالتردد.

لو عُرض عليه خيار إعادة العالم عندما كان نصفه قد دُمر نتيجة لأفعال رين، لاتخذ القرار نفسه مرة أخرى.

الفصل 606: آه، لقد فهمت أخيرًا [2]

بمعنى ما، كان ما يمر به رين هو ما يستحق أن يمر به.

بمعنى ما، كان ما يمر به رين هو ما يستحق أن يمر به.

أفعاله…

ومع ذلك، لم يكن ذلك هو الشيء الذي أزعج كيفن.

لم تكن أسوأ من ملك الشياطين.

‘لقد وصلت أخيرًا يا رين.’

كان كيفن يفهم ذلك… ومع ذلك لم يستطع أن يكره رين. بطريقة ما، شعر بالتعاطف معه.

لم يكن متأكدًا تمامًا مما كان عليه. في الوقت الحالي، لم يكن سوى شعور، لكن في الوقت نفسه، كان كيفن يعرف أن هناك ما هو أكثر من هذا «الشعور» الذي ينتابه.

وخاصة بعد أن فهم مقدار الألم الذي مر به، وسبب أفعاله.

كان هناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى ترتيب في غياب الأفعى الصغيرة.

لم يكن لدى كيفن أدنى شك في أنه كان سيتصرف بالطريقة نفسها لو وُضع في الموقف ذاته.

دفعه نحوي، ثم تبع الآخرين، تاركًا إياي خلفه.

ومع ذلك، لم يكن ذلك هو الشيء الذي أزعج كيفن.

لو عُرض عليه خيار إعادة العالم عندما كان نصفه قد دُمر نتيجة لأفعال رين، لاتخذ القرار نفسه مرة أخرى.

‘…هناك شيء مفقود.’

“ليس الآن.”

كان هناك شيء آخر يزعجه.

أدرت رأسي، والتقت أعيننا.

لم يكن متأكدًا تمامًا مما كان عليه. في الوقت الحالي، لم يكن سوى شعور، لكن في الوقت نفسه، كان كيفن يعرف أن هناك ما هو أكثر من هذا «الشعور» الذي ينتابه.

بدأ جسدي يرتجف. انفجرت فيضانات من المشاعر من أعماق جسدي بينما ركزت عيناي على شخص معين في البعيد.

“مرحبًا، حان وقت العودة.”

لو عُرض عليه خيار إعادة العالم عندما كان نصفه قد دُمر نتيجة لأفعال رين، لاتخذ القرار نفسه مرة أخرى.

نظر كيفن نحو إيما بعد أن شعر بشد على ذراعه. وبعد أن ركز انتباهه عليها لفترة وجيزة، استدار وجال بنظره في أرجاء الغرفة. وسرعان ما توقفت عيناه على رين الذي بدا وكأنه مع والديه.

‘تبًا لك.’

وبعد أن ركز على هيئته لبضع ثوانٍ، ارتخت عينا كيفن. ثم استدار وغادر الكنيسة.

“…كان يخبرني دائمًا أن أتوقف عن التدخين. أعتقد أن الوقت قد حان لأخذ نصيحته.”

“لنذهب.”

‘ليتني كنت ألطف معه…’

“ألن تتحدث مع رين؟”

…ليتني أستطيع حقًا.

“…ليس الآن.”

‘أرجوك مت.’

تمتم كيفن بهدوء.

تمتم كيفن بهدوء.

ضم شفتيه وكرر بصوت أخفض.

لماذا؟

“ليس الآن.”

خفضت رأسي ونظرت إلى الصندوق.

‘كل هذا…’

تبعت الآخرين عائدين نحو المقر مباشرة بعد الجنازة.

“أنت حقًا…”

كان هناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى ترتيب في غياب الأفعى الصغيرة.

كل ما كان يحدث لي، وموت الأفعى الصغيرة. كان كل ذلك خطؤه.

كلانك—!

ليتني أستطيع…

عندما فتحت باب المستودع، كان أول ما استقبلني هو الظلام. كان منظرًا نادرًا.

عادةً، كانت الأضواء وحضور الأفعى الصغيرة يستقبلانني.

‘أرجوك مت.’

‘لقد وصلت أخيرًا يا رين.’

كان يقف بالقرب من مؤخرة الغرفة، والأغلال تحيط بيديه وقدميه. بدأ كل شيء من حولي يختفي في تلك اللحظة، ولم يبقَ في مجال رؤيتي سوى هو.

‘اخرس.’

الفصل 606: آه، لقد فهمت أخيرًا [2]

‘تبًا لك.’

استمرت الجنازة لأكثر من ثلاث ساعات.

“هاها.”

تمتمت لنفسي بهدوء.

خرجت ضحكة قصيرة من شفتي عندما تذكرت تفاعلاتنا المعتادة.

تمتم رايان بينما سلّمني صندوقًا أسود صغيرًا.

من كان ليتخيل أن ذكريات بسيطة كهذه ستجعلني أشعر بهذا السوء؟

…لكن الأكثر حزنًا كان وجوه أولئك الذين كانوا ينعون خسارته.

“سأذهب لأتدرب.”

“أنت حقًا…”

“وأنا أيضًا.”

في الواقع، لم يكن عدد الأشخاص الذين كانوا مقربين منه فعليًا يتجاوز عشرة أشخاص. كان ذلك محزنًا.

لم نكد ندخل حتى سمعت العديد من الأصوات خلفي.

امتدت يد نحوي، وشعرت بشيء يسقط في يديّ. خفضت رأسي، فوجدت علبة سجائر مجعدة.

ثم رأيت هاين وآفا يتجهان مباشرة إلى غرف التدريب. كانت تعابير وجهيهما أكثر تحفظًا من ذي قبل. وكان مظهرهما يوحي بتصميم وعزم قويين.

كان كل شيء من حولي يبدو مظلمًا.

بدا أن موت الأفعى الصغيرة قد أيقظهما أخيرًا على حقيقة هذا العالم القاسية.

‘لقد وصلت أخيرًا يا رين.’

…لكن لم يكونا الوحيدين اللذين تأثرا.

خيّم صمت خانق في الهواء بينما وقفت متسمّرًا في مكاني، أحدّق في الصندوق الأسود الصغير في يدي.

“خذ.”

جعلني موته أدرك كم كنت وغدًا.

امتدت يد نحوي، وشعرت بشيء يسقط في يديّ. خفضت رأسي، فوجدت علبة سجائر مجعدة.

‘اخرس.’

كان ليوبولد. لم أستطع معرفة الكثير من تعبير وجهه، لكن أفعاله كانت كافية لتنقل إليّ ما كان يشعر به.

عادةً، كانت الأضواء وحضور الأفعى الصغيرة يستقبلانني.

“…كان يخبرني دائمًا أن أتوقف عن التدخين. أعتقد أن الوقت قد حان لأخذ نصيحته.”

لم تكن الغالبية العظمى من الحاضرين تعرف الأفعى الصغيرة جيدًا. كانوا موجودين في الغالب لدعم أولئك الذين تأثروا بموته.

غادر بعد ذلك مباشرة.

أفعاله…

وتبعته أنجيليكا التي لم تقل كلمة واحدة. ثم تبعها هان يوفاي وليام، اللذان غادرا الغرفة ببساطة دون أن يقولا كلمة، تاركين رايان وأنا واقفين في الممر.

وبينما استعاد تعبير وجهه عندما قال تلك الكلمات، والاتجاه الذي كان ينظر إليه نحوه، شعر كيفن بالخدر.

“أنت تعرف…”

لم نكد ندخل حتى سمعت العديد من الأصوات خلفي.

عندها فتح رايان فمه.

“سأذهب لأتدرب.”

أدرت رأسي، والتقت أعيننا.

تمتمت لنفسي بهدوء.

“…أنت تعرف أن الأفعى الصغيرة لم يكرهك قط رغم الطريقة التي عاملته بها.”

بدأ جسدي يرتجف. انفجرت فيضانات من المشاعر من أعماق جسدي بينما ركزت عيناي على شخص معين في البعيد.

قبض ألم شديد على قلبي عندما سمعت كلماته.

ولهذا.

وبينما فكرت في الطريقة التي عاملت بها الأفعى الصغيرة في الماضي، شعرت بندم شديد.

“مرحبًا، حان وقت العودة.”

‘ليتني كنت ألطف معه…’

ضاق حلقي بينما شعرت بنظرات الأشخاص في الغرفة.

جعلني موته أدرك كم كنت وغدًا.

لم يكن متأكدًا تمامًا مما كان عليه. في الوقت الحالي، لم يكن سوى شعور، لكن في الوقت نفسه، كان كيفن يعرف أن هناك ما هو أكثر من هذا «الشعور» الذي ينتابه.

…وكان هذا الإدراك تحديدًا هو ما كان يلتهم وعيي بينما شعرت بندم عميق.

…لكن لم يكونا الوحيدين اللذين تأثرا.

‘ليتني…’

لم تكن أسوأ من ملك الشياطين.

“لا فائدة من الندم على الماضي الآن.”

ثم رأيت هاين وآفا يتجهان مباشرة إلى غرف التدريب. كانت تعابير وجهيهما أكثر تحفظًا من ذي قبل. وكان مظهرهما يوحي بتصميم وعزم قويين.

تمتم رايان بينما سلّمني صندوقًا أسود صغيرًا.

على عكس ذاتي الأخرى، كانت لا تزال لدي مشاعر، ولم تكن شيئًا يمكنني إيقافه ببساطة بقلب مفتاح.

خفضت رأسي ونظرت إلى الصندوق.

عادةً، كانت الأضواء وحضور الأفعى الصغيرة يستقبلانني.

“ما هذا؟”

لو عُرض عليه خيار إعادة العالم عندما كان نصفه قد دُمر نتيجة لأفعال رين، لاتخذ القرار نفسه مرة أخرى.

“شيء أخبرني الأفعى الصغيرة أن أعطيك إياه في حال حدث له شيء.”

لو عُرض عليه خيار إعادة العالم عندما كان نصفه قد دُمر نتيجة لأفعال رين، لاتخذ القرار نفسه مرة أخرى.

دفعه نحوي، ثم تبع الآخرين، تاركًا إياي خلفه.

“لنذهب.”

خيّم صمت خانق في الهواء بينما وقفت متسمّرًا في مكاني، أحدّق في الصندوق الأسود الصغير في يدي.

عادةً، كانت الأضواء وحضور الأفعى الصغيرة يستقبلانني.

كانت لدي فكرة بالفعل عما كان داخل الصندوق، وبالتحديد لأنني كنت أعرف ذلك شعرت بالتردد.

كانت الحلقات والذكريات تبدو غريبة بالنسبة إلى كيفن. وبطريقة ما، بدا وكأنه الشخص السيئ. كان هو الشخص الذي جعل رين يصبح على ما هو عليه.

ارتجفت شفتاي بينما ضغطت الحزمة بقوة في راحة يدي.

ربما كنت أبدو مختلفًا تمامًا عن الطريقة التي أتصرف بها عادةً، لكن لم يكن بوسعي منع ذلك. لم أتوقع قط أن تؤثر فيّ خسارة ما بهذا القدر.

“أنت حقًا…”

لماذا؟

“ألن تتحدث مع رين؟”

‘تبًا لك.’

وخاصة بعد أن فهم مقدار الألم الذي مر به، وسبب أفعاله.

امتدت يد نحوي، وشعرت بشيء يسقط في يديّ. خفضت رأسي، فوجدت علبة سجائر مجعدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط