Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 22

موقع بناء مجموعة بولين 7

موقع بناء مجموعة بولين 7

 

عند الفحص الدقيق ، كانو في الواقع ثلاث صور ظلية.

الفصل 22: موقع بناء مجموعة بولين 7

كان لدى غوستاف نظرة حازمة عندما وصل امامهم.

 

تحرك غوستاف بسرعة إلى الطابق العلوي أثناء التحقق من المخلفات على طول الطريق. كان هذا هو سبب دخوله قبلهم ، فقد أراد استخدام اندفاع للتحقق من البيئة فقط في حالة الخطر.

كان غوستاف قد غادر المكان منذ عدة دقائق ، وحصل على معدات التنظيف من غرفة التنظيف ويتجه حالياً نحو أحد المنشآت الرياضية للدم المختلط.

ربما تكون قد غادرت إلى المنزل ، لكن في حالة تواجدها في الجوار ، يجب أن أغادر هذه المنطقة بأسرع ما يمكن ، راودت غوستاف هذه الأفكار أثناء تسريع وتيرته وغادر المبنى عبر السلالم التي اعتاد عليها بالفعل.

 

 

اليوم كان لديه حوالي سبعة مواقع مختلفة للتنظيف قبل أن ينهي عمله في ذلك اليوم. أراد أيضاً إعادة كتب التاريخ التي أقترضها في اليوم الآخر باسم الآنسة إيمي حتى يتحقق مما إذا كانت مجلدات أخرى.

سارو نحوه بجهاز دائري يطفو في الجو.

 

 

 

لقد فهم الآن أن هؤلاء الثلاثة كانوا مجموعة من المنافقين. لقد كانوا يهينونه طوال حياته ، لكنهم كانوا خائفين من إن تتم اهانتهم.

 

كان يعتقد أن الوقت سيكون متأخر في المساء قبل أن ينتهي من أنشطة اليوم.

 

 

 

لم يستخدم غوستاف الاندفاع لأن الطلاب كانوا لا يزالون في كل مكان. ازدادت قوة الاندفاع كثيراً الآن لدرجة أنه إذا شوهد يستخدمها ، فسيظنون أنه قد أيقظ سلالة أخرى لذلك قرر إبقائه بعيداً في الوقت الحالي.

 

 

بوووم!

كانت سرعته الطبيعية سريعة بما يكفي لإحداث هبوب رياح صغيرة حوله.

“أيها الوغد ماذا دعوتني؟” أراد هونغ غو الاندفاع إلى الأمام عندما أمسكه بول وبن من كلا الجانبين.

 

 

حتى مع وجود معدات التنظيف الكبيرة في يده ، استمر في الركض.

 

 

لم ينتظر غوستاف دخولهم و ذهب إلى المبنى أولاً.

بعد ساعتين ، قام غوستاف بتنظيف ستة أماكن من أصل سبعة ويتجه حالياً نحو المكان السابع.

كان هذا هو قطار أفكار غوستاف عندما غادر مبنى المدرسة.

 

عند الفحص الدقيق ، كانو في الواقع ثلاث صور ظلية.

كان يشعر بالقشعريرة عندما كان يفكر في المبنى الذي كان يتجه إليه حالياً.

دخل الثلاثة إلى المبنى غير المكتمل ولم يروه ، في البداية ظنوا أنه استدار و هرب حتى سمعوا أصوات نقر القادمة من السلالم المؤدية إلى الأعلى.

 

“لا ، سنتجه إلى القمة!” صرح بول و استدار وأشار إلى المبنى خلفه.

مبني المعلمين ج.

 

 

 

كان هذا هو نفس المكان الذي قام بتنظيفه في اليوم الآخر وأيضاً نفس المكان الذي يوجد فيه مكتب الآنسة إيمي.

 

 

 

“ آمل ألا تكتشف شيئاً عن الكتب ” كان هذا هو قطار أفكار غوستاف عند وصوله أمام المبنى المألوف المكون من طابقين بلون الكريم.

 

 

 

دخل على الفور ليبدأ عمله. لقد اختار هذا عن قصد باعتباره آخر مكان يزوره على أمل ألا يتواصل مع الآنسة إيمي . أراد أن يتجنبها تماماً.

 

إذا لمسها بها شخص ما ، فسيصعق بالكهرباء ويصاب بالشلل لمدة ثلاث ساعات تقريباً. أيضاً ، سيتم تنبيه رجال الشرطة مما يعني أنه سيتم القبض على الشخص.

بدأ غوستاف من القاع كالمعتاد. و زار مكتب كل مدرس واحداً تلو الآخر للتنظيف.

 

 

 

لم يستغرق الأمر سوى ثلاثين دقيقة أخرى لإنهاء تنظيف كل مكتب داخل المبنى باستثناء مكتب الآنسة إيمي.

 

 

على الفور انتهى اندفاع غوستاف و وصل إلى الطابق العلوي.

كان حالياً في الممر المؤدي إلى مكتبها. كان قد انتهى لتوه من تنظيف مكتب المعلمة بجانب مكتبها.

 

 

“أنا أكره نغمة الثقة التي يستخدمها هذا اللقيط عند التحدث” ، حدق هونغ غو في غوستاف بنظرة مليئة بالكراهية.

استدار إلى اليسار ليحدق في باب مكتب الآنسة إيمي لبضع ثوان قبل أن يستدير ليغادر.

بوووم!

 

كان هذا هو قطار أفكار غوستاف عندما غادر مبنى المدرسة.

ربما تكون قد غادرت إلى المنزل ، لكن في حالة تواجدها في الجوار ، يجب أن أغادر هذه المنطقة بأسرع ما يمكن ، راودت غوستاف هذه الأفكار أثناء تسريع وتيرته وغادر المبنى عبر السلالم التي اعتاد عليها بالفعل.

 

 

 

عند الخروج من المبنى ، بدأ غوستاف في الركض نحو صالة عمال النظافة لاعادة معدات التنظيف.

 

 

الثلاثة لم يكن لديهم حتى خطط للتسلق . لقد ذهبوا إلى منصة المصعد واستخدموا المصعد للانتقال إلى الطابق العلوي.

ما لم يكن يعرفه هو داخل مبنى المعلم في المبنى ج ، زوج من العيون الجميلة مع بؤبؤين باللون الأزرق السماوي كانو يحدقون في شكله المغادر من الستائر الموضوعة على الحائط.

تحرك غوستاف بسرعة إلى الطابق العلوي أثناء التحقق من المخلفات على طول الطريق. كان هذا هو سبب دخوله قبلهم ، فقد أراد استخدام اندفاع للتحقق من البيئة فقط في حالة الخطر.

 

 

 

 

لم يستخدم غوستاف الاندفاع لأن الطلاب كانوا لا يزالون في كل مكان. ازدادت قوة الاندفاع كثيراً الآن لدرجة أنه إذا شوهد يستخدمها ، فسيظنون أنه قد أيقظ سلالة أخرى لذلك قرر إبقائه بعيداً في الوقت الحالي.

بعد عدة دقائق ، قام غوستاف بإسقاط المعدات وكان مستعد للمغادرة.

قال بن من الجانب الأيسر بينما أومئ بول برأسه موافقاً بشكل طفيف: “ليتذكر السيد الشاب أنه يستخدم عقاقير محسّنة … دع بول يعتني به”.

 

 

انطلق بسرعة عبر أرض المدرسة بسرعته العادية متجهة نحو المدخل الرئيسي للمدرسة.

 

 

 

“لقد حان الوقت أخيراً لذلك”

“لقد حان الوقت أخيراً لذلك”

 

لقد اقسم في قلبه أن يعاقبهم اليوم.

كان هذا هو قطار أفكار غوستاف عندما غادر مبنى المدرسة.

استدار إلى اليسار ليحدق في باب مكتب الآنسة إيمي لبضع ثوان قبل أن يستدير ليغادر.

 

 

كانت الساعة قد تجاوزت السادسة من مساء ذلك الوقت.

عندما كان غوستاف يسير نحو المبنى في المنتصف ، رأي صورة ظلية تقف على مسافة قريبة جداً من المبنى غير المكتمل في المنتصف.

 

 

يقع المبنى الذي كان من المفترض أن يلتقي به غوستاف وبول على بعد سبعة أميال جنوب شرق المدرسة على خريطة المدينة.

 

 

 

كان على غوستاف أن يدخل دائرة انتقال واحدة ويسافر لمدة خمس دقائق أخرى سيراً على الأقدام قبل أن يصل إلى هناك.

قفز لأكثر من عشرة أقدام في الهواء وعبر أسوار الخطوط الزرقاء.

 

استطاع غوستاف أن يرى ، هونغ غو ، وبول ميغيل ، وبن راو يقفون جنباً إلى جنب.

كانت تقع بين منطقة درجة رجال الأعمال ومنطقة سكنية في المدينة. ما ظهر في خط رؤية غوستاف عندما وصل إلى هناك كان هناك مباني طويلة وقصيرة.

كان لدى غوستاف نظرة حازمة عندما وصل امامهم.

 

 

كان المكان الذي اختاروه لمعركتهم عبارة عن موقع بناء تم التخلي عنه لفترة من الوقت.

ارتعدت جبهة هونغ غو مراراً وتكراراً بغضب عندما سمع كلمات غوستاف.

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

كانت جميع المباني داخل المبنى غير مكتملة . لم يتم الانتهاء من بنائها.

 

 

“حسناً ،” حدق غوستاف في المبنى ووافق. كان يعلم بالفعل أن هذا سيكون هو الحال منذ أن ذكر بول الطابق العلوي في وقت سابق من المدرسة.

كانت هناك أسوار كهربائية صغيرة كانت على شكل خطوط زرقاء تحصن المحيط بأكمله.

 

 

 

كان ارتفاع هذه الخطوط الزرقاء حوالي سبعة أقدام.

 

 

تعرف غوستاف على هذا الجهاز , كان مسجل.

إذا لمسها بها شخص ما ، فسيصعق بالكهرباء ويصاب بالشلل لمدة ثلاث ساعات تقريباً. أيضاً ، سيتم تنبيه رجال الشرطة مما يعني أنه سيتم القبض على الشخص.

 

 

 

مشى غوستاف باتجاه الجزء الخلفي من موقع البناء. أراد الدخول من هذا الجانب حتى لا يتم رصده.

 

 

كانت سرعته الطبيعية سريعة بما يكفي لإحداث هبوب رياح صغيرة حوله.

حدق غوستاف في محيطه للتحقق بشكل صحيح من الأشخاص داخل المنطقة.

تعرف غوستاف على هذا الجهاز , كان مسجل.

 

 

لحسن حظ غوستاف ، كانت هذه المنطقة قليلة السكان.

لقد اقسم في قلبه أن يعاقبهم اليوم.

 

حتى مع وجود معدات التنظيف الكبيرة في يده ، استمر في الركض.

بعد بضع ثواني ، جلس القرفصاء قليلاً قبل القفز.

 

 

 

بوووم!

كان هناك حوالي خمسة مباني طويلة غير مكتملة موضوعة بالقرب من بعضها البعض.

 

 

قفز لأكثر من عشرة أقدام في الهواء وعبر أسوار الخطوط الزرقاء.

 

 

 

بوووم!

 

 

 

هبط داخل البناء وبدأ بالسير نحو أقرب مبنى غير مكتمل.

 

 

 

كان هناك حوالي خمسة مباني طويلة غير مكتملة موضوعة بالقرب من بعضها البعض.

لم يستخدم غوستاف الاندفاع لأن الطلاب كانوا لا يزالون في كل مكان. ازدادت قوة الاندفاع كثيراً الآن لدرجة أنه إذا شوهد يستخدمها ، فسيظنون أنه قد أيقظ سلالة أخرى لذلك قرر إبقائه بعيداً في الوقت الحالي.

 

كان الطابق العلوي شاسع . و كان مبلط بشكل أنيق باستثناء الحطام الصغير الذي يمكن رؤيته في عدة أجزاء. كما كانت هناك بعض الآلات في عدة مواقع ومواد بناء.

كان المبنى في المنتصف هو الأطول ، وكان ارتفاعه من حيث المظهر حوالي مائة طابق وعرضه مثل شارع بأكمله.

في المرة الأخيرة كان متساهل ولكن هذه المرة ، أدرك أن هؤلاء الأشخاص لم يتعلموا درسهم أبداً.

 

لم يكن هذا لأنه كان غبي أو أي شيء ، على العكس من ذلك ، دخل فوراً وقام بتنشيط اندفاع.

الاله وحده يعلم ما كانوا يحاولون بنائه لكنه كان كبيراً جداً.

عندما كان غوستاف يسير نحو المبنى في المنتصف ، رأي صورة ظلية تقف على مسافة قريبة جداً من المبنى غير المكتمل في المنتصف.

 

 

وشاهد مواد البناء داخل المبنى وتناثر بعض الآلات غير المعروفة في كل مكان. كان لدى معظمهم مظهر بشري.

 

 

 

عندما كان غوستاف يسير نحو المبنى في المنتصف ، رأي صورة ظلية تقف على مسافة قريبة جداً من المبنى غير المكتمل في المنتصف.

حدق غوستاف في محيطه للتحقق بشكل صحيح من الأشخاص داخل المنطقة.

 

بعد بضع ثواني ، جلس القرفصاء قليلاً قبل القفز.

عند الفحص الدقيق ، كانو في الواقع ثلاث صور ظلية.

الاله وحده يعلم ما كانوا يحاولون بنائه لكنه كان كبيراً جداً.

 

 

استطاع غوستاف أن يرى ، هونغ غو ، وبول ميغيل ، وبن راو يقفون جنباً إلى جنب.

كانت تقع بين منطقة درجة رجال الأعمال ومنطقة سكنية في المدينة. ما ظهر في خط رؤية غوستاف عندما وصل إلى هناك كان هناك مباني طويلة وقصيرة.

 

على الرغم من أن المبنى لم يكتمل إلا أنه لازال يحتوي على سلالم ومصعد.

تماماً كالعادة ، كان هونغ غو يقف في المنتصف بموقفه المتغطرس المعتاد.

 

 

كان هذا هو قطار أفكار غوستاف عندما غادر مبنى المدرسة.

رأى غوستاف يقترب منه , وشم.

 

 

كان المبنى في المنتصف هو الأطول ، وكان ارتفاعه من حيث المظهر حوالي مائة طابق وعرضه مثل شارع بأكمله.

“يبدو أنه يتمتع بصحة جيدة … إذن السبب وراء ابتعاده عن المدرسة كل هذا الوقت كان بسبب الإذلال؟” توصل غوستاف إلى هذا الإدراك.

بعد ساعتين ، قام غوستاف بتنظيف ستة أماكن من أصل سبعة ويتجه حالياً نحو المكان السابع.

 

“يجب أن أكون حذر ، لا أحد في الجوار … من يعرف ما خططوا له ،”

لقد فهم الآن أن هؤلاء الثلاثة كانوا مجموعة من المنافقين. لقد كانوا يهينونه طوال حياته ، لكنهم كانوا خائفين من إن تتم اهانتهم.

 

 

 

لقد اقسم في قلبه أن يعاقبهم اليوم.

ورد غوستاف: “هل يمكننا فعل هذا فقط؟ لا أريد أن أضيع الوقت في التحدث إلى القمامة الذين ينادون الآخرين بالقمامة”.

 

كان يشعر بالقشعريرة عندما كان يفكر في المبنى الذي كان يتجه إليه حالياً.

في المرة الأخيرة كان متساهل ولكن هذه المرة ، أدرك أن هؤلاء الأشخاص لم يتعلموا درسهم أبداً.

 

 

كان هذا هو نفس المكان الذي قام بتنظيفه في اليوم الآخر وأيضاً نفس المكان الذي يوجد فيه مكتب الآنسة إيمي.

“يجب أن أكون حذر ، لا أحد في الجوار … من يعرف ما خططوا له ،”

وشاهد مواد البناء داخل المبنى وتناثر بعض الآلات غير المعروفة في كل مكان. كان لدى معظمهم مظهر بشري.

 

تعرف غوستاف على هذا الجهاز , كان مسجل.

كان لدى غوستاف نظرة حازمة عندما وصل امامهم.

بوووم!

 

 

“هل نفعل ذلك هنا؟” سأل بنبرة هادئة.

 

 

 

“أنا أكره نغمة الثقة التي يستخدمها هذا اللقيط عند التحدث” ، حدق هونغ غو في غوستاف بنظرة مليئة بالكراهية.

“أنا أكره نغمة الثقة التي يستخدمها هذا اللقيط عند التحدث” ، حدق هونغ غو في غوستاف بنظرة مليئة بالكراهية.

 

 

“لا ، سنتجه إلى القمة!” صرح بول و استدار وأشار إلى المبنى خلفه.

كان على غوستاف أن يدخل دائرة انتقال واحدة ويسافر لمدة خمس دقائق أخرى سيراً على الأقدام قبل أن يصل إلى هناك.

 

عند الخروج من المبنى ، بدأ غوستاف في الركض نحو صالة عمال النظافة لاعادة معدات التنظيف.

“حسناً ،” حدق غوستاف في المبنى ووافق. كان يعلم بالفعل أن هذا سيكون هو الحال منذ أن ذكر بول الطابق العلوي في وقت سابق من المدرسة.

لم يكن هذا لأنه كان غبي أو أي شيء ، على العكس من ذلك ، دخل فوراً وقام بتنشيط اندفاع.

 

 

لم ينتظر غوستاف دخولهم و ذهب إلى المبنى أولاً.

دخل على الفور ليبدأ عمله. لقد اختار هذا عن قصد باعتباره آخر مكان يزوره على أمل ألا يتواصل مع الآنسة إيمي . أراد أن يتجنبها تماماً.

 

انطلق بسرعة عبر أرض المدرسة بسرعته العادية متجهة نحو المدخل الرئيسي للمدرسة.

لم يكن هذا لأنه كان غبي أو أي شيء ، على العكس من ذلك ، دخل فوراً وقام بتنشيط اندفاع.

 

 

كان الطابق العلوي شاسع . و كان مبلط بشكل أنيق باستثناء الحطام الصغير الذي يمكن رؤيته في عدة أجزاء. كما كانت هناك بعض الآلات في عدة مواقع ومواد بناء.

دخل الثلاثة إلى المبنى غير المكتمل ولم يروه ، في البداية ظنوا أنه استدار و هرب حتى سمعوا أصوات نقر القادمة من السلالم المؤدية إلى الأعلى.

كانت جميع المباني داخل المبنى غير مكتملة . لم يتم الانتهاء من بنائها.

 

 

الثلاثة لم يكن لديهم حتى خطط للتسلق . لقد ذهبوا إلى منصة المصعد واستخدموا المصعد للانتقال إلى الطابق العلوي.

“أنا أكره نغمة الثقة التي يستخدمها هذا اللقيط عند التحدث” ، حدق هونغ غو في غوستاف بنظرة مليئة بالكراهية.

 

سارو نحوه بجهاز دائري يطفو في الجو.

على الرغم من أن المبنى لم يكتمل إلا أنه لازال يحتوي على سلالم ومصعد.

حتى مع وجود معدات التنظيف الكبيرة في يده ، استمر في الركض.

 

بوووم!

تحرك غوستاف بسرعة إلى الطابق العلوي أثناء التحقق من المخلفات على طول الطريق. كان هذا هو سبب دخوله قبلهم ، فقد أراد استخدام اندفاع للتحقق من البيئة فقط في حالة الخطر.

كان يعتقد أن الوقت سيكون متأخر في المساء قبل أن ينتهي من أنشطة اليوم.

 

بدأ غوستاف من القاع كالمعتاد. و زار مكتب كل مدرس واحداً تلو الآخر للتنظيف.

على الفور انتهى اندفاع غوستاف و وصل إلى الطابق العلوي.

 

 

 

كان الطابق العلوي شاسع . و كان مبلط بشكل أنيق باستثناء الحطام الصغير الذي يمكن رؤيته في عدة أجزاء. كما كانت هناك بعض الآلات في عدة مواقع ومواد بناء.

 

 

 

بعد لحظات قليلة من وصول غوستاف ، وصل الثلاثة أيضاً.

 

 

تماماً كالعادة ، كان هونغ غو يقف في المنتصف بموقفه المتغطرس المعتاد.

سارو نحوه بجهاز دائري يطفو في الجو.

كان يشعر بالقشعريرة عندما كان يفكر في المبنى الذي كان يتجه إليه حالياً.

 

كان على غوستاف أن يدخل دائرة انتقال واحدة ويسافر لمدة خمس دقائق أخرى سيراً على الأقدام قبل أن يصل إلى هناك.

تعرف غوستاف على هذا الجهاز , كان مسجل.

كانت سرعته الطبيعية سريعة بما يكفي لإحداث هبوب رياح صغيرة حوله.

 

 

“سينسجل اذلالك هنا وسنستعيد سمعتنا بعد نشر الفيديو لنا ونحن نهزمك على الشبكة!” صاح هونغ غو بنظرة مجنونة وهو يشير إلى غوستاف.

حدق غوستاف في وجهه بنظرة غير مبالية.

 

 

حدق غوستاف في وجهه بنظرة غير مبالية.

اليوم كان لديه حوالي سبعة مواقع مختلفة للتنظيف قبل أن ينهي عمله في ذلك اليوم. أراد أيضاً إعادة كتب التاريخ التي أقترضها في اليوم الآخر باسم الآنسة إيمي حتى يتحقق مما إذا كانت مجلدات أخرى.

 

 

ورد غوستاف: “هل يمكننا فعل هذا فقط؟ لا أريد أن أضيع الوقت في التحدث إلى القمامة الذين ينادون الآخرين بالقمامة”.

 

 

 

“أيها الوغد ماذا دعوتني؟” أراد هونغ غو الاندفاع إلى الأمام عندما أمسكه بول وبن من كلا الجانبين.

 

 

 

قال بن من الجانب الأيسر بينما أومئ بول برأسه موافقاً بشكل طفيف: “ليتذكر السيد الشاب أنه يستخدم عقاقير محسّنة … دع بول يعتني به”.

إذا لمسها بها شخص ما ، فسيصعق بالكهرباء ويصاب بالشلل لمدة ثلاث ساعات تقريباً. أيضاً ، سيتم تنبيه رجال الشرطة مما يعني أنه سيتم القبض على الشخص.

 

 

“أوه ، لماذا أوقفته؟ ربما لم تكن الضربات السابقة كافية بالنسبة له ، حسناً ، يجب أن يكون هونغ غو مازوشي لأنه يبدو أنه يحب الألم … ربما بعد أخذ المزيد من المال منه ، سأكسر المزيد من عظامه … “رد غوستاف بفظاظة . لم يكن مظهره الآن كطالب يحب قراءة الكتب , بل بدا كمتنمر كبير.

“هل نفعل ذلك هنا؟” سأل بنبرة هادئة.

 

 

ارتعدت جبهة هونغ غو مراراً وتكراراً بغضب عندما سمع كلمات غوستاف.

 

 

 

“أيها الوغد سأقتلك!” صرخ هونغ غو وانطلق إلى الأمام بينما كان يسحب نفسه من قبضتهما.

بعد عدة دقائق ، قام غوستاف بإسقاط المعدات وكان مستعد للمغادرة.

 

 

ابتسم غوستاف رداً على ذلك وهو يشاهد هونغ غو وهو يندفع نحوه بينما تنشر ذراعه ضوء فلورسنت.

 

 

 

 

 

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

وشاهد مواد البناء داخل المبنى وتناثر بعض الآلات غير المعروفة في كل مكان. كان لدى معظمهم مظهر بشري.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كانت الساعة قد تجاوزت السادسة من مساء ذلك الوقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط