التحدي
الفصل 21: التحدي
“سوف أتعامل معه بنفسي!”
سمع صوت عالي قادم من اليسار.
استدار الجميع إلى الجانب للتحديق في الشخص الذي وصل للتو.
قرر غوستاف أن يلعبها بهذه الطريقة حتى يتمكن من حفرها في أذهان الجميع حتى لو قاتلوا هنا فلن يقاوم وهو ما يعني فوز سهل لبول. سيكون فوز بول فوز مخجل لأنه سيفوز دون أن يقاوم غوستاف.
كاد بول أن يصيبه بسبب المفاجأة لكنه تمكن من تفاديه.
سمع غوستاف الذي كان يمشي إلى الأمام في وقت سابق الصوت وشعر أنه يبدو مألوف.
توقف واستدار لينظر إلى المتفرجين يتحرك الطلاب جانباً حتى يمر طالب ذكر من وسطهم.
“هذه الثقة لأن …” فحص غوستاف بول من رأسه حتى أخمص قدميه وهو يتحدث.
تعرف غوستاف على وجه الرجل البني الضخم الذي يقترب من الجلد.
كان رد فعل غوستاف سريع بالانحراف إلى اليمين لتفادي بول.
كان ضخم
لقد خافوا من القدوم إلى المدرسة لأن غوستاف جعل سمعتهم تتلاشى. لم يتمكنوا من تخيل نوع المحنة المحرجة التي سيضطرون إلى خوضها مع الطلاب الذين يشيرون إليهم ويضحكون بينما يسخرون منهم من وراء ظهورهم.
– “يا إلهي أليس هذا بول ميغيل؟”
عاد غوستاف إلى الوراء في هذه المرحلة ليحدق في بول.
-“إنه هو!”
– “لكنني لا أرى بن و هونغ غو في أي مكان بالجوار ،”
أراد بول أن يرد عندما سمع أصوات الطلاب المحيطين بهم وهم يتحدثون.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
هتف بعض الطلاب عندما سار بول نحو غوستاف.
وأضاف غوستاف: “حتى لو لم اتي ، يمكنك العودة غداً لضربي داخل مبنى المدرسة”.
“أوه ، هذا أنت … ليس لدي وقت لأضيعه مع شخص هزمته بالفعل ،” صرح غوستاف واستدار لمواصلة المشي.
“موقع الإنشاءات لمجموعة بولين المبني السابع!” تحدث بول وهو يستدير ليبتعد.
“أيها الوغد إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟ سأحرص على سحقك هنا واستعادة كبريائي!” صرخ بول بنظرة غضب بينما زاد من سرعة مشيه.
– “يا إلهي أليس هذا بول ميغيل؟”
حدق غوستاف في بول الذي كان يسير في الاتجاه المعاكس.
“ربما يجب عليك الاتصال بالاثنين المتبقيين للانضمام إليك قبل الاقتراب مني!” قال غوستاف و واصل السير.
حدق بول في غوستاف بشك.
“هذه المرة لن تكون مثل الأخيرة ، أيها القمامة! بغض النظر عن الأدوية التي تستخدمها ، فإنها ستظل خسارتك ، سأرسلك إلى المستشفى هذه المرة!” صاح بول .
تفرق الحشد مع الثرثرة وهم يناقشون كيف ستكون المعركة.
عاد غوستاف إلى الوراء في هذه المرحلة ليحدق في بول.
كانت سرعاتهم متماثلة تقريباً. كانت سرعة غوستاف العادية أعلى من سرعة بول بدرجة كبيرة.
في العادة لم يكن بول ليأبه بالامر , لكنه كان يحاول استعادة كرامته ولن تكون هذه هي أفضل طريقة للقيام بذلك.
“هذه الثقة لأن …” فحص غوستاف بول من رأسه حتى أخمص قدميه وهو يتحدث.
– “إنه لا يريد حتى القتال بعدل!”
“هذه المرة سأوضح للمدرسة بأكملها أن القمامة سيبقى قمامة!” أضاف بول عندما انطلق فجأة نحو غوستاف.
“أوه ، هذا أنت … ليس لدي وقت لأضيعه مع شخص هزمته بالفعل ،” صرح غوستاف واستدار لمواصلة المشي.
“أيها الوغد ، أنت فقط تريد أن تتفادي القتال! لن أتركك!” صرح بول واندفع مرة أخرى.
صدم الاندفاع السريع غوستاف بشكل كبير لأن بول لم يكن بهذه السرعة في معركتهم السابقة.
“ربما يجب عليك الاتصال بالاثنين المتبقيين للانضمام إليك قبل الاقتراب مني!” قال غوستاف و واصل السير.
كان رد فعل غوستاف سريع بالانحراف إلى اليمين لتفادي بول.
قرر غوستاف أن يلعبها بهذه الطريقة حتى يتمكن من حفرها في أذهان الجميع حتى لو قاتلوا هنا فلن يقاوم وهو ما يعني فوز سهل لبول. سيكون فوز بول فوز مخجل لأنه سيفوز دون أن يقاوم غوستاف.
اعتقد الثلاثة منهم أنه عندما يصلوا إلى هذه الرتبة ، سيكون لديهم القوة لهزيمة عشرة من غوستاف حتى لو استخدم الأدوية المحسنة.
كاد بول أن يصيبه بسبب المفاجأة لكنه تمكن من تفاديه.
قرر غوستاف تقديم تنازلات: “تريد أن نتقاتل ، سأقاتل معك ولكن ليس هنا”.
“يبدو أنه تمكن من توجيه سلالته من خلال النقطة الرابعة … وهذا يعني أنه الآن مختلط الدم في تصنيف الزولو …” حلله غوستاف بنظرة مفاجئة بعض الشيء.
من هنا جاءت ثقة بول. ظل هو و هونغ غو وبن راو بعيدين عن المدرسة منذ وقوع حادثة الكافيتريا.
-“إنه هو!”
لقد خافوا من القدوم إلى المدرسة لأن غوستاف جعل سمعتهم تتلاشى. لم يتمكنوا من تخيل نوع المحنة المحرجة التي سيضطرون إلى خوضها مع الطلاب الذين يشيرون إليهم ويضحكون بينما يسخرون منهم من وراء ظهورهم.
كاد بول أن يصيبه بسبب المفاجأة لكنه تمكن من تفاديه.
عندما يتمكن الدم المختلط أخيراً من أن يصبح مصنف زولو ، ستزداد قوة الدم المختلط المذكور إلى جانب قدراته.
كان الثلاثي يتدربون بجد ويحاولون توجيه طاقتهم إلى ما بعد النقطة الرابعة حتى يتمكنوا من العودة والتعامل معه.
عندما يتمكن الدم المختلط أخيراً من أن يصبح مصنف زولو ، ستزداد قوة الدم المختلط المذكور إلى جانب قدراته.
بعد انتهاء هذه الأفكار من اللعب في ذهن غوستاف ، استدار ليبدأ التوجه نحو وجهته الأولية.
اعتقد الثلاثة منهم أنه عندما يصلوا إلى هذه الرتبة ، سيكون لديهم القوة لهزيمة عشرة من غوستاف حتى لو استخدم الأدوية المحسنة.
وجوه السبعة الذين حاولوا مهاجمته في وقت سابق احترقت من الحرج والغضب .
“من الواضح أنك تريد فقط ضربي الآن لأنني لا أستطيع المقاومة! هل هذه هي الطريقة التي ستستعيد بها كرامتك؟ بضرب شخص لا يستطيع المقاومة!” أكد غوستاف بنظرة خيبة أمل.
كان بول أول من حقق هذا ، ولهذا السبب كان في المدرسة اليوم.
قرر غوستاف تقديم تنازلات: “تريد أن نتقاتل ، سأقاتل معك ولكن ليس هنا”.
“لا تهرب أيها الوغد! حارب!” قال بول وهو يندفع نحو غوستاف مرة أخرى.
“سأتي!” قال غوستاف بثقة.
تمكن غوستاف من الانحراف إلى الجانب مرة أخرى متهرباً من بول ببضعة سنتيمترات.
كانت سرعاتهم متماثلة تقريباً. كانت سرعة غوستاف العادية أعلى من سرعة بول بدرجة كبيرة.
“بقدر ما أحب أن ألعب معك ، لكن لا يمكنني الدخول في أي شجار إلا بعد عقابي ، لذا يجب أن تتوقف عن إحراج نفسك قبل أن ينتهي بك الأمر مثل هؤلاء القرود!”
لم يكن غوستاف بحاجة حتى للإشارة قبل أن يفهم الجميع من كان يشير إليهم.
سمع صوت عالي قادم من اليسار.
وجوه السبعة الذين حاولوا مهاجمته في وقت سابق احترقت من الحرج والغضب .
“أيها الوغد ، أنت فقط تريد أن تتفادي القتال! لن أتركك!” صرح بول واندفع مرة أخرى.
تعرف غوستاف على وجه الرجل البني الضخم الذي يقترب من الجلد.
انحرف غوستاف باتجاه الجانب “ليس الأمر كما لو أنه يمكنك الإمساك بي على أي حال”.
“لم أقم بتنشيط سلالتي حتى الآن! عندما أفعل ذلك ، ستندم!” صرح بول.
“ولم أقم بتنشيط اندفاعي حتى الآن!” قال غوستاف داخلياً “عندما أفعل ذلك ، فلن تتمكن أبداً من لمسي” ، لكنه تذكر شيئاً بعد ذلك.
كان بول أول من حقق هذا ، ولهذا السبب كان في المدرسة اليوم.
“آخر مرة كان هناك مهمة خفية عندما دخلت في معركة مع هؤلاء الثلاثة … ماذا لو أصدر النظام مهمة أخرى؟” تأمل غوستاف وهو يتذكر اللقاء الأخير.
“انتظر،”
كان ضخم
فجأة سمع بول غوستاف يتحدث بعد أن توقف لخطواته.
“أوه ، هذا أنت … ليس لدي وقت لأضيعه مع شخص هزمته بالفعل ،” صرح غوستاف واستدار لمواصلة المشي.
لم يعرف بول السبب ، لكنه قرر الانتظار تماماً كما طلب غوستاف.
“ربما يجب عليك الاتصال بالاثنين المتبقيين للانضمام إليك قبل الاقتراب مني!” قال غوستاف و واصل السير.
قرر غوستاف تقديم تنازلات: “تريد أن نتقاتل ، سأقاتل معك ولكن ليس هنا”.
“ولم أقم بتنشيط اندفاعي حتى الآن!” قال غوستاف داخلياً “عندما أفعل ذلك ، فلن تتمكن أبداً من لمسي” ، لكنه تذكر شيئاً بعد ذلك.
“ولم أقم بتنشيط اندفاعي حتى الآن!” قال غوستاف داخلياً “عندما أفعل ذلك ، فلن تتمكن أبداً من لمسي” ، لكنه تذكر شيئاً بعد ذلك.
اقترح غوستاف “دعنا نقاتل خارج مبنى المدرسة بعد أن أنهي عملي لهذا اليوم”.
قرر بول تقديم تنازلات لأنه إذا قرر غوستاف عدم الحضور بعد انتهاء عمله ، فلن يكون لديه أي أعذار ليقدمها في اليوم التالي إذا قرر بول أن يأتي ويضايقه مرة أخرى. إذا قرر غوستاف إعطاء نفس العذر بعد عدم الحضور ، يمكن لبول أن يقرر عدم الاستماع ويضربه بغض النظر عما إذا قاوم أم لا.
“هاه؟ لماذا أقاتلك في الخارج؟ أريد أن أسحقك أمام الجميع!” كان لدى بول نظرة عبوس شديد بينما كان يتحدث بكره.
وأعطاه الطلاب نظرات خيبة أمل وهم يتذمرون فيما بينهم.
“من الواضح أنك تريد فقط ضربي الآن لأنني لا أستطيع المقاومة! هل هذه هي الطريقة التي ستستعيد بها كرامتك؟ بضرب شخص لا يستطيع المقاومة!” أكد غوستاف بنظرة خيبة أمل.
أراد بول أن يرد عندما سمع أصوات الطلاب المحيطين بهم وهم يتحدثون.
– “إنه لا يريد حتى القتال بعدل!”
– “الآن يريد قتال القمامة عندما لا يتمكن القمامة من الرد بسبب العقاب المدرسي” ،
كانت سرعاتهم متماثلة تقريباً. كانت سرعة غوستاف العادية أعلى من سرعة بول بدرجة كبيرة.
وأعطاه الطلاب نظرات خيبة أمل وهم يتذمرون فيما بينهم.
تفرق الحشد مع الثرثرة وهم يناقشون كيف ستكون المعركة.
تفرق الحشد مع الثرثرة وهم يناقشون كيف ستكون المعركة.
نظر بول بنظرة محرجة عندما سمع حديثهم.
“لم أقم بتنشيط سلالتي حتى الآن! عندما أفعل ذلك ، ستندم!” صرح بول.
قرر غوستاف أن يلعبها بهذه الطريقة حتى يتمكن من حفرها في أذهان الجميع حتى لو قاتلوا هنا فلن يقاوم وهو ما يعني فوز سهل لبول. سيكون فوز بول فوز مخجل لأنه سيفوز دون أن يقاوم غوستاف.
تمكن غوستاف من الانحراف إلى الجانب مرة أخرى متهرباً من بول ببضعة سنتيمترات.
في العادة لم يكن بول ليأبه بالامر , لكنه كان يحاول استعادة كرامته ولن تكون هذه هي أفضل طريقة للقيام بذلك.
“هذه الثقة لأن …” فحص غوستاف بول من رأسه حتى أخمص قدميه وهو يتحدث.
“حسناً ، يمكننا القتال خارج مبنى المدرسة … سيتم تسجيل معركتنا وتحميلها على الشبكة ليراها الجميع ، ولكن كيف يمكنني التأكد من أنك ستظهر! ولن تهرب بعد الانتهاء من عملك لهذا اليوم! ” وافق بول ولكن لم يكن واثق تماماً من حضور غوستاف.
“انتظر،”
“سأتي!” قال غوستاف بثقة.
وأضاف غوستاف: “حتى لو لم اتي ، يمكنك العودة غداً لضربي داخل مبنى المدرسة”.
“بقدر ما أحب أن ألعب معك ، لكن لا يمكنني الدخول في أي شجار إلا بعد عقابي ، لذا يجب أن تتوقف عن إحراج نفسك قبل أن ينتهي بك الأمر مثل هؤلاء القرود!”
حدق بول في غوستاف بشك.
كاد بول أن يصيبه بسبب المفاجأة لكنه تمكن من تفاديه.
وأعطاه الطلاب نظرات خيبة أمل وهم يتذمرون فيما بينهم.
“موقع الإنشاءات لمجموعة بولين المبني السابع!” تحدث بول وهو يستدير ليبتعد.
كان ضخم
“قابلني في الطابق العلوي الساعة السادسة مساءً!” وأضاف بول.
تمكن غوستاف من الانحراف إلى الجانب مرة أخرى متهرباً من بول ببضعة سنتيمترات.
قرر بول تقديم تنازلات لأنه إذا قرر غوستاف عدم الحضور بعد انتهاء عمله ، فلن يكون لديه أي أعذار ليقدمها في اليوم التالي إذا قرر بول أن يأتي ويضايقه مرة أخرى. إذا قرر غوستاف إعطاء نفس العذر بعد عدم الحضور ، يمكن لبول أن يقرر عدم الاستماع ويضربه بغض النظر عما إذا قاوم أم لا.
حدق غوستاف في بول الذي كان يسير في الاتجاه المعاكس.
“آمل أن يكون الثلاثة هناك معاً … سيسهل عليّ دفع خططي إلى الأمام” ،
بعد انتهاء هذه الأفكار من اللعب في ذهن غوستاف ، استدار ليبدأ التوجه نحو وجهته الأولية.
الفصل 21: التحدي
تفرق الحشد مع الثرثرة وهم يناقشون كيف ستكون المعركة.
تكهن الكثير منهم أن غوستاف سيستخدم أي عقار سبق ان استخدمه في وقت سابق للمعركة ، لكن عندما تذكروا النظرة الواثقة على وجه بول ، خمنوا أنه كان لديه شيء ما تحت سواعده.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
الفصل 21: التحدي
وأضاف غوستاف: “حتى لو لم اتي ، يمكنك العودة غداً لضربي داخل مبنى المدرسة”.
“سوف أتعامل معه بنفسي!”
“هذه الثقة لأن …” فحص غوستاف بول من رأسه حتى أخمص قدميه وهو يتحدث.
