اندفاع المشاعر
قال غوستاف داخلياً عندما دخل في موقف قتالي: “بقوتي العادية ، لا يمكنني فعل هذا كثيراً … دعني أضع كل قوتي فيها”.
الفصل 53: اندفاع المشاعر
–
“هاه؟” تمتمت بنظرة مرتبكة بينما صفت عيناها ولاحظت أن غوستاف يقف أمامها.
بعد بضع دقائق عاد غوستاف إلى حيه. لم يتبقي له سوى مهمة واحدة يومياً لإكمالها في الوقت الحالي.
“هذا يجعل كل شيء أسهل بكثير” ، كان غوستاف يفكر بالفعل في كيفية الاستفادة من هذه القدرة لتحقيق أقصى استفادة من مصلحته.
حية! كراككككك!
كان الوقت بالفعل العاشرة مساءً مما يعني أنه لا يزال أمامه ساعتان قبل انتهاء اليوم.
تنهد غوستاف بارتياح.
قرر غوستاف العودة إلى شقته بعد بضع دقائق من رسم الخطط.
تطلبت خطته لإكمال المهمة الأخيرة منه التوجه نحو منطقة الغابة.
“همم؟” لاحظ صورة ظلية لشخص جالس أمام باب شقته.
جلس غوستاف على الشجرة وفتح واجهة النظام.
قام بتنشيط اندفاعة مرة أخرى وركض نحو منطقة الغابة.
————————-
ووووش!
»تغيير الشكل – المستوى 1
رمش!
في غضون ثواني قليلة ، تجاوزت صورته الظلية آخر شقة في هذه المنطقة السكنية وتوجهت إلى الغابة المتناثرة في الأمام.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لقد كان يبحث عن السلالات المختلطة منذ الليلة السابقة. نظراً لأنه يمكن أن يحصل على الخبرة من قتل السلالات المختلطة والمال من بيع أجزاء أجسامهم ، فسيكون فوزه مرتين إذا قرر البدء في مطاردتهم.
عندما نفد اندفاع كان قد وصل أمام شجرة في وسط منطقة الغابات المتناثرة.
»اكتساب السلالة – المستوى 3
كان طول الشجرة حوالي تسعة أمتار مع ظلال خضراء وزرقاء.
كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً وقت دخول غوستاف المبنى.
في بعض الأحيان ، يميل رأسها إلى الجانب ويسقط ذراعيها فقط لتضعهما دون وعي على ذراعيها.
كان عرض الشجرة مشابه لعرض أربعة أشخاص تم تجميعهم معاً.
منذ أن تم تحطيمها أصبح طولها الآن حوالي سبعة أمتار.
كان الوقت بالفعل العاشرة مساءً مما يعني أنه لا يزال أمامه ساعتان قبل انتهاء اليوم.
وقف غوستاف أمام الشجرة ومد يده لمسها.
————————-
جثم غوستاف ووضع كفه على الشجرة قبل أن يمسكها.
“هذا جيد” تمتم بعد أن شعر بكفه مرفوعة بالشجرة.
شد غوستاف قبضته ، وسحب ذراعه للخلف ، ولكم إلى الخارج.
جلس غوستاف على الشجرة وفتح واجهة النظام.
بام!
تحرك بصمت حتى كان على بعد سبعة أقدام فقط من الشخص. تمكن أخيراً من رؤية الشخص بوضوح.
اصطدمت قبضته بالشجرة مما تسبب في دوي انفجار قوي.
عندما نفد اندفاع كان قد وصل أمام شجرة في وسط منطقة الغابات المتناثرة.
(القدرة على نسخ مظهر الشخص عند استيفاء المتطلبات الصحيحة)
تم تشكيل حفرة بعمق أربع بوصات داخل الشجرة ودُفنت قبضة غوستاف بداخلها.
سحب غوستاف ذراعه من الحفرة ووضع أصابعه على ذقنه.
منذ أن تم تحطيمها أصبح طولها الآن حوالي سبعة أمتار.
بعد بضع دقائق عاد غوستاف إلى حيه. لم يتبقي له سوى مهمة واحدة يومياً لإكمالها في الوقت الحالي.
قال غوستاف داخلياً عندما دخل في موقف قتالي: “بقوتي العادية ، لا يمكنني فعل هذا كثيراً … دعني أضع كل قوتي فيها”.
كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً وقت دخول غوستاف المبنى.
“فووو” ، تنفس خارجاً وقوس ذراعه للخلف إلى أقصى حد قبل أن يلقي بقبضة أخرى.
»مناعة السموم – المستوى الثالث
وصل إلى الطابق الأخير في ثواني وسار عبر الممر المؤدي إلى شقته.
حية! كراككككك!
“تحول الوحش”
لم يعد بإمكان الخشب الموجود في منطقة الجذع دعم وزنها حيث انهار.
عند الاصطدام ، هذه المرة ، فجرت قبضة غوستاف حفرة عميقة عشر بوصات في جسم الشجرة. انتشرت الشقوق من تلك النقطة إلى الأجزاء الأخرى من الشجرة لكنها كانت لا تزال بعيدة عن السقوط.
“أعتقد أن هذا قدر ما أستطيع فعله بقوتي العادية” ، أدرك غوستاف أن قوته كانت لا تزال منخفضة جداً وأن فوزه على الذئب الدموي جاء من الجمع بين قوته وقوة تحول الوحش.
“هاه؟ ما هذا؟” لمس غوستاف خده وشعر بالرطوبة.
لم يكن لديه فكرة أن قوته الطبيعية كانت تنافس رتب الزولو في الدرجة الثالثة.
عندما نفد اندفاع كان قد وصل أمام شجرة في وسط منطقة الغابات المتناثرة.
“تحول الوحش”
عند الاصطدام ، هذه المرة ، فجرت قبضة غوستاف حفرة عميقة عشر بوصات في جسم الشجرة. انتشرت الشقوق من تلك النقطة إلى الأجزاء الأخرى من الشجرة لكنها كانت لا تزال بعيدة عن السقوط.
قام غوستاف بتنشيط سلالة تحول الوحش وبدأ في النمو في الحجم.
جثم غوستاف ووضع كفه على الشجرة قبل أن يمسكها.
انتفخ جسده وكاد أن يمزق سترته . لولا مرونة هذا الذي يتجاوز السابق لكان قد تمزق بالفعل.
ركزت عينا غوستاف على تغيير الشكل الذي أراد أن يعرف ما إذا كان هذا هو ما كان يعتقده.
انتفخ جسده وكاد أن يمزق سترته . لولا مرونة هذا الذي يتجاوز السابق لكان قد تمزق بالفعل.
في هذه الحالة ، كان طول غوستاف أكثر من ثمانية أقدام.
“أنا ذاهب للنوم الآن ، تصبحون على خير” ، استدارت أنجي لتتجه نحو شقتها وهي تلوح لغوستاف.
شد قبضته مرة أخرى ، “دعونا نحاول ذلك مرة أخرى” ، تمتم بصوت عميق.
امسك غوستاف على مفاتيحه وفتح بابه قبل أن يدخل.
سقطت قطرة ماء على الأرض امام غوستاف ببضعة سنتيمترات مما أعاد ذهنه للتركيز علي محيطه.
بااانغ!
في هذه الحالة ، كان طول غوستاف أكثر من ثمانية أقدام.
قام بلكم الشجرة مرة أخرى مما تسبب في تساقط الشظايا في كل مكان حيث توغلت قبضته في عمق الشجرة . كانت ألشجرة لا تزال واقفة ولكن بشكل طفيف.
لم يكن يعلم أبداً أنه سيحصل على مثل هذه القدرة في وقت كهذا.
سحب غوستاف ذراعه اليمنى للخلف بينما ضرب بذراعه اليسرى.
“إنه حقاً كما اعتقدت” ، شعر غوستاف وكأنه كان يحلم.
مشى غوستاف بصمت نحو الشخص مع تعبير مريب على وجهه.
بااانغ! كرااااش!
مشى غوستاف بصمت نحو الشخص مع تعبير مريب على وجهه.
اصطدمت قبضته اليسرى بالشجرة وانسحبت في النهاية. و الشجرة التي كانت تقف بفخر في وقت سابق انفصلت عن المنطقة السفلية.
كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً وقت دخول غوستاف المبنى.
كراااااش!
أراد أن يقول شيئاً ما بعد سماع تفسيرها لكنه لم يستطع العثور على الكلمات الصحيحة.
الفصل 53: اندفاع المشاعر
لم يعد بإمكان الخشب الموجود في منطقة الجذع دعم وزنها حيث انهار.
اصطدمت قبضته بالشجرة مما تسبب في دوي انفجار قوي.
بانغ!
منذ أن تم تحطيمها أصبح طولها الآن حوالي سبعة أمتار.
شد قبضته مرة أخرى ، “دعونا نحاول ذلك مرة أخرى” ، تمتم بصوت عميق.
سقطت على الأرض على يسار غوستاف.
لم يتحول غوستاف مرة أخرى إلى شكله الطبيعي ، بل سار باتجاه الشجرة الساقطة.
عندما نفد اندفاع كان قد وصل أمام شجرة في وسط منطقة الغابات المتناثرة.
“أعتقد أن هذا قدر ما أستطيع فعله بقوتي العادية” ، أدرك غوستاف أن قوته كانت لا تزال منخفضة جداً وأن فوزه على الذئب الدموي جاء من الجمع بين قوته وقوة تحول الوحش.
منذ أن تم تحطيمها أصبح طولها الآن حوالي سبعة أمتار.
————————-
جثم غوستاف ووضع كفه على الشجرة قبل أن يمسكها.
“آه ،” شم وهو يرفع الشجرة فوق رأسه.
في هذه الحالة ، كان طول غوستاف أكثر من ثمانية أقدام.
مرة واحدة فقط كانت كافية له لسماع رنين إشعار النظام في أذنه.
[المهمة اليومية الانتهاء (3/3): حمل ما مجموعه 2750 كجم ✓ ]
تم تشكيل حفرة بعمق أربع بوصات داخل الشجرة ودُفنت قبضة غوستاف بداخلها.
ارتجفت جفونها وفتحت عينيها اللتين كانتا لا تزالان غارقة في النوم.
جثم غوستاف وأسقط الشجرة برفق . تحول ببطء مرة أخرى إلى شكل بشري.
قام غوستاف بتنشيط سلالة تحول الوحش وبدأ في النمو في الحجم.
كما توقع ، كانت هذه الشجرة أكثر من كافية لإكمال مهمته اليومية.
»مناعة السموم – المستوى الثالث
كانت هناك أشجار أصغر في المنطقة لكنه قرر استخدامها للتأكد من أنه أكمل المهمة دفعة واحدة.
لقد كان يبحث عن السلالات المختلطة منذ الليلة السابقة. نظراً لأنه يمكن أن يحصل على الخبرة من قتل السلالات المختلطة والمال من بيع أجزاء أجسامهم ، فسيكون فوزه مرتين إذا قرر البدء في مطاردتهم.
قال غوستاف بنظرة تأملية: “انتهى … أحتاج إلى البدء في وضع المهام اليومية أولاً قبل القيام بأي شيء آخر في اليوم”.
لقد كان يبحث عن السلالات المختلطة منذ الليلة السابقة. نظراً لأنه يمكن أن يحصل على الخبرة من قتل السلالات المختلطة والمال من بيع أجزاء أجسامهم ، فسيكون فوزه مرتين إذا قرر البدء في مطاردتهم.
————————-
ارتجفت جفونها وفتحت عينيها اللتين كانتا لا تزالان غارقة في النوم.
كانت المشكلة هي المكان الذي يجب أن يذهب إليه دون أن يقتل نفسه نظراً لوجود سلالات مختلطة أقوى منه.
“هاه؟ ما هذا؟” لمس غوستاف خده وشعر بالرطوبة.
————————-
جلس غوستاف على الشجرة وفتح واجهة النظام.
كان عرض الشجرة مشابه لعرض أربعة أشخاص تم تجميعهم معاً.
عندما ظهر في خط نظره ، دعا إلى عرض لوحة المهارات والقدرات.
————————-
»اكتساب السلالة – المستوى 3
تحرك بصمت حتى كان على بعد سبعة أقدام فقط من الشخص. تمكن أخيراً من رؤية الشخص بوضوح.
{المهارات والقدرات]
تطلبت خطته لإكمال المهمة الأخيرة منه التوجه نحو منطقة الغابة.
»اندفاع – المستوى 4
لقد ظل يحدق بها فقط مع احتساب الثواني. لقد شعر باندفاع من المشاعر التي لا توصف تتدفق من داخله وهو يلاحظ مظهر القلق على وجهها.
»العدو – المستوى 3
“نعم لقد عدت ، ماذا تفعلين هنا؟” سأل غوستاف بنظرة مرتبكة.
لم يسبق له أن رأى شخص يتمتع بقدرة على تغيير الشكل من قبل ، لذلك كان يعتقد أنها نادرة جداً.
»التجديد – المستوى 3
»مناعة السموم – المستوى الثالث
»تغيير الشكل – المستوى 1
“آه ، لقد لاحظت أنك لم تعد منذ أن غادرت ما يقرب من ساعتين. قررت الانتظار أمام شقتك حتى أتمكن من الاتصال بالشرطة أو تنبيه الحي في الوقت المحدد إذا لم تحضر فق … فقط في حالة تعرضك لأي شكل من أشكال الخطر “شعرت أنجي بنظرة ارتياح لأنها قالت ذلك.
»حركة المفاصل – المستوى 3
»مناعة السموم – المستوى الثالث
رمش!
»الاستجمام – المستوى 3
“غو-ستاف! هل ع-دت” ، قفزت بنظرة محرجة ونظّفت اللعاب من جانب فمها.
»اكتساب السلالة – المستوى 3
————————-
الفصل 53: اندفاع المشاعر
ركزت عينا غوستاف على تغيير الشكل الذي أراد أن يعرف ما إذا كان هذا هو ما كان يعتقده.
تنهد غوستاف بارتياح.
سقطت على الأرض على يسار غوستاف.
————————-
قرر غوستاف العودة إلى شقته بعد بضع دقائق من رسم الخطط.
»تغيير شكل – المستوى 1
“أعتقد أن هذا قدر ما أستطيع فعله بقوتي العادية” ، أدرك غوستاف أن قوته كانت لا تزال منخفضة جداً وأن فوزه على الذئب الدموي جاء من الجمع بين قوته وقوة تحول الوحش.
(القدرة على نسخ مظهر الشخص عند استيفاء المتطلبات الصحيحة)
“هاه؟” تمتمت بنظرة مرتبكة بينما صفت عيناها ولاحظت أن غوستاف يقف أمامها.
كانت هناك أشجار أصغر في المنطقة لكنه قرر استخدامها للتأكد من أنه أكمل المهمة دفعة واحدة.
————————-
جثم غوستاف وأسقط الشجرة برفق . تحول ببطء مرة أخرى إلى شكل بشري.
“إنه حقاً كما اعتقدت” ، شعر غوستاف وكأنه كان يحلم.
عندما نفد اندفاع كان قد وصل أمام شجرة في وسط منطقة الغابات المتناثرة.
كراااااش!
لم يكن يعلم أبداً أنه سيحصل على مثل هذه القدرة في وقت كهذا.
…………………………………………….
“هذا يجعل كل شيء أسهل بكثير” ، كان غوستاف يفكر بالفعل في كيفية الاستفادة من هذه القدرة لتحقيق أقصى استفادة من مصلحته.
بااانغ!
شد قبضته مرة أخرى ، “دعونا نحاول ذلك مرة أخرى” ، تمتم بصوت عميق.
لم يسبق له أن رأى شخص يتمتع بقدرة على تغيير الشكل من قبل ، لذلك كان يعتقد أنها نادرة جداً.
لقد كان يبحث عن السلالات المختلطة منذ الليلة السابقة. نظراً لأنه يمكن أن يحصل على الخبرة من قتل السلالات المختلطة والمال من بيع أجزاء أجسامهم ، فسيكون فوزه مرتين إذا قرر البدء في مطاردتهم.
تم تشكيل حفرة بعمق أربع بوصات داخل الشجرة ودُفنت قبضة غوستاف بداخلها.
قرر غوستاف العودة إلى شقته بعد بضع دقائق من رسم الخطط.
عندما نفد اندفاع كان قد وصل أمام شجرة في وسط منطقة الغابات المتناثرة.
–
كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً وقت دخول غوستاف المبنى.
قال غوستاف بنظرة تأملية: “انتهى … أحتاج إلى البدء في وضع المهام اليومية أولاً قبل القيام بأي شيء آخر في اليوم”.
وصل إلى الطابق الأخير في ثواني وسار عبر الممر المؤدي إلى شقته.
“همم؟” لاحظ صورة ظلية لشخص جالس أمام باب شقته.
تطلبت خطته لإكمال المهمة الأخيرة منه التوجه نحو منطقة الغابة.
كانت الأضواء في الممر مضاءة بشكل خافت وهذا هو سبب عدم تمكن غوستاف من رؤية هذا الشخص بشكل صحيح ولكن بسبب الإدراك أنه لاحظ بالفعل الشخص من بعيد ويمكنه معرفة أن هذا الشخص كان أنثى.
قام غوستاف بتنشيط سلالة تحول الوحش وبدأ في النمو في الحجم.
مشى غوستاف بصمت نحو الشخص مع تعبير مريب على وجهه.
كان يستعد للهجوم أو الرد على أي شكل من أشكال الهجوم إذا كان هذا الشخص خطير.
لقد ظل يحدق بها فقط مع احتساب الثواني. لقد شعر باندفاع من المشاعر التي لا توصف تتدفق من داخله وهو يلاحظ مظهر القلق على وجهها.
تحرك بصمت حتى كان على بعد سبعة أقدام فقط من الشخص. تمكن أخيراً من رؤية الشخص بوضوح.
كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً وقت دخول غوستاف المبنى.
“أنجي؟” تمتم بتعبير مرتبك وهو يسير نحوها.
اتسعت عيون غوستاف في حالة صدمة ، “هل فعلتي هذا لضمان سلامتي؟”
بانغ!
كانت أنجي جالسة أمام شقته بطريقة كانت ركبتيها تعانقان صدرها. تم وضع ذراعيها بشكل متقاطع على ركبتيها وكان جبهتها مستندة على ذراعيها.
ركزت عينا غوستاف على تغيير الشكل الذي أراد أن يعرف ما إذا كان هذا هو ما كان يعتقده.
تم تشكيل حفرة بعمق أربع بوصات داخل الشجرة ودُفنت قبضة غوستاف بداخلها.
في بعض الأحيان ، يميل رأسها إلى الجانب ويسقط ذراعيها فقط لتضعهما دون وعي على ذراعيها.
كانت الأضواء في الممر مضاءة بشكل خافت وهذا هو سبب عدم تمكن غوستاف من رؤية هذا الشخص بشكل صحيح ولكن بسبب الإدراك أنه لاحظ بالفعل الشخص من بعيد ويمكنه معرفة أن هذا الشخص كان أنثى.
“أنجي ،” نزل غوستاف إلى جبهتها وصاح.
رمش!
“أعتقد أن هذا قدر ما أستطيع فعله بقوتي العادية” ، أدرك غوستاف أن قوته كانت لا تزال منخفضة جداً وأن فوزه على الذئب الدموي جاء من الجمع بين قوته وقوة تحول الوحش.
ارتجفت جفونها وفتحت عينيها اللتين كانتا لا تزالان غارقة في النوم.
“همم؟” لاحظ صورة ظلية لشخص جالس أمام باب شقته.
اصطدمت قبضته اليسرى بالشجرة وانسحبت في النهاية. و الشجرة التي كانت تقف بفخر في وقت سابق انفصلت عن المنطقة السفلية.
“هاه؟” تمتمت بنظرة مرتبكة بينما صفت عيناها ولاحظت أن غوستاف يقف أمامها.
عند الاصطدام ، هذه المرة ، فجرت قبضة غوستاف حفرة عميقة عشر بوصات في جسم الشجرة. انتشرت الشقوق من تلك النقطة إلى الأجزاء الأخرى من الشجرة لكنها كانت لا تزال بعيدة عن السقوط.
لم يعد بإمكان الخشب الموجود في منطقة الجذع دعم وزنها حيث انهار.
“غو-ستاف! هل ع-دت” ، قفزت بنظرة محرجة ونظّفت اللعاب من جانب فمها.
“أعتقد أن هذا قدر ما أستطيع فعله بقوتي العادية” ، أدرك غوستاف أن قوته كانت لا تزال منخفضة جداً وأن فوزه على الذئب الدموي جاء من الجمع بين قوته وقوة تحول الوحش.
وصل إلى الطابق الأخير في ثواني وسار عبر الممر المؤدي إلى شقته.
“نعم لقد عدت ، ماذا تفعلين هنا؟” سأل غوستاف بنظرة مرتبكة.
قام بتنشيط اندفاعة مرة أخرى وركض نحو منطقة الغابة.
تحرك بصمت حتى كان على بعد سبعة أقدام فقط من الشخص. تمكن أخيراً من رؤية الشخص بوضوح.
“آه ، لقد لاحظت أنك لم تعد منذ أن غادرت ما يقرب من ساعتين. قررت الانتظار أمام شقتك حتى أتمكن من الاتصال بالشرطة أو تنبيه الحي في الوقت المحدد إذا لم تحضر فق … فقط في حالة تعرضك لأي شكل من أشكال الخطر “شعرت أنجي بنظرة ارتياح لأنها قالت ذلك.
“إنه حقاً كما اعتقدت” ، شعر غوستاف وكأنه كان يحلم.
“آه ،” شم وهو يرفع الشجرة فوق رأسه.
اتسعت عيون غوستاف في حالة صدمة ، “هل فعلتي هذا لضمان سلامتي؟”
كانت الأضواء في الممر مضاءة بشكل خافت وهذا هو سبب عدم تمكن غوستاف من رؤية هذا الشخص بشكل صحيح ولكن بسبب الإدراك أنه لاحظ بالفعل الشخص من بعيد ويمكنه معرفة أن هذا الشخص كان أنثى.
اصطدمت قبضته بالشجرة مما تسبب في دوي انفجار قوي.
أراد أن يقول شيئاً ما بعد سماع تفسيرها لكنه لم يستطع العثور على الكلمات الصحيحة.
كانت أنجي جالسة أمام شقته بطريقة كانت ركبتيها تعانقان صدرها. تم وضع ذراعيها بشكل متقاطع على ركبتيها وكان جبهتها مستندة على ذراعيها.
لقد ظل يحدق بها فقط مع احتساب الثواني. لقد شعر باندفاع من المشاعر التي لا توصف تتدفق من داخله وهو يلاحظ مظهر القلق على وجهها.
ارتجفت جفونها وفتحت عينيها اللتين كانتا لا تزالان غارقة في النوم.
كانت أنجي تحدق به أيضاً. بدأ الجو يتحول إلى حرج حيث كان كلاهما يحدق في عيون بعضهما البعض.
اصطدمت قبضته بالشجرة مما تسبب في دوي انفجار قوي.
أخيراً تحدثت أنجي لكسر الصمت: “إنه أمر رائع أنك عدت الآن”.
كانت المشكلة هي المكان الذي يجب أن يذهب إليه دون أن يقتل نفسه نظراً لوجود سلالات مختلطة أقوى منه.
“أنا ذاهب للنوم الآن ، تصبحون على خير” ، استدارت أنجي لتتجه نحو شقتها وهي تلوح لغوستاف.
قرر غوستاف العودة إلى شقته بعد بضع دقائق من رسم الخطط.
بدا صوت غوستاف مرتبك “لي-ليلة سعيدة” وهو يرد عليها.
جلس غوستاف على الشجرة وفتح واجهة النظام.
كانت أنجي جالسة أمام شقته بطريقة كانت ركبتيها تعانقان صدرها. تم وضع ذراعيها بشكل متقاطع على ركبتيها وكان جبهتها مستندة على ذراعيها.
استدارت وابتسمت له بحرارة قبل أن تدخل شقتها.
جثم غوستاف وأسقط الشجرة برفق . تحول ببطء مرة أخرى إلى شكل بشري.
امسك غوستاف على مفاتيحه وفتح بابه قبل أن يدخل.
دانغ!
من افضل الاشياء في هذه الرواية –بجانب النظام الوغد- هي مراحل تغير شخصية البطل
سقطت قطرة ماء على الأرض امام غوستاف ببضعة سنتيمترات مما أعاد ذهنه للتركيز علي محيطه.
“هاه؟ ما هذا؟” لمس غوستاف خده وشعر بالرطوبة.
لم يعد بإمكان الخشب الموجود في منطقة الجذع دعم وزنها حيث انهار.
“هل أنا أبكي؟”
بدا صوت غوستاف مرتبك “لي-ليلة سعيدة” وهو يرد عليها.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“آه ، لقد لاحظت أنك لم تعد منذ أن غادرت ما يقرب من ساعتين. قررت الانتظار أمام شقتك حتى أتمكن من الاتصال بالشرطة أو تنبيه الحي في الوقت المحدد إذا لم تحضر فق … فقط في حالة تعرضك لأي شكل من أشكال الخطر “شعرت أنجي بنظرة ارتياح لأنها قالت ذلك.
…………………………………………….
من افضل الاشياء في هذه الرواية –بجانب النظام الوغد- هي مراحل تغير شخصية البطل
