اجتماع غير متوقع
“غوستاف؟” اتسعت عينا الأم عند رؤيته هنا. عاد عقلها إلى آخر مرة التقيا فيها مما تسبب في تجمدها.
كان الرجل ذو جلد أسمر قليلاً ولحىة كثيفة وشارب . و كانت بنيته عملاقة ، مما جعله يشبه الغوريلا.
الفصل 54: اجتماع غير متوقع
خرج من شقته ليبدأ مهمته اليومية.
“ماذا تعتقد أنك تفعل لتلميذي ، جي كي؟”
هاه؟ ما هذا؟ “لمس غوستاف خده وشعر بالبلل.
الفصل 54: اجتماع غير متوقع
“هل أنا أبكي؟”
ومع ذلك ، كان كل شيء بلا جدوى حيث استمرت ركبتيه في الانحناء والانحناء. كانت ركبتيه على بعد بضعة سنتيمترات فقط من الأرض في هذه المرحلة لكنه لم يكن مستعد للاستسلام.
كانت لديه نظرة عدم تصديق عندما لمس خده وأدرك أن سلسلة من الدموع كانت تسيل من عينه اليسرى.
لن يتدخل أي شخص بحواسه الطبيعية في نزاع عائلي ، لكن يبدو أن هذا الرجل عازم على إهانة غوستاف هنا اليوم.
كان يوم أحد لكن غوستاف لم يحضر الكنيسة لأنه لم يكن والديه من رواد الكنيسة أبداً.
“لكن لماذا؟” ضحك غوستاف بخفة ونظف خديه قبل أن يتجه نحو كرسي القراءة.
أمسك غوستاف بيد الرجل بكلتا راحتيه ودفع بقوة أكبر قدر ما استطاعت حشده لكن مقاومته ما زالت غير مجدية.
ومع ذلك ، كان كل شيء بلا جدوى حيث استمرت ركبتيه في الانحناء والانحناء. كانت ركبتيه على بعد بضعة سنتيمترات فقط من الأرض في هذه المرحلة لكنه لم يكن مستعد للاستسلام.
لم يكن يريد التفكير في السبب على الرغم من أنه يعرف السبب عملياً.
لم يكلف غوستاف نفسه عناء القاء نظرة أخرى بعد إلقاء نظرة عليهم لمرة واحدة.
لكنه اتخذ قرار جديد بشأن أنجي.
فقط عندما كانت ركبتي غوستاف على وشك لمس الأرض ، سمع صوت أنثوي عالي.
–
خرج من شقته ليبدأ مهمته اليومية.
في صباح اليوم التالي ، استيقظ غوستاف مبكراً جداً. لم ينسي كيف قرر أن مهامه اليومية ستكون نشاطه الأول لذلك قرر أن يفعل ذلك عندما استيقظ.
هاه؟ ما هذا؟ “لمس غوستاف خده وشعر بالبلل.
كانت لا تزال الخامسة صباحاً في هذا الوقت.
“هل أنا أبكي؟”
في صباح اليوم التالي ، استيقظ غوستاف مبكراً جداً. لم ينسي كيف قرر أن مهامه اليومية ستكون نشاطه الأول لذلك قرر أن يفعل ذلك عندما استيقظ.
كان غوستاف معتاد على الاستيقاظ مبكراً ، لذا كان شيئ طبيعي بالنسبة له.
خرج من شقته ليبدأ مهمته اليومية.
“هل أنا أبكي؟”
استخدم غوستاف نفس الطريقة التي استخدمها بالأمس لإنهاء مهمة الرفع والسفر ولكن لمهمة التسلق ، قام بزيارة الدوجو.
طلبت منه الآنسة إيمي أن يأتي إلى هناك لمساعدتها بشيء في وقت سابق.
شاهد إندريك من الجانب بابتسامة مجنونة ، “نعم ، سيد جي كي ، اجعله يدفع مقابل لمسي!”
كان يوم أحد لكن غوستاف لم يحضر الكنيسة لأنه لم يكن والديه من رواد الكنيسة أبداً.
الكثير من الناس في هذا العمر لم يكونوا كذلك.
صر غوستاف على أسنانه عندما بدأت ركبتيه في التراجع.
أمسك غوستاف بيد الرجل بكلتا راحتيه ودفع بقوة أكبر قدر ما استطاعت حشده لكن مقاومته ما زالت غير مجدية.
في هذا العصر ، كان الناس يؤمنون بالتكنولوجيا وأشكال الحياة الفضائية أكثر من وجود أعلى مثل الآلهة.
حتى أن الناس زعموا أنهم أنفسهم أعلى مستوى من الوجود منذ أن بدأ عصر مختلطي الدم.
لن يتدخل أي شخص بحواسه الطبيعية في نزاع عائلي ، لكن يبدو أن هذا الرجل عازم على إهانة غوستاف هنا اليوم.
“حتى أنك لم تقدم الاحترام لأمك ولم تعتذر لأخيك على ضربه. أي نوع من الأطفال أنت؟” جعل الرجل وجهه أقرب إلى وجه غوستاف وهو يتحدث.
يُنظر إلى بعض أبناء الأرض على أنهم الهة في هذا العصر.
“غوستاف؟” اتسعت عينا الأم عند رؤيته هنا. عاد عقلها إلى آخر مرة التقيا فيها مما تسبب في تجمدها.
كانت عائلة أنجي واحدة من الأشخاص الذين ما زالوا يؤمنون بالإله المسيح ، لذلك ذهبوا إلى الكنيسة بينما ذهب غوستاف إلى الدوجو بعد الانتهاء من مهامه اليومية.
ابتسم الرجل وهو يشد كتف غوستاف ويضغط عليه أكثر.
كانوا قادمين من منصة المصعد وكان يتبعهم رجل يرتدي حلة سوداء.
في حوالي الساعة العاشرة صباحاً ، كان غوستاف قد انتهى من العمل في الدوجو وكان يتسلق الدرج إلى الطوابق السفلية حيث يمكنه ركوب مصعد.
“أوه ، ألم يكن من المفترض أن يكون هذا الفتى ضعيف؟ حتى إندريك لا يمكنه التعامل مع هذا … كيف يمكنه المقاومة مع سلالة من الدرجة F ، تسائل السيد جي كي.
في الطابق الثالث إلى الأخير ، التقى بشخص ما ، أو على وجه الدقة ، بعض الناس.
“أيها الشاب ، أنت تفتقر إلى اللباقة!” تحدث الرجل بصوت عميق.
كان هذا الطابق الثالث إلى الطابق الأخير هو الطابق الأول من الدوجو وأيضاً الأرخص. كانت أرخص ولكن الكثير من الناس لا يستطيعون تحمل تكاليفه باستثناء العائلات من الدرجة العالية.
تصادف أن اصطدم غوستاف بوالدته وشقيقه عندما وصل إلى الطابق الأول من الدوجو.
كانوا قادمين من منصة المصعد وكان يتبعهم رجل يرتدي حلة سوداء.
بدا أنهم منغمسون في محادثة حيث يمكن رؤية والدته تضحك وتبتسم بينما ظل الرجل ينقر على كتف أخيه الأصغر بإعجاب.
“حتى أنك لم تقدم الاحترام لأمك ولم تعتذر لأخيك على ضربه. أي نوع من الأطفال أنت؟” جعل الرجل وجهه أقرب إلى وجه غوستاف وهو يتحدث.
توقفوا عندما لاحظوا أن غوستاف قادم من الاتجاه الآخر.
كانت لا تزال الخامسة صباحاً في هذا الوقت.
“غوستاف؟” اتسعت عينا الأم عند رؤيته هنا. عاد عقلها إلى آخر مرة التقيا فيها مما تسبب في تجمدها.
لم يكلف غوستاف نفسه عناء القاء نظرة أخرى بعد إلقاء نظرة عليهم لمرة واحدة.
تسائل الرجل لماذا توقفوا عن الحركة في البداية ، ولكن بمجرد أن سمع الاسم أشرق وجهه بفهم.
طلبت منه الآنسة إيمي أن يأتي إلى هناك لمساعدتها بشيء في وقت سابق.
حدق إندريك في غوستاف بازدراء . كان عمليا يزمجر مثل حيوان غاضب عندما رأى وجهه.
لم يكلف غوستاف نفسه عناء القاء نظرة أخرى بعد إلقاء نظرة عليهم لمرة واحدة.
يمكن أن يشعر غوستاف بوزن يزيد عن ألف رطل يضغط على كتفه.
واصل طريقه بعد ذلك وواصل السير نحو المصعد.
“هل أنا أبكي؟”
عندما وصل إلى موقعهم وكان على وشك المرور بجانبهم ، أمسكت كف كبيرة على كتفه.
توقف غوستاف عن خطواته وحدق في كتفه الأيسر ليرى الرجل في حلة سوداء يمسك بكتفه بإحكام.
استخدم غوستاف نفس الطريقة التي استخدمها بالأمس لإنهاء مهمة الرفع والسفر ولكن لمهمة التسلق ، قام بزيارة الدوجو.
“أيها الشاب ، أنت تفتقر إلى اللباقة!” تحدث الرجل بصوت عميق.
انتقل مشهد غوستاف من يد الرجل إلى وجهه.
استخدم غوستاف نفس الطريقة التي استخدمها بالأمس لإنهاء مهمة الرفع والسفر ولكن لمهمة التسلق ، قام بزيارة الدوجو.
كان الرجل ذو جلد أسمر قليلاً ولحىة كثيفة وشارب . و كانت بنيته عملاقة ، مما جعله يشبه الغوريلا.
ابتسم الرجل وهو يشد كتف غوستاف ويضغط عليه أكثر.
بدا أنهم منغمسون في محادثة حيث يمكن رؤية والدته تضحك وتبتسم بينما ظل الرجل ينقر على كتف أخيه الأصغر بإعجاب.
كان كل جزء منه ضخم بما في ذلك راحة يده الكبيرة التي تمسك بكتف غوستاف.
الكثير من الناس في هذا العمر لم يكونوا كذلك.
“ماذا تقصد بذلك؟” قال غوستاف وهو يحاول تحرير كتفه من قبضة هذا الرجل.
يمكن أن يشعر غوستاف بوزن يزيد عن ألف رطل يضغط على كتفه.
فقط عندما كانت ركبتي غوستاف على وشك لمس الأرض ، سمع صوت أنثوي عالي.
هاه؟ ما هذا؟ “لمس غوستاف خده وشعر بالبلل.
“ماذا تقصد بذلك؟” قال غوستاف وهو يحاول تحرير كتفه من قبضة هذا الرجل.
كان هذا الطابق الثالث إلى الطابق الأخير هو الطابق الأول من الدوجو وأيضاً الأرخص. كانت أرخص ولكن الكثير من الناس لا يستطيعون تحمل تكاليفه باستثناء العائلات من الدرجة العالية.
“حتى أنك لم تقدم الاحترام لأمك ولم تعتذر لأخيك على ضربه. أي نوع من الأطفال أنت؟” جعل الرجل وجهه أقرب إلى وجه غوستاف وهو يتحدث.
لم يكلف غوستاف نفسه عناء القاء نظرة أخرى بعد إلقاء نظرة عليهم لمرة واحدة.
“من النوع الذي ليس له أم أو أخ! لن أعتذر للموتى!” قال غوستاف وهو يرفع يد الرجل عن كتفه بوقاحة.
“أنت …” أشار إندريك إلى غوستاف بتعبير غاضب . كانت والدتهم تحدق في غوستاف كما لو كانت ترى شخص آخر.
ومع ذلك ، كان كل شيء بلا جدوى حيث استمرت ركبتيه في الانحناء والانحناء. كانت ركبتيه على بعد بضعة سنتيمترات فقط من الأرض في هذه المرحلة لكنه لم يكن مستعد للاستسلام.
“أوه ، لديك الشجاعة للتحدث مرة أخرى إلى كولونيل MBO من تصنيف ايكو؟ يا له من فتى شاب شجاع!” تحدث الرجل بنبرة تهديد وهو يضع راحة يده على كتف غوستاف.
هذه المرة شد كتف غوستاف بقوة أكبر من ذي قبل لدرجة أن لوح كتف غوستاف بدأ في إصدار أصوات صرير العظام.
في صباح اليوم التالي ، استيقظ غوستاف مبكراً جداً. لم ينسي كيف قرر أن مهامه اليومية ستكون نشاطه الأول لذلك قرر أن يفعل ذلك عندما استيقظ.
“ما علاقة ذلك بأي شيء؟ قلت لك إنني لا أعتذر للموتى!” وقف غوستاف على الأرض رغم أنه بدأ يشعر بألم في كتفه.
كانوا قادمين من منصة المصعد وكان يتبعهم رجل يرتدي حلة سوداء.
“ستعتذر وستفعل ذلك وأنت راكع!” أعلن الرجل صوته مرة أخرى أثناء زيادة القوة على كتف غوستاف . كان ينوي أن يجبره على الركوع.
أمسك غوستاف بيد الرجل بكلتا راحتيه ودفع بقوة أكبر قدر ما استطاعت حشده لكن مقاومته ما زالت غير مجدية.
صر غوستاف على أسنانه عندما بدأت ركبتيه في التراجع.
الناس في البيئة الذين أرادوا التدخل في وقت سابق تبعثرو مثل الفئران عند سماعهم أن الرجل كان دماً مختلط بتصنف ايكو من MBO.
في حوالي الساعة العاشرة صباحاً ، كان غوستاف قد انتهى من العمل في الدوجو وكان يتسلق الدرج إلى الطوابق السفلية حيث يمكنه ركوب مصعد.
“من النوع الذي ليس له أم أو أخ! لن أعتذر للموتى!” قال غوستاف وهو يرفع يد الرجل عن كتفه بوقاحة.
استطاع غوستاف أن يعرف أن الرجل كان يستخدم جزء ضئيل من قوته ومع ذلك كان بالكاد يستطيع محاربته.
“ستعتذر وستفعل ذلك وأنت راكع!” أعلن الرجل صوته مرة أخرى أثناء زيادة القوة على كتف غوستاف . كان ينوي أن يجبره على الركوع.
ابتسم الرجل وهو يشد كتف غوستاف ويضغط عليه أكثر.
صر غوستاف على أسنانه عندما بدأت ركبتيه في التراجع.
“أنت …” أشار إندريك إلى غوستاف بتعبير غاضب . كانت والدتهم تحدق في غوستاف كما لو كانت ترى شخص آخر.
أمسك غوستاف بيد الرجل بكلتا راحتيه ودفع بقوة أكبر قدر ما استطاعت حشده لكن مقاومته ما زالت غير مجدية.
في الطابق الثالث إلى الأخير ، التقى بشخص ما ، أو على وجه الدقة ، بعض الناس.
كانت ساقاه ترتعشان بسبب الوزن الثقيل وتنحني ببطء نحو الأرض.
شاهد إندريك من الجانب بابتسامة مجنونة ، “نعم ، سيد جي كي ، اجعله يدفع مقابل لمسي!”
صادف أن هذا الرجل كان مدرس ايندرك من MBO وتمت الإشارة إليه باسم جي كي.
هاه؟ ما هذا؟ “لمس غوستاف خده وشعر بالبلل.
كان وجه غوستاف شرس للغاية في هذه اللحظة. كانت عضلاته منتفخة بشدة وتسببت ساقيه في حدوث تشققات طفيفة على الأرض بسبب دفعه لأعلى.
“أنت …” أشار إندريك إلى غوستاف بتعبير غاضب . كانت والدتهم تحدق في غوستاف كما لو كانت ترى شخص آخر.
ومع ذلك ، كان كل شيء بلا جدوى حيث استمرت ركبتيه في الانحناء والانحناء. كانت ركبتيه على بعد بضعة سنتيمترات فقط من الأرض في هذه المرحلة لكنه لم يكن مستعد للاستسلام.
“أوه ، ألم يكن من المفترض أن يكون هذا الفتى ضعيف؟ حتى إندريك لا يمكنه التعامل مع هذا … كيف يمكنه المقاومة مع سلالة من الدرجة F ، تسائل السيد جي كي.
على الرغم من أنه كان يستخدم جزء صغير فقط من قوته تماماً كما اعتقد غوستاف سابقاً ، إلا أن هذا القدر من القوة كان قوي بما يكفي لاسقاط أي دم مختلط من تصنيف الزولو على ركبتيه.
كان غوستاف غير راغب في الشعور بالإذلال مرة أخرى. لقد واجه ما يكفي من ذلك في الماضي خاصة بالنسبة لأشياء لا معنى لها مثل ما يجري الآن.
لن يتدخل أي شخص بحواسه الطبيعية في نزاع عائلي ، لكن يبدو أن هذا الرجل عازم على إهانة غوستاف هنا اليوم.
هاه؟ ما هذا؟ “لمس غوستاف خده وشعر بالبلل.
“من النوع الذي ليس له أم أو أخ! لن أعتذر للموتى!” قال غوستاف وهو يرفع يد الرجل عن كتفه بوقاحة.
“ مظهر عدم الرغبة على وجهك يجعلني أرغب في إذلالك أكثر! كيف تجرؤ على لمس تلميذي؟ زاد السيد جي كي القوة وضغط على كتف غوستاف أكثر.
كانت لا تزال الخامسة صباحاً في هذا الوقت.
هاه؟ ما هذا؟ “لمس غوستاف خده وشعر بالبلل.
فقط عندما كانت ركبتي غوستاف على وشك لمس الأرض ، سمع صوت أنثوي عالي.
على الرغم من أنه كان يستخدم جزء صغير فقط من قوته تماماً كما اعتقد غوستاف سابقاً ، إلا أن هذا القدر من القوة كان قوي بما يكفي لاسقاط أي دم مختلط من تصنيف الزولو على ركبتيه.
ابتسم الرجل وهو يشد كتف غوستاف ويضغط عليه أكثر.
“ماذا تعتقد أنك تفعل لتلميذي ، جي كي؟”
“ما علاقة ذلك بأي شيء؟ قلت لك إنني لا أعتذر للموتى!” وقف غوستاف على الأرض رغم أنه بدأ يشعر بألم في كتفه.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“لكن لماذا؟” ضحك غوستاف بخفة ونظف خديه قبل أن يتجه نحو كرسي القراءة.
شاهد إندريك من الجانب بابتسامة مجنونة ، “نعم ، سيد جي كي ، اجعله يدفع مقابل لمسي!”
