Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 134

الفصل 134 الانفجار المدمر

الفصل 134 الانفجار المدمر

الفصل 134 الانفجار المدمر

بعد عشرين دقيقة وصل غوستاف إلى الحدود.

داخل الحفر، ازداد سطوع الدوائر الزرقاء المتوهجة فجأة وتوسعت بشكل كبير. أصبحت الخطوط الكهربائية الحمراء التي تدور حولها أيضًا غير مستقرة للغاية وتومض بشكل ساطع أثناء انتشارها عبر المناطق المحيطة.

 

شعرت الديدان غريزياَ بالهلاك الوشيك ولكن قبل أن تحاول الهروب من الحُفر …

 

بووووووم!

كانت هذه خطوات إنسان. استمروا في الظهور بأعداد كبيرة ، وامتدوا إلى أعماق الغابة.

الدوائر المتوهجة انفجرت بشدة و أحرقت محيطها والديدان الشمسية معها.

عندما كان غوستاف يغادر الحُفر الواحدة تلو الأخرى ، زرع القليل من الطاقة التي امتصها من الحدود. وكانت هذه الطاقة مخزنة في مجال الجاذبية الذي يمكنه هو فقط الشعور به.

 

 

أنهيار! أنهيار!

“ولكن كيف تمكن من عبورالحدود؟” استدار ليحدق في الخطى الحمراء المتوهجة التي امتدت إلى الغابة.

 

داخل الحفر، ازداد سطوع الدوائر الزرقاء المتوهجة فجأة وتوسعت بشكل كبير. أصبحت الخطوط الكهربائية الحمراء التي تدور حولها أيضًا غير مستقرة للغاية وتومض بشكل ساطع أثناء انتشارها عبر المناطق المحيطة.

انصدم غوستاف وهو يحدق في الكهف المنهار إلى شظايا وغبار أمام عينيه.

بعد عشرين دقيقة وصل غوستاف إلى الحدود.

 

 

كانت الانفجارات قوية لدرجة أنه شعر بالاهتزازات الناتجة من موقعه. الشجرة التي كان يقف عليها والأشجار التي حولها في المناطق المحيطة اهتزت بشدة بينما غطت سحابة من الغبار موقع الكهف.

 

 

 

“الطاقة التي قمت بتخزينها من الحدود بهذه القوة؟”

 

 

 

عندما كان غوستاف يغادر الحُفر الواحدة تلو الأخرى ، زرع القليل من الطاقة التي امتصها من الحدود. وكانت هذه الطاقة مخزنة في مجال الجاذبية الذي يمكنه هو فقط الشعور به.

 

 

 

فوجئ جوستاف بمدى الدمار الذي أحدثه وهذا جعله يشك اكثر في كيفية عبور  السلالات المختلطة من الحدود.

استدار غوستاف وبدأ في القفز من شجرة إلى شجرة بسرعة.

 

“أتساءل ما الذي يفعله الدم المختلط داخل الحدود؟” تمتم الرجل بصوت أجش بينما غطى الوهج الأحمر طرف إصبعه.

[لقد قتلت دودة شمسية من المستوى 4]

 

[+8000 خبرة]

كانت آذان الأرنب مثل القرون السوداء المدببة. توهجت عيناه بلون غامق ينذر بالسوء ولديه أنياب متعددة يبلغ طولها أكثر من ست بوصات.

[لقد قتلت دودة شمسية من المستوى 4]

كانت آذان الأرنب مثل القرون السوداء المدببة. توهجت عيناه بلون غامق ينذر بالسوء ولديه أنياب متعددة يبلغ طولها أكثر من ست بوصات.

[+8000 خبرة]

انصدم غوستاف وهو يحدق في الكهف المنهار إلى شظايا وغبار أمام عينيه.

[لقد قتلت دودة شمسية من المستوى 4]

[لقد قتلت دودة شمسية من المستوى 4]

[+8000 خبرة]

أنهيار! أنهيار!

 

 

[ارتفاع المستوى]

 

[لقد قتلت دودة شمسية من المستوى 4]

ترووووين!

[+8000 خبرة]

[ارتفاع المستوى]

 

كان سعيدًا لأنه انتهى من التعامل مع الديدان الشمسية في وقت أبكر من المرة السابقة. إذا كان قد استغرق وقتًا أطول للتعامل معهم، لكان هذا الأرنب الضخم قد تسبب في فوضى في الحي.

ظلت الإشعارات ترن في أذنه مرارًا وتكرارًا مما جعله يشعر بالرضا.

 

لقد كان سعيدًا لأن خط دم قوة الجاذبية عَمِلَ بشكل جيد هذه المرة.

استمر في الانتشار حتى غطى محيط أكثر من ثلاثمائة متر.

 

 

لقد كان يدرب نفسه على كيفية التحكم فيه واستخدامه بشكل فعال لكنه لم يتقن استخدامه بعد.

فوجئ جوستاف بمدى الدمار الذي أحدثه وهذا جعله يشك اكثر في كيفية عبور  السلالات المختلطة من الحدود.

 

 

حتى أنه شعر بالتردد في استخدام مهارة تفريغ الطاقة في معركته ضد قادة الديدان الشمسية.لقد كان سعيدًا لأن الأمر سار بشكل جيد هذه المرة لأنه كانت هناك أوقات جربها أثناء التدريب وسارت الأمور بشكل سيء حقًا.

تم قطع العديد من الأشجار بسبب معركتهم ولكن الأرنب أصيب بجروح خطيرة ونزيف شديد من رأسه.

 

 

تمتم غوستاف “يجب أن أغادر الآن” ، كان يعلم أن هذا الانفجار سيجذب بالتأكيد سلالات مختلطة أخرى نحو هذا الموقع.

 

 

 

استدار غوستاف وبدأ في القفز من شجرة إلى شجرة بسرعة.

تمتم غوستاف “يجب أن أغادر الآن” ، كان يعلم أن هذا الانفجار سيجذب بالتأكيد سلالات مختلطة أخرى نحو هذا الموقع.

 

حتى أنه شعر بالتردد في استخدام مهارة تفريغ الطاقة في معركته ضد قادة الديدان الشمسية.لقد كان سعيدًا لأن الأمر سار بشكل جيد هذه المرة لأنه كانت هناك أوقات جربها أثناء التدريب وسارت الأمور بشكل سيء حقًا.

بعد عشرين دقيقة وصل غوستاف إلى الحدود.

تمتم غوستاف “يجب أن أغادر الآن” ، كان يعلم أن هذا الانفجار سيجذب بالتأكيد سلالات مختلطة أخرى نحو هذا الموقع.

 

 

لقد أمضى أكثر من ساعة في التعامل مع الديدان الشمسية. لذلك عندما عاد انطلق بسرعة نحو الحي للتأكد من عدم عبور أي سلالة مختلطة من الحدود خلال فترة وجوده في الكهف.

لقد كان يدرب نفسه على كيفية التحكم فيه واستخدامه بشكل فعال لكنه لم يتقن استخدامه بعد.

 

 

عندما كان غوستاف يمر عبر الأشجار في منطقة الغابات المتناثرة ، لاحظ فجأة شيء في المقدمة.

 

 

على بعد حوالي سبعين مترًا كان هناك أرنب كبير الحجم ذو لون أصفر يتجه نحو الحي بسرعة كبيرة.

 

 

 

“يبدو أن أحدهم نجح في عبور الحدود بينما كنت أتعامل مع الديدان الشمسية ،” ركزت عيون غوستاف على أرنب يبلغ ارتفاعه ثلاثة عشر قدمًا.

كانت هذه خطوات إنسان. استمروا في الظهور بأعداد كبيرة ، وامتدوا إلى أعماق الغابة.

 

 

كان سعيدًا لأنه انتهى من التعامل مع الديدان الشمسية في وقت أبكر من المرة السابقة. إذا كان قد استغرق وقتًا أطول للتعامل معهم، لكان هذا الأرنب الضخم قد تسبب في فوضى في الحي.

أنهيار! أنهيار!

 

ترووووين!

مرة أخرى، احتار غوستاف وهو يفكر ، “كيف يعبرون الحدود باستمرار ؟”

 

 

[+8000 خبرة]

عندما تذكرمقدار الدمارالذي تسببت فيه الطاقة من الحدود في كهف الديدان الشمسية، كان غوستاف متأكدًا من أن هذه السلالات المختلطة تحصل على المساعدة من مكان ما.

 

 

عندما كان غوستاف يغادر الحُفر الواحدة تلو الأخرى ، زرع القليل من الطاقة التي امتصها من الحدود. وكانت هذه الطاقة مخزنة في مجال الجاذبية الذي يمكنه هو فقط الشعور به.

عندما اقترب غوستاف من الأرنب، لاحظه الأرنب أيضًا.

على بعد حوالي سبعين مترًا كان هناك أرنب كبير الحجم ذو لون أصفر يتجه نحو الحي بسرعة كبيرة.

 

لم يشفق على الأرنب بأي شكل من الأشكال وظل يضرب رأسه باللكمات.

هدير!

 

 

 

زأر الأرنب بصوت عالٍ مما تسبب في موجة صوتية قوية انطلقت من فمه نحو جوستاف.

 

 

هدير!

 

 

– داخل الحدود

زأر الأرنب بصوت عالٍ مما تسبب في موجة صوتية قوية انطلقت من فمه نحو جوستاف.

 

[لقد قتلت دودة شمسية من المستوى 4]

في موقع الكهف ، يمكن رؤية شظايا صخرية متناثرة في المنطقة المجاورة. تفوح منها رائحة اللحم المحترق وتم عرض منظر الدمار الشديد.

لقد أمضى أكثر من ساعة في التعامل مع الديدان الشمسية. لذلك عندما عاد انطلق بسرعة نحو الحي للتأكد من عدم عبور أي سلالة مختلطة من الحدود خلال فترة وجوده في الكهف.

 

 

الكهف الضخم السابق لم يكن موجودًا في أي مكان الآن.

 

 

عندما تذكرمقدار الدمارالذي تسببت فيه الطاقة من الحدود في كهف الديدان الشمسية، كان غوستاف متأكدًا من أن هذه السلالات المختلطة تحصل على المساعدة من مكان ما.

على مقربة من الكهف المنهار ، كانت صورة ظلية لرجل يبلغ طوله سبعة أقدام يرتدي ملابس داكنة تحت وهج ضوء القمر.

كانت هذه خطوات إنسان. استمروا في الظهور بأعداد كبيرة ، وامتدوا إلى أعماق الغابة.

 

لقد كان يدرب نفسه على كيفية التحكم فيه واستخدامه بشكل فعال لكنه لم يتقن استخدامه بعد.

تم تغطية كل جزء من جسده.يرتدي عباءة سوداء وحذاء أسود وقناع أسود كامل يغطي حتى شعره. حضوره كان مخيفاً ولم يكن من السهل ملاحظته أو إدراك وجوده.

جلس القرفصاء أمام الكهف المنهار ثم لمس الأرض بإصبعه السبابة.

 

 

جلس القرفصاء أمام الكهف المنهار ثم لمس الأرض بإصبعه السبابة.

“يبدو أن أحدهم نجح في عبور الحدود بينما كنت أتعامل مع الديدان الشمسية ،” ركزت عيون غوستاف على أرنب يبلغ ارتفاعه ثلاثة عشر قدمًا.

 

لم يشفق على الأرنب بأي شكل من الأشكال وظل يضرب رأسه باللكمات.

“أتساءل ما الذي يفعله الدم المختلط داخل الحدود؟” تمتم الرجل بصوت أجش بينما غطى الوهج الأحمر طرف إصبعه.

كانت آذان الأرنب مثل القرون السوداء المدببة. توهجت عيناه بلون غامق ينذر بالسوء ولديه أنياب متعددة يبلغ طولها أكثر من ست بوصات.

 

 

ترووووين!

“يبدو أن أحدهم نجح في عبور الحدود بينما كنت أتعامل مع الديدان الشمسية ،” ركزت عيون غوستاف على أرنب يبلغ ارتفاعه ثلاثة عشر قدمًا.

 

 

انتشر تموج أحمر إلى المناطق المحيطة من النقطة التي لمس فيها إصبعه الأرض.

لقد كان سعيدًا لأن خط دم قوة الجاذبية عَمِلَ بشكل جيد هذه المرة.

 

 

استمر في الانتشار حتى غطى محيط أكثر من ثلاثمائة متر.

انصدم غوستاف وهو يحدق في الكهف المنهار إلى شظايا وغبار أمام عينيه.

 

لم يشفق على الأرنب بأي شكل من الأشكال وظل يضرب رأسه باللكمات.

بدأت خطوات حمراء متوهجة في الظهور.

شعرت الديدان غريزياَ بالهلاك الوشيك ولكن قبل أن تحاول الهروب من الحُفر …

 

تمتم الرجل وهو يقف ببطء: “حسنًا، إنه طفل”.

كانت هذه خطوات إنسان. استمروا في الظهور بأعداد كبيرة ، وامتدوا إلى أعماق الغابة.

داخل الحفر، ازداد سطوع الدوائر الزرقاء المتوهجة فجأة وتوسعت بشكل كبير. أصبحت الخطوط الكهربائية الحمراء التي تدور حولها أيضًا غير مستقرة للغاية وتومض بشكل ساطع أثناء انتشارها عبر المناطق المحيطة.

 

 

تمتم الرجل وهو يقف ببطء: “حسنًا، إنه طفل”.

في موقع الكهف ، يمكن رؤية شظايا صخرية متناثرة في المنطقة المجاورة. تفوح منها رائحة اللحم المحترق وتم عرض منظر الدمار الشديد.

 

بووووووم!

“ولكن كيف تمكن من عبورالحدود؟” استدار ليحدق في الخطى الحمراء المتوهجة التي امتدت إلى الغابة.

 

 

بالعودة إلى منطقة الغابات المتناثرة، كان غوستاف يقاتل حاليًا سلالة الأرنب المختلطة.

بعد امتداد الخطى مسافة معينة، تغيرت خطى الاقدام من الأرض إلى الأشجار.

 

 

كان غوستاف يقف حاليًا على الكتف الأيسر للأرنب ويمطر بوابل من اللكمات على رأسه، مما تسبب في ازدياد اصابات الأرنب.

قال وهو يستدير للتحديق في الكهف المدمر مرة أخرى “يجب ألا يكون أحد في هذا السن قادرًا على إحداث مثل هذا الدمار”.

مرة أخرى، احتار غوستاف وهو يفكر ، “كيف يعبرون الحدود باستمرار ؟”

 

ترووووين!

“ضعيف لكن .. غير طبيعي .. غريب جداً” استدار الرجل ويدأ يسير في اتجاه الخطوات.

حتى أنه شعر بالتردد في استخدام مهارة تفريغ الطاقة في معركته ضد قادة الديدان الشمسية.لقد كان سعيدًا لأن الأمر سار بشكل جيد هذه المرة لأنه كانت هناك أوقات جربها أثناء التدريب وسارت الأمور بشكل سيء حقًا.

 

 

“يا له من متغير غير متوقع” تمتم بنبرة محبطة قبل أن يختفي مباشرة في الهواء.

 

 

بالعودة إلى منطقة الغابات المتناثرة، كان غوستاف يقاتل حاليًا سلالة الأرنب المختلطة.

 

 

عندما كان غوستاف يمر عبر الأشجار في منطقة الغابات المتناثرة ، لاحظ فجأة شيء في المقدمة.

تم قطع العديد من الأشجار بسبب معركتهم ولكن الأرنب أصيب بجروح خطيرة ونزيف شديد من رأسه.

كان غوستاف يقف حاليًا على الكتف الأيسر للأرنب ويمطر بوابل من اللكمات على رأسه، مما تسبب في ازدياد اصابات الأرنب.

 

 

كان غوستاف يقف حاليًا على الكتف الأيسر للأرنب ويمطر بوابل من اللكمات على رأسه، مما تسبب في ازدياد اصابات الأرنب.

 

 

في موقع الكهف ، يمكن رؤية شظايا صخرية متناثرة في المنطقة المجاورة. تفوح منها رائحة اللحم المحترق وتم عرض منظر الدمار الشديد.

لم يشفق على الأرنب بأي شكل من الأشكال وظل يضرب رأسه باللكمات.

 

 

 

على عكس الأرانب العادية ، كان هذا الأرنب بعيدًا عن كونه لطيفًا.

 

 

 

كانت آذان الأرنب مثل القرون السوداء المدببة. توهجت عيناه بلون غامق ينذر بالسوء ولديه أنياب متعددة يبلغ طولها أكثر من ست بوصات.

 

 

فوجئ جوستاف بمدى الدمار الذي أحدثه وهذا جعله يشك اكثر في كيفية عبور  السلالات المختلطة من الحدود.

كان جسمه العضلي الطويل كافيًا ليجعل أي شخص يشعر بالذعر.

 

 

 

بصرف النظر عن كل هذا ، كلما صرخ الأرنب ، سيتم تدمير البيئة المحيطة بسبب الموجات الصوتية المدمرة الناتجة منه.

كانت الانفجارات قوية لدرجة أنه شعر بالاهتزازات الناتجة من موقعه. الشجرة التي كان يقف عليها والأشجار التي حولها في المناطق المحيطة اهتزت بشدة بينما غطت سحابة من الغبار موقع الكهف.

استمر في الانتشار حتى غطى محيط أكثر من ثلاثمائة متر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط