ظهور البوابات
الفصل 197 ظهور البوابات
بحلول الوقت الذي انتهى فيه التفجير ، لم يتبقى أي شيء سوى جثث المخلوقات المكسوة بالفرو في المنطقة .
حتى المشرفين تفاجأوا بنفس القدر.
يمكن رؤية أكوام من الجثث المكدسة فوق بعضها البعض في أجزاء مختلفة من المناطق المحيطة.
سووش!
بدوا وكأنهم ينتظرون شيئًا ما.
داخل القاعة، كانت أفواه الجميع مفتوحة على مصراعيها بعد أن شاهدوا ما حدث للتو.
كانت أنجي قد رأت هذه الدبابير أيضًا عندما كانت تتسلق تلك المنطقة الجبلية التي كان عندها البوابة في وقت سابق. لذلك، كان لديها شعور بأن هذه الدبابير كانت دائمًا في المناطق التي ستظهر فيها بوابة.
كانت المناطق المحيطة مليئة بالدمار. يمكن رؤية أنجي وهي تقف في مكانها وهي تمسك بشيء تحت إبطها الأيسر.
تقلص حجم قرنها الثالث وعاد إلى جبهتها بعد بضع ثوان.
لم يتمكنوا من فهم كيف أن شخصًا ما أعطوه القليل من الاهتمام معتقدين أنها عادية، صادف أنها واحدة من أقوى المشاركين.
الآن بعد أن رأى هذا، لم يكن لديه شك في أن أنجي لديها إمكانات عظيمة.
حتى المشرفين تفاجأوا بنفس القدر.
العيون الحمراء المتوهجة التي بدت مخيفة في وقت سابق لم يتم العثور عليها في أي مكان.
لاحظ غرادير زاناتوس أنجي من الاختبار السابق وحسب أنها يجب أن تكون أسرع مشاركة. ومع ذلك، كانت السرعة شيئًا سيحظى به كل دم مختلط طالما استمر في الزيادة في القوة. لذلك، كان يأمل أن يكون لديها شيء آخر في أكمامها.
أصيب هذا المخلوق، وضعف الحريق الذي كان في البداية على جسده.
الآن بعد أن رأى هذا، لم يكن لديه شك في أن أنجي لديها إمكانات عظيمة.
كانت أنجي قد رأت هذه الدبابير أيضًا عندما كانت تتسلق تلك المنطقة الجبلية التي كان عندها البوابة في وقت سابق. لذلك، كان لديها شعور بأن هذه الدبابير كانت دائمًا في المناطق التي ستظهر فيها بوابة.
“يبدو أنها قادرة على تجميع تلك القوة البيضاء عندما تصل الطاقة الحركية المتولدة من سرعتها إلى مستوى معين”، تمتم غرادير زاناتوس بنظرة مبهجة.
بدوا وكأنهم ينتظرون شيئًا ما.
“أيضًا، من مظهر الأشياء، يمكنها تفريغها فقط أثناء الجري … يبدو أنها تتحكم في القدرة أيضًا. على الرغم من أنه يمكن تجميع الطاقة الحركية إلى كمية محددة وليس بلا نهاية، إلا أنها لا تزال قدرة جيدة جدًا “،المشرفة الأخرى ذات الشعر الأسود المتدفق أوضحت رأيها.
وأضاف المشرف الذكر الآخر بشعر يشبه الديدان: “إنها معجزة”.
كانت المناطق التي كانت تحرسها الدبابير الحمراء هي الأماكن التي غالبًا ما ظهرت فيها البوابات الوهمية والحقيقية.
“ولكن ما هو سبب إمساكها بواحد منهم؟” سأل المشرف ذو القرن بنظرة فضوليّة.
كان كل شيء لا يزال مشتعلًا بالنار، لذلك لم تتوقف أنجي للحظة.
حدق المشرفون في الشاشة حيث يمكن رؤية أنجي ممسكًا بأحد المخلوقات ذات الفرو. كان هذا المخلوق لا يزال على قيد الحياة، على عكس البقية في المنطقة.
كانت المناطق المحيطة مليئة بالدمار. يمكن رؤية أنجي وهي تقف في مكانها وهي تمسك بشيء تحت إبطها الأيسر.
تمتم غرادير زاناتوس: “أعتقد أننا سنرى”.
مرة أخرى، اتخذت أنجي القرار الصحيح عندما قررت السفر إلى هناك.
داخل العالم الوهمي، تمسكت أنجي بأحد المخلوقات التي كانت تطاردها في وقت سابق.
عند إلقاء نظرة فاحصة، كانت الدبابير مشابهة لتلك التي تعامل معها جوستاف قبل الانتهاء من الاختبار.
أصيب هذا المخلوق، وضعف الحريق الذي كان في البداية على جسده.
ركضت أنجي من قاع الهضبة المرتفعة على السطح المائل الذي يؤدي إلى القمة.
كانت أنجي قد أمسكت بهذا بالتحديد عندما كانت في وسطهم قبل أن تطلق الموجة البيضاء.
على قمة هذه المرتفعات، يمكن رؤية الأشجار والنباتات من أنواع مختلفة في المناطق المحيطة.
حدقت بها بنظرة لطيفة وهي تمسك بها بإحكام.
سووش!
العيون الحمراء المتوهجة التي بدت مخيفة في وقت سابق لم يتم العثور عليها في أي مكان.
حتى المشرفين تفاجأوا بنفس القدر.
استدارت أنجي وبدأت تتحرك للأمام.
مرة أخرى، اتخذت أنجي القرار الصحيح عندما قررت السفر إلى هناك.
تقلص حجم قرنها الثالث وعاد إلى جبهتها بعد بضع ثوان.
كانت المناطق التي كانت تحرسها الدبابير الحمراء هي الأماكن التي غالبًا ما ظهرت فيها البوابات الوهمية والحقيقية.
باتجاه الشمال الشرقي كانت هناك هضبة.
بعد مرور عشرين دقيقة أخرى، كانت أنجي تفكر بالفعل في مغادرة المنطقة عندما ظهر وميض من الضوء الفضي الساطع باتجاه الشرق لموقعها الحالي.
سووش!
سووش!
تحركت بسرعة في هذا الاتجاه بينما كانت تمسك بالمخلوق الخائف.
استدارت أنجي وبدأت تتحرك للأمام.
هذه المرة كانت تتقدم بسرعتها العادية.
قررت أنجي عدم الاقتراب منهم في الوقت الحالي. بدلاً من ذلك، استمرت في التحرك في المنطقة المجاورة، بحثًا عن أي تشوهات.
كانت تتجه نحو منطقة مرتفعة كانت مستطيلة الشكل.
داخل العالم الوهمي، تمسكت أنجي بأحد المخلوقات التي كانت تطاردها في وقت سابق.
بالطبع، كانت هذه الأرض المرتفعة مشتعلة أيضًا بالنار الخضراء والصفراء، بما في ذلك المسار الذي يؤدي إليها.
كانت أنجي قد رأت هذه الدبابير أيضًا عندما كانت تتسلق تلك المنطقة الجبلية التي كان عندها البوابة في وقت سابق. لذلك، كان لديها شعور بأن هذه الدبابير كانت دائمًا في المناطق التي ستظهر فيها بوابة.
ركضت أنجي لحوالي عشرة أميال ووصلت إلى تلك الأرض المرتفعة.
سووش!
كان سبب توجهها إلى هناك لأنها لاحظت وجود سرب من الدبابير يحيط بتلك الأرض المرتفعة.
تمتم غرادير زاناتوس: “أعتقد أننا سنرى”.
عند إلقاء نظرة فاحصة، كانت الدبابير مشابهة لتلك التي تعامل معها جوستاف قبل الانتهاء من الاختبار.
عرفت الدبابير أن صورة ظلية قد تجاوزتها للتو. ومع ذلك، بعد النظر حولهم، لم يتمكنوا من العثور على أي شخص في الجوار لأن أنجي كانت سريعة للغاية بحيث يتعذر عليهم اتباعها.
كانت أنجي قد رأت هذه الدبابير أيضًا عندما كانت تتسلق تلك المنطقة الجبلية التي كان عندها البوابة في وقت سابق. لذلك، كان لديها شعور بأن هذه الدبابير كانت دائمًا في المناطق التي ستظهر فيها بوابة.
كانت قد تجاوزتهم بالفعل بفجوة تزيد عن ثلاثة آلاف قدم بعد المرور عبرهم.
لم تكن تخطط للعودة إلى تلك المنطقة الجبلية لتنتظر بوابة أخرى لأنها أبتعدت عنها بالفعل.
قررت أنجي عدم الاقتراب منهم في الوقت الحالي. بدلاً من ذلك، استمرت في التحرك في المنطقة المجاورة، بحثًا عن أي تشوهات.
لقد اتخذت القرار الصحيح بعدم العودة إلى هناك لأن البوابة لن تظهر أبدًا في تلك المنطقة بالذات مرة أخرى بعد أن مر شخص ما بالبوابة الوهمية.
كانت المناطق التي كانت تحرسها الدبابير الحمراء هي الأماكن التي غالبًا ما ظهرت فيها البوابات الوهمية والحقيقية.
ركضت أنجي لحوالي عشرة أميال ووصلت إلى تلك الأرض المرتفعة.
مرة أخرى، اتخذت أنجي القرار الصحيح عندما قررت السفر إلى هناك.
وأضاف المشرف الذكر الآخر بشعر يشبه الديدان: “إنها معجزة”.
ركضت أنجي من قاع الهضبة المرتفعة على السطح المائل الذي يؤدي إلى القمة.
عند إلقاء نظرة فاحصة، كانت الدبابير مشابهة لتلك التي تعامل معها جوستاف قبل الانتهاء من الاختبار.
كان ارتفاع الهضبة حوالي مائتي متر فقط.
عرفت الدبابير أن صورة ظلية قد تجاوزتها للتو. ومع ذلك، بعد النظر حولهم، لم يتمكنوا من العثور على أي شخص في الجوار لأن أنجي كانت سريعة للغاية بحيث يتعذر عليهم اتباعها.
سووش!
استدارت أنجي وبدأت تتحرك للأمام.
لقد وصلت إلى القمة في بضع ثوان ويمكنها بالفعل رؤية الدبابير متمركزة في المنطقة العلوية.
حدقت بها بنظرة لطيفة وهي تمسك بها بإحكام.
زوووون!
ركضت أنجي لحوالي عشرة أميال ووصلت إلى تلك الأرض المرتفعة.
زادت سرعتها بشكل متفجر، واندفعت عبر بحر الدبابير، ووصلت إلى قمة هضبة المرتفعات.
وأضاف المشرف الذكر الآخر بشعر يشبه الديدان: “إنها معجزة”.
عرفت الدبابير أن صورة ظلية قد تجاوزتها للتو. ومع ذلك، بعد النظر حولهم، لم يتمكنوا من العثور على أي شخص في الجوار لأن أنجي كانت سريعة للغاية بحيث يتعذر عليهم اتباعها.
الفصل 197 ظهور البوابات بحلول الوقت الذي انتهى فيه التفجير ، لم يتبقى أي شيء سوى جثث المخلوقات المكسوة بالفرو في المنطقة .
كانت قد تجاوزتهم بالفعل بفجوة تزيد عن ثلاثة آلاف قدم بعد المرور عبرهم.
أصيب هذا المخلوق، وضعف الحريق الذي كان في البداية على جسده.
على قمة هذه المرتفعات، يمكن رؤية الأشجار والنباتات من أنواع مختلفة في المناطق المحيطة.
“جاك، هل اكتشفت أيهما هو الوهمي؟” سأل أحد المشاركين صبيًا يرتدي بدلة زرقاء كاملة.
كان كل شيء لا يزال مشتعلًا بالنار، لذلك لم تتوقف أنجي للحظة.
كان هؤلاء المشاركون مجموعة من أربعة لم يتحركوا من مواقعهم. أحاطوا بشجرة صغيرة ووقفوا في مكانهم.
كان الجزء العلوي من هذه المرتفعات كبيرًا مثل جزيرة صغيرة، وكانت درجة الحرارة مرتفعة حقًا.
وأضاف المشرف الذكر الآخر بشعر يشبه الديدان: “إنها معجزة”.
بعد بضع ثوانٍ من الجري، استطاعت أنجي رؤية بعض المشاركين.
ركضت أنجي من قاع الهضبة المرتفعة على السطح المائل الذي يؤدي إلى القمة.
كان هؤلاء المشاركون مجموعة من أربعة لم يتحركوا من مواقعهم. أحاطوا بشجرة صغيرة ووقفوا في مكانهم.
كان الجزء العلوي من هذه المرتفعات كبيرًا مثل جزيرة صغيرة، وكانت درجة الحرارة مرتفعة حقًا.
بدوا وكأنهم ينتظرون شيئًا ما.
العيون الحمراء المتوهجة التي بدت مخيفة في وقت سابق لم يتم العثور عليها في أي مكان.
قررت أنجي عدم الاقتراب منهم في الوقت الحالي. بدلاً من ذلك، استمرت في التحرك في المنطقة المجاورة، بحثًا عن أي تشوهات.
لاحظ غرادير زاناتوس أنجي من الاختبار السابق وحسب أنها يجب أن تكون أسرع مشاركة. ومع ذلك، كانت السرعة شيئًا سيحظى به كل دم مختلط طالما استمر في الزيادة في القوة. لذلك، كان يأمل أن يكون لديها شيء آخر في أكمامها.
انتقلت من مكان إلى آخر عبر الجزء العلوي من المرتفعات لمدة عشر دقائق تقريبًا.
داخل العالم الوهمي، تمسكت أنجي بأحد المخلوقات التي كانت تطاردها في وقت سابق.
عندما لم تلاحظ شيئًا، بدأت تفكر في أن البوابات لن تظهر. ومع ذلك، استمرت في الدوران حول القمة.
زادت سرعتها بشكل متفجر، واندفعت عبر بحر الدبابير، ووصلت إلى قمة هضبة المرتفعات.
بعد مرور عشرين دقيقة أخرى، كانت أنجي تفكر بالفعل في مغادرة المنطقة عندما ظهر وميض من الضوء الفضي الساطع باتجاه الشرق لموقعها الحالي.
لقد وصلت إلى القمة في بضع ثوان ويمكنها بالفعل رؤية الدبابير متمركزة في المنطقة العلوية.
سووش!
باتجاه الشمال الشرقي كانت هناك هضبة.
اندفعت أنجي بسرعة في هذا الاتجاه. في غضون ثوانٍ قليلة، عادت إلى حيث وجدت هذه المجموعة من المشاركين في وقت سابق.
استدارت أنجي وبدأت تتحرك للأمام.
“جاك، هل اكتشفت أيهما هو الوهمي؟” سأل أحد المشاركين صبيًا يرتدي بدلة زرقاء كاملة.
كان الجزء العلوي من هذه المرتفعات كبيرًا مثل جزيرة صغيرة، وكانت درجة الحرارة مرتفعة حقًا.
بعد مرور عشرين دقيقة أخرى، كانت أنجي تفكر بالفعل في مغادرة المنطقة عندما ظهر وميض من الضوء الفضي الساطع باتجاه الشرق لموقعها الحالي.
