إذن الملكة الشيطانية تبتسم؟
الفصل 280: إذن الملكة الشيطانية تبتسم؟
وقالت مبتسمة وهي تشير الى طائرة فضية زرقاء على جانبها “تم تجهيز طائرة منفصلة لكم ستة”.
“هاه؟” اتبعت خط بصره ولاحظت الشخص الذي كان يحدق به داخل الشاشة.
حدقت إنجي والآخرون في بعضهم البعض في ارتباك بينما لم يضيع غوستاف أي وقت في متابعتها.
كان من بين أكثر المباني غرابة في القاعدة بأكملها. تمكن جوستاف من رؤية الخطوط العريضة لصورة ظلية مألوفة بالقرب من مكان الهبوط أثناء هبوط طائرتهم.
تبع الآخرون بعد غوستاف وذهبوا إلى الطائرة.
“إذن، أنت غوستاف؟” استدارت الضابطة لإجراء محادثة مع غوستاف. كان الأخير جالسًا حاليًا على المقعد الثاني باتجاه اليسار.
كانت الطائرة أصغر من تلك التي استوعبت بقية المشاركين، لكنها كانت أكثر فخامة وأقل ازدحامًا حيث كان ستة منهم فقط.
اتسعت عيون الضابطة التي استقبلت في وقت سابق عندما لاحظت الابتسامة على وجه الآنسة إيمي “إنها تبتسم ..؟ فقط من هو هذا الطفل؟” تساءلت بنظرة الكفر.
“ما الذي ندين به لهذه المعاملة الرائعة” عبر إي إي بإطلالة مبتهجة وهو جالس خلف جوستاف.
كان جنود القاعدة يتنقلون بشكل جماعي رغم أن الوقت كان منتصف الليل. كان الأمر كما لو أن النوم ليس شيئًا هنا.
أوضحت ضابطة منظمة الدم المختلط: “لقد سمع كبار المسؤولين عن أفعالكم لذلك أخذوا على عاتقهم إعداد مكان أفضل لكم للراحة في القاعدة”.
ظهر هيكل دائري بلوري ضخم يطفو فوق عشرات الآلاف من الأقدام فوق القاعدة.
وأضافت: “طلب مني القائد العظيم شيون أيضًا أن أنقل إليكم أنتم الستة رسالة … لقد اجتزتم رسميًا اختبار دخول منظمة الدم المختلط بغض النظر عن درجاتكم أو عدد الأحجار التي جمعتموها. سيُطلب منكم فقط حضور حفل التجنيد”.
“متى ستقام مراسم التجنيد؟” سأل جوستاف.
كان هذا عندما أدرك الآخرون أن المعاملة الخاصة يجب أن تستند إلى وضع المخلوق الصخري داخل الأنقاض.
كان هذا عندما أدرك الآخرون أن المعاملة الخاصة يجب أن تستند إلى وضع المخلوق الصخري داخل الأنقاض.
بدأت غليد تتساءل عن سبب وجودها هنا لأنها لم تشارك في المعركة وشرعت في السؤال. قالت ضابطة منظمة الدم المختلط إن أوامرها كانت إحضار الستة منهم، بما في ذلك هي.
“هاه؟” اتبعت خط بصره ولاحظت الشخص الذي كان يحدق به داخل الشاشة.
“إذن، أنت غوستاف؟” استدارت الضابطة لإجراء محادثة مع غوستاف. كان الأخير جالسًا حاليًا على المقعد الثاني باتجاه اليسار.
“إذن، أنت غوستاف؟” استدارت الضابطة لإجراء محادثة مع غوستاف. كان الأخير جالسًا حاليًا على المقعد الثاني باتجاه اليسار.
“هممم؟” قال جوستاف وهو يتجه نحوها.
“من ذاك؟” تساءلت إنجي، ولكن عندما هبطت، لاحظت أنها كانت سيدة.
قالت مبتسمة: “أنت فقط كما وصفوك … أنا متأكدة من أنك ستصبح ضابط جيد في المستقبل”.
كان من بين أكثر المباني غرابة في القاعدة بأكملها. تمكن جوستاف من رؤية الخطوط العريضة لصورة ظلية مألوفة بالقرب من مكان الهبوط أثناء هبوط طائرتهم.
“أنهم؟” قال غوستاف بنظرة الشك”هل كنت مخطئًا بشأن غرادير زاناتوس؟ هل ذكر شيئًا عن قدراتي؟” حدق غوستاف في الضابطة كما يعتقد، محاولًا قراءة تعبيراتها.
“إذن، أنت غوستاف؟” استدارت الضابطة لإجراء محادثة مع غوستاف. كان الأخير جالسًا حاليًا على المقعد الثاني باتجاه اليسار.
“إنها لا تعرف شيئًا … هذا مجرد تعبير عن الإعجاب”، تنهد غوستاف بارتياح داخليًا.
ظهر هيكل دائري بلوري ضخم يطفو فوق عشرات الآلاف من الأقدام فوق القاعدة.
“متى ستقام مراسم التجنيد؟” سأل جوستاف.
سخر غوستاف داخليًا من تصرف منظمة الدم المختلط لإخفاء ما حدث حقًا من خلال عزلهم بشكل غير مباشر.
“سيعقد بعد أسبوعين من الآن. بعد الإعلان عن المشاركين الذين اجتازوا اختبار الدخول اليوم، سيكونون أحرارًا في فعل ما يريدون لمدة أسبوعين. في معظم الأحيان، يتم استخدامه لتوديع أحبائهم والاستعداد لمغادرة المنزل لأن المعسكر يستمر لمدة أربع سنوات. بعد مرور هذين الأسبوعين، يتعين عليكم جميعًا العودة إلى هنا لحضور حفل التجنيد. بعد حفل التجنيد، سيتم نقلكم جميعًا إلى معسكر التدريب”. شرحت ضابطة منظمة الدم المختلط بإسهاب.
اتسعت عيون الضابطة التي كانت مرشدة أثناء الرحلة عندما لاحظت هذه السيدة.
بدا الستة داخل الطائرة متفهمين بعد سماع ذلك. واتضح أنهم مستثنون من إعلان النتائج الذي سيعقد خلال النهار حيث حصلوا على تصريح.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه. كانت إنجي، التي كانت جالسة بجانبه طوال هذا الوقت، تريد إجراء محادثة أثناء رحلتهم هنا، لكنها كانت تشعر بالخجل لعدة أسباب. كانت على وشك أن تقول شيئًا عندما رأت الابتسامة على وجهه.
سخر غوستاف داخليًا من تصرف منظمة الدم المختلط لإخفاء ما حدث حقًا من خلال عزلهم بشكل غير مباشر.
سخر غوستاف داخليًا من تصرف منظمة الدم المختلط لإخفاء ما حدث حقًا من خلال عزلهم بشكل غير مباشر.
قال غوستاف داخليًا بينما كان يحدق في الشاشة التي تعرض لقطات للأماكن التي كانوا يطيرون فوقها: “من الأفضل أن تنتظرنا مكافأة جيدة”.
تبع الآخرون بعد غوستاف وذهبوا إلى الطائرة.
كانت الساعة الآن حوالي الساعة الثانية صباحًا وكانوا يحلقون فوق منطقة رملية داكنة طوال الوقت. ومع ذلك، يمكن أن يرى جوستاف الآن مخططًا لمدينة مضاءة بشكل مشرق في المسافة.
قالت مبتسمة: “أنت فقط كما وصفوك … أنا متأكدة من أنك ستصبح ضابط جيد في المستقبل”.
طرح غوستاف والآخرون أسئلة حول المدينة وأُبلغوا أن هذه ليست مدينة بل قاعدة عمليات منظمة الدم المختلط. كانت تقع داخل حدود مدينتين فوق أعلى منطقة جبلية على وجه الأرض.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه. كانت إنجي، التي كانت جالسة بجانبه طوال هذا الوقت، تريد إجراء محادثة أثناء رحلتهم هنا، لكنها كانت تشعر بالخجل لعدة أسباب. كانت على وشك أن تقول شيئًا عندما رأت الابتسامة على وجهه.
لم تكن ردود فعل غوستاف الأولية وأفكاره خاطئة لأنها بدت وكأنها مدينة. ظهر المباني الشاهقة والمتقدمة تقنيًا، فضلاً عن المعاقل.
“من ذاك؟” تساءلت إنجي، ولكن عندما هبطت، لاحظت أنها كانت سيدة.
ظهر هيكل دائري بلوري ضخم يطفو فوق عشرات الآلاف من الأقدام فوق القاعدة.
“سيعقد بعد أسبوعين من الآن. بعد الإعلان عن المشاركين الذين اجتازوا اختبار الدخول اليوم، سيكونون أحرارًا في فعل ما يريدون لمدة أسبوعين. في معظم الأحيان، يتم استخدامه لتوديع أحبائهم والاستعداد لمغادرة المنزل لأن المعسكر يستمر لمدة أربع سنوات. بعد مرور هذين الأسبوعين، يتعين عليكم جميعًا العودة إلى هنا لحضور حفل التجنيد. بعد حفل التجنيد، سيتم نقلكم جميعًا إلى معسكر التدريب”. شرحت ضابطة منظمة الدم المختلط بإسهاب.
كان جنود القاعدة يتنقلون بشكل جماعي رغم أن الوقت كان منتصف الليل. كان الأمر كما لو أن النوم ليس شيئًا هنا.
“أنهم؟” قال غوستاف بنظرة الشك”هل كنت مخطئًا بشأن غرادير زاناتوس؟ هل ذكر شيئًا عن قدراتي؟” حدق غوستاف في الضابطة كما يعتقد، محاولًا قراءة تعبيراتها.
لم تكن هناك جدران تحيط بالقاعدة، لكن جوستاف كان يخمن أنه تم اتخاذ تدابير أمنية.
مشى غوستاف إلى الأمام بابتسامة ووقف أمامها “آنسة إيمي ، لقد مرت فترة” قال.
حتى لو لم يتم اتخاذ تدابير أمنية، فسيتعين على المرء التفكير مرتين قبل محاولة مهاجمة قاعدة منظمة الدم المختلط المليئة بالعديد من أنواع الدم المختلطة القوية.
“أم؟ من هذه؟” تساءل الجميع وهم يحدقون في السيدة الجميلة ذات الشعر الرماد.
تحركت الطائرات المتعددة التي تحمل مرشحي الدم المختلط باتجاه منطقة حظائر الطائرات العامة للهبوط. وتحركت الطائرة التي كانت تقل غوستاف والآخرون نحو منطقة خاصة لم يظهر فيها سوى عدد قليل من الجنود.
وأضافت: “طلب مني القائد العظيم شيون أيضًا أن أنقل إليكم أنتم الستة رسالة … لقد اجتزتم رسميًا اختبار دخول منظمة الدم المختلط بغض النظر عن درجاتكم أو عدد الأحجار التي جمعتموها. سيُطلب منكم فقط حضور حفل التجنيد”.
بعد لحظات، تمكنوا من رؤية قصر ضخم على مسافة مع مساحة هبوط واسعة خلفه.
سخر غوستاف داخليًا من تصرف منظمة الدم المختلط لإخفاء ما حدث حقًا من خلال عزلهم بشكل غير مباشر.
كان القصر باللون الفضي والأخضر، مع وجود أسوار تحيط به وحراس منظمة الدم المختلط الكشافة حوله.
كانت الساعة الآن حوالي الساعة الثانية صباحًا وكانوا يحلقون فوق منطقة رملية داكنة طوال الوقت. ومع ذلك، يمكن أن يرى جوستاف الآن مخططًا لمدينة مضاءة بشكل مشرق في المسافة.
كان من بين أكثر المباني غرابة في القاعدة بأكملها. تمكن جوستاف من رؤية الخطوط العريضة لصورة ظلية مألوفة بالقرب من مكان الهبوط أثناء هبوط طائرتهم.
اتسعت عيون الضابطة التي استقبلت في وقت سابق عندما لاحظت الابتسامة على وجه الآنسة إيمي “إنها تبتسم ..؟ فقط من هو هذا الطفل؟” تساءلت بنظرة الكفر.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه. كانت إنجي، التي كانت جالسة بجانبه طوال هذا الوقت، تريد إجراء محادثة أثناء رحلتهم هنا، لكنها كانت تشعر بالخجل لعدة أسباب. كانت على وشك أن تقول شيئًا عندما رأت الابتسامة على وجهه.
قالت مبتسمة: “أنت فقط كما وصفوك … أنا متأكدة من أنك ستصبح ضابط جيد في المستقبل”.
“هاه؟” اتبعت خط بصره ولاحظت الشخص الذي كان يحدق به داخل الشاشة.
كان على إنجي والباقي نظرات الارتباك، متسائلين من هذه السيدة.
“من ذاك؟” تساءلت إنجي، ولكن عندما هبطت، لاحظت أنها كانت سيدة.
“إنها لا تعرف شيئًا … هذا مجرد تعبير عن الإعجاب”، تنهد غوستاف بارتياح داخليًا.
ششششششش!
كان القصر باللون الفضي والأخضر، مع وجود أسوار تحيط به وحراس منظمة الدم المختلط الكشافة حوله.
انفتحت أبواب الطائرة وخرج الجميع منها.
كان على إنجي والباقي نظرات الارتباك، متسائلين من هذه السيدة.
“أم؟ من هذه؟” تساءل الجميع وهم يحدقون في السيدة الجميلة ذات الشعر الرماد.
سخر غوستاف داخليًا من تصرف منظمة الدم المختلط لإخفاء ما حدث حقًا من خلال عزلهم بشكل غير مباشر.
اتسعت عيون الضابطة التي كانت مرشدة أثناء الرحلة عندما لاحظت هذه السيدة.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه. كانت إنجي، التي كانت جالسة بجانبه طوال هذا الوقت، تريد إجراء محادثة أثناء رحلتهم هنا، لكنها كانت تشعر بالخجل لعدة أسباب. كانت على وشك أن تقول شيئًا عندما رأت الابتسامة على وجهه.
“ديمو … الآنسة شابة ” انحنت باحترام كما قالت.
تحركت الطائرات المتعددة التي تحمل مرشحي الدم المختلط باتجاه منطقة حظائر الطائرات العامة للهبوط. وتحركت الطائرة التي كانت تقل غوستاف والآخرون نحو منطقة خاصة لم يظهر فيها سوى عدد قليل من الجنود.
كان على إنجي والباقي نظرات الارتباك، متسائلين من هذه السيدة.
قال غوستاف داخليًا بينما كان يحدق في الشاشة التي تعرض لقطات للأماكن التي كانوا يطيرون فوقها: “من الأفضل أن تنتظرنا مكافأة جيدة”.
مشى غوستاف إلى الأمام بابتسامة ووقف أمامها “آنسة إيمي ، لقد مرت فترة” قال.
بدأت غليد تتساءل عن سبب وجودها هنا لأنها لم تشارك في المعركة وشرعت في السؤال. قالت ضابطة منظمة الدم المختلط إن أوامرها كانت إحضار الستة منهم، بما في ذلك هي.
اتسعت عيون الضابطة التي استقبلت في وقت سابق عندما لاحظت الابتسامة على وجه الآنسة إيمي “إنها تبتسم ..؟ فقط من هو هذا الطفل؟” تساءلت بنظرة الكفر.
“ديمو … الآنسة شابة ” انحنت باحترام كما قالت.
