Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 459

ثلاثة أشهر من التدريب الذاتي  

ثلاثة أشهر من التدريب الذاتي  

 

 

كان غوستاف يأتي إلى هنا منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر لتدريب نفسه والتقدم عبر مستويات الدهليز.

حتى مع ذلك، كان عليه استخدام “عيون الحاكم” لتحديد الجزء الأضعف من منطقة فم المخلوق حتى يتمكن من إنهائه قبل أن ينفد الوقت.

 

لاحظ أيضًا أن توجيه سلالته في هذه المرحلة أصبح الآن أبطأ من قبل، لذا لم يكن متأكدًا من الوصول إلى الرتبة التالية قبل الذهاب في مهمته الأولى.

كلما نزلت إلى الأسفل، أصبحت المخلوقات الهجينة أكثر قوة.

 

 

كان حد غوستاف الحالي هو المستوى السادس عشر، وكان من الصعب عليه حتى الوصول إلى مرحلته الحالية. لم يكن قادرًا على هزيمة المخلوقات في المستوى السادس عشر باستخدام الوسائل العادية، ولهذا عندما أراد قتل الدودة السوداء السامة، كان عليه الدخول إليها حتى يتمكن من الهجوم من الداخل.

كان حد غوستاف الحالي هو المستوى السادس عشر، وكان من الصعب عليه حتى الوصول إلى مرحلته الحالية. لم يكن قادرًا على هزيمة المخلوقات في المستوى السادس عشر باستخدام الوسائل العادية، ولهذا عندما أراد قتل الدودة السوداء السامة، كان عليه الدخول إليها حتى يتمكن من الهجوم من الداخل.

 

نصحه الضباط الذين يحرسون مدخل الدهليز بعدم القيام بذلك في يومه الأول هنا، حيث لم يتمكنوا من تقييده بسبب لقبه.

حتى مع ذلك، كان عليه استخدام “عيون الحاكم” لتحديد الجزء الأضعف من منطقة فم المخلوق حتى يتمكن من إنهائه قبل أن ينفد الوقت.

 

 

 

عادةً، كان طلاب الصفوف العليا يشكلون أربع فرق قبل التوجه إلى الداخل إذا كانوا يذهبون دون أي إشراف من المدربين، لكن غوستاف كان يأتي إلى هنا بمفرده منذ اليوم الأول.

تمكن أخيرًا من الوصول إلى المستوى السادس عشر، الذي كان قريبًا من النصف فقط حيث أن الدهليز يحتوي على حوالي سبعة وأربعين مستوى.

 

عادةً، تُثبت كاميرات في بعض أقسام الزنازين، لكن من المستحيل أن تكون في كل مكان بسبب الحجم الهائل للزنازين الذي يجعل حتى عدد الطلاب القادمين يبدو قليلًا.

نصحه الضباط الذين يحرسون مدخل الدهليز بعدم القيام بذلك في يومه الأول هنا، حيث لم يتمكنوا من تقييده بسبب لقبه.

 

 

 

ومع ذلك، تجاهل غوستاف نصيحتهم تمامًا، قائلًا إنه يريد الاستكشاف بمفرده.

*أصوات الاصطدامات*

 

عادةً، تُثبت كاميرات في بعض أقسام الزنازين، لكن من المستحيل أن تكون في كل مكان بسبب الحجم الهائل للزنازين الذي يجعل حتى عدد الطلاب القادمين يبدو قليلًا.

معظم طلاب الصفوف العليا الذين شهدوا تبادله سرًا وصفوه بالغبي، كما ذكروا أنه سيقتل نفسه بسبب الكبرياء.

تابع غوستاف التحرك نحو الأعلى والخروج من هذا القسم المحدد.

 

 

وفقًا لهم، فقد العديد من الطلاب حياتهم هنا لأنهم كانوا مغرورين للغاية ولم يرغبوا في الانضمام إلى أي فريق.

 

 

حتى مع ذلك، كان عليه استخدام “عيون الحاكم” لتحديد الجزء الأضعف من منطقة فم المخلوق حتى يتمكن من إنهائه قبل أن ينفد الوقت.

وفقًا لتوقعات غوستاف، كانوا على حق. غادر الدهليز في ذلك اليوم وهو يعاني من إصابات عديدة بعد اجتيازه المستويات الأربعة الأولى في عدة ساعات.

 

 

 

ما لم يعرفوه هو أن غوستاف كان يدفع نفسه عمدًا إلى هذه النقطة ليرى إلى أين سيصل في محاولته الأولى، لكنهم أساؤوا فهم الأمر على أنه كبرياء.

حياه الضباط الذين يحرسون المدخل بينما سلمهم جرس الطوارئ وغادر.

 

 

كان السبب الرئيسي له هو عدم الرغبة في الكشف عن المدى الكامل لقدراته التي يمكنه استخدامها بحرية إذا لم يكن في أي فريق، وقد فعل ذلك.

 

 

خلال محاولاته الأولى، في كل مرة يأتي إلى هنا، كان يغادر بإصابات خطيرة وطاقة مستنفدة تقريبًا، مما تسبب في تقليل عامل الشفاء لديه.

لسوء الحظ، لم يتمكن من تجاوز المستويات الأربعة الأولى حتى بعد استخدام كل ما لديه.

لاحظ غوستاف أن المخلوقات الهجينة هنا كانت تتمتع بذكاء أعلى، وحتى عندما كانت أضعف، كانت قادرة على التخطيط قبل مهاجمة المجموعات لتحقيق نتائج أفضل.

 

لهذا السبب، أُعطي كل طالب قادم جرس طوارئ. كان هذا لتنبيه المدربين بأنهم بحاجة إلى مساعدة في اللحظة التي يتعرضون فيها لمخلوق هجين لا يمكنهم التعامل معه. كان عليهم فقط النقر أو إرسال النية إذا كان الجرس مربوطًا بهم.

كان غوستاف عمليًا نصف ميت واستنفدت طاقته بالكامل تقريبًا أثناء خروجه من هنا في اليوم الأول.

 

 

حياه الضباط الذين يحرسون المدخل بينما سلمهم جرس الطوارئ وغادر.

عادةً، تُثبت كاميرات في بعض أقسام الزنازين، لكن من المستحيل أن تكون في كل مكان بسبب الحجم الهائل للزنازين الذي يجعل حتى عدد الطلاب القادمين يبدو قليلًا.

مرت خمسة أشهر تقريبًا منذ وصولهم إلى هنا، ولم يستطع غوستاف تصديق مقدار التحسن الذي مر به.

 

في الواقع، كان من الممكن لـ MBO تثبيت الكاميرات في كل مكان، لكن مراقبة كل لقطات سيكون مشكلة بسبب حجم المكان.

 

 

تابع غوستاف التحرك نحو الأعلى والخروج من هذا القسم المحدد.

لهذا السبب، أُعطي كل طالب قادم جرس طوارئ. كان هذا لتنبيه المدربين بأنهم بحاجة إلى مساعدة في اللحظة التي يتعرضون فيها لمخلوق هجين لا يمكنهم التعامل معه. كان عليهم فقط النقر أو إرسال النية إذا كان الجرس مربوطًا بهم.

حتى مع ذلك، كان عليه استخدام “عيون الحاكم” لتحديد الجزء الأضعف من منطقة فم المخلوق حتى يتمكن من إنهائه قبل أن ينفد الوقت.

 

 

لا يزال بعض الطلاب ينتهي بهم المطاف بالقتل على أي حال بسبب كبريائهم وإيمانهم بأنهم قادرون على التعامل مع مخلوقات أكثر قوة منهم بكثير، مما جعلهم لا يستخدمون الجرس.

كان السبب الرئيسي له هو عدم الرغبة في الكشف عن المدى الكامل لقدراته التي يمكنه استخدامها بحرية إذا لم يكن في أي فريق، وقد فعل ذلك.

 

 

قضى غوستاف ما يقرب من ثلاثة أشهر في العمل على استخدام قدراته وزيادة قوته.

 

 

 

خلال محاولاته الأولى، في كل مرة يأتي إلى هنا، كان يغادر بإصابات خطيرة وطاقة مستنفدة تقريبًا، مما تسبب في تقليل عامل الشفاء لديه.

 

 

كان حاليًا في الرتبة القتالية، وهي رتبة علق فيها العديد من الهجناء في جميع أنحاء العالم.

كانت المشكلة في الدهليز هي حقيقة أن الهجمات كانت غير متوقعة. يمكن أن تتعرض المجموعات للهجوم في أي وقت أثناء استكشاف المكان.

لاحظ غوستاف أن المخلوقات الهجينة هنا كانت تتمتع بذكاء أعلى، وحتى عندما كانت أضعف، كانت قادرة على التخطيط قبل مهاجمة المجموعات لتحقيق نتائج أفضل.

 

حتى مع ذلك، كان عليه استخدام “عيون الحاكم” لتحديد الجزء الأضعف من منطقة فم المخلوق حتى يتمكن من إنهائه قبل أن ينفد الوقت.

لاحظ غوستاف أن المخلوقات الهجينة هنا كانت تتمتع بذكاء أعلى، وحتى عندما كانت أضعف، كانت قادرة على التخطيط قبل مهاجمة المجموعات لتحقيق نتائج أفضل.

في الواقع، كان من الممكن لـ MBO تثبيت الكاميرات في كل مكان، لكن مراقبة كل لقطات سيكون مشكلة بسبب حجم المكان.

 

 

لقد وقع ضحية لهذا قبل أن يدرك ذلك.

 

 

بعد دقائق، عاد غوستاف إلى شقته ليعد شيئًا للأكل.

تمكن أخيرًا من الوصول إلى المستوى السادس عشر، الذي كان قريبًا من النصف فقط حيث أن الدهليز يحتوي على حوالي سبعة وأربعين مستوى.

انفجر شعره للخلف بينما كان يندفع عبر المعسكر بسرعة عالية.

 

*صوت الاصطدام*

لم تتمكن أي مجموعة من طلاب الصفوف العليا من تجاوز المستوى الأربعين، وحتى آخر المجموعات التي وصلت إلى هذا العمق كانت على وشك الإبادة.

ما لم يعرفوه هو أن غوستاف كان يدفع نفسه عمدًا إلى هذه النقطة ليرى إلى أين سيصل في محاولته الأولى، لكنهم أساؤوا فهم الأمر على أنه كبرياء.

 

ما لم يعرفوه هو أن غوستاف كان يدفع نفسه عمدًا إلى هذه النقطة ليرى إلى أين سيصل في محاولته الأولى، لكنهم أساؤوا فهم الأمر على أنه كبرياء.

كان غوستاف بالفعل قريبًا من مستوى قوة بعض الطلاب الأكبر سنًا ولا يزال ينمو بسرعة كبيرة.

 

 

 

عندما كان يتواصل مع بعض هؤلاء الطلاب الأكبر سنًا في مجموعات، كانوا دائمًا ينظرون إليه وكأنه وحش.

كلما نزلت إلى الأسفل، أصبحت المخلوقات الهجينة أكثر قوة.

 

 

“أعتقد أن هذا هو السبب في أنه بالفعل ضابط،” كان لدى معظمهم هذه الأفكار في أذهانهم حيث كان البعض مفتونًا به أكثر من إيلفورا.

*صوت الرياح*

 

 

*أصوات الاصطدامات*

كان غوستاف بالفعل قريبًا من مستوى قوة بعض الطلاب الأكبر سنًا ولا يزال ينمو بسرعة كبيرة.

 

 

انخرط غوستاف مرة أخرى مع مجموعة من المخلوقات الهجينة التي تشبه الإنسان والسحالي بينما كان يصعد من الدهليز.

مرت خمسة أشهر تقريبًا منذ وصولهم إلى هنا، ولم يستطع غوستاف تصديق مقدار التحسن الذي مر به.

 

 

*صوت الاصطدام*

عادةً، كان طلاب الصفوف العليا يشكلون أربع فرق قبل التوجه إلى الداخل إذا كانوا يذهبون دون أي إشراف من المدربين، لكن غوستاف كان يأتي إلى هنا بمفرده منذ اليوم الأول.

 

وفقًا لهم، فقد العديد من الطلاب حياتهم هنا لأنهم كانوا مغرورين للغاية ولم يرغبوا في الانضمام إلى أي فريق.

صدم رأس الأخير في الجدار، مما تسبب في انفجاره مثل مطرقة الحرب التي تصطدم ببطيخة.

خلال محاولاته الأولى، في كل مرة يأتي إلى هنا، كان يغادر بإصابات خطيرة وطاقة مستنفدة تقريبًا، مما تسبب في تقليل عامل الشفاء لديه.

 

كان غوستاف يأتي إلى هنا منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر لتدريب نفسه والتقدم عبر مستويات الدهليز.

تابع غوستاف التحرك نحو الأعلى والخروج من هذا القسم المحدد.

لم تتمكن أي مجموعة من طلاب الصفوف العليا من تجاوز المستوى الأربعين، وحتى آخر المجموعات التي وصلت إلى هذا العمق كانت على وشك الإبادة.

 

 

في حوالي عشر دقائق أخرى، وصل أخيرًا إلى مدخل الدهليز.

 

 

كان السبب الرئيسي له هو عدم الرغبة في الكشف عن المدى الكامل لقدراته التي يمكنه استخدامها بحرية إذا لم يكن في أي فريق، وقد فعل ذلك.

كانت زيه مرة أخرى مغموسة بالدماء كالمعتاد، لكنها لم تكن دمائه.

 

 

 

حياه الضباط الذين يحرسون المدخل بينما سلمهم جرس الطوارئ وغادر.

 

 

 

في هذا الوقت، كان الوقت حوالي التاسعة مساءً، وكان اليوم يوم الأحد، ولهذا تمكن غوستاف من قضاء الكثير من الوقت هنا.

 

 

 

“أقل من شهرين متبقيان… يجب أن أتأكد حقًا من زيادة قوتي بشكل صحيح قبل مهمتي القادمة،” همس غوستاف في طريقه إلى غرفته.

انخرط غوستاف مرة أخرى مع مجموعة من المخلوقات الهجينة التي تشبه الإنسان والسحالي بينما كان يصعد من الدهليز.

 

 

*صوت الرياح*

 

 

لهذا السبب، أُعطي كل طالب قادم جرس طوارئ. كان هذا لتنبيه المدربين بأنهم بحاجة إلى مساعدة في اللحظة التي يتعرضون فيها لمخلوق هجين لا يمكنهم التعامل معه. كان عليهم فقط النقر أو إرسال النية إذا كان الجرس مربوطًا بهم.

انفجر شعره للخلف بينما كان يندفع عبر المعسكر بسرعة عالية.

حياه الضباط الذين يحرسون المدخل بينما سلمهم جرس الطوارئ وغادر.

 

 

بعد دقائق، عاد غوستاف إلى شقته ليعد شيئًا للأكل.

لسوء الحظ، لم يتمكن من تجاوز المستويات الأربعة الأولى حتى بعد استخدام كل ما لديه.

 

لاحظ أيضًا أن توجيه سلالته في هذه المرحلة أصبح الآن أبطأ من قبل، لذا لم يكن متأكدًا من الوصول إلى الرتبة التالية قبل الذهاب في مهمته الأولى.

مرت خمسة أشهر تقريبًا منذ وصولهم إلى هنا، ولم يستطع غوستاف تصديق مقدار التحسن الذي مر به.

 

 

 

كان حاليًا في الرتبة القتالية، وهي رتبة علق فيها العديد من الهجناء في جميع أنحاء العالم.

*صوت الاصطدام*

 

*صوت الرياح*

لاحظ أيضًا أن توجيه سلالته في هذه المرحلة أصبح الآن أبطأ من قبل، لذا لم يكن متأكدًا من الوصول إلى الرتبة التالية قبل الذهاب في مهمته الأولى.

تمكن أخيرًا من الوصول إلى المستوى السادس عشر، الذي كان قريبًا من النصف فقط حيث أن الدهليز يحتوي على حوالي سبعة وأربعين مستوى.

 

 

ومع ذلك، كان أكثر تركيزًا على مستوى نظامه، والذي كان أيضًا طريقة جيدة لتحسين القوة بغض النظر عن رتبة السلالة.

 

 

“أقل من شهرين متبقيان… يجب أن أتأكد حقًا من زيادة قوتي بشكل صحيح قبل مهمتي القادمة،” همس غوستاف في طريقه إلى غرفته.

“واجهة النظام،” نادى غوستاف بينما قرر التحقق من مستواه الحالي.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط