ملاحظات غوستاف على إندريك
‘واجهة النظام،’ نادى غوستاف بينما قرر التحقق من مستواه الحالي.
بعد فتح واجهة النظام، شرع في التحقق من سماته الحالية.
صار بوسعه الآن تسديده نحو خصمٍ بعينه إن أراد استخدامه بمدًى محدودٍ لا يؤثّر على محيطه بالكامل.
___________________
{أجسام مضغوطة من الطاقة النارية}
[سمات المضيف]
الدرجة: C+
-الاسم: غوستاف كريمسون
{حاوية طاقة الجاذبية}
-المستوى: 45
[انفجار أجزاء الجسم المضغوطة القابلة للاشتعال]
الدرجة: C+
-الصف: كائن شبه متوازي
لم تكن تكفيه لمسةٌ عابرة ليجد نفسه قد عاد غوستاف كما كان، ولم يكن بوسعه الشرود عن التركيز ولو لبرهة، إذ تطلب الأمر جهدًا ذهنيًا جبارًا.
ثم عمد إلى تفقد حالة ‘الياركي’ خاصته، وأرسل حواسه إلى أغوار جسده.
-النقاط التجريبية: 7,41,800/9,230,000
…
-نقاط الصحة: 26,900/ 26,900
الدرجة: C+
-الطاقة: 15,000/15,000
[اختلال الجاذبية]
{السمات}
»القوة: 147
تسع سلالاتٍ جُمعت في ثلاثة، مما ساعده على زيادة خانات السلالات لديه، وجعلها أنجع مما كانت عليه.
»الإدراك: 146
»الصلابة العقلية: 146
لم يكن غوستاف مغفلًا حتى يعجز عن سبر أغوار هذه الحادثة، لكنه آثر التريث والتظاهر بالجهل ريثما تحين الفرصة المناسبة للإطاحة بإندريك إلى غير رجعة.
[تحول الأرنب الصوتي الشيطاني]
»الرشاقة: 144
»السرعة: 142
»الشجاعة: 144
الدرجة: C+
…
»الذكاء: 145
»الجاذبية: 79
»الإدراك: 146
»الدفاع: 144
حرص على التأنّي في الاختيارات حتى لا ينتهي به المطاف بسلالةٍ غير مستقرة.
»الحيوية: 146
هذه القدرة خوّلته التحوّل إلى أي كائنٍ غير حيٍّ لمدةٍ محدودة، غير أنه في كل مرةٍ كان يجد نفسه يرتدّ إلى طبيعته قبل انتهاء المهلة.
»التحمل: 145
{نقاط السمات: 49}
{سلالة التحول الجيني}
_____________
كان تقدمه حتى الآن كما خطط له.
ثم عمد إلى تفقد حالة ‘الياركي’ خاصته، وأرسل حواسه إلى أغوار جسده.
جرّب ‘التقمّص الجزئي’، لكنه وجد تنفيذه بالغ العسر، إذ كان يعود إلى هيئته الأصلية فور أن يلامس جسده أي شيءٍ آخر.
مر عام بالفعل منذ أن حصل على النظام لأول مرة، وقد تغيرت حياته كثيرًا خلال تلك الفترة.
بعد فتح واجهة النظام، شرع في التحقق من سماته الحالية.
لم يكن يشعر بالرضا أو أي شيء من هذا القبيل لأنه يعلم أنه لا يزال أمامه رحلة طويلة، ولم يكن قويًا بما يكفي بعد.
كان ذلك الكيان الورديّ المتّقد يتمايل داخله بجلال، مشعًا بهالةٍ آسرة.
قوته الآن في مستوى يمكنه من رفع شيء يزن حتى ثلاثين ألف رطل (13,600 كجم) بسهولة دون تنشيط أي سلالة.
»التحمل: 145
كان غوستاف الأقوى في المعسكر، ولم يشكك أحد في قوته. ومع ذلك، لم يكونوا متأكدين مما إذا كان قويًا مثل إيلفورا لأن القوة لم تكن المتطلب الوحيد للفوز في المعركة.
-النقاط التجريبية: 7,41,800/9,230,000
أصبحت سرعته ورشاقته أيضًا من بين الأفضل، بينما كان الإدراك على مستوى مختلف تمامًا.
[تركيب الطاقة]
-النقاط التجريبية: 7,41,800/9,230,000
كان غوستاف قادرًا على استشعار ما يحدث على بعد مائتي قدم وإعطاء شرح تفصيلي للسيناريو كما لو كان حاضرًا.
[تفريغ نووي]
كان إدراكه مفيدًا جدًا وجعله يبدو وكأنه قادر على توقع الهجمات خلال المعارك.
»الإدراك: 146
آنذاك، لم يعر غوستاف الأمر اهتمامًا، لكنه الآن شعر أن في الأمر سرًا أعمق.
كان التحدي الأخير لطلاب الصف الخاص مملًا بالنسبة له حيث لم يكن هناك أحد لتحديه. على الجانب المشرق، كان سعيدًا لأن غليد تمكنت من العودة إلى الصف الخاص بهزيمتها لأحد طلاب الصف الخاص ذوي الرتب الدنيا.
تابع غوستاف التحقق من سلالاته بعد إغلاق لوحة سمات المضيف.
غير أن مرور الأيام كشف له أن شراسة إندريك تتلاشى شيئًا فشيئًا، وبدأ يظن أن الأمر لم يكن مجرد تمثيل.
[السلالات]
هذه القدرة خوّلته التحوّل إلى أي كائنٍ غير حيٍّ لمدةٍ محدودة، غير أنه في كل مرةٍ كان يجد نفسه يرتدّ إلى طبيعته قبل انتهاء المهلة.
{سلالة التحول الجيني}
وفي فترات الاستراحة، اتجه غوستاف إلى موقع التدريب على الحروب بين المجرات، ورغم أن التوقيت لم يكن مخصصًا للتدريب، إلا أنه حظي بالإذن بدخوله بصفته ضابطًا رسميًا.
[الدمج]
الدرجة: B++
-المستوى: 45
القدرات المرتبطة بالسلالة:
القدرات المرتبطة بالسلالة:
[تغيير الشكل]
[الحركة المشتركة]
الدرجة: B+
لم يكن يشعر بالرضا أو أي شيء من هذا القبيل لأنه يعلم أنه لا يزال أمامه رحلة طويلة، ولم يكن قويًا بما يكفي بعد.
[التحكم في الحجم]
[تحول الدودة الشمسية]
[الإخفاء المعرفي]
»الجاذبية: 79
[التقمص الجزئي]
[تفريغ نووي]
[التلاعب الجزئي في الجينات]
++++++++++++++++
كانت إليفورا تنافسه بضراوة، وتجاهد كي تجعل فوزه عسيرًا، رغم أن التمرين لم يكن سباقًا من الأساس.
{سلالة تحول الوحش}
»الدفاع: 144
الدرجة: C+
وفي فترات الاستراحة، اتجه غوستاف إلى موقع التدريب على الحروب بين المجرات، ورغم أن التوقيت لم يكن مخصصًا للتدريب، إلا أنه حظي بالإذن بدخوله بصفته ضابطًا رسميًا.
القدرات المرتبطة بالسلالة:
[تفريغ نووي]
أحرز تقدمًا في ‘التقمّص الجزئي’، لكنه لم يظفر بالكثير في ‘التلاعب الجيني الجزئي’.
[تحول ثور متحور جزئي]
{أجسام مضغوطة من الطاقة النارية}
{أجسام مضغوطة من الطاقة النارية}
[تحول الذئب الدموي]
[تحول أفعى سافارينيا]
-نقاط الصحة: 26,900/ 26,900
[تحول الأرنب الصوتي الشيطاني]
أصبحت سرعته ورشاقته أيضًا من بين الأفضل، بينما كان الإدراك على مستوى مختلف تمامًا.
[تحول الدودة الشمسية]
[تغيير الشكل]
»السرعة: 142
…
في هذه المرحلة، بلغ غوستاف من التحكم بـ ‘الياركي’ مبلغًا مكّنه من توجيهه بفعاليةٍ دون الحاجة إلى فضح أمره.
++++++++++++++++
{سلالة تحول الوحش}
{سلالة التحكم الذري}
‘تفريغ نووي… يبدو أنه قد يكون قدرةً جبارة… سأجرّبها في الدهليز غدًا،’ قرر غوستاف.
غير أن مرور الأيام كشف له أن شراسة إندريك تتلاشى شيئًا فشيئًا، وبدأ يظن أن الأمر لم يكن مجرد تمثيل.
الدرجة: C+
القدرات المرتبطة بالسلالة:
[التآكل التدريجي]
مضى إلى أحد الأركان المعزولة في البنية التحتية واستقر هناك.
[تفكيك الهياكل الذرية]
[تفريغ نووي]
[التفكيك الهيكلي]
[تحول الذئب الدموي]
+++++++++++++++++
مر عام بالفعل منذ أن حصل على النظام لأول مرة، وقد تغيرت حياته كثيرًا خلال تلك الفترة.
{حاوية طاقة الجاذبية}
الدرجة: B+
{سلالة التحكم الذري}
‘منذ أن شرع في التدريب الشخصي مع المدربة ماغ… بدأ يتبدل،’ أدرك غوستاف هذه الحقيقة.
القدرات المرتبطة بالسلالة
كان غوستاف قادرًا على استشعار ما يحدث على بعد مائتي قدم وإعطاء شرح تفصيلي للسيناريو كما لو كان حاضرًا.
»الدفاع: 144
[تركيب الطاقة]
استغرق إنجاز الروتين ساعةً ونصفًا، أنجزه جنبًا إلى جنب مع إليفورا، التي لم تعد تسبقه إلى نقطة البداية كما كانت تفعل.
كان إدراكه مفيدًا جدًا وجعله يبدو وكأنه قادر على توقع الهجمات خلال المعارك.
[تفريغ الطاقة]
استغرق إنجاز الروتين ساعةً ونصفًا، أنجزه جنبًا إلى جنب مع إليفورا، التي لم تعد تسبقه إلى نقطة البداية كما كانت تفعل.
[اختلال الجاذبية]
++++++++++++++++
[شحن مجال الجاذبية]
[التلاعب الجزئي في الجينات]
[الدمج]
+++++++++++++++++
القدرات المرتبطة بالسلالة
{أجسام مضغوطة من الطاقة النارية}
الدرجة: B
حتى الآن، لم يتيقن غوستاف إن كان ثمة شيء آخر داخل إندريك غير ما زرعته فيرا، إذ ندر أن وقع نظره عليه مؤخرًا.
[انفجار أجزاء الجسم المضغوطة القابلة للاشتعال]
[تغيير الشكل]
[التآكل التدريجي]
[التآكل التدريجي]
»الإدراك: 146
[شحن الطاقة المضغوطة]
[تفريغ نووي]
[التلاعب الجزئي في الجينات]
….
…
‘لقد غدا تصرفه مغايرًا بعض الشيء في الآونة الأخيرة… أقل شراسةً،’ لم يخطر ببال غوستاف يومًا أنه قد يبوح بمثل هذه الكلمات حتى في خلده، لكن هذا كان عين الواقع.
[التحكم في الحجم]
هذه القدرة خوّلته التحوّل إلى أي كائنٍ غير حيٍّ لمدةٍ محدودة، غير أنه في كل مرةٍ كان يجد نفسه يرتدّ إلى طبيعته قبل انتهاء المهلة.
كان يلحظ أن إندريك يتخلى عن سليقته العنيفة رويدًا رويدًا.
-الطاقة: 15,000/15,000
في البدء، لم يكن غوستاف يكترث لذلك البتة، ولم يولِ الأمر أدنى اهتمام، إذ ظن أن إندريك يحيك مؤامرةً أخرى في الخفاء.
كان غوستاف يدرك يقينًا أن إندريك هو العقل المدبر وراء قطع الحبل خلال الاختبار الميداني، حتى وإن لم ينفذه بنفسه.
{نقاط السمات: 49}
لم يكن غوستاف مغفلًا حتى يعجز عن سبر أغوار هذه الحادثة، لكنه آثر التريث والتظاهر بالجهل ريثما تحين الفرصة المناسبة للإطاحة بإندريك إلى غير رجعة.
وفي فترات الاستراحة، اتجه غوستاف إلى موقع التدريب على الحروب بين المجرات، ورغم أن التوقيت لم يكن مخصصًا للتدريب، إلا أنه حظي بالإذن بدخوله بصفته ضابطًا رسميًا.
تصرف وكأنه غافل عن مكائد إندريك السرية، إذ كان في نهاية المطاف ينوي التخلص منه.
وعلى أقل تقدير، بات يملك الآن ثلاث سلالاتٍ إضافية تقترب في مستواها من السلالات الرئيسة التي يستند إليها في القتال.
»الرشاقة: 144
غير أن مرور الأيام كشف له أن شراسة إندريك تتلاشى شيئًا فشيئًا، وبدأ يظن أن الأمر لم يكن مجرد تمثيل.
طالما اعتبر غوستاف نفسه ذا قدرةٍ فائقةٍ على التركيز، لكن هذه القدرة كانت فوق طاقته، خلافًا لما توقع.
»الرشاقة: 144
تأمل غوستاف في المسألة ووجد أن لا بد من سبب حفّزه على هذا التغير.
‘منذ أن شرع في التدريب الشخصي مع المدربة ماغ… بدأ يتبدل،’ أدرك غوستاف هذه الحقيقة.
الدرجة: B++
غير أن مرور الأيام كشف له أن شراسة إندريك تتلاشى شيئًا فشيئًا، وبدأ يظن أن الأمر لم يكن مجرد تمثيل.
لقد كان نصيبه العقوبة بسبب عنفه المفرط أثناء أحد التمارين قبل شهرين، وأُنيط بالمدربة ماغ أمر تأديبه كما يجب.
لم تكن تكفيه لمسةٌ عابرة ليجد نفسه قد عاد غوستاف كما كان، ولم يكن بوسعه الشرود عن التركيز ولو لبرهة، إذ تطلب الأمر جهدًا ذهنيًا جبارًا.
ارتأت أن تتولى تدريبه بنفسها في أوقات فراغه، فلم تدع له فسحةً للراحة.
آنذاك، لم يعر غوستاف الأمر اهتمامًا، لكنه الآن شعر أن في الأمر سرًا أعمق.
[اختلال الجاذبية]
[تغيير الشكل]
‘سأراقبه طيلة الأسبوع قبل أن أخطو أي خطوة،’ حزم غوستاف أمره.
-نقاط الصحة: 26,900/ 26,900
وأضاف في قرارة نفسه: ‘عليّ كذلك أن أسأل فيرا إن كانت السلالة الطفيلية داخله قد أضحت خصبة.’
حتى الآن، لم يتيقن غوستاف إن كان ثمة شيء آخر داخل إندريك غير ما زرعته فيرا، إذ ندر أن وقع نظره عليه مؤخرًا.
انقضت الليلة كلمح البصر، وما إن بزغ الفجر حتى نهض غوستاف باكرًا ليشحذ دمه قليلًا قبل أن ينطلق في جدوله الصباحي.
قضى ساعةً كاملة في ذلك، ثم مضى صوب الساحة برفقة إي.إي والبقية لبداية التدريبات.
+++++++++++++++++
بعد دقائق، توجّه غوستاف إلى مضجعه، وارتمى على فراشه مُدبّرًا لخطواته المقبلة.
استغرق إنجاز الروتين ساعةً ونصفًا، أنجزه جنبًا إلى جنب مع إليفورا، التي لم تعد تسبقه إلى نقطة البداية كما كانت تفعل.
أضحى كلاهما يصلان في آنٍ واحد، بل إنه في غير مرة تمكن من إنهائه قبلها.
كانت إليفورا تنافسه بضراوة، وتجاهد كي تجعل فوزه عسيرًا، رغم أن التمرين لم يكن سباقًا من الأساس.
وأضاف في قرارة نفسه: ‘عليّ كذلك أن أسأل فيرا إن كانت السلالة الطفيلية داخله قد أضحت خصبة.’
+++++++++++++++++
وفي فترات الاستراحة، اتجه غوستاف إلى موقع التدريب على الحروب بين المجرات، ورغم أن التوقيت لم يكن مخصصًا للتدريب، إلا أنه حظي بالإذن بدخوله بصفته ضابطًا رسميًا.
الدرجة: B
مضى إلى أحد الأركان المعزولة في البنية التحتية واستقر هناك.
لا تزال هناك جملةٌ من السلالات على القائمة، غير أن غوستاف كان أكثر ميلًا لتفحّص السلالة التي اختبرها اليوم.
لقد استعان بالإعادة المطوّرة لدمج ثلاث سلالاتٍ معًا، وهذا ما كان يشغله في الدهليز قبل أن يباغته الدود.
-الطاقة: 15,000/15,000
ولحسن الطالع، أنهى عمله في الوقت المناسب ليتمكّن من استثارة ‘الياركي’ خاصته.
مضى إلى أحد الأركان المعزولة في البنية التحتية واستقر هناك.
لم تكن هذه أول مرةٍ يعمد فيها إلى استخدام الإعادة لضمّ ثلاث سلالاتٍ في بوتقةٍ واحدة.
كان تقدمه حتى الآن كما خطط له.
وفي فترات الاستراحة، اتجه غوستاف إلى موقع التدريب على الحروب بين المجرات، ورغم أن التوقيت لم يكن مخصصًا للتدريب، إلا أنه حظي بالإذن بدخوله بصفته ضابطًا رسميًا.
سبق له أن قام بذلك مرتين، مما جعل هذه المرة ثالث عمليةٍ ناجحةٍ له.
لم يكن غوستاف مغفلًا حتى يعجز عن سبر أغوار هذه الحادثة، لكنه آثر التريث والتظاهر بالجهل ريثما تحين الفرصة المناسبة للإطاحة بإندريك إلى غير رجعة.
تسع سلالاتٍ جُمعت في ثلاثة، مما ساعده على زيادة خانات السلالات لديه، وجعلها أنجع مما كانت عليه.
ورغم ذلك، كانت سلالته الأصلية تحتل صدارة اهتمامه، لكن ما استجد من قدراتٍ بعد تقوية السلالة أربكه بعض الشيء.
حرص على التأنّي في الاختيارات حتى لا ينتهي به المطاف بسلالةٍ غير مستقرة.
-نقاط الصحة: 26,900/ 26,900
وعلى أقل تقدير، بات يملك الآن ثلاث سلالاتٍ إضافية تقترب في مستواها من السلالات الرئيسة التي يستند إليها في القتال.
جرّب ‘التقمّص الجزئي’، لكنه وجد تنفيذه بالغ العسر، إذ كان يعود إلى هيئته الأصلية فور أن يلامس جسده أي شيءٍ آخر.
ورغم ذلك، كانت سلالته الأصلية تحتل صدارة اهتمامه، لكن ما استجد من قدراتٍ بعد تقوية السلالة أربكه بعض الشيء.
جرّب ‘التقمّص الجزئي’، لكنه وجد تنفيذه بالغ العسر، إذ كان يعود إلى هيئته الأصلية فور أن يلامس جسده أي شيءٍ آخر.
هذه القدرة خوّلته التحوّل إلى أي كائنٍ غير حيٍّ لمدةٍ محدودة، غير أنه في كل مرةٍ كان يجد نفسه يرتدّ إلى طبيعته قبل انتهاء المهلة.
القدرات المرتبطة بالسلالة:
لم تكن تكفيه لمسةٌ عابرة ليجد نفسه قد عاد غوستاف كما كان، ولم يكن بوسعه الشرود عن التركيز ولو لبرهة، إذ تطلب الأمر جهدًا ذهنيًا جبارًا.
‘لقد آن الأوان لأتدبّر أمر إندريك…’ قالها في قرارة نفسه، غير أن سيلًا من الذكريات اجتاح عقله بغتة.
طالما اعتبر غوستاف نفسه ذا قدرةٍ فائقةٍ على التركيز، لكن هذه القدرة كانت فوق طاقته، خلافًا لما توقع.
أما القدرة الأخرى، وهي ‘التلاعب الجيني الجزئي’، فكانت أشد استعصاءً، إذ لم يفلح حتى في اكتشاف كيفية تفعيلها.
++++++++++++++++
+++++++++++++++++
استنجد بالنظام مرارًا، إلا أنه، كما هو متوقع، لم يلقَ إلا الصدّ، إذ أراد النظام أن يترك له زمام الفهم بنفسه، لا سيما أن هذه القدرة انبثقت من سلالته الأصلية.
[انفجار أجزاء الجسم المضغوطة القابلة للاشتعال]
‘منذ أن شرع في التدريب الشخصي مع المدربة ماغ… بدأ يتبدل،’ أدرك غوستاف هذه الحقيقة.
لم يستسلم غوستاف، وظل مثابرًا في محاولاته طيلة الأشهر الفائتة.
وفي فترات الاستراحة، اتجه غوستاف إلى موقع التدريب على الحروب بين المجرات، ورغم أن التوقيت لم يكن مخصصًا للتدريب، إلا أنه حظي بالإذن بدخوله بصفته ضابطًا رسميًا.
[تحول الذئب الدموي]
أحرز تقدمًا في ‘التقمّص الجزئي’، لكنه لم يظفر بالكثير في ‘التلاعب الجيني الجزئي’.
++++++++++++++++
أغلق غوستاف واجهة النظام بعد تفحّصه للقدرات التي انبثقت عن السلالة الجديدة التي صنعها.
ورغم ذلك، كانت سلالته الأصلية تحتل صدارة اهتمامه، لكن ما استجد من قدراتٍ بعد تقوية السلالة أربكه بعض الشيء.
‘تفريغ نووي… يبدو أنه قد يكون قدرةً جبارة… سأجرّبها في الدهليز غدًا،’ قرر غوستاف.
ثم عمد إلى تفقد حالة ‘الياركي’ خاصته، وأرسل حواسه إلى أغوار جسده.
تريّثت حواسه عليه، وقارن بين حجمه الآن وما كان عليه قبل بضعة أشهر، فوجد أنه قد ازداد قُرابة الضعف.
[تركيب الطاقة]
»الدفاع: 144
كان ذلك الكيان الورديّ المتّقد يتمايل داخله بجلال، مشعًا بهالةٍ آسرة.
»الصلابة العقلية: 146
في هذه المرحلة، بلغ غوستاف من التحكم بـ ‘الياركي’ مبلغًا مكّنه من توجيهه بفعاليةٍ دون الحاجة إلى فضح أمره.
وعلى أقل تقدير، بات يملك الآن ثلاث سلالاتٍ إضافية تقترب في مستواها من السلالات الرئيسة التي يستند إليها في القتال.
صار بوسعه الآن تسديده نحو خصمٍ بعينه إن أراد استخدامه بمدًى محدودٍ لا يؤثّر على محيطه بالكامل.
{حاوية طاقة الجاذبية}
في البدء، ساور غوستاف القلق من استخدام ‘الياركي’ علنًا خشية أن يُعرف أمره، غير أن تحكّمه المتنامي به جعله يدرك أن مسألة ابتكار أسلوبٍ غير مرصودٍ لم تعد سوى مسألة وقت.
تصرف وكأنه غافل عن مكائد إندريك السرية، إذ كان في نهاية المطاف ينوي التخلص منه.
بعد دقائق، توجّه غوستاف إلى مضجعه، وارتمى على فراشه مُدبّرًا لخطواته المقبلة.
وأضاف في قرارة نفسه: ‘عليّ كذلك أن أسأل فيرا إن كانت السلالة الطفيلية داخله قد أضحت خصبة.’
‘لقد آن الأوان لأتدبّر أمر إندريك…’ قالها في قرارة نفسه، غير أن سيلًا من الذكريات اجتاح عقله بغتة.
