Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 463

عهد الفتى ودعمه

عهد الفتى ودعمه

 

أراد تيمي أن يرد، لكنه تراجع بعد أن أدرك أنه لا يجد الكلمات المناسبة.

 

 

“كلا، أظنك أوضحت وجهة نظرك بما فيه الكفاية،” أجاب غوستاف.

 

 

 

“إذًا…؟” نطق إي.إي مرة أخرى قبل أن ينتظر غوستاف ليشرح.

“هاها، لا تقلق، سأعتني بأنجي أثناء غيابك،” أضاف إي.إي ساخرًا، وهو ينفجر ضحكًا.

 

فهم الجميع عندئذٍ أن أيلدريس لم يكن يكنّ أي ودّ لإندريك.

أخذ غوستاف بضع لقمات أخرى من طعامه قبل أن يبدأ بالكلام.

بدأ غوستاف يروي تفاصيل طفولته، وكيف أنه وُلد ببصمة دم من رتبة أدنى من F.

 

 

لم يكن شغوفًا بإعادة سرد حكايات ماضيه الحافل بالمآسي، لكنه أراد أن يضع إي.إي في صورة الأحداث، لا سيما أنه بدا الوحيد بينهم الذي يجهل التفاصيل.

“إذًا…؟” نطق إي.إي مرة أخرى قبل أن ينتظر غوستاف ليشرح.

 

كان قد نشأ في بيئة مغايرة تمامًا، حيث لا يوجد ازدراء بسبب رُتبة البصمة الدموية، لذا لم يستطع أن يُسقط تلك التجربة على ذاته، لكنه كان واثقًا من صدق كل كلمة تفوَّه بها غوستاف.

أما فالكَو، وأيلدريس، وتيمي، فقد شعروا بأنهم ليسوا أهلًا لسرد قصة غوستاف عليه، ولهذا لاذوا بالصمت طوال هذا الوقت.

 

 

ضحك غوستاف بخفة قائلًا: “بفف، أنا لست بطلًا… انضممتُ إلى الـMBO لأجلي أنا. أريد أن أصير قويًّا بما يكفي حتى لا أصبح يومًا تحت رحمة أحد مجددًا… كل شيء آخر يأتي في المرتبة الثانية.”

بدأ غوستاف يروي تفاصيل طفولته، وكيف أنه وُلد ببصمة دم من رتبة أدنى من F.

 

 

 

وبعد عشرين دقيقة، ارتسمت على وجه إي.إي أمارات الأسى، ممتزجة بمشاعر متباينة.

“همم، أظن أنني أفهم ما تعنيه… لا أحد يمكنه إنكار أن إندريك هو أكثر المتدربين موهبة في السنة الأولى، حتى لو لم يكن الأقوى حاليًا. إذا استمر في التطور، فقد يصبح أحد أقوى الضباط في تاريخ الـMBO… ومن الناحية الشخصية، فهذه كارثة، إذ ستزداد الأمور سوءًا إن بلغ تلك المرتبة بينما لا يزال ذلك المتعجرف الصغير،” حلل أيلدريس الموقف.

 

لم يكن شغوفًا بإعادة سرد حكايات ماضيه الحافل بالمآسي، لكنه أراد أن يضع إي.إي في صورة الأحداث، لا سيما أنه بدا الوحيد بينهم الذي يجهل التفاصيل.

لقد أصغى إلى سرد غوستاف، ولم يستوعب كيف يمكن للبشر أن يُنزِلوا بأحدهم هذا العذاب.

 

 

“أليس لا يزال في الثانية عشرة؟” تساءل تيمي.

كان قد نشأ في بيئة مغايرة تمامًا، حيث لا يوجد ازدراء بسبب رُتبة البصمة الدموية، لذا لم يستطع أن يُسقط تلك التجربة على ذاته، لكنه كان واثقًا من صدق كل كلمة تفوَّه بها غوستاف.

 

 

 

أدرك حينها السبب وراء طباع غوستاف الحادة، فالتجربة تصوغ الإنسان، وهي التي تُحدِّد منهجه في التعامل مع المواقف وردود فعله إزاءها.

 

 

كان قد نشأ في بيئة مغايرة تمامًا، حيث لا يوجد ازدراء بسبب رُتبة البصمة الدموية، لذا لم يستطع أن يُسقط تلك التجربة على ذاته، لكنه كان واثقًا من صدق كل كلمة تفوَّه بها غوستاف.

“إذًا… ماذا جرى لوالديك البيولوجيين؟” تساءل إي.إي.

“همم، ليس بعد، لكن قبل أن أغادر في مهمتي الأولى خلال شهر، سأتربع على القمة بلا شك،” قال غوستاف بنبرة واثقة.

 

 

“أوه، لا أبالي بهما… كنت سأقتلهما، لكن لا متعة في ذلك، من الأفضل أن يحيا كلٌّ منهما حياته البائسة، يَرَيانَني أتبوأ القمم، فيما يذوبان ندمًا على قطيعة الأواصر بيننا،” أجاب غوستاف ببرود.

ضحك غوستاف بخفة قائلًا: “بفف، أنا لست بطلًا… انضممتُ إلى الـMBO لأجلي أنا. أريد أن أصير قويًّا بما يكفي حتى لا أصبح يومًا تحت رحمة أحد مجددًا… كل شيء آخر يأتي في المرتبة الثانية.”

 

“أوه،” نطق إي.إي وأيلدريس في آنٍ واحد.

“يا رجل، هذا كثير حقًّا… لا كلمات اعتذار أو عبارات مواساة يمكنها أن تَجبُرَ ندوب تلك المعاناة، لذا لن أُكلف نفسي عناء الاعتذار، لكنني هنا من أجلك في أي وقت،” قال إي.إي، واضعًا يده على كتف غوستاف الأيسر.

عندها، انفجر الجميع ضاحكين، ليبددوا جو التوتر الذي كان يخيم عليهم.

 

 

وقف أيلدريس، فالكَو، وتيمي أيضًا، ووضعوا أيديهم على كتفي غوستاف، وملامحهم تنطق بالمؤازرة.

 

 

 

“نحن هنا من أجلك أيضًا، غَس،” قال أيلدريس بابتسامة، بينما أومأ تيمي وفالكَو تأييدًا.

“هل انضممتَ إلى الـMBO لهذا السبب؟ هل تخطط لفعل شيء حيال وضع العالم؟ لأنني أعلم أن هذا يحدث في أماكن كثيرة،” سأل فالكَو.

 

 

ارتسمت على وجه غوستاف ابتسامة صافية، وقال: “أجل… أنا بخير الآن، شكرًا لكم.”

ثم إنك غوستاف، وستظل دائمًا متفوقًا على أي طالب في السنة الأولى، بما في ذلك إلفورا،” قال إي.إي بنبرة ذات مغزى، وابتسم عند آخر جملة.

 

تأمل غوستاف قليلًا، ثم قال: “همم… هذا هدف بعيد المنال، فهناك أمور كثيرة عليّ إنجازها أولًا، مثل تدمير أخي قبل أن يتحول إلى شوكة في خاصرتي.”

“هل انضممتَ إلى الـMBO لهذا السبب؟ هل تخطط لفعل شيء حيال وضع العالم؟ لأنني أعلم أن هذا يحدث في أماكن كثيرة،” سأل فالكَو.

 

 

كان قد نشأ في بيئة مغايرة تمامًا، حيث لا يوجد ازدراء بسبب رُتبة البصمة الدموية، لذا لم يستطع أن يُسقط تلك التجربة على ذاته، لكنه كان واثقًا من صدق كل كلمة تفوَّه بها غوستاف.

ضحك غوستاف بخفة قائلًا: “بفف، أنا لست بطلًا… انضممتُ إلى الـMBO لأجلي أنا. أريد أن أصير قويًّا بما يكفي حتى لا أصبح يومًا تحت رحمة أحد مجددًا… كل شيء آخر يأتي في المرتبة الثانية.”

ارتسمت على وجه غوستاف ابتسامة صافية، وقال: “أجل… أنا بخير الآن، شكرًا لكم.”

 

 

‘باستثناء المهام الخمسية… تلك بالغة الأهمية أيضًا،’ أضاف غوستاف في داخله.

عندها، انفجر الجميع ضاحكين، ليبددوا جو التوتر الذي كان يخيم عليهم.

 

 

“هاها، هذا هو غوستاف الذي نعرفه… كنتُ سأقلق لو قلت إنك تريد أن تصبح بطلًا. هذا دوري، وليس دورك،” قال إي.إي ضاحكًا.

 

 

“إذًا… ماذا جرى لوالديك البيولوجيين؟” تساءل إي.إي.

“لكن، لا تزال لديك خطط لإحداث تغيير، أليس كذلك؟” سأل أيلدريس بعدما التقط تلميحًا من كلام غوستاف.

 

 

 

تأمل غوستاف قليلًا، ثم قال: “همم… هذا هدف بعيد المنال، فهناك أمور كثيرة عليّ إنجازها أولًا، مثل تدمير أخي قبل أن يتحول إلى شوكة في خاصرتي.”

 

 

ضحك غوستاف بخفة قائلًا: “بفف، أنا لست بطلًا… انضممتُ إلى الـMBO لأجلي أنا. أريد أن أصير قويًّا بما يكفي حتى لا أصبح يومًا تحت رحمة أحد مجددًا… كل شيء آخر يأتي في المرتبة الثانية.”

“أوه،” نطق إي.إي وأيلدريس في آنٍ واحد.

فهم الجميع عندئذٍ أن أيلدريس لم يكن يكنّ أي ودّ لإندريك.

 

 

“أليس لا يزال في الثانية عشرة؟” تساءل تيمي.

“أجل، تابع ادعاءك بأنك لا تهتم، نحن جميعًا نعلم العكس، تسونديري تشان،” هتف إي.إي مازحًا.

 

 

“أجل، لكن هذا لا يعني أنه غير خطِر،” أجاب غوستاف.

 

 

“أجل، لكن هذا لا يعني أنه غير خطِر،” أجاب غوستاف.

أراد تيمي أن يرد، لكنه تراجع بعد أن أدرك أنه لا يجد الكلمات المناسبة.

 

 

“مهمتنا الأولى لن تكون قبل ستة أو سبعة أشهر، لذا سنظل حبيسي هذا المكان… لا تنسَ إخوتك عندما تكون هناك،” قال إي.إي مبتسمًا.

“همم، أظن أنني أفهم ما تعنيه… لا أحد يمكنه إنكار أن إندريك هو أكثر المتدربين موهبة في السنة الأولى، حتى لو لم يكن الأقوى حاليًا. إذا استمر في التطور، فقد يصبح أحد أقوى الضباط في تاريخ الـMBO… ومن الناحية الشخصية، فهذه كارثة، إذ ستزداد الأمور سوءًا إن بلغ تلك المرتبة بينما لا يزال ذلك المتعجرف الصغير،” حلل أيلدريس الموقف.

 

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي يرون فيها أيلدريس يُحلل شخصية أحدهم بهذا العمق، باستثناء إلفورا التي تجمعه بها صلة قرابة.

 

 

“اصمت،” تمتم غوستاف.

فهم الجميع عندئذٍ أن أيلدريس لم يكن يكنّ أي ودّ لإندريك.

“هاها، لا تقلق، سأعتني بأنجي أثناء غيابك،” أضاف إي.إي ساخرًا، وهو ينفجر ضحكًا.

 

 

“همم، لا أدري… أنا متردد حيال هذه المسألة،” قال إي.إي قبل أن يضيف: “مما قلته، منحته عدة فرص للتغيير، بل وكنتَ قاب قوسين أو أدنى من قتله ذات مرة، لولا أن أنجي حالت دون ذلك، مما أدى إلى تباعدكما بعد ذلك…”

“كلا، أظنك أوضحت وجهة نظرك بما فيه الكفاية،” أجاب غوستاف.

 

 

توقف قليلًا، وارتسمت على وجهه نظرة تأملية، ثم قال: “نحن لا نزال في معسكر الـMBO التدريبي… لماذا لا تعطيه بعض الوقت لترى إن كان سيتغير؟ من وجهة نظري، مهما ازدادت قوته، فلن يتمكن من إيذاء أحد ما دام لم يغادر المعسكر بعد، لذا لا يزال هناك وقت لدراسته، وإن لزم الأمر، إنهاؤه لاحقًا، عندها سنكون واثقين أنه لا سبيل لإصلاحه.

“همم، ليس بعد، لكن قبل أن أغادر في مهمتي الأولى خلال شهر، سأتربع على القمة بلا شك،” قال غوستاف بنبرة واثقة.

 

“هاها، هذا هو غوستاف الذي نعرفه… كنتُ سأقلق لو قلت إنك تريد أن تصبح بطلًا. هذا دوري، وليس دورك،” قال إي.إي ضاحكًا.

ثم إنك غوستاف، وستظل دائمًا متفوقًا على أي طالب في السنة الأولى، بما في ذلك إلفورا،” قال إي.إي بنبرة ذات مغزى، وابتسم عند آخر جملة.

 

 

“إذًا…؟” نطق إي.إي مرة أخرى قبل أن ينتظر غوستاف ليشرح.

“هل ستنتزع المركز الأول في التصنيف قريبًا؟” سأل بعدها.

“هاها، لا تقلق، سأعتني بأنجي أثناء غيابك،” أضاف إي.إي ساخرًا، وهو ينفجر ضحكًا.

 

وبعد عشرين دقيقة، ارتسمت على وجه إي.إي أمارات الأسى، ممتزجة بمشاعر متباينة.

“همم، ليس بعد، لكن قبل أن أغادر في مهمتي الأولى خلال شهر، سأتربع على القمة بلا شك،” قال غوستاف بنبرة واثقة.

 

 

‘باستثناء المهام الخمسية… تلك بالغة الأهمية أيضًا،’ أضاف غوستاف في داخله.

“هاها، لا تقلق، سأعتني بأنجي أثناء غيابك،” أضاف إي.إي ساخرًا، وهو ينفجر ضحكًا.

عندها، انفجر الجميع ضاحكين، ليبددوا جو التوتر الذي كان يخيم عليهم.

 

“هل ستنتزع المركز الأول في التصنيف قريبًا؟” سأل بعدها.

“ومن الذي تحدث عن أنجي؟” رد غوستاف بنظرة متجاهلة.

“لكن، لا تزال لديك خطط لإحداث تغيير، أليس كذلك؟” سأل أيلدريس بعدما التقط تلميحًا من كلام غوستاف.

 

 

“أجل، تابع ادعاءك بأنك لا تهتم، نحن جميعًا نعلم العكس، تسونديري تشان،” هتف إي.إي مازحًا.

“همم، أظن أنني أفهم ما تعنيه… لا أحد يمكنه إنكار أن إندريك هو أكثر المتدربين موهبة في السنة الأولى، حتى لو لم يكن الأقوى حاليًا. إذا استمر في التطور، فقد يصبح أحد أقوى الضباط في تاريخ الـMBO… ومن الناحية الشخصية، فهذه كارثة، إذ ستزداد الأمور سوءًا إن بلغ تلك المرتبة بينما لا يزال ذلك المتعجرف الصغير،” حلل أيلدريس الموقف.

 

“ومن الذي تحدث عن أنجي؟” رد غوستاف بنظرة متجاهلة.

“اصمت،” تمتم غوستاف.

 

 

ثم إنك غوستاف، وستظل دائمًا متفوقًا على أي طالب في السنة الأولى، بما في ذلك إلفورا،” قال إي.إي بنبرة ذات مغزى، وابتسم عند آخر جملة.

عندها، انفجر الجميع ضاحكين، ليبددوا جو التوتر الذي كان يخيم عليهم.

وبعد عشرين دقيقة، ارتسمت على وجه إي.إي أمارات الأسى، ممتزجة بمشاعر متباينة.

 

“هاها، لا تقلق، سأعتني بأنجي أثناء غيابك،” أضاف إي.إي ساخرًا، وهو ينفجر ضحكًا.

“مهمتنا الأولى لن تكون قبل ستة أو سبعة أشهر، لذا سنظل حبيسي هذا المكان… لا تنسَ إخوتك عندما تكون هناك،” قال إي.إي مبتسمًا.

“همم، ليس بعد، لكن قبل أن أغادر في مهمتي الأولى خلال شهر، سأتربع على القمة بلا شك،” قال غوستاف بنبرة واثقة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط