Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 464

إشاعة باهظة الثمن

إشاعة باهظة الثمن

 

بعد مرور عدة دقائق، عاد إي.إي والبقية إلى غرفهم للراحة.

“أجل، لن يطول غيابي على أي حال،” رد غوستاف.

 

 

إذا مات متدربٌ خلال أول مهمة زائفة له، كان الـMBO يعتبره عديم الفائدة.

في هذه المرحلة، كان الجميع يعلم أن غوستاف سيقضي في المعسكر قرابة عامين فقط مقارنةً بهم، وأنه سيخوض مهمته الأولى بعد شهر.

كان تحقيق الاحتمال الأول شبه مستحيل دون أداء استثنائي في المهمات القادمة، لذا كان الجميع يسعون جاهدين لتحقيق أفضل النتائج في أولى مهامهم.

 

بل حتى مهمته القادمة لن تخضع للإشراف، لأن الـMBO أرادوا اختبار واقعيتهم لأقصى حد.

لم يكن بإمكان الآخرين مغادرة المعسكر قبل أربع سنوات إلا إذا حصلوا على رتبة رسمية في الـMBO مثل غوستاف، أو إذا رأى القادة أنهم بلغوا مستوى من القوة يؤهلهم لذلك.

 

 

-“يا للقذارة، ألم يجدا مكانًا آخر؟”

كان تحقيق الاحتمال الأول شبه مستحيل دون أداء استثنائي في المهمات القادمة، لذا كان الجميع يسعون جاهدين لتحقيق أفضل النتائج في أولى مهامهم.

بعد مرور عدة دقائق، عاد إي.إي والبقية إلى غرفهم للراحة.

 

-“قد تفقد رتبتك كضابط، وغالبًا ما سيتم طرد فيرا من المعسكر.”

أما غوستاف، الذي لم يبقَ سوى شهر واحد على مهمته الأولى، فلم يكن يشعر بأي توتر، على عكس الكثيرين منهم.

في الواقع، كانوا يدركون مسبقًا أن الدليل غير كافٍ، لكنهم أرادوا اختبار ردود أفعالهما.

 

في الواقع، كانوا يدركون مسبقًا أن الدليل غير كافٍ، لكنهم أرادوا اختبار ردود أفعالهما.

بل لم يكن يأخذ الأمر على محمل الجد أصلًا، إذ كان لا يزال يخطط للتسلل أثناء المهمة لزيارة الزعيم دانزو في مدينة الرمال الملتهبة.

-“يا للقذارة، ألم يجدا مكانًا آخر؟”

 

 

بعد مرور عدة دقائق، عاد إي.إي والبقية إلى غرفهم للراحة.

 

 

 

تأمل غوستاف اقتراح إي.إي ووجد أنه قد لا يكون خيارًا سيئًا مراقبة إندريك لبعض الوقت.

“ألا يزعجك الأمر؟” سألته.

 

بل حتى مهمته القادمة لن تخضع للإشراف، لأن الـMBO أرادوا اختبار واقعيتهم لأقصى حد.

كان بإمكانه دائمًا تحديه وهزيمته قبل نهاية العام، لمنعه من نشر فساده خارج المعسكر، حيث لا توجد رقابة حقيقية في العالم الخارجي.

لم يكن المتدربون جميعهم على رأي واحد، لكن الأغلبية صدّقت المشهد.

 

 

بل حتى مهمته القادمة لن تخضع للإشراف، لأن الـMBO أرادوا اختبار واقعيتهم لأقصى حد.

 

 

“ليس هناك شيء للاعتراف به،” رد غوستاف قبل أن تتمكن فيرا من النطق.

إذا مات متدربٌ خلال أول مهمة زائفة له، كان الـMBO يعتبره عديم الفائدة.

لم يكن المتدربون جميعهم على رأي واحد، لكن الأغلبية صدّقت المشهد.

 

جلس غوستاف وفيرا في المنتصف، بينما أحاط بهما أربعة مدربين.

ورغم ذلك، كانت هناك احتياطات لضمان عدم تجاوز المهمة لمستوى قدرة المتدرب.

 

 

ورغم ذلك، كانت هناك احتياطات لضمان عدم تجاوز المهمة لمستوى قدرة المتدرب.

أمضى غوستاف الليل واضعًا الخطط، مستغلًّا قدرته على البقاء مستيقظًا لأسبوع كامل دون أن يفقد طاقته.

 

 

“على الأقل حاولوا إجراء تحقيق قبل إصدار الأحكام… المقطع ليس دليلًا قاطعًا، إذ لم يُظهر بوضوح أننا فعلنا أي شيء. كل ما سمعتموه كان مجرد أصوات، وافترضتم أننا كنا المعنيين،” قال غوستاف بلا أدنى خوف.

كان هذا أحد أسباب تحسنه السريع، إذ استغل فترات يقظته الطويلة للتدريب وصقل قدراته.

كان أحد المتدربين يمتلك قدرة تُمكّنه من عرض المشاهد بصريًا، وقد استعرض مشهدًا لغوستاف وفيرا في الحديقة المعزولة، وتحديدًا اللحظة التي وضع فيها غوستاف راحة يده على صدرها.

 

 

في صباح اليوم التالي، توجه الجميع كالمعتاد إلى موقع بدء الروتين الصباحي.

أما غوستاف، الذي لم يبقَ سوى شهر واحد على مهمته الأولى، فلم يكن يشعر بأي توتر، على عكس الكثيرين منهم.

 

 

خلال التدريب، التقط غوستاف إشاعات جديدة تتردد عنه، مما جعله مذهولًا.

 

 

-“مع ذلك، سنجري تحقيقاتنا الخاصة، وإن ثبتت إدانتكما، ستكون العواقب وخيمة.”

كان أحد المتدربين يمتلك قدرة تُمكّنه من عرض المشاهد بصريًا، وقد استعرض مشهدًا لغوستاف وفيرا في الحديقة المعزولة، وتحديدًا اللحظة التي وضع فيها غوستاف راحة يده على صدرها.

في النهاية، استدعى بعض المدربين غوستاف وفيرا لما أسموه “دردشة”، لكنها كانت أقرب إلى استجواب.

 

 

ثم، بعد أن اختفت صورتهما، عرض أصوات متدربين آخرين كانوا يمارسون العلاقة على مقربة من مكانهما.

 

 

-“إنه وحش، هل سمعت كيف كانت تئن؟”

وهكذا، انتشر في المعسكر اعتقاد بأن غوستاف وفيرا قد مارسا العلاقة.

 

 

 

-“إنه وحش، هل سمعت كيف كانت تئن؟”

 

 

 

-“يا للقذارة، ألم يجدا مكانًا آخر؟”

 

 

 

-“كنت أظن أن فيرا فتاة بريئة… يبدو أنني كنت مخطئًا.”

 

 

 

لم يكن المتدربون جميعهم على رأي واحد، لكن الأغلبية صدّقت المشهد.

 

 

 

أما فيرا، فقد شعرت بالخجل، لكنها لم ترد تلويث سمعة غوستاف، لذا حاولت شرح الموقف لكل من واجهها.

 

 

 

لكن، وكما كان متوقعًا، لم يصدقها أحد، رغم أنها أكدت مرارًا أنها هي من حاولت جذب غوستاف، لكنه رفض.

 

 

بل حتى مهمته القادمة لن تخضع للإشراف، لأن الـMBO أرادوا اختبار واقعيتهم لأقصى حد.

لاحقًا، التقى غوستاف بفيرا وطلب منها التوقف عن محاولة تبرئة نفسيهما، إذ لم يكن أحد مستعدًا للاستماع.

لم يكن المتدربون جميعهم على رأي واحد، لكن الأغلبية صدّقت المشهد.

 

“على الأقل حاولوا إجراء تحقيق قبل إصدار الأحكام… المقطع ليس دليلًا قاطعًا، إذ لم يُظهر بوضوح أننا فعلنا أي شيء. كل ما سمعتموه كان مجرد أصوات، وافترضتم أننا كنا المعنيين،” قال غوستاف بلا أدنى خوف.

في النهاية، استدعى بعض المدربين غوستاف وفيرا لما أسموه “دردشة”، لكنها كانت أقرب إلى استجواب.

خلال التدريب، التقط غوستاف إشاعات جديدة تتردد عنه، مما جعله مذهولًا.

 

-“همم، نقطة في محلها… كما هو متوقع منك، أيها الضابط غوستاف، لا تخذل سمعتك أبدًا،” قال أحد المدربين مبتسمًا.

-“إذن، متى ستعترفان بأفعالكما المشينة وتتقبلان العقوبة؟” سأل أحدهم.

لم يكن بإمكان الآخرين مغادرة المعسكر قبل أربع سنوات إلا إذا حصلوا على رتبة رسمية في الـMBO مثل غوستاف، أو إذا رأى القادة أنهم بلغوا مستوى من القوة يؤهلهم لذلك.

 

 

جلس غوستاف وفيرا في المنتصف، بينما أحاط بهما أربعة مدربين.

 

 

-“همم، نقطة في محلها… كما هو متوقع منك، أيها الضابط غوستاف، لا تخذل سمعتك أبدًا،” قال أحد المدربين مبتسمًا.

“ليس هناك شيء للاعتراف به،” رد غوستاف قبل أن تتمكن فيرا من النطق.

أما فيرا، فقد شعرت بالخجل، لكنها لم ترد تلويث سمعة غوستاف، لذا حاولت شرح الموقف لكل من واجهها.

 

 

-“تذكر أن القوانين تمنع العلاقات الجنسية في الأماكن العامة… والعقوبة على ذلك شديدة.”

لاحقًا، التقى غوستاف بفيرا وطلب منها التوقف عن محاولة تبرئة نفسيهما، إذ لم يكن أحد مستعدًا للاستماع.

 

 

“على الأقل حاولوا إجراء تحقيق قبل إصدار الأحكام… المقطع ليس دليلًا قاطعًا، إذ لم يُظهر بوضوح أننا فعلنا أي شيء. كل ما سمعتموه كان مجرد أصوات، وافترضتم أننا كنا المعنيين،” قال غوستاف بلا أدنى خوف.

 

 

“ألا يزعجك الأمر؟” سألته.

كانت فيرا ترتجف قليلًا، لكن رؤية غوستاف يواجه الاتهامات بثقة بددت مخاوفها تدريجيًّا.

 

 

-“مع ذلك، سنجري تحقيقاتنا الخاصة، وإن ثبتت إدانتكما، ستكون العواقب وخيمة.”

-“همم، نقطة في محلها… كما هو متوقع منك، أيها الضابط غوستاف، لا تخذل سمعتك أبدًا،” قال أحد المدربين مبتسمًا.

إذا مات متدربٌ خلال أول مهمة زائفة له، كان الـMBO يعتبره عديم الفائدة.

 

تبادل المدربون النظرات بصمت.

في الواقع، كانوا يدركون مسبقًا أن الدليل غير كافٍ، لكنهم أرادوا اختبار ردود أفعالهما.

لم يكن المتدربون جميعهم على رأي واحد، لكن الأغلبية صدّقت المشهد.

 

 

-“مع ذلك، سنجري تحقيقاتنا الخاصة، وإن ثبتت إدانتكما، ستكون العواقب وخيمة.”

-“يا للقذارة، ألم يجدا مكانًا آخر؟”

 

-“همم، نقطة في محلها… كما هو متوقع منك، أيها الضابط غوستاف، لا تخذل سمعتك أبدًا،” قال أحد المدربين مبتسمًا.

-“قد تفقد رتبتك كضابط، وغالبًا ما سيتم طرد فيرا من المعسكر.”

 

 

 

“لا بأس، إن وجدتم دليلًا يدينني، فسأنسحب من معسكر الـMBO طواعيةً… فقط، دعوا فيرا خارج الأمر،” رد غوستاف بحزم، ثم وقف وسحب فيرا معه، مغادرًا الغرفة.

 

 

 

تبادل المدربون النظرات بصمت.

 

 

لم يكن المتدربون جميعهم على رأي واحد، لكن الأغلبية صدّقت المشهد.

“أحضروا الشخص الذي نشر المشهد في المعسكر،” قال الضابط الأعلى بينهم.

 

 

خلال التدريب، التقط غوستاف إشاعات جديدة تتردد عنه، مما جعله مذهولًا.

أثناء عودتهما إلى مساكنهما، استمرت فيرا بالتحديق في غوستاف بين الحين والآخر.

“ألا يزعجك الأمر؟” سألته.

 

 

وبعد أن كررت ذلك عدة مرات، قررت أخيرًا الإفصاح عما يدور في ذهنها.

-“إذن، متى ستعترفان بأفعالكما المشينة وتتقبلان العقوبة؟” سأل أحدهم.

 

في النهاية، استدعى بعض المدربين غوستاف وفيرا لما أسموه “دردشة”، لكنها كانت أقرب إلى استجواب.

“ألا يزعجك الأمر؟” سألته.

بل حتى مهمته القادمة لن تخضع للإشراف، لأن الـMBO أرادوا اختبار واقعيتهم لأقصى حد.

 

-“تذكر أن القوانين تمنع العلاقات الجنسية في الأماكن العامة… والعقوبة على ذلك شديدة.”

“لا، ولا قليلًا… إن كان الـMBO لا يستطيع حتى التحقق من الحقائق، فهم لا يستحقونني،” أجاب غوستاف بثقة.

 

 

 

تألقت عينا فيرا بإعجاب عند سماع ذلك. بدا غوستاف أكثر جاذبية في نظرها الآن.

بل حتى مهمته القادمة لن تخضع للإشراف، لأن الـMBO أرادوا اختبار واقعيتهم لأقصى حد.

 

 

“…لكنني لن أترك الأمر يمر مرور الكرام… من تجرأ على نشر هذه الإشاعة سيدفع الثمن،” قال بصوت بارد قبل أن يستأنف سيره.

 

 

ورغم ذلك، كانت هناك احتياطات لضمان عدم تجاوز المهمة لمستوى قدرة المتدرب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط