Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 470

أربع وفيات
PDF

أربع وفيات

 

 

 

“يبدو أن من يتحكم في هذه الدمى كان أكثر حذرًا مما توقعنا،” ردت الضابطة ماغ مع تجاعيد في جبهتها.

“سعال… سعال ما الجدوى من طرح مثل هذه الأسئلة وأنت تعلم أنني لن أبوح بشيء،” رد كيرت بنظرة ضعيفة.

 

 

 

“لماذا حاولتم يا أغبياء تلفيق التهم ضدي؟” سأل غوستاف.

 

 

بدأ الآخرون الذين كانوا فاقدين للوعي يسعلون أيضًا، وسال الدم الأسود من جوانب أفواههم.

“هاها، أليس هذا واضحًا؟… نريد أن نسقطك حتى تفقد رتبتك كضابط. ألم تنسَ أن لديك الكثير من الأعداء في المعسكر؟” ضحك كيرت بضعف وهو يقول ذلك.

ظهرت على أذرعهم، وساقيهم، ووجوههم، وأعناقهم، وكل جزء مرئي من أجسادهم، مما جعل الأربعة متدربين يظهرون بشكل مشوه.

 

محيطةً بهم جميعًا في فقاعة من القوة الجاذبية، طاروا إلى الأمام مع غوستاف، إي.إي، جريمين، وأيلدريس.

“لقد كنت أتوقع هذا بالفعل… لكني أستطيع أن أقول أن هناك دافعًا وراء هذه المكيدة الصغيرة، وأنا متأكد أنك لم تخطط لها، ولا أنت القائد،” قال غوستاف وهو يترجل أمامه.

 

 

“لماذا حاولتم يا أغبياء تلفيق التهم ضدي؟” سأل غوستاف.

“أنا فعلاً لست القائد. قائدنا أقوى منك يا غوستاف كريمسون، وسوف يهزمنك يومًا ما،” قال كيرت.

قُلص حجم الجبل الضخم إلى اليسار بشكل كبير.

 

“لقد كنت أتوقع هذا بالفعل… لكني أستطيع أن أقول أن هناك دافعًا وراء هذه المكيدة الصغيرة، وأنا متأكد أنك لم تخطط لها، ولا أنت القائد،” قال غوستاف وهو يترجل أمامه.

“لا يهمني شخص لا يستطيع الخروج ليواجهني وجهًا لوجه… ما هو الدافع وراء هذا الهراء؟ ومن هم مرؤوسوك الآخرون؟” سأل غوستاف بنظرة باردة، وعيناه تلمعان بلون قرمزي، بينما نمت أنيابه من فمه.

بدأت تظهر تحت جلودهم خطوط غريبة تشبه الديدان، تتحرك من مكان لآخر عبر أجسادهم.

 

 

“هاها، هل تعتقد أنني خائف… لقد انتهت الطريق بالنسبة لنا، ولا يمكنك فعل شيء،” قال كيرت وهو يبدأ في السعال مدمى من فمه.

 

 

 

“ما خطب هذا؟ لا يجب أن يكون هناك نزيف بعد الآن؟” قال إي.إي من الخلف.

كان الانفجار هائلًا لدرجة أنه دمر ربع الجبل.

 

انتفخ جسد الأربعة الذين تركوا على الأرض إلى أقصى حد، وما حدث بعد ذلك كان انفجارًا هائلًا.

كان كل من غوستاف والضابطة ماغ في حالة من الذهول.

 

 

 

سعال! سعال! سعال!

 

 

قررت الضابطة ماغ أن تفحص موقع الانفجار مرة أخرى بحثًا عن أي دلائل، في الوقت الذي بدأ فيه الضباط الآخرون يتدفقون نحو الموقع.

بدأ الآخرون الذين كانوا فاقدين للوعي يسعلون أيضًا، وسال الدم الأسود من جوانب أفواههم.

“لقد كنت أتوقع هذا بالفعل… لكني أستطيع أن أقول أن هناك دافعًا وراء هذه المكيدة الصغيرة، وأنا متأكد أنك لم تخطط لها، ولا أنت القائد،” قال غوستاف وهو يترجل أمامه.

 

 

كرييييييه! كرييييييه! كرييييييه!

 

 

بدأت تظهر تحت جلودهم خطوط غريبة تشبه الديدان، تتحرك من مكان لآخر عبر أجسادهم.

توقف الجميع عن التنفس في دهشة وهم يشاهدون الجلد الخارجي للأربعة متدربين ينتفخ.

 

 

 

بدأت تظهر تحت جلودهم خطوط غريبة تشبه الديدان، تتحرك من مكان لآخر عبر أجسادهم.

محيطةً بهم جميعًا في فقاعة من القوة الجاذبية، طاروا إلى الأمام مع غوستاف، إي.إي، جريمين، وأيلدريس.

 

 

ظهرت على أذرعهم، وساقيهم، ووجوههم، وأعناقهم، وكل جزء مرئي من أجسادهم، مما جعل الأربعة متدربين يظهرون بشكل مشوه.

“لدي بالفعل نظرية حول هذا الأمر… بمجرد أن أنتهي من تحقيقاتي سأتخذ الإجراءات،” قال غوستاف بنظرة عميقة قبل أن يتوجه نحو غرفته.

 

 

“ما الذي يحدث لهم؟” سأل غوستاف وهو في حالة من الذهول.

فهم أنه تم نقله قسرًا. وعندما عاد إلى هنا، كان جريمين قد اختفى. حاول البحث عن إي.إي وأيلدريس ليخبرهم بالأمر حتى يبحثوا عن جريمين، لكنهما لم يكونا موجودين.

 

 

اتسعت عينا الضابطة ماغ بينما امسكت بيد غوستاف بسرعة وأدارت وجهها بعيدًا.

“همم… سأبقي عيني مفتوحة في هذه الأثناء. في اللحظة التي ألاحظ فيها شيئًا غريبًا، سأتحرك،” رد غوستاف قبل أن يقفز من الجبل.

 

سعال! سعال! سعال!

محيطةً بهم جميعًا في فقاعة من القوة الجاذبية، طاروا إلى الأمام مع غوستاف، إي.إي، جريمين، وأيلدريس.

 

 

“سعال… سعال ما الجدوى من طرح مثل هذه الأسئلة وأنت تعلم أنني لن أبوح بشيء،” رد كيرت بنظرة ضعيفة.

فووووشش!

 

 

“أوه، آمل أن يتحركوا ضدي بالفعل…” لم يكن غوستاف راضيًا على الإطلاق عن الوضع الراهن.

انتفخ جسد الأربعة الذين تركوا على الأرض إلى أقصى حد، وما حدث بعد ذلك كان انفجارًا هائلًا.

اتسعت عينا الضابطة ماغ بينما امسكت بيد غوستاف بسرعة وأدارت وجهها بعيدًا.

 

كما كان قد بحث عن جريمين خلال الساعة الماضية واضطر إلى العودة هنا للتحقق من إي.إي وأيلدريس مرة أخرى عندما التقى بهم جميعًا في الممر.

بووووم! تدمير! تدمير! تدمير!

(“لقد شعرت بطاقة مألوفة عندما كان ذلك الانفجار على وشك الحدوث،”) قالت النظام فجأة داخليًا بينما كان غوستاف جالسًا في غرفة تمارينه الخاصة.

 

 

كان الانفجار هائلًا لدرجة أنه دمر ربع الجبل.

 

 

 

قُلص حجم الجبل الضخم إلى اليسار بشكل كبير.

“أليس من السيئ أنهم لن يتحركوا؟ ألن يجعل ذلك من الصعب عليهم أن يُقبض عليهم؟” قال أيلدريس من الجنب.

 

 

أدى هذا الانفجار إلى تنبيه بعض الضباط الآخرين، وبدأوا يتجهون نحو هذا المكان بسرعة.

كان مرتاحًا لسماع أن جريمين بخير، لكنه كان مذهولًا بعد سماعه عن الوضع بأسره.

 

“اتركوا البقية لي، يا أطفال… لا أعتقد أنهم سيهاجمون أي متدربين في أي وقت قريب. هذا الحيلة التي نفذوها للتو ستجعل جميع الضباط في حالة تأهب ولن يكونوا قادرين على تحريك أصبعهم ضدكم،” أضافت.

هبطت الضابطة ماغ على الجبل المجاور مع غوستاف والبقية.

 

 

 

“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم؟” كان إي.إي أول من تحدث وهو يحدق في اتجاه الجبل الآخر، الذي كانت الحجارة الكبيرة تتدحرج من جانبه.

 

سعال! سعال! سعال!

“يبدو أن من يتحكم في هذه الدمى كان أكثر حذرًا مما توقعنا،” ردت الضابطة ماغ مع تجاعيد في جبهتها.

 

 

 

“اتركوا البقية لي، يا أطفال… لا أعتقد أنهم سيهاجمون أي متدربين في أي وقت قريب. هذا الحيلة التي نفذوها للتو ستجعل جميع الضباط في حالة تأهب ولن يكونوا قادرين على تحريك أصبعهم ضدكم،” أضافت.

بووووم! تدمير! تدمير! تدمير!

 

 

“أوه، آمل أن يتحركوا ضدي بالفعل…” لم يكن غوستاف راضيًا على الإطلاق عن الوضع الراهن.

“لا… لدي بالفعل خيط، سأمسك بالضابط الذي يجرّ الخيوط في الظل في غضون أيام قليلة،” ردت الضابطة ماغ.

 

 

“أليس من السيئ أنهم لن يتحركوا؟ ألن يجعل ذلك من الصعب عليهم أن يُقبض عليهم؟” قال أيلدريس من الجنب.

“همم… شعرت بذلك أيضًا…” رد غوستاف.

 

“سعال… سعال ما الجدوى من طرح مثل هذه الأسئلة وأنت تعلم أنني لن أبوح بشيء،” رد كيرت بنظرة ضعيفة.

“لا… لدي بالفعل خيط، سأمسك بالضابط الذي يجرّ الخيوط في الظل في غضون أيام قليلة،” ردت الضابطة ماغ.

 

 

“لا يهمني شخص لا يستطيع الخروج ليواجهني وجهًا لوجه… ما هو الدافع وراء هذا الهراء؟ ومن هم مرؤوسوك الآخرون؟” سأل غوستاف بنظرة باردة، وعيناه تلمعان بلون قرمزي، بينما نمت أنيابه من فمه.

“همم… سأبقي عيني مفتوحة في هذه الأثناء. في اللحظة التي ألاحظ فيها شيئًا غريبًا، سأتحرك،” رد غوستاف قبل أن يقفز من الجبل.

“لا… لدي بالفعل خيط، سأمسك بالضابط الذي يجرّ الخيوط في الظل في غضون أيام قليلة،” ردت الضابطة ماغ.

 

 

تبعته أيلدريس وإي.إي.

 

 

 

استفاق جريمين في تلك اللحظة وأراد أن يذهب معهم، لكن الضابطة ماغ أوقفته.

فهم أنه تم نقله قسرًا. وعندما عاد إلى هنا، كان جريمين قد اختفى. حاول البحث عن إي.إي وأيلدريس ليخبرهم بالأمر حتى يبحثوا عن جريمين، لكنهما لم يكونا موجودين.

 

“ما خطب هذا؟ لا يجب أن يكون هناك نزيف بعد الآن؟” قال إي.إي من الخلف.

“أنت ستأتي معي،” قالت قبل أن تطير مبتعدة به، دون أن تعطيه فرصة للرد.

فعل تيمي خطه الدموي وحاول تحرير نفسه من القوة، وعندما فعل ذلك، وجد نفسه في مكان آخر.

 

 

قررت الضابطة ماغ أن تفحص موقع الانفجار مرة أخرى بحثًا عن أي دلائل، في الوقت الذي بدأ فيه الضباط الآخرون يتدفقون نحو الموقع.

(“إذاً… هل تعتقد أنه هو؟”) سأل النظام.

 

“يبدو أن من يتحكم في هذه الدمى كان أكثر حذرًا مما توقعنا،” ردت الضابطة ماغ مع تجاعيد في جبهتها.

بعد ثلاثين دقيقة، كان غوستاف، إي.إي، أيلدريس، وتيمي في الممر المؤدي إلى غرفهم يناقشون الوضع.

 

 

 

شرح تيمي كيف كان موجودًا هنا مع جريمين في وقت سابق عندما دفعه قوة غريبة جانبًا.

“اتركوا البقية لي، يا أطفال… لا أعتقد أنهم سيهاجمون أي متدربين في أي وقت قريب. هذا الحيلة التي نفذوها للتو ستجعل جميع الضباط في حالة تأهب ولن يكونوا قادرين على تحريك أصبعهم ضدكم،” أضافت.

 

“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم؟” كان إي.إي أول من تحدث وهو يحدق في اتجاه الجبل الآخر، الذي كانت الحجارة الكبيرة تتدحرج من جانبه.

تمسكت القوة به بإحكام، وكان يسمع صراخ جريمين في الخلفية.

 

 

استفاق جريمين في تلك اللحظة وأراد أن يذهب معهم، لكن الضابطة ماغ أوقفته.

فعل تيمي خطه الدموي وحاول تحرير نفسه من القوة، وعندما فعل ذلك، وجد نفسه في مكان آخر.

 

 

(“لقد شعرت بطاقة مألوفة عندما كان ذلك الانفجار على وشك الحدوث،”) قالت النظام فجأة داخليًا بينما كان غوستاف جالسًا في غرفة تمارينه الخاصة.

فهم أنه تم نقله قسرًا. وعندما عاد إلى هنا، كان جريمين قد اختفى. حاول البحث عن إي.إي وأيلدريس ليخبرهم بالأمر حتى يبحثوا عن جريمين، لكنهما لم يكونا موجودين.

كان الانفجار هائلًا لدرجة أنه دمر ربع الجبل.

 

“ما الذي يحدث لهم؟” سأل غوستاف وهو في حالة من الذهول.

كما كان قد بحث عن جريمين خلال الساعة الماضية واضطر إلى العودة هنا للتحقق من إي.إي وأيلدريس مرة أخرى عندما التقى بهم جميعًا في الممر.

 

 

 

كان مرتاحًا لسماع أن جريمين بخير، لكنه كان مذهولًا بعد سماعه عن الوضع بأسره.

فهم أنه تم نقله قسرًا. وعندما عاد إلى هنا، كان جريمين قد اختفى. حاول البحث عن إي.إي وأيلدريس ليخبرهم بالأمر حتى يبحثوا عن جريمين، لكنهما لم يكونا موجودين.

 

“لقد كنت أتوقع هذا بالفعل… لكني أستطيع أن أقول أن هناك دافعًا وراء هذه المكيدة الصغيرة، وأنا متأكد أنك لم تخطط لها، ولا أنت القائد،” قال غوستاف وهو يترجل أمامه.

لم يكن يتوقع حدوث شيء كهذا داخل المعسكر.

بووووم! تدمير! تدمير! تدمير!

 

 

كان من المحتمل أن تنتشر أخبار وفيات أربعة متدربون في المعسكر. وهذا كان أيضًا شيئًا يريده الضابط الذي يتحكم في الخيوط من وراء الستار أن يحدث.

 

 

“اتركوا البقية لي، يا أطفال… لا أعتقد أنهم سيهاجمون أي متدربين في أي وقت قريب. هذا الحيلة التي نفذوها للتو ستجعل جميع الضباط في حالة تأهب ولن يكونوا قادرين على تحريك أصبعهم ضدكم،” أضافت.

“ماذا يحدث الآن؟” سأل أيلدريس.

“أنا فعلاً لست القائد. قائدنا أقوى منك يا غوستاف كريمسون، وسوف يهزمنك يومًا ما،” قال كيرت.

 

“همم… شعرت بذلك أيضًا…” رد غوستاف.

“لدي بالفعل نظرية حول هذا الأمر… بمجرد أن أنتهي من تحقيقاتي سأتخذ الإجراءات،” قال غوستاف بنظرة عميقة قبل أن يتوجه نحو غرفته.

 

 

 

قضى غوستاف بقية اليوم في تمرين خطه الدموي وتخطيط خطواته المقبلة.

 

 

 

(“لقد شعرت بطاقة مألوفة عندما كان ذلك الانفجار على وشك الحدوث،”) قالت النظام فجأة داخليًا بينما كان غوستاف جالسًا في غرفة تمارينه الخاصة.

استفاق جريمين في تلك اللحظة وأراد أن يذهب معهم، لكن الضابطة ماغ أوقفته.

 

“أنا فعلاً لست القائد. قائدنا أقوى منك يا غوستاف كريمسون، وسوف يهزمنك يومًا ما،” قال كيرت.

“همم… شعرت بذلك أيضًا…” رد غوستاف.

 

 

“أنت ستأتي معي،” قالت قبل أن تطير مبتعدة به، دون أن تعطيه فرصة للرد.

(“إذاً… هل تعتقد أنه هو؟”) سأل النظام.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط