Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 471

قرار غوستاف بشأن معركة الموت

قرار غوستاف بشأن معركة الموت

 

 

 

 

“هو الوحيد الذي يتبادر إلى الذهن… ثم إنهم قالوا إنه سيهزمني يومًا ما. أليس هذا تعبيرًا مألوفًا على نحو مزعج؟” قال غوستاف بضحكة خافتة.

استمر في الصراخ، وضغط الجاذبية يتضاعف عليه.

 

 

(“…”)

(“أرغ! أيها الأحمق، ألا تدرك أنك تستطيع استغلال إندريك لكشف باقي أفراد المجموعة؟”) تمتم النظام، لكنه آثر الصمت عندما تجاهله غوستاف واستأنف قواه الداخلية.

 

 

“ولوهلة، ظننت أنه يتغير… لكنني كنت مخطئًا، لا سبيل لإصلاحه.”

 

 

دخل غرفة المحاكاة، فتدفقت إلى ذهنه ذكريات الأشهر الثلاثة الماضية…

(“لم لا تواصل مراقبته في الوقت الراهن؟ سينتهي عقابه بعد أسبوع على أي حال،”) اقترح النظام.

 

 

إليفورا كانت تشاركه نفس الهواجس، غير أن غوستاف كان مستعدًا لخوض هذا النزال إن اضطر لذلك، إذ كان مصممًا على نيل المركز الأول قبل مغادرته للمهمة.

“لقد أصدرت تحدي المعركة حتى الموت… ستُقام قبل أسبوع من مغادرتي في مهمتي، شريطة أن يقبل التحدي.” قال غوستاف بلهجة خالية من أي تعبير.

 

 

 

(“أنت تدرك أن قتله لن يغير حقيقة أن هناك من يحرك مجموعة من المتدربين من وراء الستار، قادرًا على إنهاء حياتهم متى شاء، أليس كذلك؟”) قال النظام.

 

 

 

“هذا ليس من شأني… فليتعامل المدربون مع الأمر بأنفسهم. إندريك أشد خطرًا من جميع أفراد المجموعة مجتمعين، والتخلص منه هو غايتي القصوى حاليًا.” أجاب غوستاف.

 

 

(“تفكيرك في هذا الشأن غير سليم… وقوع هذه الأحداث يعني أن الشخص الذي يحرك الخيوط في الخفاء يستهدفك أنت أيضًا. موت إندريك لا يعني اختفاء ذلك الشخص، وقد يعود لاستهدافك مستقبلًا. العدو الخفي أشد خطرًا من العدو الظاهر، مهما بلغت قوته. إن كان مكشوفًا، يمكنك دراسة خطواته واتخاذ التدابير للقضاء عليه. أما العدو المستتر، فأنت تجهل كيف ومتى سيوجه ضربته.”)

(“تفكيرك في هذا الشأن غير سليم… وقوع هذه الأحداث يعني أن الشخص الذي يحرك الخيوط في الخفاء يستهدفك أنت أيضًا. موت إندريك لا يعني اختفاء ذلك الشخص، وقد يعود لاستهدافك مستقبلًا. العدو الخفي أشد خطرًا من العدو الظاهر، مهما بلغت قوته. إن كان مكشوفًا، يمكنك دراسة خطواته واتخاذ التدابير للقضاء عليه. أما العدو المستتر، فأنت تجهل كيف ومتى سيوجه ضربته.”)

 

 

في هذه اللحظة، كانت عظامه قد تحطمت بالكامل تقريبًا.

“لن أترك شخصًا مثل إندريك طليقًا بينما أكون بعيدًا… سأنهي أمره هذه المرة، وأما ذلك العدو الخفي، فسأتعامل معه لاحقًا. انتهى النقاش، أريد متابعة استجلاء إمكاناتي.” قال غوستاف قبل أن يغلق عينيه مجددًا.

 

 

 

(“أرغ! أيها الأحمق، ألا تدرك أنك تستطيع استغلال إندريك لكشف باقي أفراد المجموعة؟”) تمتم النظام، لكنه آثر الصمت عندما تجاهله غوستاف واستأنف قواه الداخلية.

 

 

المعسكر كان يستعد لعرض القدرات القتالية خلال الأسبوع القادم، وغوستاف أراد أن يستعد جيدًا، إذ قرر استغلال هذه الفرصة للاستحواذ على المرتبة الأولى وانتزاعها من إليفورا.

مع مرور الأيام، كفَّ غوستاف عن مراقبة إندريك، وبدلًا من ذلك، بدأ يركز على رصد المتدربين المشبوهين، مما جعله، بطريقة غير مباشرة، يساعد الضابطة ماغ في تعقب أفراد المجموعة المتورطين، بينما كان أيضًا يواظب على زيارة الزنزانة التدريبية.

 

 

 

وأطلعته الضابطة ماغ على مستجدات تحقيقاتها بشأن الضابط المتورط، مؤكدةً أنها على وشك القبض عليه، وأن المسألة لن تتجاوز نهاية الأسبوع.

 

 

“استسلم، لا مفر لك.” تمتمت الضابطة ماغ بصوت غير مكترث، دون أن ترفع نظرها عن الكتاب.

وفي أحد الأيام، قرر غوستاف التوجه إلى الزنزانة بهدف النزول إلى ما دون المستوى السادس عشر لأول مرة.

“الآن بتُّ أشك في ذلك.” قالت الضابطة ماغ قبل أن تواصل القراءة، وهي تفكر في نفسها: *لابد أن أمهما كانت امرأة منحرفة، تفتقر إلى أدنى مقومات التربية السليمة.*

 

“أرجوكِ! أعتذر! أنا آسف! اجعلي هذا يتوقف! آآآآه!” صرخ، بينما عظامه تصدر طقطقة مدوية.

المعسكر كان يستعد لعرض القدرات القتالية خلال الأسبوع القادم، وغوستاف أراد أن يستعد جيدًا، إذ قرر استغلال هذه الفرصة للاستحواذ على المرتبة الأولى وانتزاعها من إليفورا.

 

 

**قبل ثلاثة أشهر**

فقد كان في المرتبة الثانية حاليًا، غير أن لوائح التصنيف لم تحسم بعد بأنه الأقوى، نظرًا لعدم مشاهدتها له يؤدي إنجازًا يفوق ما عرضته إليفورا حتى اللحظة.

وتحولت صرخاته مع الوقت من احتجاجات غاضبة إلى أنات ألم، ثم توسلات.

 

 

لذلك، إن لم تحقق هذه الخطة مبتغاه، فقد قرر أن يتحداها في نزال مباشر.

 

 

“آآآآه!”

كان ذلك أمرًا يثير اهتمام كليهما، إلا أن كلاهما تردد بسبب احتمالية إلحاق ضرر لا يمكن علاجه بالآخر.

 

 

أما إندريك، فقد ظل يزور الضابطة ماغ في أوقات فراغه كما هو متوقع، ومع اقتراب نهاية تدريبه، شعر بشيء غريب وهو في طريقه إلى غرفة المحاكاة.

غوستاف أيقن أنه إن لم يقاتل بكل قوته، فقد يخسر أمامها، لكنه إن فعل، فقد يتسبب بمقتلها.

 

 

 

إليفورا كانت تشاركه نفس الهواجس، غير أن غوستاف كان مستعدًا لخوض هذا النزال إن اضطر لذلك، إذ كان مصممًا على نيل المركز الأول قبل مغادرته للمهمة.

“استسلم، لا مفر لك.” تمتمت الضابطة ماغ بصوت غير مكترث، دون أن ترفع نظرها عن الكتاب.

 

كان ذلك أمرًا يثير اهتمام كليهما، إلا أن كلاهما تردد بسبب احتمالية إلحاق ضرر لا يمكن علاجه بالآخر.

أما إندريك، فقد ظل يزور الضابطة ماغ في أوقات فراغه كما هو متوقع، ومع اقتراب نهاية تدريبه، شعر بشيء غريب وهو في طريقه إلى غرفة المحاكاة.

“هذا ليس من شأني… فليتعامل المدربون مع الأمر بأنفسهم. إندريك أشد خطرًا من جميع أفراد المجموعة مجتمعين، والتخلص منه هو غايتي القصوى حاليًا.” أجاب غوستاف.

 

 

“ما بي؟ هل أشعر بالغرابة لأن تدريبي مع هذه المرأة سينتهي هذا الأسبوع؟” تساءل في نفسه وهو غير قادر على استيعاب ما يشعر به.

مع مرور الأيام، كفَّ غوستاف عن مراقبة إندريك، وبدلًا من ذلك، بدأ يركز على رصد المتدربين المشبوهين، مما جعله، بطريقة غير مباشرة، يساعد الضابطة ماغ في تعقب أفراد المجموعة المتورطين، بينما كان أيضًا يواظب على زيارة الزنزانة التدريبية.

 

وتحولت صرخاته مع الوقت من احتجاجات غاضبة إلى أنات ألم، ثم توسلات.

دخل غرفة المحاكاة، فتدفقت إلى ذهنه ذكريات الأشهر الثلاثة الماضية…

في هذه اللحظة، كانت عظامه قد تحطمت بالكامل تقريبًا.

 

كان ذلك أمرًا يثير اهتمام كليهما، إلا أن كلاهما تردد بسبب احتمالية إلحاق ضرر لا يمكن علاجه بالآخر.

**قبل ثلاثة أشهر**

“لست لقيطًا! آآآآه! أنتِ ساحرة! قاسية! شريرة! أطلقي سراحي!”

 

 

“آآآآه! أطلقي سراحي أيتها المرأة القاسية!”

فقد كان في المرتبة الثانية حاليًا، غير أن لوائح التصنيف لم تحسم بعد بأنه الأقوى، نظرًا لعدم مشاهدتها له يؤدي إنجازًا يفوق ما عرضته إليفورا حتى اللحظة.

 

“إرادتك لا قيمة لها ضمن نطاقي الجاذبي، اترك العناد، أيها اللقيط.” قالت دون أن تبدل نبرتها.

صرخ إندريك بألم، بينما كانت الضابطة ماغ جالسة على ظهره تقرأ كتابًا صغيرًا.

صرخ إندريك بألم، بينما كانت الضابطة ماغ جالسة على ظهره تقرأ كتابًا صغيرًا.

 

(“أرغ! أيها الأحمق، ألا تدرك أنك تستطيع استغلال إندريك لكشف باقي أفراد المجموعة؟”) تمتم النظام، لكنه آثر الصمت عندما تجاهله غوستاف واستأنف قواه الداخلية.

كان مثقلًا بحقل جاذبية قوي، يزداد ضغطه كلما حاول المقاومة.

في هذه اللحظة، كانت عظامه قد تحطمت بالكامل تقريبًا.

 

 

بدأت عظامه تصدر أصوات طقطقة بسبب عناده.

 

 

دخل غرفة المحاكاة، فتدفقت إلى ذهنه ذكريات الأشهر الثلاثة الماضية…

“استسلم، لا مفر لك.” تمتمت الضابطة ماغ بصوت غير مكترث، دون أن ترفع نظرها عن الكتاب.

 

 

 

“لن أستسلم! آآآآه! أطلقي سراحي أيتها الساحرة!”

 

 

في هذه اللحظة، كانت عظامه قد تحطمت بالكامل تقريبًا.

ظل إندريك يعاند، محاولًا استخدام إرادته ضد الضابطة ماغ.

 

 

 

“إرادتك لا قيمة لها ضمن نطاقي الجاذبي، اترك العناد، أيها اللقيط.” قالت دون أن تبدل نبرتها.

كان مثقلًا بحقل جاذبية قوي، يزداد ضغطه كلما حاول المقاومة.

 

(“لم لا تواصل مراقبته في الوقت الراهن؟ سينتهي عقابه بعد أسبوع على أي حال،”) اقترح النظام.

“لست لقيطًا! آآآآه! أنتِ ساحرة! قاسية! شريرة! أطلقي سراحي!”

“استسلم، لا مفر لك.” تمتمت الضابطة ماغ بصوت غير مكترث، دون أن ترفع نظرها عن الكتاب.

 

 

استمر في الصراخ، وضغط الجاذبية يتضاعف عليه.

 

 

“إرادتك لا قيمة لها ضمن نطاقي الجاذبي، اترك العناد، أيها اللقيط.” قالت دون أن تبدل نبرتها.

“الآن بتُّ أشك في ذلك.” قالت الضابطة ماغ قبل أن تواصل القراءة، وهي تفكر في نفسها: *لابد أن أمهما كانت امرأة منحرفة، تفتقر إلى أدنى مقومات التربية السليمة.*

“استسلم، لا مفر لك.” تمتمت الضابطة ماغ بصوت غير مكترث، دون أن ترفع نظرها عن الكتاب.

 

**قبل ثلاثة أشهر**

“آآآآه!”

“هو الوحيد الذي يتبادر إلى الذهن… ثم إنهم قالوا إنه سيهزمني يومًا ما. أليس هذا تعبيرًا مألوفًا على نحو مزعج؟” قال غوستاف بضحكة خافتة.

 

“آآآآه!”

ظل إندريك يقاوم لما يزيد عن ثلاثين دقيقة.

 

 

 

وتحولت صرخاته مع الوقت من احتجاجات غاضبة إلى أنات ألم، ثم توسلات.

 

 

(“أنت تدرك أن قتله لن يغير حقيقة أن هناك من يحرك مجموعة من المتدربين من وراء الستار، قادرًا على إنهاء حياتهم متى شاء، أليس كذلك؟”) قال النظام.

في هذه اللحظة، كانت عظامه قد تحطمت بالكامل تقريبًا.

 

 

 

الأرض تحته تصدعت بفعل الضغط، وجلوس الضابطة ماغ على ظهره لم يزد الأمر إلا سوءًا.

 

 

 

“أرجوكِ! أعتذر! أنا آسف! اجعلي هذا يتوقف! آآآآه!” صرخ، بينما عظامه تصدر طقطقة مدوية.

“ما بي؟ هل أشعر بالغرابة لأن تدريبي مع هذه المرأة سينتهي هذا الأسبوع؟” تساءل في نفسه وهو غير قادر على استيعاب ما يشعر به.

 

 

لم يسبق له أن اختبر عذابًا بهذا الحجم، حتى أن الضرب المبرح الذي تلقاه من غوستاف سابقًا بدا تافهًا بالمقارنة.

 

 

 

“هل تعتذر حقًا؟ أم أنك تريد فقط أن ينتهي الألم؟” سألت الضابطة ماغ وهي تغلق كتابها.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط