وصول الضابطة ماغ
التفت غوستاف إلى جانبه بعدما لاحظ أن قائد المتدربين المقنعين الذين ألقاهم للأمام في وقت سابق كان يحاول الهرب مرة أخرى.
التفت غوستاف إلى جانبه بعدما لاحظ أن قائد المتدربين المقنعين الذين ألقاهم للأمام في وقت سابق كان يحاول الهرب مرة أخرى.
وغالبًا ما يعتمد ذلك على قوة الشخص الذي تعرض للأذى. إذا كان أقوى، من الممكن أن تلتئم إصاباته أسرع.
سحواووووش!
كان غوستاف على وشك التوجه إليهما عندما سُمع صوت عالٍ في السماء.
انطلق غوستاف نحوه بسرعة، متفاديًا عدة سهام طائرة ألقاها القائد في اتجاهه.
بووم! بووم! بووم!
انفجرت تلك السهام بعد مسافة معينة. ومع ذلك، استطاع غوستاف تجاوزها دون أن يُصاب بأذى.
اندفع غوستاف إلى الأمام مرة أخرى، وقام برفسه نحو صدره.
“بعض التفكير القليل ويسهل اكتشاف الأمر… كنت أحقق في هذه القضية منذ فترة، كما فحصت هذه الأماكن من قبل. تذكري أنني ضابط لذا لست مقيدًا بأماكن مثل هذه. أي شخص لديه عقل قادر على أن يستنتج أنهم هنا،” شرح غوستاف وهو يهز كتفيه.
وصل غوستاف أمام القائد، وقام بسحب ذراعه اليمنى للخلف قبل أن يوجه لكمة مباشرة إلى وجهه.
بدأت الضابطة ماغ في إعطائهم حبوب الاستشفاء لتتمكن من استجوابهم.
بانغ!
“نحتاج لمعرفة كل شيء عن مجموعتهم… رغم أنني أشك أنهم سيخبرونا بأي شيء، لكن من الأفضل استخدام جهاز تعديل الدماغ، ولكن لا يمكننا نقلهم إلى أي من المختبرات في هذه الحالة،” قالت الضابطة ماغ وهي تنتظر قليلًا حتى تستقر إصاباتهم.
طارت الأسنان والدم من فمه وهو يتدحرج إلى الوراء.
اندفع غوستاف إلى الأمام مرة أخرى، وقام برفسه نحو صدره.
“جذبتني الانفجار هنا… كلما حدث اضطراب في حقل الجاذبية، طالما كان قوياً بما فيه الكفاية، سأشعر به… لكن صوت الانفجار لم يكن مرتفعًا بما يكفي،” قالت الضابطة ماغ وهي تمشي للأمام.
بانغ!
حالما لاحظ الضابطة ماغ أمامه، شحب وجهه.
تصاعد صوت تحطم العظام هذه المرة بينما انثنى صدر المتدرب.
شعر بكسر أضلاعه وجنبه العلوي وهو يُقذف في الهواء قبل أن يصطدم بشظية ضخمة صفراء اللون بحجم مبنى.
كان خوذته قد تحطمت في هذه اللحظة، وامتلأ وجهه بالدماء بينما غرق جسده في الشظية الكبيرة.
بعد ثوانٍ قليلة، انفجرت الشظية وتحولت إلى غبار أصفر عائم في المكان.
كان إي.إي يحمل غريملين على كتفه، بينما كان أيلدريس يسحب المتدربة الأنثوية وهامليت وراءه.
كان المتدربان قد غابا عن الوعي في تلك اللحظة. وكان جسد ذلك الذي سحق تحت الآخر في وضع غريب يظهر كأن العديد من عظامه قد تكسرت بالفعل.
طارت الأسنان والدم من فمه وهو يتدحرج إلى الوراء.
كان غوستاف على وشك التوجه إليهما عندما سُمع صوت عالٍ في السماء.
شعر بكسر أضلاعه وجنبه العلوي وهو يُقذف في الهواء قبل أن يصطدم بشظية ضخمة صفراء اللون بحجم مبنى.
رُؤيَ شيء صغير يقطع السماء بسرعة ثم ينزل نحو موقع غوستاف.
“نحتاج لمعرفة كل شيء عن مجموعتهم… رغم أنني أشك أنهم سيخبرونا بأي شيء، لكن من الأفضل استخدام جهاز تعديل الدماغ، ولكن لا يمكننا نقلهم إلى أي من المختبرات في هذه الحالة،” قالت الضابطة ماغ وهي تنتظر قليلًا حتى تستقر إصاباتهم.
“هؤلاء المتدربون أخذوا غريملين… كانوا على وشك قتله. لكان في طي النسيان لو لم أصل في الوقت المناسب،” شرح غوستاف.
زويي! بام!
“بالمناسبة، كيف عرفت مكانهم بسرعة هكذا؟” سألَت الضابطة ماغ.
“حقًا أحدثتَ الكثير من الأضرار،” قالت.
“إذن هُنا كنتَ؟”
كان المتدربان قد غابا عن الوعي في تلك اللحظة. وكان جسد ذلك الذي سحق تحت الآخر في وضع غريب يظهر كأن العديد من عظامه قد تكسرت بالفعل.
مع تلاشي الغبار، ظهرت الضابطة ماغ أمام غوستاف.
يمكن لحبوب الاستشفاء عالية الجودة أن تصلح الإصابات في ثوانٍ، ولكن هناك إصابات بالغة قد تحتاج لوقت أطول للشفاء الكامل. بعض الإصابات لن تلتئم حتى يتم إجراء بعض الإجراءات الطبية الخاصة.
اتضح أنها هي من كانت تطير في السماء في وقت سابق.
اتضح أنها هي من كانت تطير في السماء في وقت سابق.
مع تلاشي الغبار، ظهرت الضابطة ماغ أمام غوستاف.
“هل أنت بخير؟” سألته الضابطة ماغ.
“لقد ذهبتَ أبعد مما ينبغي معهم،” تدخل أيلدريس.
“بالمناسبة، كيف عرفت مكانهم بسرعة هكذا؟” سألَت الضابطة ماغ.
“يجب أن تكوني أكثر قلقًا بشأنهم،” قال غوستاف وهو يشير إلى الأمام.
بانغ!
بعد ثوانٍ قليلة، انفجرت الشظية وتحولت إلى غبار أصفر عائم في المكان.
استدارت الضابطة ماغ ورأت حالة المتدربين، وجوههم ملطخة بالدماء وخوذهم الميكانيكية محطمة.
“حقًا أحدثتَ الكثير من الأضرار،” قالت.
زويي! بام!
“هؤلاء المتدربون أخذوا غريملين… كانوا على وشك قتله. لكان في طي النسيان لو لم أصل في الوقت المناسب،” شرح غوستاف.
بعد ثوانٍ قليلة، انفجرت الشظية وتحولت إلى غبار أصفر عائم في المكان.
انطلق غوستاف نحوه بسرعة، متفاديًا عدة سهام طائرة ألقاها القائد في اتجاهه.
أخذت الضابطة ماغ تعبيرًا يفهم منه أنها قد استوعبت الأمر.
“يجب أن تكوني أكثر قلقًا بشأنهم،” قال غوستاف وهو يشير إلى الأمام.
“إنهم من السنة الأولى، لذا لا يفترض بهم أن يتمكنوا من الوصول إلى هذا المكان… هذه المنطقة بعيدة جدًا عن الإقامة ومعزولة حقًا، ولن يتمكن أي ضابط من ملاحظة ما يحدث هنا بسهولة،” حللت الضابطة ماغ الوضع برمته. بدا لها وكأن هذا كان مخططًا بدقة وكان على وشك النجاح بفضل من يساعد هذه المجموعة في الخفاء.
كان المتدربان قد غابا عن الوعي في تلك اللحظة. وكان جسد ذلك الذي سحق تحت الآخر في وضع غريب يظهر كأن العديد من عظامه قد تكسرت بالفعل.
“جذبتني الانفجار هنا… كلما حدث اضطراب في حقل الجاذبية، طالما كان قوياً بما فيه الكفاية، سأشعر به… لكن صوت الانفجار لم يكن مرتفعًا بما يكفي،” قالت الضابطة ماغ وهي تمشي للأمام.
بانغ!
كان إي.إي يحمل غريملين على كتفه، بينما كان أيلدريس يسحب المتدربة الأنثوية وهامليت وراءه.
أخذت الأقنعة الميكانيكية من وجوههم، كاشفةً عن وجوه المتدربين.
اندفع غوستاف إلى الأمام مرة أخرى، وقام برفسه نحو صدره.
“بالمناسبة، كيف عرفت مكانهم بسرعة هكذا؟” سألَت الضابطة ماغ.
انفجرت تلك السهام بعد مسافة معينة. ومع ذلك، استطاع غوستاف تجاوزها دون أن يُصاب بأذى.
“جلبنا إي.إي إلى هنا مع دوّارته،” أجاب غوستاف.
كان هامليت قد غاب عن الوعي بسبب فقدانه الكثير من الدم، وكان الدم لا يزال ينساب من منطقة كتفه الأيسر المفقود.
“رينا شيلبي، كيرت بيلز، هامليت كونغ، غيري ريتشاردز…” كانت الضابطة ماغ قد تحققت من قاعدة البيانات لتحديد هويات هؤلاء الأربعة.
“أعني كيف عرفت أنهم في هذا المكان تحديدًا؟” سألَت الضابطة ماغ بتعبير مذهول.
“إنهم من السنة الأولى، لذا لا يفترض بهم أن يتمكنوا من الوصول إلى هذا المكان… هذه المنطقة بعيدة جدًا عن الإقامة ومعزولة حقًا، ولن يتمكن أي ضابط من ملاحظة ما يحدث هنا بسهولة،” حللت الضابطة ماغ الوضع برمته. بدا لها وكأن هذا كان مخططًا بدقة وكان على وشك النجاح بفضل من يساعد هذه المجموعة في الخفاء.
“بعض التفكير القليل ويسهل اكتشاف الأمر… كنت أحقق في هذه القضية منذ فترة، كما فحصت هذه الأماكن من قبل. تذكري أنني ضابط لذا لست مقيدًا بأماكن مثل هذه. أي شخص لديه عقل قادر على أن يستنتج أنهم هنا،” شرح غوستاف وهو يهز كتفيه.
كما هو متوقع، هم جميعهم متدربون عاديون.
“إذن تقول أنني لست ذكية، أليس كذلك؟” حدقت الضابطة ماغ بعينيها وهي تلف رأسها لتحدق في غوستاف.
كان إي.إي وأيلدريس يعلمان أنه لم يكن يتفاخر بأي شكل من الأشكال، لأن ذلك كان صحيحًا بناءً على القوة التي أظهرها غوستاف.
“كلامك، لا كلامي،” أجاب غوستاف وهو يتظاهر بعدم الاهتمام.
“كلامك، لا كلامي،” أجاب غوستاف وهو يتظاهر بعدم الاهتمام.
حالما لاحظ الضابطة ماغ أمامه، شحب وجهه.
كانت الضابطة ماغ على وشك قول شيء آخر عندما لاحظا إي.إي وأيلدريس قادمان من الأمام.
كان خوذته قد تحطمت في هذه اللحظة، وامتلأ وجهه بالدماء بينما غرق جسده في الشظية الكبيرة.
كان إي.إي يحمل غريملين على كتفه، بينما كان أيلدريس يسحب المتدربة الأنثوية وهامليت وراءه.
شعر بكسر أضلاعه وجنبه العلوي وهو يُقذف في الهواء قبل أن يصطدم بشظية ضخمة صفراء اللون بحجم مبنى.
“هؤلاء المتدربون أخذوا غريملين… كانوا على وشك قتله. لكان في طي النسيان لو لم أصل في الوقت المناسب،” شرح غوستاف.
كان هامليت قد غاب عن الوعي بسبب فقدانه الكثير من الدم، وكان الدم لا يزال ينساب من منطقة كتفه الأيسر المفقود.
صفّوا المتدربين الأربعة في خط مستقيم بعد إزالة الأقنعة من وجوه البقية.
كما هو متوقع، هم جميعهم متدربون عاديون.
“رينا شيلبي، كيرت بيلز، هامليت كونغ، غيري ريتشاردز…” كانت الضابطة ماغ قد تحققت من قاعدة البيانات لتحديد هويات هؤلاء الأربعة.
كما هو متوقع، هم جميعهم متدربون عاديون.
سحواووووش!
بدأت الضابطة ماغ في إعطائهم حبوب الاستشفاء لتتمكن من استجوابهم.
كان هامليت في حالة سيئة بسبب ذراعه اليسرى التي قطعت بالكامل.
“نحتاج لمعرفة كل شيء عن مجموعتهم… رغم أنني أشك أنهم سيخبرونا بأي شيء، لكن من الأفضل استخدام جهاز تعديل الدماغ، ولكن لا يمكننا نقلهم إلى أي من المختبرات في هذه الحالة،” قالت الضابطة ماغ وهي تنتظر قليلًا حتى تستقر إصاباتهم.
يمكن لحبوب الاستشفاء عالية الجودة أن تصلح الإصابات في ثوانٍ، ولكن هناك إصابات بالغة قد تحتاج لوقت أطول للشفاء الكامل. بعض الإصابات لن تلتئم حتى يتم إجراء بعض الإجراءات الطبية الخاصة.
بووم! بووم! بووم!
وغالبًا ما يعتمد ذلك على قوة الشخص الذي تعرض للأذى. إذا كان أقوى، من الممكن أن تلتئم إصاباته أسرع.
صفّوا المتدربين الأربعة في خط مستقيم بعد إزالة الأقنعة من وجوه البقية.
انفجرت تلك السهام بعد مسافة معينة. ومع ذلك، استطاع غوستاف تجاوزها دون أن يُصاب بأذى.
وفي كل معركة يخوضها غوستاف، كان دائمًا يضع خصومه في حالة لا يمكن لأجسادهم أن تشفى بالكامل حتى بعد استخدام حبوب الاستشفاء عالية الجودة.
كان عليهم الانتظار قليلًا قبل أن يستعيد أحدهم وعيه.
زويي! بام!
بانغ!
كان هامليت في حالة سيئة بسبب ذراعه اليسرى التي قطعت بالكامل.
بعد بضع دقائق أخرى، استفاق أحدهم أخيرًا، وكان قائد مجموعتهم، كيرت بيلز.
“لقد ذهبتَ أبعد مما ينبغي معهم،” تدخل أيلدريس.
“لا، لم أفعل… لكانوا قد ماتوا لو فعلت،” رد غوستاف.
“بالمناسبة، كيف عرفت مكانهم بسرعة هكذا؟” سألَت الضابطة ماغ.
كان إي.إي وأيلدريس يعلمان أنه لم يكن يتفاخر بأي شكل من الأشكال، لأن ذلك كان صحيحًا بناءً على القوة التي أظهرها غوستاف.
“إنهم من السنة الأولى، لذا لا يفترض بهم أن يتمكنوا من الوصول إلى هذا المكان… هذه المنطقة بعيدة جدًا عن الإقامة ومعزولة حقًا، ولن يتمكن أي ضابط من ملاحظة ما يحدث هنا بسهولة،” حللت الضابطة ماغ الوضع برمته. بدا لها وكأن هذا كان مخططًا بدقة وكان على وشك النجاح بفضل من يساعد هذه المجموعة في الخفاء.
بعد بضع دقائق أخرى، استفاق أحدهم أخيرًا، وكان قائد مجموعتهم، كيرت بيلز.
كان غوستاف على وشك التوجه إليهما عندما سُمع صوت عالٍ في السماء.
انطلق غوستاف نحوه بسرعة، متفاديًا عدة سهام طائرة ألقاها القائد في اتجاهه.
حالما لاحظ الضابطة ماغ أمامه، شحب وجهه.
“الآن، ستخبرني بكل شيء عن مجموعتك الصغيرة… من هم مرؤوسوكَ ومن هو الضابط الذي يدعمكم؟” قالت الضابطة ماغ مباشرة.
“رينا شيلبي، كيرت بيلز، هامليت كونغ، غيري ريتشاردز…” كانت الضابطة ماغ قد تحققت من قاعدة البيانات لتحديد هويات هؤلاء الأربعة.
كان إي.إي يحمل غريملين على كتفه، بينما كان أيلدريس يسحب المتدربة الأنثوية وهامليت وراءه.
“بالمناسبة، كيف عرفت مكانهم بسرعة هكذا؟” سألَت الضابطة ماغ.
