Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 472

التأديب بالألم

التأديب بالألم

التأديب بالألم

طار إندريك متدحرجًا إلى الخلف، وانزلق على الأرض قبل أن يستقرّ في وضعٍ مهين، وقد صار وجهه قانيًا من شدة الصدمة.

 

جلس في مكانه، لم ينبس ببنت شفة، بل اكتفى بالتحديق في الأرض.

“همم… هل ندمت حقًا، أم أنك تريد إنهاء الألم فحسب؟” تساءلت الضابطة ماغ وهي تغلق كتابها.

 

 

 

“أ- أنا آسف… أعتذر حقًا…” توسل إندريك بصوت متقطع.

“والآن سنبدأ تدريبك… لن تغادر هذا المكان لمدة أسبوع كامل.”

 

“هيه، أنا لا أزال هنا منتظرًا،” بدأ إندريك ينفد صبره، فهتف بصوت متبرّم.

“همم، سأصفح عنك مؤقتًا،” قالت الضابطة ماغ قبل أن تنهض واقفة وتعطِّل القوة الجاذبة التي كانت تطحن جسده.

ناولته حبة استشفاء أخرى، وانتظرت حتى أفاق.

 

وبعد مضيّ بضع دقائق، استعاد وعيه مجددًا، وما إن حاول النهوض حتى هوى عليه الضغط الساحق من جديد، وطرح جسده أرضًا كحشرة دُعست تحت الأقدام.

تنهّد إندريك براحة بعد أن زال عنه هذا العذاب، ثم ناولته الضابطة ماغ حبة استشفاء.

عشرون دقيقة… ولا زال الوضع على حاله.

 

تناثر الدم في المكان، وانغرست جثته في الأرض مُخلّفة حفرة صغيرة، ثم فقد وعيه على الفور.

وما إن تعافى واستعاد قوته حتى نهض ببطء، تتملكه مشاعر الذل والإحراج.

 

 

جلس في مكانه، لم ينبس ببنت شفة، بل اكتفى بالتحديق في الأرض.

“أيتها اللعينة القاسية، كيف تجرئين على فعل ذلك بي؟” صرخ في وجهها بنبرة غاضبة.

“والآن سنبدأ تدريبك… لن تغادر هذا المكان لمدة أسبوع كامل.”

 

“هيه، أنا لا أزال هنا منتظرًا،” بدأ إندريك ينفد صبره، فهتف بصوت متبرّم.

ثم استدار واتجه صوب المخرج قائلاً: “أنا راحل من هنا.”

تنهّد إندريك براحة بعد أن زال عنه هذا العذاب، ثم ناولته الضابطة ماغ حبة استشفاء.

 

 

بيد أنه لم يكد يخطو بضع خطوات حتى هوى عليه ضغط مهول من أعلى.

“هه! هذا سهل للغاية!” سخر إندريك وهو يستعدّ لتنفيذ التعليمات.

 

اخترق الحاجز دون مقاومة، ثم ارتطم بوجه إندريك مباشرة!

إلا أنه بدا مستعدًا هذه المرة، فرفع يديه على الفور وأنشأ حاجزًا ذهنيًا فوق رأسه.

 

 

دوّي!

دوّي!

 

 

“مهمتك الأولى…” قطعت ماغ أفكاره وهي تعطيه التعليمات، “اجلس على ركبتيك، وأنشئ حاجزًا من حولك باستخدام إرادتك. سأهاجمه كل عشر دقائق بجزء بسيط من قوتي، وإذا تحطم بضربة واحدة، فسأسحقك مجددًا بجاذبيتي وأعيد ترميمك بعد ذلك… استعدّ للكثير من الألم، أيها ‘المميز’.”

بدت الضربة وكأنها تصادم بين قوتين هائلتين، إذ تهشّمت ركبتا إندريك على الفور تحت ثقل الجاذبية العاتية.

 

 

“هل لديك مشكلة مع ذلك؟” سألت وهي تحدّجه بنظرة صارمة.

تأوّه بألم بينما كانت ركبتاه تنخفضان أكثر فأكثر، في حين بذل كل ما أوتي من قوة لصدّ الضغط الكاسح.

جلس في مكانه، لم ينبس ببنت شفة، بل اكتفى بالتحديق في الأرض.

 

 

أما الضابطة ماغ، فالتفتت إليه ببطء، والكتاب لا يزال بيدها، ملامحها لم تتغير وكأنها لم تبذل جهدًا يُذكر، بينما بدا إندريك وكأنه يخوض معركة حياة أو موت، يضغط أسنانه وكأنه يدفع صخرة جبلية عن كاهله.

اخترق الحاجز دون مقاومة، ثم ارتطم بوجه إندريك مباشرة!

 

بيد أنه لم يكد يخطو بضع خطوات حتى هوى عليه ضغط مهول من أعلى.

“تظن نفسك شيئًا عظيمًا، أليس كذلك؟” قالت ماغ بصوت هادئ وهي تطبق الكتاب بيدها.

عشرون دقيقة… ولا زال الوضع على حاله.

 

ثلاثون… خمسون… ستون…

وفي اللحظة التي دوّى فيها صوت غلاف الكتاب وهو ينغلق، تصاعدت قوة الجاذبية فجأة حتى طقطقت ركبتا إندريك بقسوة وسقط على وجهه صارخًا بألم مبرح.

 

 

 

دوّي!

دوّي!

 

لكن الضابطة ماغ لم تكترث له البتة، وظلّت تقرأ وكأنه غير موجود.

كان تأثير الضغط عاصفًا، إذ سحق جسده بالكامل، وحطّم الحاجز الذهني الذي أنشأه كما لو كان قشرة بيضة.

وما إن تعافى واستعاد قوته حتى نهض ببطء، تتملكه مشاعر الذل والإحراج.

 

 

تناثر الدم في المكان، وانغرست جثته في الأرض مُخلّفة حفرة صغيرة، ثم فقد وعيه على الفور.

 

 

“مهمتك الأولى…” قطعت ماغ أفكاره وهي تعطيه التعليمات، “اجلس على ركبتيك، وأنشئ حاجزًا من حولك باستخدام إرادتك. سأهاجمه كل عشر دقائق بجزء بسيط من قوتي، وإذا تحطم بضربة واحدة، فسأسحقك مجددًا بجاذبيتي وأعيد ترميمك بعد ذلك… استعدّ للكثير من الألم، أيها ‘المميز’.”

“أوه… يبدو أنني بالغت قليلًا هذه المرة،” تمتمت الضابطة ماغ بنبرة متأملة وهي تسحب جاذبيتها.

“همم… هل ندمت حقًا، أم أنك تريد إنهاء الألم فحسب؟” تساءلت الضابطة ماغ وهي تغلق كتابها.

 

“استوعب جيدًا أنك لست مميزًا بشيء… هناك الكثير ممن يتفوقون عليك بمراحل، وأستطيع أن أسحقك متى شئت،” كانت الضابطة ماغ تكرر كلماتها كل مرة يحاول فيها إندريك النهوض.

تقدمت نحوه، تفحصت نبضه، ثم أطلقت زفرة ارتياح بعد أن تأكدت من أنه لا يزال على قيد الحياة.

 

 

 

ناولته حبة استشفاء أخرى، وانتظرت حتى أفاق.

 

 

 

وبعد مضيّ بضع دقائق، استعاد وعيه مجددًا، وما إن حاول النهوض حتى هوى عليه الضغط الساحق من جديد، وطرح جسده أرضًا كحشرة دُعست تحت الأقدام.

 

 

 

“استوعب جيدًا أنك لست مميزًا بشيء… هناك الكثير ممن يتفوقون عليك بمراحل، وأستطيع أن أسحقك متى شئت،” كانت الضابطة ماغ تكرر كلماتها كل مرة يحاول فيها إندريك النهوض.

تقدمت نحوه، تفحصت نبضه، ثم أطلقت زفرة ارتياح بعد أن تأكدت من أنه لا يزال على قيد الحياة.

 

 

بعد ساعات من هذا العذاب، نضب ما في جعبته من طاقة، وأخذ يحدّق في الضابطة ماغ وكأنها وحش متعطش للدماء.

 

 

صرخ بألم، وتوسّل إليها أن تكف، لكن نداءاته ذهبت أدراج الرياح…

“هل تريد المزيد؟ يمكنني الاستمرار على هذا الحال لأسابيع، طالما أنك مغرم بالألم،” عقّبت الضابطة ماغ ببرود وهي تنظر إلى إندريك، الذي كان جالسًا على الأرض بملامحٍ منهزمة.

 

 

 

جلس في مكانه، لم ينبس ببنت شفة، بل اكتفى بالتحديق في الأرض.

 

 

ناولته حبة استشفاء أخرى، وانتظرت حتى أفاق.

“هذا ما ظننت،” قالت ماغ وهي تنهض من مجلسها، ثم سارت نحوه قائلة:

بيد أنه لم يكد يخطو بضع خطوات حتى هوى عليه ضغط مهول من أعلى.

 

مرّت عشر دقائق… ولم يحدث شيء.

“والآن سنبدأ تدريبك… لن تغادر هذا المكان لمدة أسبوع كامل.”

 

 

“همم… هل ندمت حقًا، أم أنك تريد إنهاء الألم فحسب؟” تساءلت الضابطة ماغ وهي تغلق كتابها.

“أسبوع؟!” شهق إندريك بنبرة معترضة.

“أ- أنا آسف… أعتذر حقًا…” توسل إندريك بصوت متقطع.

 

 

“هل لديك مشكلة مع ذلك؟” سألت وهي تحدّجه بنظرة صارمة.

 

 

“اخرس! أُسندت إليك مهمة واحدة، وفشلت فيها،” قاطعته بصوت صارم.

“آه… لا، ولكن… ماذا عن التدريبات الأخرى؟” سأل بصوت خافت، وقد استبدت به الريبة بعد أن لمح نظرتها.

 

 

“هه! هذا سهل للغاية!” سخر إندريك وهو يستعدّ لتنفيذ التعليمات.

“يمكنك نسيانها تمامًا… لا أحد من المدربين يرغب في وجودك أصلًا،” أجابته وهي تستدير عنه.

 

 

 

“تبًا… هذا يعني أنني لن أتمكن من التواصل مع أي أحد…” زمجر إندريك من بين أسنانه، وقد ارتسمت على وجهه علامات الامتعاض.

 

 

وششششش!

“مهمتك الأولى…” قطعت ماغ أفكاره وهي تعطيه التعليمات، “اجلس على ركبتيك، وأنشئ حاجزًا من حولك باستخدام إرادتك. سأهاجمه كل عشر دقائق بجزء بسيط من قوتي، وإذا تحطم بضربة واحدة، فسأسحقك مجددًا بجاذبيتي وأعيد ترميمك بعد ذلك… استعدّ للكثير من الألم، أيها ‘المميز’.”

“مهمتك الأولى…” قطعت ماغ أفكاره وهي تعطيه التعليمات، “اجلس على ركبتيك، وأنشئ حاجزًا من حولك باستخدام إرادتك. سأهاجمه كل عشر دقائق بجزء بسيط من قوتي، وإذا تحطم بضربة واحدة، فسأسحقك مجددًا بجاذبيتي وأعيد ترميمك بعد ذلك… استعدّ للكثير من الألم، أيها ‘المميز’.”

 

 

قالت هذه الكلمات قبل أن تعود إلى مجلسها في ركن الغرفة، مستأنفةً قراءة كتابها.

 

 

“هه! هذا سهل للغاية!” سخر إندريك وهو يستعدّ لتنفيذ التعليمات.

“هه! هذا سهل للغاية!” سخر إندريك وهو يستعدّ لتنفيذ التعليمات.

وحينما بدأ يشكّ في كونها تمزح معه، تحركت الضابطة ماغ فجأة، ورمت كتابها إلى الأمام بقوةٍ هائلة!

 

 

شكّل حاجزًا دائريًا من الطاقة الذهنية حول نفسه، ثم أخذ يترقب هجوم الضابطة ماغ.

 

 

 

مرّت عشر دقائق… ولم يحدث شيء.

“هل تريد المزيد؟ يمكنني الاستمرار على هذا الحال لأسابيع، طالما أنك مغرم بالألم،” عقّبت الضابطة ماغ ببرود وهي تنظر إلى إندريك، الذي كان جالسًا على الأرض بملامحٍ منهزمة.

 

دوّي!

عشرون دقيقة… ولا زال الوضع على حاله.

 

 

“هل لديك مشكلة مع ذلك؟” سألت وهي تحدّجه بنظرة صارمة.

ثلاثون… خمسون… ستون…

 

 

“هل لديك مشكلة مع ذلك؟” سألت وهي تحدّجه بنظرة صارمة.

“هيه، أنا لا أزال هنا منتظرًا،” بدأ إندريك ينفد صبره، فهتف بصوت متبرّم.

كانت طاقته تُستنزف بفعل المحافظة على الحاجز، وزاد من ضجره اضطراره للبقاء في وضعية ثابتة طوال هذا الوقت.

 

“اخرس! أُسندت إليك مهمة واحدة، وفشلت فيها،” قاطعته بصوت صارم.

كانت طاقته تُستنزف بفعل المحافظة على الحاجز، وزاد من ضجره اضطراره للبقاء في وضعية ثابتة طوال هذا الوقت.

دوّي!

 

 

لكن الضابطة ماغ لم تكترث له البتة، وظلّت تقرأ وكأنه غير موجود.

فووووم! دوّي!

 

بدت الضربة وكأنها تصادم بين قوتين هائلتين، إذ تهشّمت ركبتا إندريك على الفور تحت ثقل الجاذبية العاتية.

في طرفة عين، انقضت ساعة أخرى، وكان إندريك قد بلغ ذروة السخط.

دوّي!

 

 

راح يحملق فيها بغضب، لكنها ظلت تتجاهله ببرود.

“يمكنك نسيانها تمامًا… لا أحد من المدربين يرغب في وجودك أصلًا،” أجابته وهي تستدير عنه.

 

“هل لديك مشكلة مع ذلك؟” سألت وهي تحدّجه بنظرة صارمة.

وحينما بدأ يشكّ في كونها تمزح معه، تحركت الضابطة ماغ فجأة، ورمت كتابها إلى الأمام بقوةٍ هائلة!

“همم، سأصفح عنك مؤقتًا،” قالت الضابطة ماغ قبل أن تنهض واقفة وتعطِّل القوة الجاذبة التي كانت تطحن جسده.

 

ثم استدار واتجه صوب المخرج قائلاً: “أنا راحل من هنا.”

وششششش!

“مهمتك الأولى…” قطعت ماغ أفكاره وهي تعطيه التعليمات، “اجلس على ركبتيك، وأنشئ حاجزًا من حولك باستخدام إرادتك. سأهاجمه كل عشر دقائق بجزء بسيط من قوتي، وإذا تحطم بضربة واحدة، فسأسحقك مجددًا بجاذبيتي وأعيد ترميمك بعد ذلك… استعدّ للكثير من الألم، أيها ‘المميز’.”

 

“هيه، هذا ظلم! قلتِ أنكِ ستهاجمين بعد عشر دقائق، والآن مضت أكثر من ساعتين!” صرخ غاضبًا.

شقّ الهواء كالنصل، وانطلق كخطٍ حلزوني كالسهم المتسارع.

 

 

 

دوّي!

دوّي!

 

 

اخترق الحاجز دون مقاومة، ثم ارتطم بوجه إندريك مباشرة!

 

 

 

فووووم!

 

 

 

طار إندريك متدحرجًا إلى الخلف، وانزلق على الأرض قبل أن يستقرّ في وضعٍ مهين، وقد صار وجهه قانيًا من شدة الصدمة.

 

 

 

“هيه، هذا ظلم! قلتِ أنكِ ستهاجمين بعد عشر دقائق، والآن مضت أكثر من ساعتين!” صرخ غاضبًا.

لكن الضابطة ماغ لم تكترث له البتة، وظلّت تقرأ وكأنه غير موجود.

 

أما الضابطة ماغ، فالتفتت إليه ببطء، والكتاب لا يزال بيدها، ملامحها لم تتغير وكأنها لم تبذل جهدًا يُذكر، بينما بدا إندريك وكأنه يخوض معركة حياة أو موت، يضغط أسنانه وكأنه يدفع صخرة جبلية عن كاهله.

“اخرس! أُسندت إليك مهمة واحدة، وفشلت فيها،” قاطعته بصوت صارم.

“هيه، أنا لا أزال هنا منتظرًا،” بدأ إندريك ينفد صبره، فهتف بصوت متبرّم.

 

أما الضابطة ماغ، فالتفتت إليه ببطء، والكتاب لا يزال بيدها، ملامحها لم تتغير وكأنها لم تبذل جهدًا يُذكر، بينما بدا إندريك وكأنه يخوض معركة حياة أو موت، يضغط أسنانه وكأنه يدفع صخرة جبلية عن كاهله.

فووووم! دوّي!

 

 

كان تأثير الضغط عاصفًا، إذ سحق جسده بالكامل، وحطّم الحاجز الذهني الذي أنشأه كما لو كان قشرة بيضة.

انهالت عليه موجة جاذبية طاحنة مجددًا، وسحقته إلى الأرض بلا رحمة.

وبعد مضيّ بضع دقائق، استعاد وعيه مجددًا، وما إن حاول النهوض حتى هوى عليه الضغط الساحق من جديد، وطرح جسده أرضًا كحشرة دُعست تحت الأقدام.

 

وحينما بدأ يشكّ في كونها تمزح معه، تحركت الضابطة ماغ فجأة، ورمت كتابها إلى الأمام بقوةٍ هائلة!

صرخ بألم، وتوسّل إليها أن تكف، لكن نداءاته ذهبت أدراج الرياح…

 

 

شقّ الهواء كالنصل، وانطلق كخطٍ حلزوني كالسهم المتسارع.

وششششش!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط