التأديب بالألم
التأديب بالألم
“همم… هل ندمت حقًا، أم أنك تريد إنهاء الألم فحسب؟” تساءلت الضابطة ماغ وهي تغلق كتابها.
وحينما بدأ يشكّ في كونها تمزح معه، تحركت الضابطة ماغ فجأة، ورمت كتابها إلى الأمام بقوةٍ هائلة!
“أ- أنا آسف… أعتذر حقًا…” توسل إندريك بصوت متقطع.
بعد ساعات من هذا العذاب، نضب ما في جعبته من طاقة، وأخذ يحدّق في الضابطة ماغ وكأنها وحش متعطش للدماء.
التأديب بالألم
“همم، سأصفح عنك مؤقتًا،” قالت الضابطة ماغ قبل أن تنهض واقفة وتعطِّل القوة الجاذبة التي كانت تطحن جسده.
تنهّد إندريك براحة بعد أن زال عنه هذا العذاب، ثم ناولته الضابطة ماغ حبة استشفاء.
وما إن تعافى واستعاد قوته حتى نهض ببطء، تتملكه مشاعر الذل والإحراج.
“أوه… يبدو أنني بالغت قليلًا هذه المرة،” تمتمت الضابطة ماغ بنبرة متأملة وهي تسحب جاذبيتها.
“أيتها اللعينة القاسية، كيف تجرئين على فعل ذلك بي؟” صرخ في وجهها بنبرة غاضبة.
ثم استدار واتجه صوب المخرج قائلاً: “أنا راحل من هنا.”
“مهمتك الأولى…” قطعت ماغ أفكاره وهي تعطيه التعليمات، “اجلس على ركبتيك، وأنشئ حاجزًا من حولك باستخدام إرادتك. سأهاجمه كل عشر دقائق بجزء بسيط من قوتي، وإذا تحطم بضربة واحدة، فسأسحقك مجددًا بجاذبيتي وأعيد ترميمك بعد ذلك… استعدّ للكثير من الألم، أيها ‘المميز’.”
بيد أنه لم يكد يخطو بضع خطوات حتى هوى عليه ضغط مهول من أعلى.
فووووم! دوّي!
أما الضابطة ماغ، فالتفتت إليه ببطء، والكتاب لا يزال بيدها، ملامحها لم تتغير وكأنها لم تبذل جهدًا يُذكر، بينما بدا إندريك وكأنه يخوض معركة حياة أو موت، يضغط أسنانه وكأنه يدفع صخرة جبلية عن كاهله.
إلا أنه بدا مستعدًا هذه المرة، فرفع يديه على الفور وأنشأ حاجزًا ذهنيًا فوق رأسه.
دوّي!
بدت الضربة وكأنها تصادم بين قوتين هائلتين، إذ تهشّمت ركبتا إندريك على الفور تحت ثقل الجاذبية العاتية.
عشرون دقيقة… ولا زال الوضع على حاله.
تأوّه بألم بينما كانت ركبتاه تنخفضان أكثر فأكثر، في حين بذل كل ما أوتي من قوة لصدّ الضغط الكاسح.
“مهمتك الأولى…” قطعت ماغ أفكاره وهي تعطيه التعليمات، “اجلس على ركبتيك، وأنشئ حاجزًا من حولك باستخدام إرادتك. سأهاجمه كل عشر دقائق بجزء بسيط من قوتي، وإذا تحطم بضربة واحدة، فسأسحقك مجددًا بجاذبيتي وأعيد ترميمك بعد ذلك… استعدّ للكثير من الألم، أيها ‘المميز’.”
أما الضابطة ماغ، فالتفتت إليه ببطء، والكتاب لا يزال بيدها، ملامحها لم تتغير وكأنها لم تبذل جهدًا يُذكر، بينما بدا إندريك وكأنه يخوض معركة حياة أو موت، يضغط أسنانه وكأنه يدفع صخرة جبلية عن كاهله.
تقدمت نحوه، تفحصت نبضه، ثم أطلقت زفرة ارتياح بعد أن تأكدت من أنه لا يزال على قيد الحياة.
“يمكنك نسيانها تمامًا… لا أحد من المدربين يرغب في وجودك أصلًا،” أجابته وهي تستدير عنه.
“تظن نفسك شيئًا عظيمًا، أليس كذلك؟” قالت ماغ بصوت هادئ وهي تطبق الكتاب بيدها.
في طرفة عين، انقضت ساعة أخرى، وكان إندريك قد بلغ ذروة السخط.
وفي اللحظة التي دوّى فيها صوت غلاف الكتاب وهو ينغلق، تصاعدت قوة الجاذبية فجأة حتى طقطقت ركبتا إندريك بقسوة وسقط على وجهه صارخًا بألم مبرح.
تنهّد إندريك براحة بعد أن زال عنه هذا العذاب، ثم ناولته الضابطة ماغ حبة استشفاء.
شكّل حاجزًا دائريًا من الطاقة الذهنية حول نفسه، ثم أخذ يترقب هجوم الضابطة ماغ.
دوّي!
“هيه، هذا ظلم! قلتِ أنكِ ستهاجمين بعد عشر دقائق، والآن مضت أكثر من ساعتين!” صرخ غاضبًا.
قالت هذه الكلمات قبل أن تعود إلى مجلسها في ركن الغرفة، مستأنفةً قراءة كتابها.
كان تأثير الضغط عاصفًا، إذ سحق جسده بالكامل، وحطّم الحاجز الذهني الذي أنشأه كما لو كان قشرة بيضة.
تناثر الدم في المكان، وانغرست جثته في الأرض مُخلّفة حفرة صغيرة، ثم فقد وعيه على الفور.
دوّي!
“أوه… يبدو أنني بالغت قليلًا هذه المرة،” تمتمت الضابطة ماغ بنبرة متأملة وهي تسحب جاذبيتها.
ثم استدار واتجه صوب المخرج قائلاً: “أنا راحل من هنا.”
تقدمت نحوه، تفحصت نبضه، ثم أطلقت زفرة ارتياح بعد أن تأكدت من أنه لا يزال على قيد الحياة.
تناثر الدم في المكان، وانغرست جثته في الأرض مُخلّفة حفرة صغيرة، ثم فقد وعيه على الفور.
بعد ساعات من هذا العذاب، نضب ما في جعبته من طاقة، وأخذ يحدّق في الضابطة ماغ وكأنها وحش متعطش للدماء.
ناولته حبة استشفاء أخرى، وانتظرت حتى أفاق.
“تظن نفسك شيئًا عظيمًا، أليس كذلك؟” قالت ماغ بصوت هادئ وهي تطبق الكتاب بيدها.
فووووم!
وبعد مضيّ بضع دقائق، استعاد وعيه مجددًا، وما إن حاول النهوض حتى هوى عليه الضغط الساحق من جديد، وطرح جسده أرضًا كحشرة دُعست تحت الأقدام.
ثم استدار واتجه صوب المخرج قائلاً: “أنا راحل من هنا.”
“استوعب جيدًا أنك لست مميزًا بشيء… هناك الكثير ممن يتفوقون عليك بمراحل، وأستطيع أن أسحقك متى شئت،” كانت الضابطة ماغ تكرر كلماتها كل مرة يحاول فيها إندريك النهوض.
“تظن نفسك شيئًا عظيمًا، أليس كذلك؟” قالت ماغ بصوت هادئ وهي تطبق الكتاب بيدها.
وششششش!
بعد ساعات من هذا العذاب، نضب ما في جعبته من طاقة، وأخذ يحدّق في الضابطة ماغ وكأنها وحش متعطش للدماء.
“هل تريد المزيد؟ يمكنني الاستمرار على هذا الحال لأسابيع، طالما أنك مغرم بالألم،” عقّبت الضابطة ماغ ببرود وهي تنظر إلى إندريك، الذي كان جالسًا على الأرض بملامحٍ منهزمة.
ثلاثون… خمسون… ستون…
جلس في مكانه، لم ينبس ببنت شفة، بل اكتفى بالتحديق في الأرض.
كان تأثير الضغط عاصفًا، إذ سحق جسده بالكامل، وحطّم الحاجز الذهني الذي أنشأه كما لو كان قشرة بيضة.
“هذا ما ظننت،” قالت ماغ وهي تنهض من مجلسها، ثم سارت نحوه قائلة:
“والآن سنبدأ تدريبك… لن تغادر هذا المكان لمدة أسبوع كامل.”
بعد ساعات من هذا العذاب، نضب ما في جعبته من طاقة، وأخذ يحدّق في الضابطة ماغ وكأنها وحش متعطش للدماء.
“أسبوع؟!” شهق إندريك بنبرة معترضة.
“هل لديك مشكلة مع ذلك؟” سألت وهي تحدّجه بنظرة صارمة.
“استوعب جيدًا أنك لست مميزًا بشيء… هناك الكثير ممن يتفوقون عليك بمراحل، وأستطيع أن أسحقك متى شئت،” كانت الضابطة ماغ تكرر كلماتها كل مرة يحاول فيها إندريك النهوض.
“أوه… يبدو أنني بالغت قليلًا هذه المرة،” تمتمت الضابطة ماغ بنبرة متأملة وهي تسحب جاذبيتها.
“آه… لا، ولكن… ماذا عن التدريبات الأخرى؟” سأل بصوت خافت، وقد استبدت به الريبة بعد أن لمح نظرتها.
“يمكنك نسيانها تمامًا… لا أحد من المدربين يرغب في وجودك أصلًا،” أجابته وهي تستدير عنه.
فووووم!
“تبًا… هذا يعني أنني لن أتمكن من التواصل مع أي أحد…” زمجر إندريك من بين أسنانه، وقد ارتسمت على وجهه علامات الامتعاض.
“مهمتك الأولى…” قطعت ماغ أفكاره وهي تعطيه التعليمات، “اجلس على ركبتيك، وأنشئ حاجزًا من حولك باستخدام إرادتك. سأهاجمه كل عشر دقائق بجزء بسيط من قوتي، وإذا تحطم بضربة واحدة، فسأسحقك مجددًا بجاذبيتي وأعيد ترميمك بعد ذلك… استعدّ للكثير من الألم، أيها ‘المميز’.”
صرخ بألم، وتوسّل إليها أن تكف، لكن نداءاته ذهبت أدراج الرياح…
عشرون دقيقة… ولا زال الوضع على حاله.
قالت هذه الكلمات قبل أن تعود إلى مجلسها في ركن الغرفة، مستأنفةً قراءة كتابها.
“هه! هذا سهل للغاية!” سخر إندريك وهو يستعدّ لتنفيذ التعليمات.
دوّي!
مرّت عشر دقائق… ولم يحدث شيء.
شكّل حاجزًا دائريًا من الطاقة الذهنية حول نفسه، ثم أخذ يترقب هجوم الضابطة ماغ.
“هيه، أنا لا أزال هنا منتظرًا،” بدأ إندريك ينفد صبره، فهتف بصوت متبرّم.
مرّت عشر دقائق… ولم يحدث شيء.
عشرون دقيقة… ولا زال الوضع على حاله.
“اخرس! أُسندت إليك مهمة واحدة، وفشلت فيها،” قاطعته بصوت صارم.
ثلاثون… خمسون… ستون…
عشرون دقيقة… ولا زال الوضع على حاله.
“هيه، أنا لا أزال هنا منتظرًا،” بدأ إندريك ينفد صبره، فهتف بصوت متبرّم.
كانت طاقته تُستنزف بفعل المحافظة على الحاجز، وزاد من ضجره اضطراره للبقاء في وضعية ثابتة طوال هذا الوقت.
لكن الضابطة ماغ لم تكترث له البتة، وظلّت تقرأ وكأنه غير موجود.
انهالت عليه موجة جاذبية طاحنة مجددًا، وسحقته إلى الأرض بلا رحمة.
في طرفة عين، انقضت ساعة أخرى، وكان إندريك قد بلغ ذروة السخط.
وما إن تعافى واستعاد قوته حتى نهض ببطء، تتملكه مشاعر الذل والإحراج.
راح يحملق فيها بغضب، لكنها ظلت تتجاهله ببرود.
إلا أنه بدا مستعدًا هذه المرة، فرفع يديه على الفور وأنشأ حاجزًا ذهنيًا فوق رأسه.
وحينما بدأ يشكّ في كونها تمزح معه، تحركت الضابطة ماغ فجأة، ورمت كتابها إلى الأمام بقوةٍ هائلة!
اخترق الحاجز دون مقاومة، ثم ارتطم بوجه إندريك مباشرة!
وششششش!
قالت هذه الكلمات قبل أن تعود إلى مجلسها في ركن الغرفة، مستأنفةً قراءة كتابها.
شقّ الهواء كالنصل، وانطلق كخطٍ حلزوني كالسهم المتسارع.
“همم، سأصفح عنك مؤقتًا،” قالت الضابطة ماغ قبل أن تنهض واقفة وتعطِّل القوة الجاذبة التي كانت تطحن جسده.
دوّي!
“هل لديك مشكلة مع ذلك؟” سألت وهي تحدّجه بنظرة صارمة.
اخترق الحاجز دون مقاومة، ثم ارتطم بوجه إندريك مباشرة!
وششششش!
فووووم!
وبعد مضيّ بضع دقائق، استعاد وعيه مجددًا، وما إن حاول النهوض حتى هوى عليه الضغط الساحق من جديد، وطرح جسده أرضًا كحشرة دُعست تحت الأقدام.
وفي اللحظة التي دوّى فيها صوت غلاف الكتاب وهو ينغلق، تصاعدت قوة الجاذبية فجأة حتى طقطقت ركبتا إندريك بقسوة وسقط على وجهه صارخًا بألم مبرح.
طار إندريك متدحرجًا إلى الخلف، وانزلق على الأرض قبل أن يستقرّ في وضعٍ مهين، وقد صار وجهه قانيًا من شدة الصدمة.
“هيه، أنا لا أزال هنا منتظرًا،” بدأ إندريك ينفد صبره، فهتف بصوت متبرّم.
“هيه، هذا ظلم! قلتِ أنكِ ستهاجمين بعد عشر دقائق، والآن مضت أكثر من ساعتين!” صرخ غاضبًا.
التأديب بالألم
“اخرس! أُسندت إليك مهمة واحدة، وفشلت فيها،” قاطعته بصوت صارم.
فووووم! دوّي!
دوّي!
انهالت عليه موجة جاذبية طاحنة مجددًا، وسحقته إلى الأرض بلا رحمة.
تناثر الدم في المكان، وانغرست جثته في الأرض مُخلّفة حفرة صغيرة، ثم فقد وعيه على الفور.
صرخ بألم، وتوسّل إليها أن تكف، لكن نداءاته ذهبت أدراج الرياح…
تقدمت نحوه، تفحصت نبضه، ثم أطلقت زفرة ارتياح بعد أن تأكدت من أنه لا يزال على قيد الحياة.
