Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 473

رحلة إندريك ذات الأشهر الثلاثة مع الضابطة ماغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رحلة إندريك ذات الأشهر الثلاثة مع الضابطة ماغ

 

 

بعد أن عذبته بقوة جاذبيتها قرابة عشرين دقيقة، رفعت الضابطة ماغ وطأتها عنه وأطعَمته حبوب التعافي مجددًا.

كرروا التجربة مرارًا حتى أصبح أقوى، ثم انتقلوا إلى نوع جديد من التدريب.

 

“تعتمد على قوة الإرادة، غير أنك تفتقر إلى الصبر، وسريع الغضب… أصحاب هذه القدرة يتسمون دومًا بالهدوء، إذ إن الإرادة تستند إلى القوة الذهنية، وهي تعتمد قبل كل شيء على التركيز. أنت تنفعل بسرعة وتفتقد الصبر، ولهذا لن تبلغ قدرتك الذهنية أوجها أبدًا.

وما إن استعاد وعيه حتى استؤنفت الجولة، لكنه قرر هذه المرة ألا يجادل الضابطة ماغ خشية أن تنزل به العقاب.

ودون أن يشعر، بدأ شيئًا فشيئًا يتخلى عن كراهيته لغوستاف…

 

 

غير أنها مجددًا لم تلتزم بالمدة التي حددتها، فأخذ الغضب والضجر يتملكّانه.

أعطته بعض الوقت ليستعد، ثم انتظرته خمس ساعات قبل أن توجه له الضربة التالية. هذه المرة، نجح في التصدي لها.

 

ثم استطردت: “لكننا نعلم جميعًا أنه ليس كذلك… بل هو واحد من أقوى المتدربين، إن لم يكن الأقوى بينهم.”

لم يصمد الحاجز الذي أنشأه أمام هجومها، وما إن تحطم حتى سُحق ثانية تحت سطوة جاذبيتها المهولة.

استدارت الضابطة ماغ ناحيته، وعلامات التهكم ترتسم على محياها: “أوه، هل مسستُ وتراً حساسًا؟ انظر إلى نفسك، كيف تستشيط غضبًا بهذه السهولة.”

 

فتح فمه ليرد، لكنها قاطعته على الفور:

استمرت هذه الحال ثلاثة أيام، وظل إندريك يفشل مرارًا في صدّ هجماتها، رغم أنها لم تكن سوى ضربات ضعيفة.

 

 

نظرت إليه الضابطة ماغ بتمعن، قبل أن ترد:

بـــانـــج!

استدارت الضابطة ماغ ناحيته، وعلامات التهكم ترتسم على محياها: “أوه، هل مسستُ وتراً حساسًا؟ انظر إلى نفسك، كيف تستشيط غضبًا بهذه السهولة.”

 

سقط صريعًا مرة أخرى، فقررت الضابطة ماغ أن تخاطبه هذه المرة:

سقط صريعًا مرة أخرى، فقررت الضابطة ماغ أن تخاطبه هذه المرة:

 

استدارت الضابطة ماغ ناحيته، وعلامات التهكم ترتسم على محياها: “أوه، هل مسستُ وتراً حساسًا؟ انظر إلى نفسك، كيف تستشيط غضبًا بهذه السهولة.”

“تعتمد على قوة الإرادة، غير أنك تفتقر إلى الصبر، وسريع الغضب… أصحاب هذه القدرة يتسمون دومًا بالهدوء، إذ إن الإرادة تستند إلى القوة الذهنية، وهي تعتمد قبل كل شيء على التركيز. أنت تنفعل بسرعة وتفتقد الصبر، ولهذا لن تبلغ قدرتك الذهنية أوجها أبدًا.

 

 

 

من السهل أن يهزمك خصمك ما إن يفقه طبيعتك، حتى وإن كان أضعف منك، إذ يمكنه استغلال مزاجك الطائش سلاحًا ضدك.

وما إن سمع كلماتها حتى تجمد وجهه، وخمد وهج عينيه رويدًا، ثم عاد ليجلس مكانه.

 

كلما كنت أكثر هدوءًا، ازددت تركيزًا، وهو ما يعزز قوة إرادتك. هذا أمر جوهري لكل مقاتل، وعليك أن تعمل عليه بجدية أكبر.”

كلما كنت أكثر هدوءًا، ازددت تركيزًا، وهو ما يعزز قوة إرادتك. هذا أمر جوهري لكل مقاتل، وعليك أن تعمل عليه بجدية أكبر.”

 

 

 

قالت الضابطة ماغ هذا وألقت عليه نظرة متفحصة، ثم أدارت له ظهرها.

 

 

 

“ولهذا السبب سيظل أخوك أفضل منك دائمًا… لأنه يبقى متماسكًا في خضم المعركة، حتى وإن لم يكن يمتلك قوة الإرادة مثلك.”

 

 

 

وما إن تناهت هذه الكلمات إلى سمع إندريك حتى رفع رأسه، متقد العينين بنار الغضب.

صمتت للحظات، ثم تساءلت بصوت هادئ: “لماذا يثيرك الحديث عن أخيك؟ لماذا تكرهه إلى هذا الحد؟”

 

 

شوووووم!

صمتت للحظات، ثم تساءلت بصوت هادئ: “لماذا يثيرك الحديث عن أخيك؟ لماذا تكرهه إلى هذا الحد؟”

 

قالت الضابطة ماغ هذا وألقت عليه نظرة متفحصة، ثم أدارت له ظهرها.

توهجت عيناه بلون أزرق صافٍ، وبدأ الهواء حوله يدور في دوامات عنيفة، تنفث شعره المجعد إلى الخلف.

 

 

 

“ليس أفضل مني!” صرخ بملء رئتيه، يزأر بالغضب.

“ليس أفضل مني!” صرخ بملء رئتيه، يزأر بالغضب.

 

 

استدارت الضابطة ماغ ناحيته، وعلامات التهكم ترتسم على محياها: “أوه، هل مسستُ وتراً حساسًا؟ انظر إلى نفسك، كيف تستشيط غضبًا بهذه السهولة.”

ثم أضافت، دون أن تنتظر إجابته:

 

 

وما إن سمع كلماتها حتى تجمد وجهه، وخمد وهج عينيه رويدًا، ثم عاد ليجلس مكانه.

كلما صدر عنه تصرف مشين، كانت تعرف بالضبط كيف تضعه عند حدّه، وغالبًا ما كانت تستدرجه للحديث عن نفسه وعن أخيه.

 

“هكذا إذن…”

“هكذا إذن… أعلم أن الغضب والرغبة يغذيان الإرادة، لكنك ستظل الخاسر إن لم تكن أنت من يتحكم في زمامها. تعلم أن تبقى هادئًا في كل موقف.”

“هذا ما كنت أظنه…” قالت وهي تهز رأسها ببطء.

 

“ألم يكن يومًا شخصًا ضعيفًا؟ ألم يكن يحتمي تحت جناحك؟ ماذا تغير إذن؟”

قالت ذلك قبل أن تعود إلى جلستها، ثم أردفت: “استراحة.”

ثم فكرت في نفسها: لا بد أن أمه كانت مختلة تمامًا لتنشئه بهذه العقلية… لن يكون من السهل تغيير طريقة تفكيره.

 

 

صمتت للحظات، ثم تساءلت بصوت هادئ: “لماذا يثيرك الحديث عن أخيك؟ لماذا تكرهه إلى هذا الحد؟”

استمرت هذه الحال ثلاثة أيام، وظل إندريك يفشل مرارًا في صدّ هجماتها، رغم أنها لم تكن سوى ضربات ضعيفة.

 

 

“لأنه نكرة! وسيظل نكرة!” أجاب إندريك بوجه متجهم وأنياب متقلصة في غيظ.

ومع انقضاء الأسبوع، طرأ تغير واضح على سلوك إندريك.

 

 

نظرت إليه الضابطة ماغ بتمعن، قبل أن ترد:

ومع انقضاء الأسبوع، طرأ تغير واضح على سلوك إندريك.

 

استمرت هذه الحال ثلاثة أيام، وظل إندريك يفشل مرارًا في صدّ هجماتها، رغم أنها لم تكن سوى ضربات ضعيفة.

“هكذا إذن…”

كلما كنت أكثر هدوءًا، ازددت تركيزًا، وهو ما يعزز قوة إرادتك. هذا أمر جوهري لكل مقاتل، وعليك أن تعمل عليه بجدية أكبر.”

 

“ليس أفضل مني!” صرخ بملء رئتيه، يزأر بالغضب.

ثم استطردت: “لكننا نعلم جميعًا أنه ليس كذلك… بل هو واحد من أقوى المتدربين، إن لم يكن الأقوى بينهم.”

 

 

قالت الضابطة ماغ هذا وألقت عليه نظرة متفحصة، ثم أدارت له ظهرها.

أدار إندريك وجهه بعيدًا، مقطب الجبين، متمنعًا عن الرد.

“كل هذا، ولا سبب واحد منطقي…” نطقت أخيرًا، بصوت ينضح بالسخرية.

 

 

“ألم يكن يومًا شخصًا ضعيفًا؟ ألم يكن يحتمي تحت جناحك؟ ماذا تغير إذن؟”

نظرت إليه الضابطة ماغ بتمعن، قبل أن ترد:

 

“ربما فاتك أنه لم يعتدِ عليك يومًا، ولم يجبرك على شيء، ولم يعاملك كقمامة… لم يضربك، لم يُهِنك، لم يُؤذِك يومًا في حياتك.”

ثم أضافت، دون أن تنتظر إجابته:

ثم أضافت، دون أن تنتظر إجابته:

 

 

“كل ما ذكرته حتى الآن ليس سببًا وجيهًا… لِمَ إذن كل هذا الحقد؟”

 

 

كرروا التجربة مرارًا حتى أصبح أقوى، ثم انتقلوا إلى نوع جديد من التدريب.

تلعثم إندريك في محاولة للرد: “لأن… لأنه… لأنه سرق الأضواء! كان عليّ أنا أن أكون مركز الاهتمام! كان ينبغي أن أكون مَن تُحيط به نظرات الإعجاب… كان ضعيفًا فيما مضى، يختبئ خلف ظهري، والآن…”

 

 

وما إن سمع كلماتها حتى تجمد وجهه، وخمد وهج عينيه رويدًا، ثم عاد ليجلس مكانه.

توقف فجأة، حينما أدرك أن أنفاسه تتلاحق في اضطراب.

 

 

 

صمتٌ مطبق…

 

 

حدقت فيه الضابطة ماغ طويلًا، وعلى وجهها مسحة شفقة.

 

 

“سيد مميز، أتُرى نبدأ؟” قالت، مشيرة له بالانضمام إليها.

شعر إندريك بانزعاج شديد من نظرتها، لكنه لم يجد ما يقوله.

 

 

توقف فجأة، حينما أدرك أن أنفاسه تتلاحق في اضطراب.

“كل هذا، ولا سبب واحد منطقي…” نطقت أخيرًا، بصوت ينضح بالسخرية.

“كل ما ذكرته حتى الآن ليس سببًا وجيهًا… لِمَ إذن كل هذا الحقد؟”

 

 

فتح فمه ليرد، لكنها قاطعته على الفور:

 

 

“كل ما ذكرته حتى الآن ليس سببًا وجيهًا… لِمَ إذن كل هذا الحقد؟”

“ربما فاتك أنه لم يعتدِ عليك يومًا، ولم يجبرك على شيء، ولم يعاملك كقمامة… لم يضربك، لم يُهِنك، لم يُؤذِك يومًا في حياتك.”

ثم أضافت، دون أن تنتظر إجابته:

 

ثم استطردت: “لكننا نعلم جميعًا أنه ليس كذلك… بل هو واحد من أقوى المتدربين، إن لم يكن الأقوى بينهم.”

لم يجد إندريك ما يرد به، فاكتفى بالنظر إليها في وجوم.

 

 

 

“هذا ما كنت أظنه…” قالت وهي تهز رأسها ببطء.

“هذا ما كنت أظنه…” قالت وهي تهز رأسها ببطء.

 

 

ثم فكرت في نفسها: لا بد أن أمه كانت مختلة تمامًا لتنشئه بهذه العقلية… لن يكون من السهل تغيير طريقة تفكيره.

 

 

“ليس أفضل مني!” صرخ بملء رئتيه، يزأر بالغضب.

“لنعد الآن إلى التمرين… هذه المرة، تذكر أن تحافظ على هدوئك.”

“هكذا إذن…”

 

أعطته بعض الوقت ليستعد، ثم انتظرته خمس ساعات قبل أن توجه له الضربة التالية. هذه المرة، نجح في التصدي لها.

أعطته بعض الوقت ليستعد، ثم انتظرته خمس ساعات قبل أن توجه له الضربة التالية. هذه المرة، نجح في التصدي لها.

 

 

من السهل أن يهزمك خصمك ما إن يفقه طبيعتك، حتى وإن كان أضعف منك، إذ يمكنه استغلال مزاجك الطائش سلاحًا ضدك.

كرروا التجربة مرارًا حتى أصبح أقوى، ثم انتقلوا إلى نوع جديد من التدريب.

 

 

 

ومع انقضاء الأسبوع، طرأ تغير واضح على سلوك إندريك.

 

 

 

أمرته الضابطة ماغ بأن يعود إليها كلما أتيحت له فرصة بعد تدريبه، ومنذ ذلك الحين، استمر برنامجها التدريبي له بلا انقطاع.

سقط صريعًا مرة أخرى، فقررت الضابطة ماغ أن تخاطبه هذه المرة:

 

“ولهذا السبب سيظل أخوك أفضل منك دائمًا… لأنه يبقى متماسكًا في خضم المعركة، حتى وإن لم يكن يمتلك قوة الإرادة مثلك.”

وخلال الأشهر الثلاثة التالية، تمكنت الضابطة ماغ من ترويضه تمامًا، حتى غدا وديعًا في حضرتها.

 

 

نظرت إليه الضابطة ماغ بتمعن، قبل أن ترد:

كلما صدر عنه تصرف مشين، كانت تعرف بالضبط كيف تضعه عند حدّه، وغالبًا ما كانت تستدرجه للحديث عن نفسه وعن أخيه.

غير أنها مجددًا لم تلتزم بالمدة التي حددتها، فأخذ الغضب والضجر يتملكّانه.

 

“ليس أفضل مني!” صرخ بملء رئتيه، يزأر بالغضب.

ودون أن يشعر، بدأ شيئًا فشيئًا يتخلى عن كراهيته لغوستاف…

كلما صدر عنه تصرف مشين، كانت تعرف بالضبط كيف تضعه عند حدّه، وغالبًا ما كانت تستدرجه للحديث عن نفسه وعن أخيه.

 

لم يصمد الحاجز الذي أنشأه أمام هجومها، وما إن تحطم حتى سُحق ثانية تحت سطوة جاذبيتها المهولة.

 

عاد ذهن إندريك إلى الحاضر، وهو يلمح الضابطة ماغ تدخل غرفة المحاكاة.

أعطته بعض الوقت ليستعد، ثم انتظرته خمس ساعات قبل أن توجه له الضربة التالية. هذه المرة، نجح في التصدي لها.

 

 

عاد ذهن إندريك إلى الحاضر، وهو يلمح الضابطة ماغ تدخل غرفة المحاكاة.

قالت الضابطة ماغ هذا وألقت عليه نظرة متفحصة، ثم أدارت له ظهرها.

 

أعطته بعض الوقت ليستعد، ثم انتظرته خمس ساعات قبل أن توجه له الضربة التالية. هذه المرة، نجح في التصدي لها.

“سيد مميز، أتُرى نبدأ؟” قالت، مشيرة له بالانضمام إليها.

 

 

 

“لِمَ لا تزالين تنادينني بهذا اللقب؟”

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط