Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 474

المضي قُدُمًا إلى الأسفل

المضي قُدُمًا إلى الأسفل

 

استدار غوستاف بسرعة، أمسك بأحد الكائنين، ووضعه أمامه.

“سيد مميز، أتُرى نبدأ؟” قالت، مشيرة له بالانضمام إليها.

قفز في الهواء واستدار عدّة مرّات قبل أن يهبط بين اثنين من تلك الكائنات، مغرزًا راحتيه بقوّة في عنقيهما.

 

 

“لِمَ لا تزالين تنادينني بهذا اللقب؟” تساءل إندريك بملامح يعتريها الامتعاض.

 

 

مرّت الساعات، وحان وقت المغادرة، إذ كان عليه حضور جلسة تدريب أخرى لهذا اليوم.

“أوَقد نسيتَ أنك ادّعيت كونك مميّزًا؟” ردّت الضابطة ماغ بنظرة فاترة.

“حسنًا إذًا… ولكن يجدر بي أن أذكّرك، هذا العذاب سينتهي لك هذا الأسبوع، كما سينتهي لي أيضًا. بعد ذلك، يمكن لكلينا العودة إلى حياتنا المعتادة في منظّمة الأمن المختلط.”

 

 

“نعم، كفّي عن ذلك، فهو يبدو متغطرسًا… ونرجسيًّا.” قال إندريك وعيناه تكبحان استياءه.

 

 

 

“همم؟ أأنت متيقّن؟” تساءلت الضابطة ماغ.

 

 

كانوا رجال سحالي برأسين، ينفث أحدهما نيرانًا بينما ينفث الآخر جليدًا، وقد أحاطوا بغوستاف من جميع الجهات في ممرّ تحت الأرض، لا منفذ له ولا مدخل.

“هُمم، هل يمكننا مباشرة التدريب اليوم، رجاءً؟” اقترح إندريك.

 

 

“حسنًا إذًا… ولكن يجدر بي أن أذكّرك، هذا العذاب سينتهي لك هذا الأسبوع، كما سينتهي لي أيضًا. بعد ذلك، يمكن لكلينا العودة إلى حياتنا المعتادة في منظّمة الأمن المختلط.”

“هُمم، هل يمكننا مباشرة التدريب اليوم، رجاءً؟” اقترح إندريك.

 

 

“أوه… نعم.” ارتسمت ابتسامة باهتة على وجه إندريك عند سماع إعلانها.

مرّت الساعات، وحان وقت المغادرة، إذ كان عليه حضور جلسة تدريب أخرى لهذا اليوم.

 

 

“والآن، سأبدأ أولًا بفحص مدى تقدّم إرادتك.” قالت الضابطة ماغ وهي تتقدّم نحوه، ممسكة بجهاز صغير في يدها.

 

 

 

قرّبته من إندريك، وحين فعّلته، تفحّصت به ما أرادت.

 

 

 

في تلك اللحظة، كان غوستاف يتعامل مع مجموعة من المخلّطين في المستوى السادس عشر من الدهليز.

رغم كلّ ذلك، لم يجرّب غوستاف بعد الجمع بين الطاقة المستخلصة من الحدود والطاقة الكامنة في الكريستال الذي وجده داخل الجبل، إذ خشي أن يثير استخدامها انتباه المدرّبين.

 

 

كانوا رجال سحالي برأسين، ينفث أحدهما نيرانًا بينما ينفث الآخر جليدًا، وقد أحاطوا بغوستاف من جميع الجهات في ممرّ تحت الأرض، لا منفذ له ولا مدخل.

تذكّر غوستاف المخلوق الزاحف الضخم في الحدود، ذاك الذي أذهله بقوّته الطاغية، وجعله يتساءل كم من الوقت سيلزمه للوصول إلى مستوى يخوّله التغلب عليه.

 

 

قفز في الهواء واستدار عدّة مرّات قبل أن يهبط بين اثنين من تلك الكائنات، مغرزًا راحتيه بقوّة في عنقيهما.

“حسنًا إذًا… ولكن يجدر بي أن أذكّرك، هذا العذاب سينتهي لك هذا الأسبوع، كما سينتهي لي أيضًا. بعد ذلك، يمكن لكلينا العودة إلى حياتنا المعتادة في منظّمة الأمن المختلط.”

 

 

بُتشي! بُتشي!

اضطرّ غوستاف إلى مشاركتها نقاطه، إذ استنزفت كلّ ما لديها في سبيل جمع المواد اللازمة لتجربتها.

 

 

أصابعه، المغلّفة بطاقة حليبية اللون، اخترقت يمين ويسار عنقي السحالي ذوات الرأسين في آنٍ واحد.

“والآن، سأبدأ أولًا بفحص مدى تقدّم إرادتك.” قالت الضابطة ماغ وهي تتقدّم نحوه، ممسكة بجهاز صغير في يدها.

 

 

فيما تدفّق دم أخضر على أطراف أصابعه، ظلّت المخلوقات حيّة، على الرغم من تعطّل أحد رأسيها بفعل طعنته.

 

 

 

زهـووووم! زهــوووم!

 

 

“أوه… نعم.” ارتسمت ابتسامة باهتة على وجه إندريك عند سماع إعلانها.

عمودان من النيران والجليد اندفعا نحوه معًا.

 

 

 

استدار غوستاف بسرعة، أمسك بأحد الكائنين، ووضعه أمامه.

“يبدو أنّ حدودي القصوى الآن هي المستوى الرابع والعشرون.” قال غوستاف وهو ينهار أرضًا، مستلقيًا بجانب جثة مخلوق هائل يغطّي أربعمائة قدم من المساحة.

 

“أوه… نعم.” ارتسمت ابتسامة باهتة على وجه إندريك عند سماع إعلانها.

بانغ!

 

 

عمودان من النيران والجليد اندفعا نحوه معًا.

احترق المخلوق وتجمد حتى الموت في اللحظة ذاتها.

 

 

بانغ!

نصف جسده تحوّل إلى بلّورة جليدية بينما نُسف النصف الآخر إلى رماد.

قرّبته من إندريك، وحين فعّلته، تفحّصت به ما أرادت.

 

 

قبض غوستاف على ذيل المخلوق الآخر واندفع إلى الأمام، ملوّحًا به في الهواء.

بانغ!

 

“أوَقد نسيتَ أنك ادّعيت كونك مميّزًا؟” ردّت الضابطة ماغ بنظرة فاترة.

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

“أوَقد نسيتَ أنك ادّعيت كونك مميّزًا؟” ردّت الضابطة ماغ بنظرة فاترة.

 

 

ارتطمت أجساد رجال السحالي ببعضها، وتطايرت الدماء في كلّ اتجاه.

 

 

 

حرص غوستاف على تفادي النيران والجليد المتدفّقين من أماكن مختلفة.

اضطرّ غوستاف إلى مشاركتها نقاطه، إذ استنزفت كلّ ما لديها في سبيل جمع المواد اللازمة لتجربتها.

 

إجراء المشاريع البحثية الشخصية يعني موارد مجانية أقلّ، وهذا يعني أنّ أيّ متدرّب في المجال العلميّ سيكون مضطرًّا إلى إنفاق نقاطه في شراء ما يحتاجه.

في هذه المرحلة، أصبحت حرارة المكان فوضى محضة، مزيجًا من حرّ ولهيب، غير أنّ غوستاف ظلّ غير متأثّر بينما يفتك بالكائنات واحدًا تلو الآخر.

 

 

 

لم يمرّ سوى بضع دقائق حتى انقضت المعركة، ولم يتبقَّ سوى الأشلاء المبعثرة هنا وهناك.

استدار غوستاف بسرعة، أمسك بأحد الكائنين، ووضعه أمامه.

 

 

ثلاثون منهم قد هاجموه دفعة واحدة، والآن… غدوا جميعًا أثرًا بعد عين، دون أن يبقى جزء من أحدهم سليمًا.

 

 

 

شششششس!

 

 

 

انفتحت فتحة في الجهة الشمالية الشرقية من النفق الهائل، لتكشف عن درج يقود إلى الأسفل.

كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة سابقًا، شأنه شأن ثلاثة آخرين مشابهين له، متناثرين في المكان.

 

حرص غوستاف على تفادي النيران والجليد المتدفّقين من أماكن مختلفة.

“حان وقت تحدّي المستوى السابع عشر.” تمتم غوستاف بينما خطا إلى تلك الناحية من الدهليز.

 

 

 

مرّت الساعات، وحان وقت المغادرة، إذ كان عليه حضور جلسة تدريب أخرى لهذا اليوم.

“أوه… نعم.” ارتسمت ابتسامة باهتة على وجه إندريك عند سماع إعلانها.

 

كانت شغوفة بالعلم إلى حدّ الهوس، واستمرّت في إقناع غوستاف أنّه سيكون المستفيد الأوّل من نجاح تجربتها.

في تلك اللحظة، كان جسده غارقًا في الدماء، خليطٌ بين دمه ودم المخلوقات التي حاربها.

 

 

 

“يبدو أنّ حدودي القصوى الآن هي المستوى الرابع والعشرون.” قال غوستاف وهو ينهار أرضًا، مستلقيًا بجانب جثة مخلوق هائل يغطّي أربعمائة قدم من المساحة.

 

 

“حان وقت تحدّي المستوى السابع عشر.” تمتم غوستاف بينما خطا إلى تلك الناحية من الدهليز.

كان في جسده فجوة ضخمة يمكن رؤية الأرض من خلالها.

رغم كلّ ذلك، لم يجرّب غوستاف بعد الجمع بين الطاقة المستخلصة من الحدود والطاقة الكامنة في الكريستال الذي وجده داخل الجبل، إذ خشي أن يثير استخدامها انتباه المدرّبين.

 

 

كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة سابقًا، شأنه شأن ثلاثة آخرين مشابهين له، متناثرين في المكان.

 

 

في تلك اللحظة، كان غوستاف يتعامل مع مجموعة من المخلّطين في المستوى السادس عشر من الدهليز.

رغم كلّ ذلك، لم يجرّب غوستاف بعد الجمع بين الطاقة المستخلصة من الحدود والطاقة الكامنة في الكريستال الذي وجده داخل الجبل، إذ خشي أن يثير استخدامها انتباه المدرّبين.

 

 

“أوه… نعم.” ارتسمت ابتسامة باهتة على وجه إندريك عند سماع إعلانها.

إلّا أنّه استخدم بالفعل كلّ قدرة في جعبته ليبلغ هذا المستوى.

 

 

 

“يجب أن أكون قادرًا على هزيمته الآن.”

في هذه المرحلة، أصبحت حرارة المكان فوضى محضة، مزيجًا من حرّ ولهيب، غير أنّ غوستاف ظلّ غير متأثّر بينما يفتك بالكائنات واحدًا تلو الآخر.

 

 

تذكّر غوستاف المخلوق الزاحف الضخم في الحدود، ذاك الذي أذهله بقوّته الطاغية، وجعله يتساءل كم من الوقت سيلزمه للوصول إلى مستوى يخوّله التغلب عليه.

ارتطمت أجساد رجال السحالي ببعضها، وتطايرت الدماء في كلّ اتجاه.

 

انفتحت فتحة في الجهة الشمالية الشرقية من النفق الهائل، لتكشف عن درج يقود إلى الأسفل.

مضى على لقائه الأخير به ستة أشهر، وحينها، لم يكن يمتلك سوى قدرة “ياركي” لشلّ حركته، غير أنّ هجماته كانت ضعيفة إلى حدّ لم يسمح له بإحداث ضرر يُذكر.

 

 

استدار غوستاف بسرعة، أمسك بأحد الكائنين، ووضعه أمامه.

كان قد عقد العزم على زيارة ذلك المكان مجدّدًا بعد خروجه من هنا، من أجل مهمّته الأولى.

استدار غوستاف بسرعة، أمسك بأحد الكائنين، ووضعه أمامه.

 

 

نهض غوستاف من مكانه بعد استراحة قصيرة، واندفع في المكان مغرزًا يده في مواضع مختلفة من جسد المخلوق.

رغم كلّ ذلك، لم يجرّب غوستاف بعد الجمع بين الطاقة المستخلصة من الحدود والطاقة الكامنة في الكريستال الذي وجده داخل الجبل، إذ خشي أن يثير استخدامها انتباه المدرّبين.

 

 

استخرج العديد من أعضائه الداخلية وحفظها في جهاز تخزينه.

نصف جسده تحوّل إلى بلّورة جليدية بينما نُسف النصف الآخر إلى رماد.

 

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

“مارا لا تزال بحاجة إلى هذه الأعضاء من أجل مشروعها.”

 

 

“نعم، كفّي عن ذلك، فهو يبدو متغطرسًا… ونرجسيًّا.” قال إندريك وعيناه تكبحان استياءه.

وفقًا لمارا، كانت تعمل على مشروع يتطلّب أعضاء مخلّطين أقوياء إلى جانب مكوّنات أخرى عديدة.

كان في جسده فجوة ضخمة يمكن رؤية الأرض من خلالها.

 

احترق المخلوق وتجمد حتى الموت في اللحظة ذاتها.

اضطرّ غوستاف إلى مشاركتها نقاطه، إذ استنزفت كلّ ما لديها في سبيل جمع المواد اللازمة لتجربتها.

 

 

 

إجراء المشاريع البحثية الشخصية يعني موارد مجانية أقلّ، وهذا يعني أنّ أيّ متدرّب في المجال العلميّ سيكون مضطرًّا إلى إنفاق نقاطه في شراء ما يحتاجه.

بانغ!

 

كان في جسده فجوة ضخمة يمكن رؤية الأرض من خلالها.

وهذا ما فعلته مارا، فأنفقت كلّ رصيدها، ومع ذلك، لم تتمكّن من اقتناء كلّ ما يلزمها.

في تلك اللحظة، كان غوستاف يتعامل مع مجموعة من المخلّطين في المستوى السادس عشر من الدهليز.

 

 

كانت شغوفة بالعلم إلى حدّ الهوس، واستمرّت في إقناع غوستاف أنّه سيكون المستفيد الأوّل من نجاح تجربتها.

احترق المخلوق وتجمد حتى الموت في اللحظة ذاتها.

 

في تلك اللحظة، كان غوستاف يتعامل مع مجموعة من المخلّطين في المستوى السادس عشر من الدهليز.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط