انكشاف الضابط
غالبًا ما يتم اللجوء إلى هذا الجهاز عندما تعجز الكاميرات الطائرة الخفية عن التقاط واقعة ما، سواء بسبب عدم وجودها في الموقع، أو لأي سبب آخر. وفي الحالات الحرجة، يجري استخدام العراف لكشف الحقيقة. لكن، ما حصل مع غوستاف وفيرا لم يُعثَر عليه، إذ قام أحدهم بالتلاعب بالجهاز، مما أدى إلى اختفاء التسجيلات.
“آه، شعرتُ بأنه لم يتكلم أو يرد على أي من أسئلتكم. وأظن أيضًا أن جهاز تعديل الذاكرة لم يُجْدِ نفعًا معه، مما يعني أنكم لم تتمكنوا من كشف الدوافع الحقيقية لهذا الأمر، ولا هوية المجندين المتورطين الآخرين…” قال غوستاف بتأنٍّ.
كل ما كانت تأمله، هو أن يعينها غوستاف بطريقة ما، إذ إنها باتت تعاني نقصًا حادًا في الموارد. غير أن غوستاف، بطبيعة الحال، لم يُعر الأمر جدية تُذكر، بل ضحك، قائلًا إن تبريرها لم يكن ضروريًا، وإن بوسعها اللجوء إليه متى شاءت طلب العون.
“وماذا في ذلك؟” سألت الضابطة.
بعد أن جمع ما يلزمه من مستلزمات، شرع غوستاف في طريقه عائدًا إلى سطح الدهليز.
في هذه اللحظة، أدرك غوستاف أن محاولة الإيقاع به وسلبه لقبه لم تكن سوى مكيدة حاكها إندريك.
بعد أن جمع ما يلزمه من مستلزمات، شرع غوستاف في طريقه عائدًا إلى سطح الدهليز.
وفي غضون يومين، وقع الضابط الذي كان يُعِين المجموعة المجهولة سابقًا في قبضة الضابطة ماغ.
وفي غضون يومين، وقع الضابط الذي كان يُعِين المجموعة المجهولة سابقًا في قبضة الضابطة ماغ.
ذاع الخبر سريعًا في أرجاء المعسكر عن القبض على المدرّب الذي قتل أولئك المجندين الأربعة.
وكان ذلك أحد المدربين الثلاثة المسؤولين عن القتال، الضابط كيندريك.
وكما هو متوقع، كان إندريك أحد أفرادها، بل كان هو المجند المميز الذي كانوا يتحدثون عنه.
لم يصدق أغلب المجندين الخبر، فقد عُرِف الرجل بلطافته، وكان يشجع المجندين على زيارته بعد الحصص التدريبية لتلقّي تدريبات خاصة، تمامًا كما كان يفعل المدرّبان الآخران.
وبما أن الضابط كورا كان المسؤول الرئيس عن التدريبات القتالية، فقد جرت دعوته للاستجواب، كونه كان المسؤول الأعلى رتبةً عن الضابط كيندريك، مما جعله مشتبهًا به أيضًا.
وكان ذلك أحد المدربين الثلاثة المسؤولين عن القتال، الضابط كيندريك.
وبما أن الضابط كورا كان المسؤول الرئيس عن التدريبات القتالية، فقد جرت دعوته للاستجواب، كونه كان المسؤول الأعلى رتبةً عن الضابط كيندريك، مما جعله مشتبهًا به أيضًا.
أثار هذا قلق أنجي بشدة، إذ كانت تعلم كم كان الضابط كورا رجلًا طيبًا. فقد كان يشرف على تدريبها بصفة شخصية لعدة أشهر، ولم يبدُ منه ما يثير الريبة قط.
إذ كان يوجد جهاز يُدعى “العراف،” وهو أداة تقنية تتيح مراجعة أي حادثة وقعت في أي بقعة داخل المعسكر، شريطة إدخال الإحداثيات الصحيحة.
لكنه لم يدرج اسم إندريك في القائمة التي سلّمها إلى الضابطة ماغ، لأنه قرر أن يتكفل بالأمر بنفسه.
بعد انتشار الخبر بساعات، توجه غوستاف إلى مكتب القائدة سيليا، وقد كان قد تواصل مسبقًا مع الضابطة ماغ لتلتقيه هناك.
وكما هو متوقع، كان إندريك أحد أفرادها، بل كان هو المجند المميز الذي كانوا يتحدثون عنه.
وبعد دقائق، اجتمعا في المكتب للنقاش.
بعد انتشار الخبر بساعات، توجه غوستاف إلى مكتب القائدة سيليا، وقد كان قد تواصل مسبقًا مع الضابطة ماغ لتلتقيه هناك.
ذاع الخبر سريعًا في أرجاء المعسكر عن القبض على المدرّب الذي قتل أولئك المجندين الأربعة.
“كيف قبضتِ عليه؟” سأل غوستاف.
“وما شأنك أنت بذلك؟ هل هذا هو سبب استدعائك لي؟” ردت الضابطة ماغ وهي ترفع حاجبها.
“لدي معلومات، لكن كيف قبضتِ عليه؟” أعاد غوستاف السؤال.
بعد أن جمع ما يلزمه من مستلزمات، شرع غوستاف في طريقه عائدًا إلى سطح الدهليز.
“آه، شعرتُ بأنه لم يتكلم أو يرد على أي من أسئلتكم. وأظن أيضًا أن جهاز تعديل الذاكرة لم يُجْدِ نفعًا معه، مما يعني أنكم لم تتمكنوا من كشف الدوافع الحقيقية لهذا الأمر، ولا هوية المجندين المتورطين الآخرين…” قال غوستاف بتأنٍّ.
“كيف؟” سألت، وهي تتفحص الأسماء.
اتسعت عينا الضابطة ماغ قليلًا وهي تسمع غوستاف يصف الموقف بدقة.
وكان ذلك أحد المدربين الثلاثة المسؤولين عن القتال، الضابط كيندريك.
“إذن كنتُ على حق… من يقف خلف هذا الأمر قد اتخذ احتياطاته بعناية، كما توقعت…” فكر غوستاف، بعدما لاحظ نظرة الضابطة ماغ.
“إندريك، هذه ستكون نهايتك… لا غفران لك بعد الآن.”
“وماذا في ذلك؟” سألت الضابطة.
“لدي معلومات، لكن كيف قبضتِ عليه؟” أعاد غوستاف السؤال.
وكان ذلك أحد المدربين الثلاثة المسؤولين عن القتال، الضابط كيندريك.
“نصبتُ له فخًا، ووقع فيه…” أجابت الضابطة ماغ، قبل أن تشرع في شرح التفاصيل.
“نصبتُ له فخًا، ووقع فيه…” أجابت الضابطة ماغ، قبل أن تشرع في شرح التفاصيل.
سمحت بانتشار إشاعة تفيد بأن الغريم بات يعلم هوية المجند المميز في المجموعة المجهولة، مما استدرج المجموعة مجددًا، حيث حاولوا استهداف الغريم سرًا.
وفي هذه المرة، ركّزت الضابطة ماغ على غرفة التحكم الرئيسية في معسكر المنظمة.
سمحت بانتشار إشاعة تفيد بأن الغريم بات يعلم هوية المجند المميز في المجموعة المجهولة، مما استدرج المجموعة مجددًا، حيث حاولوا استهداف الغريم سرًا.
إذ كان يوجد جهاز يُدعى “العراف،” وهو أداة تقنية تتيح مراجعة أي حادثة وقعت في أي بقعة داخل المعسكر، شريطة إدخال الإحداثيات الصحيحة.
لم يصدق أغلب المجندين الخبر، فقد عُرِف الرجل بلطافته، وكان يشجع المجندين على زيارته بعد الحصص التدريبية لتلقّي تدريبات خاصة، تمامًا كما كان يفعل المدرّبان الآخران.
غالبًا ما يتم اللجوء إلى هذا الجهاز عندما تعجز الكاميرات الطائرة الخفية عن التقاط واقعة ما، سواء بسبب عدم وجودها في الموقع، أو لأي سبب آخر. وفي الحالات الحرجة، يجري استخدام العراف لكشف الحقيقة. لكن، ما حصل مع غوستاف وفيرا لم يُعثَر عليه، إذ قام أحدهم بالتلاعب بالجهاز، مما أدى إلى اختفاء التسجيلات.
لكن هذه المرة، بعد أن نجحت الضابطة ماغ في استدراج المجموعة، ركّزت على غرفة التحكم، إذ أدركت أن الضابط المتورط سيحاول التغطية على أنشطة المجموعة عبر التلاعب مجددًا بالعراف.
“إندريك، هذه ستكون نهايتك… لا غفران لك بعد الآن.”
في غرفته، وقف إندريك بجانب النافذة، شاخصًا إلى الفراغ، غارقًا في أفكاره المتزاحمة.
وهكذا نجحت في كشفه. إذ لم يكن أحد يعلم بتحقيقها مع غوستاف في الأصل، مما مكّنها من تنفيذ خطتها بسلاسة.
وفي غضون يومين، وقع الضابط الذي كان يُعِين المجموعة المجهولة سابقًا في قبضة الضابطة ماغ.
اتسعت عينا الضابطة ماغ قليلًا وهي تسمع غوستاف يصف الموقف بدقة.
“حسنًا، لدي قائمة بأسماء المجندين المريبين… لقد قضيت الأسبوع الماضي في تتبع تحركات الجميع، وستجدين أن اثنين أو ثلاثة على الأقل من هؤلاء متورطون أيضًا،” قال غوستاف، وهو يناول الضابطة ماغ قائمةً هولوجرافية.
“عندما تقول الجميع، هل تعني جميع المجندين في السنة الأولى؟” سألت الضابطة، وقد بدا الذهول على وجهها.
وفي هذه المرة، ركّزت الضابطة ماغ على غرفة التحكم الرئيسية في معسكر المنظمة.
“نعم… جميعهم، وعددهم ألفان وستمائة وسبعة وثلاثون مجندًا،” أجاب غوستاف.
“كيف؟” سألت، وهي تتفحص الأسماء.
سمحت بانتشار إشاعة تفيد بأن الغريم بات يعلم هوية المجند المميز في المجموعة المجهولة، مما استدرج المجموعة مجددًا، حيث حاولوا استهداف الغريم سرًا.
لكنه لم يدرج اسم إندريك في القائمة التي سلّمها إلى الضابطة ماغ، لأنه قرر أن يتكفل بالأمر بنفسه.
“حسنًا، هذا ليس من شأنكِ، أليس كذلك، أيتها الضابطة ماغ؟” قال غوستاف، وهو يهمّ بالمغادرة.
لم يصدق أغلب المجندين الخبر، فقد عُرِف الرجل بلطافته، وكان يشجع المجندين على زيارته بعد الحصص التدريبية لتلقّي تدريبات خاصة، تمامًا كما كان يفعل المدرّبان الآخران.
“قد لا أكون دقيقًا بنسبة مئة في المئة، لكنني واثق من أنكِ ستتمكنين من القبض على بضعة أفراد من تلك القائمة،” أضاف، قبل أن يغادر المكتب.
“وما شأنك أنت بذلك؟ هل هذا هو سبب استدعائك لي؟” ردت الضابطة ماغ وهي ترفع حاجبها.
تسمرت الضابطة ماغ في مكانها وهي تحدق في القائمة المكونة من عشرين اسمًا، وقد اعتراها الذهول. كانت تدرك أن غوستاف لا يعبث في مثل هذه الأمور الجادة، ولم يكن لديها أدنى شك في أنه قد أمضى بالفعل أسبوعًا كاملًا في مراقبة الجميع.
“ذلك الفتى…”
ما لم تكن تعلَمه الضابطة ماغ، هو أن غوستاف تعمد إدراج أسماء بعض المجندين الأبرياء في القائمة، إذ لم يكن يريد أن يكون دقيقًا تمامًا، كي لا يبدو الأمر مريبًا.
إذ لو تبيّن أن جميع الأسماء المدرجة صحيحة، فسيثير ذلك الشكوك.
إذ لو تبيّن أن جميع الأسماء المدرجة صحيحة، فسيثير ذلك الشكوك.
وكانت الطريقة التي اتبعها غوستاف لتحقيق ذلك بسيطة. طوال فترة بقائه في المعسكر، دأب على تسجيل إشارات الحياة لكل فرد فيه، بما في ذلك المدربون.
إذ لو تبيّن أن جميع الأسماء المدرجة صحيحة، فسيثير ذلك الشكوك.
ومن خلال ذلك، استطاع تتبع المجندين وكشف المجموعة المتورطة.
وكما هو متوقع، كان إندريك أحد أفرادها، بل كان هو المجند المميز الذي كانوا يتحدثون عنه.
في هذه اللحظة، أدرك غوستاف أن محاولة الإيقاع به وسلبه لقبه لم تكن سوى مكيدة حاكها إندريك.
“إذن كنتُ على حق… من يقف خلف هذا الأمر قد اتخذ احتياطاته بعناية، كما توقعت…” فكر غوستاف، بعدما لاحظ نظرة الضابطة ماغ.
وكانت الطريقة التي اتبعها غوستاف لتحقيق ذلك بسيطة. طوال فترة بقائه في المعسكر، دأب على تسجيل إشارات الحياة لكل فرد فيه، بما في ذلك المدربون.
لكنه لم يدرج اسم إندريك في القائمة التي سلّمها إلى الضابطة ماغ، لأنه قرر أن يتكفل بالأمر بنفسه.
وفي هذه المرة، ركّزت الضابطة ماغ على غرفة التحكم الرئيسية في معسكر المنظمة.
“إندريك، هذه ستكون نهايتك… لا غفران لك بعد الآن.”
إذ كان يوجد جهاز يُدعى “العراف،” وهو أداة تقنية تتيح مراجعة أي حادثة وقعت في أي بقعة داخل المعسكر، شريطة إدخال الإحداثيات الصحيحة.
في غرفته، وقف إندريك بجانب النافذة، شاخصًا إلى الفراغ، غارقًا في أفكاره المتزاحمة.
تسمرت الضابطة ماغ في مكانها وهي تحدق في القائمة المكونة من عشرين اسمًا، وقد اعتراها الذهول. كانت تدرك أن غوستاف لا يعبث في مثل هذه الأمور الجادة، ولم يكن لديها أدنى شك في أنه قد أمضى بالفعل أسبوعًا كاملًا في مراقبة الجميع.
إذ لو تبيّن أن جميع الأسماء المدرجة صحيحة، فسيثير ذلك الشكوك.
“أولئك الحمقى… لم أكن أتوقع أن يحاولوا توريطه من وراء ظهري، لمجرد أن يتمكنوا من إبقائه في المعسكر مدة أطول… كل ذلك لأن ذلك الرجل يريد مني أن أهزمه قبل أن يصنع لنفسه اسمًا…”
“أولئك الحمقى… لم أكن أتوقع أن يحاولوا توريطه من وراء ظهري، لمجرد أن يتمكنوا من إبقائه في المعسكر مدة أطول… كل ذلك لأن ذلك الرجل يريد مني أن أهزمه قبل أن يصنع لنفسه اسمًا…”
تنهد إندريك، قبل أن يتحرك للجلوس.
“هل ينبغي لي أن أخبره بكل شيء؟”
وكانت الطريقة التي اتبعها غوستاف لتحقيق ذلك بسيطة. طوال فترة بقائه في المعسكر، دأب على تسجيل إشارات الحياة لكل فرد فيه، بما في ذلك المدربون.
غالبًا ما يتم اللجوء إلى هذا الجهاز عندما تعجز الكاميرات الطائرة الخفية عن التقاط واقعة ما، سواء بسبب عدم وجودها في الموقع، أو لأي سبب آخر. وفي الحالات الحرجة، يجري استخدام العراف لكشف الحقيقة. لكن، ما حصل مع غوستاف وفيرا لم يُعثَر عليه، إذ قام أحدهم بالتلاعب بالجهاز، مما أدى إلى اختفاء التسجيلات.
بعد انتشار الخبر بساعات، توجه غوستاف إلى مكتب القائدة سيليا، وقد كان قد تواصل مسبقًا مع الضابطة ماغ لتلتقيه هناك.
