اللعبة مستمرة
أرجع غوستاف الابتسامة: “اللعبة بدأت.”
غوستاف، من ناحيته، استشعر فيض الطاقة المتصاعد من جهة خصمته، فأومأ برأسه.
عند الجولة السابعة والخمسين، حيث بات كلّ كُرة تكاد تضاهي حجم البُنيان، عجز كلٌّ من تشاد وأيلدريس عن إيقاف إحدى الكرات الثلاث بعدما نضب معين طاقتهم النَسَبيّة.
عند هذه النقطة، لم يعد لأحدٍ شكّ في أنّ لا أحد من سائر المتدربين قد يقارب مستوى غوستاف وإليفورا، خاصّة مع الهجمات المُدّمرة التي استمرّا في إطلاقها.
رمق تشاد ناحية مقطع غوستاف، حيث استطاع أن يُبصره وهو يطير في الفضاء بعد أن دكّ إحدى الكرات، وذلك قبل أن يُسحب خارجًا من الحلبة.
“كيف له أن يواصل التدمير بذلك الوجه الهادئ؟” غَرَتْ أسنانه من الغيظ وهو يجد نفسه قد عاد إلى المقرّ.
وصلت الجولة التالية، وفيها نزلت أربع كُراتٍ ضخمةٍ حالكة السواد من السماء.
“هي حقًا جبّارة… ولكن اليوم هو يوم انتزاعي للمركز الأول.”
أغمض أيلدريس عينيه من جديد، وجلس بجوار كلٍّ من إي.إي، وفالكو، وتيمي، وريا.
وقفت إليفورا على قمة مبنى، وقد انفتحت عينها الثالثة أخيرًا، لتطلق هالةً من الطاقة البنفسجية الداكنة تجمّعت عند حدقتها، قبل أن تنبثق فجأةً كحزمةٍ حادّة، مخترقةً السحب ومبيدةً الكرات الثلاث دفعةً واحدة.
حتى تشاد والآخرون نالوا قسطًا من نظرات التبجيل، ولكن لم يلبث ذلك طويلًا، إذ سرعان ما اهتزّ المكان بصوت دويٍّ عظيمٍ قادمٍ من جهة المدينة، فانصرفت كلّ الأعين إلى الشاشات الهولوغرامية مجددًا.
أعين الحاضرين، وخصوصًا الفتيات، تدفّقت عليه بنظرات الإعجاب، فقد شاهدوا بأمّ أعينهم كيف أطلق عنان قدرات عينيه، وأدركوا أنّه قادر على مقارعة الأول والثاني في الترتيب. لم يكونوا على يقين من انتصاره، ولكن الآن، باتوا يرونه أقوى مما ظنّوا.
حتى تشاد والآخرون نالوا قسطًا من نظرات التبجيل، ولكن لم يلبث ذلك طويلًا، إذ سرعان ما اهتزّ المكان بصوت دويٍّ عظيمٍ قادمٍ من جهة المدينة، فانصرفت كلّ الأعين إلى الشاشات الهولوغرامية مجددًا.
وقبل أن يتمكّن غوستاف وإليفورا من التحرك، حدث أمرٌ غريب…
انعقدت الأنظار في لهفة، فقد كان الجميع يتوق لمعرفة من الأقوى بينهما. لم يحدث قطّ أن خاضا نزالًا مباشرًا، ومع كلّ جولة، كان غوستاف يتركهم في حيرة… أهو الأضعف، أم الأقوى من إليفورا؟
إذ لم يبقَ من المتنافسين إلا أعتى مُقاتِلَيْن من دفعة السنة الأولى.
عند الجولة السابعة والخمسين، حيث بات كلّ كُرة تكاد تضاهي حجم البُنيان، عجز كلٌّ من تشاد وأيلدريس عن إيقاف إحدى الكرات الثلاث بعدما نضب معين طاقتهم النَسَبيّة.
تشققت قمة السارية من فرط الضغط، وارتجّ البرج بأسره وهو يُحلّق نحو السحاب كالصاروخ.
انعقدت الأنظار في لهفة، فقد كان الجميع يتوق لمعرفة من الأقوى بينهما. لم يحدث قطّ أن خاضا نزالًا مباشرًا، ومع كلّ جولة، كان غوستاف يتركهم في حيرة… أهو الأضعف، أم الأقوى من إليفورا؟
تشققت قمة السارية من فرط الضغط، وارتجّ البرج بأسره وهو يُحلّق نحو السحاب كالصاروخ.
“همم… إذن هذان هما غوستاف وإليفورا.”
عند هذه النقطة، لم يعد لأحدٍ شكّ في أنّ لا أحد من سائر المتدربين قد يقارب مستوى غوستاف وإليفورا، خاصّة مع الهجمات المُدّمرة التي استمرّا في إطلاقها.
“سمعت عنهما وعن إنجازاتهما، والحقّ أنّ أداءهما مُذهل.”
“أيُّ مبتدئين هؤلاء؟! لا أحد من السنة الأولى، سواء أكان من الصفّ الخاصّ أم لا، ينبغي أن يصل إلى هذا الحدّ، ومع ذلك ها هما يفعلانها! سأرى إلى أين يمكنهما المضيّ.”
أنيابٌ حادة نبتت من فمه، وقرنان برزا من جبينه، ومخالبه أطلت من أصابعه، ليكتمل بذلك تحوّله.
في زاوية المفتّشين، طغى الاهتمام والحيرة على ملامحهم، متشوقين لمشاهدة حدود قدراتهما.
“همم… إذن هذان هما غوستاف وإليفورا.”
أمّا في المدينة، فقد تمكّن غوستاف وإليفورا من دكّ الكرات مجدّدًا.
أغمض أيلدريس عينيه من جديد، وجلس بجوار كلٍّ من إي.إي، وفالكو، وتيمي، وريا.
انعقدت الأنظار في لهفة، فقد كان الجميع يتوق لمعرفة من الأقوى بينهما. لم يحدث قطّ أن خاضا نزالًا مباشرًا، ومع كلّ جولة، كان غوستاف يتركهم في حيرة… أهو الأضعف، أم الأقوى من إليفورا؟
ومن موقعيهما، تلاقَت أنظارهما… كان غوستاف واقفًا فوق سارية برجٍ مرتفع، فيما كانت إليفورا تبعد عنه سبعة مقاطع إلى الغرب. رغم ذلك، استطاع أن يراها بوضوح بفضل “عين الحاكم”، وهي الأخرى استطاعت تمييزه واقفًا على القمة.
ضيّقت عينيها مع ابتسامةٍ مائلة، “لا عجب أنّك أنت.”
أرجع غوستاف الابتسامة: “اللعبة بدأت.”
[تفعيل التناغم]
انعقدت الأنظار في لهفة، فقد كان الجميع يتوق لمعرفة من الأقوى بينهما. لم يحدث قطّ أن خاضا نزالًا مباشرًا، ومع كلّ جولة، كان غوستاف يتركهم في حيرة… أهو الأضعف، أم الأقوى من إليفورا؟
بدأ جسده يتغيّر، فارتفع طوله حتى بلغ سبعة أقدام، وتمدّد بنيانه ليُصبح مفتول العضلات، أما جلده فقد اسودّ وصار سميكًا.
تراخت قدماه لبرهة، ثم اندفع نحو الأعلى بكلّ قوّته.
أنيابٌ حادة نبتت من فمه، وقرنان برزا من جبينه، ومخالبه أطلت من أصابعه، ليكتمل بذلك تحوّله.
من مكانها، شعرت إليفورا بتدفّق موجات طاقةٍ طاغية، فثبتت أنظارها عليه.
ومن موقعيهما، تلاقَت أنظارهما… كان غوستاف واقفًا فوق سارية برجٍ مرتفع، فيما كانت إليفورا تبعد عنه سبعة مقاطع إلى الغرب. رغم ذلك، استطاع أن يراها بوضوح بفضل “عين الحاكم”، وهي الأخرى استطاعت تمييزه واقفًا على القمة.
“إذن، حان وقت الجدية…” حدّثت نفسها، وسحبت رباط رأسها، كاشفةً عن عينٍ ثالثةٍ مغلقة في جبهتها.
ضيّقت عينيها مع ابتسامةٍ مائلة، “لا عجب أنّك أنت.”
كانت سرعة هبوطهما مع حجمهما المهول كافيةً لتوليد أعاصير هائجة، اجتاحت المدينة وسرت موجاتها حتى شعرا بها من موقعهما في الأسفل.
فجأة، انبثقت هالةٌ بنفسجية أحاطت بجسدها، وارتجف الحيّ بأكمله تحت وطأة الطاقة المُطلقة، حتى أن المباني من حولها كادت تتداعى بفعل الالتواء القسريّ للفضاء حولها.
أنيابٌ حادة نبتت من فمه، وقرنان برزا من جبينه، ومخالبه أطلت من أصابعه، ليكتمل بذلك تحوّله.
غوستاف، من ناحيته، استشعر فيض الطاقة المتصاعد من جهة خصمته، فأومأ برأسه.
كانت سرعة هبوطهما مع حجمهما المهول كافيةً لتوليد أعاصير هائجة، اجتاحت المدينة وسرت موجاتها حتى شعرا بها من موقعهما في الأسفل.
ومن موقعيهما، تلاقَت أنظارهما… كان غوستاف واقفًا فوق سارية برجٍ مرتفع، فيما كانت إليفورا تبعد عنه سبعة مقاطع إلى الغرب. رغم ذلك، استطاع أن يراها بوضوح بفضل “عين الحاكم”، وهي الأخرى استطاعت تمييزه واقفًا على القمة.
“هي حقًا جبّارة… ولكن اليوم هو يوم انتزاعي للمركز الأول.”
إحداهما اتّجهت نحو غوستاف، والأخرى صوب إليفورا.
تراخت قدماه لبرهة، ثم اندفع نحو الأعلى بكلّ قوّته.
رمق تشاد ناحية مقطع غوستاف، حيث استطاع أن يُبصره وهو يطير في الفضاء بعد أن دكّ إحدى الكرات، وذلك قبل أن يُسحب خارجًا من الحلبة.
ثوووووم!
انعقدت الأنظار في لهفة، فقد كان الجميع يتوق لمعرفة من الأقوى بينهما. لم يحدث قطّ أن خاضا نزالًا مباشرًا، ومع كلّ جولة، كان غوستاف يتركهم في حيرة… أهو الأضعف، أم الأقوى من إليفورا؟
تشققت قمة السارية من فرط الضغط، وارتجّ البرج بأسره وهو يُحلّق نحو السحاب كالصاروخ.
رفع ساقه في الهواء، ثم…
بانغ!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
نسف أول كرةٍ بانفجارٍ مدوٍّ، ثم شرع بالدوران المُتسارع أثناء هبوطه، ليزيد من قوة اندفاعه عند الاصطدام بالأرض.
سكيييييييه!
باغت الجميع بفتح فمه، حيث انطلقت منه موجاتٌ صوتيةٌ هادرة، ضربت الكرة الثانية وأوقفتها لبرهةٍ في الجوّ، قبل أن تفككها إلى ذرّاتٍ متطايرة.
في الوقت ذاته، كانت إليفورا قد وثبت لتواجه نصيبها من الكرات.
“سمعت عنهما وعن إنجازاتهما، والحقّ أنّ أداءهما مُذهل.”
تسمّرت الأعين على الشاشات، وانحبست أنفاس المشاهدين أمام ما يُبديه الثنائيّ من قوّةٍ مُجردة، إذ راحا يقضيان على الكرات تباعًا لعشر جولاتٍ متتالية.
أعين الحاضرين، وخصوصًا الفتيات، تدفّقت عليه بنظرات الإعجاب، فقد شاهدوا بأمّ أعينهم كيف أطلق عنان قدرات عينيه، وأدركوا أنّه قادر على مقارعة الأول والثاني في الترتيب. لم يكونوا على يقين من انتصاره، ولكن الآن، باتوا يرونه أقوى مما ظنّوا.
عند هذه النقطة، لم يعد لأحدٍ شكّ في أنّ لا أحد من سائر المتدربين قد يقارب مستوى غوستاف وإليفورا، خاصّة مع الهجمات المُدّمرة التي استمرّا في إطلاقها.
ضيّقت عينيها مع ابتسامةٍ مائلة، “لا عجب أنّك أنت.”
وقفت إليفورا على قمة مبنى، وقد انفتحت عينها الثالثة أخيرًا، لتطلق هالةً من الطاقة البنفسجية الداكنة تجمّعت عند حدقتها، قبل أن تنبثق فجأةً كحزمةٍ حادّة، مخترقةً السحب ومبيدةً الكرات الثلاث دفعةً واحدة.
كانت سرعة هبوطهما مع حجمهما المهول كافيةً لتوليد أعاصير هائجة، اجتاحت المدينة وسرت موجاتها حتى شعرا بها من موقعهما في الأسفل.
بينما في الجانب الآخر، استمر غوستاف في تدمير كُراته عبر زئيره الصوتيّ وضرباته الجسدية القاضية. ورغم أنّه لم يستخدم جميع مهاراته بعد، إلا أن ما بين يديه الآن كان كافيًا لإنجاز المهمة.
واصل الاثنان صراعهما لجولاتٍ خمسٍ أخرى، حتى أن المفتّشين لم يصدّقوا أعينهم، وسألوا مرارًا عن حقيقة كونهما من السنة الأولى.
أغمض أيلدريس عينيه من جديد، وجلس بجوار كلٍّ من إي.إي، وفالكو، وتيمي، وريا.
لكن، ورغم عظمتها، لم تكن طاقتهما غير متناهية… حتى إليفورا القويّة لم تملك طاقةً لا حدّ لها.
وصلت الجولة التالية، وفيها نزلت أربع كُراتٍ ضخمةٍ حالكة السواد من السماء.
وفي غضون ثوانٍ، تحوّلت إلى كُرتين عملاقتين، كلّ واحدةٍ بحجم جبلٍ صغير.
وقبل أن يتمكّن غوستاف وإليفورا من التحرك، حدث أمرٌ غريب…
جذبٌ غامضٌ شدّ الكرات الأربع نحو بعضها، وما إن تصادمت، حتى بدأت بالاندماج!
وفي غضون ثوانٍ، تحوّلت إلى كُرتين عملاقتين، كلّ واحدةٍ بحجم جبلٍ صغير.
من مكانها، شعرت إليفورا بتدفّق موجات طاقةٍ طاغية، فثبتت أنظارها عليه.
إحداهما اتّجهت نحو غوستاف، والأخرى صوب إليفورا.
سكيييييييه!
عند الجولة السابعة والخمسين، حيث بات كلّ كُرة تكاد تضاهي حجم البُنيان، عجز كلٌّ من تشاد وأيلدريس عن إيقاف إحدى الكرات الثلاث بعدما نضب معين طاقتهم النَسَبيّة.
كانت سرعة هبوطهما مع حجمهما المهول كافيةً لتوليد أعاصير هائجة، اجتاحت المدينة وسرت موجاتها حتى شعرا بها من موقعهما في الأسفل.
