Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 484

التحول إلى الجسامة

التحول إلى الجسامة

 

اندفعت الموجات الصوتية لتصطدم بالكرة الجبّارة مجددًا، فأبطأت نزولها للحظات قبل أن تستأنف سقوطها.

 

 

السرعة التي كانا يهويان بها، مقرونةً بحجمهما المروّع، ولّدت عصفًا ريحيًا عارمًا أحسّ به غوستاف وإليفورا من موقعهما أسفلًا.

ززززهووووووووم! بـــانغ!

 

التفتت إليفورا وهي على مشارف الكرة الأولى، فرأت المشهد، لكن قبل أن يتسنّى لها ردّ الفعل، اصطدمت الكرتان معًا، ثم اندفعتا نحوها بقوةٍ جحيميةٍ.

بُهِت المشاهدون بحجم الكرتين ولم يشكّ أحدٌ في مدى القوة الهائلة التي تحملانها.

 

 

اصطدمتا بها، ثم هوى الثلاثة معًا نحو الأرض كالسهم المنطلق.

ألقت الكرتان بظلالهما الكئيبة على أقسام المدينة.

 

 

كانت قبضتاها متوهجتين بتألّقٍ بنفسجيّ وهي تحني ذراعها اليمنى قبل أن تنقضّ بها للأعلى بقوة.

فجأة، التهبت هيأة غوستاف بالكامل، وتوشّحت بشرته بلهبٍ ضاربٍ إلى البنيّ المحمّر وهو يقفز إلى الأعلى.

 

 

 

ـ “ماذا؟ أهو قادرٌ على استخدام النيران أيضًا؟”

 

 

لم تتوقّف الإشعارات عن تنبيهه بانخفاض طاقته، لكنه لم يكن قد بلغ غايته بعد.

ـ “هل هذه إحدى قدرات تحولاته؟”

ظلّت الكرة معلّقةً في الهواء، مقيّدةً بقوة الشعاع والطاقة التي تبذلها إليفورا كدعامةٍ لها، ومع كلّ ثانيةٍ تمضي، أخذت التصدعات تتنامى أسفل قدميها.

 

ـ “ماذا؟ أهو قادرٌ على استخدام النيران أيضًا؟”

حدق المشاهدون باندهاشٍ في اللّهب الذي غلّف جسد غوستاف وهو ينطلق صاعدًا باتجاه الكرة الهائلة.

ـ “ماذا؟ أهو قادرٌ على استخدام النيران أيضًا؟”

 

 

في تلك الأثناء، أهوَت إليفورا بإحدى ساقيها على الأرض، فانطلقت في علوٍّ شاقٍ زاد عن ألف قدم في لحظاتٍ معدودة.

 

 

 

كانت قبضتاها متوهجتين بتألّقٍ بنفسجيّ وهي تحني ذراعها اليمنى قبل أن تنقضّ بها للأعلى بقوة.

حدق المشاهدون باندهاشٍ في اللّهب الذي غلّف جسد غوستاف وهو ينطلق صاعدًا باتجاه الكرة الهائلة.

 

في ذات الوقت، وعلى الجانب الآخر، تحوّل ذراع غوستاف إلى ضخامةٍ مهولة، زادت عن عشرة أقدامٍ، وأصبح عضليًّا إلى حدٍّ جنوني، فيما ارتقى جسده مرةً أخرى نحو السماء.

ثراااااا!

 

 

ظهرت كرةٌ ثالثةٌ فجأةً، فوق الكرة التي تتجه إليه، فانهمرت من السماء بسرعةٍ مضاعفة.

في التوقيت ذاته، وجّه كلٌّ من غوستاف وإليفورا ضربتهما إلى الكرتين، ما أحدث دويًّا هائلًا أشبه بصاعقةٍ مدوية.

وكذا الحال مع إليفورا، غير أن كليهما لم يكونا قد أفرغا جعبتهما بعد.

 

تنفجر إلى شظايا مبعثرة!

انتشر اللهب المحترق من موضع ارتطام قبضة غوستاف، غير أن الكرة لم تتأثر سوى بتراجعٍ طفيفٍ للأعلى، إذ بقيت صامدةً في تماسكها الصلد.

فجأة، التهبت هيأة غوستاف بالكامل، وتوشّحت بشرته بلهبٍ ضاربٍ إلى البنيّ المحمّر وهو يقفز إلى الأعلى.

 

ززززهووووووووم! بـــانغ!

وكذا الحال مع إليفورا، غير أن كليهما لم يكونا قد أفرغا جعبتهما بعد.

همس بهذا لنفسه، وهو ينشط خاصية التلاعب بالحجم.

 

 

تابعا الصعود في الهواء، متناوبين على توجيه اللكمات المتوالية صوب الكرتين.

في البداية، لم يدرك المشاهدون مراده، لكن سرعان ما ارتسمت على وجوههم أمارات الذهول.

 

كريييييه!

بـــم! بـــم! بـــم! بـــم!

 

 

في غضون لحظاتٍ، تجاوز الألف قدم، وما زال يتمدد.

سرى التشقق عبر مواضع مختلفة من جسدي الكرتين بعد تتابع اللكمات، لكنه لم يكن كافيًا لتحطيمهما بعد.

سكيييييييييييه!

 

 

تحت وطأة الجاذبية، بدأ غوستاف يتهاوى نزولًا، لكنه وهو يهوي، رفع رأسه وأطلق صرخةً صوتيةً عارمة.

 

 

تابعا الصعود في الهواء، متناوبين على توجيه اللكمات المتوالية صوب الكرتين.

سكيييييييييييه!

 

 

 

اندفعت الموجات الصوتية لتصطدم بالكرة الجبّارة مجددًا، فأبطأت نزولها للحظات قبل أن تستأنف سقوطها.

 

 

 

على الجانب الآخر، كانت إليفورا ما تزال طافيةً في الجو، تحيط بها الهالة البنفسجية، وتواصل صفع الكرة بكفها.

تقهقرت إليفورا بضعة أقدامٍ إلى الوراء تحت وطأة العصف الذي خلّفه الانفجار في العنان.

 

في تلك الأثناء، أهوَت إليفورا بإحدى ساقيها على الأرض، فانطلقت في علوٍّ شاقٍ زاد عن ألف قدم في لحظاتٍ معدودة.

بدت كالنملة أمام ضخامتها، لكن كلّ ضربةٍ منها أحدثت وقعًا مهولًا.

بـــانغ!

 

اصطدمتا بها، ثم هوى الثلاثة معًا نحو الأرض كالسهم المنطلق.

مضت بضع لحظات إضافية قبل أن تنجرف بجسدها للأسفل، ثم انبثق الشعاع القاتم من عينها الثالثة.

همس بهذا لنفسه، وهو ينشط خاصية التلاعب بالحجم.

 

بدت كالنملة أمام ضخامتها، لكن كلّ ضربةٍ منها أحدثت وقعًا مهولًا.

ززززهووووووووم! بـــانغ!

 

 

شاهد المتفرجون جسدها ملتصقًا بأسفل الكرة الأولى، فيما الثانية مكدّسةٌ فوقها، وكانت كلتاهما تهبطان باندفاعٍ عنيف.

اندفعت بكامل جسدها للأسفل مع قوة دفعٍ هائلةٍ، فيما ظل الشعاع القاتم يهوي على الكرة بلا هوادة.

 

 

 

من زاوية المشاهدين، بدت إليفورا رابضةً فوق ناطحة سحاب، لا تنفك تطلق الأشعة البنفسجية.

 

 

 

ظلّت الكرة معلّقةً في الهواء، مقيّدةً بقوة الشعاع والطاقة التي تبذلها إليفورا كدعامةٍ لها، ومع كلّ ثانيةٍ تمضي، أخذت التصدعات تتنامى أسفل قدميها.

 

 

 

كريييييه!

 

 

ألقت الكرتان بظلالهما الكئيبة على أقسام المدينة.

امتدت الشقوق إلى أرجاء السطح العلوي للناطحة، وتفاقمت حالتها أكثر فأكثر.

 

 

لقد جاوز طوله خمسمائة قدم، ولا يزال في ازدياد!

ثم في لحظةٍ خاطفة…

 

 

 

بووووووم!

 

 

لكن، وقبل أن يتسنّى لأحدٍ التقاط أنفاسه، إذ بكرتين أخريين، تماثلان السابقتين حجمًا، تهبطان من جديد.

انفجارٌ صاخبٌ دوّى في السماء، فأرسل موجاتٍ ارتداديةً اجتاحت المكان بأسره.

سرى التشقق عبر مواضع مختلفة من جسدي الكرتين بعد تتابع اللكمات، لكنه لم يكن كافيًا لتحطيمهما بعد.

 

التفتت إليفورا وهي على مشارف الكرة الأولى، فرأت المشهد، لكن قبل أن يتسنّى لها ردّ الفعل، اصطدمت الكرتان معًا، ثم اندفعتا نحوها بقوةٍ جحيميةٍ.

فوووووووه!

 

 

 

تقهقرت إليفورا بضعة أقدامٍ إلى الوراء تحت وطأة العصف الذي خلّفه الانفجار في العنان.

سكيييييييييييه!

 

كانت قبضتاها متوهجتين بتألّقٍ بنفسجيّ وهي تحني ذراعها اليمنى قبل أن تنقضّ بها للأعلى بقوة.

في ذات الوقت، وعلى الجانب الآخر، تحوّل ذراع غوستاف إلى ضخامةٍ مهولة، زادت عن عشرة أقدامٍ، وأصبح عضليًّا إلى حدٍّ جنوني، فيما ارتقى جسده مرةً أخرى نحو السماء.

 

 

سكيييييييييييه!

تحوّل رأسه إلى شكل المزيج الزاحف، ثم أطلق موجةً طاقيةً خضراء نحو الكرة، متبوعًا بضربةٍ من يده الضخمة.

 

 

مضت بضع لحظات إضافية قبل أن تنجرف بجسدها للأسفل، ثم انبثق الشعاع القاتم من عينها الثالثة.

بانغ! بانغ!

 

 

 

تعاظمت الشقوق بفعل الموجة الطاقية، ومع ذلك، لم تتفكك الكرة إلا بعد أن اخترقها قبضته الجبارة.

 

 

 

بـــانغ!

تنفجر إلى شظايا مبعثرة!

 

حدق المشاهدون باندهاشٍ في اللّهب الذي غلّف جسد غوستاف وهو ينطلق صاعدًا باتجاه الكرة الهائلة.

اندفع ساعده الضخم في أحشائها، فتناثرت كتلٌ هائلةٌ من بقاياها، قبل أن…

 

 

 

بوووم!

 

 

 

تنفجر إلى شظايا مبعثرة!

بـــانغ!

 

لكن، وقبل أن يتسنّى لأحدٍ التقاط أنفاسه، إذ بكرتين أخريين، تماثلان السابقتين حجمًا، تهبطان من جديد.

لقد تمكّنا من القضاء عليها، ما أصاب المشاهدين بذهولٍ شديدٍ، إذ كانوا قد أيقنوا أن هذه الجولة ستكون نهايتهما.

بـــم! بـــم! بـــم! بـــم!

 

تابعا الصعود في الهواء، متناوبين على توجيه اللكمات المتوالية صوب الكرتين.

لكن، وقبل أن يتسنّى لأحدٍ التقاط أنفاسه، إذ بكرتين أخريين، تماثلان السابقتين حجمًا، تهبطان من جديد.

 

 

 

أحسّت إليفورا أنها بالكاد التقطت أنفاسها، ورغم ذلك، ها هم يرمون بالمزيد.

في غضون لحظاتٍ، تجاوز الألف قدم، وما زال يتمدد.

 

 

ـ “لا يزال لديّ ما يكفي من الطاقة لتحطيم هذه الكرة… سأقضي عليها سريعًا.”

 

 

بـــم! بـــم! بـــم! بـــم!

قالت هذا في سريرتها، ثم انطلقت محلّقةً نحوها مجددًا.

تحت وطأة الجاذبية، بدأ غوستاف يتهاوى نزولًا، لكنه وهو يهوي، رفع رأسه وأطلق صرخةً صوتيةً عارمة.

 

 

لاحظ غوستاف الأمر، وهمّ بالقفز لملاقات الكرة، لكنه أحسّ بشيءٍ غريب.

 

 

كانت قبضتاها متوهجتين بتألّقٍ بنفسجيّ وهي تحني ذراعها اليمنى قبل أن تنقضّ بها للأعلى بقوة.

فووووووم!

 

 

تعاظمت الشقوق بفعل الموجة الطاقية، ومع ذلك، لم تتفكك الكرة إلا بعد أن اخترقها قبضته الجبارة.

ظهرت كرةٌ ثالثةٌ فجأةً، فوق الكرة التي تتجه إليه، فانهمرت من السماء بسرعةٍ مضاعفة.

اندفعت بكامل جسدها للأسفل مع قوة دفعٍ هائلةٍ، فيما ظل الشعاع القاتم يهوي على الكرة بلا هوادة.

 

 

التفتت إليفورا وهي على مشارف الكرة الأولى، فرأت المشهد، لكن قبل أن يتسنّى لها ردّ الفعل، اصطدمت الكرتان معًا، ثم اندفعتا نحوها بقوةٍ جحيميةٍ.

تابعا الصعود في الهواء، متناوبين على توجيه اللكمات المتوالية صوب الكرتين.

 

ـ “إن جرّبتُ هذا، فسيستهلك قرابة ثلاثة آلاف وحدةٍ طاقية…”

بـــانغ!

 

 

 

اصطدمتا بها، ثم هوى الثلاثة معًا نحو الأرض كالسهم المنطلق.

 

 

فجأة، التهبت هيأة غوستاف بالكامل، وتوشّحت بشرته بلهبٍ ضاربٍ إلى البنيّ المحمّر وهو يقفز إلى الأعلى.

شهقة!

فووووووم!

 

 

شاهد المتفرجون جسدها ملتصقًا بأسفل الكرة الأولى، فيما الثانية مكدّسةٌ فوقها، وكانت كلتاهما تهبطان باندفاعٍ عنيف.

لم تتوقّف الإشعارات عن تنبيهه بانخفاض طاقته، لكنه لم يكن قد بلغ غايته بعد.

 

[-300 وحدة طاقة]

بدت وكأنها فقدت وعيها!

انتشر اللهب المحترق من موضع ارتطام قبضة غوستاف، غير أن الكرة لم تتأثر سوى بتراجعٍ طفيفٍ للأعلى، إذ بقيت صامدةً في تماسكها الصلد.

 

 

أما غوستاف، فقد ألقى نظرةً على مقدار طاقته المتبقي.

 

 

 

ــ “الطاقة: 7000/15000”

 

 

 

ـ “إن جرّبتُ هذا، فسيستهلك قرابة ثلاثة آلاف وحدةٍ طاقية…”

 

 

 

همس بهذا لنفسه، وهو ينشط خاصية التلاعب بالحجم.

اندفعت بكامل جسدها للأسفل مع قوة دفعٍ هائلةٍ، فيما ظل الشعاع القاتم يهوي على الكرة بلا هوادة.

 

 

[تفعيل التلاعب بالحجم]

[تفعيل التلاعب بالحجم]

 

 

وثب غوستاف إلى الشارع، فيما أخذت هيأته تنمو تدريجيًّا.

في غضون لحظاتٍ، تجاوز الألف قدم، وما زال يتمدد.

 

ـ “هل هذه إحدى قدرات تحولاته؟”

في البداية، لم يدرك المشاهدون مراده، لكن سرعان ما ارتسمت على وجوههم أمارات الذهول.

المباني السكنية من حوله غدت في عينيه أصغر فأصغر، حتى إنّ ناطحات السحاب لم تعد تبدو شاهقةً كما كانت!

 

 

لقد جاوز طوله خمسمائة قدم، ولا يزال في ازدياد!

 

 

[تفعيل التلاعب بالحجم]

في غضون لحظاتٍ، تجاوز الألف قدم، وما زال يتمدد.

[-300 وحدة طاقة]

 

 

[-300 وحدة طاقة]

السرعة التي كانا يهويان بها، مقرونةً بحجمهما المروّع، ولّدت عصفًا ريحيًا عارمًا أحسّ به غوستاف وإليفورا من موقعهما أسفلًا.

 

 

[-300 وحدة طاقة]

بانغ! بانغ!

 

 

[-300 وحدة طاقة]

شاهد المتفرجون جسدها ملتصقًا بأسفل الكرة الأولى، فيما الثانية مكدّسةٌ فوقها، وكانت كلتاهما تهبطان باندفاعٍ عنيف.

 

سرى التشقق عبر مواضع مختلفة من جسدي الكرتين بعد تتابع اللكمات، لكنه لم يكن كافيًا لتحطيمهما بعد.

[-300 وحدة طاقة]

ثراااااا!

 

 

لم تتوقّف الإشعارات عن تنبيهه بانخفاض طاقته، لكنه لم يكن قد بلغ غايته بعد.

في البداية، لم يدرك المشاهدون مراده، لكن سرعان ما ارتسمت على وجوههم أمارات الذهول.

 

 

المباني السكنية من حوله غدت في عينيه أصغر فأصغر، حتى إنّ ناطحات السحاب لم تعد تبدو شاهقةً كما كانت!

 

 

 

وثب غوستاف إلى الشارع، فيما أخذت هيأته تنمو تدريجيًّا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط