Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 493

أسلوب يونغ جو القسري في التحفيز
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أسلوب يونغ جو القسري في التحفيز

 

يومًا بعد يوم، كان يتجسس عليه إما عبر تفعيل “علامات الحياة” لرؤية أنشطته من منظور مباشر، أو بملاحقته سرًا.

 

***************

“يا لك من عديمة الحياء… تذكريني بها،” هز غوستاف رأسه وهو يتقدم ليجلس بدوره.

“أمي! أبي!” صرخ إندريك حين رأى الشخصين المعلّقين من الحبال.

 

 

“هاه؟” شهقت الضابطة ماغ.

“نعم، بالطبع… من الواضح أنكِ لا تملكين أي فكرة عن شيء. لا تقلقي، ستدركين الحقيقة في الوقت المناسب،” قال غوستاف بنبرة مبهمة.

 

 

“لماذا أنتِ هنا؟” سأل غوستاف بوجه جامد.

“أنا لا أنكر أنك عانيتَ كثيرًا وكان له يدٌ في ذلك. لقد كان جزءًا مما حدث، لكن لا تنسَ أنه لم يتجاوز الثانية عشرة، وأن نصف طفولته وتربيته جرت تحت رعاية والدتكما المجنونة. الأطفال لا يملكون وعيًا كافيًا للتصرف كما ينبغي دون التوجيه الصحيح… تذكّر هذا،” قالت الضابطة ماغ قبل أن تغادر عبر الباب.

 

 

اعتدلت الضابطة ماغ في جلستها وحدّقت في غوستاف لوهلة قبل أن تتكلم.

“اسمعني أيها الفتى… لستُ مغفّلة، لا تحاول أن تبخسني حقي. امنح أخاكَ فرصةً واحدة فقط ليتحدث إليك،” قالت الضابطة ماغ بنبرة صارمة قبل أن تنهض وتدير ظهرها استعدادًا للرحيل.

 

 

“سمعت عن نزال الموت،” صرّحت.

 

 

 

“ثم ماذا؟” تساءل غوستاف بنبرة يعلوها الاستغراب.

 

 

 

“هل تحدثتَ مع أخيكَ… أعني إندريك أولًا؟” سألت الضابطة ماغ.

 

 

«”لستُ واثقًا إن كان هذا الحافز كافيًا لك، لكن سأضيف إليه المزيد…”» بدأ يونغ جو يتحدث مجددًا.

“لماذا عليّ ذلك؟ لا يوجد شيء لنقوله لبعضنا البعض…” أجاب غوستاف.

 

 

ومع انقضاء يومٍ آخر، قرر غوستاف أخيرًا أن يمنحه فرصة الحديث معه في اليوم التالي.

“هو لديه ما يقوله لك… لا تقل لي إنك لم تلحظ تغيّره عن ذي قبل،” قالت الضابطة ماغ بنبرة غامضة.

كان ليام وبيكي أوسلوف مربوطَين معًا، يتدليان رأسًا على عقب داخل مكانٍ مغلقٍ خافت الإضاءة.

 

“لقد عذبتُ ذلك الصبي، حطّمتُه، ودرّبتُه كل يوم طيلة الأشهر الثلاثة الماضية… قضيتُ وقتًا معه أكثر مما قضيتُ معك، ويمكنني أن أضمن أنني أعرفه الآن أفضل منك، رغم أنكَ عشتَ معه في المنزل ذاته لسنوات عديدة،” قالت الضابطة ماغ.

“*تنهيدة* لا تقولي إنكِ أيضًا… بصفتي متدربًا، أشعر بخيبة أمل لأنكِ لم تلحظي أنها مجرد تمثيلية،” عبّر غوستاف عن رأيه بينما دحرج عينيه.

 

 

 

“ماذا؟ تمثيلية؟ هاها،” انفجرت الضابطة ماغ ضاحكة بعد سماع تعليق غوستاف.

ورغم انتهاء عقوبته، كانت الضابطة ماغ لا تزال تدربه بين الحين والآخر.

 

مضى الأسبوع كاملًا، ولم يتمكن غوستاف من العثور على أي شيء يُدين به إندريك.

“لقد عذبتُ ذلك الصبي، حطّمتُه، ودرّبتُه كل يوم طيلة الأشهر الثلاثة الماضية… قضيتُ وقتًا معه أكثر مما قضيتُ معك، ويمكنني أن أضمن أنني أعرفه الآن أفضل منك، رغم أنكَ عشتَ معه في المنزل ذاته لسنوات عديدة،” قالت الضابطة ماغ.

 

 

 

“هذا ليس تمثيلًا… ذلك الصبي يحاول بكل صدق أن يكون شخصًا أفضل مما كان عليه،” أضافت.

 

 

اتسعت عينا إندريك وهو يرى المشهد التالي.

“نعم، بالطبع… من الواضح أنكِ لا تملكين أي فكرة عن شيء. لا تقلقي، ستدركين الحقيقة في الوقت المناسب،” قال غوستاف بنبرة مبهمة.

تقطّعت المشاهد للحظات، ثم عادت لتعرض وجه يونغ جو مجددًا.

 

 

“اسمعني أيها الفتى… لستُ مغفّلة، لا تحاول أن تبخسني حقي. امنح أخاكَ فرصةً واحدة فقط ليتحدث إليك،” قالت الضابطة ماغ بنبرة صارمة قبل أن تنهض وتدير ظهرها استعدادًا للرحيل.

 

 

“سمعت عن نزال الموت،” صرّحت.

وحين بلغت الباب، توقفت لوهلة.

 

 

“أمي! أبي!” صرخ إندريك حين رأى الشخصين المعلّقين من الحبال.

“أنا لا أنكر أنك عانيتَ كثيرًا وكان له يدٌ في ذلك. لقد كان جزءًا مما حدث، لكن لا تنسَ أنه لم يتجاوز الثانية عشرة، وأن نصف طفولته وتربيته جرت تحت رعاية والدتكما المجنونة. الأطفال لا يملكون وعيًا كافيًا للتصرف كما ينبغي دون التوجيه الصحيح… تذكّر هذا،” قالت الضابطة ماغ قبل أن تغادر عبر الباب.

 

 

«”مرحبًا إندريك…”»

ظل غوستاف جالسًا في مكانه لبضع دقائق، وعلى وجهه تعبيرٌ يوحي بالتفكير العميق.

 

 

 

“سنرى ذلك إذن،” تمتم غوستاف بنبرة غامضة.

(‘هذا لأنني لستُ مضطرًا لذلك أيها الوغد،’) قال إندريك في داخله.

 

 

بقيت ثلاث أسابيع على موعد مهمته التالية، فقرر أن يقضي الأسبوع المقبل بمراقبة إندريك.

كانوا يحرصون على أن تكون أحاديثهم مرتفعة بما يكفي ليتمكن من سماعهم وهم يضحكون ويتهكمون عليه.

 

 

يومًا بعد يوم، كان يتجسس عليه إما عبر تفعيل “علامات الحياة” لرؤية أنشطته من منظور مباشر، أو بملاحقته سرًا.

(‘هاه؟ التدخل في عمل النانيتات؟’) ارتسمت على وجه إندريك تعابير الحيرة.

 

“لقد عذبتُ ذلك الصبي، حطّمتُه، ودرّبتُه كل يوم طيلة الأشهر الثلاثة الماضية… قضيتُ وقتًا معه أكثر مما قضيتُ معك، ويمكنني أن أضمن أنني أعرفه الآن أفضل منك، رغم أنكَ عشتَ معه في المنزل ذاته لسنوات عديدة،” قالت الضابطة ماغ.

لا تزال في جعبته مهارات عدة تمكّنه من التخفّي، مما يجعل من المستحيل تقريبًا أن يُكشف أمره.

 

 

كان وجها والديه ملطخَين بالدماء، وما زالت قطرات الدم تتساقط منهما على الأرض بينما كانا معلّقين بوضعية مقلوبة.

وخلال تجسسه، لاحظ أن إندريك كان غالبًا ما يعزل نفسه للتدرب ذاتيًا في أوقات فراغه، بينما كان يزور الضابطة ماغ أحيانًا.

“نعم، بالطبع… من الواضح أنكِ لا تملكين أي فكرة عن شيء. لا تقلقي، ستدركين الحقيقة في الوقت المناسب،” قال غوستاف بنبرة مبهمة.

 

 

ورغم انتهاء عقوبته، كانت الضابطة ماغ لا تزال تدربه بين الحين والآخر.

«”أعلم أنك على الأرجح تتمتم الآن بشيء مثل، لستُ مجبرًا على طاعتك لأن تدريبي في الـMBO لم ينتهِ بعد، بلا بلا… هاهاها،”»

 

بقيت ثلاث أسابيع على موعد مهمته التالية، فقرر أن يقضي الأسبوع المقبل بمراقبة إندريك.

كان هناك أوقاتٌ يحدّق فيها إندريك في الفراغ طويلًا، وقد لاحظ غوستاف أنه كان غارقًا في التفكير، مما فاجأه قليلًا.

 

 

 

وفي أوقاتٍ أخرى، كان بعض المتدربين يسخرون منه علنًا، مستهزئين به لانسحابه من التحدي أمام غوستاف.

 

 

 

كانوا يحرصون على أن تكون أحاديثهم مرتفعة بما يكفي ليتمكن من سماعهم وهم يضحكون ويتهكمون عليه.

كانوا يحرصون على أن تكون أحاديثهم مرتفعة بما يكفي ليتمكن من سماعهم وهم يضحكون ويتهكمون عليه.

 

وفي أوقاتٍ أخرى، كان بعض المتدربين يسخرون منه علنًا، مستهزئين به لانسحابه من التحدي أمام غوستاف.

في السابق، كان إندريك ليغضب من مثل هذه التصرفات، إلا أنه هذه المرة تجاهل كل ما سمعه تمامًا وأكمل طريقه بلا اكتراث.

كان ليام وبيكي أوسلوف مربوطَين معًا، يتدليان رأسًا على عقب داخل مكانٍ مغلقٍ خافت الإضاءة.

 

 

مضى الأسبوع كاملًا، ولم يتمكن غوستاف من العثور على أي شيء يُدين به إندريك.

“ثم ماذا؟” تساءل غوستاف بنبرة يعلوها الاستغراب.

 

 

ومع انقضاء يومٍ آخر، قرر غوستاف أخيرًا أن يمنحه فرصة الحديث معه في اليوم التالي.

 

 

“ثم ماذا؟” تساءل غوستاف بنبرة يعلوها الاستغراب.

***************

كان هناك أوقاتٌ يحدّق فيها إندريك في الفراغ طويلًا، وقد لاحظ غوستاف أنه كان غارقًا في التفكير، مما فاجأه قليلًا.

 

 

مع حلول المساء، عاد إندريك إلى غرفته، وما إن جلس حتى سمع طرقًا على الباب.

 

 

ومع انقضاء يومٍ آخر، قرر غوستاف أخيرًا أن يمنحه فرصة الحديث معه في اليوم التالي.

توجّه إليه وفتحه، ليجد صندوقًا موضوعًا على الأرض أمام المدخل.

 

 

(‘هذا لأنني لستُ مضطرًا لذلك أيها الوغد،’) قال إندريك في داخله.

التقطه، وقد كان يدرك بالفعل من أين أتى.

«”أنا متأكد أنك استلمت العديد من رسائلي السابقة، مما يعني أنك تدرك ما أمرتك بفعله، لكنك لا تزال ترفض الانصياع…”»

 

ظل غوستاف جالسًا في مكانه لبضع دقائق، وعلى وجهه تعبيرٌ يوحي بالتفكير العميق.

وضع إندريك الصندوق على الطاولة في وسط غرفة المعيشة وفتحه.

فعّله إندريك، فظهر أمامه تسجيل مسبق لرسالة تعرض صورة يونغ جو ونصف جسده بينما يتحدث.

 

“لماذا عليّ ذلك؟ لا يوجد شيء لنقوله لبعضنا البعض…” أجاب غوستاف.

في الداخل، كان هناك جهاز صغير لبثّ الرسائل الهولوجرافية.

 

 

 

فعّله إندريك، فظهر أمامه تسجيل مسبق لرسالة تعرض صورة يونغ جو ونصف جسده بينما يتحدث.

“هل تحدثتَ مع أخيكَ… أعني إندريك أولًا؟” سألت الضابطة ماغ.

 

في السابق، كان إندريك ليغضب من مثل هذه التصرفات، إلا أنه هذه المرة تجاهل كل ما سمعه تمامًا وأكمل طريقه بلا اكتراث.

«”مرحبًا إندريك…”»

 

 

 

كان وجه يونغ جو ونصف جسده ظاهرين وهو يتكلم.

وحين بلغت الباب، توقفت لوهلة.

 

اتسعت عينا إندريك وهو يرى المشهد التالي.

«”أنا متأكد أنك استلمت العديد من رسائلي السابقة، مما يعني أنك تدرك ما أمرتك بفعله، لكنك لا تزال ترفض الانصياع…”»

 

 

 

(‘هذا لأنني لستُ مضطرًا لذلك أيها الوغد،’) قال إندريك في داخله.

كان وجها والديه ملطخَين بالدماء، وما زالت قطرات الدم تتساقط منهما على الأرض بينما كانا معلّقين بوضعية مقلوبة.

 

“هذا ليس تمثيلًا… ذلك الصبي يحاول بكل صدق أن يكون شخصًا أفضل مما كان عليه،” أضافت.

«”أعلم أنك على الأرجح تتمتم الآن بشيء مثل، لستُ مجبرًا على طاعتك لأن تدريبي في الـMBO لم ينتهِ بعد، بلا بلا… هاهاها،”»

 

 

تجمّد وجه إندريك حين سمع ذلك.

فعّله إندريك، فظهر أمامه تسجيل مسبق لرسالة تعرض صورة يونغ جو ونصف جسده بينما يتحدث.

 

“*تنهيدة* لا تقولي إنكِ أيضًا… بصفتي متدربًا، أشعر بخيبة أمل لأنكِ لم تلحظي أنها مجرد تمثيلية،” عبّر غوستاف عن رأيه بينما دحرج عينيه.

«”لا أدري حتى كيف فعلتَها… لا أزال في حيرة من أمرك، كيف تمكنتَ من التدخل في عمل النانيتات…”»

 

 

 

(‘هاه؟ التدخل في عمل النانيتات؟’) ارتسمت على وجه إندريك تعابير الحيرة.

ورغم انتهاء عقوبته، كانت الضابطة ماغ لا تزال تدربه بين الحين والآخر.

 

 

«”لقد كانت خدعة جيدة، لكن هل ظننتَ حقًا أنني سأسمح لك بعصياني؟”»

 

 

 

وما إن قال يونغ جو ذلك، حتى تغيرت اللقطات فجأة.

 

 

“يا لك من عديمة الحياء… تذكريني بها،” هز غوستاف رأسه وهو يتقدم ليجلس بدوره.

اتسعت عينا إندريك وهو يرى المشهد التالي.

مضى الأسبوع كاملًا، ولم يتمكن غوستاف من العثور على أي شيء يُدين به إندريك.

 

 

“أمي! أبي!” صرخ إندريك حين رأى الشخصين المعلّقين من الحبال.

مع حلول المساء، عاد إندريك إلى غرفته، وما إن جلس حتى سمع طرقًا على الباب.

 

 

كان ليام وبيكي أوسلوف مربوطَين معًا، يتدليان رأسًا على عقب داخل مكانٍ مغلقٍ خافت الإضاءة.

 

 

«”أنا متأكد أنك استلمت العديد من رسائلي السابقة، مما يعني أنك تدرك ما أمرتك بفعله، لكنك لا تزال ترفض الانصياع…”»

وقف حولهما عدة رجال ملثمين يحملون أسلحةً في أيديهم.

بقيت ثلاث أسابيع على موعد مهمته التالية، فقرر أن يقضي الأسبوع المقبل بمراقبة إندريك.

 

“هو لديه ما يقوله لك… لا تقل لي إنك لم تلحظ تغيّره عن ذي قبل،” قالت الضابطة ماغ بنبرة غامضة.

كان وجها والديه ملطخَين بالدماء، وما زالت قطرات الدم تتساقط منهما على الأرض بينما كانا معلّقين بوضعية مقلوبة.

مضى الأسبوع كاملًا، ولم يتمكن غوستاف من العثور على أي شيء يُدين به إندريك.

 

“سمعت عن نزال الموت،” صرّحت.

تقطّعت المشاهد للحظات، ثم عادت لتعرض وجه يونغ جو مجددًا.

 

 

 

«”لستُ واثقًا إن كان هذا الحافز كافيًا لك، لكن سأضيف إليه المزيد…”» بدأ يونغ جو يتحدث مجددًا.

 

 

“هل تحدثتَ مع أخيكَ… أعني إندريك أولًا؟” سألت الضابطة ماغ.

————————

“*تنهيدة* لا تقولي إنكِ أيضًا… بصفتي متدربًا، أشعر بخيبة أمل لأنكِ لم تلحظي أنها مجرد تمثيلية،” عبّر غوستاف عن رأيه بينما دحرج عينيه.

 

 

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“سنرى ذلك إذن،” تمتم غوستاف بنبرة غامضة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط