Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 494

اعتماد نزال الموت

اعتماد نزال الموت

 

 

 

 

«”هؤلاء الرجال، بعد أن يبرحوا والديك ضربًا حتى يصبحا على شفا الموت، سوف يغتصبون والدتك سبعةً وثلاثين مرةً لكلٍّ منهم… وبعد أن يستوفوا أدوارهم، سيبقرون بطنيهما ويشاهدون دماءهما تنزف حتى آخر قطرة… آه، وبالمناسبة، سيتم توثيق كل ذلك وإرساله إليك. آمل أن تستمتع بمشاهدة أفلام الرعب…”»

 

 

“يبدو أنك أخيرًا سئمت التظاهر… لا عجب، فالادعاء بالبراءة مرهقٌ على طفل صغير،” قالها غوستاف بسخريةٍ وهو يستدير عنه.

ما إن لفظ “يونغ جو” هذه الكلمات حتى انطفأت الصورة الهولوجرافية، تاركًا الظلام يخيم على الغرفة.

لكن غوستاف لم يكن قلقًا أدنى قلقٍ بشأن نتيجته. لم يكن يستطيع تصور أي سيناريو قد يتمكن فيه إندريك من هزيمته.

 

سعت إلى اللحاق به وسؤاله عن سبب تغييره لرأيه، لكن لم يكن هناك مجالٌ للتراجع الآن بعدما قبِل الطرفان التحدي.

في تلك اللحظة، كان إندريك يغلي من الغضب، حتى بدأت جدران الحجرة بالارتجاف، وطفقت الأشياء تحوم في الهواء، بل حتى سريره ارتفع عن الأرض.

 

 

 

“يووونغ جووو! سأقتلك!” صرخ إندريك بصوتٍ مفعمٍ بنية القتل، وقد اكتست عيناه بالزرقة القاتمة.

لم يتبقَّ سوى أسبوعين على موعد مغادرة غوستاف في مهمته الأولى، مما يعني أنه لم يتبقَّ سوى هذا الأسبوع وأيام قليلة من الأسبوع المقبل قبل أن يُحسم مصير النزال بينه وبين إندريك، سواء بإلغائه أو إقامته.

 

وقف كلاهما يحدّق في الآخر بنظراتٍ مشحونة. كان الجميع حولهم قد صبّوا انتباههم عليهم من جديد.

لكن ما إن بدأ الغضب يسيطر عليه حتى عادت الصورة للظهور مجددًا.

 

 

تساءل الكثيرون عمّا يدخّنه إندريك حتى يجازف بمواجهة غوستاف، الذي كان يُقارَن الآن حتى بالمجندين الأكبر سنًا.

«”بالطبع، كل هذا يمكن تفاديه إن قبلتَ تحدي الموت الذي أعلنه ‘غوستاف’… وإن كنت تخشى الهزيمة، فسأوفر لك وسيلة غشٍّ تضمن لك القضاء عليه نهائيًا.”»

 

 

 

بمجرد أن قال ذلك، ظهرت مجددًا مشاهد والديه من زوايا متعددة، قبل أن تنطفئ الصورة نهائيًا هذه المرة.

لقد أدرك هذه الحقيقة منذ وقت…

 

اقترب غوستاف من إندريك كما خطط مسبقًا.

كان إندريك في تلك اللحظة غارقًا في حيرةٍ عميقة. تذكر كلمات الضابطة ماغ عن أن والديه كانا السبب الرئيسي في انحراف شخصيته، وأنهما كانا جزءًا من معاناة غوستاف.

 

لقد أدرك هذه الحقيقة منذ وقت…

 

 

 

“لكن… إنهما لا يزالان والديّ… لا يمكنني أن أدعهما يلقيا هذا المصير.”

 

 

كان غوستاف يراقبه بعينٍ متفحصة، محاولًا فهم ما يدور في خلده.

في اليوم التالي

“ماذا تعني؟ لقد قلت إن لديك ما تود قوله لي، وأنا أمنحك الفرصة الآن،” أضاف بصوتٍ حازم.

 

 

وكما هو معتاد، شرع المجندون في روتينهم الصباحي.

 

 

“يبدو أنك أخيرًا سئمت التظاهر… لا عجب، فالادعاء بالبراءة مرهقٌ على طفل صغير،” قالها غوستاف بسخريةٍ وهو يستدير عنه.

لم يتبقَّ سوى أسبوعين على موعد مغادرة غوستاف في مهمته الأولى، مما يعني أنه لم يتبقَّ سوى هذا الأسبوع وأيام قليلة من الأسبوع المقبل قبل أن يُحسم مصير النزال بينه وبين إندريك، سواء بإلغائه أو إقامته.

“يووونغ جووو! سأقتلك!” صرخ إندريك بصوتٍ مفعمٍ بنية القتل، وقد اكتست عيناه بالزرقة القاتمة.

 

لم يتبقَّ سوى أسبوعين على موعد مغادرة غوستاف في مهمته الأولى، مما يعني أنه لم يتبقَّ سوى هذا الأسبوع وأيام قليلة من الأسبوع المقبل قبل أن يُحسم مصير النزال بينه وبين إندريك، سواء بإلغائه أو إقامته.

ورغم أن الحديث عن التحدي كان لا يزال يتردد بين المجندين، إلا أنهم جميعًا افترضوا أنه لن يحدث، نظرًا لعدم قبول إندريك به حتى الآن.

[المهمات]

 

 

لكن غوستاف كان قد قرر أنه سيتحدث مع إندريك بعد انتهاء التمارين الصباحية.

 

 

 

لقد كان لا يزال مترددًا في تصديق أن إندريك قد تغير، لكنه أراد أن يمنحه الفرصة بسبب ما رآه خلال الأسبوع الماضي.

 

 

 

بعد انتهاء التمارين الصباحية

 

 

 

اقترب غوستاف من إندريك كما خطط مسبقًا.

 

 

 

“لنتحدث،” قالها بنبرة آمرة، قبل أن يستدير متجهًا إلى مكانٍ أكثر خصوصية.

تساءل الكثيرون عمّا يدخّنه إندريك حتى يجازف بمواجهة غوستاف، الذي كان يُقارَن الآن حتى بالمجندين الأكبر سنًا.

 

“لا حاجة لذلك… ليس بيننا ما يُقال،” جاء صوت إندريك من خلفه.

كان غوستاف يراقبه بعينٍ متفحصة، محاولًا فهم ما يدور في خلده.

 

[التقدم: 9.9/100%]

“همم؟” ارتسمت على وجه غوستاف علامة استفهام، وهو يستدير إليه.

“يبدو أنك أخيرًا سئمت التظاهر… لا عجب، فالادعاء بالبراءة مرهقٌ على طفل صغير،” قالها غوستاف بسخريةٍ وهو يستدير عنه.

 

“لم يعد لديّ شيء لأقوله…” أجاب إندريك بنبرةٍ لا تقل صلابة.

“ماذا تعني؟ لقد قلت إن لديك ما تود قوله لي، وأنا أمنحك الفرصة الآن،” أضاف بصوتٍ حازم.

 

 

“كدتُ أنخدع… على الأقل لن أشعر بالتردد الآن وأنا أمزقك بيديّ!” تمتم في نفسه وهو يشق طريقه نحو مسكنه.

“لم يعد لديّ شيء لأقوله…” أجاب إندريك بنبرةٍ لا تقل صلابة.

نزال الموت سيُجرى خلال أسبوع.

 

 

وقف كلاهما يحدّق في الآخر بنظراتٍ مشحونة. كان الجميع حولهم قد صبّوا انتباههم عليهم من جديد.

في تلك اللحظة، كان إندريك يغلي من الغضب، حتى بدأت جدران الحجرة بالارتجاف، وطفقت الأشياء تحوم في الهواء، بل حتى سريره ارتفع عن الأرض.

 

 

كان غوستاف يراقبه بعينٍ متفحصة، محاولًا فهم ما يدور في خلده.

وكما هو معتاد، شرع المجندون في روتينهم الصباحي.

 

 

“لقد قبلتُ تحديك… سنخوض نزال الموت الأسبوع المقبل كما كان مقررًا،” أعلن إندريك، قبل أن يستدير ويبتعد.

 

 

بعد انتهاء التمارين الصباحية

“هل أنت واثق؟” سأله غوستاف، فتوقف إندريك عن المشي لبرهة.

لكن ما إن بدأ الغضب يسيطر عليه حتى عادت الصورة للظهور مجددًا.

 

 

“أليس هذا ما أردته؟ لا تقل لي إنك ترتعد الآن، ‘غوستاف’؟” شقّ فمه بابتسامة ساخرة، قبل أن يلقي عليه نظرة جانبية.

“سأكون كذلك… لكن مهما كانت الخدعة التي يخفيها، هذه المرة سأضع حدًّا له إلى الأبد،” أجاب داخليًا وعيناه تشعان ببرودة قاتلة.

 

 

“يبدو أنك أخيرًا سئمت التظاهر… لا عجب، فالادعاء بالبراءة مرهقٌ على طفل صغير،” قالها غوستاف بسخريةٍ وهو يستدير عنه.

 

 

 

“يمكنك الاعتماد على أنني سأحطمك إربًا الأسبوع القادم،” صرّح إندريك، قبل أن يواصل سيره.

 

 

كان إندريك في تلك اللحظة غارقًا في حيرةٍ عميقة. تذكر كلمات الضابطة ماغ عن أن والديه كانا السبب الرئيسي في انحراف شخصيته، وأنهما كانا جزءًا من معاناة غوستاف.

لم يُلقِ غوستاف بالًا لكلماته الأخيرة، بل تابع طريقه نحو حجرته.

 

 

نزال الموت سيُجرى خلال أسبوع.

“كدتُ أنخدع… على الأقل لن أشعر بالتردد الآن وأنا أمزقك بيديّ!” تمتم في نفسه وهو يشق طريقه نحو مسكنه.

 

 

 

لم يلحظ أحدٌ الألم الطفيف الذي ارتسم على وجه إندريك وهو يبتعد.

 

لاحقًا، تلقّى غوستاف تأكيدًا رسميًا من قاعة التحديات بأن المواجهة قد أُثبتت رسميًا.

وكما هو متوقع، انتشر الخبر كالنار في الهشيم، وأثار ضجةً جديدةً في المعسكر.

ورغم أن الحديث عن التحدي كان لا يزال يتردد بين المجندين، إلا أنهم جميعًا افترضوا أنه لن يحدث، نظرًا لعدم قبول إندريك به حتى الآن.

 

 

كان المجندون يتحدثون عن أن عدد أفراد الصف الخاص سينخفض بواحدٍ بعد أسبوع.

“لم يعد لديّ شيء لأقوله…” أجاب إندريك بنبرةٍ لا تقل صلابة.

 

 

تساءل الكثيرون عمّا يدخّنه إندريك حتى يجازف بمواجهة غوستاف، الذي كان يُقارَن الآن حتى بالمجندين الأكبر سنًا.

لكن غوستاف كان قد قرر أنه سيتحدث مع إندريك بعد انتهاء التمارين الصباحية.

 

(“لا تكن مغرورًا… تعلم أن هذا الفتى لن يُقبل على التحدي وهو يعلم أنه ميتٌ لا محالة. لا أحد يمشي نحو حتفه بقدميه. كن حذرًا،”) جاءه صوت النظام محذرًا بينما كان يفعّل سلالته الدموية.

أما أنجي، التي شهدت الموقف بأكمله، فبدا عليها الارتباك.

 

 

 

فقد تحدثت مع إندريك الأسبوع الماضي، وأخبرها حينها أنه لا يعتزم قبول التحدي.

 

 

كان المجندون يتحدثون عن أن عدد أفراد الصف الخاص سينخفض بواحدٍ بعد أسبوع.

لقد كان ذلك كافيًا ليطمئنها، لكن الآن، وبعد أن أعلن بنفسه عن قبوله، بل وبدت عليه الكراهية تجاه غوستاف مجددًا، شعرت بحيرةٍ شديدة.

 

 

 

سعت إلى اللحاق به وسؤاله عن سبب تغييره لرأيه، لكن لم يكن هناك مجالٌ للتراجع الآن بعدما قبِل الطرفان التحدي.

«”هؤلاء الرجال، بعد أن يبرحوا والديك ضربًا حتى يصبحا على شفا الموت، سوف يغتصبون والدتك سبعةً وثلاثين مرةً لكلٍّ منهم… وبعد أن يستوفوا أدوارهم، سيبقرون بطنيهما ويشاهدون دماءهما تنزف حتى آخر قطرة… آه، وبالمناسبة، سيتم توثيق كل ذلك وإرساله إليك. آمل أن تستمتع بمشاهدة أفلام الرعب…”»

 

 

لاحقًا، تلقّى غوستاف تأكيدًا رسميًا من قاعة التحديات بأن المواجهة قد أُثبتت رسميًا.

“لنتحدث،” قالها بنبرة آمرة، قبل أن يستدير متجهًا إلى مكانٍ أكثر خصوصية.

 

 

نزال الموت سيُجرى خلال أسبوع.

“سأكون كذلك… لكن مهما كانت الخدعة التي يخفيها، هذه المرة سأضع حدًّا له إلى الأبد،” أجاب داخليًا وعيناه تشعان ببرودة قاتلة.

 

 

لكن غوستاف لم يكن قلقًا أدنى قلقٍ بشأن نتيجته. لم يكن يستطيع تصور أي سيناريو قد يتمكن فيه إندريك من هزيمته.

 

 

 

(“لا تكن مغرورًا… تعلم أن هذا الفتى لن يُقبل على التحدي وهو يعلم أنه ميتٌ لا محالة. لا أحد يمشي نحو حتفه بقدميه. كن حذرًا،”) جاءه صوت النظام محذرًا بينما كان يفعّل سلالته الدموية.

 

 

“سأكون كذلك… لكن مهما كانت الخدعة التي يخفيها، هذه المرة سأضع حدًّا له إلى الأبد،” أجاب داخليًا وعيناه تشعان ببرودة قاتلة.

لم يُلقِ غوستاف بالًا لكلماته الأخيرة، بل تابع طريقه نحو حجرته.

 

 

بعد ساعتين من تركيزه في تطوير سلالته، قرر أن يتفقد تقدّمه في مهمته الممتدة على خمس سنوات.

في اليوم التالي

 

[المهمات]

لقد كان لا يزال مترددًا في تصديق أن إندريك قد تغير، لكنه أراد أن يمنحه الفرصة بسبب ما رآه خلال الأسبوع الماضي.

 

في اليوم التالي

[اعثر على البُعد السادس في كوكب “هُمباد”]

وكما هو معتاد، شرع المجندون في روتينهم الصباحي.

 

 

[المدة المحددة]

لكن غوستاف لم يكن قلقًا أدنى قلقٍ بشأن نتيجته. لم يكن يستطيع تصور أي سيناريو قد يتمكن فيه إندريك من هزيمته.

 

لقد أدرك هذه الحقيقة منذ وقت…

[خمس سنوات]

 

 

 

[الوقت المنقضي: سبعة أشهر]

كان المجندون يتحدثون عن أن عدد أفراد الصف الخاص سينخفض بواحدٍ بعد أسبوع.

 

 

[التقدم: 0.12/100%]

 

 

لكن غوستاف كان قد قرر أنه سيتحدث مع إندريك بعد انتهاء التمارين الصباحية.

 

 

كان غوستاف يراقبه بعينٍ متفحصة، محاولًا فهم ما يدور في خلده.

[اصبح أقوى مختلط دماء على وجه الأرض]

 

 

 

[المدة المحددة]

 

 

[خمس سنوات]

لقد كان ذلك كافيًا ليطمئنها، لكن الآن، وبعد أن أعلن بنفسه عن قبوله، بل وبدت عليه الكراهية تجاه غوستاف مجددًا، شعرت بحيرةٍ شديدة.

 

 

[الوقت المنقضي: سبعة أشهر]

«”هؤلاء الرجال، بعد أن يبرحوا والديك ضربًا حتى يصبحا على شفا الموت، سوف يغتصبون والدتك سبعةً وثلاثين مرةً لكلٍّ منهم… وبعد أن يستوفوا أدوارهم، سيبقرون بطنيهما ويشاهدون دماءهما تنزف حتى آخر قطرة… آه، وبالمناسبة، سيتم توثيق كل ذلك وإرساله إليك. آمل أن تستمتع بمشاهدة أفلام الرعب…”»

 

 

[التقدم: 9.9/100%]

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

لم يُلقِ غوستاف بالًا لكلماته الأخيرة، بل تابع طريقه نحو حجرته.

 

بمجرد أن قال ذلك، ظهرت مجددًا مشاهد والديه من زوايا متعددة، قبل أن تنطفئ الصورة نهائيًا هذه المرة.

في الوقت الحالي، كان تركيزه منصبًا كليًا على تحقيق هدفه الثاني.

[الوقت المنقضي: سبعة أشهر]

 

في الوقت الحالي، كان تركيزه منصبًا كليًا على تحقيق هدفه الثاني.

“ما يقارب 10% خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط… إلى أي مدى بلغ ذلك الشخص من القوة؟” تساءل، شاعرًا بأن تقدمه أصبح بطيئًا على نحوٍ مزعج في الآونة الأخيرة.

[الوقت المنقضي: سبعة أشهر]

 

 

————————

ما إن لفظ “يونغ جو” هذه الكلمات حتى انطفأت الصورة الهولوجرافية، تاركًا الظلام يخيم على الغرفة.

 

“كدتُ أنخدع… على الأقل لن أشعر بالتردد الآن وأنا أمزقك بيديّ!” تمتم في نفسه وهو يشق طريقه نحو مسكنه.

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

وكما هو معتاد، شرع المجندون في روتينهم الصباحي.

 

اقترب غوستاف من إندريك كما خطط مسبقًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

نزال الموت سيُجرى خلال أسبوع.

“يبدو أنك أخيرًا سئمت التظاهر… لا عجب، فالادعاء بالبراءة مرهقٌ على طفل صغير،” قالها غوستاف بسخريةٍ وهو يستدير عنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط