استغلال التضاريس لصالحه
تحوَّل جسد غوستاف، فتضخَّمت عضلاته وازداد طوله، بينما اكتسى جلده بلونٍ أحمر.
بينما كان جلده الأحمر يستعيد لونه الطبيعي، لاحظ التصدعات التي انتشرت على سطح المنصة.
اندفع قُدُمًا بزاوية مائلة نحو موقع إندريك أثناء تحوّله.
نبت الفراء الأحمر على جسده، وبرزت أنيابه الضخمة.
بينما كان جلده الأحمر يستعيد لونه الطبيعي، لاحظ التصدعات التي انتشرت على سطح المنصة.
-“غوستاف لم يُظهر جديته بعد، لا يزال يملك تحوّلات لم يستخدمها.”
اندفع قُدُمًا بزاوية مائلة نحو موقع إندريك أثناء تحوّله.
رمق إندريك غوستاف بنظرةٍ مليئةٍ بالإصرار، ثمّ هوى بيده إلى الأسفل بعنف.
لاحظ إندريك اقترابه، فبسط ذراعيه ثمّ جمع كفّيه بقوة.
اتسعت أفواه الجميع ذهولًا وهم يشاهدون كتلة النيران الهائلة ترتفع في الهواء تحت تأثير إرادة إندريك العاتية.
توقّف غوستاف عن الركض، ومدّ ذراعيه حين أدرك أن قوتين غير مرئيتين هائلتين تتجهان نحوه من الجانبين، كأنهما جداران ضخمان يحاولان سحقه بينهما.
كركركرك!
اتسعت أفواه الجميع ذهولًا وهم يشاهدون كتلة النيران الهائلة ترتفع في الهواء تحت تأثير إرادة إندريك العاتية.
دوّي!
انبعث صوت اصطدامٍ عالٍ حينما تصدّى غوستاف للقوتين الخفيتين بكفّيه، ثمّ اندفع إلى الأمام مجددًا وهو يقاوم الضغط الذي يطوقه.
أرسل إندريك هجومًا آخر بقواه الذهنية تجاه غوستاف، لكن الأخير دمّره بسهولة. وما هي إلا لحظات حتى وصل غوستاف إلى إندريك، قاذفًا قبضته نحوه.
ارتفعت حرارة المكان أكثر فأكثر مع اقترابها، في حين أن ظِلّها لم يكن مرئيًا بسبب توهّجها الشديد، لكن الجميع شعروا بوهجها المستعر.
حاول إندريك الانحراف إلى الجانب لتفادي الهجوم، لكن سرعة غوستاف كانت تفوق قدرته على المراوغة.
ارتفعت حرارة المكان أكثر فأكثر مع اقترابها، في حين أن ظِلّها لم يكن مرئيًا بسبب توهّجها الشديد، لكن الجميع شعروا بوهجها المستعر.
دوّي!
بدا الأمر وكأن وعاءً عملاقًا غاص في البحر ليغرف منه، لكن هذه المرّة، كان الوعاء مصنوعًا من قوة إندريك الذهنية!
ارتطمت قبضة غوستاف الضخمة بجانب إندريك، فطارت به في الهواء بعيدًا.
نبت الفراء الأحمر على جسده، وبرزت أنيابه الضخمة.
فوووووهه!
ارتفعت حرارة المكان أكثر فأكثر مع اقترابها، في حين أن ظِلّها لم يكن مرئيًا بسبب توهّجها الشديد، لكن الجميع شعروا بوهجها المستعر.
شعر إندريك بتشقّق أضلاعه بينما كان جسده يطير مئات الأقدام عبر الأجواء.
بدا الأمر وكأن وعاءً عملاقًا غاص في البحر ليغرف منه، لكن هذه المرّة، كان الوعاء مصنوعًا من قوة إندريك الذهنية!
سويييين!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اتسعت أعين الجميع وهم يشاهدون جسد إندريك يطير متجاوزًا حافة المنصة القتالية متجهًا نحو النهر الأحمر الناري الذي يحيط بها.
-“لقد انتهى الأمر بسرعة!”
ظل جسده يطير لمئات الأقدام قبل أن يبدأ بالسقوط نحو البحر المُلتهب.
انبعث صوت اصطدامٍ عالٍ حينما تصدّى غوستاف للقوتين الخفيتين بكفّيه، ثمّ اندفع إلى الأمام مجددًا وهو يقاوم الضغط الذي يطوقه.
-“لقد انتهى الأمر بسرعة!”
-“لم أتوقع أن تنتهي المعركة بهذه السهولة.”
ازداد عمق الدائرة واتسع نطاقها أكثر فأكثر، مُتيحًا للمزيد من اللهب السائل التدفق نحوها.
-“غوستاف لم يُظهر جديته بعد، لا يزال يملك تحوّلات لم يستخدمها.”
زووم! زووم! زووم!
-“هيييييياااه!”
-“يبدو أنّها النهاية.”
-“يا للعجب… كم تبلغ قوّة إرادته ليتمكّن من فعل ذلك؟!”
تعالت أصوات المتفرجين وهم يراقبون سقوط إندريك نحو النهر الملتهب.
في اللحظة التي لم يبقَ بين جسد إندريك والنار سوى عشرة أقدام، فتح عينيه فجأةً.
اعتدل واقفًا وحدّق في غوستاف من موقعه فوق البحر الناري.
ترررررررين!
نشّط غوستاف مهارة مقاومة الحرارة، فشعر على الفور بانخفاض درجة الحرارة حوله.
توهّجت عيناه مجددًا وهو يدور في الهواء ويمدّ يده نحو سطح النهر الناري.
والنيران التي حملها كانت أضخم من مبنى بأكمله!
ثوووم!
فووه! فوه! فوه!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اتسعت أعين الجميع حين توقّف جسد إندريك على بُعد قدمين فقط من النار، معلقًا في الهواء!
حاول إندريك الانحراف إلى الجانب لتفادي الهجوم، لكن سرعة غوستاف كانت تفوق قدرته على المراوغة.
فوووووهه!
لقد استخدم قواه الذهنية ليُنشئ لوحًا طائرًا من الإرادة، مما مكّنه من الوقوف فوق البحر المُلتهب.
ظل جسده يطير لمئات الأقدام قبل أن يبدأ بالسقوط نحو البحر المُلتهب.
اعتدل واقفًا وحدّق في غوستاف من موقعه فوق البحر الناري.
بينما كان جلده الأحمر يستعيد لونه الطبيعي، لاحظ التصدعات التي انتشرت على سطح المنصة.
سار غوستاف ببطء نحو حافة المنصة، يبادل إندريك النظرات.
ضيّق إندريك عينيه قبل أن يمدّ يديه مجددًا نحو سطح البحر الملتهب.
نشّط غوستاف مهارة مقاومة الحرارة، فشعر على الفور بانخفاض درجة الحرارة حوله.
غغغغغغيييي!
-“هيييييياااه!”
دوّى صوت غريب في المكان، فلاحظ الجميع تشكّل دائرة ضخمة على سطح النهر الناري.
لم يكن غوستاف قد استعاد توازنه بعد حينما لاحظ ظهور آلاف الكرات النارية السائلة تحوم في الهواء.
ازداد عمق الدائرة واتسع نطاقها أكثر فأكثر، مُتيحًا للمزيد من اللهب السائل التدفق نحوها.
ثوووم!
استمر توسّعها حتى غطّت مساحة تتجاوز ألف قدم.
استلّ غوستاف شفرةً بيضاء لبنية، بطول ثلاثة أقدام، ولوّح بها بقوّة أمامه.
رفع إندريك يديه عاليًا.
توقّف غوستاف عن الركض، ومدّ ذراعيه حين أدرك أن قوتين غير مرئيتين هائلتين تتجهان نحوه من الجانبين، كأنهما جداران ضخمان يحاولان سحقه بينهما.
-“هيييييياااه!”
ترررررررين!
أطلق زئيرًا بينما كان يرفع يديه، فبدأت الدائرة الضخمة المُشكّلة أسفلها بالصعود إلى الأعلى، حاملةً معها نهرًا من اللهب السائل.
بدا الأمر وكأن وعاءً عملاقًا غاص في البحر ليغرف منه، لكن هذه المرّة، كان الوعاء مصنوعًا من قوة إندريك الذهنية!
كانت الحفرة الهائلة التي خُلِقت بعد سحب النيران تُملأ ببطء من جديد.
سوييييش!
والنيران التي حملها كانت أضخم من مبنى بأكمله!
اتسعت أفواه الجميع ذهولًا وهم يشاهدون كتلة النيران الهائلة ترتفع في الهواء تحت تأثير إرادة إندريك العاتية.
فوووووهه!
-“يا للعجب… كم تبلغ قوّة إرادته ليتمكّن من فعل ذلك؟!”
ظلّ إندريك يئنّ وهو يرفع يديه، فتواصل ارتفاع الكتلة الملتهبة حتى باتت مُعلّقة في الهواء أمام المنصة القتالية.
لم يكن غوستاف قد استعاد توازنه بعد حينما لاحظ ظهور آلاف الكرات النارية السائلة تحوم في الهواء.
كانت الحفرة الهائلة التي خُلِقت بعد سحب النيران تُملأ ببطء من جديد.
رمق إندريك غوستاف بنظرةٍ مليئةٍ بالإصرار، ثمّ هوى بيده إلى الأسفل بعنف.
رفع إندريك يديه عاليًا.
-“غوستاف لم يُظهر جديته بعد، لا يزال يملك تحوّلات لم يستخدمها.”
فووووووووه!
سويييين!
-“يا للعجب… كم تبلغ قوّة إرادته ليتمكّن من فعل ذلك؟!”
هوت الكتلة النارية الضخمة بسرعةٍ هائلةٍ نحو المنصة.
استمر توسّعها حتى غطّت مساحة تتجاوز ألف قدم.
-“يا للعجب… كم تبلغ قوّة إرادته ليتمكّن من فعل ذلك؟!”
ارتفعت حرارة المكان أكثر فأكثر مع اقترابها، في حين أن ظِلّها لم يكن مرئيًا بسبب توهّجها الشديد، لكن الجميع شعروا بوهجها المستعر.
كركركرك!
ثوووم!
استدار غوستاف بسرعة وانطلق بعيدًا ليتفادى النيران المتساقطة.
سوييييش! بآآآآآانغ!
لم يكن غوستاف قد استعاد توازنه بعد حينما لاحظ ظهور آلاف الكرات النارية السائلة تحوم في الهواء.
نجح في الإفلات قبل أن تصطدم النيران بالمنصة، مُحدثةً موجاتٍ حراريةٍ عاتية، إلى جانب صدمةٍ اهتزّت لها أرجاء المنصة.
لقد أضعف هجوم إندريك المنصة بشدّة، وبدا أنها على وشك الانهيار.
توقف غوستاف والتفت خلفه، ليرى موجة الدمار العارمة المتجهة نحوه.
قبل أن يتمكن غوستاف من ابتكار خطة، بدأت الكرات النارية السائلة تتساقط نحوه من كل اتجاه!
[تفعيل التحكم الذري]
استلّ غوستاف شفرةً بيضاء لبنية، بطول ثلاثة أقدام، ولوّح بها بقوّة أمامه.
فووووووووه!
استلّ غوستاف شفرةً بيضاء لبنية، بطول ثلاثة أقدام، ولوّح بها بقوّة أمامه.
زووم! زووم! زووم!
-“لم أتوقع أن تنتهي المعركة بهذه السهولة.”
سوييييش!
توهّجت عيناه مجددًا وهو يدور في الهواء ويمدّ يده نحو سطح النهر الناري.
شقّت الشفرة موجة الدمار إلى نصفين، لكن الحرارة الشديدة جعلت جلده يلتهب.
اتسعت أعين الجميع وهم يشاهدون جسد إندريك يطير متجاوزًا حافة المنصة القتالية متجهًا نحو النهر الأحمر الناري الذي يحيط بها.
[تفعيل مقاومة الحرارة]
سويييين!
نشّط غوستاف مهارة مقاومة الحرارة، فشعر على الفور بانخفاض درجة الحرارة حوله.
كركركرك!
نبت الفراء الأحمر على جسده، وبرزت أنيابه الضخمة.
بينما كان جلده الأحمر يستعيد لونه الطبيعي، لاحظ التصدعات التي انتشرت على سطح المنصة.
-“يبدو أنّها النهاية.”
لقد أضعف هجوم إندريك المنصة بشدّة، وبدا أنها على وشك الانهيار.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
سوييييش!
لم يكن غوستاف قد استعاد توازنه بعد حينما لاحظ ظهور آلاف الكرات النارية السائلة تحوم في الهواء.
ترررررررين!
زووم! زووم! زووم!
ملأت الكرات اللهبية الفضاء من حول غوستاف وإندريك.
دوّي!
كان إندريك لا يزال مرفوع الذراعين، يحدّق في غوستاف من بعيد.
“هكذا إذًا قرّرتَ اللعب… فكرةٌ بارعة.” قال غوستاف في داخله وهو يراقب إندريك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بدا إندريك مرتاحًا في وقوفه بالهواء، بعيدًا عن متناول غوستاف.
فووه! فوه! فوه!
لم يكن غوستاف قد استعاد توازنه بعد حينما لاحظ ظهور آلاف الكرات النارية السائلة تحوم في الهواء.
قبل أن يتمكن غوستاف من ابتكار خطة، بدأت الكرات النارية السائلة تتساقط نحوه من كل اتجاه!
-“لم أتوقع أن تنتهي المعركة بهذه السهولة.”
بدا إندريك مرتاحًا في وقوفه بالهواء، بعيدًا عن متناول غوستاف.
————————
استمر توسّعها حتى غطّت مساحة تتجاوز ألف قدم.
-“لقد انتهى الأمر بسرعة!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اعتدل واقفًا وحدّق في غوستاف من موقعه فوق البحر الناري.
زووم! زووم! زووم!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بدا الأمر وكأن وعاءً عملاقًا غاص في البحر ليغرف منه، لكن هذه المرّة، كان الوعاء مصنوعًا من قوة إندريك الذهنية!
————————
