استغلال التضاريس لصالحه
أطلق زئيرًا بينما كان يرفع يديه، فبدأت الدائرة الضخمة المُشكّلة أسفلها بالصعود إلى الأعلى، حاملةً معها نهرًا من اللهب السائل.
تحوَّل جسد غوستاف، فتضخَّمت عضلاته وازداد طوله، بينما اكتسى جلده بلونٍ أحمر.
شقّت الشفرة موجة الدمار إلى نصفين، لكن الحرارة الشديدة جعلت جلده يلتهب.
نشّط غوستاف مهارة مقاومة الحرارة، فشعر على الفور بانخفاض درجة الحرارة حوله.
نبت الفراء الأحمر على جسده، وبرزت أنيابه الضخمة.
[تفعيل مقاومة الحرارة]
دوّي!
اندفع قُدُمًا بزاوية مائلة نحو موقع إندريك أثناء تحوّله.
لاحظ إندريك اقترابه، فبسط ذراعيه ثمّ جمع كفّيه بقوة.
[تفعيل مقاومة الحرارة]
أرسل إندريك هجومًا آخر بقواه الذهنية تجاه غوستاف، لكن الأخير دمّره بسهولة. وما هي إلا لحظات حتى وصل غوستاف إلى إندريك، قاذفًا قبضته نحوه.
توقّف غوستاف عن الركض، ومدّ ذراعيه حين أدرك أن قوتين غير مرئيتين هائلتين تتجهان نحوه من الجانبين، كأنهما جداران ضخمان يحاولان سحقه بينهما.
-“لقد انتهى الأمر بسرعة!”
دوّي!
-“لم أتوقع أن تنتهي المعركة بهذه السهولة.”
ظلّ إندريك يئنّ وهو يرفع يديه، فتواصل ارتفاع الكتلة الملتهبة حتى باتت مُعلّقة في الهواء أمام المنصة القتالية.
انبعث صوت اصطدامٍ عالٍ حينما تصدّى غوستاف للقوتين الخفيتين بكفّيه، ثمّ اندفع إلى الأمام مجددًا وهو يقاوم الضغط الذي يطوقه.
-“غوستاف لم يُظهر جديته بعد، لا يزال يملك تحوّلات لم يستخدمها.”
أرسل إندريك هجومًا آخر بقواه الذهنية تجاه غوستاف، لكن الأخير دمّره بسهولة. وما هي إلا لحظات حتى وصل غوستاف إلى إندريك، قاذفًا قبضته نحوه.
فوووووهه!
حاول إندريك الانحراف إلى الجانب لتفادي الهجوم، لكن سرعة غوستاف كانت تفوق قدرته على المراوغة.
توهّجت عيناه مجددًا وهو يدور في الهواء ويمدّ يده نحو سطح النهر الناري.
دوّي!
دوّي!
تعالت أصوات المتفرجين وهم يراقبون سقوط إندريك نحو النهر الملتهب.
ارتطمت قبضة غوستاف الضخمة بجانب إندريك، فطارت به في الهواء بعيدًا.
ازداد عمق الدائرة واتسع نطاقها أكثر فأكثر، مُتيحًا للمزيد من اللهب السائل التدفق نحوها.
-“يبدو أنّها النهاية.”
فوووووهه!
شعر إندريك بتشقّق أضلاعه بينما كان جسده يطير مئات الأقدام عبر الأجواء.
توهّجت عيناه مجددًا وهو يدور في الهواء ويمدّ يده نحو سطح النهر الناري.
سويييين!
اتسعت أعين الجميع وهم يشاهدون جسد إندريك يطير متجاوزًا حافة المنصة القتالية متجهًا نحو النهر الأحمر الناري الذي يحيط بها.
اعتدل واقفًا وحدّق في غوستاف من موقعه فوق البحر الناري.
ظل جسده يطير لمئات الأقدام قبل أن يبدأ بالسقوط نحو البحر المُلتهب.
-“غوستاف لم يُظهر جديته بعد، لا يزال يملك تحوّلات لم يستخدمها.”
-“لقد انتهى الأمر بسرعة!”
-“لم أتوقع أن تنتهي المعركة بهذه السهولة.”
توقّف غوستاف عن الركض، ومدّ ذراعيه حين أدرك أن قوتين غير مرئيتين هائلتين تتجهان نحوه من الجانبين، كأنهما جداران ضخمان يحاولان سحقه بينهما.
-“غوستاف لم يُظهر جديته بعد، لا يزال يملك تحوّلات لم يستخدمها.”
-“يبدو أنّها النهاية.”
تعالت أصوات المتفرجين وهم يراقبون سقوط إندريك نحو النهر الملتهب.
ازداد عمق الدائرة واتسع نطاقها أكثر فأكثر، مُتيحًا للمزيد من اللهب السائل التدفق نحوها.
في اللحظة التي لم يبقَ بين جسد إندريك والنار سوى عشرة أقدام، فتح عينيه فجأةً.
أطلق زئيرًا بينما كان يرفع يديه، فبدأت الدائرة الضخمة المُشكّلة أسفلها بالصعود إلى الأعلى، حاملةً معها نهرًا من اللهب السائل.
حاول إندريك الانحراف إلى الجانب لتفادي الهجوم، لكن سرعة غوستاف كانت تفوق قدرته على المراوغة.
ترررررررين!
توهّجت عيناه مجددًا وهو يدور في الهواء ويمدّ يده نحو سطح النهر الناري.
فووووووووه!
ثوووم!
-“هيييييياااه!”
اتسعت أعين الجميع حين توقّف جسد إندريك على بُعد قدمين فقط من النار، معلقًا في الهواء!
حاول إندريك الانحراف إلى الجانب لتفادي الهجوم، لكن سرعة غوستاف كانت تفوق قدرته على المراوغة.
لقد استخدم قواه الذهنية ليُنشئ لوحًا طائرًا من الإرادة، مما مكّنه من الوقوف فوق البحر المُلتهب.
دوّى صوت غريب في المكان، فلاحظ الجميع تشكّل دائرة ضخمة على سطح النهر الناري.
اعتدل واقفًا وحدّق في غوستاف من موقعه فوق البحر الناري.
غغغغغغيييي!
سار غوستاف ببطء نحو حافة المنصة، يبادل إندريك النظرات.
اندفع قُدُمًا بزاوية مائلة نحو موقع إندريك أثناء تحوّله.
دوّي!
ضيّق إندريك عينيه قبل أن يمدّ يديه مجددًا نحو سطح البحر الملتهب.
غغغغغغيييي!
دوّى صوت غريب في المكان، فلاحظ الجميع تشكّل دائرة ضخمة على سطح النهر الناري.
ازداد عمق الدائرة واتسع نطاقها أكثر فأكثر، مُتيحًا للمزيد من اللهب السائل التدفق نحوها.
في اللحظة التي لم يبقَ بين جسد إندريك والنار سوى عشرة أقدام، فتح عينيه فجأةً.
استمر توسّعها حتى غطّت مساحة تتجاوز ألف قدم.
اعتدل واقفًا وحدّق في غوستاف من موقعه فوق البحر الناري.
رفع إندريك يديه عاليًا.
-“هيييييياااه!”
لاحظ إندريك اقترابه، فبسط ذراعيه ثمّ جمع كفّيه بقوة.
أطلق زئيرًا بينما كان يرفع يديه، فبدأت الدائرة الضخمة المُشكّلة أسفلها بالصعود إلى الأعلى، حاملةً معها نهرًا من اللهب السائل.
اتسعت أعين الجميع حين توقّف جسد إندريك على بُعد قدمين فقط من النار، معلقًا في الهواء!
بدا الأمر وكأن وعاءً عملاقًا غاص في البحر ليغرف منه، لكن هذه المرّة، كان الوعاء مصنوعًا من قوة إندريك الذهنية!
والنيران التي حملها كانت أضخم من مبنى بأكمله!
-“لم أتوقع أن تنتهي المعركة بهذه السهولة.”
“هكذا إذًا قرّرتَ اللعب… فكرةٌ بارعة.” قال غوستاف في داخله وهو يراقب إندريك.
اتسعت أفواه الجميع ذهولًا وهم يشاهدون كتلة النيران الهائلة ترتفع في الهواء تحت تأثير إرادة إندريك العاتية.
اندفع قُدُمًا بزاوية مائلة نحو موقع إندريك أثناء تحوّله.
شقّت الشفرة موجة الدمار إلى نصفين، لكن الحرارة الشديدة جعلت جلده يلتهب.
-“يا للعجب… كم تبلغ قوّة إرادته ليتمكّن من فعل ذلك؟!”
هوت الكتلة النارية الضخمة بسرعةٍ هائلةٍ نحو المنصة.
ظلّ إندريك يئنّ وهو يرفع يديه، فتواصل ارتفاع الكتلة الملتهبة حتى باتت مُعلّقة في الهواء أمام المنصة القتالية.
هوت الكتلة النارية الضخمة بسرعةٍ هائلةٍ نحو المنصة.
-“هيييييياااه!”
كانت الحفرة الهائلة التي خُلِقت بعد سحب النيران تُملأ ببطء من جديد.
رمق إندريك غوستاف بنظرةٍ مليئةٍ بالإصرار، ثمّ هوى بيده إلى الأسفل بعنف.
فووووووووه!
لم يكن غوستاف قد استعاد توازنه بعد حينما لاحظ ظهور آلاف الكرات النارية السائلة تحوم في الهواء.
دوّي!
هوت الكتلة النارية الضخمة بسرعةٍ هائلةٍ نحو المنصة.
-“يا للعجب… كم تبلغ قوّة إرادته ليتمكّن من فعل ذلك؟!”
ارتفعت حرارة المكان أكثر فأكثر مع اقترابها، في حين أن ظِلّها لم يكن مرئيًا بسبب توهّجها الشديد، لكن الجميع شعروا بوهجها المستعر.
بينما كان جلده الأحمر يستعيد لونه الطبيعي، لاحظ التصدعات التي انتشرت على سطح المنصة.
استدار غوستاف بسرعة وانطلق بعيدًا ليتفادى النيران المتساقطة.
توهّجت عيناه مجددًا وهو يدور في الهواء ويمدّ يده نحو سطح النهر الناري.
سوييييش! بآآآآآانغ!
سوييييش! بآآآآآانغ!
نجح في الإفلات قبل أن تصطدم النيران بالمنصة، مُحدثةً موجاتٍ حراريةٍ عاتية، إلى جانب صدمةٍ اهتزّت لها أرجاء المنصة.
توقف غوستاف والتفت خلفه، ليرى موجة الدمار العارمة المتجهة نحوه.
اندفع قُدُمًا بزاوية مائلة نحو موقع إندريك أثناء تحوّله.
[تفعيل التحكم الذري]
ترررررررين!
شعر إندريك بتشقّق أضلاعه بينما كان جسده يطير مئات الأقدام عبر الأجواء.
استلّ غوستاف شفرةً بيضاء لبنية، بطول ثلاثة أقدام، ولوّح بها بقوّة أمامه.
سوييييش!
لم يكن غوستاف قد استعاد توازنه بعد حينما لاحظ ظهور آلاف الكرات النارية السائلة تحوم في الهواء.
شقّت الشفرة موجة الدمار إلى نصفين، لكن الحرارة الشديدة جعلت جلده يلتهب.
[تفعيل مقاومة الحرارة]
فووووووووه!
نشّط غوستاف مهارة مقاومة الحرارة، فشعر على الفور بانخفاض درجة الحرارة حوله.
زووم! زووم! زووم!
لقد أضعف هجوم إندريك المنصة بشدّة، وبدا أنها على وشك الانهيار.
كركركرك!
اتسعت أفواه الجميع ذهولًا وهم يشاهدون كتلة النيران الهائلة ترتفع في الهواء تحت تأثير إرادة إندريك العاتية.
بينما كان جلده الأحمر يستعيد لونه الطبيعي، لاحظ التصدعات التي انتشرت على سطح المنصة.
فووه! فوه! فوه!
لقد أضعف هجوم إندريك المنصة بشدّة، وبدا أنها على وشك الانهيار.
شقّت الشفرة موجة الدمار إلى نصفين، لكن الحرارة الشديدة جعلت جلده يلتهب.
لم يكن غوستاف قد استعاد توازنه بعد حينما لاحظ ظهور آلاف الكرات النارية السائلة تحوم في الهواء.
كانت الحفرة الهائلة التي خُلِقت بعد سحب النيران تُملأ ببطء من جديد.
حاول إندريك الانحراف إلى الجانب لتفادي الهجوم، لكن سرعة غوستاف كانت تفوق قدرته على المراوغة.
زووم! زووم! زووم!
ملأت الكرات اللهبية الفضاء من حول غوستاف وإندريك.
كان إندريك لا يزال مرفوع الذراعين، يحدّق في غوستاف من بعيد.
“هكذا إذًا قرّرتَ اللعب… فكرةٌ بارعة.” قال غوستاف في داخله وهو يراقب إندريك.
بدا إندريك مرتاحًا في وقوفه بالهواء، بعيدًا عن متناول غوستاف.
قبل أن يتمكن غوستاف من ابتكار خطة، بدأت الكرات النارية السائلة تتساقط نحوه من كل اتجاه!
دوّي!
فووه! فوه! فوه!
تعالت أصوات المتفرجين وهم يراقبون سقوط إندريك نحو النهر الملتهب.
نبت الفراء الأحمر على جسده، وبرزت أنيابه الضخمة.
قبل أن يتمكن غوستاف من ابتكار خطة، بدأت الكرات النارية السائلة تتساقط نحوه من كل اتجاه!
————————
توقّف غوستاف عن الركض، ومدّ ذراعيه حين أدرك أن قوتين غير مرئيتين هائلتين تتجهان نحوه من الجانبين، كأنهما جداران ضخمان يحاولان سحقه بينهما.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
في اللحظة التي لم يبقَ بين جسد إندريك والنار سوى عشرة أقدام، فتح عينيه فجأةً.
توقّف غوستاف عن الركض، ومدّ ذراعيه حين أدرك أن قوتين غير مرئيتين هائلتين تتجهان نحوه من الجانبين، كأنهما جداران ضخمان يحاولان سحقه بينهما.
