استنساخ الفضاء سيُشكِّل إسقاطًا
لم يُضِع غوستاف أي وقت. كانت الكرات السبعة والخمسون التي استحضرها تمتزج بين اللونين الأزرق والأحمر بينما ارتفعت أكثر في الهواء.
كان قد رفع وعاء اللهب السائل عدة أقدام في الهواء بالفعل، لكنه لم يكن كافيًا.
رفع غوستاف يده ولوّح بها إلى الأمام كما لو كان قائدًا يأمر جيشه بالتقدُّم إلى المعركة.
زهوممم~
ضيّق إندريك عينيه أكثر وهو يرى الكرات تندفع نحوه في الجو.
لم يُضِع غوستاف أي وقت. كانت الكرات السبعة والخمسون التي استحضرها تمتزج بين اللونين الأزرق والأحمر بينما ارتفعت أكثر في الهواء.
رفع غوستاف يده ولوّح بها إلى الأمام كما لو كان قائدًا يأمر جيشه بالتقدُّم إلى المعركة.
كان قد رفع وعاء اللهب السائل عدة أقدام في الهواء بالفعل، لكنه لم يكن كافيًا.
دوت انفجارات متتالية، ما أدى هذه المرة إلى تدمير الحاجز تمامًا.
أطفأ عيون الطاغية، فلم يعُد بإمكانه رؤية هذه الأضواء، لكنه بمجرد إعادة تفعيلها، ظهرت في كل مكان من حوله.
لم يُرِد أن يُزعَج، لذا حرّك لوحه الذهني بعقله بينما واصل تركيزه على رفع الوعاء الضخم من اللهب السائل.
توقف عن الهجوم محاولًا التحرك بعيدًا، لكنه كان بطيئًا جدًا.
زويييه! زويييه!
تحوّل مجال رؤيته فجأة إلى اللون الأزرق بالكامل بينما كانت عيناه مغمضتين، وبدأ يرى رغم أنه لم يفتح جفنيه.
تحرّك إندريك مبتعدًا في محاولة لتفادي الكرة الأولى.
“استنساخ الفضاء سيُشكِّل إسقاطًا،” قال إندريك داخليًا وهو يغلق عينيه.
لكن ما جاء بعد أن تجاوزته مباشرة كان انفجارًا.
ضيّق غوستاف عينيه ووجّه ركلة إلى الأمام، تلتها لكمة، ثم انخفض ليُسدّد ضربة اجتياح بساقه.
بووم!
دفعه تأثير الانفجار جانبًا بقوة، ما أدى إلى انقطاع ارتباطه الذهني بالوعاء الضخم من اللهب السائل، ليبدأ في السقوط مجددًا نحو نهر اللهب.
كان تأثير انفجار الكرة الواحدة يغطي نصف قطر يبلغ حوالي خمسين قدمًا فقط، لذا لم يكن قويًا بما يكفي لإصابة إندريك بجروح خطيرة، لكنه عطّل هجومه.
لكن في تلك اللحظة، شعر غوستاف فجأة بشيء خلفه.
كان قد رفع وعاء اللهب السائل عدة أقدام في الهواء بالفعل، لكنه لم يكن كافيًا.
سرعان ما استعاد إندريك توازنه واستحضر حاجزًا ذهنيًا على شكل فقاعة حوله قبل أن يمد يده باتجاه الوعاء الضخم المتساقط من اللهب.
“هغغغ!” تأوّه بصوت عالٍ بينما لفّ إرادته حول اللهب السائل لمنعه من السقوط مجددًا في النهر تحته.
اهتزّ من الداخل، لكن إندريك حرص على التركيز على رفع الوعاء الضخم من اللهب السائل مجددًا.
ضيّق إندريك عينيه أكثر وهو يرى الكرات تندفع نحوه في الجو.
كانت الكرات الأخرى قد وصلت إلى محيطه في تلك اللحظة، وبدأت المزيد من الانفجارات تتوالى.
بووم! بووم! بووم!
اختفى الخنجر الأزرق المتوهج الذي كان مغروزًا في جسده في الثانية التالية، وتدفّق الدم إلى أسفل، ليبلل ذلك الجزء من زيه.
اصطدمت الانفجارات بقوة بحاجزه الذهني، لكنها لم تتمكن من اختراقه.
كان تأثير انفجار الكرة الواحدة يغطي نصف قطر يبلغ حوالي خمسين قدمًا فقط، لذا لم يكن قويًا بما يكفي لإصابة إندريك بجروح خطيرة، لكنه عطّل هجومه.
اهتزّ من الداخل، لكن إندريك حرص على التركيز على رفع الوعاء الضخم من اللهب السائل مجددًا.
استدار غوستاف ولوّح بيده، لكنه لم يصطدم بأي شيء.
سررهيييي!
برزت العروق في عنقه وذراعيه بينما رفعهما بشدة.
سرعان ما استعاد إندريك توازنه واستحضر حاجزًا ذهنيًا على شكل فقاعة حوله قبل أن يمد يده باتجاه الوعاء الضخم المتساقط من اللهب.
لم يُضِع غوستاف أي وقت. كانت الكرات السبعة والخمسون التي استحضرها تمتزج بين اللونين الأزرق والأحمر بينما ارتفعت أكثر في الهواء.
كان مصممًا على إسقاط هذا الوعاء على المنصة مرة أخرى.
ضيّق غوستاف عينيه بينما صنع المزيد من الكرات وأرسلها إلى الأمام بسرعة.
فجأة، شعر بقوة تضربه من جانبه الأيمن.
زويييه! زويييه!
كان كلاهما لا يعرف التراجع.
اصطدمت الانفجارات بقوة بحاجزه الذهني، لكنها لم تتمكن من اختراقه.
ومع ذلك، في الثواني القليلة التالية، شعر إندريك بتشقق حاجزه الذهني.
ومع انقشاع طاقة الانفجارات، شوهد إندريك واقفًا في مكانه وعيناه مغلقتان.
كان الوعاء الضخم من اللهب السائل قد اقترب بالفعل من ارتفاع خمسين قدمًا في الهواء، لكن هذا لم يكن كافيًا بعد.
لوّح غوستاف بيده إلى الأمام، مُرسلًا نحو ثلاثين كرة إضافية إلى موقع إندريك، مما جعلها تحيط بحاجزه بالكامل وتحجب رؤيته تمامًا.
كان إندريك يعلم بالفعل أن هذا الهجوم سيدمر حاجزه حتمًا، لذا بدأ في تفعيل قدرة اكتسبها مؤخرًا.
“كانت خدعة بارعة،” قال غوستاف داخليًا بينما رفع حذره واتخذ وضعية قتالية.
بووم! بووم! بووم!
“استنساخ الفضاء سيُشكِّل إسقاطًا،” قال إندريك داخليًا وهو يغلق عينيه.
دوت انفجارات متتالية، ما أدى هذه المرة إلى تدمير الحاجز تمامًا.
فعّل غوستاف عيون الطاغية لدراسة موجات الطاقة في الهواء واستخدامها لكشف حركة هذه القوة الغامضة غير المرئية.
زهوممم~
“هغغغ!” تأوّه بصوت عالٍ بينما لفّ إرادته حول اللهب السائل لمنعه من السقوط مجددًا في النهر تحته.
تحوّل مجال رؤيته فجأة إلى اللون الأزرق بالكامل بينما كانت عيناه مغمضتين، وبدأ يرى رغم أنه لم يفتح جفنيه.
“لماذا لم يخترق أكثر؟” بدا الذهول على وجه إندريك أيضًا وهو يفتح عينيه.
ضيّق غوستاف عينيه ووجّه ركلة إلى الأمام، تلتها لكمة، ثم انخفض ليُسدّد ضربة اجتياح بساقه.
من خلال خط رؤيته، كان المحيط بأسره أزرق، وكذلك كل الكائنات الحية.
كان إندريك يعلم بالفعل أن هذا الهجوم سيدمر حاجزه حتمًا، لذا بدأ في تفعيل قدرة اكتسبها مؤخرًا.
اقتربت رؤيته المكبرة من موقع غوستاف الذي كان على بُعد آلاف الأقدام. كان الأمر أشبه برؤية كاميرا طائرة، إذ وصل مجال بصره إلى خلف غوستاف مباشرة.
كان يعلم أنه سيتلقى ضربة رغم هجومه المضاد، لكنه قرر توجيه ضربته مع ذلك.
في تلك اللحظة، كانت الكرات قد غطّت حاجزه تمامًا، لذا أصبح داخله مظلمًا بالكامل.
بووم! بووم! بووم! بووم!
استدار غوستاف ولوّح بيده، لكنه لم يصطدم بأي شيء.
“كانت خدعة بارعة،” قال غوستاف داخليًا بينما رفع حذره واتخذ وضعية قتالية.
دوت انفجارات متتالية، ما أدى هذه المرة إلى تدمير الحاجز تمامًا.
“همم؟” بدا غوستاف مشوشًا، إذ لم يرَ شيئًا سوى أضواء زرقاء متوهجة انتشرت في كل مكان من حوله.
“استنساخ الفضاء سيُشكِّل إسقاطًا،” قال إندريك داخليًا وهو يغلق عينيه.
ومع انقشاع طاقة الانفجارات، شوهد إندريك واقفًا في مكانه وعيناه مغلقتان.
أطفأ عيون الطاغية، فلم يعُد بإمكانه رؤية هذه الأضواء، لكنه بمجرد إعادة تفعيلها، ظهرت في كل مكان من حوله.
لوّح غوستاف بإصبعيه، متحكمًا في بقية الكرات في المنطقة لجعلها تتجه نحو إندريك الذي بدا بلا دفاع.
ضيّق إندريك عينيه أكثر وهو يرى الكرات تندفع نحوه في الجو.
لكن في تلك اللحظة، شعر غوستاف فجأة بشيء خلفه.
سرعان ما استعاد إندريك توازنه واستحضر حاجزًا ذهنيًا على شكل فقاعة حوله قبل أن يمد يده باتجاه الوعاء الضخم المتساقط من اللهب.
توقف عن الهجوم محاولًا التحرك بعيدًا، لكنه كان بطيئًا جدًا.
سررهيييي!
“آه…”
اخترق خنجر أزرق متوهج جانب غوستاف الأيسر في أثناء محاولته تفاديه.
لم يُرِد أن يُزعَج، لذا حرّك لوحه الذهني بعقله بينما واصل تركيزه على رفع الوعاء الضخم من اللهب السائل.
“آه…”
صُدم الجميع وهم يرون الخنجر المتوهج باللون الأزرق مغروسًا بعمق بوصتين في جسد غوستاف.
لم يرَ أحد كيف وصل إلى هناك، فقد ظهر فجأة في جسده.
ضيّق غوستاف عينيه بينما صنع المزيد من الكرات وأرسلها إلى الأمام بسرعة.
كان إندريك يعلم بالفعل أن هذا الهجوم سيدمر حاجزه حتمًا، لذا بدأ في تفعيل قدرة اكتسبها مؤخرًا.
“لماذا لم يخترق أكثر؟” بدا الذهول على وجه إندريك أيضًا وهو يفتح عينيه.
أطفأ عيون الطاغية، فلم يعُد بإمكانه رؤية هذه الأضواء، لكنه بمجرد إعادة تفعيلها، ظهرت في كل مكان من حوله.
“هذه القدرة تستهلك الكثير من الطاقة… لا يمكنني تضييع الوقت،” قرر إندريك عدم التوقف عن الهجوم وواصل رفع الوعاء الضخم من اللهب السائل إلى الأعلى.
“هذه القدرة تستهلك الكثير من الطاقة… لا يمكنني تضييع الوقت،” قرر إندريك عدم التوقف عن الهجوم وواصل رفع الوعاء الضخم من اللهب السائل إلى الأعلى.
استدار غوستاف ولوّح بيده، لكنه لم يصطدم بأي شيء.
لوّح غوستاف بإصبعيه، متحكمًا في بقية الكرات في المنطقة لجعلها تتجه نحو إندريك الذي بدا بلا دفاع.
اختفى الخنجر الأزرق المتوهج الذي كان مغروزًا في جسده في الثانية التالية، وتدفّق الدم إلى أسفل، ليبلل ذلك الجزء من زيه.
“كانت خدعة بارعة،” قال غوستاف داخليًا بينما رفع حذره واتخذ وضعية قتالية.
كان الوعاء الضخم من اللهب السائل قد اقترب بالفعل من ارتفاع خمسين قدمًا في الهواء، لكن هذا لم يكن كافيًا بعد.
فجأة، شعر بقوة تضربه من جانبه الأيمن.
“آه…”
بــانــغ!
كان إندريك يعلم بالفعل أن هذا الهجوم سيدمر حاجزه حتمًا، لذا بدأ في تفعيل قدرة اكتسبها مؤخرًا.
عندما التفت غوستاف إلى الجانب، ضُرِب قبل أن يتمكن من تفاديه، مما جعله ينزلق عدة أقدام إلى الخلف.
كان مصممًا على إسقاط هذا الوعاء على المنصة مرة أخرى.
ضيّق غوستاف عينيه ووجّه ركلة إلى الأمام، تلتها لكمة، ثم انخفض ليُسدّد ضربة اجتياح بساقه.
“هغغغ!” تأوّه بصوت عالٍ بينما لفّ إرادته حول اللهب السائل لمنعه من السقوط مجددًا في النهر تحته.
ومع ذلك، في الثواني القليلة التالية، شعر إندريك بتشقق حاجزه الذهني.
لكن، رغم كل ذلك، لم يلمس أي شيء.
لم يُرِد أن يُزعَج، لذا حرّك لوحه الذهني بعقله بينما واصل تركيزه على رفع الوعاء الضخم من اللهب السائل.
لوّح غوستاف بإصبعيه، متحكمًا في بقية الكرات في المنطقة لجعلها تتجه نحو إندريك الذي بدا بلا دفاع.
كان الأمر أشبه بأن القوة التي ضربته تستطيع الظهور والاختفاء بإرادتها.
كانت بارعة للغاية لدرجة أنه لم يكن قادرًا على الشعور بها بحواسه إلا عندما كانت على بُعد سنتيمتر واحد فقط من لمسه.
[تفعيل عين الحاكم]
لم يُرِد أن يُزعَج، لذا حرّك لوحه الذهني بعقله بينما واصل تركيزه على رفع الوعاء الضخم من اللهب السائل.
فعّل غوستاف عيون الطاغية لدراسة موجات الطاقة في الهواء واستخدامها لكشف حركة هذه القوة الغامضة غير المرئية.
برزت العروق في عنقه وذراعيه بينما رفعهما بشدة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“همم؟” بدا غوستاف مشوشًا، إذ لم يرَ شيئًا سوى أضواء زرقاء متوهجة انتشرت في كل مكان من حوله.
لكن ما جاء بعد أن تجاوزته مباشرة كان انفجارًا.
لكن في تلك اللحظة، شعر غوستاف فجأة بشيء خلفه.
أطفأ عيون الطاغية، فلم يعُد بإمكانه رؤية هذه الأضواء، لكنه بمجرد إعادة تفعيلها، ظهرت في كل مكان من حوله.
ضيّق غوستاف عينيه بينما صنع المزيد من الكرات وأرسلها إلى الأمام بسرعة.
كان غارقًا تمامًا في وهج هذه الأضواء الزرقاء، ولم يستطع التخلص منها.
ضيّق غوستاف عينيه بينما صنع المزيد من الكرات وأرسلها إلى الأمام بسرعة.
“همم؟” بدا غوستاف مشوشًا، إذ لم يرَ شيئًا سوى أضواء زرقاء متوهجة انتشرت في كل مكان من حوله.
فجأة، شعر غوستاف بتلك القوة الغريبة تقترب من جانبه مرة أخرى، فاستدار سريعًا موجّهًا ركلة إلى الأمام.
دوى صوتا اصطدام متزامنين، إذ تمكن غوستاف من تسديد ضربة إلى القوة الغامضة في اللحظة نفسها التي تلقّى فيها ضربة جديدة.
كان يعلم أنه سيتلقى ضربة رغم هجومه المضاد، لكنه قرر توجيه ضربته مع ذلك.
أطفأ عيون الطاغية، فلم يعُد بإمكانه رؤية هذه الأضواء، لكنه بمجرد إعادة تفعيلها، ظهرت في كل مكان من حوله.
كان الوعاء الضخم من اللهب السائل قد اقترب بالفعل من ارتفاع خمسين قدمًا في الهواء، لكن هذا لم يكن كافيًا بعد.
بــانــغ! بــانــغ!
تحوّل مجال رؤيته فجأة إلى اللون الأزرق بالكامل بينما كانت عيناه مغمضتين، وبدأ يرى رغم أنه لم يفتح جفنيه.
دوى صوتا اصطدام متزامنين، إذ تمكن غوستاف من تسديد ضربة إلى القوة الغامضة في اللحظة نفسها التي تلقّى فيها ضربة جديدة.
————————
من خلال خط رؤيته، كان المحيط بأسره أزرق، وكذلك كل الكائنات الحية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
استدار غوستاف ولوّح بيده، لكنه لم يصطدم بأي شيء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
